ستعجبك

رواية تبادل الزوجات الفصل السادس

رواية تبادل الزوجات الفصل السادس


 ((تبادل الزوجات ))

الفصل 6


الحياة مع زوجة لا تشتهيها ولا تثير لعابك نحوها ، أشبه بالسجن الموحش عالى الاسوار ،

الفتور نحوها يزداد وهى تحاول وتحاول معى كى أعود للفترة الماضية ، مشتعل الشهوة أقوم بتصويرها كل يوم من أجل صديقى ،

كانت تفهم وتعرف أن غياب سامر هو السبب وكثيراً ما كانت تحدثنى عنه وتتسأل بخبث ، 

كيف يعيش فى الغربة بدون زوجته ؟!،

أرادت مساعدتى ومساعدة نفسها فى خلق إثارة جديدة حتى تعود لها متعتها معى ولكن دون جدوى ،

أصبحت لقائتنا متباعدة مرة أخرى ، سريعة خالية من شهوتى ورغبتى ، 

حتى حدثت ذات مرة وكنت أدخن الحشيش قبلها وهى بجوارى وظلت تتحدث عن سامر ،

: ياريت سامر يرجع تانى علشان تصور ديدى وتفرجه

: وحشك تتصوريله يا لبوة ؟

رواية تبادل الزوجات الفصل السادس

: اه ، وحشنى اوى 

كانت أول مرة تقولها علانيةً ، مما جعل شهوتى تملئنى 

: اه يا قلب ديدى ، 

: مش هاتزعلى منى ؟!

: مش هازعل  ، اعمل اللى نفسك فيه

: طب ازاى وسامر مسافر

: مش عارفة بقى اتصرف ، شوف اى حد يتمتع بمراتك غيره

:  اووووى يا ديدى

: عارفة يا قلب ديدى

: طب ما تفرج ، هو أنا حايشاك

: مش عارف ، مكنتش بثق فى حد غير سامر

، سيبنى براحتى وهاتشوف

: هاتعملى ايه يا ديدى ؟

: هاخليك 

: ازاى ؟!!!، فهمينى 

: قولى انك موافق مراتك تكون عاهرة ومالكش دعوة

: موووووافق

فى الصباح أيقظتنى زوجتى وهى مبتسمة وترتدى جلباب من الفيزون كنت قد إشتريته لها من قبل قديماً ، عندما كنت أحاول معها فى أن تتعلم الرقص ،

روايه تبادل الزوجات الفصل السادس

نظرت إليها مندهشاً لارتدائها هذا الجلباب ، وفطنت لذلك من نظراتى ،

: مالك ، مش حلوة عليا

قالتها وهى ترجع للخلف وتقف فى منتصف الحجرة وتضع يديها حول خصرها وتستعرض جسدها لى كى ترينى الجلباب عليها ،

كانت بلا ملابس داخلية ، عرفت ذلك  بقوة تحت قماش الجلباب وعندما إستدارت وشاهدت  حرة مرسومة واضحة ،

الجلباب لا يشف ولكنه يجسم جسدها بشكل مطلق يجعلها واضحة المعالم والتفاصيل كأنها عارية ،

: مش عايز تتغدى ملوخية ؟

: اى حاجة يا قلبى من ايدك حلوة

: يا نهار 

: ايه ؟!!

: نسيت ، المخرطة عند جارتنا ، انت نسيت ، ما أنا قلتلك حسام ابنها جالى وخدها

: طب ما تتصلى بيها تبعتهالك ، هى دى مشكلة ؟!!

: عندك حق ، خلاص هاغير بقى هدومى ، لأحسن حسام يجي ويشوفنى بالمنظر ده

قالتها وهى تخفض صوتها وتتحدث بميوعة ودلال ، جعلتنى أفطن لما يدور برأسها وتشاهده وهى تبتسم وتعض على شفتها السفلى 

: يا خبر ، هو ع الصبح كده ليه ؟!

: اتصلى بيها يلا 

: وحسام ؟!!

: عادى يعنى مش هايلحق

: لأ هايلحق يتفرج وياخد راحته كمان 

: ازاى ؟!

: اصبر بس وانت هاتشوف 

امسكت بهاتفها وإتصلت بجارتنا وإنتظرنا نزول حسام 

رن جرس الباب ووضعت كفها على فمها تدعى الخجل ثم نهضت وهى تهمس فى اذنى ،

إستخبى ورا الباب علشان تتفرج ، بس اوعى الواد يشوفك 

فعلت ما قالته بالضبط وتحركت وأنا ارها تتراقص وتبدو مجسمة بشكل بالغ كأنها بالفعل عارية من تحت قماش الجلباب الابيض ،

فتحت الباب لارى وجه حسام يمتقع ويحمر وهو يتطلع اليها مبهوتاً ،

رواية تبادل الزوجات الفصل السادس

: معليش يا حسام بتعبك معايا

: ولا تعب ولاحاجة يا طنط ، احنا اللى تقلنا عليكوا

: طب استنى ثوانى ، عاملة شوية بسبوسة إديها لماما وسلملى عليها 

تركته وتحركت ببطء نو المطبخ المجاور لحجرتنا وهى تمشئ ببطء ومياعة كى تعطى حسام فرصة للمشاهدة والتحديق ،

كان نظرى موزعاً بين نظرتها لى فى مخبئى وهى تغمز لى وتعض على شفتها وبين وجه حسام الذى يدقق النظر لمؤخرتها ويبدو عليه الشهوة والشبق ،

عادت له بنفس البطء ووضعت بين يديه طبقاً مغلفاً وتركها وهو متلعثم مشتعل الشهوة ،

لم أستطع الانتظار ففتحت الباب وجريت عليها وجذبتها لحجرتنا وانا ارفع الجلباب عنها 

شفت الواد وهو هايج عليا ؟

: الواد كان ميت من الهيجان

:  عجبتك يا قلبى ؟

:  اوى يا ديدى

فتحت ساقيها وانا اصرخ معها 

رواية تبادل الزوجات الفصل السادس

من المتعة ووجه حسام وهو ينظر على مؤخرتها لا يفارق خيالى ،

لم أصمد كثيراً لألقى وأسقط بجوارها يرتجف كل جسدى من المتعة ،

: انتى عرفتى كل ده منين

: عجبتك للدرجادى ؟!

: اوووووووى

: علشان بحبك وبعشقك وبموت فى تراب رجليك ، من ساعة ما سامر سافر وحالك اتقلب ، دخلت ع النت وقريت كتير اوى لحد ما فهمت انك ديوث يا قلبى ، شهوتك ما بتقومش غير بالطريقة دى 

نظرت لها صامتاً ولم أعرف ماذا أقول ، ثم خفضت رأسى ،

: حقك عليا ، لو مش عايزة تكملى معايا براحتك

: اخص عليك ، بعد كل ده بتقولى كده ؟!!

: مش انتى شايفانى ديوث

: على قلبى زى العسل يا روح وقلب ديدى  وخدامتك

: يعنى مش زعلانة وبتكرهينى ؟

: انا خدامتك يا وائل ، اعمل فيا اللى انت عايزه ، ياواد بحبك 

: وانا بعشقك يا ديدى 

: ديدى ملكك وخدامتك

: بس انا خايف نفضل نعمل كده ونتفضح

: ايوة كده ، نتكلم بالعقل بقى

: قولى يا قلبى

: بص يا قلب ديدى ، من هنا ورايح انا ديدى العاهرة وبس ، شغلتى امتعك وتتكيف

: وبعدين

: اهم حاجة ناخد احتياطنا كويس ، أنا قريت كتير وفهمت كتير ، اهم حاجة نبقى مركزين وبلاش نكرر الحاجة مع نفس الشخص مرتين

: وهانجيب كل يوم واحد جديد منين ؟

: عايز كل يوم يا هيجان انت 

: كل دقيقة

: وانا تحت امرك يا قلبى ، المهم سؤال مهم 

: ايه ؟

: انت عايز مراتك العاهرة تقلع وتغري بس ولا حاجة تانية

: حاجة تانية زى ايه

: يعنى ممكن حد ما يمسكش نفسه ويعاشرني

: ااه

: خلاص ، يا قلبى انت جاوبت 

: ناوية على ايه يا ديدى

: لسه مش عارفة ، نسيبها للظروف ، بس أوعدك أخليلك  واقف ليل نهار.

يتبع.........لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على

 (رواية تبادل الزوجات للكبار فقط)

الفصل السابع

يجب أن تكتب 20 تعليقات اولًا كي تظهر لك الحلقة.

لمعرفة باقي الاجزاء علقو ب20تعليق او ملصقات وانتظروني بجزء جديد وأحداث مثيرة 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -