القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

رواية يخضع العنيد للحب فريده احمد الفصل الثالث





حصرين علي موقع المجد للقصص والحكايات 

الكاتبه فريده احمد 

 يخضع.... العنيد .... للحب

الحلقه الثالثه............... 


لم أصدق ما سمعت... بأذني 

الأم الطيبه تريدني... معاها لكن نظرات

الجميع.. كلها شك... 


حاولت ثنيها عما تريد لكنها... مصممة اذعن المغرور لأوامر أمه..... حتى لا 

يغضبها....... 


نظرات الحزن سادت الجميع.... عند ذكر فاتن...... 

***********************

محمود قاعد مع اخواته وولاد عمه 

.... شريف 

''بقولكم إيه... طالما ماما عايزاها تفضل هنا خلاص يا جماعه.. انا هسأل عنها واتأكد من كلامها... '' 


محمود بغيظ... 

''وربنا لاطفشها من هنا ع اخر الزمن... ندخل بيتنا واحده من الشارع... امي شكلها كبرت وخرفت... '' 


احمد بضيق... 

''محمود متنساش انك بتتكلم ع أمك بلاش غلط احسن... '' 


محمود رد بحنق.. 

''وانت عاجبك اللي امك بتعمله... '' 


رد كريم... 

''امك هتفضل عايشه ع أمل أن فاتن عايشه وهترجع ف يوم من الايام... فاكره انها لما تحسن ع جنه... ربنا هيبعت اللي يحسن ع فاتن.. '' 


الكل حط عينه ف الأرض... ونظرات الحزن سادت الجميع... 

********************


قعدت مع الأم الطيبه... عايزه أعرف 

مين (فاتن)...... 

و ايه قصتها.... جابت الأم الطيبة 


صندوق قديم فيه صور لأولادها.....

و أخرجت... صوره لفتاه رضيعه... 

وبكت الأم... وهي تتذكر 


''فاتن أكبر من مريم... اتخطفت من المسشفى.... اتولدت مريضه.... دخلناها

حضانه المشفى... واتخطفت من هناك''


وانهارت الأم بكاءآ... اشفقت عليها.. 

وحزنت ع نفسي... 

لكن الأم أصرت أن أكمل دراستي 


مع البنات... كانو 

.. مريم الكبيره.. ف الجامعه 

... منه الصغيرة.. ف الثانوية العامة 

... داليا.. بنت عمهم.. ف الجامعه 

... ضحى اخت داليا ف الثانوية العامة 

............... 

الشباب.. 

أحمد الكبير.. خريج جامعة.... 


محمود.. آخر سنه ف الجامعه 


عمر.... 3 جامعه


كريم ابن العم.. اخو داليا وضحى وشريف وخريج ايضا


شريف 

آخر سنه ف كليه الشرطة......... 


كان الأخوات وأولاد العم.... 

كلهم واحد.... الأم الطيبه اتولت.. رعايه


(كريم.. وشريف.. وداليا.. وضحى..) 


اولاد عم أولادها ربتهم كلهم.. ع انهم أولادها... بعد وفاة والديهم.......... 


رغم الثراء الفاحش لهذه العائلة إلا أنها عايشه ف حي شعبي... العماره ملك للجد الكبير.... عشان كده رفضت الأم ترك... بيت


حماها التي عاشت مع جوزها فيه عمر طويل... كان هذا ف نظري

.. قمه الوفاء.. والإخلاص.... 


طلبت الأم من أخوها... كان نائب وزير 

طلبت... منه تولى أمر إحضار.. 

ملفي من مدرستي...... 


عشان. ألحق السنه قبل ما تخلص.... 

وبالفعل... ألتحقت بالمدرسه مع

منه.. وضحى.... 


معاملاتهم.. كانت حذره معي ف البدايه

لكن البنات اصبحو لطفاء... معي

بمرور الوقت... أما الشباب.... 


يعاملونني كواحدة من البنات.... 

كنت ف قمه سعادتي من معاملتهم... 

إلا هذا المغرور... المتعجرف.... 


كان غايه ف الجاذبية... مش عارفه ليه هوه بالذات... يدق قلبي لما بشوفه .. 


كل الشباب... تقريباً متشابهين

ف الجسد... ولون الشعر... عدآ العيون

منهم من يمتلك اللون الرمادي... 

ومنهم من يمتلك العيون الخضراء.. اللامعة.... 


إذا... لما هوه من يحرك مشاعري بهذا الشكل... لكن معاملته كانت قاسية 

فظه... لا يحتمل


لم يترك فرصة واحدة.. إلا وكان يشعرني... اني شخص مفروض عليهم.. 

وغير مرغوب ف وجودي.... 


كنت اتجنبه.. نظراته حاده مرعبه... 

ولكنه يجتهد ف الجامعه... والمؤسسة التي يديرها...... 


كان شخص ناجح... للغايه

إعجابي... به... وخوفي منه... 

لا يتوقف.... 


لكني كنت مصممة أن اكتسب إحترامه 

وألفت انتباهه... واثنيه عن كرهه 

لوجودي ف بيتهم... وحياته


يتبع.... ف الحلقه.. الرابعة

تعليقات