ستعجبك

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل التاسع

 

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل التاسع

الخطيئة ((حكاية مروة ))

الفصل 9


الوقوف بين الخوف والرغبة يصنع تلك الحالة التى أشعر بها وأعيشها منذ تركنا بلدنا وجئنا لهذه المدينة ،

أشعر بأنى محلقة فى السماء لا ألامس الارض ولا شئ يوقفنى كأنى فراشة زاهية الالوان أنتقل فى بستانى بين الزهور ،

ملابسي الجديدة ـ أصدقائى الجدد ـ خادمى المبتسم المطيع ـ عمل زوجى الجديد وحلم الثراء ،

كل ذلك لم أتوقعه أو أتخيله ولكنه حدث ،

أشعر بالخجل والسعادة والندم كلما تذكرت وشردت فيما مررت به ، مشاعر متداخلة متضاربة تصيبنى بالدوار ، ولكنه منعش ومحبب ،

نقطة بيضاء وسط أمواج البحر لا يلحظها أحد ، برغم أن نفس النقطة وسط طبق من العسل الاسود تظهر واضحة جلية وتلفت الإنتباه ،

قبل الحضور إلى "مقديشو" لم أكن فى المقدمة ، لم أكن أول من يلفت الإنتباه ،

بينما هنا أنا فقط المضيئة وسط ليل معتم حالك الظلمة ، 

أمر بين الجميع كأنى ومضة مضيئة تخطف الأبصار وتتعلق بها الأعين ،

شعرت برغبة شديدة فى مزيد من التحرر والانطلاق ، أردت كسر أى قيد وترك نفسي تتراقص فوق متعتى وشهوتى ، 

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل التاسع

إرتديت جلبابى الجديد وتركت شعرى ثائراً حراً حول رقبتى وخرجت به لحديقة المنزل لأول مرة ، تحركت بتمايل وأنا أشعر بنسمات الهواء الساخن وهى تعبر جلبابى القصير شبه العارى وتلامس مواطن عفتى وتداعب شعرى ليطير خلفى كأنى راقصة فوق مسرح كبير ملئ بالجمهور ،

لا أحد يمر من أمامنا إلا فيما ندر ، آراهم فقط كقطع صغيرة مشوشة من بعيد وبالتأكيد هم يرونى بنفس الطريقة ،

تمددت فوق الاريكة بمدخل البيت أستند على معصمى أداعب خصلات شعرى وأنظر إلى البحر أسمتع برؤيته ورائحته التى تنقلها تلك النسمات القليلة ، 

إنتهى "على" من أعمال التنظيف والترتيب بداخل المنزل وخرج يجلس مبتسماً بجوار الاريكة ينساب عرقه فوق صدره الاسمر العارى فى خيوط متعرجة تصنع تلك اللمعة التى تشعل شهوتى ،

رائحة ذكور هذه المدينة غريبة ، لا أنفر منها بل أجدنى منتشية منها أشتاق إليها لتصيبنى بهذا الخدر الذى يسرى بجسدى ويمكن القشعريرة من رأسي ،

كان يجلس على ركبتيه مبتسماً كأنه جرو صغير يجلس بجوار صاحبه ينتظر أوامره ليلبيها بفرح وسعادة ، 

خادمى يشعرنى بالامان والطمأنينة وهو بجوارى ، أتذكر ما فعله معى وبائع التوابل يسقط عنى بنطالى وهو يقف حارساً مخلصاً حتى تنتهى سيدته من متعتها ،

روايه الخطيئة حكايه مروة الفصل التاسع

أشرت له ليجلس خلف قدمى يمسدهم لى وأنا متكئة كما أنا أتمتع بلمساته وتدليكه لكعوب قدمى فى الهواء الطلق وأترك له تلك المساحة ليتمتع برؤية أفخاذى البيضاء 

كنت شبه مغمضة متمتعة عندما سمعت صوت أحدهم ينادى خادمى من مدخل الحديقة ،

انه صديقه الذى رآيته من قبل ، 

أشرت له بالموافقة ليخرج لمحادثته ، طال الحديث بينهم وأنا مستمتعه بالصبى الاخر وهو يلمح جلستى وأفخاذى ونصف صدرى بسبب زى "نسيم" الذى يجعلنى أبدو شهية مغرية ويصيبنى بتلك اللمسة السحرية التى تشعرنى كأنى إحدى المومسات أو العاهرات المائلات بميوعة فى الحانات لتزيد من سُكر زبائنها ،

ناديت خادمى لاعرف سبب حديثهم المطول وأخبرنى أن صديقه " منير" جاء يطلب منه نقود ، فقد ترك عمله ويريد مساعدة ليعطيها لوالدته حتى يجد عمل جديد ،

طلبت منه إدخال صديقه الذى وقف أمامى منحياً وهو يتأمل جسدى مفتوح الفم جاحظ العينين فعلى مايبدو كان أكثر شهوة وجرائة من صديقه المبتسم ،

همست لخادمى ليحضر بعض النقود من الداخل وإعتدلت بجلستى فأصبحت إحدى سيقانى متدلية والاخرى مثنية فوق الاريكة ،

فعلت ذلك كى أدعه يرى  ولمعته ، أردت أن آرى وقع ذلك عليه ،

تسمر مكانه كأنه تمثال من الرخام وهو يلتهم  ببصره وأنا أهز ساقى كأنى أضعها فى الماء وأمسك بإحدى خصلات شعرى مبتسمة كأنى عاهرة محترفة ،

وضع خادمى النقود بيد صديقه وهم يشكرونى على كرمى وطيبة قلبى ، كنت أرى "منير" خلف سرواله كما رآه خادمى وشاهد تعلق عينى به ،

لقد أصبحت متخصصة فى إيقاظ ذكور هذه المدينة بأبسط الأفعال والتصرفات ، 

وعدت "منير" بتوفير عمل له قريباً فجثى على ركبتيه يقبل ظهر يدى وهو يكثر من شكره ومدحه لى ، 

كان تصرفه خاطفاً حتى أنى شعرت فى بداية إقترابه  ، فقد كان بينه وبيني بضعة سنتيمترات فقط ،

حركت يدى على رأسه كأنه طفل صغير وأنا أعده أن يسمع خبراً جيداً قريباً جداً ، 

رحل فرحاً بما حصل عليه من نقود ووعد بالعمل ،

كانت رغبتى قد إشتعلت وشعرت برغبة جامحة فى خادمى وتذوق طعمه وتناول وجبتى منه ، 

نهضت وأمسكت "على" من يده أسحبه خلفى لصالة البيت حيث دفعته ليجلس على الكنبة وهو يطيعنى كدمية ليس لها رد فعل ،

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل التاسع

جذبت سرواله وتركته معلقاً فوق قدميه وجلست بين فخذيه التى أمنت طعمهم اللاذع كأنى أمتص ثمرة خوخ  فوق وجهى يتحرك على بشرتى يدغدغ مشاعرى ،

تضارب الاحساسيس يتملكنى تماماً ، أشعر أحيانا أنى أفعلها كسيدة تلهو بدميتها ومرة أخرى أريد الشعور بأنى تلك الانثى المنتهكة وأنى خادمته أجلس بين فخذية مذلولة كل هدفى رضاء سيدى وإمتاعه ،

إحساسي  عانته وهو ينخر شفتى لا يمكن وصفه ولا وصف مدى وقعه بنفسي ، أطوق  بلسانى لأشعر بعروقه المنتفخه من شدتها  ،

يده أصبحت أكثر حرية وهو يضغط فوق مؤخرة رأسي وهو يشد شعرى من فرط نشوته ،

رفعت رأسي مفزوعة لأجد "مسعود" بائع السمك العجوز يقف بالنافذة يشاهدنى أنا خادمى ،

تجمدت الدماء بعروقى وكأن الزمن قد توقف وأصبحت أسمع دقات قلبى بوضوح وأشعر أنى سأسقط مغشياً على وعينه فى عينى مباشرة ولعابى يلمع فوق فمى من الخادم ،

ثوان مرت كأنها قرون من الزمان حتى سمعت صوته كأنه عدة أصوات كالطنين باذنى وهو يتحدث هادئاً مبتسماً ،

ـ معايا سمك طازج يا مدام 

انتبه له "على" ليقف مرحباً كأن الرجل شاهدنا ونحن نصنع الفطائر وليس وأنا ألعق 

تحرك "على" بعد أن أعاد سرواله كما كان يفتح الباب ليعبر منه الرجل ويقف أمامى وهو يحمل بضاعته ،

كنت قد أعدت صدرى داخل جلبابى وأقف مرتعشة خائفة لا أستطيع الكلام وأشعر بعظيم الخزى والعار ،

قد أكون وقفت عارية بين بائع بالسوق ورقصت شبه عارية لصديق زوجى وبحضوره ومن دقائق كنت مفتوحة الساقين لفتى اخر ليشاهدني ولكن الان الامر مختلف ،

يختلف لانى لم أصنعه لم أسعى اليه ، لم أكن مهيئة مستعدة منتظرة ، 

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل التاسع

قد نفعل أعظم الامور وأكثرها مجوناً بكل أريحية ومع ذلك نسقط فى جوف الفزع والشعور بالخزى إذا وجدنا أحدهم بشكل لم نرتب له أو نريد إخفائه ، 

كانت نظرات الرجل واضحة وصريحة ، ينظر لجسدى بهدوء وثقة يتفحصه على مهل دون خوف منى أو قلق ،

يتبع........لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 

 (رواية حكاية مروة )

لمعرفة باقي الاحذات علقو ب20تعليق او ملصقات وانتظروني بجزء جديد وأحداث مثيرة 

  1. الفصل العاشر

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -