أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

أخر الاخبار

رواية قلوب ضائعه الفصل الخامس عشر و السادس عشر

روايه قلوب ضائعه الفصل الخامس عشر 

رواية قلوب ضائعه الفصل ال 15 و 16

رواية قلوب ضائعه الفصل الخامس عشر و السادس عشر


رواية قلوب ضائعه الفصل الخامس عشر و السادس عشر 

في جميع الأوقات كُنت احاول ان ابقي قلبي هادئًا بقدرِ شكلي الخارجي الذي يظهرُ للعامّة من الناس..ولكن ليست جميعُ الاشياء قابلة للتنكّر.


صُدِم من حديثها لينظر للجميع كى يتأكد مما قالت ليحرك رأسه برفض ونظر ل علياء لتسقط فاطيما أمامه على الأرض .. بعد مرور وقت خرج الطبيب ليخبرهم بأن الحاله حرجه ويجب أن ينتظروا ٢٤ ساعة وبعد ذلك يقرروا التشخيص رفضوا مغادرة المستشفى ليبتعد جسار عنهم وهو يفكر فى حديث فاطيما عن نزار لا تلك كذبه جديدة منها هى تحبه أكثر منه .. عاد لمنزله ليجد شفيق ويارا بانتظاره ليتعجب هذا ليس وقتهم وجودهم الآن ليس فى صالح أحد 

شفيق بهدوء : يارا رجعت وحالتها كويسه أنا عاوز حفيدي يكون بخير 

نزار بسخرية : حفيدك طيب انا واثق إنه مش ابنى والافضل بنتك تعترف 

شفيق ببرود : جسار إنت طلبت تحليل إثبات النسب ووافقت لكن هتعارض مش هسكت 

ليكمل بغموض : بلاش عناد وإلا هتخسر كتير الفترة الجاية 

صعدت يارا لغرفتها وتركتهم ليهتف جسار : معناه أيه كلامك ده !! 

شفيق بجدية : وجودك اللى بقي يتكرر باستمرار عند جدك أكيد له سبب وهعرفه قريب 

ليغادر ويتركه يفكر فى حديثه هذا لا لن يسمح له أن يعلم بوجود علياء وفريدة بمصر .. اتجه لغرفته ومازال يتذكر حديث فاطيما عن علاقتها ب نزار ليشرد أكثر إن كان نزار ابن عمه لما أخبروهم فى السابق أنه مات فى تلك الحادثه 


فى المستشفى كان اليوم صعب على الجميع شعرت فاطيما ببعض الإرهاق انتبهت لها سلمي لتقترب منها 

سلمي بقلق : فاطيما فى أيه .. 

فاطيما بضعف : مش قادرة أتنفس !!

لم تستطيع إكمال حديثها لتجدها تعرضت للإغماء نظرت لهم بخوف لتشير ل عمر بالإقتراب منها ليقترب منهم وينصدم من رؤيتها بتلك الحاله يبدو عليها الشحوب والتعرق ليأخذوها بهدوء لكى يطمئنوا عليها ساعدتهم الممرضه ليتجهوا للطبيب ليقوم بفحصها وبعد دخولهم تفاجأوا ب زياد أمامهم ليضعوها على سرير الكشف ليقوم بفحصها وأيضاً قام بقياس ضربات القلب والضغط طلب من الممرضه أن تقوم بعمل بعض التحاليل لها بعد أن أخذ عينة دم منها .. بدأت تفتح عينها بضعف نظر لها زياد لا يعلم بما يخبرهم وهل تعلم فاطيما بحقيقة مرضها ؟؟

نظرت له بتوسل لكى لا يخبر أحد قامت خلفه وهى مازالت تشعر ببعض التعب

سلمي : طمنا يا دكتور !!

زياد وهو يلعب بقلمه : هو ممكن يكون بسبب الضغط اللى اتعرضت له أخر فترة ونتيجة الفحوصات هتطمنا اكتر .. بس انتم هنا مع فاطيما ولا فيه سبب تاني 

عمر بحزن : نزار عمل حادثه واتنقل هنا وهو الوقتي فى العمليات ومفيش أى حد طمنا عليه

زياد بتعجب : ليه مبلغتنيش تعالوا وانا هدخل أشوف الحاله أيه 

بعد خروج عمر وسلمي هتف زياد بهدوء : لازم نتكلم ضرورى الفحوصات هتظهر اخر اليوم لازم نتكلم سوا 

حركت رأسها بهدوء واتجهوا بعد ذلك للاطمئنان على نزار .. وصلوا ليجدوهم كما هم دخل زياد لغرفة العمليات بينما اقتربت سمية من سلمي و فاطيما وتشعر أن هناك شئ سار معهم 

سمية : كنتم فين .. وليه اختفيتوا مره واحده 

سلمي بكذب : مفيش يا عمتوا بس فاطيما كانت محتاجه قهوة راحت تجيبها من الكافتيريا وروحت معاها لأنها مش عارفه مكانها 

سمية بعدم اقتناع : وزياد عرف منين !!

سلمي : بتحققي معانا ولا ايه يا عمتو الدكتور زياد اتقابلنا معاه فى الاسانسير 

سمية وهى تتابع فاطيما الصامته : تمام 

خرج زياد ليتجهوا له جميعاً باستثناء فاطيما ليتعجبوا من هدوءها من بعد مواجهاتها مع جسار 

زياد : هو حاليا هيتنقل العناية لكن فيه كسر فى ذراعه اليمين وقدمه الشمال هيفضل ٢٤ ساعه واول ما يطمنوا عليه هيتنقل اوضه تانية .. الأفضل تروحوا ترتاحوا وتيجوا بكره وجودكم مش هيغير حاجه خاصة والزيارة مرفوضه 

علياء بدموع : أنا مش همشي من غيره 

بعد محاولاتهم إقناع علياء بالمغادرة ولكن رفضت وظلت معها فاطيما


بعد وصول عزت للفيلا مع سمية وسليم وجدوا نزار هناك ينتظرهم كانت الحاله متوتره 

سليم بغضب : عاوز أيه تاني يا جسار ناوى على أيه مش كفاية بقي صراعات 

جسار : عاوز أعرف الحقيقة إزاى نزار أخو فاطيما وهو اسمه نزار سليم 

سمية بدموع : نزار لما عمل الحادثه طلبوا نعمل له شهادة وفاة علشان محدش يإذيه لأنهم لو عرفوا إنه عايش ها يقتلوه 

جسار : أنا مش فاهم !!

أخبرته سمية بكل شئ وعقله يرفض تقبل تلك الحقيقة ليهتف : وايه الدليل على الكلام ده ولا دى لعبه جديده منكم 

سليم بغضب : كل شئ بالنسبالك لعبه حتى جوازك ب فاطيما كان لعبة ومحاولة رجوعك لها الوقتي إحنا مش زيك وعلشان تتأكد اتفضل ' ليعطيه تقارير بحالة نزار أثناء تلك الحادثه وأيضاً تحليل ال DNA لنزار مع فاطيما وعزت ' ياتري الورق اللى معاك ده مش إثبات يا جسار

كان يقرأ الأوراق وهو رافض لها ليجلس على الكرسي ويهتف : بس أنا ماليش علاقة بالحادثه صدقوني 

عزت بغموض : وأيه الاثبات يا جسار من أول يوم وأنت دائما على خلافات معاه للأسف حتى لو برئ مفيش حد هيصدق 

ليرحل وكأنه فى عالم مختلف لقد تحول كل شئ ضده ولن يستطيع مواجهة علياء بعد ما حدث 


فى المستشفى اتجهت فاطيما لرؤية زياد لمعرفة النتائج وجدته ينتظرها وبيده نتيجة الفحوصات الطبية كانت تحرك يدها بتوتر لأنه سيعلم حقيقة مرضها 

فاطيما بحزن : زياد واجبك كطبيب تحافظ على أسرار المرضي 

زياد بهدوء : وياتري واجبي أيه كصديق أنا رفضت أتكلم بسبب حالة نزار خاصة إنهم مش هيتحملوا الحقيقة دى 

فاطيما بدموع : زياد إنت مش هتعرف حد أرجوك أنا باخد العلاج بس الفترة الأخيرة تعبت من كل اللى بنتعرض له 

زياد : طيب ممكن أعرف أيه الأعراض اللى بتحسي بها 

فاطيما : ضيق تنفس و ذراعي الشمال بيقف وورم فى جسمي و بروده 

زياد بجدية : وياتري محدش فيهم أخد باله يعني المفروض يلاحظوا تعبك

فاطيما بحزن : لأ وقت ما كنت بحس بتعب كنت بحبس نفسي فى أوضتي وبرفض أشوفهم بس العلاج كان بيريحني بسرعة 

زياد : انتى عارفه نوع حالتك أيه 

فاطيما : أيوه انا كنت متابعه مع دكتور هناك اعتلال عضلة القلب 

زياد : وعارفه اعتلال عضلة القلب هو تشنج عضلة القلب في المراحل المبكره وعارفه إن فى أسوأ الحالات هنضطر لعمل زراعة قلب .. فاطيما لازم حد يعرف عن حالتك انتى كده بتدمري نفسك 

فاطيما بحزن : زياد أرجوك أنا مش عاوزة حد يعرف إنت شايف الحاله اللى بنمر بها زياد : يبقي توعديني تلتزمي بعلاجك وكمان الفحص مش تهمليه انا هتابع الحاله معاكي 

غادرت بعد ذلك لتعود للغرفة وجدت علياء تجلس على الأريكه لتضمها 

فاطيما بدموع : نزار هيبقي كويس متخافيش 

علياء بوجع : ليه أى شخص أحبه يسيبني الأول محمد والوقتي كمان 

فاطيما بمقاطعة : ليه كلامك ده خليكي قوية نزار هيرجع لنا علشان عارف إننا ملناش غيره 


اتجه جسار للمكان الخاص به ليجد اللواء كاظم علوان فى انتظاره 

كاظم بحده : أنت إزاى تخطط بدون علمنا ويوم ما تقرر تتخلص من حد يبقي نزار انا مبقتش فاهمك عاوز توصل لأيه فين اتفقنا 

جسار بتبرير : انا عارف انى غلطت بس مكنتش عارف حقيقة نزار 

كاظم : تقرر تقتله مش كده يعني لأنه مع فاطيما فيه كينان كمان يلا روح اقتله ولا بلاش أنا هبلغ شفيق بوجود علياء فى مصر 

جسار بهروب : شفيق عرف بوجودهم فى مصر 

كاظم بسخرية : أيه المعلومه الخطيرة دى حقيقي فاجأتني 

جسار : هو أنتم عارفين !!

كاظم : للأسف يا جسار أخطائك بقت كتير ومبقتش عارف أدافع عنك قدام الكبار وبسبب غلطاتك هنكشف الحقيقة لجدك ولأسرتك 

جسار برفض : أرجوك لأ أنا هبعد عن فاطيما خالص ومش هقرب منها تاني 

كاظم برفض : للأسف رفضك مش هيغير شئ الخطه اتغيرت وبسبب تهورك هيشاركوا معاك أنا هبعت هناك عميله شغاله معانا علشان تبلغنا بأى جديد .. للأسف صفية مش عارفه تساعدنا عند شفيق لأنه مراقب تحركاتها وكمان اختفاء خالد قلب الموازين المعلوم اللى عندنا بتقول إنه معاه مستندات ضده 

جسار بعدم انتباه : أظن شفيق قتله 

كاظم بصدمه : بتقول أيه !!

أخبره جسار بما حدث بينه وبين شفيق وأيضاً حمل يارا ليضربه بقوه فى وجهه 

كاظم بغضب : أنا عاوز افهم أيه حكايتك متوقع بعد كلامك ده شفيق هيسيبه عايش إنت مين هاه !! لو القيادة عرفت هتأذى أنا قبل منك ...

غادر وتركه بفكر فيما حدث ليجد نفسه بعد ذلك فى المستشفى سأل عن غرفة علياء ليتجه إليها دق الباب .. فتحت فاطيما الباب لتجده أمامها نظرت له بكره شديد وغضب 

فاطيما : انت جاي هنا ليه تاني مش كفاية اللى عملته 

جسار وهو ينظر لها بندم : لو سمحتي يا فاطيما أنا مش متحمل .. عاوز أتكلم مع علياء لوحدنا 

علياء بدموع : عاوز أيه تاني منى .. لأخر لحظه كنت بدافع عنك والكل زعل منى وقفت معاك ضد الكل حتى الإنسان اللى حبيته وكانت أيه النتيجة إنك تحاول .. إزاى قدرت تعمل كده مفكرتش فيا ده انت اكتر شخص عارف تعبت قد أيه أنا عشت هربانه ويوم ما قلت الدنيا هتبدأ تضحكلي جيت انت وسرقتها أنا مش مسمحاك أبداً امشى من هنا كفاية بقي 

جسار : اعطيني فرصه ادافع عن نفسي وأعرفك الحقيقة 

علياء بضحك : الحقيقة لا يا جسار مش هسمع منك أى حاجه زمان كنت بقول عندى أخين بس اكتشفت انى غلطانه انا ماليش غير اخ واحد انت انتهيت بالنسبالي 

سار للخارج لتجلس على الأرض وتبكي بقوه لقد دمر ثقتها فيه لتضمها فاطيما وتحاول تهدأتها 

علياء بقهر : أنا ليه بيحصل معايا كده مش قادرة بجد تعبت 

فاطيما : مش وقت انهيارك الوقتي نزار محتاجك معاه 

علياء : أنا زعلت نزار كتير علشانه وكانت أيه النتيجه إنه حاول يقتله 

فاطيما بثقه : نزار هيفوق وهترجعوا زى الأول اسمعي كلامي نزار عمره ما حب حد قدك اخدتي أخويا يا علياء منى 

ابتسمت لها علياء لتكمل : أيوه كده اضحكى أنا عاوزة نزار يشوفك بتضحكى والا هجوزه واحده تانية 

علياء وهى تبحث عن شئ تلقيه عليها : اعمليها بس ووقتها هقتلكم انتم الاتنين

ظلوا يتحدثوا معا ويخططوا لعودتهم لندن بعد شفاء نزار لن ينتظروا يوم آخر

فى الصباح وصل الجميع للمستشفي ليخبرهم الطبيب بتحسن حالته ولكن يجب أن لا يتحدث كثيرا .. دخلوا إليه جميعاً كان يتحدث بتعب جلست علياء جواره وقبلت رأسه ظل أسبوع فى المستشفى ليكتب له الطبيب على خروج ولكن يجب أن يعود للاطمئنان عليه .. كانوا يجلسوا معا يتحدثون لتخبرهم الخادمه أن هناك شخص يريد لقائهم ومعه جسار لتقرر فاطيما الصعود ونزار أيضاً ولكن أصر على حضور الجميع 

كاظم بهدوء : أنا اللواء كاظم علوان عارف انكم متفاجأين من وجود جسار معايا بس جيه الوقت اللى لازم تعرفوا فيه الحقيقة وايه السر اللى مخبيه نزار عليكم الفترة الجاية هتكون صعبه للكل 

عمر : احنا مش فاهمين حاجه

كاظم من حوالي ٩ سنين محمد ابن شفيق كان شغال ضابط معانا وبالصدفة اكتشف إن والده تاجر سلاح وآثار وبلغ وقتها وعرفنا مره إن عنده تسليم بضاعة لكن وقتها للأسف قدروا يهربوا وكانت النتيجة إن محمد اتقتل وقتها من الفترة دى وشفيق بقي شخص تاني وقتها جسار جاه وطلب مننا إنه يشتغل معانا علشان يكشف حقيقة شفيق .. اللى عاوزكم تعرفوه إن جسار كان مجبر يتعامل معاكم بالطريقة دى علشان شفيق يبعد عنكم 

علياء بدون وعي : محمد مات مقتول واللى قتله شفيق 

سلمي : علياء مش كده !!

علياء : قتل جوزى وتقولي مش كده وعشت هربانه ببنتي بسببه وتقولوا أهدى 

كاظم : شفيق حالياً هدفه فريدة علشان هى حفيدته و كمان فاطيما لأن وجودها هيربك كل خططه بسبب جسار 

نزار : طيب فريدة ومفهوم عاوز ايه من فاطيما هو عارف إنها مش هتكون ل جسار 

نظر له جسار بحزن ليهتف كاظم : شفيق زمان كان بيدعي انه بيحب والدتكم لكن كان هدفه الأساسي ميراثها لأنها كانت بتملك نص الممتلكات لأنها بنت وحيده .. لكن جدك كشفه رغم كده مبعدش حاول يفرق بينهم كتير حاليا هو عاوز يضغط على جسار و عزت عن طريقها بحيث يتنازلوا عن الشركات 

نزار بغضب : وأنتم ليه مقبضتوش عليه للوقتي 

كاظم : للأسف مفيش دليل كافي 

عزت بقلق : والعمل أيه أنا مش هسمح له يإذى احفادى 

كاظم : أنا حبيت أبلغكم لأننا مش عارفين هو بيفكر فى أيه أنا عينت كام شخص يراقبوا الفيلا كمان موبايلاتكم هيكون فيها تجسس وتتبع علشان أى حركه منه نتحرك بسرعه 

غادر وتركهم مصدومين لتقف علياء وتتجه لغرفتها عادت بعد مده قصيرة ومعها حقيبة ملابسها 

سمية بهدوء : على فين يا علياء !! 

علياء بهدوء : راحه لشفيق علشان انتقم منه واخد حقي وحق بنتى 

عمر بقلق : انتى فاهمه معني كلامك أيه انتى مكانك مع نزار اعقلي بقي 

علياء بكذب : أنا محبتش نزار اتجوزته بس علشان فريدة بتحبه واتعلقت به 

ميرا : انتى واعيه للكلام اللى بتقوليه ده هاه 

علياء : أيوه وبطلب من نزار فى وجودكم يطلقني !!

نزار بهدوء : عاوزه تطلقي يا علياء 

علياء بتحدى : أيوه طلقني 


قلوب ضائعة الفصل السادس عشر


بدأ الجميع يتحدثوا بصوت منخفض وهم يروا ما يحدث لا يستطيع أحد منهم التدخل لكى لا يزيد الوضع توترا ولكن وقفت فاطيما أمامها لكى تمنعها من المغادرة ونظرت لشقيقها الصامت 

فاطيما بهدوء : علياء بلاش تهور متوقعه لو رجعتي عند شفيق هتعيشي فى أمان

علياء بكذب : دى حاجه تخصني أنا غلطت لما هربت من الأول والوقتي هصلح غلطي قولى لأخوكي يطلقني 

عمر بتدخل : انتى عاوزة توصلي لايه فهمينا مستحيل تكوني أختى

علياء بسخرية : أختك !! تعرف أيه عن أختك تعرفوا أيه كلكم عنى .. انا عشت لوحدى ويوم ما حبيت القدر أخد منى الشخص اللى حبيته وبعدها كنت لوحدي عشت لوحدي ببنتى كنت بنام وأنا خايفه يوصل لمكاني بعدين سافرت لندن .. اتمنيت أعيش حياة طبيعية لكن بدأ نزار يطاردني وبعدها عرفت حقيقته وفريدة اتعلقت به جداً علشان كده وافقت ارتبط به لكن إزاى هيحميني وهو مش قادر يحمي نفسه عايش بهوية مزوره بلاش تضحك على نفسك لو راجل بجد طلقني

سمية بتوتر : علياء كفاية كده انتى عاوزة أيه بالظبط 

علياء : أنا قلت طلبي وياريت ينفذه 

كأنه يري شخصية أخرى تحدثه لا يعلم كيف تحمل حديثها للآن ؟؟

كأنه لوح زجاج وتحطم ليصبح أشلاء على الأرض ليهتف : نخلص موضوع شفيق وبعدها هنفذ رغبتك .. من النهارده مفيش أى رابط بينا 

طلب من فاطيما أن تساعده للذهاب لغرفته ليجلس على الفراش .. جلست أمامه على الأرض ورفعت رأسها لتجد دموعه تهبط على وجهه للمره الثانية لتضمه بخوف هى فقط من يسمح لدموعه بالنزول أمامها 

فاطيما وهى تمسد على رأسه : نزار !! علياء بتقول كده بدون وعي صدقني هى بجد بتحبك 

نزار بوجع : بتحبني واضح جدا .. نخلص وبعد كده هنسافر انا وانتى ماليش مكان هنا تاني 

لتجعله ينام على الفراش وقامت بوضع الغطاء عليه ظلت معه حتى نام وهى تري وجهه حزين قبلت رأسه واتجهت للخارج 

جلست جوار ميرا لتهتف سمية : نزار كويس !! 

فاطيما بحزن : لا يا عمتو مش كويس بعد إذنكم أنا محتاجه ارتاح اليوم كان طويل

قبل دخولها غرفتها قررت أولاً رؤية علياء وجدتها تجلس وبيدها صورة لها مع نزار 

فاطيما بغموض : أخر الجنان ده أيه فهميني تعرفي انك غبيه زى جسار  .. نفس التهور برافوا اهنيكي على تدمير سعادتك 

علياء بعدم فهم : عاوزة أيه منى انتى كمان انا قلت كل اللى عندى

فاطيما : ماشي بس ياتري بقي هتتحملي إن نزار يبعد عنك أو يرتبط ببنت تانية مش قلت نفس غباء جسار بس الفرق إن أنا وهو مفيش أمل نكون مع بعض بأى طريقة .. علياء بلاش تضيعي الفرصه نزار لو خسرتيه صعب تكسبيه تاني صارحيني بالحقيقة خلينا نلحق نصلح الوضع 

علياء بدموع : أنا خايفه على نزار افهميني شفيق قتل ابنه متوقعه هيعمل ايه فى نزار مش هقدر أعيش من غيره 

فاطيما بعتاب : وياتري كلامك معاه فى وجود الكل كان سهل عليه .. انتى كسرتيه قدام نفسه قبل الكل طريقتك كانت غلط

علياء وهى تنظر للخارج : طيب هصلح اللى عملته إزاى انتى عارفه اخوكي وعناده 

فاطيما بتفكير : اسمعي وبلاش تزودى أى حاجه من عندك ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخبرتها فاطيما بالخطه لتضمها علياء بحب بعد ذلك 

علياء : انا بحبك اوى !!

فاطيما بمكر : بتحبيني أنا برضه !! ماشي بس بقولك لو زعلتيه تاني هكون معاه وهأيد أى قرار ياخده ضدك 

علياء بحزن : مش هزعله تاني بس هو يسامحني بعد اللى قلته ده 

فاطيما : هيسامحك علشان بيحبك أنا واثقه تعبتوني النهارده اتصالحوا وهسافر اريح اعصابي منكم 

ذهبت لغرفتها بعد ذلك لتجد هاتفها يضئ وجدت رقم غير مسجل عندها لتشعر بالقلق قررت أن لا تخبر أحد ستقوم بحظره وينتهي الأمر ولكن وجدت إشعار بإرسال رساله لها من نفس الرقم شعرت بالارتباك والتوتر لتقوم بفتحها وكان محتواها " مـا كـان هـذا الـقـلـب يـومـآ قـاسـيـآ ولا ظٰالـمـآ أنـمـا أرهـقـتـه مـعـارك الـدنـيـا وخـذلـتـه الـوجـوه "

تعجبت من تلك الرساله لتجد الهاتف يدق مره أخرى قررت الرد هذه المره فقط وبعد ذلك ستقوم بحظر الرقم 

فاطيما بتوتر : مين معايا !! 

جسار بتردد : أنا جسار !! فاطيما بلاش تقفلي قبل ما تسمعيني اعطيني فرصه ادافع عن نفسي 

فاطيما بسخرية : هتقول أيه تاني !! نصيحه ابعد عنى وشوف حياتك فكر فى ابنك اللى هيتولد وجده هيكون فى السجن 

جسار بحزن : ده مش ابنى أنا واثق وهثبتلك قريب 

فاطيما بتحدى : وأنا أيه علاقتي ابنك او مش ابنك انت اختارت الشخص الغلط لو متوقع انى ممكن أسامح تبقي مش عارف مين فاطيما .. إنت ماضي بالنسبالي يا جسار ومفيش بينا أى كلام ياريت تمسح رقمي لانى مش هرد عليك تاني 

أغلقت الهاتف لتبكي بصمت هو من أنهى تلك العلاقه سابقاً والآن يريد العوده من يظن نفسه .. لتقسم أن تجعله يعيش تلك الألم التى عاشته بسببه ولن تقبل منه أى حديث بعد الآن 

فى الصباح استيقظ نزار ورفض الخروج لن يستطيع رؤية أحد بعد ما حدث الليله الماضية قرر انتظار فاطيما لقد قرر ترك الفيلا والانتقال للملحق الخاص بها .. فهو دور واحد مكون من ٤ غرف نوم ومطبخ وصاله كبيرة لن يستطيع تحمل نظرات الشفقة من أحد 

اقتربت علياء من غرفته لتقف ميرا أمامها كى تمنعها من الدخول 

علياء : لو سمحتي يا ميرا انا عاوزه أتكلم مع نزار لوحدنا 

ميرا بسخرية : مش كفاية كلام ولا نسيتي كلام بالليل وعاوزة تقوليه الوقتي 

عمر بهدوء وهو يقترب منهم : فى أيه وليه صوتكم عالي !!

علياء : عاوزة اتكلم مع نزار وهى رافضه أظن مش من حق حد فيكم يتدخل بينا 

عمر بحده : أظن بعد كلامك معاه المفروض تبعدي عنه وتتجنبي التعامل معاه ولا بقيتي زى صاحبك تجرحوا ومستنين نرجع لكم عادي 

علياء بغضب : خلصت كلامك سيبني أمشي بقي والأفضل متنساش انى أختك الكبيرة

تركتهم واتجهت لغرفة نزار وهى تشعر بالقلق والخوف من هذا اللقاء .. يجلس وينظر للحديقة ليشعر بوجودها بسبب عطرها الذى اعتاد عليه ولكن قرر تجاهلها

 لتقف خلفه وتهتف بتردد : نزار ممكن نتكلم سوا لو سمحت 

لم يستجيب لندائها وتوسلاتها وضعت يدها على ذراعه وكأنه أصيب بمس كهربائى ليقف بحذر ويستند على الكرسي 

نزار بحده : كلام أيه تاني لسه هتقوليه يلا اتكلمي 

علياء بحزن : نزار أنا كنت متوترة لما فى لحظه تكتشف إن أقرب شخص لك بيخدعك ومخبي عنك حاجه تخصك .. أنا عملت كده بسبب خوفي عليك لكن أنا صعب أعيش من غيرك الموت عندى أرحم بلاش نظرتك دى 

نزار : الكلام بينا انتهى اتفضلي بره وزى ما اتفقنا بعد ما يقبضوا على شفيق كل شئ بينا هينتهى 

قبل أن تتحدث دخلت فاطيما إليهم ونظرت لهم بهدوء 

فاطيما : نزار ممكن تهدى علشان خاطرى .. علياء محتاجه لك وإنت كمان هى بس من خوفها قالت كده لكن أنا واثقه أنها بتحبك زى ما انت بتحبها بلاش تضيعوا الحب الكبير اللى بينكم

نزار بسخرية : انا مش هغير رأيي ولو سمحتي ساعديني اروح الملحق هقعد هناك 

فاطيما بصدمه : تروح فين نزار بلاش تاخد قرار غلط وانت متعصب انتم الاتنين محتاجين بعض 

علياء بحزن : لو وجودى مضايقك أوى كده هطلب من جسار يشوف مكان اقعد فيه ببنتى من غير ما أسبب خلاف لك 

نزار بغضب : روحى ل جسار يلا مستنية منى أيه أنا واحد عاجز ومن غير هوية يعنى لو مت مفيش حد هيهتم ولا هيفرق معاه 

فاطيما بحزن : إنت بتقول أيه للدرجه دى وجودى مش فارق معاك .. إنت أخويا سواء الناس عرفوا أو لأ انا ماليش غيرك فاهم 

غادرت وتركتهم لتجد جسار أمامها يجلس مع فريدة فى الحديقة حاولت المغادرة ليمنعها كان يحمل باقة ورد قدمها لها لتلقيها على الأرض 

فاطيما : أنا كنت غلطانه لما توقعت هتساعدني نرجع نزار وعلياء لبعض تاني 

نظر بحزن لها ولكن يعلم أنها لن تسامحه بسهولة وأن الطريق أمامه طويل 

جسار بحزن : واثق إنك هتسامحيني قريب 

ليتذكر اتصالها به فى الصباح حين طلبت منه أن يساعدها لكى يقوموا بإنقاذ علاقة نزار وعلياء يكفي علاقتهم حضر كل من عمر وسلمي و كينان أيضاً 

فاطيما بجدية : اسمعوني كويس أنا محتاجه مساعدتكم علشان نصالح نزار وعلياء أيه رايكم

لتقص عليهم خطتها ووافقوا جميعاً عليها كان اليوم هادئ نزار فى غرفته ورفض الخروج منها وعلياء أيضاً لتدخل إليها فاطيما وأعطتها فستان كى ترتديه لتغادر بعد ذلك برفقة السائق فى المساء كانت فاطيما تجلس مع نزار ليجدوا سلمي تدخل عندهم ويبدو عليها القلق 

سلمي : علياء خرجت من فترة ولسه مرجعتش

نزار بقلق رغم غضبه منها : يعني ايه خرجت وفين السواق 

سلمي بارتباك من غضب نزار : رفضت وقالت احنا مالناش علاقه بها تعمل اللى هى عاوزاه مش مننا أى مساعده 

حاول الاتصال بها ليجد هاتفها مغلف ليقوم بفتح جهاز التتبع عبر الهاتف ليطلب من السائق أن يقوم بايصاله لأحد الأماكن لانه لا يستطيع قيادة السيارة بسبب إصابة قدمه ليجد نفسه أمام النيل كانت تقف على اليخت ليذهب إليها وجدها تقف أمامه وتنظر له بحزن وندم للحظه فكر فى المغادرة ولكن وقف حين وضعت يده على بطنها نظر لها يحاول استيعاب هذا الأمر لتهمس بصوت منخفض

علياء : أنا حامل يا نزار هيكون عندنا بيبي .. كنت بتقول عاوز يكون عندنا بنات كتير أمنيتك هتتحقق 

رغم حزنه منها ولكن ذلك الخبر أعاد له الحياة مره أخرى امتلأت عيناه بالدموع ولكن هذه المره دموع الفرح 

علياء بندم : أنا مش هقدر اعيش من غيرك لو مشيت هنط فى البحر ومش بعرف أعوم 

ليقترب منها ويضمها بحب شديد ليقضوا ليلة خاصة بهم وكأنهم فى عالم أخر على نغمات 

هذه ليلتي

هذه ليلتي وحلم حياتي

بين ماض من الزمان وآت

هذه ليلتي

هذه ليلتي وحلم حياتي

بين ماض من الزمان وآت

الهوى أنت كله والأماني

فاملأ الكأس بالغرام وهات

الهوى أنت كله والأماني

فاملأ الكأس بالغرام وهات

بعد حين يبدل الحب دارا

والعصافير تهجر الأوكار

بعد حين يبدل الحب دارا

والعصافير تهجر الأوكار

بعد حين يبدل الحب دارا

والعصافير تهجر الأوكار

وديار كانت قديما ديارا

سترانا

سترانا كما نراها

نراها

نراها قفارا

وديار كانت قديما ديارا

سترانا

سترانا كما نراها

نراها

نراها قفارا

سوف تلهو بنا الحياة

سوف تلهو بنا الحياة

سوف تلهو بنا الحياة

سوف تلهو بنا الحياة وتسخر

فتعالى

تعالى أحبك الآن، الآن، الآن أكثر


كانت فاطيما تجلس مع فريدة فى النادي وأثناء عودتهم قاطع طريقة ثلاث سيارات لتنظر فريدة بخوف لها ليتوقف صوتها كأنها فقدت النطق أغلقت زجاج السيارة وقامت بالاتصال برقم كينان الذى استمع لصوت تكسير الزجاج وبكاء فريدة بصوت مرتفع لينقطع الاتصال بعد ذلك رفعوا عليهم الس.لاح لكى ينزلوا معهم وبعد ذلك اتجهوا بهم لأحد المزارع فى أحد المناطق العشوائية البعيدة ليلقوهم على الأرض ويغلقوا عليهم الباب لتفقد فاطيما الوعي بسبب خوفها جلست فريدة جوارها ونامت أيضاً بسبب الخوف ...  


يتبع 


لقراءة أو تحميل رواية قلوب ضائعة الفصل السابع عشر والثامن عشر : اضغط هنا 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على ( روايه قلوب ضائعة )

للتواصل 👇👇👇👇

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام

  1.  (من هنا)

او متابعه جروب الفيس

  1.  (من هنا)



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-