ستعجبك

رواية هروب من حفل زفاف الفصل السادس عشر 16

 

رواية هروب من حفل زفاف الفصل السادس عشر 16

حكاية نرمين

الفصل 16


بعد العودة من السفر التي عاش فيها الأزواج أيام من السعادة و في اليوم الذي يذهب فيه بلال لعمله صباحاً استيقظت زوجته تحضر له طعام الإفطار ، بينما كان هو في الحمام يستحم و يتجهز للذهاب لعمله ، خرج إلى غرفته يرتدي ملابسه فكانت سارة تساعده "هتوحشني يا حبيبي ، متتأخرش عليا" ، يبتسم و يقبلها "مش عارف هاستحمل الغياب عنك ازاي؟ هاخلص شغلي و ارجع علطول" ، على باب الشقة تودعه ، ينزل من البيت و يركب سيارته و ينطلق إلى عمله ، كان هناك من يراقبه ، هناك من يقف بعيداً يطمئن لذهابه و يتأكد من أن سارة وحيدة الآن في شقتها ، يُخرج هاتفه و يتصل بها ، تُمسك هاتفها ، إنه رقم غير مسجل (لابد انها إحدى صديقاتها تتصل بها لتهنأها بزواجها "الو ، مين؟" ، "ازيك يا عروسة ، الف مبروك" ، بارتباك "مين معايا؟" ، يضحك "ياااه؟ نسيتيني بسرعة كدا؟" ، عرفت من يتصل بها فغيرت نبرتها "نعم يا خالد؟ عاوز أيه؟" ، بهدوء "انا مش عاوز انتي اللي عاوزة" ، بعصبية و ارتباك "عاوزة ايه؟ كل شيء انتهى خلاص" ، "لا يا حبيبتي ، منتهاش ، و قبل ما تقفلي كلمتين كدا مش هطول عليكي" ، بنفاد صبر "نعم يا خالد ، عاوز أيه" ، "عاوزك يا روحي ، هو اقدر استغنى عنك؟" ، بارتباك يزداد "انا هاقفل السكة ، سلام" ، قبل ان تُغلق "أوكيه يا قمر ، بس قبل ما تقفلي ياريت تبصي عالواتس و بعدها براحتك" ثم يُغلق. 

رواية هروب من حفل زفاف الفصل السادس عشر 16

عدة رسائل متوالية على الواتس ، لا تريد أن تفتحها و لكن قلقها جعلها تفتحها و تنظر لها غير مصدقة ما تراه عيناها ، كأنها جبل ينهار ، تحولت من قمة السعادة إلى القلق و الحيرة و الخوف ، أُسقط في يدها ، لم تكن تتوقع أن يطاردها الماضي بهذه الصورة ، أخرجها من شرودها رنة هاتفها من جديد ، كانت دموعها تنهمر "عاوز أيه يا خالد ؟ حرام عليك سبني في حالي بقا" ، يضحك "يعني الصور و الفيديوهات دي مخلتكيش تحني لحبيبك القديم؟" ، لا تستطيع الرد ، بل تنهار في البكاء ، فيردف "أيه يا سُرة بتعيطي ليه كدا؟ أيه خايفة مني؟" ، بانهيار شديد و كلمات متقطعة "أرجوك يا خالد سبني في حالي ، انا عاوزة أعيش ، و انت عارف ان اللي بينا مكانش حب" ، يضحك "بس الصور و الفيديوهات بتقول غير كدا يا حياتي ، لو انتي نسيتي ، انا منستش" ، مازالت منهارة "طب انت عاوز أيه يا خالد" ، يضحك من جديد "أيوة كدا ، دا الكلام الصح ، بصي انا هاسيبك تفكري براحتك ، و لما تقريري كلميني، سلام" ، ثم يُغلق معها.

===============

عاد بدر من عمله و اتجه إلى الصيدلية حيث زوجته ، استقبلته بحرارة "أهلاً حبيبي نورت الصيدلية ، دقيقتين و اخرج معاك" ، جلس يتابعها و هي توجه العاملين في الصيدلية ، ثم انتهت و خرجا سوياً لأحد المطاعم ، يتناولان طعام الغداء "ها يا حبيبي هانروح لبلال و سارة زي ما اتفقنا معاهم؟" ، "ماشي ، شكلك حبيتي سارة اوي و بقيتوا صحاب" ، "و دي حاجة تزعلك يا قلبي؟" ، يبتسم بحب "بالعكس ، دي حاجة تفرحني ، انتي عارفة ان بلال أقرب حد ليا ، و اكيد يفرحني ان مراته تكون صحبتك" ، تبادله الابتسام "سارة طيبة و حتى لو مش 

رواية هروب من حفل زفاف الفصل السادس عشر 16

 مرات صحبك كنت هابقى مبسوطة إنها صحبتي ، و عشان دا يفرحك فأكيد هاكون فرحانة لأن اللي يسعدك أكيد يسعدني".

بعد ان أكلا سوياً في جو من الرومانسية و العشق اتصل بصديقه ليخبره بقدومهما ، ذهبا إلى شقة بلال و سارة ، كان اللقاء ودياً بدر و بلال يضحكان كعادتهما و قد خيم على لقائهما جو من السعادة ، كذلك نيرمين ، لكنها لاحظت أن سارة شاردة الذهن "مالك يا سارة ، حاسة انك سرحانة في حاجة" ، يضحك بدر مداعباً "أكيد مضايقة من وجدنا ، عوازل بقا يا ستي" ، يضحك الجميع ، فترد سارة "لا طبعاً يا بدر أنا مبسوطة جداً أنكم في حياتنا ، بجد بعد بلال انتم اجمل حاجة حصلت في حياتي" ، كانت تتحدث و الحزن بادي على ملامحها ، فتضحك نيرمين "يعني دي ملامح واحدة مبسوطة؟" ، قم تقف "يلا يا بدر خلينا نروح و نسيبهم براحتهم" ، بلال "اقعدي يا نيرمين ، هي كدا من ساعة ما رجعت ، مش عارف مالها" ، تأخذها نيرمين من يدها و تخرج بها من الغرفة "طيب بعد أذنكم اشوف مالها" ، ثم تخرجان من الغرفة إلى غرفة النوم حيث تتكلم معها على إنفراد.

بعد خروجهما نظر بدر لزميله " في أيه يا ابني؟ لحقت ترهلها؟" ، "لا خالص صداقني ، انا سايبها الصبح زي الفل ، رجعت لاقيتها كدا و كل ما اسألها تقولي مفيش" ، يضحك بدر "معلش ، اصبر عليها شوية ، و خليها تروح عند أهلها الصبح و تقعد معاهم شوية" ، "انا قولتلها كدا ، حتى قولتلها أخلص شغل و اروح أتغدى معاهم و أجيبها و نرجع مع بعض".

بعد ان عادا لشقتيهما بدلا ملابسهما و رقدا فوق سريرهما "معرفتيش سارة مالها؟" ، بحيرة "مش عارفة يا بدر ، محتارة" ، باهتمام "محتارة؟ ليه خير في ايه؟" ، "بصراحة البت في حاجة شغلاها اوي بس مش عاوزة تتكلم" ، "عرفتي ازاي؟" ، "لما دخلت معاها الاوضة ، و سألتها كانت ساكتة ، و لما ضغطت عليها اتخنقت لدرجة العياط، خدتها في حضني و قولتلها فضفضي" ، باستغراب "طب ليه، دي كانت مبسوطة اوي و احنا راجعين من السفر" ، "منا لما حسيت انها مش عاوزك تتكلم قولتلها وقت ما تكوني حابة تفضفضي هاتلاقيني في أي وقت" ، "حاجة غريبة اوي" ، ثم يضمها لصدره و يمد يده خلف رأسها و يقبلها بخدها "سيبك انت يا وحش تعالى عاوزك" ، ترفع وجهها و تقبله بسرعة على شفتيه "انا عاوزة حاجة" ، 

روايه هروب من حفل زفاف الفصل السادس عشر 

 يقبلها "عارف" ، تضحك "عارف ايه بقا" ، ينزل يده عليها" ، تضحك و تحتضنه بسعادة "حبيبي يا بدر ، مع انك حافظني بس مبسوطة" ، يقوم من جوارها ، ثم يجلس بين قدميها تبتسم بخجل ، ثم تنظر له ببجاحة "آه جاهزة ، مش جوزي و حبيبي و قلبي؟" 

اثناء ما كان بدر يستمتع بزوجته و يُمتعها ، كان يجلس غريب في الصالة في إحدى الشقق النائية في منطقة لم تُعمر بعد يشعر بقلق شديد ، يدق باب الشقة ليفتحه و يستقبل صديقه رامي "جيت في وقتك يا رامي ، أيه رأيك في اللي اتكلمنا فيه الصبح؟" ، يجلس رامي و يشعل سيجارته "ما احنا بنتكلم في الموضوع دا من زمان ، على العموم انا كلمت سعد و جاي كمان شوية عشان أتكلم معاه" ، "تمام و انا هستناه نكلمه مع بعض" ، ظلا يتحدثان حتى سمعا سعد يفتح الباب و يدخل ، ينظر لهما "ازيكم يا رجالة ، عاملين ايه؟" ، بعد السلام يبدأ رامي الحوار "بص يا سعد يا اخويا ، الكلام دا مش هينفع ، احنا داخلين في شهرين مفيش فلوس خالص" ، يرد سعد " طب هعمل ايه يا رجالة؟ الولية بنت الوسخة مكلمتنيش من شهرين ، و كل ما أكلمها تليفونها مقفول ، و مش عارف اعمل ايه؟" ، يرد غريب "طب من غير زعل يا صاحبي ، احنا هنعمل معاه الصح و هنكمل معاك أسبوع كمان ، لو مفيش كلام نفض الحوار دا" ، ينظر له سعد و يُفكر ، ثم ينظر لرامي "و انت معاه في الكلام دا" ، يرد رامي "شوف يا اخويا احنا اتفقنا على الشغلانة دي على أساس سبنا شغلنا عشان في سبوبة حلوة كل أسبوع بس احنا بقالنا شهرين مفيش فلوس ، و من غير زعل مش هاينفع" ، يرد سعد "كلامكم على راسي يا رجالة ، بس انا حاسس أني اتورطت و ورطتكم معايا ، بنت  مكلمتنيش خالص ، و مش عارف اعمل ايه؟" ، يرد رامي "بص يا زميلي ، احنا ناخد حقنا من البت اللي جوا دي ، بالذات انها استسلمت و بقيت بتاكل و عايشة حياتها و احنا شغالين خدامين عندها ، كل واحد يدخل  بمزاح و نرميها في اي حتة و نفض الحوار دا" ، يهز غريب رأسه موافقاً على كلام زميله فيما يرد غريب "طب خليكم معايا الأسبوع دا عشان تبقا عملنا بأصلنا و بعد كدا نشوف" ، يرد الرجلان "آمين يا كبير" ، يتركهما و يقوم يفتح باب الغرفة التي تقبع فيها أسماء ، كانت تجلس فوق سريرها تشاهد التلفاز ، و قد بدأ شيئاً من صحتها تعود إليها بعدما أصابها اليأس بالنجاة و لم يعد هناك فائدة للمقاومة ، ينظر لها "عاملة ايه؟" ، تنظر له بلامبالاة "ولا حاجة ، هعمل ايه يعني؟" ، "مبسوطة معانا يعني؟" ، تضحك بحسرة "مبسوطة؟ في حد بيتبسط و هو مسجون؟" ، يجلس على أحد المقاعد و يشعل سيجارة "احنا ملناش ذنب ، دي تعليمات بنفذها" ، تهتم و تنظر له "تعليمات من مين؟ انا عمري ما أذيت حد ، مين عمل فيا كدا؟ و ليه؟" ، يهز رأسه بحيرة "مش عارف أقولك ايه، انا نفسي مش عارف مين ، خلينا نشوف و اكيد هنعرف كل حاجة في وقتها" ، تنظر له بحسرة و تدمع عيناها ، فيقترب منها ، تظن أنه سيضربها فترتعب و تُغمض عيناها ، لكنه يقبلها فوق رأسها كأنه يشعر بالذنب "صداقيني دا أكل عيشي انا و الرجالة تنفيذ تعليمات و بس" ، لم تفهم و هو لم يرد بل خرج من الغرفة و اغلقها و جلس مع الرجلين و أخرج هاتفه و اتصل ثم نظر لهما "بنت الكلب ، تليفونها مقفول بردو".

================

في الصباح ودع بلال زوجته و نزل إلى عمله ، و بعد أن اطمأنت لذهابه ، أمسكت هاتفها و اتصلت "الو يا خالد" ، "حبيبة قلبي ، صباح الخير ، عاملة ايه؟" ، تضحك بحيرة "عاملة ايه؟ زي الزفت ، عرفني يا خالد ، عاوز أيه مني؟" ، "عاوز اشوفك ، انزلي دلوقتي نتقابل و نتكلم" ، بعصبية "انت مجنون؟ انا متجوزة يا خالد ، حرام عليك بقا" ، يضحك "طب ايه رأيك؟ هايكون رد فعل جوزك ايه لما يفتح الواتس ويلاقي الفيديوهات و الصور اللي بعتهالك امبارح؟" ، بعد شد و جذب تقرر ان تنزل لمقابلته قبل ذهابها لبيت أهلها.

في إحدى الحدائق العامة البعيدة عن منطقة سكنها كان اللقاء ، حاول إمساك يدها لكنها أبعدت يده بعنف ، ليجلسان على أحد المقاعد إلى جوار بعضهما "انا جيت أهو يا خالد ، عاوز أيه بقا؟" ، يضحك "بجد فرحان اوي يا سارة انك حسيتي بشوقي ليكي و جيتي" ، توقفه عن الكلام "لا يا خالد انا جيت عشان اشوفك عاوز ايه؟ عشان خايفة من الفضايح" ، يتحدث برومانسية مصطنعة "فضايح؟ انا افضح حبيبتي؟ انتي فهماني غلط يا قلبي" ، "أمال الفيديوهات و الصور دي أيه؟" ، "تعالي معايا الشقة نتكلم براحتنا من غير قلق" ، تقف منزعجة "بعينك يا خالد" ، ثم تتركه و تذهب ، أثناء سيرها يرفع صوته مهدداً "هتندم يا جميل".

أثناء تواجدها في بيت أهلها تأتيها رسالة على الواتس ، تنظر فتجدها من خالد ، إنه فيديو فاضح لها ، تمسحه بسرعة و تظل في شرودها الملحوظ ، يسألها الجميع عن السبب فلا تجيب سوى "مفيش حاجة ، تعبانة شوية" ، تعود إلى بيتها و بعد نزول زوجها لعمله ، رسالة أخرى من خالد تحمل فيديو آخر مع رسالة تهديد "صعبان عليا جوزك لما يشوف الصور دي" ، عدة أيام و الفيديوهات و الصور يرسلها لها مهدداً ، كانت تزداد حيرة ، لا تستطيع ان تبوح لأحد بما تخبئه.

مر الأسبوع المتفق عليه بين سعد من جهة و غريب و رامي من جهة ، التقى بهما في الشقة صباحاً و بينما يتحدثان ، تكلم رامي "كدا عدانا العيب يا سعد ، هانمشي بس مش هانسيب حقنا اللي عندك" ، يرد "عندكم حق يا رجالة و فلوسكم عندي" ، يذهبان و يظل هو يُفكر ، يتصل بيأس فيجد الهاتف مغلق كالعادة ، فيقرر.

يفتح باب الغرفة و يدخل على أسماء التي تنظر له "أيه في جديد؟" ، ينظر لها و يبتسم ثم يخرج لسانه بشهوة و يضغط على شفتيه "آه في جديد" ، قبل أن ترد تجده يهجم عليها "هاخد حقي منك" ، يمسكها و يحاول تقبيلها فتبتعد عنه لكنها يجري خلفها و يُمسكها في منتصف الغرفة و يحتضنها من الخلف يقبض عليها، تحاول ان تفتك منه لكنها يُحكم قبضته عليها ثم يُلقي بها فوق السرير و يرقد فوقها و يحاول تقبيلها لكنها تقاوم فتدفعه و تحاول الفرار منه "في أيه ؟ مالك" ، لا يرد بل يُمسكها من يدها و يشدها من الجلباب فيمزقه من صدرها فتحاول لملمة نفسها فيسحب الجلباب لتقف أمامه  و شورت استرتش ، تحاول الافتكاك منه و تصرخ ، يُمسكها بيد و بالأخرى يفك أزرار سرواله ، يضربها بكوعه بقوة ثم يشد  و يلقيه بعيداً تضع يدها أمام صدرها لتداريهما ، كان قد تعرى من الأسفل ، فيما تتكور هي في ركن من الغرفة محاولةً تغطية جسدها العاري فيقترب منها ممسكاً  ، و يُمسكها من يدها و يرفعها بعنف و يُرقدها فوق السرير ، تزداد مقاومتها فيضربها على و جهها بقوة ثم يرتمي فوق سرير محاولاً تثبيتها و يمد يده الأخرى منزلاً الشورت ، تقاوم فيضربها بقوة ثم يبتعد عنها ممسكاً الشورت و الكيلوت و يسحبهما فتصبح عارية ، تجلس فوق السرير ملتفة حول نفسها فيسحبها إلى ان تسقط على الأرض فتصرخ فلا يهتم ، كانت نائمة على ظهرها و هو فوقها ، اغلقت قدميها فكان يحرك قدميه ليفتحها ، ثم يضربها بقبضة يده على وجهها فتصرخ يقوم من فوقها و يبدأ في فتح قدميها بقوة رغم ضربها له بقدمها عدة مرات فيضربها على قدميها إلى ان ينجح في الدخول بجسده بين قدميها و يلقي بجسده فوقها ، كانت تتحرك لتمنعه ، لكنه كان أكثر قوة فاستند بصدره فوقها ليثبتها ثم مد إحدى يديه ليثبتها بقسوة فتصرخ ، ظلت تقاوم و هو يدفع إلى ان خارت قواها ، نظرت في وجهه أثناء اغتصابه لها ، وجه جامد يحمل الكثير من المعاني الشهوة و الاحتياج مختلطاً بالندم و الحيرة و التعب و اللامبالاة استسلمت له ، حتى أن، سكنت تحته و سلمته جسدها ، كان يضرب بعنف و لذة قاسية ، كانت تنظر في وجهه ، 

رواية هروب من حفل زفاف الفصل ال 16

 كانت ترى فيه شيء غير القسوة و العنف ، شيء يشبه حالها من القهر و الظلم ، بدأ بداخلها و يتنهد من تعب مقاومتها السابقة ، و من الشهوة ، هي أيضاً تنهدت ولا تعرف هل هذه تنهيدات شهوة أم تنهيدات تعب و قهر و ذل ، لكن بداها احتضنته من ظهره و بدأت تتلوى كأنها تشعر بالشهوة و المتعة ، بعد أن انتهى قام من فوقها و تركها ، ارتدى ملابسه دون كلام ، هي أيضاً قامت تلملم أجزائها ، و تضم يديها إلى جسدها فوق السرير ، تركها و خرج مغلقاً الغرفة.

ظلت جالسة تفكر فيما حصل ، أفكار كثيرة مشتتة لا تستطيع أن تجمعها ، لازالت نظرة عينيه لا تفارقها ، شعرت في عينيه بشيء منها ، نفس القهر و الخوف و القلق ، ما الذي يحدث؟

يتبع

يضاهر انكم بطلتو تدعموني على قلت تفاعلكم وتعليقاتكم

كدة مينفعش راح نزل فصل بس بعد مشوف اكبر عدد من تعليقات علقو ب20تعليق للاستمرار بنشر 

لتحميل البرنامج القصص اضغط هنا 👇👇👇

(مكتبة المجد للقصص)

لاتنسي تقييمنا 

للتواصل 👇👇👇👇

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام (من هنا)

او متابعه علي الفيس الحساب الشخصي

 ماجد فادي (من هنا)

او متابعه جروب الفيس (من هنا

الفصل السابع عشر 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -