ستعجبك

رواية تبادل الزوجات الفصل الحادي عشر 11

 
رواية تبادل الزوجات الفصل الحادي عشر 11

رواية تبادل الزوجات

 الفصل الحادي عشر 11

((تبادل الزوجات ))

الفصل 11


عايز تدفع كام يا استاذ؟

: ١٠٠ جنيه

: قليل اوي يا سعادة الباشا 

: معليش بقي، هاعوضهالك المرة الجاية

: عشان خاطر السنيورة اللي زي القشطة دي هاعملك معاك واجب 

: كتر خيرك يا معلم

: اركن يا باشا واتفضل معايا

ركنت سيارتي وزوجتي تسألني عما يدور برأسي وأكتفي فقط بأن تدعنا نجرب شيئاً جديداً، الشارع شبه مظلم وبالطبع خالي من المارة،

تحركت مع زوجتي خلف السمسار الذي دخل إحدي العمارات ذات المدخل المظلم كأنها عمارة خاوية، صعدنا درجات السلم خلفه حتي الدور الثاني ليفتح لنا باب الشقة وهو يبتسم لزوجتي بوقاحة،

: ليلتك عسل يا باشا

دخلت زوجتي وامسك الرجل بمعصمي يستوقفني عند الباب وهو يتحدث بصوت خفيض،

: جامدة الحتة دي يا باشا، وشكلها خام ومش متهانة

: وعرفت منين بقي انها خام؟

: عيب يا استاذ، ده انا قديم وفاهم، باين من عينيها انها جديدة في الكار ومتاخدة

: مش عارف بصراحة، انا اول مرة أشوفها

: طب لمؤاخذة يا باشا، هاظبط معاها، بعد ما تاخد مزاجك طبعاً وتقضي ليلتك

بهت من كلامه وسرت الرجفة اللعينة بجسدي وهذا الطنين برأسي،

: هي متقفة معايا أرجعها قبل الساعة 3

: طب ما تأخذنيش يا باشا، رنلي قبل ما تنزل أجيلك

: طب ما تكلمها من دلوقتي ونخلص

: عيب يا باشا، مش قبل ما تاخد مزاجك وتقضي ليلتك

: لا..لا.. عادي خش دلوقتي

لمعت عينه بفرحة وتحركت امامه للداخل لأجد زوجتي تجلس بتوتر وقلق علي مقعد بمنتصف الشقة وأفخاذها البيضاء العارية وأردافها يخطفون النظر بسهولة، 

إقترب منها ومال عليها بجسده يحدثها بهمس وزوجتي تنظر لي نظرات متقطعة متوترة والإضطراب يظهر علي كل ملامحها، 

أنهي كلامه وزوجتي تمسك بهاتفها تدون شيئاً ما قبل أن يربت الرجل علي فخذها العاري بكف يده ويهم بالخروج، إستوقفته من جديد عند باب الشقة أسأله عن زجاجة بيرة ليبتسم لي وهو يمد يده يأخذ مني ايجار الشقة ويسحب من يدي ورقة مالية أخري بنفسه وهو يغمز لي بعينه، 

رواية تبادل الزوجات الفصل الحادي عشر 11

: ربعاية وأجيبلك ازازة من عندي

غادر وهرولت نحو زوجتي أسألها عن حديثهم سوياً، أعربت عن خوفها وقلقها وهي تخبرني أنه كان يطلب منها التواصل معه ليجلب لها زبائن،

وانتي قلتيله ايه ؟

: قلتله انا مابشتغلش كتير ، اضطريت اجاريه علشان مايشكش فينا : 

وبعدين ؟

: قالي خليكي معايا وهاجيبلك زباين دفيانة بدل العرة اللي معايا

: ابن ....، قال عليا عرة

: مش انت اللي قلتله شوفلي حاجة بمتين جنيه، بيقولي مقامك شقة بألفين مش الشقة الكحيانة دي

: اه، فهمت

: طب يلا بقي نمشي، انا خايفة البوليس يجي يمسكنا

: يعني البوليس هايسيب كل حاجة ويجي يمسكنا

: ماليش دعوة، خايفة

: الراجل لسه هايجيبلي بيرة

أمسكتها من يدها ودخلت بها غرفة النوم التي كانت امامنا مباشرة بدون باب ويتوسطها سرير متواضع ، خلعت فستانها الذي ترتديه علي اللحم وانا اتعري مثلها حتي لم يبقي فوق جسدي سوي البوكسر وصرت اقبل وألعق كل جسدها وهي تستجيب لي وتسقط فوق الفراش مشتعلة الشهوة،

تمسك برأسي بأصابعها وأنا بشبق بالغ، صوت طرقات فوق الباب جعلني أفطن أن السمسار قد عاد بزجاجة البيرة،

حاولت زوجتي أن تنهض وترتدي فستانها مرة أخري إلا أني منعتها وأشرت لها ان تظل كما هي،

نامت علي بطنها عارية وهي تدفن رأسها في الوسادة ومؤخرتها تصنع ذلك المشهد المثير، فتحت الباب وجسدي ينتفض حتي عبر السمسار الباب وهو يضع الزجاجة بيدي وعينه تبحث عن زوجتي، 

وجدتني أستسلم لرغبتي ومتعتي وانا اتحرك لاضع الزجاجة علي المنضدة لأفسح له المجال لرؤية جسد زوجتي،

بالفعل تحرك خطوتين خلفي ووقف بمنتصف الصالة يحدق في جسد زوجتي العاري وبمؤخرتها رعشة يمكن رؤيتها والشعور بها بسهولة،

وهو يعض علي شفته بشبق ويبتسم لي بخبث،

: ليلتك فل يا باشا، البت زي القشطة

: متغلاش عليك، ظبط معاها براحتك بقي

: حصل يا باشا وهاجيبها 

كنت اعلم ان زوجتي تسمع حوارنا، وظننتها خجلة مازالت تدفن رأسها في الوسادة، 

لكني لمحتها ترفع رأسها تتظر بعهر للسمسار وهو يتحدث عنها، غادر الرجل وخلعت البوكسر وهجمت عليها اضع..  وهي تأن  بعهر ومجون،

: الراجل هيجان عليكي يا ديدي، علي ديدي العاهرة

: اه يا وائل، عايزااااااااه

لم أتحمل أكثر لألقي وانا اتشنج من المتعة ونرتدي ملابسنا علي عجل ونغادر قبل ان يعود مرة أخري. 

رواية تبادل الزوجات الفصل الحادي عشر 

برغم أني أصبحت أخطو خطوة تلو أخري مع زوجتي في متعتنا وفعلنا الشاذ، خارج نطاق العرف والمألوف،

الا أن تلك الخطوات المتلاحقة كانت عشوائية لأقصي حد وغير مدروسة بالمرة، قررت الهدوء والتركيز ودراسة الأمور جيداً قبل اي خطوة، حتي لا نقع في خطأ يفضحنا ويسبب كارثة، 

تفكيري المتواصل أوصلني لنقطة واحدة مهمة أكيدة، هدفي ليس أن تصبح زوجتي عاهرة يمتطيها الرجال بلا تمييز، الحقيقة أن ما حدث مع صديقي سامر قد فتح الباب لي معها لأول مرة أن أشتهيها وأرغب فيها،

هذا كل ما في الأمر، كل ما اريده ان يشعل احدهم فتيل شهوتي، لا أن أهب جسدها لاي شخص دون تفكير او تدقيق،

رؤيتها عارية بأعين صديقي كانت تفعل ذلك، 

واستقبالها ابن الجيران المراهق بملابس فاضحة، كانت تفعل ذلك،

والصدفة مع رجل المقطم في الركن المظلم، فعلت ذلك،

ولأن بيت القصيد هو فقط كذلك، فلا داعي للمجازفة وتكرار الخروج وسهولة وقوعنا في مأزق قد يعصف بحياتنا وبكل شئ، لم تكن عندي خطة واضحة أو قرارات محددة، الأمر أصبح فقط منحصراً في مزيد من الحرص والحذر،

قضيت الايام التالية أستجمع فقط في رأسي مشاهدنا الفائتة وإستلهام شهوتي منها، لقد اصبحت اري زوجتي بأعين جديدة، راغبة مشتهية،

ولكن.... 

ولكن ينقصني ذلك الشعور وتلك الرجفة، حتي ذلك اليوم عندما عدت من عملي علي شقة حماتي لأصطحب زوجتي وطفلتنا لبيتنا، لأسمع ضوضاء وصوت شجار قبل ان اصعد درجات السلم،

الصوت يأتي من الدور الثالث حيث شقة حماتي، صعدت مسرعاً لأجد خال زوجتي الذي يسكن في الشقة المقابلة، يضرب ابنه الأصغر "بدر" ويسبه بشدة، 

: يا فاشل يا ابن الوسخة، يا نطع ياللي مفيش عند اهلك دم، ده انا طلعان ديني علشان اوكلكم وانت بتشرب حشيش!!!!، 

حشيش يا ابن الكلب يا ساقط يا للي مش نافع في حاجة

كانت حماتي وزوجتي يحاولون الحيل بين الرجل وابنه مع باقي اسرتهم، بدر الفتي السمين ذو الجسد المترهل، يبدو عليه ما فعله به والده،

الدم يسيل من جانب فمه ووجه واضحاً عليه اثر اللكمات، حتي ملابسه ممزقة، يبدو ان والده من شدة غضبه، قد افرط في ضربه وعقابه،

بالطبع تدخلت واستطعت انتزاع بدر من بين ايدي والده الذي ظل يصرخ فيه بغضب وانفعال،

: برة البيت يابن الكلب يا ساقط ياللي مش عارف تاخد الدبلوم يا خول

استطعت ان وحماتي انقاذ الفتي من اخيها وادخاله شقتها وهو بحالة صعبة جدا ويبكي كطفل صغير، بدر فتي شديد البلاهة يبدو الغباء جلياً علي ملامحه الطفولية رغم ضخامة جسده، سمين بشدة وفاشل دراسياً رغم كل ما يفعله والده من اجله، 

رواية تبادل الزوجات الفصل ال 11

تكرر رسوبه عدة مرات طوال سنين دراسته، فهو يعاني من سمنة في عقله الغبي لا تقل عن سمنة جسده، تركته بشقة حماتي وذهبت معها رغم تعبي واجهادي وحاولنا مع الرجل كثيراً لتهدئته وهو مُصر علي موقفه ويرفض تماماً عودته للمنزل،

اضاع عليه الكثير من الاموال في دروس خصوصية ومع ذلك الفتي الغبي لا يستطيع النجاح واجتياز السنة النهائية في الدبلوم، مع عناد الرجل الشديد بسبب رؤية الحشيش بغرفة بدر رغم اقتراب امتحانات اخر العام، لم نجد مفر من مجاراته وطلبت منه السماح لي بأخذ بدر لبيتي والاعتناء به حتي نهاية الامتحانات، 

جمعت والدة بدر ملابسه وكتبه ومتعلقاته التافهة واخذته معي انا وزوجتي لبيتنا كحل مؤقت، وجوده حتي بشقة حماتي يجعله عرضه لبطش والده والامتحانات قريبة،

عدنا لشقتي وبدر يشكرني ويشعر بسعادة لخروجه من بيتهم والابتعاد عن والده، تعشينا وجلسنا نتحدث معه انا وزوجتي التي كانت تعتبره اخيها الصغير، 

الفتي بالفعل شديد البلاهة، حتي اني كنت اشعر من ردوده انه متخلف عقلياً بكل تأكيد،

: وانت يا اهطل انت، ايه اللي بيشربك حشيش؟  

روايه تبادل الزوجات الجزء الحادي عشر 11

: العيال قالولي الحشيش بيخلي الدماغ رايقة ويخليني اعرف اذاكر

: انت عبيط يابني؟!!، في حد بيتسطل علشان يذاكر؟

: مش عارف بقي، ما كل زمايلي بيشربوا

: طب بص يا عم الجامد، انا اتفقت مع ابوك انك هتقعد هنا لحد ما تخلص امتحاناتك ومش عايز مشاكل ولا ابوك يقول اني معرفتش اراعيك

: ماتقلقش يا ابيه

: لأ هاقلق، انت الكام يوم دول تركز وممنوع الخروج ولا السرمحة لحد ما تخلص الامتحانات

: طب بس.... 

: مابسش، انت هاتسمع الكلام من غير رغي

ملامح الفتي البلهاء وصوته الرفيع كأنه طفل صغير مع جسده المترهل الضخم، كانوا يشعراني اني احدث نفسي ودون جدوي، شقتي بها غرفتان، غرفة لي وزوجتي وغرفة لطفلتنا التي كانت تشعر بفرحة من وجود بدر، يلعب معها كأنه طفل مثلها، وضعنا متعلقاته بغرفة طفلتنا كي ينام بها ويذاكر دون ازعاج، واخذنا الصغيرة لتنام معنا بغرفتنا، قبل ان نخلد للنوم، ذهبت زوجتي للاطمئنان عليه، لأسمعها تصيح وهي توبخه بغضب،


يتبع.......

لمعرفة ايه لحصل علقو ب20تعليق او ملصقات وانتظروني بجزء جديد وأحداث مثيرة

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام (من هنا)

او متابعه علي الفيس الحساب الشخصي

 ماجد فادي (من هنا)

او متابعه جروب الفيس (من هنا)   

  1. الفصل الثاني عشر

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -