ستعجبك

رواية حكاية نرمين هروب من حفل زفاف الفصل الاول

رواية حكاية نرمين هروب من حفل زفاف الفصل الاول


رواية حكاية نرمين

 هروب من حفل زفاف الفصل الاول

 حكاية نرمين

هروب من حفل زفاف

الفصل 1


كان الجميع منشغلاً بما يدور في حفل الزفاف الذي تم سريعاً حتى أنه كان مفاجئاً للكثيرين ، كانت العروس ترقص سعيدة ، وتوزع ابتساماتها للجميع كانت لا تهتم عندما يسقط الفستان عن كتفها فيتعرى ليمد زوجها يده ليغطيه ، حتى لا يرى الرجال كتف زوجته الناعم ، لكنه من ناحية أخرى كان يريد أن يرى من حوله جمالها و أنوثتها الطاغية و نضارة جسدها لشيء في نفسه.

رواية حكاية نرمين هروب من حفل زفاف الفصل الاول

كانت أسماء تتمايل راقصة بجسدها البض المائل للسمرة و الذي كان سبباً في تأخر زواجها حتى سن الثانية والثلاثين ، كان الرجال لا يرون جمالها الفتان لحيائها و جديتها ، كان البعض يأتي بنية زواجها لكنه يبدل رأيه ما أن يرى إحدى أخواتها الأربع ، لم تكن أسماء قبيحة الوجه و إنما كانت عادية و إن كانت تميل للقبول ، برغم جديتها التي جعلتها تحصل على ماجستير في العلوم الطبيعية إلا أنها كانت مرحة مع المقربين ، هكذا كانت تشهد أخواتها الأربع و حتى أخويها الإثنين الذكور ، كما كان يشهد بذلك المقربين و المقربات منها في الجامعة من أصدقاء و صديقات ، لكن أحد الشبان لم يفكر بها يوماً كحبيبة ، دوماً يرونها أخت أو زميلة.

رواية حكاية نرمين هروب من حفل زفاف الفصل الاول

في هذه الليلة غيرت فكرة الكثيرين عنها ، فقد خلعت الحجاب و لبست فستان زفاف عاري الصدر حتى أن صدرها مع كل حركة يكاد يقفذ إلى الخارج ، مما أصاب زوجها بالاستغراب فلم يكن يتوقع أن يكون ثديها بهذه الإستدارة التي تبدو مع كل حركة لها ، و كتفها يتعرى كل حين ، كان ينظر لمن حوله من الرجال يسرقون النظرات ليرون ما يظهر برغم إرادتها لكنه لم يكن ليتضايق أو يغير ، هو ليس ديوث و إنما كما قلنا لشيء في نفسه.


بدر زوجها هو الآخر كان سعيداً قبل حفل الزفاف أنه استطاع أن يجد عروساً ليغيظ بها خطيبته التي تركته بعد فترة سنتين من الخطوبة لخلافات تافهة حول أثاث الشقة ، و برغم أنها تكبره بأربع سنوات ، بل و أنه كان طالباً عندها في الجامعة ، وهي تتابعه في الدراسات العليا ، إلا أنه وجد فيها ما لم يجده في غيرها ، تقدم لخطبتها مقتنعاً بجديتها ، وذكاءها الحاد ، و طيبة قلبها ، كما أنها لم تكن يوماً قبيحة المظهر.

كانت نرمين تقف وحيدة ، تنظر لخطيبها السابق و هو جالس فوق الكوشة إلى جوار واحدة غيرها ، هي زميلة بدر في الدراسة لكنها لم تكمل بعد البكالوريوس ، وكذلك كانت طالبة لدى زوجة خطيبها السابق ، لم تسمح للدموع أن تهزمها بل وقفت بقوة تصفق و تتقدم من الكوشة و ترقص في بعض الأحيان.

يتبع

لو تحبو اكمل علقو ب20تعليق لو ملقيتش تعليقات مراحش اكمل نشر 

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام (من هنا)

او متابعه علي الفيس الحساب الشخصي

 ماجد فادي (من هنا)

او متابعه جروب الفيس (من هنا)  

رواية هروب من حفل زفاف حكاية نرمين الفصل الثاني

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -