القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يخضع العنيد للحب كاملة

 

يخضع العنيد للحب فريده احمد فريد The-stubborn-is-subject-to-love-

حصرين ع موقع المجد للقصص والحكايات 

#يخضع_العنيد_للحب
#فريده_احمد_فريد
***قصه.. رومانسية
... درامية ***
(يخضع...العنيد.. للحب)

الحلقه.... الأولى والثاني 
المنبوذ.... هوه الشخص
الغير مرغوب فيه..... سيئ
الحظ.....
. قدره ومستقبله.... مشوه الملامح................

انا.... جنه
اخت متوسطه بين أربع... اخوات
امي وابويا متوسطين... الحال
...
الاتنين شغالين......
وعايشين مستورين.... والحمد لله......

من يوم ولادتي رفض ابويا
تسجيلي..... واستخراج شهاده ميلادي.... لأني كنت..... بنت..

كان مستنى الولد بفارغ الصبر
ولما جيت بنت..... اتحسر...
دلوقتي انا بنت... 11سنه
ومعاناتي...ف بيت عيلتي ما بتنتهي......

ما كنتش شاطره زي اخواتي ف حاجه... كل ما احاول اساعد
كنت بخرب ف البيت..........

كنت فاشله بمعنى الكلمة....
وامي ديما تضربني... وتدعي عليا..........
وتندم ع يوم ولادتي......

مات ابويا ف حادث سياره...
وحياتي أصبحت...... اسوء
مش عشان كنت بحبه لا

خالص كانت معاملته... ليا اسوء
من امي كان الكل بيكرهني...
بس بعد موت ابويا......

امي أصبحت اكتر عصبيه...
وكنت انا دايما ضحية غضبها.... المستمر.... واختي الكبيره

اتجوزت والاصغر اتخطبت.....
....... بعد مرور اربع سنين ع وفاه.... ابويا.....

امي كانت دايما تدعي عليا...
اني اموت واخلصها من.... وشي النحس عليها...... وكل اهتمامها كان لاخويا الصغير..... على.......

وف يوم ف نوبه غضبها مني
مسكتني من شعري وفتحت
باب الشقة..... ورمتني...

وقالتلي ...
''غوري بعيد عننا.... من يوم ما جيتي الدنيا... والفقر ركبنا ربنا ياخذك....... ''

انا نزلت ع السلم ودموعي
مسبقاني.... وقعدت.. تحت بير السلم.........

نمت ف عز البرد ع ارض البيت
البلاط....... من كتر عياطي
استنيت امي تبعت..... على يدور عليا......

لكن حسيت ان الوقت اتأخر
لما خطوات الناس.....
ف الشارع.. قلت....... واختفت

... كرامتي وجعتني...... رفضت اطلع البيت دا تاني......
و افتكرت... صحبتي اللي ابوها وامها ماتو........

عاشت بعد فراقهم... الدنيا ما بتقفش ع حد..... خدها خالها
ورابها.. واهي عايشه

عزمت الرحيل..... ووجهتي كانت القطار.......
مشيت لأكثر من ساعه... ع رجلي.......... بهدوم البيت جلابيه.... قصيره الاكمام.....

تحت المطر........ بمشي من بولاق
لرمسيس.......
بعد نص الليل.....

دخلت قطر اسكندرية.......
وانا برتجف.... ونظرات.
. القله القاعدين..... بتتفحصني

أغلبهم رجاله.. محدش فيهم حاول يسألني عن منظري...
قفلت الشباك جمبي....

انطلق القطر الساعه..
6صباحا.....واتجه بيا

نحو المجهول.......

انتظرو الحلقه الثانيه.......
****روايه... رومانسية
............... درامية *****
(يخضع.... العنيد........ للحب)
الحلقه.... التانيه.......

وصل القطر... لاسكندريه......
مش عارفه الوقت... كان أمته بالظبط
مشيت وسط الناس.......
وقطعت مشوار طويل....
لبيت عمي اللي كنا بنصيف فيه...
كل سنه.......
والصدمه .......

العماره اللي كان ساكن فيها عمي....
مهدوده.... ولما سآلت....
عرفت ان الحكومه زالتها... لأن الأرض اللي اتبنت عليها العماره........

كانت ملك الدوله واتبنت العماره....
بدون تصريحات.... اتخذت الأرض بوضع
اليد.... ساعه الثوره... 2011....

والناس اللي كانو فيها محدش يعرف طريق ليهم......
ورجعت تاني شارده فكرت ارجع القاهره

لكن أنا اتهربت من محصل التذاكر
بالعافيه..... اخاف ارجع تاني....
لازم اعتمد ع نفسي.......

كأن... أهلي البيت وقع بيهم كنت هعمل ايه ساعتها.......
قعدت ع مقعد ف الطريق.....

الجوع والتعب... والبرد... والخوف
اخدو مني اي طاقه فضلت فيا.......
سندت رأسي ع عامود..... جمب المقعد
.... وحاسه بحرارتي... رغم البرد

حسيت بالمطر نازل ع جسمي....
مقدرتش افتح عيني.......

لكن حسيت بكلام.... وأصوات جمبي
وايد قويه رفعتني....... دي كانت
آخر حاجة.... حسيت بيها..........
.
.
***********************
الحاجه فاطمه...
''كريم دي نايمه كده ليه... ''

كريم بأستغراب....
''واحنا مالنا يا أمي..... انا مشيت وراكي ونزلنا نشوفها عايزه ايه تاني... ''

الحاجه فاطمه بصت لكريم بلووم
وقالت...
''كده برضو ياكريم أنا يابني مقدرش اسيبها ف الشارع كده... متنساش احنا عندنا بنات برضو... ''

كريم بنظره شك... وتساؤل
''قصدك ايه... انتي عايزانا ناخد واحده من الشارع ندخلها بيتنا واحنا مانعرفش عنها حاجه... ''

فاطمه برجاء...
''والنبي يابني ما تتعبني لما اعرف حكايتها هبقي اسيبها تمشي... لكن مقدرش اسيبها مرميه كده ف الشارع..''

******************
فتحت عيني بصعوبة....... والحرارة حاسه بيها بانفاسي....... لقيتني
ع سرير ناعم لابسه جلبيه قطيفه...
.....
قمت ابص حواليا......

كانت اوضه واسعة..... وفيها سريرين
ودولاب... فخم... جدآ
والسجاد من النوع الغالي..........

بطني كركبت من جمال المكان.......
وسألت نفسي... انا فين
تحاملت ع نفسي.... وقمت فتحت باب الاوضه وخرجت.........

فاجأتني..... وشوش.... ناس كتير
بتبص ليا... أول ما فتحت الباب...
وقفو كلهم وكانو
اربع بنات...... ف سني تقريبا.......
وخمس شباب.... ف العشرينات.....
وست كبيره ف الأربعينات........

نظره الست الكبيره..... كلها شفقه
نظره البنات..... قلقه... مذعوره
نظره الشباب..... تسأولات.... دهشه

ابتدت الست الكبيره الكلام
''انت كويسه يا بنتي... ''
!!!!!
انا
''انا فين!!! انتو مين؟''

الشاب اللي كان باين انه اكبرهم قالي
''امي لقيتك.... نايمه ف الشارع تحت المطر.......
حاولت تكلمك.... لقيتك.... سخنه
جابتك... هيه وابن عمي.. كريم...
ايه حكايتك.... ايه اللي نايمك كدا ف الشارع ''

بلعت ريقي بصعوبة....
حاولت اتجاهل سؤاله.....
وجهت كلامي للست الكبيرة.....

''شكرا اوي..... مش عارفة اشكرك ازاي
لو تسمحيلي....... امشي...
واسفه اني تعبتكم معايا... ''

دموعي نزلت غصب عني....
و اتكلمت الست الكبيرة.. بحنيه
''تمشي تروحي فين.............
و جايه اصلا منين........... ''

ما اتحملتش اكتر من كدا......
بكيت بحرقه خلت الست تجري عليا
تحضني.... تهديني......
وانضم ليها الأربع بنات.............

بعد ما هديت من نوبه البكا ع حالي
ودوني ع كرسي الانتريه.........

حكيت ليهم عن حكايتي..... من اولها لاخرها......
بين الدموع...... والاهات المكبوته من
امبارح ف قلبي......
كلامي زاد شفقه الست عليا......

وبأن ف عيون البنات شك.... وعدم تصديق....
والشباب... حيره واستغراب......

ف وسط كل المشاعر المختلطة دي
ا تفتح باب الشقه..........
دخل شاب.... أول ما عيني وقعت عليه

قلبي انقبض... بطني كركبت.... اعصابي اتوترت.......
كان يشبه الشباب بشكل..... كبير
عدا.....

القسوه اللي ف عينه.....
وملامحه الجامده الصارمة......
و الرجوله الصارخة ف هيئته.......

كان زي باقي الشباب....
ف الحجم... ضخم الجثة
ف الطول..... حوالي 195سنتي.......
الشعر... بني فاتح
العين فيهم اللي عينه رمادي....
زي عين الست الكبيره.....
وفيهم اللي عيون خضر........
عينه هوه كانت رمادي غامق......
مناسب سمار وشه الصارم.........

اول لما دخل قفل الباب برجله
حركه.. المبالاة......
وقف بيبص للكل باستغراب....
ع تجمعهم كدا.......

عينه وقعت عليا... عقد حواجبه
وشاور باحتقار شديد... ناحيتي
'' ايه دي... ''

رد واحد من الشباب
''دي... دي''
وبصلي الشاب وقالي
''ماقولتيش اسمك ايه؟ ''
رديت وانا وشي ف الارض......
''جنه...... ''
اتكلم الشاب الصارم وجهه كلامه ليا

''و بتعملي ايه هنا...... يا ست
جنه؟؟؟؟؟ "
سخريته مني كانت واضحة اوي

اتكلم الشاب تاني وحكي باختصار
ع كل اللي حصل......
وع حكايتي اللي قلتها قبل دخوله....

بص لأمه بصه.... الست اترعشت لكنها
اتكلمت بشجاعة........
'' ف ايه يعني كنت اسيبها ف الشارع تموت من البرد........ ليه يابني الدنيا جرلها ... ايه''

رد بمنتهى القسوه والاحتقار
''تموت ولا تولع بجاز احنا مالنا..
ازاي يا أمي تدخلي البيت بت....
من الشارع......
ومالنا احنا بامها طردتها ولا ولعت فيها
ما تولع هيه وامها....... ''

شاور بايده عليا إشارة أمر؛؛؛؛؛؛؛
''انتي اطلعي بره..... بدل ما احبسك''

رغم اني صعبت عليا نفسي من اهانته
الجارحه.. القاسيه
لكن بركان غضب ضرب ف دماغي وصرخت ف وشه تقريباً... وانا جازه ع اسناني......
''انت بتتكلم معايا كدا إزاي!!!!!
انا ماشيه اصلاً كنت لسه بشكر مامتك
ع استضافتها.... حد قالك اني هعيش معاكو مثلاً.........''

جه الرد المفاجئ اللي صدمني
وصدم الكل.......... من امه
''ايوه.... هتعيشي معانا''

رد ابنها بعد ما فاق من الصدمه
''انتي اتجننتي ''........
''محمود''
''مين دي اللي تعيش معانا.... ع جثتي''
''لو جنه مشيت انا همشي معاها''

ف اللحظه دي ادخل واحد من الشباب وهدى الموقف....
''محمود ممكن تهدي شويه.. ماما لو يهمك أمر جنه
ممكن ناخد لها سكن ونشوف ليها شغل أو نعملها مصروف يومي''

محمود.. رد باستهجان
''ايه ياعم.. أحمد.. نشوف لمين ونساعد
مين انتو شاغلين بالكو بالبت دي
اوي ليه...''

ردت الأم والدموع ف عينيها......
''بتفكرني بفاتن اختك''
اول ما قالت الاسم دا....

الكل بأن عليه الحزن والصدمه....
حتى محمود القاسي...........
كملت كلامها وسط الحزن والدموع

''مش يمكن اختك دلوقتي زيها
مش لاقيه حيطه تسترها
مش لاقيه لقمه تاكلها
مش لاقيه ايد تمسح دمعتها''

مسحت عينها بعنف.. واراده
وقالت تختم كلامها......

''انا ست البيت دا..وكلمتي تمشي ع الصغير والكبير
فيكم وانا قلت جنه... هتعيش معانا يعني هتعيش معانا
.....مافيش كلام تاني... ''

يتبع....... ف... الحلقة القادمة...

الفصل التالي

تعليقات