ستعجبك

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل الثالث

 

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل الثالث

الخطيئة ((حكاية مروة ))

الفصل 3


م يمر وقت طويل حتى انقطع الماء ووقفت لا أعرف ماذا أفعل ، من خلف الباب ناديت عليه ليساعدنى ،

ـ على 

ـ نعم يا مدام 

ـ المية قطعت 

ـ حولى الصنبور وهاياخد من مية الخزان 

ـ بتتعمل ازاى معرفش ؟!

ـ ادخل اعملها يا مدام ؟

دق قلبى بسرعة وأحسست بنفسي يضيق من الاثارة وهو يعرض الدخول الى الحمام وانا أقف بمنتصفه عارية ،

فكرت أن اضع الفوطة فوق جسدى أو أن ارتدى الروب ولكن شيئا بداخلى يحركنى كأنى مسحورة جعلنى أمد يدى المرتعشة وأفتح الباب وأنا مختبئة خلفه عارية ،

لم أستطع النظر اليه أو النطق بالقبول وإكتفيت بفتح الباب ليفهم أن يدخل ويفعل ما يقول ،

كدت أسقط من شدة محنتى وأشعر أن رأسي يدور كأنى فى أحد ألعاب الملاهى التى تصيبنا بالدوار والاحساس بفقدان الوعى ،

دخل مسرعاً نحو الحائط المقابل دون أن يلتفت لى وجثى على ركبتيه يحرك شيئا ما ثم وقف وفتح حنفية الدش لينهمر منه الماء مجدداً ،

لف بجسده ليغادر وأصبح امامه وقد إستطعت أن أحرك جبال الثلج من حولى وأضع يد فوق صدري

لم يستطع هذه المرة اصطناع تحاشي النظر لتتحرك أعينه مضطربة متوترة تمسح جسدى بالكامل كأنه يسابق الوقت ليرى أكبر قدر ممكن منه قبل ان يخرج ،

ـ خدمة تانية يا مدام ؟

ـ شكراً يا على 

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل الثالث 

خرج وأغلقت الباب لأقع خلفة مشتعلة بالغة واريد أن أصرخ بقوة ،

كأنى لم أقض الساعات الطويلة بالامس أمارس الجنس مع زوجى ظللت ألقى بلماء على نفسي كما لو كنت لم أمارس الجنس منذ أعوام ، 

لا أعرف كم مر من وقت حتى قمت من مكانى ونظفت جسدى وأنهيت حمامى وخرجت وأنا ألف جسدى بفوطة كبيرة تخفى صدري وتبقى أفخاذى حرة منطلقة ، 

كما توقعت وجدته يقف بإنتظارى ولكن هذه المرة يشيح بنظره عن جسدى وينظر مباشرة فى عينى ، 

ـ محتاجة مساعدة يا مدام قبل ما أنظق الحمام ؟

باغتنى سؤاله ولم أتوقع ولم أستطع إستنتاج نوع المساعدة التى يقصدها ولكن نفس الاحساس يعود ويتمكن منى كأنه جنى ذو سلطان شديد يحرك عقلى بدلاً منى ، 

أردت معرفة ماذا يقصد وتذكرت كلمات "نسيم" عن أعمال الخدم المتعددة التى لم تفسرها لأهز له رأسي بالموافقة ،

هرول يسبقنى لداخل غرفتى وأنا خلفه بحركة بطيئة أدع له مجال أوسع لأفهم ماذا ينوى ولا يظهر عليّ أمامه انى لا أعرف ،

أحضر فوطة من الدولاب ووضعها مفرودة أمام الفراش ووقف بجانبها ، فهمت أنها لأضع قدمى عليها ففعلت وجلست بجسدى فوق الفراش وأنا أضم سيقانى بقوة حتى لا يظهر أمامه أثناء جلوسي ،

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل الثالث 

بمجرد جلوسي وجدته يحرك الفوطة حول قدمى ويقوم بتجفيهم ويحركها بين أصابعى ، 

إرتعشت من حركته التى أجربها لأول مرة حتى أنى لا أتذكر أن أمى قد فعلتها لى وأنا طفلة ، 

القشعريرة تنابى كل جسدى وإرتخت عضلاتى ولم أعد أستطيع ضم سيقانى بإحكام وقت أطول لأاترك سيقانى ترتخى وإن لم يظهر تماماُ بعد ، 

قام وأحضر فوطة أخرى وجلس أمامى يجفف سيقانى وأفخاذى برقة وبطء حتى لا يزعجنى ملمس الفوطة وأنا أشعر بالدوار وعيناى تثقل وكأنى مخدرة ،

كنت بحالة لم تمر بى من قبل طوال حياتى لم يشفع لها دقائق من فرك دقائق وشعرت أنى بلا اى قوة فلو أنه قام  فى هذه اللحظة لن يجدنى غير مرحبة مستجيبة أفتح له سيقانى عن اخرهم بكل رضا ،

أفقنى صوته بعد أن إنتهى وهو يسألنى بصوت خفيض بعد أن وقف أمام الدولاب ،

ـ هاتلبسي ايه يا مدام ؟

بلسان ثقيل متلعثم أشرت له بيدى نحو الشماعة على الشورت والبلوزة ،

ـ هات دول 

أحضرهم ووضعهم بجوارى وإنصرف بعد أن أومأ برأسه ليتركنى وحدى أترك جسدى يسقط فوق فراشي.

البقاء طوال اليوم بلا عمل أو اى شئ غير الجلوس أحياناً فوق أريكتى فى تراس البيت أتطلع إلى البحر وحركة مده وجذره فقط أصبح شئ ممل وثقيل حتى وإن كان لأيام قليلة فقط ، 

خيالاتى الجنسية التى تمر برأسي طوال الوقت كانت تخفف وحدتى وتقلل من حدة الملل نوعاً ما ، لكنها لم تكن تكفى لكل هذه الساعات الطوال ،

قطع تفكير صبى نحيف أرفع من خادمى ، يحمل صندوقاً خشبياً فوق رأسه ويعبر من باب حديقة المنزل ،

قام "على" لمقابلته وقاده الى يقدم لى ما يحمل هدية من سيدته "زهرة" ، 

فواكه كثيرة متنوعة أرسلتهم هدية بعد زيارتنا لهم بالأمس فعلى ما يبدو أنها سيدة رفيغة الذوق وتجيد فن الترحاب والمجاملة ،

رحل خادمها ووضع "على" الفاكهة بالمطبخ بعد أن أمرته أن يأخذ منها أكثر من نصفها الى أسرته ،

بكل حال لن نأكل أنا ووزوجى كل هذه الكمية ، 

"على" يطير من الفرحة ويغمرنى بالشكر والثناء ، 

وقفت أتطلع الى البحر وخطر ببالى أن أذهب الي الشاطئ اشعر ببرودة مائه على قدمى ، 

سألت "على" فى ذلك وأومأ برأسه أن نفعل فلال شئ فى ذلك ،

كنت غير مهتمة لانى لم ارى اى شخص بالشاطئ منذ قدومى سوى هؤلاء الصيادين على مراكبهم الصغيرة بين الحين والاخر ،

ببلوزتى العادية والشورت الطويل اتجهت صوب الشاطئ يتبعنى فى اجلال خادمى حتى وصلنا الى الشاطئ وشعرت بسعادة الاطفال عندما تلامس اقدامهم ماء البحر ،

صرت اضرب الماء بقدمى بطفولية وسعادة وانا اضحك و"على" يشاركنى الضحك والفرحة ،

تحركت حتى وصل الماء بعد مسافة قصيرة جدا الى ركبتى ولانى لا اجيد السباحة لم أجازف ورجعت مرة اخرى واصبحت ارفع الماء بيدى وانثره فى السماء وتتساقط القطرات فوق رأسي وجسدى تشعرنى بالسعادة والنشاط ،

مركب صيد صغير يقترب فوقه عجوز باسم الوجه جعلنى اخفف من حركتى واتذكر ان الشاطئ ليس للمرح لأعود مرة اخرى للبيت بعد جرعة كبيرة من المتعة ،

ـ المدام بتحب البحر

ـ هو فى حد ما بيحبش البحر يا على ؟!

ـ ليه مش تسبحى يا مدام ؟

ـ ههههه ، مش بعرف 

ـ فى اماكن تانية تسبحى فيها يا مدام 

ـ بجد ؟!، فين ؟

ـ أعرف أكثر من مكان يا مدام 

ـ ممكن تبقى تخلينى أروحها ؟

ـ اكيد يا مدام

ـ بيبقى في ناس هناك ؟

ـ فى اماكن فيها ناس وفى اماكن لأ يا مدام

ـ مممممممممممممم

شردت بذهنى أفكر حتى قطع تفكيرى قدوم الصياد العجوز يحمل بين يديه وعائاً من القش ويطلب الدخول ،

أدخله "على" وقدم لى سمك طازج اصطاده قبل دقائق ،

العجوز الماهر تتبعنى بعد ان شاهدنى بالشاطئ ليبيع لى صيده ،

شكل السمك كان جميلاً ومشجعاً ان أخذه وأعطيه بعض النقود جعلته ينحنى أمامى من السعادة ويؤكد لى أنه سيحضر دائماً لمنزلنا بسمكه الطازج ،

مازلت لا اعرف تحديد قيمة الاشياء هنا ، فكلما دفعت لاحدهم دهشه عطائي رغمى ان فى كل مرة احسبه قليلاً جدا يساوى العدم ،

انهم حقاً بسطاء لاقصى درجة وفقراء للغاية ،

قررت أن يكون السمك هو طعام اليوم وساعدنى "على" بصنع مكان للشواء بالحديقة حتى إنتهيت قبل حضور زوجى بقليل واصر أن يأخذ منه "على" بعض السمكات لأسرته بخلاف فاكهة الصباح ،

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل الثالث 

بعد العشاء أخبرنى "علاء" أن صديقه "ابو بكر" يدعونا فى الغد لزيارته فى بيته الخاص لقضاء سهرة العطلة معه ومع زوجته ،

ـ معقولة يا علاء ، هايعزمونا تانى ؟!

ـ وفيها ايه ؟

ـ المفروض نعزمهم الاول وبعين يبقوا يعزمونا ، الكلام ده عندنا ، هنا التفكير مختلف لاننا نعتبر ضيوفهم لسه 

ـ ما احنا كنا لسه عندهم امبارح 

ـ دى حاجة تانية ، اللى فهمته منه ان سهرة اجازة الاسبوع دى مختلفة 

ـ مختلفة ازاى ؟!

ـ يعنى مش زى اللى فات ، بتبقى أكننا هانسهربرة ، ده حتى فيها شرب ورقص 

ـ شرب ورقص !!!، انت بتتكلم بجد ؟!!!

ـ ايوة يا بنتى ، الناس هنا مش زى ما انتى فاهمة 

ـ ده شكله راجل محترم وبجلابية ومراته كمان

ـ ده شكلهم وشكل هيئتهم ، لكنهم ناس كلاس ، لعلمك ابو بكر ده مالتى مليونير ووعدنى يساعدنى اعمل بزنس وعمولات خاصة بيا انا بعيد عن الشركة

ـ ده شكله حبك اوى

ـ الراجل مرتاحلى ولو حصل اللى فى بالى واللى وعدنى بيه ، فى ظرف سنة هابقى مليونير

ـ ياريت يا قلبى ، بركاتك يا عم ابو بكر

ضحكنا وظلننا نتحدث وقت طويل عن صديقه الجديد وطبيعة حياة الاثرياء فى مدن وبلدان قابعة فى الفقر المدقع مثل هذه المدينة حتى غلبنا النوم ،

فى الصباح وعندما تأخرت "نسيم" عن الحضور قررت الذهاب مع "على" الى السوق لشراء بعض الاشياء التى أحتاجها والبحث عن صيدلية لشراء بعض الستلزمات الخاصة بى ،

على عكس "نسيم" قادنى "على" من طريق مختلف لكى نركب بدلاً من المشى ،

أوقف وسيلة النقل والتى كانت عبارة عن صندوق له اسوار حديدية عالية نقف بداخله ويجر الصندوق موتوسيكل ،

كان بالصندوق امرأة وطفلتها وانا وخادمى وقنا بجوارهم نمسك بالحديد فوق رؤوسنا حتى السوق ،

قمت بجولتى ووجدت صيدلية صغيرة جدا رقيقة الحال ولكنى وجدت بها ما أريد من أشياء ، وكان أهمها كريمات ترطيب البشرة ،

قادنى"على" لمكان تجمع التروكسيلات النقالة وصعدنا أحدهم وإكتشفت بعد دقيقة أنه لا يتحرك الا بعد إمتلائه بالركاب ،

ثمانية اشخاص بالصندوق الصغير جعلت جسدى يلتصق بظهر على  تنسحق فى جسده وخلفى رجل بجلباب واسع يقف خلفى لا أبالغ أن قلت أنه يحضننى تماماً من الخلف ،

كل من فى الصندوق من النساء فيماعدا خادمى والرجل من خلفى الذى لم أدقق فى ملامحه ولكنى أشعر به من الخلف ،

الموقف جديد علىّ ولكنى كنت فى تلك الحالة التى لم أعرفها الا منذ وصولى لتلك المدينة ،

الكل يبتسم عند رؤيتى وتنطق أعينهم بنظرات الاعجاب الشديد ،

دقائق حتى وصلنا وقد شعرت بهذا الرجل خلفى وهو يتحرك بشدة ويدفع فى بقوة كأنه لا يصدق أنى اقف مستسلمة امامه لا ابالى ولا انهره ،

كنت اود أن تطول المسافة لاشعر به وقت أطول ولكنها كانت مجرد دقائق قليلة بالكاد كانت تكفى لإشعال شهوتى

بخطوات متعثرة من فرط شهوتى وصلنا للبيت لأجد "نسيم" تهم بالذهاب ليصيح عليها "على" يوقفها ،

إعتذرت لى أنها لم تستطع الحضور لانشاغلها مع بعض السيدات الاخريات فى تحضير سهرة نهاية الاسبوع لتستوقفنى المعلومة وألح عليها أن تدخل لدقائق ،

تحت الحاحى وافقت على الدخول لتجلس بجوارى فوق كنبة التراس وشرحت لى أن سهرة نهاية الاسبوع هى سهرة المرح الخاصة بأثرياء المدينة لعدم وجود محلات أو أماكن بالمدينة فيفعلون ذلك داخل منازلهم الفارهة وقصورهم ،

السيدة البسيطة شرحت أن الخمور والطعام الشهى هو مكون تلك السهرات فقد كانت تظن أنها اشياء من حق الاثرياء فقط دون اى خلفيات أخرى ظننتها ستنطق بها ،

وضعت بيدى حقيبة من القماش بها الجلاليب المنزلية التى أخبرتنى بها ورفضت تماماً اى مقابل مالى مؤكدة لى انها هديتها لى ،

رحلت وتركتنى أفكر فى كلامها باندهاش شديد ، فيما يبدو أنى لن أكف عن الاندهاش فى هذه المدينة لمدة طويلة ،

انا وزوجى من الطبقات التى لا تجد غضاضة فى الشرب والرقص والسهر وان كنا نفعلها فقط فى الناسبات مع اصدقائنا فى الاماكن العامة ،

دهشتى كانت انى لم اتوقعها هنا فى هذا المكان ، ولكن الحقيقة الواضحة تماماً لى الان ، ان الاغنياء فى كل مكان يستطيعون صنع عالمهم الخاص كما يريدون وليس "كما أرادت الظروف"،

دخلت لغرفتى لأتفحص ملابسي الجديدة ، كان الزى عبارة عن جلبية واسعة جدا من القماش الطرى الزكرش ذو الالوان الزاهية ، لها أذرع قصيرة ـ ربع كم ـ بفتحة واسعة للغاية تصل لمنتصفها وهى ككل قصيرة نوعا ما ولها فتحة صدر كبيرة واسعة ،

تخيلاتى التى إختلط بالجنون عن سهرة المساء وما سيحدث فيها وما فعله الرجل بي فى الطريق 

وجدتنى فى غاية الحاجة لأخذ حماماً بارداً و****و قليلاً مع خادمى الخجول المفتون بجسدى الابيض المضئ كاليوم السابق ،

ناديت عليه وأنا ارتدى الروب دون اى شئ تحته ،

ـ هو مفيش حل فى الحمام ده ؟

ـ ماله الحمام يا مدام 

ـ أنا عايزة بانيو مابحبش استحمى وانا واقفة كده 

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل الثالث 



ـ يعنى ايه با.. ببباينو يا مدام 

ـ مممممم ، اشرحلك ازاى بقى 

ـ عايزة تقعدى يا مدام 

ـ آه ، حاجة زى كده 

هرول للخارج لخلف المنزل وعاد بعد دقيقة وهو يحمل من حجرة البيت الخلفية بالحديقة بمقعد خشبى صغير كالذى يوجد عندنا فى بيوت الريف والفقراء ،

دخل للحمام أمامى ووضعه مباشرةً اسفل الدش وهو مبتسم فخور بفكرته ،

شكرته وجلست على المقعد بعد ان فتحت الماء وصرت أفرك جسدى 

زادت رغبتى بالتمتع به وجاهدت خجلى وخوفى وأنا أؤكد لنفسي تليمحات "نسيم وزهرة" لأانادى عليه وأنا جالسة كما أنا ،

فى ثانية واحدة كان يفتح باب الحمام فعلى ما يبدو كان يقف خلف الباب مباشرةً ،

هذا الصبى لا يجد غضاضة ابدا فى الدخول لاى مكان دون ذرة خجل او حرص واحدة وقد صرت معتادة ذلك رغم انى اتفاجئ وانفزع فى كل مرة ،

وضعت يدى فوق صدري وهو يقف خلف ظهرى واشرت له بالصابونة وامد له يدى بها ،

ـ إغسلى ظهرى 

أعينه المحدقة وفمه المفتوح ونظراته التى تتحرك بسرعة وعشوائية فوق ظهرى وما يظهر والشق فى منتصفها من الخلف فى وضع جلوسي كانوا كفيلين بأن ينقبض 

حرك يده بالصابونة فوق ظهرى ويده الاخرى تمسك بكتفى بقوة أصابتى بالقشعريرة جعلتنى اثنى رقبتى لا إرادياً بإتجاهها ،

يتبع..............

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على

 (رواية حكاية مروة )

يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك الحلقة.

  1. الفصل الرابع

لتكملة باقي الاحداث من قصة علقو ب20تعليق او ملصقات وانتظروني اليوم بجزء جديد واحداث أكثر اثاره

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -