ستعجبك

روايه تبادل الزوجات الفصل الثاني عشر 12

روايه تبادل الزوجات الفصل الثاني عشر 12


روايه تبادل الزوجات

 الفصل الثاني عشر 12

 ((تبادل الزوجات ))

الفصل 12


انت حلوف ياض، ده انت لسه وشك الضرب معلم فيه وانت قاعد تتمرقع

دخلت عليهم منزعج، الفتي كان تاركاً كل شئ ويدخن وهو يضع سماعته باذنه ويسمع اغاني المهرجانات ،

: ما تهدي يا داليا انتي كمان

: ده عيل هايف والنعمة ما عنده دم

: كل ده علشان بيشرب سجاير، ما يتنيل يشرب يا ستي 

: هي سجاير وبس؟!!، البيه بدل ما يذاكر قاعد يسمع اغاني ويرقص

: ههههههه، احا يا بدر

: هو انا عملت جريمة، انا كنت بفك شوية من المذاكرة

: انت لحقت تذاكر علشان تفك؟

: علي مهلك يا ديدي، بص يا حبيبي، ذاكر كويس وابقي فك بعدها زي ما انت عايز

: حاضر يا ابيه

تركناه وذهبنا لغرفتنا وجلسنا قرابة الساعتين نشاهد التلفاز بغرفتنا، زوجتي ترتدي شورت قصير وبادي، قبل ان ننام قامت للخارج،

: رايحة فين تاني؟

: هابص ع البغل ده اشوفه بيهبب ايه

لم يكن يدور بذهني اي شئ غريب حتي عادت داليا وهي محمرة الوجه وتكتم ضحكتها،

: ايه يا بنتي مالك؟  

روايه تبادل الزوجات الفصل الثاني عشر 12

: تعالي وانت تشوف بنفسك

خرجت معها نمشي علي اطراف اصابعنا كما طلبت مني وفتحت بال الغرفة برفق لاجد بدر يجلس علي الفراش وهو يضع السماعات وينظر في هاتفه وبوكسره ساقطاً عنه ويمارس العادة السرية، لم يشعر بنا فقد كنا ننظر اليه من ظهره،

مؤخرته كبيرة جداً نظراً لبدانته، لم نري غيرها في وضعه، رغم سهولة فهم ما يحدث، تحركنا مبتعدين وانا تنتابني تلك الرجفة التي اعرفها جيداً، في غرفتنا كانت داليا تنظر لي وتشعر بتلك الحالة التي تصيبني، قرأت ما في رأسي وشعرت بي 

: الواد ابو شخة هيجان 

: ده مش عيل، ده عنده ١٨ سنة، يعني بالغ

: واحنا شوفنا حاجة علشان نعرف بالغ ولا لأ؟ 

قالتها وهي تعض علي شفتها السفلى  

: خلاص، يبقي نشوف ونعرف 

: ايه اللي في دماغك يا مجنون انت، مش ابن خالي يا وائل، دي هاتبقي مصيبة وفضيحة

: بالعكس، ده الوحيد اللي مش هايحكي لحد ويفضحنا

: ده انت نويتها بقي 

: سيبيني بس افكر واشوف

قلتها وانا اكمل خلع ملابسها  وانا اتخيل بدر، لم تمر دقيقة وسمعنا صوت حركة بالخارج تنم علي أن أحدهم دخل لتوه الحمام، 

: بدر شكله خلص ودخل الحمام

طب بقولك ايه، اعملي نفسك رايحة الحمام انتي كمان

: وبعدين

: خليه بس يشوفك ونجس نبضه

: بعدين طيب، خلينا نكمل الاول

لم أُصغ اليها وقمت من فوقها وجعلتها ترتدي أحد قمصان نومها الشبه عارية، قميص أزرق اللون يكشف أغلب صدرها من فتحته الكبيرة والجزء حول بطنها وأفخاذها من الشيفون وعاري الظهر دون ان يكشف مؤخرتها بوضوح، فقط يجعلها تتجسد بشكل مثير، وقفت بحرص خلف باب حجرتنا أتابعها وهي تقترب من الحمام في نفس اللحظة التي خرج فيها بدر ويتقابلا أمام الحمام، 

رواية تبادل الزوجات الفصل الثاني عشر 12

الصالة مظلمة تقريباً، فقط ضوء خافت من اللمبة الصغيرة في منتصف النجفة المرتفعة، إندهش بدر من وجودها امامه والذي لم يتوقعه ويظننا نمنا منذ وقت طويل،

عينه زائغة تتحرك فوق جسدها بعشوائية، لولا ضوء الحمام وانعكاسه على وجهه ما استطعت رؤيتها،

: ولا يا بدر، انت لسه صاحي ليه؟

: كنت بذاكر وداخل انام اهو

: طب اخلص وكفياك دلع ولعب

تركته ودخلت الحمام، وكما توقعت انحني بجسده يحاول رؤيتها من ثقب الباب وهو يمسك  من خلف ملابسه،

اعرف انه لن يستطيع رؤية شئ من ذلك الثقب بسبب تصميم الحمام الذي يجعل كل شئ بالحمام بعيداً عن مواجهة الباب، لكني تأكدت ان شهوة الفتي مشتعلة ولا يتحفظ باي شكل مع زوجتي التي هي ابنة عمته، 

كل ما في رأس الفتي البدين هو شهوته فقط، هرول بحرص رغم لحمه المترهل عندما شعر بخروجها نحو غرفته، عادت زوجتي لنكمل ما كنا نفعله وانا اقص عليها ما فعله ابن خالها وهو  علي جسدها الذي ظهر نوعاً امامه لدقيقة بهيئة لم يراها من قبل،

روايه تبادل الزوجات الجزء الثاني عشر 12

شهوتنا المرتفعة جعلتنا ننهي لقائنا سريعاً وتخلد هي للنوم بينما ظل رأسي مشغولاً بأمر الفتي وكيف أستطيع إستغلال وجوده معنا لصنع متعتنا، طوال نهار اليوم التالي لم استطع طرد الفكرة من عقلي وقد تمكنت مني تماماً،

عشرات الافكار طرأت علي ذهني وانا افندها واحللها لإختيار افضلها، لا اريد ان يفهم الفتي اننا نسعي اليه، رغم غبائه اواضح وبلاهته المرتسمة علي ملامحه،

الا اني كنت ادقق بشكل كبير في كل التفاصيل حتي لا يفطن لاي سبب اننا من سعي لاغوائه، اليوم هو الخميس وغداً عطلة عن العمل، ليلة السهر والسمر كاي اسرة عادية،

عدت من عملي ومررت علي بدر بحجرته اطمئن عليه وادعي امامه اهتمامي براحته واستمراره بالمذاكرة، تحدثت معه بمودة فائقة لم تخلو من البساطة لاشعاره بالحميمية وطرد اي خجل او تحفظ من رأسه، وعدته ان اكافئه ليلاً علي اجتهاده ومذاكرته بعد ان اكون قد اخذت قسطاً من الراحة للسهر ليلاً،

في الساعة التاسعة شرحت لزوجتي كل شئ وان عليها ان تبالغ في حشمتها امامه حتي عودتي، مررت عليه واخبرته اني في طريقي للمقهي وعند عودتي يكون قد انتهي من مذاكرته لنسهر سوياً تعويضاً له علي تعبه والتزامه بطلبنا الوحيد له بالمذاكرة وعدم الاهمال،

: يا ابيه انا في دبلوم مش في ثانوية عامة، معندناش مذاكرة اصلاً

: طب بتسقط ليه يا فالح لما معندكش مذاكرة؟ 

: بختي منيل يا ابيه ومابعرفش اغش 

: بلاش مرقعة واتنيل ذاكر وليك عليا يا عم لما ارجع اشهيصك عشان ماتقولش عليا قفل وببضن عليك، مش عايزين ابوك يقول جبناك عندنا علشان نداري علي لعبك واستهتارك عدت بعد الثانية عشر والهدوء والظلام يغلفان البيت، خلعت ملابسي واكتفيت فقط بملابسي الداخلية فوقي وذهبت لبدر اطلب منه الحضور لنجلس سوياً بالصالة، 

كان يتمدد فوق فراشه فقط بلباسه الداخلي وبطنه الضخم يسد المشهد،

: مالك يابني قاعد زي اليتامي كده ليه؟

: زهقت اوي يا ابيه 

: طب قوم يا معلم تعالي نقعد برة

قام وهو يرتدي فانلته الداخلية ويهم بارتداء شورت فوق لباسه،

: بتعمل ايه يا عم، هو احنا رايحين مشوار ده احنا هانقعد في الصالة 

: علشان ابلة داليا بس يا ابيه

: وفيها ايه يعني، دي اختك الكبيرة، انجز يلا بلاش كهن 

روايه تبادل الزوجات الحلقه الثاني عشر 12

خرجنا للصالة سوياً وجعلته يجلس بجواري علي الكنبة العريضة امام التلفاز، تقدمت زوجتي نحونا وهي ترتدي قميص الامس ولكن دون اي ملابس داخلية اسفله كما طلبت منها، جلست علي المقعد بجوار جهة بدر وهي تضم ساقيها اسفلها، افخاذها تظهر بشكل واضح مضيئة وسط نور الصالة الخافت المتقطع القادم فقط من شاشة التلفاز، 

اخرجت قطعة حشيش ووضعتها امامي وطلبت منها ان تحضر لي البفرة وطبق صغير،

: يخرب عقلك يا وائل، هاتشرب قدام بدر واحنا اللي جايبينه هنا علشان يبطل؟


يتبع.........

لمعرفة باقي الاحذات علقو ب 20تعليق أو ملصقات وانتظروني بجزء جديد وأحداث مثيرة 

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام (من هنا)

او متابعه علي الفيس الحساب الشخصي

 ماجد فادي (من هنا)

او متابعه جروب الفيس (من هنا)   

  1. الفصل الثالث عشر

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -