القائمة الرئيسية

الصفحات

 الفصل الاول 


انا هي الفتاة التي تعيش حياة باردة ليس لها علاقة بحياة البشر

انا هي التي قلبها يتألم منذ الصغر انا هي الفتاة التي لم يلقي

للألم مكان فهو لم يعرف  سوي قلبي سكن ووطن فقد اعدت 

عليه و لم يلقي الوجع مكان اخر غير قلبي  يسكنه لم اعرف

لسعادة عنوان لم المسها كنت وما ذلت ابحث عنها ولم اجدها

فعندما ابحث عنها اتألم اكثر واكثر حتي اصبحت انا والالم شيء

واحد قلب متألم يقوده جسد فكنت اهرب من قلبي والمه الي

الكتابة التي كنت اطرد كل ما في داخلي الي القلم واتركه يعبر

كما يشاء اترك له الخيار افعل ما شأت حتي يبدا برسم حروف 

وحروف كنت اكتب قصص كثيرة ولكن هذه المرة قررت ان

اكتب عن حياتي انا فعندما امسك القلم وارسم حروفي لا شيء 

يقيدني اكتب بكل ثقة ما احس بيه فانا ليست حره غير

بكتابتي فقط أنا لا أجيد الكلام قدر ما أجيد رسمه في سطوري...

فما بين السطور هو عالم متكامل أديره بنفسي كما أشاء!!

فإذا أردت ان تعرف من أنا...فقرأ كلماتي وتأمل ما بين سطوري!!

 ستجدني هنا....أطل عليك من نافذتي  ولكنك لا تراني ذلك  هو أنا

 أفضل أن أكون كالهواء..

تشعر بوجودي ولكن لا تراه .!!!

مثل السعادة في عيونك ولا تستطيع ملامستها

وبدأت باسمه هو الذي جعل قلبي يخفق فهو الشمس لحياتي هو النور

الذي يضئ حياتي، شمس هو ومن غيره الذي اضاء الظلمة اضاء العتمة

انت فقط ولا احد غيرك أنت الذي ادخل السعادة الي قلبي  هل ممكن لفتاة

الالم هو قلبها ان تشعر بالسعادة فكنت متشوقة جدا الي ملمسها لم اعرف

مذاقها لم اعرف سوي معه هو السعادة مجرد النظر الي عيناه تبقيك فيهم

الف سنه فهو الحياة هو النور اتذاكر عندما رايته لأول مره فكنت في 

الثانوية وهو يكبرني بسنتين رايته وتحرك بيننا شيء لا انا ولا هو 

نعرف لماذا هو عن الباقي ولماذا انا ايضا وذهبت الي منزلي وهو ماذل 

في عقلي لا يريد الخروج ابدا كنت طول الوقت افكر في هو وبس 

وتمنيت ان اراه مره اخري وذهبت في نوم عميق وتمنيت ان احلم بي 

هو وبفعل تسلل الي احلامي حتي راني اسقط في حفرة فرايته يمد يده

ويسحبني الي الأعلى  حتي استكن في احضانه فكم تمنيت ان الحلم 

يكون حقيقي او لم افق من نومي وقلت لو كان الحلم يجمعنا

• لأغمضت شوقا طول العمر اجفاني فانا لا اريد الاستيقاظ من منامي 

وعندما استيقظت تعجبت من نفسي كثير فهل من طفلة تمتلك كل هذا الالم

والحرمان وعدم الامان فانا اليتيمة  انا تيتمت من كل شيء حنان امي 

وعطف ابي فكيف لي ان اصبح بنت قادره علي حب او علي أعطاه

لشخص وانا لا امتلك غير الحرمان  فذهبت الي مدرستي مثل كل يوم 

وعندما رايته  كان قلبي وكأنه يحلق في السماء مثل طير سجين وافرج عنه

فكان يقف ينتظر احد وكانت عيناه تنظر الي عيناي  وكأنها تقول اني انتظرك

انتِ وسوف انتظر كل يوم لم يتكلم ولكن كانت اعيننا كفيلة تحكي كل ما بداخله

كانت نظرته تقول كثيراً والكثير  من الاشياء

ويشاء القدر ان يجمعنا مرة اخري في كنت في حفلة عيد ميلاد صديقتي دنيا الذي ادركت انها تكون اخت الصغيرة

واراه مرة اخري وهو كان ينظر الي وعندما بدأت الموسيقي بنغماتها 

الرومانسية الجميلة فنظرت له فكان يسير بتجاهي وعندما اقترب مد يده

وبدون ما عقلي يفكر  كان قلبي اخذ القرار وبفعل امر يدي بان تمسك بيده 

   فكيف ارفض وهو من نظرة ملك قلبي 

وكان يرقص معي ونتمايل علي نغمات واوتر الموسيقي كأن  العالم توقف من 

حولنا ويبقي انا وهو وقلوبنا بس فكانت النظرة منه بألف نظر من اي شخص  

فقلت له لا تريد ان تعرف اسمي

فقال :  اريد ان اعرف اسمك واريد ان اعرف لماذا قلبي ينبض 

بهذه السرعة وانتِ معي لماذا عندما تقتربي بشعر  ان قلبي خرج ولم يعد ابدا 

بشعر  انه استوطن بقلبك فأغمضت عيناي لأقول لنفسي وانت يا من اخذت قلبي 

وجعلت قلبي يحفر اسمك في اعماقه انت ومن  غير يا نور الشمس فنظرت اليه 

وقلت :  انا حياة

 فرد قائلا :  فعلا انتِ الحياة 

فقلت :  اسمي حياة 

فقال :   اسمك حياة ولولم تكن الحياة انتِ لمن تكون اذا 

انتِ واسمك هم الحياة  انتِ اجمل بنت رايته في حياتي فيكي شيء

مختلف في حاجه جميلة في عيونك حاجه حلوة وغريبة بشعر 

ان عيونك حزينة جدا ممكن اعرف السبب مين السبب بكل هذا الحزن

فقلت وانا احدث نفسي  وانا اريد ان احكي كل ما بداخلي ولكن لا احب ان اضيع اي لحظة بيني 

وبينه فساد الصمت بيننا ولكن النظرات الحب والامان لا زالت موجودة

فنظرته كانت تتعمق قلبي بشدة لا اعرف كيف اوصف المشاعر بداخلي 

لكن كانت ولا زالت عندما اراه كأني اراه للمرة الاولي نفس الرعشة التي 

تتملك جسدي نفس الفرحة التي تغمر قلبي نفسي احساسي وانا معه

بالأمان  النظرة التي لا اراي مثلها في حياتي لتقول عيناي في هذا الوقت 

احببتك بلا عشقتكـ حــد الجنون وجدتك فأكتفيت فسلاما علي الاخرون  اريد كلمة  اكتر من عشق اريد كلمه كي تليق بما 

اشعر به وانتهي لقاءنا الاول ولم ينتهي ما نشعر به فالذي نشعر به لا ينتهي ابدا 

كيف له ان ينتهي وكلمنا ترك قلبه مع الاخر وتقلبنا مرات ومرات وتمكن العشق

من قلوبنا حتي لا احد يفارق الاخر فنتقابل كل يوم ونقضي معظم الوقت مع بعض 

ودام حبنا بلا عشقنا  ولو يكن في كلمه اخري غير عشق توصف ما بداخلنا 

كنت كتبتها داخل قلبي ودام العشق بيننا سبع  سنوات حتي انتهي من

دراسته وحصل علي بكالوريوس في الهندسة المدنية وانتهي من اداه الخدمة العسكرية 

وانا كنت في السنة الرابعة من كلية اعلام وذاد العشق بيننا والشوق فكنت اتحمل فارقه

 بسبب غيابه   اتذاكر بيوم كان في الخدمة العسكرية 

وكنت عند صديقتي دنيا وبعد وقت دخل علينا وكان يحمل حقيبته فانزلها ونظر الي  وعندما راتنا دنيا انسحبت بهدوء لأنها  تعلم كل شيء بيني وبينه  لم يكن في البيت سوأ انا ودنيا فكان ولديها خارج المنزل

وعندما خرجت واغلقت الباب نظرت اليه فوجدته يتعمق بنظرته داخل عيناي حتي واصل الي قلبي بنظرته وانا انظر اليه وانا تائه في ملامحه التي اشتاق اليه كثيرة فهو نبض قلبي فكيف احيا ونبضي يبعد عني بمسافات  الان  احيا لأنه عاد الي فجريت عليه وكان ويفتح ذراعيه وكأنه يقول  تعالي الي موطنك 

وعندما ارتميت بين احضانه وكان لأول مرة افعل هذا  فحسيت بشعور غريب وكأنه قلبي استكن في هذا الحضن لا يريد الخروج منه ابدا حسيت وانا داخل هذا الحضن بأمان لا اشعر بها في حياتي  وكنت أتنفس عطره فكم اشتقت  الي هذه الرائحة العطرة التي 

لا تشبه احد 

فقالي بهمس : اشتاقت اليك يا من وهبت لها قلبي وروحي 

فقلت له : وانا اشتقت ليك يا نوري يا نور الشمس 

وعندما خرجت من بين احضانه وكنت لا اريد الخروج فأنا اشعر بالسعادة وانا داخل هذا القلب 

فنظر الي عيناي وقال اشتقت لعيونك ولقلبك  وعطرك واقترب مني حتي اختلطت انفسنا فكنت قريبة منه لدرجة تمنيت ان لا تنتهي  فكنت احسد النفس الذي يخرج منه لأنه كان بداخله فتمنيت بان اللحظة لا تنتهي ويقف العمر 

وعندما اقترب وحاربت الانفس بعضها  فنظرت الي الاسفل خجلا فرفع وجهي بيده

 وقال :  لو تعرفي قد ايه اشتقت  اليك وكان ينظر بتلك العينان التي لم اقدر علي تحمل نظراته  فتنتهي بقبلته التي دامت ودامت لوقت فكنت اشعر وكأني احلق في السماء والا احد يراني فكنت انا وهو ولا احد اخر في هذا الكون وبعد وقت جلسنا انا وهو فقال بهمس لأول مرة اشوف جمال شعرك 

فادركت اني من غير حجابي ونظرته اليه بخجل

فقال  : انتِ أجمل بنت في الكون فنظرت له بخجل اكثر حتي احمر وجهي 

فضحك كثيرا وقال : اشتقت ايضا الي حبه الفراولة

فضحكنا وتحدثنا كثير ومر الوقت سريعا  واحنا مازلنا نتحدث فكم اشتقت اليه كم اشتقت الي تلك العيون المهلكة التي تأخذني من مكان الي اخر حتي تستكن وتستقر في قلبه كم اشتقت اليه والي  الحديث معك اشتقت الي كل شيء اشتقت الي الهوا من حوله 

فكنت اتحدث الي نفسي وانظر الية  


واقول يقولون البعد ينهي كل شيء و أنا أقول ما دمت تجري بين نبضات قلبي.. فلن يزيدني البعد لاحبا وشوقاً

فِي ِعشـــقك لا أقبل أن يُنافسني أحد فيـك فَانَتْ لي انا وَحــدي اريد  أنِ أحبك  فِّوِقِ الحب  حبآ وِفِّوِقِ الجنون عٌشٍقِـــا

الفصل الثاني والاخير 🌹

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

يقولون البعد ينهي كل شيء و أنا أقول ما دمت تجري بين نبضات قلبي.. فلن يزيدني البعد لاحبا وشوقاً

فِي ِعشـــقك لا أقبل أن يُنافسني أحد فيـك فَانَتْ لي انا وَحــدي اريد  أنِ أحبك  فِّوِقِ الحب  حبآ وِفِّوِقِ الجنون عٌشٍقِـــا

 مر الوقت سريعا و انا معه وتأخرت وكان عليا الذهاب وذهبنا انا وهو كي يوصلني الي منزلي وكنت كطفله التي تتعلق بأبيها فهو الامان هو الحماية لها وبعد وقت وانا في منزلي اتذكر كل ما حصل اتذكره نظراته المليئة بالاشتياق اتذكر  عيونه المتعلقة بعيوني  اتذكر كل شيء حتي ذهبت في نوم عميق

• وبعد ايام من اخر لقاء كنت الصدمة عندما قال ابي اني سوف اتزوج من شخص لا اعرف فكاد قلبي ان يتوقف فقلت لا اريده فقال عقد قرانك بعد شهر ولم يسمع لم اقوله فكيف يسمع لابنته التي لم يكن لها مثل اي اب وانا الطفلة التي تيتمت من الامي  لفقدنها وهي تالدني وتيتمت من ابي وهو حيي يرزق  هل الالم سوف يعود مره ثانيه فكنت احدث نفسي كالتي فقدت عقلها   كيف تظهر الشمس لحياتي بعد ذلك كيف وهو الشمس التي تنير لي حياتي  يا الله كون معايا مش اقدر  اتحمل بعدها قررت ان اقول له علي كل ما حدث  بيني وبين ابي وبفعل عندما التقينا شرحت له عن كل شيء فكان غضبا لدرجة لأول مره اراه في هذا الوضع  فأخذني في  احضانه وكان يضمني بقوة حتي شعرت بان جسمي يؤلمني  وكأن يقول انتِ مالكي انا وبس فكنت  كمغيبة عن الوعي ولم اشعر  بألم جسدي بعد ذلك وكان يقول انتِ مالكي انا والا احد غيري انا 

• فقلت : له انا مالك انت وبس ولا احد غيرك  فقرر بان يتكلم مع والده وبفعل والده وافق واخذ ميعاد من والدي وعندما جاءوا الي منزلي فكانت مقابله والدي جافة حينما علم بانه ابن لهذا الشخص فكان والده ووالدي منافسين في العمل فأنزعج كل من ابي ووالده  لانهم بينهم وبين بعض عداوة كبيرة فذهب  والده سريعا ووقفت انا في حيرة لماذا انا يا الله بعد ان احببت الحياة وشعرت باني مرغوب بوجودي لماذا انا لأفيق علي كلمة ابي وهو يقول : فرحك الخميس الجاي

•    فذهبت الي غرفتي وبكيت كثيرا حتي جاف الدمع من عيوني مرت الايام سريعا

 وجاء يوم الزفاف 

 وانا كنت ارتدي الثوب الابيض حلم كل فتاة كنت اشعر وكأني ارتدي ثياب سجين سيحكم عليه بإعدام او كأني ارتدي ثياب الموت يا الله كم اشتاق الي من احببنني في الحياة اشتاق الي الشمس كيف احيا وانا شمسي تغيب عني اشعر بمثل الايام التي كنت فيها يتيمه بلا ام بلا اب بلا الشمس التي ادخلت النور الي حياتي كنت في حفل زفافي كالمغيبة لا اشعر  بأحد اما عندما شعرت بوجوده فكان قلبي يحلق في السماء ولكن عندما رايته والحزن ملي قلبه وكأنه ضاف عمر الي عمره وكان قلبي وكأنه انغرس فيها سكينا ليقطع احد فيه بلا رحمة ولا شفقة وكان ينظر الي وعيناه مليئة بالدموع فكانت 

الدموع تجري علي وجهه كم اتمني اجري عليه لأرتمي يبن  احضانه حتي ادخل الي قلبه ولا اريد الخروج من تلك الجسد واخر شيء اتذكره قبل ان اسقط علي الارض اتذكره  هو عندما رايته يتجه نحوي بسرعة عندما راني اسقط ولكن عندما 

فيقت لا اراه لم اري غير ما يقال انه زوجي بلا كان سجاني فقط لم اره زوجي ابدا لتبدأ رحلتي في سجن ابدي لم اخرج منه غير لأقابل وجه كريم يا الله من شعور الوحدة ومرت سنه علي زواجي من تلك الشخص التي كانت الحياة معه  باردة ليس هي بحياة بل بموت مؤقت حتي يأتي موتي الابدي ولكن كنت اسعد كثير عندما اعلم  عنه خبر فانا اتابع اخبار علي احدي  مواقع التواصل  الاجتماعي فكنت ارقبه من بعيد فنجح كثير في عمله وأخيرا عادت السعادة الي قلبي عندما علمت انني سوف انجب طفل فضحكت الحياة من جديد 

فقررت ان اعيش لتلك الطفل الذي قد يزين  الحياة من جديد كنت اتمني ان ارزق بصبي  حتي تظهر شمس صغيرة الي حياتي لتنيرها من جديد.       (بقلم حنان سلامة) 

وجاء يوم التي كنت اتمني ان يأتي وهو يوم والدة ابني الذي سوف يضئ حياتي من جديد وبعد مدة وعندما كنت اشعر بألم فسألت علي ابني ليحضروا لي طفل بل ملاك جميل صغيرا جدا فنظرت اليه فكانت ملامحه جميل فقال احدهم الف مبروك بنت مثل القمر فنظرت اليه وقلت باستغراب بنت لكن.... 

ونظرت اليها مجددا وضمتها الي قلبي وتحدثت لنفسي وكنت اقولها وكأنها تسمعني اوعدك  اني افضل طول  العمر الامان والحماية  اللي عمري ما حسيت بيه اوعدك بالحنان اللي عمري ما حسيت غير معه هو أنتِ بنت قلبي وبنت روحي فرفعت راسي الي السماء داعية يا رب لا تحرمني منها  يارب انت وحدك تعلم كم من الم استحملت يارب قلبي كاد ان يتمزق اربآ يارب احميها من كل شر يارب لا اريد ان تمر بمثل ما انا مريت في حياتي  

ومرت الايام بل الشهور وكنت عايشه ليها هي كانت تكبر يوم بعد يوم لتشبهني كثيرا وكأنها نسخه صغيرة مني فكانت قطعة من قلبي فكانت الايام تمر سريعا فهي تعوضني عنه وتحببنني في الحياة مرة اخري بعد من ان فقدتها فيأتي خبر بان زوجي قد تزوج بالمرأة ثانية  فتلفيت  الخبر وكأنه شيء لم يكن فهو من داخلي ليس زوجي لأني لم اوافق عليه 

لا تقولوا عليا امرأة خائنة بلا انا لا احبه بلا هذا حصاد ما زرعه والدي واخيرا شعرت  ببعض الامل للنجاة من حياتي هل ممكن ان احصل علي حريتي بعد كل ذلك فقررت ان انفصل عنه وبالعفل طلبت الانفصال وعندما علم والدي رفض تماما لكن عندما عرضت علي زوجي الانفصال ولم الاخذ اي شيء من حقوقي ولا حتي لابنتي فوافق لأنه يعلم ومن اللحظة الاولي باني لا احبة ابدا وعندما تم الانفصال واخذت حريتي فشعرت وكأني طائر يحلق في سماء بعد ان تم حبسه بلا موته واخيرا لم اشعر بهذا الشعور منذ زمان طويل فقررت ان اذهب اليه الي الشمس مرة اخري وعندما ذهبت اليه تلقيت الصدمة التي كادت ان تقسم قلبي الي نصفين عندما قالوا بانه سافر خارج البلد لإقامة فرع لشركته هناك  فقلت اين ولمين اذهب انا وتلك الصغيرة فقررت ان اذهب الي والدي مره ثانية وعندما قابلني والدي وعلم بموضوع انفصالي فقال لم يعد اليك والد  وانا سوف اعتبرك متوفية فخرجت من منزل والدي وكانت الدنيا سوداء وكنت ابكي كثيرا لكن عندما انظر اليها فكان اللون الاسود يختفي فخطرت الان فكرة بان اذهب الي احدي صديقتي وبالفعل ذهبت اليه ولاقيم  انا وابنتي في منزلها فأنها لا تتزوج وبمساعدة صديقتي حصلت علي عمل في تخصص دراستي  مذيعة بأحدي الشاشات التلفزيونية وبعد سنتين طلب  رئيس مجلس الادارة بان اقيم حديثا تليفزيوني مع احد الشخصيات الهامة بانه راجل  اعمال كبير ولكن في احدي المدن الساحلية والقاء بعد يومين فذهبت لإحضار ابنتي من الروضة  وبعد يوم سافرت انا وابنتي لأني لم اؤمن عليها مع احد وبفعل سافرنا الي تلك المدينة الجميلة وقبل اللقاء بساعة واحدة كانت الصغيرة  تلعب فخرجت

من غرفتي تلعب وكانت ترتدي ثياب جميله تشبه الملاك فكانت تلعب حتي وقعت علي الارض فبكت حتي راها رجلا وسيم جدا فنزل الي مستواها ليطمئنها وعندما نظرت اليها تفاجئ جدا وسراح بخياله وتذاكر انها تشبه شخص عزيز علي قلبه بل ملامحه محفوره بقلبه ليغمض عيناه قليلا ليفيق علي من تنادي وتقل شمس ليقول وهو يغمض عيناه هي أكيد لا مش ممكن ليردد الصوت مرة ثانية وهي تقول شمس فيفتح عيناه ببط حتي يراها فيعتدل ويقف وهو ينظر اليها ويقف الزمن وتقف الحياة وتنطر اليه لتدقق في ملامحه جيدا وتنظر الي تلك العينان التي مازالت تهلكها عندما تنظر اليه فكان اوسم من قبل بكثير فنظرت الية بقلبي فعندما رايته وكأن قلبي عادت اليه الحياة مره اخري يا الله من هذا الشعور وكان هو يتحدث الي نفسه لسه زي ما انتِ اجمل فتاة رايتها في حياتي بل ذادت جمال علي جمالها وكان ينظرون الي بعضهم للحظات   وبعد وقت حتي قالت  الصغيرة وهي تبكي  ماما وقعت  لتفيق حياة علي صوت ابنتها وتذهب اليها وتحملها وتقول : ليه طلعتي من الغرفة يا شمس

 فقالت : شمس كنت بلعب يا ماما 

وكان في من يراقبهم ويقول شمس فتنظر اليها

 شمس الصغيرة وتقول : انا شمس وحضرتك 

يقول :  وهو ينظر الي حياة وانا شمس كمان 

حياة: ازيك يا شمس 

شمس : عاملة اي انتِ يا حياة الشمس 

حياة : الحمد لله .... وانت 

شمس : الحمد لله بنتك الجميلة دي 

حياة تقول: اه حبيبته قلبي شمس * تقولها وهي تنظر الي ابنتها*

فيقول :  بنتك اسمها شمس 

حياة : اه  استأذن عندي لايف دلوقتي 

شمس : انتِ بشتغلي هنا 

حياة : عندي لايف مع رجل اعمال مهم

شمس : والد شمس هنا 

حياة : لا يا شمس احنا انفصالنا من سنتين  

شمس بسعادة : انفصلتي.... اكيد نتقابل بعد ما تخلصي 

حياة : اكيد بعد اذنك يا شمس   *تقولها وهي تذهب*

لتقول شمس الصغيرة :  باي يا عمو شمس

فيشاور اليه وهي ينظر الي تلك الحسناء

وتذهب هي وتترك قلبها اليه وكاد يتوقف من شده النبض

ما هذا الشعور الذي اشعر بيه من وقت بعيد لم اشعر بمثل الاحساس  الذي شعرت بي حاليا فكنت اشعر بان قلبي  لم يعد يدق مرة ثانيه فكيف ينبص حاليا كنت افكر بانه توقف ولو يدق غير لأحيا فقط

ليدق الباب عليها احدهم وتذهب معه الي مكان التصوير لتجده  هناك يجلس وحواله الكثير من الناس فعلمت بانه هو الشخصية المهمة وبدأ اللقاء وكل منهم  في عالم غير العالم حتي افيق علي كلماته وهو

 يقول :  حياة تتزوجيني فنظرت لها بدهشة فيعجز  لساني عن النطق وقلبي كاد ان يتوقف  فنظرت اليه والي من حولنا فخجلت كثيراً فقلت بتعجب : شمس بتعمل ايه 

ليقف ويتجه الي مباشرتنا ويمسك بأيدي 

ويقول :  كفاية بعد كفاية حرمان منك حياة انا عمري ما شفت بنت غيرك عمري ما حبيت غيرك انتِ وبس انتِ من وهبت لها قلبي وروحي  ردي عليا يا حياة  ردي  يا حياة الشمس 

فينظر اليها بكل شوق وحب بل وعشق 

حياة : انت من اسرت قلبي وسوف يظل اسيرك مدي الحياة لا احد قبلك ولا احد غيرك انت وبس يا نور الشمس  موافقة طبعا لأني لم اهوي غيرك 

ويحتضنها امام الجميع ويصفق لهم الجميع لتأتي شمس الصغيرة ويحملها شمس 

وبعد مرور ايام 

ويأتي اليوم الذي كان ينتظروا الجميع يوم الزفاف 

فكانت حياة كالأميرة بفستانها الابيض التي تشعر ولاول مرة انها ترتدي ثوب الزفاف 

فكانت المرة الاولي لا تحتسب عليها ابدا ويأتي ذلك الوسيم من الخلف ليري الجميلة التي لم يري مثلها ابدا 

ليتوجها علي عرش قلبه بل هي وشمس الصغيرة 

لتبدا حياة جديدة ليعوض حياته بما فات من الالم والوجع والحرمان 

ليعيشوا  حياة جديدة في منزل ملئ بالحب والامان  يعيش فيها كل من الشمس والحياة وشمس الصغيرة

وبعد سنة ربنا رزقني بصبي وسميته نور عشان يبقي نور الشمس 

لأفيق علي صوت شمس وهو 

يقول : حياة فينك من ساعة زهقنا انا وشمس ونور عاوز يأكل تعالي بقى يا عمري 

حياة : انا جاية خلاص خلصت دقيقة واحدة يا روح حياة

وقفلت كتابي  الذي احترت في اسم له كان ممكن اسميه حياة الشمس 

بس ما لقيت احلي من * لم اهوي غيرك *

بعد اذنكم شمس حياتي بينادي  عليا 😉

الي القاء في قصة جديدة 🌹


الرواية السابقه  

                    هنا

الرواية الجديده 

                          هنا

تعليقات