أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

أخر الاخبار

خواطر بقلم مياده عصام

 خواطر بقلم مياده عصام

خواطر بقلم مياده عصام


«ظروف الحياة»


أريد أن أسألكِ سؤالاً يدور بداخلي!

لماذا تبتسمين دائمّا رغم تلك الظروف التي مررتِ بها؟!

_فقط إنها الظروف التي أجبرتني على ذلك واجبرتني أيضاً أن أكون أقوى

لماذا لا تبدي حزنكِ للبشر ؟!

_لان البشر هم من السبب في كل ذلك .

أنتِ تبتسمين في وجه الجميع ويظنون أيضاً أنكِ بخير وأنكِ لا تُبالي ؟!

والآن سأظل أبتسم لكي أصل إلي ذلك الحد من اللامُبالاة


هل يزيدك هذا ألمًا؟!

لا لأنني تعودت على ذلك وأن لم أحدًا يهتم لآمي من قبل لذلك رغم كل تلك الظروف أبتسم في وجه الجميع لعل تلك الابتسامة تصبح حقيقة يومًا ما وأن هذا الحزن ينتهي يومًا لعل الله يجبر خاطري يومًا وأيجد باكيًا من شدة الأفراح.


لـ مياده عصام 

«روعة البدايات»


كنسماتِ الربيعِ دائمًا تكونُ البداياتُ،


تتفتح الأزهار في قلوبنا ، فينبعث بداخلنا الأمل ونحيا من جديد ، تُرفرف أرواحنا في سماء المحبة؛لتتلاقىٰ مع عاشقيها،


نعيش حياتنا "ببساطه"

"محبة"

"صدق"

إخلاص "

ف نحن نحب روعةَ البداياتِ دائمـًا ،

ولكننا نعشق لهفتها؛

لأنها تجعلنا نعيش حياةً سويًّة

ف البداية دائمًا لا نتوقع أبدًا لا نتوقع 

لأرواحنا أن تُخان أبدًا ،

فلا نعطي سوىٰ الأمان ،


 الحب ،

وكل ماهوا لطيف 

لا يهمنا الأختيارات أبدًا

 ، فلا يُقلقنا إن أخطأنا أم أصبنا الأختيار ،


لأننا نرىٰ لهفة البدايات ،نحنُ نعش البداياتِ

نميل دوماً إلي تصديق روعتها ،

ونتيجتها أننا نستيقظ من أحلامنا على قسوة النهايات ، 

فتتجمد أرواحنا وتسقط من سماء المحبة ف يسقط بحر الدموع..!

نصاب بندبة في القلب ..،

فيصبح القلب موجوعًا، 

تتحول حياتنا إلي جحيم..!!


ف نلوم من قسوة الواقع الذي نعيشُه،

ونُدرك أن أحلامنا تحطمت بداخلنا ،

وأن جميع الذي كنا نتمناه لم يتحقق ولن يتحقق ،لأنها من المستحيل ..


ف أعلم أن كل هذه البداياتِ كانت كاذبه !!

وأن قلبك أصابه نوبة حادة من الأوجاع ..!!


نتوقع دائمًا إلى الراحةِ،" "والمودةِ "

"والأمان"

ولكننا لا نرزق إلا بخيبة الأملِ ،

جحيم الحب وقسوة الأحلام


ونُظلم دائمًا على سوء أختيارنا ،

ونتأوة دائمـًا من لهفة وروعة البدايات ؛

لأننا نفوق على قسوة النهايات ،وأصبحنا في جحيم ،

ولأن حياتنا أصبحت مجرد ألمًا نُسرده في الحكايات.


البداياتِ رائعة جدًا ولكنها آلمتني،

والنهايات مُرةً مثل الجحيم

ف سببت لي ندبة في قلبي ..."("


        بقلمي *مياده عصام*

*ذات النقاب*

«خيبة أمل»


هذه الليله أنا حزينة جدًا

"كنت أعتقد أنني سأكون بخير عندما أكتم الحزن في قلبي وأتخطىٰ أوقاتي السيئه ولحظات إنهياري وحدي دون أحد ،تخطيت ومازلت أتخطىٰ ،أصبحت أمر بأصعب الأشياء إلي الآن وحدي دون أحد ،مع مرور الزمن وكل يوم أكتشف أنني توصلت لأسوأ مرحلة نفسية لم أتخيلها يومًا، أشعر وكأنني أتلاشيٰ تدريجيًا ،كل شيء يستنزف مني كل شيء ، وطاقتي قد أنتهت أو قد أنتهت أيضًا،لم اعد أتحمل وجود أحدًا معي ،نعم أكتشفت أنني أصبحت شخص مغفل ، لم أعد أتحمل أي شيء أو وجود أحدًا معي ، أريد أن أبقى وحيدة طيلة العمر ،لا وجود لألوان البهجة لدي ،أنعدمت لدي الرؤية ، وكأن هناك ضبابًا يسبب لي أنني لم أعد 

 ارىٰ الحياة ،ومازال في قلبي أشياء كثيرة لم أعرف البوح بها

في قلبي لدى وجع مؤذي وهناك خيبة أمل كبيرة والكثير من اليأس،نعم لقد فقدت لذة الحياة ،والآن لم أعد أستطيع النوم ،لا أعلم ماذا أفعل بعد الآن؟!

 ولكن حقًا سأتلاشىٰ من الوجود أيضًا...


لـ *مياده عصام* 

«ضوء في وسط ظلامٍ حالك»


أريد أن أذكرك ....

أنك يليق بك أن تكون شئ جميل

أن تكون ضوءًا لا ينطفئ، أن تكون وردًا لا يذبل وماء لا تجُفّ ، يليق أن تكون كل الاشياء السعيدة 

أريد أن أذكرك أنك لست سئ ولا تسمع لأحد أبدًا ف أنت افضل الاشياء على الاطلاق

انت أكثر الأشياء جمالاً التي لا يمكن أن يعبرها الحزن يومًا ما،

أفتح عينيك على ذاتك قليلاً ،وعلى من حُولكَ ،ستجد أبوابًا مفتوحة وفُرصًا واعدة وأحلامًا جميلة ولا تقع على أسير لحظة يائسة ،أو موقف صعب، لا تُطل الوقوف عند الابواب المغلقه كثيرا

لا تخجل من لحظات ضعفك يومًا لأنها صادقه لا أحد يمكنه أن يظل واقفًا يقاتل بدون وقوع ،

حتي الشجرة يرهقها الوقوف في وجة الريح فتنهار ورقة خلف ورقة لكن يظل قلبها أبيض ولا يتأثر 

"ليشع من جديد 

تباهى بنفسك وإن كنت حطامًا من الداخل لا أحد سيصنع لك الحب كما تصنعه لنفسك"


لـ مياده عصام 

«مثل اليمامة»


كنت كاليمامة

في قوتها وجمالها وتجذب من حولها

كنت أتطاير من مكان لآخر بأجنحتي 

كنت متي شئت ومع الرياح تطايرت

أذهب بعيدًا طائرة حتي وجدت نفسي وحدي 

ولا أجد من يسكن الروح والقلب والوجدان

ومن الآن لم أعد أنا ولم أعد أعرف أصبحت من لا أعرف أي شيء ولم يعد لدي جناح لأتطاير بهما

كما كنت معك أشعر وكأنني مكبولة،

لم أعد كما كنت في السابق

في كل مرة ترحل عني يسقط مني ريشة من أجنحتي الملونة

حتي جذم جناحًا كاملاً من أجنحتي، سقطت أرضًا ،ولكن لا جدوي لقد تملك الشجن مني ،وصار التَّكل هو طريقي 

فلم أعد أنا كما من قبل 

لم أعد تلك اليمامة القوية

لم أعد تلك اليمامة ذات الألوان البهية

ولم أعد جميلة كالسابق

أصبحت محطمة

ضعيفة

كنت أقوي بك والآن لم أعد الوقوف على قدمي

فأصبحت هشة بدونك

كنت كالصخر بك

فأنت قوتي وملاذي وعشقي الأول و الآخير...


لـ *مياده عصام

حوار صحفي مع الكاتبه مياده عصام 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-