ستعجبك

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل الثاني للكبار فقط

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل الثاني للكبار فقط


 الخطيئة ((حكاية مروة ))

الفصل 2


أستيقظنا أنا وزوجى على صوت ضوضاء بالخارج لنجد "على" يضرب بقطعة قماش عريضة خشب النوافذ من الخارج ينظفه ،

أدخله "علاء" وهو يرحب به ويلفت نظره لعدم تكرار الازعاج أثناء نومنا ، قمت بتجهيز الفطار بعد أن وضعت روباً فوق قميص نومى العارى بمساعدة "على" وقد لاحظ زوجى أنى بقميص نومى لأجده يهمس في مداعباً ،

ـ انتى يا ست انتى ، خدى بالك من لبسك

نظرت لنفسي بفزع مندهشة فقد ظننت أن شيئاً يظهر من جسدى ،

ـ ايه..ايه... فى حاجة باينة ؟!!

ـ مفيش بس راعى ان فى حد غريب معانا

ـ اخص عليك يا علاء ، ده عيل ، انت هاتغير من عيل ؟!!

ـ مش غيرة بس بردو خدى بالك

ـ ماتخافش يا قلبى ، اطمن 

ـ انا هاروح الشغل دلوقتى وبالليل هانخرج معزومين على العشا

ـ فين ؟!!

ـ عند "ابو بكر" صاحب أكبر شركة هنا ، عازمنا يرحب بينا

ـ تمام ، ودى عزومة ازاى علشان احدد لبسي

ـ بصراحة مش عارف ، بس هو عازمنا فى بيته عادى 

ـ يعنى ألبس لبس عادى يعنى 

ـ اه ، احسن دى مجرد زيارة عائلية

أنهى "علاء" طعامه وخرج مسرعاً بعد أن أخبرنا "على" أن مساعده ينتظره بالخارج ، ودعنى وهو يذكرنى بموعد المساء ،

هممت بجمع الاطباق قبل ان يهرول "على" نحوى يفعلها بدلاً منى ، لم أعتد بعد حياة الهوانم والاثرياء ومازلت أتصرف بعفوية كربة منزل تقوم باعبائها التقليدية ،

تركته ودخلت غرفتى وأغلقت الباب خلفى لأخلع الروب وألقيه جانباً وأخلع قميص نومى الذى لا أرتدى أى شئ تحته ، 

إرتديت ملابسى الداخلية وقبل أن أن أرتدى بنطالى وجد "على" يفتح الباب مندفعاً وهو ينادينى ،

تجمدت مكانى من المفاجئة وانا أضم يدى فوق صدرى وهو ينظر الى مفتوح الفم ويتحدث بصوت متلعثم ،

ـ الست "نسيم" برة يا مدام مستنياكى

أجبته بإشارة من رأسي ليخرج ويغلق الباب مرة أخرى وأكمل ارتداء ملابسي وقلبى تتسارع نبضاته مما حدث ،

لقد شاهدنى "على" بملابسي الداخلية التى بالكاد تخفى بعض مني وقليلاً من صدرى ،

لكنه بكل تأكيد رآى أفخاذى وبطنى وظهرى بكل وضوح ،

إنتهيت وخرجت اليها لنذهب سوياً إلى السوق لشراء الخضار الطازج ولوازم الطعام ،

كان يدور برأسي الكثير من الاسئلة طرحتها عليها ونحن بالطريق ، 

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل الثاني للكبار فقط

أول وأهم الاسئلة كانت حول "على" الذى يتدخل بكل شئ بالمنزل لتضحك وتخبرنى أنى أستطيع الاعتماد عليه فى كل شئ وان طبيعة عملهم هى كذلك وأن غيرى من السيدات الأجانب عندهم اثنين من الخدم ، 

شرحت لها بحياء أنى أشعر أنى مقيدة بسببه ولا أجلس بحرية وهو معى طوال الوقت ،

عبرت عن دهشتها وأخبرتنى أنى أول من يقول ذلك من سيدات الاجانب حيث انهم كلهم يعيشون بحرية مطلقة فلا مجال أن تخجل سيدة البيت من خادم عندها , انه لا يمكنه فعل اى شئ يضايقنى فعقوبة شكوى امثالى من أحد تصل الى الزج فى السجن سنوات طويلة ،

الحكومة تسعى جاهدة لارضاء الاجانب لما يجلبوه من أعمال ومال يحتاجها بلد فقير مثلهم يعانى الفقر والمجاعة ، 

حدثتها عن زيارة المساء وما هى طبيعة تلك الامور بمدينتهم لتخبرنى أن "ابو بكر" من أثرياء "مقديشو" وأنه يملك أعمال كثيرة وزوجته سيدة غاية فى الطيبة وأن مثل هذه الزيارات العائلية يمككنى إرتداء فستاناً عادياً فيها يعادل ملابسهم الرسمية التى سترتديها زوجته بكل تأكيد ،

إشتريت كل ما أحتاج وانا أتابع نظرات الاعجاب من باعة السوق التى بدأت أصدقها وأصدق أنى بالفعل امرأة جميلة ملفتة للنظر ، لم يحدث لى شئ كهذا مسبقاً فكل ما أذكر عن سوق بلدى أن الباعة كانوا دائماً منشغلون برفض قيامى للثمرات وهم يصيحون فى وجهى ،

ـ مفيش نقاوة يا ست

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل الثاني للكبار فقط

سألتها عن سبب نظراتهم لتشير الى ذراعى الذى يظهر نصفه من خلال قميص وهى تضحك بدلال واضح ،

ـ اللون الابيض بيشدهم 

طرت من الفرحة وأنا ألمح محلاً به مراوح كهربائية لاشترى واحدة على الفور تساعدنى على تحمل الحر ودرجة الحرارة ،

عبرت "نسيم" عن ضيقها لرفضى إحضار "على" معنا ليحمل ما نشترى ولكنى فعلت من أجل الحديث معها بحرية ،

علقت بعفوية على فرحتى بالمروحة وأخبرتنى أنى بحاجة الى ملابس مثل ملابسها تخفف عنى الشعور بالحرارة مع إستخدام بعض زيوت دهان البشرة حتى لا يجف جلدى بسبب الحر والرطوبة ،

وافقتها وطلبت منها إحضار بعض الجلاليب الشعبية أرتديها بالمنزل ووجدتها فرصة لأسألها عن "على" مرة أخرى وعن ملابسه التى تتكون من سروال فقط ،

أفهمتنى أن هذا ما يرتديه أغلب الرجال هنا كما رأيت فى السوق بخلاف الجلباب الواسع لمن لا يقوم بأعمال شاقة ووجدتها تفهم ما أرمى اليه عندما نظرت الى عينى مبتسمة وهى تؤكد مرة ثانية أن لا داعى للخجل مطلقاً منه وأنى بمرور الوقت سأتفهم الامر وخصوصاً إذا تعرفت على أجانب مثلى مستقبلاً ،

عدنا الى بيتى وهرول "على" نحونا فور رؤيتنا يحمل الاشياء وهى تقف مودعة لم ترغب بالدخول لوجود أكثر من عمل تقوم به وأنها لن تحضر فى اليومين القادمين ، 

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل الثاني للكبار فقط

كنت أتطلع الى "على" بخجل بعد أن شاهدنى شبه عارية فى الصباح وأفكر فى كلام "نسيم" وماذا تقصد من حديثها عن الا أخجل منه ،

دخلت غرفتى لاغير ملابسي وهممت بغلق الباب ولكنى تراجعت وأنا أتذكر كلامها عن وقع لون بشرتى البيضاء فى نفوس الرجال ،

جعلت الباب خلفى وبدأت فى خلع ملابسي وقلبى يدق بشدة فهى أول مرة لى أود أن يرانى أحدهم ويرى جسدى ،

لم أكن أفعلها مطلقاً فى بلدى ولكنى الان فى بلد اخر فما يمنعنى من بعض المتعة ،

قبل زواجى اتفقت انا وزوجى على تأجيل الزواج حتى نستمتع بشبابنا واصبح تأجيله امراً حتمياً بعدها بسبب سوء اوضاعنا المالية ،

مازلت صغيرة لم ابلغ الثلاثين بعد وأرغب ببعض المتعة التى طالما سمعت عنها عن سيدات أكثر تحرراً وجراءة منى ،

الوقت والمكان مناسبين تماماً لأفعل ذلك ، لست هذه السيدة الباهتة التى لا تعلق بالذاكرة ، انا الان ملفتة للانتباه ومثيرة للأنفس ،

خلعت بنطالى وقميصى ووقفت بملابسي الداخلية وشعرت به بصالة البيت خلفى ويبدو عليه ثبت وسكن تماماً بعد أن لمحنى مرة أخرى شبه عارية ،

الصبى إذا مفتون بى ويود الرؤية ويستمتع بها ، تسارعت دقات قلبى لاحساسى بلاثارة المصحوبة بالطمئنينة انه لن يفعل شئ كما أكدت لى "نسيم"،

مددت يدى وخلعت الستيان لاترك ظهرى كله عارى الا من لباس قطنى صغير أشعر به يخفى ثلثي فقط ويترك المجال للمراهق من خلفى التمتع برؤية أطرافها وأردافى ويشاهد إستدارتها التى يمدحها زوجى كثيراً وهو يداعبنى أحياناً فى أوقات متعتنا " بسبب إعجابه الشديد بها ، 

لم أرغب فى فعل أكثر من ذلك فإرتديت الشورت الواسع وفانلة من القطن بها فتحة كبيرة تظهر المنظقة العلوية من صدرى ،

نظرت خلفى لأجده محدقاً بى بفم مفتوح لأبتسم له كى لا أشعره أن هناك أمر مريب يحدث أو خارج نطاق العادى ،

ـ حطيت كل حاجة مكانها ؟

ـ اليوم يا مدام ، ماعدا المروحة 

ـ دى بقى سيبها لبعدين يبقى علاء يركبها 

كنت أحدثه وأنا المحه

تمكنت من رغبة كبيرة أن أرضي فضولى واراه ولم اريد تفويت الفرصة ،

ـ ولا أقولك تعالى نحطها فوق الدولاب احسن ،

حملها ودخل لغرفتى ويضع مقعد امام الدولاب وانا اشد بيدى الفانلة ليظهر جزء اكبر من صدرى لاحافظ عليهً حتى اراه ،

صعد فوق المقعد وناولته المروحة ونزلت بجزعى انظر من فتحة سرواله ليفزعنى شكله ،

لم يختلف حجمه عن المرة الاولى لكنه يبدو اكثر فتنة 

شهقت رغماً عنى دزن قصد فيفزع من صوتى ويكاد يقع من فوق المقعد لامد يدى بعفوية امنع سقوطه ويقع كف يدى مباشرةً عليه ، 

إرتجف كل جسدى فور ملامسته والاحساس به لننفزع سوياً فى نفس اللحظة ويسقط على الارض ،

لم استطع منع نفسي من الضحك ونهض وهو يضحك ولا يفهم سبب ضحكى ،

لم اترك نفسي للانجراف اكثر وراء شهوتى وأقنعت نفسي ان امامى وقت طويل معه ليسد الفراغ فى هذا المكان الذى لا يوجد به اى شئ يذكر ، 

رواية الخطيئة حكاية مروة الفصل الثاني للكبار فقط

أرضيت فضولى ورايته ولم تفارق صورته رأسي طوال اليوم حتى عاد "علاء" وطلب منى الاستعداد للخروج ،

قام بتركيب المروحة التى فرح بها مثلى بينما استعد واجهز نفسي ،

بطبيعة الحال لم اكن من السيدات المبالغات فى الاحتشام وايضا لم اكن من النوع الفائق التحرر ،

ارتديت فستاناً بسيطاً يظهر منه ذراعى ورقبتى ويخفى صدرى تماماً ويصل أسفل ركبتى بقليل لاتساعه من بعد خصرى ،

تركت شعرى الناعم مسترسلاً فوق كتفى ووضعت روجاً هادئاً وانطلقنا الى منزل "ابو بكر" الذى يوجد بالقرب من منزلنا كما اخبرنى زوجى ،

استقبلنا الرجل ضخم الجثة الذى كان طويلا جدا وممتلئ الجسد ويرتدى جلباب ابيض واسع وملامحه وسيمة ، 

يبدو أنه فى بداية عقده الخامس وبرأسه بعض الشعيرات البيضاء تضفى عليه هيبة محببة ،

تقدمت نحونا زوجته السيدة "زهرة" وخلفها بناتها واولادها ،

كانت سيدة متوسطة الحجم لهامؤخرة بارزة رجراجة وصدر عظيم يسبقها بخطوتين وبطنها الذى يظهر من ردائها لامع بشدة كأنه مغطى بالزيوت ،

ملامح وجهها لوحة فنية رغم سمرتها الشديدة لكنها مثيرة للاعجاب كأنها أحد نجمات هوليود ،

كان ترحيبهم مبهجاً واطفالها جعلونى فى غاية السعادة فقضينا ليلة جميلة طردت عنى وحشة الغربة والوحدة ،

جلس زوجى مع صاحب البيت يتحدثون فى اعمالهم وجلست مع "زهرة" نتحدث كثيراً فقد كانت ودودة لاقصى درجة ،

عبرت لها عن اعجابى الشديد بملابسها والحت على أن أذهب لغرفتها لتجعلنى اجرب زيهم المميز ،

فى غرفتها قامت بوضع لفائف القماش المزكرش المبهج حول جدسى من فوق فستانى واصرت أن اخر واجعل زوجى يراه ،

وقفت امام زوجى وصديقه وهى تلفنى امامهم ليشاهدونى بالزى الجديد وهم جميعاً حتى الاطفال يضحكون ويؤكدون انى بغاية الجمال بهذا الزى ،

اصرت على اهدائى اثنين من الازياء كهدية ووعدتنى ان تزورنى فى البيت فى اقرب فرصة ،

عدنا بعد ليلة لا تعوض لبيتنا لاجد "علاء" ملهوفاً على يخلعنى فستانى باستعجال وهو يقبلنى فى كل جسدى ،

لم يخفى عنى ان سبب حالته منظرى وانا اقف امامه هو وصديقه اريهم الزى الجديد وان ذلك اثاره بشده فلم يمر بشئ كهذا من قبل ،

كانت شهوتى اضعافه بسبب ما حدث وايضا لما حدث مع "على" بالنهار لنقضي ليلة ماجنة من ممارسة جنسية بقوة وشراهة ،

فى الصباح إستيقظت لأجد علاء قد رحل دون أن يوقظنى ، كنت عارية تماماً منذ الامس فإعتدلت بجزعى وانا أتمطع كما أنا بفراشي ،

لمحت وكأن شيئا ما تحرك بالخارج خلف نافذة الغرفة لكنى لم اتبين من كان ،

من السهل توقع انه "على" كان يختلس النظر الى أثناء نومى وبكل تأكيد قد شاهد كل ظهرى عندما كنت أغط فى النوم على بطنى وأنا أثنى ساقى كما أحب ان افعل دائماً ،

وضعت الروب على جسدى وانا اشعر بمتعة جديدة لم أعرفها من قبل ، أن يتجسس ويتلصص على أحدهم ويفتنه جسدى ،

لا أعرف لماذا تنتابنى كل هذه الرغبة الجنسية وشهوتى المتيقظة طوال الوقت منذ أن وصلنا الى هذا المكان ،

لعل رائحة اليود ومنظر البحر هو ما يفعل ذلك ، ومن الجائز أن شكل الحياة المترفة الجديدة قد أفسحت المجال لشهوتى أن تصبح فى مقدمة أحاسيسي ،

وقفت أمام المرآة اتأمل وجهى بتدقيق ، 

لست جميلة ذات حسن واضح ولكنى مقبولة الشكل ، انا مختلفة تماماً عن كل النساء هنا ، يكفى أنى بيضاء ذات شفاه وردية وأنف دقيق ،

انتابتنى الرجفة وانا اتخيل ذلك الصبى وهو يجن من رؤية جسدى وشعرت بمتعة تسرى بداخلى من فعل ذلك ، ولما لا ؟!،

النساء هنا كلهم ببطون عارية وأذرع عارية أغلب الاحيان ، لا يضر كثيراً إن تركته يتمتع برؤيتى ويشعرنى بهذا النوع من الاثارة الذى لا يمكن أن يقدمه لى زوجى حتى وإن مارسنا الجنس كل ليلة ،

خرجت من غرفتى لاجده بساحة البيت ينتظرنى مستكيناً كطبيعته ومبتسم بمودة ،

ألقيت عليه التحية ودخلت الحمام لاخذ دش بعد ممارسة الام 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على

  1.  (رواية حكاية مروة )

يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك الحلقة.

  1. الفصل الثالث

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -