أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

أخر الاخبار

رواية قلوب ضائعه الفصل الثالث عشر والرابع عشر 13 و 14

 قلوب ضائعة الفصل الثالث عشر

رواية قلوب ضائعه الفصل الثالث عشر والرابع عشر 13 و 14 

رواية قلوب ضائعه الفصل الثالث عشر والرابع عشر 13 و 14


رواية قلوب ضائعه الفصل ال 13 و 14 

وإني أحببتُك بمليون طريقة سرقت قلبي وأستوطنتني، أنت الركن الهادئ في حياتي وحبي الوحيد المستدام للأبد، وإني أحببتُك كحجم جبال عالمنا هذا، كأن وجهك الشيء الوحيد الذي يأخذني مني ويغرقني فيه، لطالما كانت ملامحك هي الطمأنينة الوحيدة لقلبي، أعود إليها وأحبها في كل مرة دون ملل


كان يشاهد ما يحدث وهو غاضب يريد أن يأخذها من الجميع هى فتاته وحده وملكه فقط سينهي كل شئ قريباً .. ولكن تذكر العقبة الجديدة وهى حمل يارا لا يعلم ما الخطأ الذى ارتكبه لكى يعاني هكذا ؟؟

اقترب نزار من كينان ليقول له : عاوز أرقص مع أختي !!

كينان بمزاح : يعني علياء هتكون لوحدها !!

أشار له ليراها ترقص مع عمر ليتركهم معا وطلب من ميرا أن ترقص معه وكان المشهد رائع حتى سليم وسمية شاركوهم رغم خجلها فى البداية وجاء وقت الوداع لتتمسك فاطيما بنزار لا تريد أن يتركها ليرفع رأسها له 

نزار بهدوء : هكلمك كل يوم وأطمن عليكي ولما أرجع لينا كلام مع بعض 

ودعوا الجميع واتجهوا لغرفتهم فى الفندق 

..


دلف وهو يحملها كانت نظراته إليها كلها عشق وحب ليغلق الباب بقدمه وهو مازال يحملها ليتجه بها لغرفة النوم ويضعها على الفراش بهدوء كأنه يخشي أن تسقط منه

نظر لها بحب وغرام وهو يقول بصوت ضعيف كأنه فاز بمعر.كة واخيرا فاز بها : مبروك يا علياء مبروك يا حبيبتى 

ضاع صوتها فى تلك المشاعر التى انتابتها 

لم تستطيع أن تخرج صوتها 

رفع هو وجهها بيديه وهو ينظر لها بحب : أيه يا علياء مفيش مبروك  

أضاف بمرح حتى يخرجها من حالة الخجل التى سييطرت عليها  : طيب مفيش الله يبارك فيك  يا نزار ولا يا حبيبى 

كانت تشعر بالخجل الشديد كأنها لم تعيش تلك المشاعر سابقآ ولكن هذه المره هى تعشق هذا الشخص بجنون 

علياء : انا بحبك أوي يا نزار مبروك عليا إنت 

ليرفع رأسها ويقبلها ثم قبل باطن يدها تريد أن تهرب من أمامه الآن 

لتهمس له بتوتر : نزار 

نزار : قلب نزار وحياته وعمره كله 

ليقف مره واحده ويمسح على رأسه أنا هغير البدله وانتى كمان البسي إسدال علشان نصلي سوا ونبدأ حياتنا صح 

حملت الملابس الموضوعه له بين يدها وغادرت من أمامه سريعاً .. تقف فى الداخل وهى تشعر بالخوف والتوتر أيضاً لم تستطع تبديل ثيابها 

نزار من الخارج : يلا يا حبيبتي اتأخرتي ليه 

علياء وهى تكاد أن تبكي : نزار 

شعر بالقلق عليها ليدخل لها : ليه بتبكي !!

علياء بخجل : مش عارفه أبدل الفستان 

أقترب منها ليقوم بمساعدتها وحين شعرت بيده على ظهرها ابتعدت ليقترب هو منها ويقبلها من رقبتها ويغادر سريعا قامت بتبديل ملابسها وخرجت له ليصلوا معاً نظر التفت لها بعد انتهائهم من الصلاة وبدون أى مقدمات وجدت نفسها بين يده لييتجه للفراش ويبدأوا حياة جديدة لهم زوج وزوجة بعد فترة تحدث نزار بحب

نزار : Nizar loves Alia 

لتقترب منه وتختبئ بين يده ابتسم لها وناموا سريعاً بسبب إرهاقهم ..

استيقظ نزار أولاً وكان يتابعها بعشق شديد كانت متمسكه به بقوه كأنها تخشى أن يتركها ويرحل لتبدأ تفتح عينيها وحين شاهدت ابتسامه وضعت يدها على وجهها بخجل ليقوم بإبعادها 

نزار : عاوز كل يوم أصحى واشوف عيونك أول شئ 

حاولت القيام ولكن لم تستطيع ليتجه بها للحمام معا خرجوا ليتجهوا للخارج لتناول الطعام معاً 

علياء وهى تجلس جواره وهو يضمها : إحنا هنسافر أمتى عاوزه أشوف فريدة قبل السفر 

نزار وهو يمسد على رأسها كطفل صغير : عمر هيوصلنا المطار كمان ساعة وهيكون معاه فاطيما و فريدة 

وقفت مره واحده : هنسافر من غير هدوم 

نزار وهو يمسك يدها لتجلس مره أخرى : فاطيما جهزت كل شئ ممكن تهدي بقي 

ليجلسوا معا يشاهدوا أحد برامج التلفزيون 

بعد ساعة كان عمر وصل لهم برفقة فريدة وفاطيما ليتجهوا بعد ذلك للمطار ليعودوا بعد ذلك للفيلا ليتفاجأوا بوجود جسار هناك 

اقترب منه عمر وهتف بحده : ممكن أفهم سبب وجودك هنا ايه 

نزار بغموض : أنا هنا فى بيتي لكن أنت اللى ضيف هنا

فاطيما بغضب : جسار انت عاوز أيه تاني ابعد عننا بقى وعيش مع مراتك أظن أنها محتاجه لك اكتر بسبب حملها 

جسار بتوضيح : ممكن نتكلم سوا محتاج تسمعيني

غادر عمر الفيلا بعد حديث جسار لتبقي وحدها بعد أن صعدت لأعلى 

جسار : أنا بحبك صدقيني اعطيني وقت وبعدين هتعرفي الحقيقه 

أرادات إغاظته لتهتف ببرود : انا حالياً مخطوبه ل كينان يعني مش هينفع يكون فيه أى تعامل بينا يا ابن عمي 

اقترب منها كانت تعود للخلف بخوف من نظرته التى أربكتها ليقترب أكثر لم تشعر بشئ وكأنها منومه مغناطسياً لابعد عنها بقوه وصفعته على وجهه 

حاول جسار تهدأتها : فاطيما أسف لكن لازم تسمعيني أنا بجد تعبان 

فاطيما ببرود : روح لدكتور يدويك وابعد عني 

اقترب منها مره أخرى ولكن لم يعلم كيف أتى كينان وقف أمامه : أظن مش من طبيعة الرجل المصري يتعرض لبنت وخاصة لو كانت مخطوبه 

جسار وهو يضر.به فى وجهه : فاطيما حقي أنا ومش هسمح لأى واحد ياخدها منى .. وياريت زى ما زعلان انى واقف معاها روح شوف خطيبتك وهى واقفه مع جوز أختى وبتتعامل معاه زى حبيبها بالنسبه لك ده عادي لكن معايا غلط إنت ناسي إنها كانت مراتي و 

قبل أن يكمل قاطعتهم فاطيما حين وجدت عزت يسقط على الأرض مغمي عليه ليقيس له كينان الضغط ويطلب نقله للمستشفي كانت معه فى سيارة الإسعاف رفضت أن تتركه بعد وصولهم قاموا الأطباء بفحصه وكينان معهم فى الداخل كان يتابعها بحزن خاصة بعد وصول الجميع بعد علمهم بوجود عزت فى المستشفى 

سمية وهى تضم فاطيما : أهدى كل شئ هيكون كويس 

فاطيما وهى تنظر ل جسار : مش هسامحك لو خسرت جدي انت السبب بكرهك يا جسار وبتمنى من كل قلبي تعيش باقي عمرك تتعذب انت واحد أناني 

خرج زياد و كينان اقتربت منهم فاطيما بخوف 

كينان وهو يضمها : هو حاليا حالته مستقره لكن مفيش زيارة النهارده الافضل تروحوا ترتاحوا وتيجوا بكره 

جسار بعصبية : ابعد ايدك عنها 

سمية بحده : نزار كفاية بقي امشى الوقتي ونتكلم بعدين ده مش المكان المناسب للخلافات اللى نايم جوه ده أبويا واظن لو حياته تهمك هتخاف عليه 

غادر جسار بهدوء ليشعر أنه فقد الحياة لا يعلم لمن يلجأ ؟؟ 

' تخاف ان أحب غيرها

وانا وسط الزحام لا ارى سوى ملامحها

اظلمت حياتي من بعدها 

وحين عادت قلبي انارته بضحكتها '

وصل نزار وعلياء جزيرة هاواي ليتجهوا للفندق بعد ذلك وناموا سريعاً بسبب مسافة الرحلة واستيقظوا وجدوا الجو مظلم لينظر لساعة الحائط وجدها الثانية صباحاً كان يشعر بالجوع الشديد ليطلب طعام لهم .. جلس يفكر هل يتركها نائمة أم يجعلها تستيقظ هى رفضت تناول الطعام فى الطائرة ليقترب منها ويقبل وجهها بعشق كبير لتحرك رأسها بهدوء وفتحت عينها ابتسم لها 

نزار : حبيبي لو حاسه بتعب نامي أنا طلبت عشاء لانى جعان لتجلس على الفراش اقترب منها أكثر وضع رأسه على رأسها ويده على ظهرها 

علياء بهمس : أنا قلقت لما لاقيتك مش جنبي خفت أكون بحلم 

نزار : مفيش أحلام تاني كله هيكون حقيقي بعد كده أميرتي تتمنى وفى لحظه هتكون أمنيتها مجابه

وضعت يدها على وجهه وهتفت : إنت بجد كتير عليا

رفع الغطاء من عليها لتقوم معه تناولوا الطعام وجلسوا بعد ذلك أمام البحر 

نزار بحماس : أيه رأيك نخرج نتمشى سوا

علياء بقلق : الوقت متأخر جدا بكره يكون أفضل 

عادوا للنوم مره أخرى فمازال الإرهاق يسيطر عليهم وفى اليوم التالي قرروا أن يشاهدوا تلك الجزيرة كانت رائعة الجمال حقاً .. سيدات ونساء يرقصوا رقص تقليدي خاص بهم وقفت تتابعهم وتقوم بتصوريهم بالهاتف بعد ذلك ذهبوا لأحد المطاعم لتناول الغذاء وقرروا السير على الشاطئ لتقوم علياء بفتح هاتفها على أحد الاغاني وكانت تتمايل مع الموسيقي والكلمات ليشاركها نزار فى الرقص لم ينتبهوا للذين وقفوا واعجبوا برقصهم جدا وتمنوا أن يعيشوا مثلهم اختبأت بين يده بعد ذلك ليصفقوا لهم كانت تشعر بالخجل ليتجهوا للفندق انقضي أسبوعان سريعاً وقرر أخر ليلة أن يجعلها ذكرى خاصه بهم لتأخذها أحد الفتيات العاملون فى الفندق وقاموا بتجهزيها بزي الزفاف التقليدي الخاص بهم دخل إليها نزار وكانت رائعة بتلك الملابس خرجوا معا ليبدأوا الحفل وسط تصفيق الجميع لهم وكانت ليلة مختلفة خاصة بهم 


بدأت حالة شفيق بالتحسن البطئ لكن أخبرهم الطبيب أنه لن يستطيع السير على قدمه مره أخرى رفض أن يخبروا نزار وطلب من فاطيما أن تظل معه .. بينما كان عمر يتجنب الجميع يذهب للشركة فى الصباح وبعد عودته يتجه مباشرة لغرفته قررت سمية التحدث معه فى الشركة .. تجلس فى مكتبها تتابع أعمالها لتجده أمامها وبيده ورقه قدمها لها نظرت لها بهدوء 

سمية بجدية : ده وقت تقديم استقالات يا عمر .. أنا عارفه إن جسار غلط معاك لكن فى حاجه ضروري تعرفها الشركة والفيلا ملك عزت مهران .. يعني لا جسار ولا أنا من حقنا نقرر مين يقعد ومين يمشي انسى انى أوافق على اللى بتفكر فيه .. جسار اتجنن من رجوع فاطيما خاصة لما شاف معاها كينان هو عايش على أمل يكونوا سوا لكن مستحيل هتوافق فى وجود طفل يا عمر 

عمر بتردد : كلامه كان صعب افهميني يا عمتي 

سمية بمقاطعة : عمر إحنا وقفنا الشركة تاني بصعوبه لو الشركة مش تهمك هقبل استقالتك انت هنا بتدير نصيب مراتك ولك أسهم معانا بلاش غضبك يضيع كل حاجه

ظل صامتاً لتكمل : أنت كده عاوز تنفذ مخطط شفيق إنه يبعدنا عن بعض وبتساعده كمان 

عمر بخجل بعد حديثها : أنا أسف بس حقيقي كلامه صدمني

سمية بتفكير : ممكن تنسي كلامه وتفكر فى الصفقة الجاية وعندي حل هيرضيك .. سافر انت وسلمي لغاية ما تخلصها وبالمره تبعدوا عن المشاحنات اللى بنمر بها

عمر باستفهام : طيب ممكن أعرف أيه علاقة نزار ب فاطيما .. وكمان حقيقة موضوع ارتباطها ب كينان 

سمية بتفكير : اللى ضرورى تعرفه إن نزار من العيلة مش شخص غريب قريب هتعرف علاقته بنا أيه .. أما كينان أعتقد اللى بينه وبينها صداقه مش أكتر هى ممكن قالت كده علشان تبعد جسار عنها .. وبعدين لو فيه علاقة بينها وبين نزار زى ما متوقع علياء أكيد كانت هترفض ترتبط به صح ولا غلطانه

عمر : صح !! بس أنا خايف على اختى ومش عاوزها تعيش وجع مره تانية 

سمية بابتسامة : علياء ممكن تغير من أى واحده إلا فاطيما ويلا اتفضل على مكتبك وهتكلم مع بابا فى موضوع سفرك لندن الليله 

ليتركها ويعود لمكتبه لتجد سليم أمامها اقتربت منه بارهاق ليضمها بتملك 

سليم : أيه الحكاية ليه القلق ده !! 

سمية وهى تبتعد عنه وتنظر له : خايفه من رد فعل جسار لما يعرف حقيقة نزار

سليم بتفكير : بلاش تفكير كتير سيبي كل حاجه لوقتها ممكن !!

حركت رأسها بالموافقة ليجلسوا بعد ذلك يتحدثوا فى أمور الشركة .... 

قررت فاطيما أن تذهب برفقة ميرا وكينان والأطفال للنادي حاولوا إقناع عزت بالذهاب معهم ولكن رفض .. كانوا يجلسوا على أحد الطاولات ليقوم أحد الأشخاص الذى كلفهم جسار بمراقبة فاطيما بإخباره بوجودهم فى النادي وفى هذا التوقيت شاهدوا زياد يجلس مع أصدقائه ابتسمت ميرا بخجل حين رأته لتنظر فاطيما ل كينان 

فاطيما بمرواغة : كويس أوى الدكتور زياد وشخص مناسب أنا توقعت لما أرجع مصر هيكون ارتبط بدكتورة زيه 

كينان وقد فهم مقصدها : أنا لاحظت إن مش ايده دبلة جواز أو ممكن يكون متجوز ومش لابس دبله عادي يعني 

فاطيما بابتسامه وهى تراه قادم إليهم : اسكت جاي علينا .. ميرا بتفكرى فى أيه !!

قبل أن تجيبها وجدته يقترب منهم زياد : مساء الخير أول مره أعرف انكم مشتركين هنا

فاطيما : مساء النور يا دكتور إحنا أعضاء هنا من زمان لكن حضرتك عارف انى كنت مسافره 

زياد : بلاش دكتور إحنا مش أصدقاء ولا ايه 

فاطيما : طبعا !!

زياد : هو كينان هيستقر فى مصر !!

كينان : أنا بفكر حقيقي أعيش هنا لكن علشان ألاقي مستشفى أشتغل فيها أظن مش هيكون سهل 

فاطيما : بتتكلم بجد !! أنا قلت هترجع لندن تاني لو كده ممكن تشتغل فى المستشفى الخاصة بالمجموعة مع زياد 

كينان بمرح : هى دى فوائد إنك تصاحب الناس الأغنياء 

وكزته فى ذراعه ليهتف : خلاص بعتذر يا برنسيس 

كانت تنظر له بخجل شديد وظلوا يتحدثوا معاً ليجدوا جسار يقترب منهم 

جسار وهو ينظر لفاطيما : ممكن نتكلم لوحدنا شويه 

فاطيما برفض : مفيش بينا كلام تاني ياريت تفهم كده 

وبدون أى مقدمات كان يحملها على كتفه كانت تصرخ وتضربه على ظهره لكى يتركها لكن فشلت قام بإدخالها فى السيارة وقام رجاله بمنع كينان و زياد من الاقتراب منهم قامت ميرا بالاتصال ب سمية لتخبرها وهى تبكي 

ميرا بدموع : ماما جسار أخد فاطيما من النادي والبودى جارد ضربوا كينان لما حاول يمنعه 

سمية بقلق : بتقولى أيه هو اتجنن خلاص انتم فين الوقتي 

ميرا : إحنا راجعين الفيلا فريدة و تيم خايفين 

سمية بهدوء : طيب ارجعوا وانا هكون عندكم حالا 

حاولت سمية الاتصال به لتجد هاتفه مغلق لتغادر للمنزل 


انتقل نزار وعلياء فى آخر أسبوعين لمدينة المكسيك و أسبانيا وكانت جولتهم رائعة قاموا بشراء هدايا للجميع ورغم سعادتهم هذه لكن كانوا لا يريدون أن ينتهي الشهر سريعاً كانت علياء تشعر بالغيرة من الفتيات حين يقتربوا منهم وفى أحد الأيام كانوا يجلسوا أمام الشاطئ ليجدوا فتاة تصرخ فى وسط المياة ليقف سريعاً ويسبح فى الشاطئ لكى ينقذها رغم إعجابها بما فعله ولكن غيرتها تفوقت عليها ليرحلوا لغرفتهم بعد ذلك وكانت غاضبة ليبتسم لها 

علياء وهى تتجه لغرفة النوم وتتركه : عقاب لك هتنام لوحدك النهارده

كانت تنتظر أن يذهب إليها ليعتذر لها ولكن خضعت لإرادة قلبها فى النهاية لتخرج له وجدته نائم على الكرسي ويبدو عليها الإرهاق لتجلس على قدمه ليحملها فجأة ويتجه بها لغرفتهم

علياء وهى بين ذراعيه : إنت بتضحك عليا بقي 

نزار بمرح : حبيبي الغيور يا قلبي افهمي مفيش اى بنت ممكن تاخد قلبي بعدك 

قبلته فى وجهه ليقترب منها أكثر ويقضوا ليلة مختلفة خاصة بهم وفى الصباح أعدوا الحقائب لعودتهم لمصر الليلة 


عند جسار وصل بفاطيما لأحد الشقق الخاصه به التى لم يعلم عنها أحد شيئاً بعد دخولهم ابتعدت عنه 

فاطيما بدموع : ابعد عني بقي انت عاوز منى أيه ليه مصمم توجعني تاني 

جسار وهو يقترب منها ليضع يده على وجهها ويسمح دموعها : أعطيني فرصة اتكلم بلاش تظلميني أكتر من كده 

فاطيما وهى تبعد يده عنها : مفيش كلام بينا يا جسار قلتلك قبل كده 

وجدت سك.ينة على الطاوله لتأخذها وتضعها على يدها 

فاطيما بتهديد : خليني أمشى والا هق.تل نفسي حالا 

جسار بخوف وهو يراها تحرك السك.ينة على يدها : فاطيما بلاش جنان اسمعيني 

حاول أن يقترب منها لتحركها أكثر لتبدأ تسقط الدماء على الأرض لم تشعر بنفسها بعد ذلك إلا وهى تسقط على الأرض


قلوب ضائعه الفصل الرابع عشر


الألم أن تصرخ وحيداً بصمت أمام من تحب أن يتمزق كل معنى للحياة فيك أن تصرخ وتصرخ وتلوح بكلتا يديك تلوح كطير مذ.بوح يودع الروح يرقص رقصة وداعه الأخيرة رقصة الرحيل .


حملها بين يده بخوف ويشعر أن قلبه سيتوقف فى تلك اللحظه وصل بها سريعا للمستشفى وكاد أن يفعل أكثر من حادثه بسبب سرعته فى القيادة ليصل فى وقت قياسي أخذوها منه واتجهوا بها لغرفة العمليات يقف أمام الغرفة ويريد أن يخرج أحد ليطمأنه عليها ولكن وجد الممرضة تخرج وتركض لينادي عليها وقفت له ويبدو عليها القلق 

جسار بقلق : لو سمحتى طمنيني عليها 

الممرضه : للأسف المريضة نزفت دم كتير وللأسف فصيلتها نادره ومش موجوده فى المستشفى 

جسار : أنا ممكن اتبرع لها 

الممرضه : ممكن أعرف نوع فصيلتك أيه 

جسار : فصيلتي A موجب 

الممرضه بأسف : للأسف فصيلتها O سالب وصعب حد يتبرع لها غير نفس الفصيلة 

قبل أن يرد خرج الطبيب ليهتف بغضب : انتى واقفه تتكلمي وفيه جوه مريضة بتموت .. انتى متحوله للتحقيق يلا بسرعه روحي بنك الدم واقفه ليه 

ركضت بسرعة تعلم أنها أخطأت عادت بعد وقت قصير وكانت تبكي لتدخل لهم .. بصعوبه وجدوا كيس دم رغم استنفارهم للبحث فى المستشفيات الأخرى لتنتقل لغرفة العناية لأنها مازالت فى غيبوبة وأيضاً تحتاج لدم ليعوض ما فقدته .. يقف يشاهدها من الخارج خلف الزجاج ويعاتب نفسه على ما حدث لها هو فقط أراد التحدث معها لن يستطيع رؤيتها مع شخص أخر فى منتصف الليل دخل إليها دون أن ينتبه أحد له 

وضع يدها بين يده ليهتف بخوف : عاقبيني أى عقاب لكن متبعديش عني أنا هموت من غيرك .. السنين اللى مرت وانتى بعيد كنت عايش بدون روح .. افتحي عينك وعاتبيني لكن مش تخليني أعيش من غيرك انتى الروح والقلب 

لتهبط دموع وجهه على يدها وعاد للخارج مره أخرى 


وصلت سمية برفقة سليم ليجدوا الجميع يجلسون ويبدو عليهم القلق والغضب 

عزت بحده : كلمى جسار وقولي له فاطيما لو مرجعتش حالاً هبلغ الشرطه 

سمية بتوتر : أهدى يا بابا أنا بحاول من وقت ما عرفت وللأسف موبايله مقفول 

عزت بتعب : يعني أيه !! دى غلطتي انى طلبت من نزار تقعد معانا علشان مش تكون لوحدها فى لندن هقوله أيه لو رجع .. أسف مقدرتش أنفذ وعدى لك 

سليم : ممكن حضرتك تهدي واحنا بندور مش ساكتين حتى فيه ناس بيراقبوا البيت والشركة علشان لو ظهر يبلغونا فاطيما هترجع أوعدك 


وصل نزار و علياء للمطار وكانوا فى الطريق ولا يعلم ما سبب القلق الذى يشعر به هل بسبب إغلاق فاطيما هاتفها أم حدث شئ معها ؟؟ 

قرر الانتظار لحين يراها ويطمأن بنفسه عليها وصلوا للفيلا ليجدوهم يجلسوا فى الحديقة ويبدو عليهم القلق بحث بعينه عن فاطيما ولكن ليست معهم .. رحبوا بهم وطلبوا منهم أن يصعدوا ليرتاحوا 

نزار باستفهام : فاطيما فى أوضتها ولا فين ؟؟

نظروا لبعضهم بقلق لتهتف سمية : فاطيما بخير لكن موبايلها انسرق منها وهى زعلانه علشان الصور اللى كانت عليه لها مع والدها ووالدتها 

نزار بعدم ارتياح : ماشى يا عمتي هشوفها بكره واتكلم معاها 

صعد برفقة علياء وحين اقترب من غرفة شقيقته كان سيفتحها لتمسك علياء يده وتمنعه 

علياء بابتسامه : كده هغير من فاطيما هاه !!

ليجذبها من خصرها ويحدثها بحب : بحب غيرتك دى .. لكن بلاش مع فاطيما انتى عارفه أهميتها عندي انتم الاتنين حياتي من غيركم مش حياة 

قبلته على وجهه : انا بحبك اوى .. وبحب حبك لها وانا كمان بحبها هى اختى انا كمان 

اتجهوا لغرفتهم وبدلوا ملابسهم ليناموا بعد ذلك بسبب إرهاقهم .. فى الحديقة شعروا جميعا بالقلق والخوف خاصة بعد عودة نزار لم يستطيعوا النوم تلك الليلة 


فى المستشفى فتح جسار هاتف فاطيما ليجد لها صور مع نزار ليشعر بالغيرة منه للحظه فكر فى التخلص منه ليغلقه بعد ذلك .. فى الصباح وجد الطبيب يتجه لرؤيتها لينتظره فى الخارج ليعود بعد وقت قصير 

جسار بقلق : لو سمحت قولى حالتها أيه 

الطبيب بجدية : المريضة فقدت دم كتير ولأن الفصيلة نادره مقدرناش نوفر لها الكمية اللى محتاجها هى حاليا فى غيبوبة .. اللى مطلوب الوقتي نلاقي متبرع والا وقتها هنخسرها وبالنسبه للغيبوبه واضح انها بتهرب من شئ حصل معاها الحاله مش سهله 

غادر الطبيب وشعر بالعجز مره أخرى ليقوم بالاتصال بسكرتير شركته ويطلب منه أن يبحث عن أحد يمتلك نفس الفصيلة 


استيقظ نزار أولاً وقرر رؤية فاطيما ويعود ل علياء مره أخري تكون استيقظت لينزلوا معا ولكن وجد غرفتها فارغة والفراش منظم ليتعجب فالوقت مازال مبكرا لكى تغادر لأى مكان وجد كينان أمامه أثناء خروجه 

نزار : فين فاطيما مش فى أوضتها انتم مخبيين عني أيه !!

كينان بتوتر : تعالي نتكلم تحت !!

نزلوا معاً ليسألهم مره أخرى : فاطيما فين !!

تحدثت فريدة بطفولة : بابا جسار أخدها من النادى ولسه مرجعتش !!

وضعت سمية يدها على وجهها ليهتف نزار بعدم فهم : حد يتكلم أختى فين !!

سمية بقلق : نزار أهدى علشان نتكلم بهدوء 

نزار بغضب : نتكلم بهدوء ' ليضحك بسخرية ' 

قصت عليه ميرا ما حدث ليدور بغضب حولهم .. استيقظت علياء ونظرت بعينها تبحث عن نزار ولكن لم تجده لتسمع صوته مرتفع فى الأسفل لتذهب إليهم ولكن وقفت على السلم حين استمعت لاسم جسار 

نزار : انا هبلغ عنه النيابة ولو اختى مرجعتش هق.تله 

سليم بهدوء : أهدى توترك وعصبيتك مش هتفيد خلينا نلاقي حل 

نزار وهو يتجه للخارج : مش هستني أكتر من كده 

علياء بحذر وهى تقترب منه : نزار أنا واثقه إن جسار مستحيل يإذيها هو ممكن عمل كده علشان يقدر يتكلم معاها لأن انتم رافضين يتواصل معاها 

وضع يده على وجهه لا يريد خلاف أو شجار معاها الآن الشئ الذى يريده تلك اللحظه هو الإطمئنان على شقيقته

وضعت يدها على ذراعه لتمنعه من الرحيل لتكمل : انا هكلمه وأعرف مكانه بس استني شوية 

حاولت الاتصال به أيضاً وبعد عدة محاولات رد عليها بضعف ولكن طلب منها نزار فتح مكبر الصوت رغم ترددها لكن رضخت لطلبه فى النهاية 

علياء بهدوء : جسار إنت فين !! وفين فاطيما !! 

جسار بحزن : فاطيما بتضيع منى يا علياء 

استمع الجميع لحديثه لتكمل بتوتر : ايه كلامك ده !! إنت فين قول العنوان وهكون عندك 

جسار برفض : لأ مش هتعرفوا مكانها هى ملكي 

ليأخذ نزار الهاتف منها : فاطيما هتكون معانا النهارده وده وعد منى لك 

ليغلق جسار الهاتف نزار وهو ينظر ل علياء : هو ده اللى بتدافعي عنه مش كده 

حاولت التحدث ليمنعها ليجدوا عمر قادم إليهم : عرفت مكان فاطيما 

نزار : اتكلم هى فين و ازاى عرفت !!

عمر بهدوء : انا عارف السكرتير اللى شغال عنده .. جسار النهارده كلمه وطلب منه يدور على أشخاص يتبرعوا لمريض وتكون فصلية دمهم O سالب 

نزار بصدمة : دى فصيلتي أنا و فاطيما بعدين كمل 

أخبرهم عمر بعنوان المستشفى ليذهبوا جميعا هناك صعدوا لأعلى لينظر جسار لهم بصدمه واقترب نزار منه ليضر.به بقوه فى وجهه ليفصل بينهم عمر وسليم 

سليم بغضب : نزار احنا فى مستشفى كده هيخرجونا كلنا ومش هنقدر نطمن على فاطيما 

ليبتعد عنهم وقفت فى المنتصف لا تعرف مع من تكون ؟؟

الطبيب : أتمنى تكون لاقيت متبرع الوضع مش سهل المريضة قلبها وقف من شوية 

جسار بيأس : للأسف مقدرتش أوصل لمتبرع 

سمية بحزن : ممكن حضرتك تفهمنا أيه حالتها 

الطبيب بهدوء : أنا فهمت زوجها بالوضع 

نزار بغضب : هو مش زوجها .. ومفيش بينهم أى علاقه هو خطفها من النادي ممكن تفهمني حالتها أيه

علياء بهمس : نزار بتقول أيه !!

نزار : لسه بتدافعي عنه بعد كل اللى عمله للدرجه دى هو أهم عندك منى 

علياء بحزن : نزار !!

نزار للطبيب : ممكن تقولى حالتها الوقتي أيه !!

الطبيب بجدية : حالة انت.حار وفقدت دم كتير وحاليا محتاجين شخص نفس فصيلتها وأى تأخير المستشفى غير مسؤوله 

نزار : أنا وهى فصيلة دمنا واحده وهتبرع لها 

الطبيب براحه : تعالي معايا بسرعة 

وقف جسار ليمنعهم : هو لأ انا هجيب لها متبرع تاني 

سمية بغضب : كفاية عناد بقي عاوز أيه تاني أنت بأسلوبك ده هترفض تسمع اسمك مش تشوفك بس امشى يا جسار 

جسار بتعب : مش همشى قبل ما اطمن عليها 

تابعت ما يحدث بصمت لتقترب منه : جسار وجودك هنا مش مناسب نزار ممكن يبلغ عنك لو ليا خاطر عندك امشى وهطمنك عليها بالموبايل 

جسار : انتى خايفه عليه مش شايفه هو خايف عليها ازاى حتى صورهم على موبايل فاطيما بيهددك بأيه !! 

أخذت الهاتف منه وأغلقته لقد وعدت نزار أن لا تخبر أحد عن هويته الحقيقية وفى ظل هذه العداوة بينهم لن يصدق جسار الحقيقة لتبكي بصمت 

ليمسح دموعها ويهتف بغموض : أوعدك قريب هتكوني مرتاحه وفى أمان 

غادر وتركهم لتجلس علياء بجانب ميرا التي هتفت بحزن : متزعليش من نزار يا علياء حقيقي ده إنسان مش طبيعي اللى بيحب حد يحافظ عليه مش العكس .. انتى عارفه فاطيما أيه بالنسبه لنزار 

علياء بدموع : كان قاسي عليا أوى تاني مره أخاف منه هو وجسار واحد فيهم هيق.تل التاني 

سمية بهدوء : اسمعيني يا علياء من غير زعل من اول يوم وانتى واخده صف جسار رغم معرفتك كل شئ .. المفروض الواحده مننا تكون مع زوجها حتى لو غلطان تستني يهدي وتتكلم معاه مش تختار اصعب وقت وتعاند وقتها هتخسر كتير وممكن تخسروا بعض فى موقف زى ده نزار بيحبك 

فى العناية المركزة دخل نزار برفقة الطبيب بعد أن ارتدى ملابس طبيه وقاموا بنقل الدم لشقيقته نظر لها بحزن 


فى أحد الأماكن يجلس شخصان يتحدثوا معا 

__ ده رقم العربيه و معاك صورته عاوز أسمع أنه مات قريب

_ أنا قلقان من الحكاية دى ممكن نهدده ويرجع لندن تاني 

__ لأ مش عاوزه عايش وجوده خط.ر هو السبب بتحديه ليا 

_ تمام فى خلال يومين كل شئ هيكون منتهى

ليغادر بعد ذلك ليس نادما على تلك الجريمة الذى سيفعلها 


فى المستشفى خرج نزار من العناية وكان يشعر بالدوار ليجلس بتعب على الأرض

ميرا بهمس : علياء مش وقت زعل وعتاب الوقتي خليكي معاه 

نظرت لها بهدوء وقامت لتجلس جواره وضع رأسه على قدمها رغم غضبها منه ولكن تغلب عليها خوفها وحبها وضعت يدها على رأسه لتجده ينتفض نظرت له وجدته يبكي مسحت دموعه 

عمر وهو يقترب منهم : أنا طلبت يحجزوا أوضه ل نزار علشان يرتاح فيها 

رفض التحدث مع الجميع ورغم محاولاتهم ولكن فشلوا فى نهاية اليوم اتجه نزار للغرفة بعد إصرار الجميع ليغادروا فى المساء وظلت معه علياء فقط .. كان جسار يقف خارج المستشفى وحين رأهم يغادرون صعد لرؤيتها ودخل لها مثل المره السابقة لم يتحدث لا يجد أى كلام فقط رؤيته لها بتلك الحاله تمزق قلبه و لكن رآها تحرك يدها بضعف وتهمس بصوت منخفض اقترب منها ليسمع حديثها ليشتعل قلبه بالغضب حين سمعها تنادي على نزار أراد أن يأخذها ويرحل ولا يعود مره اخرى .. لينتبه للمرضه تدلف لرؤيتها نظرت له بحده ليغادر سريعا حضر الطبيب لرؤيتها بعد أن علم أنها استيقظت قام بفحصها وأخبر نزار ليتجه لرؤيتها برفقة علياء ليعلموا أنها فى الصباح ستنقل لغرفة أخرى لكى يستطيعوا رؤيتها دخل إليها وقبل رأسها

نزار بحنان : كده تخوفيني عليكي 

كادت أن تتحدث ليمنعها : بلاش كلام الوقتي بكرة لنا كلام كتير سوا أهم حاجه انك بقيتي كويسه 

فاطيما بدموع : خليك معايا أنا خايفه 

ضمها بحب : انا معاكي يا حبيبتي ومش هبعد عنك تاني أبدا هنرجع تاني لندن لما حالتك تستقر حياتنا هناك وشغلنا .. أنا هأسس شركه خاصه لنا احنا الاتنين 

ظل معها ورفض أن يتركها ويغادر ..

كان يقود سيارته بغضب ليتصل بأحدهم : معاك يومين مش أكتر سمعت 

انتقلت فاطيما فى اليوم التالى لغرفة عادية وكان الجميع معها لاحظت ابتعاد علياء عن نزار لتسأل ميرا التى أخبرتها باختصار ما حدث وبعد رحيلهم 

فاطيما بهدوء : ممكن أفهم أيه الحكاية وليه زعلانين من بعض لو بسببي انا اسفه 

علياء بحرج : فاطيما بتقولي أيه احنا معاكي كويسين لو فيه زعل بينا كنت همشي معاهم 

فاطيما بمكر : أثبتوا !!

نزار بعدم فهم : نثبت ازاى اعقلي بلاش جنان !!

فاطيما بتمثيل وهى تلعب فى هاتفها : خلاص هطلب عمتو واقولها تيجي تقعد معايا وانتم امشوا

نزار بتوتر : انتى عاوزة نعمل ايه علشان نقنعك أننا كويسين 

فاطيما : فكروا معاكم دقيقه ولا اتصل بعمتو 

اقترب نزار من علياء التى نظرت له بخجل ليقبل رأسها بحب ويهتف لها : 

مَا كُنْت أُومِن بِالْعُيُون وَفِعْلُهَا

حَتَى دهتني فِي الْهَوَى عَيْنَاك

الْحَسَن قَدْ وَلَاك حَقًّا عَرْشِه

 فتحكمي فِي قَلْبِ مِن يهواك"

لتختبئ بين ذراعيه لتصفق لهم فاطيما ابتعدت علياء عن نزار لتقترب منها وتضمها بحب 

نزار بغموض : ينفع كده تحبوا بعض وانا لأ

ابتسمت فاطيما لهم ليضمهم معاً مر يومان وغادرت فاطيما المستشفى وعادت للفيلا .. فى أحد الأيام كان لدى نزار اجتماع خارج الشركة وأثناء قيادته وجد الفرامل لا تعمل والسيارة تسير بسرعة شديدة حاول السيطرة عليها ولم يستطيع ليقرر الاتصال ب علياء ولكنها كانت تجلس مع فريدة و تيم لم تنتبه لرنين الهاتف .. ليحاول الاتصال بشقيقته التى ردت عليه بابتسامه ولكن بعد أن سمعت صوت اصطدام السيارة صرخت بقوة ليقتربوا منها بقلق 

سمية : فاطيما فى ايه أهدى !! 

فاطيما بدموع : نزار عمل حادثه 

ليسقط الهاتف من يد علياء التى اقتربت منها : انتى بتقولى ايه !!

فاطيما بدموع : اتصل عليا وفجأة سمعت صوت خبط العربية 

لتحاول علياء الاتصال به ولكن لم يرد لتبدأ حاله من الخوف والقلق لدى الجميع وبعد وقت اتصلت الشرطه من هاتفه ليخبروهم أنه نُقل للمستشفى وحالته حرجه وصلوا ليجدوا جسار يقترب منهم وينظر ل فاطيما بعتاب وكأنه يحدثها بلغة العيون

لما سمعت ان حبك مش ليا اصبح عشقي لك كانه سم يجري في شرياني

لحظاتي معك كلها قسوة لا اعرف ولا اريد أن اعرف سببها 

حتى لو كنت خايف لازم تبرر بس خلاص وقت التبرير خلص شوف الحالة الي وصلتلها بسبب عنادك 

حبك مازال داخلي .....

اقتربت منه وتمسكت بملابسه : إنت ليه عملت كده .. وصل بك الكره والحقد لهنا أنا مستحيل اسامحك 

جسار بحده : بتدافعي عنه وخايفه عليه ليه هاه ايه بينك وبينه 

فاطيما وهى تضربه بقوة على صدره : نزار أخويا .. أخويا 


يتبع 

لقراءة أو تحميل رواية قلوب ضائعة الفصل الخامس عشر و السادس عشر: اضغط هنا 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على ( روايه قلوب ضائعة )

للتواصل 👇👇👇👇

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام

  1.  (من هنا)

او متابعه جروب الفيس

  1.  (من هنا)



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-