ستعجبك

رواية ملاكي الصامت الفصل الرابع عشر والخامس عشر

رواية ملاكي الصامت الفصل الرابع عشر والخامس عشر


رواية ملاكي الصامت الفصل الرابع عشر والخامس عشر 

 14/15

_ ( ملاكى الصامت )


 البارت الرابع عشر.......


زياد : سليييييييييم 

جرى زياد على سليم ورفع يده واطلق الرصاصة ف الهواء وأخذ المسدس من يده 

زياد بعصبية : انت اتجننت يا سليم......ازاى تعمل كدة ...عاوز تموت كافر .....فوق وارجع لعقلك بقى فوق من اللى انت فيه ده حرام عليك

سليم  : تعبت يا زياد والله العظيم تعبت كفاية كدة حرام ....انا مش حجر يا زياد انا انسان بحس وبخاف وبتوجع ليه كل ده معايا ليه 

زياد : استغفر ربك يا سليم اللى انت بتعمله ده حرام وبعدين شوف مراتك مثلاً هى كمان اتعذبت واتوجعت ف حياتها وكمان انت بعد ما فرحتها اذيتها ...انت شوفتها حاولت تعمل زيك كدة ....اكيد لأ عارف ليه علشان هى واثقة ف ربنا 

سليم : لو حصلها حاجة انا هموت يا زياد مقدرش اتنفس من غيرها انا روحى فيها هى كل حياتى وانا السبب ف وجعها دلوقتى أنا اللى ضيعت حياتى من إيدى...اااااه 

زياد : اهدى يا سليم هى إن شاء الله هتبقى كويسة

سليم : انا قلبى بيوجعنى اوى يا زياد ....مش ق ا د ر

زياد : سليم ....سليم فوق ....سلييييم


اخذ زياد سليم داخل المستشفى لكى يفحصه الأطباء وشعر بالخوف على صديقه 

زياد : خير يا دكتور ......

الدكتور : هو ايه اللى حصل بالظبط

زياد : احنا كنا بنتكلم وفجأة هو اغمى عليه 

الدكتور : طب فى مشاكل في حياته أو حاجة مزعلاه اوى 

زياد : اه هو فى مشاكل بس ده ايه علاقته بالموضوع

الدكتور : هو اتعرض ل ساكتة قلبية مفاجئة نتيجة حزن شديد اوى 

زياد : ايه !!؟؟ طب هنعمل ايه

الدكتور : الحمدلله قدرنا نلحقه لانك جبته بسرعة بس لو اتكررت تانى صعب نلحقه المرة الجاية علشان كدة أبعده عن أى مشاكل وضغط او زعل ده لو عايزين تحافظوا عليه

زياد : طبعا اكيد يا دكتور انا هخلى بالى منه

الدكتور : تمام .....عن اذنك

زياد : اتفضل ........اعمل انا ايه يا ربى من ناحية صاحب عمرى واخويا ومن ناحية مراته اللى من اول ما اتجوزها واعتبرتها زى اختى .....يا رب ساعدهم 


كانت عشق ف الرعاية الصحية ولم تتحسن حالتها حتى بعد مرور حوالى يوم ونصف على وجودها اما سليم ف ظل نائما ولم يستيقظ 

دخل زياد على سليم لكى يطمئن عليه ف وجده ما زال نائما فحاول أن يوقظه

زياد : سليم .....سليم قوم انا عارف إنك أنت اللى مش عاوز تصحى عاوز تهرب اصلك جبان ....قوم يا سليم مراتك محتجاك وانا محتاجلك قوم علشان خاطر عشق حبيبتك 

فتح سليم عينه ما إن سمع إسمها 

زياد : أخيراً صحيت ...حمد لله على السلامه يا راجل كل ده نوم ....يلا قوم يا عم الكسلان

سليم : ع عشق عاملة ايه دلوقتي

زياد : لسه في الرعاية ....الدكاترة بيقولوا أنها كلها كام ساعة ويقدروا يحددوا حالتها.......انت رايح فين انت لسه تعبان خليك مكانك

سليم : ساعدنى اقوم وانت ساكت

زياد : طب فهمنى هتروح فين 

سليم : الجامع 

زياد : ايه ؟!!

سليم : بقولك هروح الجامع يا زياد انا غلط اوى مع ربنا ولازم استغفر واخليه يسامحنى واطلب منه أنها تبقى كويسة أنا عارف انى غلط كتير ومليش حق اطلب منه حاجة بس هو كريم وهيسامحنى 

زياد : طب يلا وانا هاجى معاك ومش هسيبك

سليم : يلا 


ذهب سليم مع زياد إلى الجامع وصلوا سويا حتى زياد دعى ل عشق اما سليم فكان يجلس فى أحد أركان المسجد يبكى بشدة وطلب من زياد أن يتركه وفجأة جلس أمامه شيخ الجامع

الشيخ : استهدى بالله يا ابنى وكل شئ هيتحل بإذن الله

سليم ببكاء : بس أنا غلط كتير اوى ف حق ربنا وف حق اكتر إنسانة بحبها

الشيخ : إن الله غفور رحيم يا ابنى وبيقبل توبة عباده 

سليم : يا رب يسامحنى 

الشيخ : متخافش هيسامحك بس انت خلى عندك ثقة فيه

سليم : ونعم بالله

الشيخ : اهدى بقى كدة واحكيلى مالك بالظبط ومتخافش مش هقول لحد يا ابنى 

حكى له سليم كل ما مر عليه هو وعشق لانه كان بحاجة لإخراج ما بداخله وكأنه رأى فى هذا الرجل طوق النجاة لكى يتحدث 

الشيخ : ياااه ....ده انت اتعذبت اوى انت ومراتك يا ابنى 

سليم : ايوه وهى جت نسيتنى سنين عذابى وانا زى الغبى عذبتها انا كمان وهى دلوقتى بتتألم بسببى انا وعدتها انى هنسيها كل أيامها الوحشة بس طلعت كداب وعيشتها ف جحيم انا مستحقهاش هى ملاك اما انا شيطان بأذيها وبضر كل اللى حواليا 

الشيخ : مفيش حد شيطان يا ابنى كلنا بنى آدمين وبنغلط بس المهم اننا نتعلم من غلطنا واللى حصل ده كان غصب عنك بس انت غلط لما حاولت تقتل نفسك علشان انت ملكش الحق انك تعمل كدة دى ملك لربنا وبس

سليم : عارف والله انى غلط بس انا مقدرتش استحمل أنها بتتعذب وبتتوجع بسببى وانا مش هقدر اعيش من غيرها انا روحى فيها هى بنتى ومراتى وحبيبتى وامى وابويا واخويا وكل حاجة ف حياتى انا مليش غيرها 

رواية ملاكي الصامت الفصل الرابع عشر والخامس عشر 

الشيخ : استغفر ربك واطلبها منه وهو اكيد مش هيزعلك ربنا مبيعملش حاجة وحشة فى حد يا ابنى وكل المشاكل اللى بنواجهها ف حياتنا اختبارات من عنده علشان يشوف قوة إيمانا وصبرنا ......لا يكلف الله نفساً إلا وسعها...

سليم : ونعم بالله ......انا مش عارف ايه اللى خلانى احكيلك واتكلم معاك بس صدقنى انا كنت محتاج اتكلم مع حد وانت ريحتنى اوى ....بجد شكراً ليك على مساعدتك

الشيخ : انا معملتش حاجة يا ابنى وكل ده تدبير ربك هو اللى أشاء إننا نتقابل ونتكلم علشان ترتاح

سليم : الحمد لله ..........اتفضل

الشيخ : ايه ده يا ابنى ؟

سليم : ده شيك بمبلغ بسيط يا ريت تقبله منى

الشيخ : انت فاكر أنى اتكلمت معاك علشان فلوسك ....ربنا اللى يعلم نيتى وشكراً ليك بس أنا مش بفكر بالطريقة دى

سليم : انت فهمت ايه ؟ لأ والله مش ده قصدى

الشيخ : اومال قصدك ايه ب اللى انت عملته ده

سليم : بصراحة أنا أول ما دخلت سمعتك بالصدفة والله وانت بتتكلم ف الموبايل وتقريباً كنت بتكلم مراتك وان ابنك محتاج عملية بسرعة وانت مش معاك فلوس وصدقنى انت لو مكنتش اتكلمت معايا فأنا كان ف نيتى أساعدك صدقنى

الشيخ : شكراً يا ابنى بس أنا مش هقدر أقبل الفلوس دى

سليم : أنت لسه قايل ان كل حاجة بتدبير ربنا وهو أشاء إننا نتقابل علشان انت تساعدنى وانا أساعدك

الشيخ : بس يا ابنى الفلوس دى كتيرة اوى دول أزيد من عملية ابنى بكتير 

سليم : مش مهم تقدر تعمل مشروع تسلى بيه وقتك وده الكارت بتاعى ف اى وقت تحتاجنى كلمنى على طول 

الشيخ : انا مش عارف اقولك ايه ...... شكراً يا ابنى وربنا يوفقك يارب

سليم : انا معملتش حاجة .....عند اذنك هروح لمراتى اطمن عليها

الشيخ : اتفضل يا ابنى وانا هدعيلك أنها تقوم بالسلامة وتفضل معاك على طول

سليم : يا رب 


ذهب سليم إلى المستشفى ووجد سميحة تبكى بشدة وهناك دموع فى عيون صديقه ف ارتعب من منظرهم ودب الخوف قلبه 

سليم بخوف : فى ايه مالكوا عشق حصلها حاجة هى كويسة صح 

سميحة : ........

زياد : .............

سليم بصراخ : ما تردوا عليا انتوا ساكتين ليه ايه اللى حصل لمراتى 

زياد : سليم عشق حالتها خطيرة والدكاترة عندها جوه بيحاولوا معاها بس ......

لم ينتظر سليم حتى يسمع باقى الكلام ودخل إلى الغرفة مسرعاً ورأى الدكتور يحاول أن ينعش قلب عشق بالصدمات الكهربائية فإقترب منها  

رواية ملاكي الصامت الفصل الرابع عشر والخامس عشر 

سليم بدموع : عشق .....عشق حبيبتى قومى يا روحى قومى متوجعيش قلبى عليكى ......انا عارف إنك زعلانة منى صح وعارف أنى غلطان بس قومى واعملى اللى انتى عايزاه فيا وانا راضى بس اصحى ومتسبنيش لوحدى انا مليش غيرك عاوزة تسبينى لوحدى وتمشى لأ يا عشق انا مقدرش اعيش من غيرك ارجوكى اعملى فيا أى حاجة حتى لو موتينى مش هتكلم بس قومى والنبى ..... عشششششق

بكى كل من فى الغرفة على حالته 

سليم : هى مبتصحاش ليه حد يقولها تقوم انتوا واقفين ومبتعملوش حاجة ليه 

الدكتور : سليم بيه ارجوك كفاية كدة خلاص

سليم : هو ايه اللى خلاص هى هتقوم ومش هتسيبنى لوحدى انا متأكد هى عارفة انى بحبها ومش هتمشى ....عشق حبيبتى يلا قومى معايا تعالى نروح بيتنا هما مش فاهمين حاجه وعاوزين ياخدوكى منى بس أنا مستحيل اسيبك يلا يا روحى اصحى بقى وقوليلهم إنك كويسة وهتفضلى معايا 

دخل زياد وسميحة وحاولوا أن يبعدوه ولكنهم فشلوا

زياد : بس يا سليم كفاية كدة حرام عليك

سليم بصراخ : قولها هى الكلام ده هى حرام عليها تسيبنى لوحدى وهى عارفة انى مليش غيرها انا عاوز عشق يا زياد ارجوك قولها تصحى قوليلها انتى يا دادة تصحى هى بتحبك وهتسمع كلامك .....حد يقولها تقوم انتوا ساكتين ليه 


هم كانوا يبكون عليها وعلى منظر سليم اما هو يحاول أن يجعلها تستيقظ وفجأة شعر بتحرك يدها 

سليم : اديها بتتحرك .....هى حركت اديها دلوقتى هى لسه عايشة 

الدكتور : ارجوك يا سليم بيه كفاية كدة 

زياد : يلا يا سليم خلاص لازم نخرج 

سليم : انتوا فاكرين انى مجنون بقولكوا حركت اديها أنا متأكد 

الدكتور : يا سليم بيه دى قل .......قاطعه صوت الأجهزة والتى تشير إلى رجوع النبض فأبعدوا سليم سريعاً لكى يفحصوها 

الدكتور : لو سمحتوا الكل يطلع بره 

سليم : انا مش هخرج الا لما اطمن عليها

الدكتور بحدة : لو سمحت اطلع بره علشان نشوف شغلنا 

سليم : قولتلك مش طالع قبل ما اطمن عليها 

زياد : لو سمحت يا سليم خليهم يشوفوا شغلهم وتعالى نستنى بره وهما هيطمنوك متخافش

سليم : انا قولت مش هتحرك من هنا مهما حصل الا لما اطمن عليها 

زياد : لو سمحت يا دكتور هنطلع انا ودادة سميحة بره بس هو هيفضل هنا ومش هيضايق حضرتك لانك زى ما انت شايف هو مستحيل يتحرك

الدكتور : تمام

فحص الدكتور نبض عشق ومؤشراتها الحيوية ووجدها عادت مستقرة اما سليم ف يراقبهم فى صمت

الدكتور : الحمدلله كل حاجة رجعت طبيعية

سليم : يعنى هى دلوقتى كويسة صح 

الدكتور : ايوه وهننقلها ف اوضة عادية دلوقتى 

سليم : طب هى هتصحى امتى

الدكتور : ف اى وقت ممكن تفوق عادى ..... ودلوقتي عن اذنك لازم ننقلها من هنا

سليم : ماشى يلا انا هاجى معاكوا 

الدكتور : تمام


أخبر سليم زياد أن يأخذ سميحة إلى المنزل لأن عشق أصبحت بخير وسميحة لم تنم منذ حوالى اسبوع ويجب أن ترتاح أما هو فجلس بجانب عشق ولم يتركها ويبكى على حالتها فهو السبب ظل يبكى حتى نام على الكرسى ويضع رأسه على سريرها ....... استيقظت عشق ونظرت حولها وجدت سليم نائم وهناك اثار دموع على خديه وبكت هى أيضاً عندما تذكرت ماذا فعل بها

عشق بدموع : ليه يا سليم ليه تعمل فيا كدة انا عملتلك ايه

استيقظ سليم على صوت دموعها وفرح لأنها استيقظت ولكنه تألم لرؤيتها منهارة وتبكى بهذا الشكل و ما إن نظرت له حتى أنزل رأسه في الارض فهو لما يتحمل نظرات الكره من عينيها ولم يتحدث

عشق : ليه يا سليم عملت كدة ......انا عملتلك ايه

سليم : ...............

عشق : للدرجة دى بتكرهنى ومش عايز حتى تبص ف وشى 

حرك سليم رأسى بمعنى لا ....فهو ينفى كلامها والدموع تنزل من عينيه وما زال نظره ف الأرض

عشق : لما هو لأ عملت كدة ليه 

سليم : ................

عشق : طلقنى يا سليم

وضع سليم يده على قلبه فور سماع هذه الكلمة فهو تألم من كلماتها ويشعر أنه سوف يغمى عليه مجدداً ودموعه ترفض التوقف 

عشق : انت مش بترد عليا ليه ......بقولك طلقنى 

سليم ببكاء : مقدرش

عشق : اللى يخليك تضرب عليا نار وتكون عاوز تقتلنى يقدر يخليك تطلقنى 

سليم : ارجوكى يا عشق كفاية وبلاش الكلام ده لو سمحتى 

رواية ملاكي الصامت الفصل

عشق : الكلام زعلك صح عارف ليه علشان دى الحقيقة إنك عمرك ما حبيتنى يا سليم ......انا عملتلك ايه علشان تعمل فيا كدة انت اللى اتجوزتنى مش انا اللى طلبت منك و منكرش إنك عيشتنى أجمل أيام حياتى بس فى الاخر هديت فرحتى وكنت عايز تقتلنى .....مش هقدر اعيش معاك بعد كل ده ف طلقنى وريح نفسك وريحنى 

سليم : أنا آسف يا عشق انا مستعد اعمل اى حاجة تطلبيها منى الا انى اسيبك  مقدرش اعيش من غيرك والله ما هقدر

عشق : كداب لو كان كلامك صح مكنتش عملت كدة انت كنت عايز تموتنى يا سليم عارف يعنى ايه 

ركع سليم على الأرض أمامها والدموع تنهمر من عينيه وهو يضع يده على قلبه فهو يتألم بشده من كلامها معه ونظرة الكره فى عينيها وتحدث بصوت حزين أثر البكاء

سليم : انا عارف ان معاكى حق ف كل اللى بتعمليه وانا أستحق اكتر من كدة بس صدقينى انا لو كنت ف حالتى الطبيعية وفاكر كل حاجة مستحيل كنت اعمل كدة ف ارجوكى سامحينى ومتسبنيش لوحدى والنبى يا عشق انتى الشخص الوحيد اللى برتاح معاه انتى الوحيدة اللى قلبى دق ليها انتى اللى طلعتنى من الضلمة اللى كنت فيها انا معرفتش معنى السعادة الا معاكى انا عمرى ما ضحكت وفرحت من قلبى الا معاكى ارجوكى متحرمنيش منك اطلبى منى أى حاجة بس خليكى جنبى ارجوكى 

عشق : مش هقدر يا سليم 

سليم : لأ يا عشق لو سمحتى خليكى معايا ارجعى معايا البيت ارجوكى

ضعفت عشق أمام منظره فهى تعلم أن كلامه صحيح فهو لو كان يتذكرها مستحيل ان يفعل بها ذلك 

عشق : هرجع معاك بس بشرط

سليم بفرح وهو يمسح دموعه وينهض لكى يضمها إليه : وانا موافق على كل اللى هتقوليه

عشق : بس خليك عندك ومتقربش منى واسمع اللى هقوله 

سليم : حاضر 

عشق : مش هتلمسنى ولا هتقرب منى ولا هتمسك ايدى حتى ولا تنام معايا في الاوضة وتبعد عنى 

سليم : ايه اللى انتى بتقوليه ده يا عشق ازاى هقدر اتعامل معاكى وكإنك غريبة انتى خايفة منى 

عشق : والله ده اللى عندى لو عاوزنى ارجع معاك وايوه خايفة منك يا سليم هو بعد اللى انت عملته المفروض اطمن وانا معاك

سليم بحزن : موافق......انا عندى اشوفك قدام عيني اهون من انى اتحرم منك طول حياتى ومتخافيش منى يا عشق انا آخر واحد ف الدنيا دى ممكن تخافى منه واطمنى انا مش هقرب منك الا لما تسمحيلى بس ارجوكى حاولى تسامحينى 

عشق : انا تعبانة وعاوزة انام يا سليم لو سمحت اتفضل

سليم : طب نامى وانا هفضل جنبك ومش هقرب منك والله

عشق : لأ لو سمحت اخرج

سليم : حاضر ......انا هكون واقف قدام الباب بره لو احتاجتى حاجة نادى عليا


مرت الايام وخرجت عشق من المستشفى ورجعت البيت وهى مازالت لا تسمح لسليم بالتحدث معها ولا الاقتراب منها

سميحة : نورتى بيتك يا بنتى والله كل حاجة وحشة من ساعة ما مشيتى بس دلوقتى الحمدلله رجعتى وهترجع معاكى الضحكة هنا ف البيت .....قالت سميحة هذا الكلام وهى تنظر إلى سليم 

عشق : شكراً يا دادة بس لو سمحتى فى ناس انا عوزاهم بعيد عنى وياريت يخرجوا من هنا

عرف سليم أنها تقصده هو بكلامها وخرج ونظرة الحزن واضحة فى عينيه وعلى وجهه ......نظر زياد اللى صديقه التى تسوء حالته يوماً بعد يوم وهو خائف أن يحدث له شئ ويفقده ولا يستطيع إنقاذه فقرر التحدث مع عشق


زياد : الحمدلله على سلامتك ....اخبارك ايه دلوقتي

عشق : الحمدلله بخير 

زياد : احم....دادة سميحة ممكن تسبينا لوحدنا خمس دقايق عاوز اتكلم مع عشق ف موضوع على انفراض

سميحة : طبعاً يا ابنى انا هنزل احضر لها الاكل لحد ما تتكلموا .....عن اذنكوا 

زياد : اتفضلى ......انا عاوز اتكلم معاكى شوية ممكن ؟

عشق : طبعاً.....اتفضل 

زياد : انا عارف إن الموضوع ده بينك وبين سليم وانا مليش حق ادخل ما بينكوا بس أنا خايف على صاحبى غصب عني ارجوكى قدرى موقفى 

عشق : انا مش فاهمة حاجة

زياد : انتى سامحتى سليم ؟

عشق : لأ 

زياد : طب ناوية تسامحيه ولا لأ

عشق : معرفش

زياد : طب ارجوكى اسمعى كلامى ده وبعد كدة قررى واعملى اللى انتى عايزاه ......صدقينى كل اللى عمله سليم كان فى لحظة اندفاع وغضب وعمره ما كان هيعمل كدة لو كان فى حالته الطبيعية ده روحه فيكى وميقدرش يعيش من غيرك.... ف ارجوكى سامحيه لإنى خايف عليه 

عشق : خايف عليه من ايه

زياد : وانتى ف المستشفى سليم جتله ساكتة قلبية من الزعل عليكى والدكاتره لحقوه بصعوبة

عشق بخوف : انت بتقول ايه 

زياد : صدقينى هو ده اللي حصل ف لو سمحتى حاولى تسامحيه علشان حالته كل يوم بتبقى أسوأ من الأول

عشق : صدقنى هحاول 

زياد : شكراً........عن اذنك 

 عشق : اتفضل


خرج زياد من الغرفة وترك عشق فى دوامة أفكارها وهى مترددة فى أن تسامح سليم ام لا أما هو فنزل عند صديقه لكى يطمئن عليه 

سليم : انت كنت عند عشق بتعمل ايه

زياد : طب قولى اقعد الأول

سليم : انطق يا زياد كنت عندها ليه 

زياد : فى ايه يا عم كنت بطمن على مرات اخويا فيها حاجة دى 

سليم : لأ يا اخويا بعد كدة تطمن على مرات اخوك ودادة سميحة معاها والاحسن منه إنك متطمنش عليها أساساً

زياد : يالهوى عليك وعلى غيرتك المجنونة دى ده انت بتغير عليها من الهوا ........ المهم انت عامل ايه

سليم بحزن : تعبان يا زياد عشق مش راضية تخلينى اقرب منها ولا اتكلم معاها وحشتني اوى .....انا مش عارف لو هى فضلت مصممة على موضوع الطلاق ده انا هعمل ايه مقدرش أتخيل حياتى من غيرها

زياد : اهدى يا سليم وهى هتسامحك هى بس محتاجة شوية وقت وهترجعلك صدقنى

سليم : مش قادر استنى يا زياد 

زياد : لازم تستنى وتصبر يا سليم علشان متخسرهاش خالص

سليم : هحاول 

زياد : طب انا همشى علشان عندى شغل الصبح وهكلمك اطمن عليك .....خلى بالك من نفسك

سليم : تمام


جلس سليم فى غرفة بجانب غرفة عشق فهى ترفض أن يبقى معها وحاول النوم أكثر من مرة فقرر الذهاب إليها ....دخل عليها الغرفة وجدها نائمة على السرير ولكن فى الواقع هى كانت مستيقظة ولكن عندما شعرت به يدخل الغرفة أغمضت عينيها

سليم : عشق 

عشق : ..........

سليم : عشق لو انتى صاحية ارجوكى خلينى انام معاكى اعملى أى حاجة فيا بس بالليل خدينى ف حضنك علشان انام انتى عارفة انى مش بعرف انام إلا معاكى ارجوكى يا عشق

كانت عشق تريد أن ترفض ولكنها تذكرت كلام زياد وخافت أن يتكرر مرضه ف تحركت قليلاً لكى ينام بجانبها وبالفعل نام بجانبها وظل ينظر لها يريد الاقتراب منها ولكن خائف من ردة فعلها أما هى فنظرت له وجدت الدموع فى عينيه ف رق قلبها عند رؤيته بهذا المنظر فمدت يدها إليها لكى ينام وهو أسرع وارتمى بين احضانها يبكى بشدة مثل الطفل الذى كاد أن يفقد أمه ويعتذر لها

سليم : انا آسف.... آسف يا عشق ارجوكى سامحينى انا مش عارف انا عملت كدة ازاى آسف يا ملاكى آسف

عشق : ششششش خلاص اهدى يا سليم ونام دلوقتى

سليم : بس......

عشق : مفيش بس نام دلوقتى وبكرة نتكلم 

سليم : لازم تعرفى السبب اللى خلانى اعمل كدة ....استنينى انا راجع على طول 

عشق : رايح فين

سليم : هنزل اجيب حاجة من المكتب وجاى ......

ذهب سليم إلى المكتب وأحضر الملف الذى يثبت أن عشق بنت عثمان واعطاه ل عشق 

عشق : ايه ده ؟

سليم : أنا آسف بس لازم تعرفى 

عشق : أعرف ايه ؟

سليم : افتحى الملف واقرى المكتوب فيه

عشق : .......


ونكمل..المرة الجاية  بعد التفاعل يا أحلى فانز 😘😘😘


تحياتي للجميع 💕💕💕💕

الرجاء المتابعه للصفحه وطلب صدقتك ليصلك باقي القصه

علا الصفحه الشخصيه


_(ملاكى الصامت)


 البارت الخامس عشر .......


عشق بصدمة : ........

سليم : عشق

عشق : ..........

سليم : بالله عليكى يا عشق ردى متخلنيش اندم انى قولتلك ردى يا حبيبتي متخوفنيش عليكى

عشق بدموع : ااا انا .....ه هو الكلام ده بجد قولى أنه كذب والنبى يا سليم ارجوك 

ضمها سليم وبدأ يندم أنه اخبارها : ششششش بس اهدى خلاص الكلام ده مش هيغير حاجة ما بينا 

عشق : يعنى الراجل اللى أنا طول حياتى عايشة معاه مش بابا يعنى كل حياتى كانت عبارة عن كذبة وكمان يطلع ابويا الحقيقى اكتر واحد ظلمك ف حياتك ...... لأ يا ربى والنبى

سليم : اهدى ارجوكى انا مش قارد استحمل اشوفك بالمنظر ده اهدى يا روحى خلاص اعتبرى إن مفيش حاجة حصلت 

عشق : احكيلى كل حاجة من الاول يا سليم

سليم : بلاش يا حبيبتي انا مش عاوز ازعلك اكتر من كدة 

عشق : بس أنا مش هرتاح الا لما أسمع احكيلى أرجوك

سليم : حاضر ......بعد ما اتكلمت معاكى وقولتلك انى نازل شوية تحت لقيت زياد قاعد مستنينى وانا كنت قولتله انى عاوز كل المعلومات عن اهلك من اول ما اتولدتى لإنى بصراحة كنت شاكك أنهم مخبيين حاجة وفعلاً ده اللى حصل زياد قالى إن مامتك اتجوزت عمى بعد ما أطلقت من جوزها الاول اللى هو عايش معاكى على أساس أنه ابوكى واطلقت بعد تلت شهور ورجعت لجوزها تانى وبعدها اكتشفت انها حامل بس عمى رفض يعترف ب اللى ف بطنها وقالها انه مش مسؤل عنه ولو حد عرف إن اللى ف بطنها منه هيقتلها وطبعاً أنا لما عرفت الكلام ده كان لازم اتأكد وروحت ل مامتك وسألتها وهى أنكرت ف البداية بس بعد كده اعترفت بإن الكلام ده صحيح بصراحة كنت متضايق من الحقيقة دى ف الأول ومش قادر أصدق بس بعد كدة قولت انك ملكيش ذنب ف كل ده وانتى ضحية بينهم وانا مستحيل ابعد عنك مهما كان وبعدين قررت انى ارجع البيت واعتذرلك على طريقتى معاكى يومها الصبح وفجأة حصلت الحادثة وبعد كدة انتى عارفاها انى نسيت كل اللى بينا والطريقة اللى اتكلمت معاكى بيها ف المستشفى ولما رجعنا و انا صالحتك وقررت انى هحاول افتكرك تانى ولو محصلش هحاول أعرفك ولما صحيت الصبح نزلت المكتب علشان اشوف الشغل لقيت الملف ده على المكتب وطبعاً كنت ناسى الكلام اللى بينى وبين زياد واول ما شوفت المكتوب افتكرت إنك بتخدعينى ودى كلها لعبة من عثمان وبعد كدة مشوفتش قدامى وحصل اللى حصل ولو زياد لحقنى انا كنت خسرتك لما رفضت إنك تروحى المستشفى وبعد كدة هو حكالى كل حاجة بس برضو مصدقتش ف ضربنى على دماغى ومحستش بنفسى الا وانا ف المستشفى وبدأت افتكر كل حاجة وافتكرت اللى عملته فيكى .... أنا آسف آسف سامحينى عارف انى غلط وظلمتك وانتى كان ممكن تخسرى حياتك بسببى بس صدقينى مقدرش اعيش من غيرك آسف

عشق : انت مغلطش يا سليم أى واحد مكانك كان هيعمل اكتر من كدة أنا اللى لازم اعتذرلك لإنى بنت الراجل اللى دمرلك حياتك وانا مش هجبرك على حاجة لو عايز تسيبنى ف صدقنى انا مش هعارض لأنك معاك حق

سليم : اسيبك ايه ده انا روحى فيكى هو انا أقدر اتنفس من غيرك حتى

عشق بدموع : بس انا هفكرك بيه لإنى بنته

مسح سليم دموعها : لأ يا حبيبتي انتى بنتى انا وملكيش غيرى انا ولا أنا ليا غيرك واحنا الاتنين ملناش غير بعض ....الله عليا بقول شعر والله 

ضحكت عشق بقوة وهو فرح لأنه استطاع إخراجها من حزنها لو قليلاً المهم أن تضحك

سليم : انتى بتضحكى على جوزك قرة عينك مش عيب

عشق بضحك : منظرك فظيع مش قادرة

سليم : وده ليه إن شاء الله شيفانى أرجوز ولا ايه ؟

عشق : لأ اصل انت قدام الناس حاجة ودلوقتي حاجة تانية خالص مين يصدق إن سليم التهامى اللى الكل بيترعب من اسمه قاعد بيهزر معايا دلوقتى

سليم : علشان انتى مش أى حد انتى غير الكل وعمرك ما تحطى نفسك ف مقارنة مع اى حد فى الدنيا مهما كان مين هو سامعانى 

عشق : أى أوامر تانية حضرتك 

سليم : يا روحى دى مش أوامر وبعدين انتى اللى تؤمرى وانا انفذ.......اسمعى الكلام اللى هقوله انا عاوز نبدأ حياتنا سوا ونفتكر أيامنا مع بعض وننسى أى حاجة تانية ماشى

عشق : بس يا سليم ......

سليم : مفيش بس ولا أى حاجة تانية فى هننسى الايام الوحشة علشان نعمل أى ايام لينا حلوة مع بعض 

عشق : حاضر 

عشق وهو يغمز لها : حبيبتى المطيعة أم احلى غمازات

عشق بخجل : بس بقى يا سليم 

سليم : افضلى كدة كل أما اقول حاجة تقوليلى بس يا سليم وانتى أساساً اللى حلوة اوى اوى اوى يعنى وبعدين ما انتى عارفة انى قليل الادب ايه الجديد 

عشق : كان عندى امل انك تبطل قلة أدبك دى 

سليم : لأ يا حبيبتي أمل ماتت واتحرقت متفكريش فيها كتير واتعودى بقى لإنى هفضل طول عمرى قليل ادب

عشق : نام يا سليم

سليم : هنام يختى ....انا أساساً عندى شغل الصبح وهنام وشكراً على كلامك الحلو معايا

عشق بضحك : هو انت بتروح الشركة أساساً ؟

سليم : لأ بشتغل رقاصة بعد الضهر علشان أصرف عليكى

عشق : يالهوى مش قادرة هموت من الضحك

سليم : هو كلامى بيضحك اوى كدة 

عشق : لأ اصل انا اتخيلتك ببدلة الرقص والناس بترمى عليك فلوس وبتشجعك ....وانفجرت ف الضحك مجددا

سليم : هار اسود ( بصوت حزلقوم 😂 ) ايه اللى انتى بتقوليه ده 

عشق : وانا مالى مش انت اللى قولت الأول

سليم : نامى يا عشق وعدى الليلة دى على خير ....ربنا يستر

رواية ملاكي الصامت 

عشق : تصبح على جنة يا سليم

سليم : وانتى من أهلها يا روح قلب سليم

عشق : سليم انت نمت 

سليم : لأ يا حبيبتي مستنى أسئلة قبل النوم

عشق بتردد : بس المرة دى أنا مش عاوزة أسألك انا عاوزة اقولك حاجة

سليم بنوم : قولى يا روحى انا سامعك

عشق : اانا ....اصل ... أنا ....هو ... أنا يعنى ....لاحظت عشق أنه سينام وقررت أن تستغل هذا وتقول بسرعة كبيرة

عشق :سليم انا بحبك 

سليم : وانا بعشقك يا روح سليم 

حمدت ربها أنه شبه نائم أما هو استوعب ما قالته قبل دقائق وفتح عينيه على آخرها ونهض سريعاً من جانبها ووقف على السرير اما هى فغطت وجهها بالغطاء 

سليم : انت قولتى ايه .....قولى تانى اللى قولتيه من شوية

عشق وهى تحت الغطاء : مقولتش حاجة

سليم : لأ بقولك ايه مش وقت كسوفك ده خالص ...قوليلى قولتى ايه يا عشق والنبى ....قوليها تانى ارجوكى

عشق وهى ما زالت تحت الغطاء: دى تهيؤات يا سليم نام

سليم : اه قولتيلى تهيؤات....طب تعالى بقى 

عشق : أنت بتعمل ايه

سليم : هوريكى معنى التهيؤات اللى انتى قولتيها

عشق : سليم ابعد مينفعش كدة

سليم : طب قولى تانى اللى قولتيه وانا هبعد

عشق : لأ مش هقول حاجة 

سليم : طايب انتى اللى جبتيه لنفسك 


طلع النهار وكان هذا أجمل صباح يمر على سليم ف صغيرته وحبيبة قلبه أصبحت ملكه وأخيراً ....ظل ينظر لها وهى نائمة قبل أن يقاطعه من يطرق على الباب ف نهض ولم يلاحظ أنه لا يرتدى تشيرته فتح الباب بنعاس ف كانت الخادمة التى نظرة إليه وتاهت فى ملامحه 

سليم بنوم : فى ايه ؟

الخادمة : اصل ...يعنى ...هو ..دادة سميحة قالتلى انكوا اتأخرتوا على الفطار وقالت إنى أطلعه ليكوا 

استيقظت عشق فى هذه اللحظة وعندما رأت سليم يقف أمامها هكذا ونظرات الاعجاب من الخادمة إليه حتى أسرعت وارتدت قميصه و قامت من على السرير واسرعت نحو سليم دفعته من أمام الباب الى داخل الغرفة وكاد أن يقع على الأرض من قوة دفعها وينظر لها بصدمة

سليم : فى ايه ؟ مالك 

عشق بعصبية : ادخل جوه يا سليم 

سليم : ليه ايه اللى حصل 

عشق : انا قولت ادخل جوه واستر نفسك هاا ... استر نفسك

وجهت عشق كلامها للخادمة وهى تضع يدها على الباب 

عشق : نعم !!؟؟ 

الخادمة بإرتباك : اصل دادة سميحة طلبت منى اطلع ليكوا الفطار علشان اتأخرتوا 

عشق : وانتى طلعتيه اهو مستنية ايه تانى ولا بتبصى على ايه 

الخادمة : لأ أنا نازلة اهو عن اذنك 

عشق : اتفضلى يختى وبعد كدة متبصيش لحاجة مش بتاعتك علشان كدة عيب 

دخلت عشق الغرفة وأغلقت الباب وسليم مازال واقفاً في مكانه وهى تنظر ليه بغضب فبدأ يخاف منها هو لأول مرة يراها هكذا 

سليم : فى ايه !!؟؟ انا عملت ايه؟

عشق بعصبية : يعنى انت مش عارف انت عملت ايه

سليم : والله ما عملت حاجة 

اقتربت منه وشدته من شعره ونظرت إليه نظرة يقسم أنه خاف منها بالفعل 

عشق : يعنى انت تقف قدامها عريان وتقولى معملتش حاجة

سليم : والله ما كان قصدى وبعدين مخدتش بالى ولا بصيت ليها اساسا

عشق : بس هى بصت ليك 

سليم : طب وانا مالى حسبيها هى أنا مليش دعوه

عشق : اخر مرة يا سليم تقف كدة قدام اى حد انت فاهم 

سليم : حاضر 

ابتعدت عنه ولكنها ظلت تنظر إليه بغضب 

سليم : خلاص والله ما هتتكرر 

عشق : انا بفكر أنقبك

سليم : نعم يختى !!؟؟ ايه اللى انتى بتقوليه ده

عشق : ايه فيها ايه ؟! بفكر اخليك تلبس نقاب علشان مفيش واحدة تبصلك

سليم : هو مين الراجل فينا ؟

عشق : خلاص اسكت انا مش طيقاك أساساً

سليم : ليه بقى النكد ده ع الصبح ما احنا كنا حلوين

عشق : علشان بعد كدة تحترم نفسك وتحرم تعمل كدة تانى

سليم : والله حرمت خلاص بقى يا عشقى سامحينى 

عشق : خلاص ماشى......انا هدخل اخد شاور 

سليم بغمزة : اجى اساعدك 😉

عشق : بخجل : انت قليل الادب

سليم : قليل الادب طب هاتى القميص بتاعى بقى

عشق : طب وانا مالى بالقميص بتاعك 

سليم : انتى لابساه

عشق : والله انت كلمة قليل الادب قليلة عليك

سليم بضحك : عارف .....فى حاجة عاوز اقولك عليه

عشق : ايه !؟؟

سليم : زياد عاوز يخطب 

عشق بفرح : بجد ....الف مبروك

سليم : انتى عارفة العروسة على فكرة

عشق : مين ؟ 

سليم : ريم صاحبتك

عشق : الله طول عمرنا بنتمنى أننا نتجوز اتنين صحاب 

سليم : هو كلمنى وطلب منى انك تتكلمى معاها ومع أهلها وتاخدى معاد علشان نروح نتقدم ......زياد ملوش غيرنا واحنا هنروح معاه

عشق : هكلمها النهاردة وارد عليك

سليم : ماشى .....كنت عاوز اقولك حاجة كمان

عشق : ايه هى ؟

سليم : صباحية مباركة يا عروسة 😉

تركته عشق واسرعت إلى الحمام أما هو فضحك عليها 


تحدثت عشق مع ريم واهلها الذين رحبوا بالفكرة جدآ وبالفعل ذهب سليم وعشق مع زياد إلى بيت ريم 

( فى الاسانسير ) 

سليم : ايه القرف اللي انت جايبه ده

زياد : فى ايه ده ورد 

سليم : فى واحد وهو بيتقدم ياخد للناس ورد اسود

زياد : علشان لو فكروا يرفضونى هخليها ليلة سودة على دماغهم ودماغ اللى خلفوهم ودماغك انت كمان 

سليم : اهدى يا عم انت رايح تخطب مش رايح تحارب 

زياد : والله انا اول مرة اخاف للدرجة دى 

سليم : معلش يا بطة متخافيش

زياد : ايوه طبعاً اتريق عليا هو انت خسران حاجة ما انت اتجوزت على طول

سليم : والله يا ابنى انا كنت حاسس إن كل المصايب اللى بتحصل معايا دى من عينك انت .....يلا هجوزك واخلص منك ومن قرفك 

زياد : اخص عليك يا سليم ده انا عسل وسكر والف بنت تتمنى نظرة منى ولا ايه يا شوشو

عشق بضحك عليهما : ايوه حضرتك إنسان محترم والبنت اللى هترتبط بيك هتكون سعيدة 

زياد : شايف الكلام هو ده الكلام الحلو اللى بيطلع من الناس الحلوة تسلميلى يا شوشو

سليم بغضب : انت بدلعها قدامى

زياد : خلاص بعد كدة هدلعها من وراك 

سليم : قسما بالله يا زياد لو ما لميت لسانك هتكون فى المستشفى دلوقتى ومش هيعرفوا يبدأوا يعالجوك منين

زياد : عنيف اوى انت يا سليم 

سليم : يلا يا أخويا وصلنا .....وانتى بطلى تضحكى علشان مرتكبش جناية هنا ...خلى الليلة دى تعدى على خير

ملاكي الصامت الفصل الرابع عشر والخامس عشر 

وقفوا أمام باب شقة ريم وكانت عشق تقف فى المقدمة لأنهم يعرفوها هى ولكن من فتح الباب كان حسام اخو ريم وهو معظم الوقت مسافر ولا يأتى كثيراً وعندما فتح الباب صدم من جمال عشق ونظر إليها بإنبهار

عشق : احم .... السلام عليكم.....ريم موجودة

حسام : ريم مين ؟

عشق : ريم صاحبيتى هى عايشة هنا وده بيتها

حسام : يخربيت رقتك يشيخة هو فى كدة 

جاء سليم من خلفها ونظر لحسام الذى لا يبعد نظره عن عشق 

سليم بعصبية : انت بتبص على ايه 

حسام : ببص على جمال الملاك اللى نزل من السما ل قدام بيتى على طول 

سليم : نعم يا روح امك....


نكمل.الحلقة الجاية بعد التفاااااااااااااااااااعل والتعليقات لأنها قليلة جدا 🙂


تحياتي للجميع 💕

  1. الفصل السادس عشر و السابع عشر 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -