رواية عفريت مراتي الفصل التاسع والاخير

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عفريت مراتي الفصل التاسع والاخير

حصرين ع موقع المجد للقصص والحكايات الكاتبه فريده احمد   #عفريت_مراتي


 حصرين ع موقع المجد للقصص والحكايات الكاتبه فريده احمد 

#عفريت_مراتي

#فريده_احمد_فريد


عفريت مراتي

الجزء التاسع  والأخير......


"امي  أبويا  ينهار  اسود  انا  جاي  حالا"


شهد  برقت لي  قلت  لعم فتحي

"ابويا وامي بيموتوا يا عم فتحي  انا  رايح لهم"


جيت اجري ع بره   عم فتحي  مسك  دراعي  وقالي

"ابوك  وامك  ايه اللي بيموتوا يا مصطفى  وريني التلفون ده"


مسك التلفون  وبص  ف السجلات   بس  ما لقاش اي  رقم  قالي

"فين الرقم اللي  كلمك   السجلات  فاضيه"


بصيت ف التلفون  فعلا ما فيش حاجه   قالي

"اتصل بأبوك  اتطمن عليه"


فعلاً اتصلت بابويا  لقيته  كويس  وقالي امي  لسه نايمه ف اوضتها   قفلت معاه  وبصيت لعم فتحي  قالي


"هيه مش هتسبنا  نروح  نخلص  عليها بسهوله  كده  بقولك ايه  انت  قلتلي  أن فيه واحده  ع النت  هيه اللي  طلبت  منك  تقتل جمال  صح   افتح كده النت  ووريني الرسايل اللي بينكم"


فعلاً فتحت النت   وفتحت  الخاص   واديته التلفون   قرأ الرسايل من الأول  وقالي  

"ادخل ع صفحه الست دي كده   "


دخلت عليها  ع الفيس  لكن  لقيت  حاجه غريبه  اتكتب لي أن المستخدم  غير  متاح  بصيت بأستغراب  واديته التلفون  وقلتله


"واللهي  هيه  كانت  بتكلمني   ازاي  المستخدم غير متاح  دلوقتي  يعني إيه الكلام ده  "


جمال  قالي"وريني كده"


خد  التلفون  وبرق  اوي  وقالي مصدوم

"ساحره الجنوب    ساحره الجنوب   ازاي  انا  نسيت  و ما خدتش بالي  لما انت قولتلي   دا   دا  الايميل بتاعها   بتاع  عفاف  مراتي  هيه  كانت  عامله  ايميل  بالاسم ده  يعني  ايه  عفاف  هيه اللي  بعتتك  تقتلني   اااه يا بنت الكلب"


عم فتحي  خد التلفون  وقالي

"بص يابني  خلاص اللي  حصل  حصل   ابقي ااقفل الإيميل بتاعك ده  وغيره   ويلا بينا  خلينا  نروح دلوقتي  ونخلص كل حاجه  وربنا  المعين "


شهد  لقتها  خايفه  قلت  لعم فتحي

"بس  الوقت  أتأخر اوي  هنروح المقابر  بليل  كده"


"دا  احسن  وقت  نخلص فيه كل حاجه   عشان دا  وقتهم يابني"


وافقت   ومشينا كلنا   روحنا  مقابر  تقريباً بره البلد   جمال  قالي

"اصل محدش ف البلد  رضي  يدفنها ف اي تربه   ف دفناها ف الترب اللي ع الطريق الزراعي  اللي  بره البلد خالص  دي  ترب صدقه  لو حد مات ع الطريق  وما ظهرلوش  أهل  الناس  بتدفنه  فيها  بدل ما يروح المشرحه بتاعه الحكومة  ويتبهدل هناك   "


المهم  وصلنا  المقابر   وزي ما  انا  واي حد  يتوقع   مقابر  بين  الزرع   مقابر موحشه  مقبضه   تخوفك  انك  تموت  عشان ما ترقدش فيها


المهم  وصلنا  عند  تربه معينه   كانت  تربه كأنها موجوده من الف سنه  ولا حاجه   كانت  قديمه  ولا  محروقه  الله أعلم


المهم   جه  غفير  الترب  عرف  جمال  وعمه   اتكلموا  معاه  بعيد شويه   انا  سبتهم  ورحت  وقفت جنب  شهد

شاهد أيضا 

رواية يخضع العنيد للحب الكاتبه فريده احمد 

رواية غرام الليث الفصل للكاتبه فريده احمد  

رواية الأم الحياة الكاتبه اسماء ندا 

سكريبت حكايتي كامله للكبار فقط

رواية الوجه الآخر للقمر الكاتبه فريده احمد 

قلتلها بصوت  واطي

"ما تخافيش  انا  هنزل  معاكي   وهفضل جمبك  لحد ما الموضوع كله  يخلص"


بصتلي بأستخفاف  ورجعت  بصت   للتربه بلامبالاه  وقالت

"اللي  يسمعك كده  يقول انك  خايف  عليا  ولا حاجه   انا  مش عارفه انت جاي  هنا  تعمل إيه   ما رجعتش ليه ع بيت  أهلك  واتطمنت عليهم  ع فكره  انا  مش  شايفاك ناقص ولا حاجه  دا شئ طبيعي انك تخاف ع أهلك   كلنا  كده  انا  اللي هبقي ناقصه  لو طلبت  منك  تقف  جمبي  وتسبهم   ماهوه  لو مالكش خير  فيهم  يبقي  عمر ما هيبقالك خير فيا  بس  خلاص يا مصطفى  يمكن  النهارده  ربنا  يريحك  ويريح  ابويا  والناس كلها  مني   انا  مش خايفه  من اللي هشوفه  تحت   ايا كان اللي  هيحصل  فهوه  مش  هيغير   ف حياتي  حاجه"


كنت  لسه  هرد عليها  بس  لقيت جمال   وعم  فتحي  جم وقفوا  جمبنا   جه  وراهم   التربي  ومعاه  الجروف اللي بيحفروا  بيه


وفعلا  حفرنا  وشلنا  الحجر الكبير   وظهر  السلم أخيرا   وظهرت  عتمه  القبر   التربي  كان  جاب  قنديل معاه  عشان  ينور  لنا  بيه


نزلنا كلنا التربه   انا  مكنتش خايف  عشان  كنا  كتير   لكن  لما نزلنا   برضو التربه من جوه  ليها هيبتها   واي حد  يترعب منها


واللي رعبني  اكتر  كفن  عفاف  كان  اسووود  مفحم


سميت بالله ف سري   لقيت  شهد بتقرب مني   انا  شدتها  وقفتها  جمبي   عم  فتحي  طلع من  شنطته  كتاب  اسود كبير


لكن  أول ما فتح الكتاب   اوبااااااا  التربه  اتقفلت  علينا كلنا   الحجر  اترمي ع السلم  قفل  التربه  شهد  صرخت  ومسكت  فيا


التربي  فضل  يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم...انا بصيت لعم فتحي  لكنه  مكنش  مهتم بدأ يقرأ ف الكتاب


انا  تقريباً مكنتش  سامع بيقول ايه  لأني كنت مركز مع  شهد   شهد كانت بتبص ع حاجات انها  مش شايفها


كانت  خايفه  وفجأة بصت ع كفن عفاف  انا  كمان  بصيت   عفاف  اتحركت  واللهي العظيم اتحركت  انا  كنت عايز  أصرخ  عايز  اقولهم انتوا  شايفين اللي انا شايفه


لكن اتخرست  وفجأة  لقيت كفن  عفاف  فضي  ااااه  عفاف  اختفت  راحت فين  لفيت وشي ابص عليها   لكن  لقتها واقفه ف  وشي!!!!!!!!!!!!!!!


بنفس الشكل اللي  ظهرت لي بيه  قبل كده  ع سرير شهد   الوش المفحم  العين المفتوحه ع آخرهم  مفيش  جفن  مفيش  شفايف  السنان كلها ظاهره 


انا  كنت عايز أصرخ عايز  يغم عليا   لكن  سمعت  عم فتحي  بيعلي  صوته ف القرايا  وبيعيد ف كلام  شكله كده  طلسم


انا ف حاجه تانيه كانت  بتحصل وانا مش  شايفها  بسبب اللي  واقفه ف وشي   شهد كانت بتتلوي ع الأرض  وتصرخ  وترجع  حاجات  سودا


انا  بصيت  لها  ورجعت  بصيت  لجثه  عفاف اللي  لسه واقفه  مبرقه لي  انا  رجعت  برجلي  لورا   لكن  لقتني  وقعت ع جثتها ع الأرض


الجثه  رجعت  نامت  تاني ع الأرض، ،، ازاي  معرفش!!!!!!!!


وتأني  بقي وشي ف وشها   وهيه  ف الكفن  وبقها  اتفتح  ع آخره  كأنها بتصرخ     لكن  امتي  وشها  اتكشف  مش عارف    سمعت صراخات  طالعه من كل حته ف القبر   وحد  بيصرخ بأسمي


"قوم يا مصطفى  قوم  بسرعه"


لقيت جمال  بيشدني يقومني   شفت  دخان ملئ التربه  ف كل حته   عم فتحي  صرخ  فيا

"  شيل مراتك  بسرعه   لازم  نخرج من هنا  اوام   يلا"


انا  بصيت  لقيت  التربي  وجمال  بيرفعوا  الحجر  عشان  يفتحوا  التربه  ونخرج

انا  وطيت  شلت  شهد ع كتفي    كانت مرميه ف الأرض  مغمي عليها


رفعتها  وطلعت السلم  جمال  والتربي  قدروا  بصعوبه  يرفعوا  الحجر  التقيل  وطلعنا  ورا بعض  نجري  عم  فتحي قالنا


"أجروا أجروا   وما تبصوش  وراكوا  يلا  بسرعه"


عم فتحي  رمي الكتاب  ف التربه   وطلع  يجري ورانا   جريت  وشهد ع كتفي  وحسيت  بنار  رهيبه   صهدها  كان  ف ضهري   وانا  بجري


وقفنا  بعيد  اوي  وخدنا  نفسنا   انا  نزلت  شهد ف الأرض  وحطيت رأسها ع رجلي  وقعدت ف الأرض  


فتحت عينها  وبصت معانا  ع النار  اللي كانت  طالعه من القبر   ......


خدت  شهد ع بيت أبوها   وسألته ع حاجه   و قلتله  اني  هرجع تاني   الراجل  فضل  يشكر فيا   ويعتذرلي


لكن انا  كنت  مستعجل  روحت ع بيت أهلي   لقيت  ابويا  قاعد ف الصاله ع الكنبه  وواخد  امي ف حضنه


انا جريت عليهم  واترميت ع الأرض تحت  رجليهم  فضلت ابوس ف رجل  امي  واقولها  انا  اسف  سامحيني


امي  حضنتني ،،،،، ابويا  خد  ايدي  وقعدني  جمبه  سألني ع اللي حصل  وحكيتله  كل حاجه  فضل  يحمد  ربنا   سألته انا ع اللي حصل  وقالي


"انا  كنت قاعد  زي ما انا  كده   وفجأة  سمعت صريخ أمك  فتحت الباب  ووقفت  خايف منها  فضلت  تتلوي   ع الأرض


كأن حد  بيضرب فيها  انا فضلت  واقف  مش عارف  اعمل  لها إيه  لكن  ربنا ألهمني  أخيراً   وقريت قرآن  بصوت عالي


لكنها  فضلت  تصرخ  وتصرخ   وفجأة يابني  جسمها  اترفع من ع الأرض  وسطها تحديداً   واترزع تاني  بقوه


لقتها فتحت عيناها ع وسعهم   وبقها كمان   وخرج  من بقها  دخان  اسود  كتير   اتشكل ادامي ع هيئة إنسان  واللهي يابني  ع شكل إنسان  بس  طويل شويه


وفجأة برضو  زي ما ظهر فجأة  اختفي فجأة    ولقيت  شباك الاوضه  اتفتح بقوه  واترزع  اتكسر  ووقعت  الدرف  ع الأرض  متكسره


بس يا بني  هوه دا اللي حصل كله   لقيت امك  قامت  قعدت ع الأرض  وفضلت  تعيط زي ما انت شايف  كده   خدتها بره  ف الصاله  وعمال  اقرأ لها  قرآن زي ما انت جيت  وشفتني"


انا  عيطت  تاني  وفضلت  احضن ف امي واتاسف لها  واتأسف  لابويا   المهم  عدت الليله السودا دي  أخيراً   وتاني يوم


أبويا قرر مع نفسه كده  أننا نرجع  مصر تاني  امي وافقت  وانا طبعاً  وافقت  مجبور  بس  طلبت من بابا  نقعد  يومين  لحد ما  ابو شهد  يشوف  حد غيري


يمسكه  مسئولييه  الشغل   عشان  هوه  تعبان  ومش  هيقدر  يتابع الشغل  لوحده  أبويا وافق  مجبر  الصراحه


خرجت من البيت  ورحت ع مكان  معين   كنت  سألت ابو  شهد  عنه   وقفت  ادام باب  شقه خبطت   فتح لي  راجل  تقريباً ف سني   سألته


"انت  حامد"


قالي  بأسلوب بارد

"اااه  ليه  انت مين وعايز إيه"


انا  ضربته باللكميه ف خلقته    ونزلت  فيه  ضرب  اتجمع الجيران  وحاشوه من ايدي بالعافيه  لكن  انا  صرخت  فيهم   وقلتلهم


"الكلب دا  هوه اللي  حرق بيتي   حرق  العماره  كلها  وكان عايز  يقتل شهد مراتي"


الناس شهقت من الكلام   وسابوني  اكمل  ضرب  فيه   انا جريته من هدومه  ع السلم   واتصلت بالحكومه    جت  خادته من الشارع


ورحت ع القسم  قدمت  بلاغ رسمي   وبعدها  رجعت ع البيت   طلبت من ابويا وامي اني  ادخل انام  شويه


دخلت  اوضتي  ونمت  ع طول  رغم أن كنت عايز  استحمي   واغير هدومي  عشان كانت  كلها  تراب من المقابر   وريحه لا تطاق


المهم  نمت  من التعب   صحيت  ع ندا  امي عليا   فتحت عيني  وقلت  بصوت عالي

"خلاص  صحيت  انا قايم  اهوه"


دخلت الحمام  غسلت  وشي   وخرجت   اتصدمت بشهد  قاعده  جمب  أمي  وبتكلمها قامت  وقفت  لما شافتني


قلتلها برخامه مني الصراحه

"انتي  ايه اللي جابك هنا"


بصت لي  بأحراج  وقالت لي

"انا أسفه اني جيت من غير ما  أتصل ولا حاجه   بس  انا  جيت  اشكرك  ،،،، أنا طلبوني ف القسم  عشان  اقول ع اللي حصل وع اللي  حامد  عمله   والناس  قالولي ع اللي انت عملته فيه   عشاني   شكراً يا مصطفى"


خرجت  تجري ع بره   امي وابويا  بصوا لي بغضب  امي قالتلي

"ايه يا واد انت قله الادب  بتاعتك  دي  انت  بتكلم  مراتك  كده ليه"


ابويا كمان

"اسمع يا مصطفى   انت  تروح  تتأسف  لمراتك   وتجبها  معاك هنا  ع بيتك  هيه  مكانها  هنا  معاك  انت  فاهم"


انا  اتصدمت  قلتله

"بس  انت  ناسي انت  قلت عليها ايه   انا طلقتها  عشانكوا"


امي قربت مني  وقالتلي

"مراتك  غلبانه  اوي  وع  فكره  بتحبك   وهيه  اتظلمت  اكتر مننا   يلا يابني  روح  راضيها  وهاتها معاك  يلا  بسرعه   لحسن يابني  البعد  بيعلم القسي  والقسي  بيعلم  الجفا  وانا  مش عايزه  ابني الوحيد  يعيش  تعيس بسببنا  وبسبب  حاجه  محدش فينا  ليه  ذنب فيها  يلا يابني  روح"


انا  بوست ايد امي   وخرجت  أجري   طلعت ع شقه  شهد   لقيت باب  شقتها  لسه  مفتوح   دخلت  لقيت  ابوها  لسه  هتكلم   شاورلي  ع اوضتها  وقالي


"يا  كلب  ادخل  صالح  مراتك  هيه   راحت لك  تراضيك  وانت  زعلتها   اجري راضيها يا واد  بسرعه"


انا  ضحكت  الصراحه  وجريت ع اوضتها   لقتها  قاعده ف الأرض  وعماله تعيط  قفلت  الباب  ورايا  ورحت  لها


مسكت  وشها بأيدي  نطرت ايدي بعيد   رجعت  مسكت دماغها  كلها  بأيدي الاتنين  وبصيت لها  ف عنيها الرمادي  وقلتلها


"واللهي العظيم انا بحبك   وعارف انك  بتحبيني يا  شهد   بس انا  زعلت  منك  لما  قلتي  عليا  كده  قصاد الناس   مش عيب  تقلي مني  وتقولي عني  اني  زي الدنيا كلها  وظلمتك  انا  كمان   حتي  لو دي هيه الحقيقه  مش  عيب  تصغريني  قصادهم   يا بنتي  انا  بحبك وربنا    وعايز  اكمل حياتي  معاكي  وهنا  مش عايز  ارجع القاهره تاني   انا  اتعلقت  بكل حاجه  هنا  رغم  الأيام السودا اللي  شفتها ف البلد دي   بس  انا حبيتها   وحبيت  ناسها    وارضها   وعفريتها  كمان   وحبيت  اجمل بنت  ف العالم  كله فيها   ممكن  بقي  تسامحيني  وننسي اللي فات"


قالتلي  وهيه بتشهق من العياط


"بس  انت  وقفت جمبي  عشان  كنت خايف   ع امك   مش  عليا  وانت قلت كده  يعني  لو كنت مت  هناك  ف التربه   مكنتش  هفرق  معاك  يا مصطفى  صح"


"يالهووووووووي   يابنتي  حرام ع أهلك   هوه انتي  لو مش فارقه  معايا  مش  كنت  سبتك   هوه  ايه اللي  يجبرني  اني  انزل تربه  وأشوف الوليه المحروقة  دي  واعيش  جو  الفزع  ده  لو  مكنتش  خايف ع أمك   ما  انتي  قولتيلي كتير  أمشي  كنت  مشيت  وسبتك   يا  شهد  مش لازم  اللسان  يقول كل حاجه  ف القلب    مش ف مثل  بيقولك من القلب للقلب رسول   واللي  يخرج من القلب  بيوصل للقلب    يعني عايزه  تفهميني  أن الرسول  لسه ما جالكيش   و لا اللي خرج من  قلبي  لسه ف الطريق  وما  وصلش هنا"


حطيت  ايدي  ع صدرها متعمد  الصراحه  هيه  رمت نفسها عليا  وعيطت اكتر  لكن  انا رفعت وشها   ونزلت ع شفايفها  وبوستها  بقوه


كنت باخد حقي منها  بالطريقه   بعدت  وشي  عنها  هيه  بصت لي  لكن  انا زقتها  وقعت ع الأرض  بصتلي  مستغربه  اوي


انا  وقفت  وقلعت هدومي   صممت  بقي  اخد  حقي  كله من  أمها  هيه  فهمت  وقلعت هدومها  هيه  كمان


كان نفسي  اوي  اخد  حقي منها  تحت  الدوش  عشان مش طايق  ريحتي   بس  هعمل  ايه  ما بعرفش  اقاوم  سحرها


عدت  علينا  أيام  وشهور   وما  سابناش  البلد  حمايا  صحته  اتحسنت   ورجع الشغل  انا  خدت  بابا  معايا  الشغل  عشان  ما  يزهقش من  قعده  البيت


كنا  بنرجع  احنا التلاته  سوا  كانت  امي  وشهد ف البيت  بيبقوا منتظرين  رجوعنا   شهد جابت لي   رحيم   عيل  زي  القمر  طالع  لأمه 


وعشت  مع  مراتي  وابني  و اهلي  ف بيت  أهلي  والحمدلله  ما ظهرش  لاهلي  اي  حاجه  تخوف تاني


لكن  انا  مش  هكدب ع نفسي  انا  وشهد  ما رجعناش  بشر  طبيعيه  أبدا   ساعات كتير  كانت  بتقولي  انها  بتشوف ضلال ع الحيطه


بتسمع  همس  خفيف  جمب  ودنها   ولما  سألنا  عم  فتحي  قالنا  دول  عمار البيت  هما  مش  هيأذوا  شهد ف حاجه


لكن  قالي  اني  مش لوحدي  انا اتمسيت  انا  كمان  من بيت جمال   لما  رحت  لوحدي  البيت  مليان  بعشائر الجن


ولحظي الجميل   اللي  رافض  يتعدل   أن ف جنيه  رافقتني  وعشقتني  لكن عم  فتحي قالي  انها  مش هتأثر ف حياتي


لأن كبير  عشيرتها  رافض  حبها  ليا  ومش  هيسمح لها  تتدخل ف حياتي  لكن  دا مش معناه  أنها مش  معايا   بس  انا  عارف ومتأكد  انها  هيكون ليها  دور ف حياتي


ولو  حصل  هرجع  اكتب  واقول  ع قصتي  معاها   ما  اهوه  انا  زي ما  قلتلكم  انا محظوظ من  يومي   اخلص من عفريت مراتي   ادخل ع    جنيه بنت مجانين


            ******تمت******

        ********تمت********

           ******تمت*******


عارفه أنها  قصه خياليه  لكن  فيها  اجزاء  من الواقع   قصه   البنت  بتاعه الزاويه الحمراء  دي  امي  حكت لي  عليها  وجدتي  كمان


وحكايه أن مش اي حد  يقرأ الكتب  الاصليه للجن  دي حقيقه


وطبعاً الدخول  للمواقع المظلمه  هوه  كفر  وألحاد بالله  وبالعربي كده  بتقول  للعالم السفلي  انا  هنا  بقدم لكم  نفسي ع طبق من فضه


ف نصيحه مني لأي حد  بيعشق الرعب زيي  اقرأ   اسمع   تابع   لكن من بعيد  لبعيد  بلاش الفضول  ياخدك  وتروح ف سكه الجن والسحر   عشان  دي سكه  one way

مفيش  منها  رجوع  واخرتك  هتكفر بالله  وتعمل اللي  حرمه  ربنا  ومنعنا عنه   وف الآخر     بقول  ربي  أعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ بك ربي أن يحضرون  وربنا يحفظنا جميعاً منهم     و     بشكركم  طبعاً  ع المتابعه


طبعاً  انا  بعتذر ع التأخير   ولو ف اي أخطاء إملائية   ف  سامحوني لان  مكنش عندي  وقت  اراجع  الاجزاء   ف بعتذر ع اي  لخبطه   وشكرا  يا  معلمين  الرعب  ع رأيي   احمد يونس

شاهد أيضا 

ملبوسه لبستها انا لكاتبه فريده احمد 

الرواية الجديده 

أنابيل تعود حيه للكبار فقط 

تعليقات