ستعجبك

روايه تبادل الزوجات الفصل السابع

 

روايه تبادل الزوجات الفصل السابع

((تبادل الزوجات ))

الفصل 7


المكاشفة بينى وبين زوجتى أزاحت عن صدرى هم ثقيل من مشاعر متضاربة بين الخوف والتردد ،

هى تريد إسعادى مهما كلفها ذلك ومهما قادتها خطواتها المتلاحقة إلى أكثر مما تظن ،

بداخلها صوت خافت يخبرها أن حبى لها ، حب مشروط مقيد ،

لا يمكن تصنيفه حباً صادقاً بينى وبينها ، إنه فقط الاعتياد والارتباط بحكم الزواج والانجاب ،

هى تريد ذلك الشعور الذى ذاقت طعمه من قبل على مدار شهور وأنا أعود إليها من سهرتى مع سامر مشتاقاً لها ، 

رأت تلك النظرة في عينى وأنا أتطلع إليها بشهوة ورغبة وألقى بجسدى بين ذراعيها برغبة واضحة جلية ،

تعرف الان حقيقة زوجها ورغباته ، إعترفت أمامها مطئطئ الرأس بأنى أنتشى من تعريتها أمام الاخرين ، تشتعل شهوتى عندما يشتهيها غيرى ، 

روايه تبادل الزوجات الفصل السابع

تغوى غيرى وتفتنه كى تفتنى وأرغب بها ، 

لا يهم كل ذلك الان مادامت عرفت وفهمت وقبلت ذلك بكل رضا ، حتى وإن كان فقط من أجل سعادتى ومتعتى وليس برغبة خاصة بداخلها ،

أيام متتالية بعد ما فعلته أمامى وهى تستقبل جارنا المراهق الصغير بملابس خاصة مثيرة ، لم نفعل شئ جديد ، أو تجود الظروف بحدث أو موقف نستغله ،

بالمساء أخبرتنى أنها تريد شراء بعض الاشياء وتريد منى الذهاب معها ، 

تركنا طفلتنا عند والدتها التى تسكن قريبة منا وذهبنا بسيارتنا إلى أحد المولات الشهيرة ،

تشعر بسعادة مطلقة وهى تسير معى كأننا عاشقين تتبطأ ذراعى بحب صادق وسعادة ترتسم على وجهها ، 

دخلنا أكثر من محل تشترى منه ما تريد ، لم تكن زوجتى من هذا النوع الذى يلفت الإنتباه ويجعل أحدهم يحدق بها ،

محجبة بملابس مناسبة وملامح عادية كعشرات مثلها فى كل متر ولا أحد يهتم ، 

فى إحدى المحلات لفت نظرى مجموعة من الملابس الخاصة بالسهرة على أجساد المانيكانات ، وقفت أتطلع إلى الملابس المثيرة وهى بجوارى تداعب أصابعها ذراعى خفية وهى تهمس ،

لو أنها تملك أحد تلك الفساتين المثيرة ،

: وهاتلبسيهم فين بقى ؟!

: مش عارفة ، بس نفسي فى فستان منهم اوى

: أنهى واحد بالظبط فيهم ؟

تطلعت فيهم كلهم وتركت ذراعى وأخذت تدور حول كل الفساتين بتدقيق وتركيز ، ثم عادت ووقفت بجوارى وهى تشير برأسها إلى فستان أسود اللون قصير للغاية من هذا النوع الذى يلتصق تماماً بالجسد ويبين ويظهر كل تفاصيله ومنحناياته ،

: عايزة ده يا وائل 

: يخرب عقلك ، ده أكتر واحد عريان فيهم

: تؤتؤ ، ماليش دعوة

: يابنتى ده لو الدنيا إتقلبت مش هتعرفى تلبسيه فى حتة 

: هاته بس ومالكش دعوة 

: ماشي يا ديدى

طلبنا من البائعة الشابة الفستان ودخلت زوجتى غرفة البروفة وأنا أنتظر متلهفاً لرؤية الفستان عليها ،

بعد دقيقتين نادت زوجتى على كى أشاهده عليها من خلف الستارة ،

فتحت فمى مبهوتاً من هيئتها أمامى ، المشهد كان فى منتهى الغرابة والتعقيد وبالطبع الاثارة البالغة ،

روايه تبادل الزوجات الفصل السابع

ترتدى حجاب رأسها كما كانت بالبداية فوق جسدها المحاط بالفستان العارى ،

أكثر من نصف صدرها يظهر بوضوح ولأن الفستان ضيق التصميم كان يضغط عليها ليضمهم بقوة ويجعلهم بارزين بقوة ، 

الفستان يصل إلى أسفل  بعشر سنتيمتر فقط ، فتظهر سيقانها وأفخاذها عارية مضيئة بلونهم الأبيض أسفل لون الفستان الأسود ،

تلعثمت بقوة وتعرقت بشدة من شكلها وأمسكت بطرف ستارة البروفة كأنى أخشي أن يراها أحد بوضعها هذا ،

: ايه رأيك يا قلبى ؟

: يخربيتك ، ايه ده ؟!!!

: عجبك ؟

: ده يجنن ، ماتخيلتش كده

: عشان تصدقنى 

: طب يلا غيرى خلينا نمشي 

: تؤتؤ ، مش عايزه أقلعه 

: اخلصى بقى مش وقت دلع

: مش بهرج ، هالبس هدومى عليه ، بس عرف البنت

: طب ليه ، هاتستفيدى ايه

: مالكش دعوة 

لم أتمكن من إثنائها وشاهدتها وهى ترتدى بنطالها الجينز مرة أخرى ، فلم يكن الفستان القصير ذو القماش المرن المطاط يعوقه فى شئ ، ثم بلوزتها وأتمت ضبط هيئتها من جديد كى ننتهى ونخرج ، 

مدت يدها خلف الستارة من الداخل لتحضر السنتيان والاندر من فوق الشماعة وتشير لى كى أحضر لها حقيبتها ،

: احا ، ايه ده ؟

: ايه يا قلبى مالك ؟!!

: هو انتى قلعتيهم امتى دول ؟، وليه ؟!!!

: ايه يا قلبى ، هى الفساتين دى بيتلبس تحتها الكلام ده 

روايه تبادل الزوجات الفصل السابع

: يخرب عقلك يا ديدى ، يعنى انتى كنتى عريانة من دقيقة

: آه يا قلب ديدى ، اوعى يكون حد بص عليا وشافنى وانا موطية 

: لو حد كان شاف كان هجم عليكى

: يا نهار ، طب يلا نمشي قبل ما يحصل

حاسبنا البائعة التى بدت عليها الدهشة الشديدة من تصرف زوجتى وخرجنا وهى تمسك بذراعى وأنا أعرف أنها الان لا ترتدى أى ملابس داخلية ،

: امشي بالراحة 

: ليه ؟!

: علشان محدش ياخد باله انك مش لابسة كلوت

: يا نهار ، هى  بتترقص فى البنطلون

: هاعرف منين ، ما أنا ماشي جنبك 

: صح ، طب استنى هنا دقيقة واحدة 

تركت ذراعى مرة واحدة وتحركت بإتجاه أحد المحلات على بعد خمسة أمتار وهى تمشي ببطء وميوعة تتناسب مع كوننا بمول كبير يعج بالناس وهى تنظر لى من الخلف ،

وقفت أمام أحد الفاترينات ثم عادت مرة أخرى وهى مبتسمة ذابلة الأعين ، 

: ها يا قلبى ،  عاملة ازاى

: حلوة اووووي

ياواد مش قصدى ، باين انى مش لابسة كلوت 

: لأ ، البلوزة مغطية ومش باين

: طب يلا نخرج نتفسح

: لسه هانخرج ؟!!

: آه ، عاوزة اتفسح معاك لوحدنا

: عايزة تروحى فين يا قلبى ؟

: ممممممم ، تعالى نروح نروح المقطم سوا

: احا ، بتتكلمى بجد ؟!!

: آه بجد ، 

: طب  بيتاخدوا فين 

: صح ، يلا

خرجنا سوياً وقلبى تتسارع ضرباته وأنا أتخيل كل من حولنا يعلم أن زوجتى عارية من أسفل ملابسها وأننا فى طريقنا إلى تجمع الراغبين فى المتعة السريعة ،

فى الجراج وبمجرد أن ركبنا سيارتى خلعت حجاب رأسها وهزت رأسها حتى تحرر شعرها الاسود الناعم حول رقبتها ،

فتحت مرآة الشماسة وأخرجت قلم روج ووضعت منه على شفتيها وهى تضغط حتى يصبح ثقيلاً كما تفعل عندما تتزين لى بغرفة نومنا ، 

: ديدى ، انا هيجت اوى

: طب وكده ؟!

قالتها وهى تفتح بلوزتها وتلقى بها على المقعد الخلفى وتظل فقط بما يظهر من الفستان الاسود ،

إرتجف جسدى وتحركت فى طريقنا إلى المقطم ، 

على شباك دفع تذكرة الانتظار ، شاهدت موظف التذاكر وهو يرفع حاجبه دهشة وإعجاب وهو يتطلع إلى زوجتى ويتوقف ببصره فوق صدرها العارى البارز ،

زوجتى لم تخجل ، لم تضطرب ، لم يصدر منها اى رد فعل ينم عن أنها زوجة عادية لم تعتاد أن يرى جسدها أحد ، 

هل هى كذلك من البداية ولم أكن أعرف ، أم أن ما فعلته معها على مدار شهور ، جعلها عاهرة رخيصة ، لا تخجل أو تُفزع وهى شبه عارية الصدر أمام شخص غريب ، 

: شفت يا قلبى الراجل كان بيبصلى ازاى

: حسيته عاوز ينط ياكلهم من بصة عينيه

: طب إقلعى البنطلون

: يا نهار ، وفخادى تبان ؟!!

: اومال اشترينا الفستان ليه ؟!

ضحكت بميوعة وهى تفك بنطالها وتخلعه وينحصر فستانها وارى  بكل وضوح ،

: اعدلى نفسك ، 

روايه تبادل الزوجات الفصل السابع

: اعمل ايه ، ما الفستان هو اللى قصير

: شديه شوية ، مش من الاول  يبان كده

: صح يا قلبى ، حاضر

جذبت الفستان حتى إختبئ  ووصلنا فوق هضبة المقطم المظلمة ،

المكان ممتلئ بالسيارات المتوقفة على الاركان فى صمت وهدوء ، وقفت فى ركن بعيد عن اى سيارة أخرى بقدر الامكان وأنا أتلفت حولى أستطلع المكان ، 

الباعة منتشرون فى اماكن متفرقة وكل منهم أمامه منضدة يصنع عليها المشروبات وهناك مراهقون يبيعون الورود

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على

 (رواية تبادل الزوجات للكبار فقط)

يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك الحلقة.

يتبع...... 

  1. الفصل الثامن

على فكرة تعليقات ضعفت كتير ادا استمر حال كدة راح اوقف تكملة نشرها معم اعرف انشر بسبب قلت تعليقات لو عاوزين أكملها علقو ب20تعليق او ملصقات وانتظروني بجزء جديد 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -