ستعجبك

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل الثامن

 

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل الثامن

الخطيئة ((حكاية مروة ))

الفصل 8


ضغط بجسده بقوة ووضوح أكبر حتى شعر قد إستيقظ ويبحث عن مكانه وهو يغمس إصبعه بإناء ثالث ويقربه من أنفى لأشم رائحته ،

نظرت لخادمى فوجدته مثبت نظره للجزء السفلى مكان إلتقاء البائع مبتسماً كعادته فشعرت بالامان وهو يسد مدخل المحل بوقفته فمددت لسانى بكل ميوعه ألعق الكمون من فوق إصبع البائع ،

شعرت به يفتح فمه مذهولاً من جراءة فعلتى التى فاقت توقعه ، 

إبتسمت ودفعته  وأنا أتحرك لاخر المحل وأقف بين إستدارة الممر الاول والثانى أدعى تفحص الاوانى ،

فاق من دهشته وتقدم نحوى ووقف مباشرة خلفى وهو يدفع  الذى أصبح صلباً قوياً بين من الخلف دون خجل أو مواربة ،

كانت عيناى بمواجهة أعين "على" والبائع خلفى أشعر به يتحرك بعصبية كأنه يخشي أن أتركه ويحرك خصره للامام والخلف حتى أصبحت أهتز ورأسي الظاهرة وحدها لخادمى تهتز بالتبعية وإبتسامته تزداد إتساعاً ،

رجعت للخلف أكثر على جسد البائع الذى وضع كفيه عليا بعدها بوضوح مطلق ويسحقها بكفيه ،

أخذت أفتح الاوانى حتى أبدو كأنى لا أشعر بما يفعل حتى أمسك بطرف بنطالى يجذبه لأسفل ويتركه أسفل مباشرة وأشعر به يبتعد للخلف ،

نظرت إليه بطرف عيناى لأجده يقف مشدوهاً يحملق فى لحمي العارية يدفع جلبابه كأنه يخبئ عصا غليظه خلفه ،

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل الثامن

إنتظرت خطوته حتى شعرت بخادمى يشير لى برأسه وتختفى إبتسامته ،

فهمت أن هناك أمر ما فجذبت بنطالى وتحركت من أمام البائع المصدوم الثابت بلا حراك فى نفس اللحظة التى دخل فيها إمرأتين للمحل ،

تنفست الصعداء أن "على" أنقذنى من التورط أمامهم وأنا أخرج من المحل وأطلب من خادمى دفع حساب الكمون والبائع يقف بمنتصف المحل كمن أٌسقط بيده لا يصدق أن الامر إنتهى وأنى أغادر بعد أن كنت عارية منذ لحظات بين يديه ،

خادمى يمشي بجوارى وقد عادت إبتسامته ينظر إلى حتى ضحكنا سوياً ونحن ننظر للبائع النظرة الاخيرة وهو يقف أمام محله يضرب الارض بقدمه غاضباً وهو يحدث المرأتين بعصبية ،

عدنا لأول الطريق وركبنا تروسيكل فارغ به طفلة صغيرة فقط وأخيها ،

عند بيتنا وجدت فتى ينتظرنا ، وقف بمجرد رؤيتنا مرحباً وهو يقدم لى صندوقاً صغيراً ويخبرنى أن سيدته "زهرة" أرسلته وتخبرنى أنها بإنتظارى بعد الظهيرة بمنزلها لنتناول الشاى سوياً ،

أخذت منه الصندوق ورحل سريعاً ، دخلت للبيت وخلعت قميصي من الحر وجلست فى صالة البيت وبنطالى فقط وأنا أفتح الصندوق لأجد به بعض الحلى الفضية دقيقة الصنع البالغة الرقة ، 

وضعت الصندوق ومحتوياته جانباً وطلبت من على تحضير الحمام ، كنت بحاجة للماء البارد لإنعاش جسدى والاهم كنت بحاجة اليه ليعطينى وجبة تهدئ شهوتى التى أشعلها بائع التوابل ،

وقفت بمنتصف البيت أمامه ليفهم على الفور ويفك لى ويخلع بنطالى من قدمى ، 

تحركت أمامه ثم وقفت عند باب الحمام ونظرت له وأنا أتأمل كل جسده قبل أن أشير له براسي بإتجاه سرواله ،

روايه الخطيئه حكايه مروه الفصل الثامن

فهم إشارتى وخلع سرواله وأرى دائماً ،

بالحمام دلك جسدى بالكامل وأمعن فى تنظيفة بالصابون ثم بلسانه وهو يلعق كل سنتى فيه وأنا أتحرك أمام وجهه حتى يلعقنى من كل إتجاه ،

الخادم الشبق يمتعنى بلسانه كأنه يريد إمتصاصه ،

ذاق أكثر من مرة حتى أمسكته  للصالة مرة أخرى وأجلسته فوق الكنبة وجثوت بين ساقيه 

هى مرتى الالى كان حلو المذاق ممتع 

تحاملت حتى وصلت لفراشي وألقيت بجسدى أرتاح قليلاً قبل الذهاب إلى منزل "زهرة" وأنا أحاول تخيل سبب دعوتها لى للزيارة وإحتساء الشاى معها ، 

أستيقظت بعد قرابة الساعتين ووقفت أمام دولابى أفكر فيما أرتديه حتى شعرت بخطوات "على" من خلفى الذى جاء بعد أن شعر بأنى إستيقظت ،

كنت عارية كحالتى قبل النوم أشعر بالحيرة حتى لمحت ....

ـ فى خدمتك يا مدام 

أمسكت بفستان ربيعى بيدى وببنطلون أبيض من القماش باليد الاخرى وأنا أضعهم أمامه ،

ـ ايه رأيك ، البس ده ولا ده ؟

أشار براسه بإتجاه البنطلون مبتسماً ويغمز بإحدى عينيه ،

ـ البسي ده يا مدام

روايه الخطيئة حكايه مروة الفصل الثامن

ضحكت رغماً عنى من إشارته وأنا أنظر للبنطلون بدهشة ،

ـ اشمعنى ده يا فالح ؟!

وضع كفه برقة وهو يحركه على لحمي بنعومة ،

ـ علشان بيخليها جميلة قوى يا مدام 

عضضت على شفتى السفلى وأنا ألقى بالفستان وأرتدى البنطلون بدون شئ تحته ووضعت يدى بخصرى وأنا أنظر إليه ،

ـ ايه رأيك كده ؟

ـ جميل جداً يا مدام 

دورت حول نفسي وأنا أتطلع الى المرآة أشعر أن البنطلون الابيض يكشفها ،

ـ حاسة اني باينة من البنطلون يا على 

ـ حلوة جداً يا مدام

ـ يعنى باينة ؟!!!

ـ مش اوى يا مدام 

ـ انت !!، لو عليك عايزنى امشي عريانة 

وقفت أضع بعض المساحيق فوق وجهى وأحمر شفاه متوسط الدرجة وهذبت شعرى وخرجت وخادمى يتبعنى إلى منزل "زهرة" ،

إستقبلنا خادمها وهو يشير لنا للصعود للدور الثانى ، كانت تنتظرنى بجناحها الخاص بالنصف الاخر بعيداً عن مكان سهراتهم الخاصة ،

فاجئتنى بأنها ترتدى زياً منزلياً كالذى أحضرته لى "نسيم" يظهر صدرها وكما فعلت "نسيم" كان جلبابها قصيراً بالكاد يغطى ، 

نهضت بحماس ترحب بى وهى تقبل وجنتى كأنها صديقتى منذ الطفولة وجلسنا سوياً ولكنى لم أستطع منع عيناى من النظر اليه 

المرة الاولى التى انتشي فيها من رؤية إمرأة أخرى فلم تكن لى أى ميول مثلية بحياتى ، ولكن شكلها كان بالفعل شديد الاغراء بسمرته وشفتيه الممتلئتين كأنه قطعة حلوى ،

أشارت لـ"على" ليتركنا وينزل مع باقى خدامها ـ الواضح أنهم كثيرون ـ وتنادى على أحدهم الذى تقدم نحونا يحمل صينية الشاى ،

صب لنا الاكواب وقدم لى ولها ووقف خلفها يضم يديه أمام جسده بسكينة ،

تحدثت معى بمودة بالغة عن إنطباعى عن مدينتهم وأخذت تمدح فيها وفى الاماكن الخلابة بها خصيصاً الموجودة على شاطئ البحر ثم أخبرتنى أن زوجها سيتيح لزوجى فرص كثيرة للعمل الخاص بعد أن شعر بالحب والصداقة نحونا ،

كانت تقولها وهى تحرك على جسدى لأفهم مقصدها تماماً دون حيرة ، 

ـ علاء معجب جدا بابو بكر وأكيد هايعمل اى حاجة تبسطه

قلتها وأنا أهم بجسدى نحوها وأستند على ركبتى وأنظر مباشرة فى عينيها ثم أخفضهم بوقاحة ،إبتسمت إبتسامة خبيثة  ،

ـ ابو بكر صعب جدا وترضيته مش سهلة 

قمت واقفة وأنا أتباطئ بمشيتى حتى وصلت لسور شرفتها وأنحنيت وأنا اوجها نحوها بعهر ،

ـ بالعكس ده راجل ذوق جداً وكان مبسوط اوى واحنا سوا يوم الخميس 

قلتها وأنا أحرك بميوعة أمام نظرها واراها تحملق فيها بقوة ،

قامت من مكانها وإقتربت منى وهى تضع كفها على لحمي وتنظر فى عينى بحدة ،

ـ سمعت ان جوزك مسافر كام يوم

ـ آه ، قالى امبارح

ـ أنا شايفة تيجى هنا الكام يوم دول لحد ما يرجع 

ـ طب وابو بكر

ـ ماله ؟!!

ـ خايفة يضايق من وجودى 

ـ ماتقلقيش ، هايبقى مبسوط اوى بوجودك 

ـ وانتى مش هاتضايقى منى 

عضتت على شفتها وتحرك سواد عينها حتى قارب على الاختفاء 

لم تنطق وهجمت على شفتى تلتهمهم بعنف وتلوك بلسانها كأنها تتناول فمى وتأكله وتضمنى لصدرها ولسانها يتجول فوق كل وجهى كأنها جرو صغير تلعق كل ما يطوله حتى إستطعت التخلص من يديها والرجوع لمكانى الاول وانا أهز كتفى بميوعة ،

ـ الشاى هايبرد ومش عاوزة اتأخر

إلتقطت أنفاسها وعادت بجوارى وهى تلهث كأنها كانت تعدو منذ ساعات ،

ـ أنا هاكلم ابو بكر علشان علاء يسافر بأسرع وقت

ـ وهو علاء لازم يسافر علشان اجى ازورك 

ـ مش لازم ، بس عايزة اقعد معاكى براحتى اطول وقت ممكن  

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل 

كأنى نسيت أمر خادمها الواقف منذ البداية بأحد الاركان خلفنا ، تنبهت اليه ونظرت نحوه 

ـ كل المكان هنا فى خدمتى و.... وخدمتك

ضحكت وأنا أضع يدى أمام وجهى وأتصنع البراءة والرقة وأنا أهز كتفى من جديد ،

ـ أنا مش هاستحمل كل ده مرة واحدة 

ـ وانتى معايا متخافيش من حاجة 

ـ مش خايفة 

نهضت فجاة وأنا انحنى عليها أطبع قبلة سريعة فوق فمها ،

ـ هاتوحشينى

لم أنتظر ردها وخرجت مسرعة حتى وجدت "على" بالاسفل ينتظرنى لاشير اليه أن يتبعنى للعودة للبيت وأنا أشعر أنى نجحت تماماً فى بناء حالة قوية بينى وبين "زهرة" كى أفسح المجال لزوجى الحبيب فى النجاح بخطتنا فى صنع ثروة من وراء نزوات ومجون هؤلاء الاثرياء فى المجتمع الغارق فى الفقر والاحتياج.

يتبع ...........

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 

 (رواية حكاية مروة )

لمعرفة باقي الاحذات علقو ب20تعليق او ملصقات وانتظروني بجزء جديد وأحداث مثيرة لاتنسو تعليق 

  1. الفصل التاسع

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -