ستعجبك

رواية تبادل الزوجات الفصل العاشر

 



رواية تبادل الزوجات الفصل العاشر

((تبادل الزوجات ))

الفصل 10


باس ولحس كل حتة فى جسمى وزى المرة اللى فاتت  ،

المرة جابت مرة وبقيت استنى اى فرصة علشان أطلعله ،

هو اللى علمنى يعنى ايه كل شي عن جنس ، ويعنى ايه ابقى حريفة  لدرجة انى فعلاً بقيت احب  ، مش بس بعمل كده علشان أبسطه ،

يمكن سنة أو أكتر لحد ما انت خطبتنى وحياتى كلها اتغيرت وبقيت ليك وعلشانك وحبيت تراب رجليك ،

من ساعتها وانا عشت ليك لوحدك واتجوزنا وكل اللى بعد كده انت عارفه لحد امبارح بالليل ،

انا عارفة انى السبب انك تبقى كده وتبقى زى ما قريت وقلتلك وزى ما انت عملت فعلاً بنفسك ، 

ديوث 

انا عارفة وفاهمة اللى انت مش فاهمه ، انت زى عمو رضا جارنا ، كان بيهيج عليا مش علشان بيحبنى او هايموت عليا او معجب بجسمى ،

هيجانه علشان كنت جارته الصغيرة واللى مايصحش يعمل معها حاجة ،

وانت هيجت عليا برضه بس لما عملت اللى مايصحش يتعمل ،

ساعات كتير لما بنعمل بس اللى مايصحش واللى مش مفروض نعمله ، بننبسط ونتمتع ،

كنت ممكن اعيش معاك لاخر عمرى من غير ما احكيلك ، بس انا حكيتلك علشان اقولك انى بجد بحبك وبعشقك وممكن اعمل اى حاجة علشان اسعدك وتفضل معايا ،

وعلشان انا فيا حتة زى اللى جواك ، حتة كده مايعرفهاش غيرنا ، بتخلى متعتنا لها شكل مختلف ومحدش هايعرفه او يفهمه الا لو قولنا ،

عايز تطلقنى وتدور على واحدة غيرى تحبها بجد مش مجرد عشرة وجواز صالونات ، براحتك

عايز نكمل سوا ، انا ملكك وملك مزاجك ولعلمك الحاجات دى بتمتعنى زيك ويمكن اكتر ،

علشان انا كمان بيمتعنى الـ " ما يصحش " ،

ما تردش دلوقتى وفكر براحتك وصدقنى اى حاجة هتختارها انا موافقة عليها ،

تركتنى وغابت عن نظرى أفكر فى كل كلمة حكتها لى وكيف كنت مكشوفاً واضحاً أمامها من البداية ،

رأسي يعج بالافكار والتساؤل والحيرة ، ولكن الاهم ،

بهياج وشهوة وانا أتخيل بين ذراعى جارها عمو رضا.

أصبحت العلاقة بيني وبين زوجتي بحالة غريبة لم نعهدها من قبل ،

برغم أننا بالبداية كنا نتمتع بما نفعل ونتوافق عليه ، إلا أني بعد ما سردته لي من أحداث الماضي ، لم أعد استطيع التركيز او الوقوف علي حقيقة مشاعري نحوها ، كنت أظنني من قادها لسلوكنا الجديد وانها ضحية رغباتي الشاذة الماجنة ،

الان الوضع مختلف تماماً ، لقد كشفت لي ماضيها ومشاعرها الخاصة ، هي مثلي وتفعل ما نفعل لمتعة تشعر بها وليس فقط لإرضائي وطاعتي ، الحالة الجديدة بدت واضحة بيننا فلم نعد نتحدث بشكل جيد كالايام الماضية ،

كلانا يتحاشي الكلام المباشر مع الآخر واقضي اغلب الوقت خارج المنزل ، لا اعرف كم مر من الوقت حتي عادت لي مشاعري المشتعلة مرة اخري وسيطر هياجي من جديد علي رأسي ،

سامر سألني عن زوجتي في اخر محادثة بيننا وهو يمازحني لاني لم ارسل له صورها من فترة ، ليخبرني بكل صدق أن  زوجتي أوحشته ، الرغبة تسيطر علي عقلي من جديد وأتذكر هيئتها وهي عارية من الاسفل فوق سفح المقطم  واخر يرانا ، 

عدت مبكراً وداعبتها بعد تجاهل لايام ، لاجدها مستجيبة مرحبة وكأني أزحت من فوق صدرها عبء ثقيل ، لم تفكر وهي تهز رأسها بالموافقة وانا أسألها في الذهاب مرة اخري للمقطم ،

إرتدت فستان عهرها أسفل ملابسها المحتشمة العادية وشرعت في وضع المساحيق بجواري في سيارتنا ، حتي تحولت لهذه المرأة الفاتنة العاهرة ، تخلصت من ملابسها العادية وغطاء رأسها قبل الوصول وانا اتابعها بشبق وتلك الرجفة المحببة ،

وصلنا للمكان وانا اتهادي بالسيارة حتي وصلت الي احد المنحنيات لاتفاجئ باني امام لجنة امنية ، كاد قلبي يتوقف من الخوف ناسياً اني مجرد شخص عادي يصطحب زوجته ،

اوقني احد الافراد وهو يطلب رؤية اوراقي وعينه تتفحص زوجتي التي تظهر أفخاذها عارية بعهر ونصف صدرها ، لم يخجل من فحصها بوقاحة وهو يمسك باوراقي ويشير لها برأسه ،

: مين الاستاذة؟

: دي المدام ، في حاجة ؟

! : لا ابداً يا بيه ، حضرتك رايح فين لامؤاخذة؟

: احنا رايحين فرح

: وهو في افراح الناحية دي؟

: مش عارف ، هو مش انا كده رايح الهضبة الوسطي؟

: لا يا استاذ ، انا برضه قلت كده ، لف يا بيه وتالت لوتيرن شمال خده طوالي

أومأت له برأسي لنعود مرة اخري وزوجتي تخبرني انها مثلي شعرت بالخوف او انكشاف امرنا ، لاننا بداخلنا نعرف اننا نرتكب خطأ ،

نظن ان جميع من حولنا يعرفون ذلك بكل سهولة، نزلنا مرة اخري وانا اشعر بضيق لفساد مخططي وانتهاء الليلة بلا متعة ،

: وائل : 

ايه؟

: ألبس هدومي تاني؟

ايه؟، مممممم، استني خلينا نلف شوية

تحركت بالسيارة لا اعرف وجهة محددة وان كنت اشعر بخيبة امل كبيرة وخوف بسبب ما حدث ،

: وائل

: نعم 

: بيتنا احسن، انا خايفة 

لم اتفوه بحرف واكتفيت بالنظر اليها والي لحمها الظاهر بجواري ، ملابسها ومكياجها وشعرها المنساب حول رقبتها ، كل تفاصيلها تشعرني انها شخص اخر غير زوجتي ،

هي غانية او عاهرة إلتقتها من إحد الحانات او من علي قارعة الطريق ، وقفت بالسيارة في احد الشوارع الجانبية في مكان مظلم لحد ما ،

اشعلت سيجارتي واخذت افكر وهي تداعب ذراعي بأناملها وتدعوني برقة ان نعود لمنزلنا وتعدني ان تجد طريقة لنمارس متعتنا دون خوف او تعرض لخطر،

لم أشعر بهذا الشخص الا عندما اطل برأسه من نافذتي وهو يبتسم بخبث ويتفحص جسد زوجتي،

: مساء الخير يا سعادة الباشا

: أامر، عايز حاجة

: العفو يا بيه، انا شفت حضرتك واقف قلت اشوف لو محتاج مساعدة ولا حاجة

: لأ يا سيدي تشكر

: علي راحتك يا بيه، انا افتكرتك محتاج شقة ولا حاجة 

: شقة؟

نظر لزوجتي وهو يغمز لي بعينه،

: محسوبك اكبر سمسار في المنطقة، وعندي بدل المطرح عشرة

: واليوم علي كام؟

: قصدك الليلة يا بيه

: ايوة الليلة، بكام؟

:مش هانختلف يا باشا، في من ٢٠٠ لحد الف

: وايه الفرق؟

:مطرح صغير ملموم غير فيلا بمنافعها

: الفيلا بالف؟

: لا، الفيلا بالفين، انا بس بشرحلك 

: طب عايز حاجة متوسطة علشان مش عامل حسابي

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على

 (رواية تبادل الزوجات للكبار فقط)


يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك الحلقة.

يتبع.........

لمعرفة ايه لحصل والأحداث علقو ب20تعليق او ملصقات وانتظروني بجزء جديد وأحداث مثيرة لاتنسو تعليق نشر بعد تعليقات 

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام (من هنا)

او متابعه علي الفيس الحساب الشخصي

 ماجد فادي (من هنا)

او متابعه جروب الفيس (من هنا

 وستحصل على اشعار لأننا سننشر الفصل هُناك بمجرد كتابته 

  1. الفصل الحادي عشر  
  2. روايه قلوب مبعثرة 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -