أخر الاخبار

رواية هروب من حفل زفاف حكاية نرمين الفصل الثالث

 
رواية هروب من حفل زفاف حكاية نرمين الفصل الثالث

  رواية هروب من حفل زفاف 

حكاية نرمين الفصل الثالث 

حكاية نرمين


الفصل3


بدأت علاقتنا تتطور فبعد أن كنا صديقين أصبحنا حبيبين و الفرق كبير جداً ، كنا نخرج معاً و نذهب إلى كل مكان سوياً ، و ذات يوم ذهبنا إلى حديقة شهيرة بالمواقف الرومانسية ، مكان خاص بالعشاق و للمرة الأولى تبادلنا القبلات ، كانت قبلات حارة يقودها العشق ، و مع حرارة الحب المنبعثة من قلوبنا تحركت ايدينا تكتشف أسرار أجسادنا .


منذ ذلك اليوم أصبح الغرام يقودنا لما هو أبعد ، أحسست بحبه ، أسكنته فؤادي ، في كل يوم يطلب العشق منا أن نغوص سوياً في أحلامنا ، فتثار أجسادنا بلهيب الشوق ، لكن الأماكن العامة لم تسنح لنا بأكثر من قبلات مسروقة ، و لمسات تزيد ****يب ولا تهدئه ، أصحبت أحلم به في نومي معي ، يداعبني ، يعريني و يحطم كل سدود الحياء بيني و بينه.

رواية هروب من حفل زفاف حكاية نرمين الفصل الثالث 

ابتدعنا سوياً الحب و الجنس عبر الهواتف ، فتعرفت على حياة جديدة من من العشق ، وتعرفت على أسرار جسدي معه ، 

ذات يوم و كان عيد ميلاده ، مارسنا سوياً عبر الهاتف في الليل و التقينا صباحاً في الجامعة ، أخبرته أنني أريد أن أحتفل معه ، و أنني أريده معي اليوم ، أخبرته أن معي مفتاح شقة أختي المسافرة و التي ستعود بعد اسبوع و أنني سأذهب إلى هناك لتنظيفها وحدي ، و عرضت عليه أن نذهب سوياً ، لكنه خشي من الجيران و كيف نصعد سوياً دون أن يلاحظنا أحد ؟ فضحكت بمرح "الشقة في بيت جديد في منظقة تحت الإنشاء يعني مفيش غير عمارتين تلاتة أو اربعة بالكتير ساكنين ، والشارع هادي خالص ، وانا معايا مفتاح الشقة و مفتاح البيت كله لأن لا أحد يسكن بالبيت سواهم ، حيث أن البيت بيت أهل زوج أختها الساكنين بعيداً ولا يأتون إلا كل فترة طويلة" اطمئن لكلامي و قررنا الذهاب سوياً".

رواية هروب من حفل زفاف حكاية نرمين الفصل الثالث 3

سبقته بخطوات و نظرت فلم ألمح احداً بالشارع فتحت باب البيت ثم أشرت إليه فأتى مسرعاً و دخل ، و دخلت أنا و أغلقت الباب خلفنا ، وصعدنا إلى الشقة ، فتحتها و دخلنا و أغلقت الباب خلفي و التفت إليه و احتضنته و ذاب كل شيء ، نسينا الدنيا و نسينا الوقت و نسينا من نحن ، شفتانا التحمتا و لسان كل منا ذاب في فم الآخر فارتوى كل منا من الآخر بلا نهاية ، يدانا كانت تطوقانا ، و أجسادنا التحمت كجسد واحد ، شعرت به يمزقني يكاد يخترقني ، 

رواية هروب من حفل زفاف الفصل الثالث 

 فأبعدته عني و نظرت له و لم نشعر بشيء ، دار كل شيء حولنا و دورنا معه ، كيف أصبحت عارية أمامه بلا خجل ؟ لا أعلم ، كيف ؟ لا أعلم . هذه المرة لم أكن أحلم ، لا يوصف ناعم و مثير برغم بعض الشعيرات المتناثرة ، أطول مما كنت أتخيله من رؤيتي له  ،  في براعة فنان فتنتني ، كيف تعلمت أن أضعها بفمي  ؟ لا أعلم ، هو كان يموت مني ، آهاته تحمل المعنى الحقيقي للشهوة ، يده فوق رأسي تدعوني للإستمرار و الغوص أكثر . يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام (من هنا)

او متابعه علي الفيس الحساب الشخصي

 ماجد فادي (من هنا)

او متابعه جروب الفيس (من هنا)

يتبع

لتكملة الاجزاء الباقية علقو ب20تعليق نشر بعد اكبر عدد من تعليقات 

روايه هروب من حفل زفاف الفصل الرابع 4 

تعليقات