ستعجبك

رواية تبادل الزوجات الفصل الثاني

 

رواية تبادل الزوجات الفصل الثاني

((تبادل الزوجات ))

الفصل 2


كانت زوجتي نائمة وجلست بجوارها أتأملها لتعود لي إنقباضة قلبي ، غير راغب فيها لأخرج لمكان جلستي اليومي خلف شاشة الكمبيوتر أشاهد الافلام وأمارس العادة السرية وصورة "رشا" وهي ترقص لا تفارق رأسي ، "سامر" هو الوحيد الذي يعرف مأساتي ومعاناتي طوال سنين زواجي وأني أخدع زوجتي بإدعائي حبي لها ، وزهدي فيها رغم ما تحمل من ميزات ،

يعلم اني مدمن مشاهدة الافلام الجنسية وأمارس العادة السرية كل ليلة وكثيراً ما يتهمني بأني مريض وغير سوي مقارنة به ، فهو يعشق زوجته وتعجبه وينام بحضنها كل ليلة برغبة ورضا ، سنوات الدراسة التي قضيت أغلبها ببيت صديقي وسط إخوته البنات ، 

تجعله لا يشعر بخوف مني وهو يدعني أشاهد رقص زوجته ، لا نغار من بعضنا البعض ولا يوجد بيننا اي حذر من اي شكل ، ظلت فكرة التصوير تُلح برأسي بقوة ، وعندي رغبة شديدة أن يري "سامر" جسد زوجتي ،

لم تكن بي رغبة واضحة أن أري "رشا" تعادل رغبتي في أن يري هو "داليا" ،

زوجتي تعشقني حد الجنون ، للدرجة التي تجعلها علي أتم الإستعداد لفعل أي شئ لإرضائي مهما كان ، لذا لم يكن صعباً بعد عدة أيام أن أدعي رغبتي في قضاء وقت خاص معها وطلبت منها أن تضع المساحيق وتتفنن فيها وتجعل شعرها حراً طليقاً وليس كما تفعل عادة وتجمعه خلف رقبتها ، 

رواية تبادل الزوجات الفصل الثاني

جعلتها ترتدي عدة شورتات وباديهات واستريتشات وأنا أقوم بتصويرها وهي لا تمانع أو حتي تسأل لماذا أفعلها ، أو ما هي حاجتي لتصويرها ،

عدة صور من كل الزوايا لم تظهر شئ غير أذرعها وأفخاذها البيضاء الناعمة اللامعة ، قاومت بشدة تصويرها بملابس أكثر إثارة ، فرغم أن الخطوة الأولي كانت من "سامر" بنفسه إلا أني مازلت أشعر بهيبة وخجل مما أفعل وقاومت أن أدعه يري من زوجتي أكثر مما رأيت من زوجته ،

إنتهيت من تصويرها وقضيت دقائق فوقها حتي أتيت شهوتي وهي سعيدة شاكرة رغم دقائق الممارسة البسيطة وكأني أسدد دين أو أودي عمل ثقيل علي نفسي ، كنت معتاد ممارسة الجنس معها فقط بالنهار بعكس كل الناس ، كي أدع الليل ملك لي وحدي لممارسة إدماني لمشاهدة الافلام وممارسة العادة السرية ،

إنتظرت حلول الليل بفارغ الصبر حتي أذهب لصديقي ونجلس سوياً وحدنا كما نفعل كل ليلة ، بعد أن فرغ مكتبه من الجميع وهو عبارة عن محل في أحد الشوارع وأغلقنا بابه الزجاجي ، أخبرته أني صورت زوجتي ومعي كارت الميموري الخاص بالكاميرا وأريد منه نقل الصور الي هاتفي بعد إنزال برنامج حفظ الملفات المحمي ،

عبر عن فرحته لإقتناعي بفكرته وتتفيذي لها بالفعل ووضع الكارت علي كمبيوتره الخاص بعد أن أنزل لي البرنامج علي هاتفي وأتم إعداده لي وحتي تحديد كلمة السر ،

كان قلبي يدق بشدة وسرعة وهو يفتح الصور ويشاهدها أمامي حتي أن نشوتي ضاعفت ما شعرت به وأنا أشاهد فيديو زوجته في المرة السابقة ،

لم يظهر عليه نشوة أو رد فعل مرتفع مثلما حدث لي بخلاف إبتسامته وهو يداعبني ،

: سيدي يا سيدي

لفت نظري رد فعله الفاتر لأحسم الأمر وأسأله بشكل مباشر ،

: ايه رأيك بقي يا حيلتها ، ديدي ولا رشا 

:  يا روح امك ، ايش جاب لجاب

: انت ، دي مراتك كلها علي بعضها متساويش ورك واحد من ديدي 

رواية تبادل الزوجات الفصل الثاني


: يا جاموسة افهم ، دي صور بضان عادية مش مثيرة ، ده في بنات ع الفيس صورهم أكثر من كده

: يا سلام

: ايوة طبعا ، لكن رشا " فيديو" فيه روح وحياة مش صورة بيض زي دول

صدمني رده وخاب ظني أن اري شهوته علي زوجتي لينتهي اليوم بعكس كل ما توقعت.

رد فعل صديقى ، الفاتر تجاه خطوتى الأولى فى تصوير زوجتى أصابنى بالإحباط ، رغم أنه لم يقلل من رغبتى فى المضى فى ما أفعل ،

لقد تمكنت منى حمى تعرية زوجتى له وصال وجال شيطان مجونى بداخلى أوردتى وأصبحت ليل نهار مشغولاً مضطرباً محموماً بتلك الفكرة ،

لم أعرف ، هل أخطو الخطوة الثانية ، أم أنتظر خطوته هو وأظل دائما خلفه بخطوة ،

عانيت فى كتم رغبتى إنتظاراً لخطوته هو ، وفى أثناء ذلك كنت أسير مع زوجتى فى خط اخر مواز فى ترويضها وفتح الباب لشيطان الشبق والإغواء بداخلها ،

زوجتى من هذا النوع السهل التوجيه ، سريع الإستجابة ،

لا تفكر ولا تتردد فى طاعتى ، من فرط حبها لى ومن شدة عشقها وخوفها أن أتركها أو أبتعد عنها أو أن تُشعرنى بالتقصير ،

بداخلها ذلك الإحساسي الانثوى ، رغم حرصى وكل ما أفعله لأشعرها بالحب الشديد لها ،

أصبحت أصورها كل يوم بكل شكل وكل هيئة ،

بكل ملابسها الخاصة وبكل ملابسها المثيرة وأخيراً بلا أى ملابس ،

عارية بكل الاوضاع ، وكأنها عاهرة محترفة أو موديل متخصصة فى عملها ،

سعيدة مستمتعة تطيعنى وبداخلها شعور أنى أفعل ذلك حباً فيها أو تعبيراً عن رغبتى بها وشدة افتنانى بها وبجسدها ،

لم يكن من الطبيعى أن تظن أن زوجها والمنوط بها الحفاظ عليها وصونها ، يصورها من أجل إمتاع صديقه ،

الوقت يمر وأصبحت أطلب منها أن تنسي أنى زوجها وهى زوجتى وانحرف الحوار بيننا لمنعطف اخر جديد ،

رواية تبادل الزوجات الفصل الثاني

هى " ديدى العاهرة " وأنا صديقها ، 

حالة جديدة إنغمست فيها بكل كيانها وكأنها بالفعل ساقطة منحرفة ، كانت تنتظر تلك اللحظة التى تطلق فيها العنان لمجونها وعهرها ، 

إستجابتها الغير متوقعة زادت رغبتى وتعلقى بالحالة الجديدة وأصبحت أملك عشرات الصور لها ، 

صور كانت تقع فى نفسي شخصياً بالاثارة عند رؤيتها ، رغم انى لا اشعر بها وهى معى كاملة العرى ،

لم يعد " سامر " يتحدث فى الموضوع وكأن ما حدث كان مجرد حادث عابر ، مما جعلنى أشعر بالغضب الشديد ونفذ صبرى وأخذت أفكر فى طريقة لتحريك هذا الماء الراكد والعودة لمشاهدة زوجاتنا مرة أخرى ،

جائتنى فكرة يمكنها تحريك الساكن ، فذهبت لأحد محلات اللانجيرى الشهيرة وإنتقيت له بدلة رقص مثيرة ،

رواية تبادل الزوجات الفصل الثاني

بدلة من القماش الضيق الشفاف تجعل من ترتديها تبدو وكأنها عارية ،

هى تشبه فى تصميمها ذلك الجلباب الشهير الذى شاهدتها به من قبل ولكن الاختلاف فى نوع القماش الذى يشف كل ما تحته ،

يتبع........

لمعرفة باقي الاحذات علقو ب 20تعليق أو ملصقات وانتظروني بجزء جديد وأحداث مثيرة 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على

 (رواية تبادل الزوجات )

يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك الحلقة.

  1. الفصل الثالث

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -