ستعجبك

رواية وحش الغابة بقلم ندي ممدوح الفصل الثامن عشر

المجد للقصص والحكايات 

رواية وحش الغابة بقلم ندي ممدوح الفصل الثامن عشر


♣ الفصل 18 ♣


سما كانت بتظبط بالشقه بتروق ... بتسمع خبط علي الباب .. 

سما : ياربي يعني مين هيجي دلوقتي 

وبتلبس السدال سريعا وتظبط حجابها .. وتتجه للباب ... بتفتح وتقف بصدمه وزهول 

سما : أنتي 

أنني تعرفيني 

سما بتفكر وتفتكر حاجه بس بتخبئ : لا انا معرفش حضرتك مين 

أنا نورهان أنتي مين 

سما في نفسها " جاية ليه دي دلوقتي اموتها " : أنا مرات أمير وأم عياله ... أنتي مين 

نورهان بتبص عليها بزهول وكرة وحقد : مرات مين أمير مش متجوز 

سما : مين قال كدا .. انا مرته وتجوزنا قريب ها انتي مين 

نورهان : أنا أنا ويتتراجع للخلف وتمشي تجري لتحت تقف عند عربيتها ... وتسند علي العربيه وبتبكي ... أمير اتجوز امير اتجوز وبتضرب العربية بايدها ... وتفف بثبات .. وتمسح دموعها .. انا لازم اسئل امير الاول وبتركب العربية و

تمشي 

سما بتقفل الباب وتدخل تقعد بتفكير ... 

سما : هي ليه كانت جايه هنا ؟... وليه أمير مقلش لحد علي جوزنا ؟ وبتفضل ساكته لبعض الوقت .... يبقي أمير خايف عليا منهم عشان كدا مقلش ... لا مش هسمحله يبقي هناك لوحده معاهم ( مستغربين طبعا سما عرفة نورهان ازاي وهي متعرفهاش .. هتتواضح فيما بعد .. ) 

بالشركه عند أمير 

أمير بيقف بصدمه لما بيشوف ...حنين لابسه جيبه قصيرة وضيقه وبلوزة ضيقه ...ومغيرة لبسها وشكلها وكأنها وحده تانيه .. . أمير بيغضب جامد ويتعصب ... وبيتجه عندها .

حنين بتشوف صدمته والشرار اللي في عنيه بنخاف وتتراجع للخلف ..

أمير بيمسك ايدها جامد ويزقها لجؤ المكتب ويقفل الباب ... ويبص عليها بغضب 

حنين بخوف : أمير 

أمير بيرفع ايده ف وشها : هشش متجيبيش سيرتي علي لسانك ويمسك ايدها جامد بغضب اي اللي مهبباه في نفسك ده ها وازاي سما رضيت تطلعك كدا اه ازاي انطقي 

حنين بتبكي خوفا منه : أمير انا لبسة كدا عشان اناسب الشركه 

أمير بيضغط جامد علي ايدها : تناسبي الشركة فتغضبي ربك يا شيخه دخلت دماغي سما سمحتلك ازاي تطلعي كدا ها 

حنين بدموع وتهتها : وانت مالك ملقش الحق عليا وسيب ايدي اوعي كدا وتحاول تسحب ايدها دون جدوي ... أمير بيزقها ع الارض .. 

أمير : مليش الحق صح بس انا وعدت امك هحافظ عليكي غير كدا صدقني مكنتش هعيشك في بيتي لحظه وحده 

حنين بتتعصب منه وبتقف : ومين قلك اصلا اني هعيش في شقتك تاني انا همشي ومش عايزه شغلك ده .. وبتيجي تمشي من جنبه 

أمير بيمسكها من ايدها ويرجعها مكانها تاني ... لا مهو مش بكيفك تمشي وقت ما تحبي انا من بعد موت امك وانتي مسئوليتي ومش انا اللي اتخلي عن حاجه من مسئوليتي .. وقولي سما سمحتلك تخرجي كدا ازاي 

حنين بتسكت وبتفكر انها تقول ان سما اديتها البس ده عشان توقع بينهم : سما هي اللي اختارتهولي اطلع بيه فملكش دعوة بقا وبتقع علي الارض من شدة القلم اللي خدته من أمير حنين بتمسك خدها بالم وتفضل تبكي 

امير بيمسك شنطتها ويفتحها وبيلاقي هدوم تانيه ... أمير بيبتسم وبيضحك .. بصي هقولهالك للمرة التانيه مهما تحاولي تفرقي بينا مش هتقدري ... حاولتي قبل كدا ولسه محسبتكش علي الكلام اللي قولتيه الاول عليها لان الغلط كان مني لما صدقتك .. انا بحب سما ومستحيل أي وحده تاخد مكانها بقلبي .. ولا عيني تشوف غيرها ... ليسمع خبط ع الباب ... بيرمي الشنطه جنبها وهو يقول .. قومي غيري الهدوم دي واوعي تتكرر تاني الحمام هناك 

حنين : بتمسك الشنطه بعياط جامد وندخل الحمام وفي نفسها ... يعني انا عملت كدا عشانه ولبسة كدا عشانه وفي اﻻاخر اضرب ماشي يا امير انا هوريك هخليك تقول حقي برقبتي ماشي يا أمير 

- أمير : أدخل .. وبيتفتح الباب وبتكون نورهان .... نورهان تعالي 

نورهان : صباح الخير

امير : صباح النور اقعدي 

نورهان بعد ما بتقعد : أمير انت متجوز 

أمير بيتصدم انها عرفت : اممممم 

نورهان : ايوة ولا لا 

أمير : ايوة متجوز عرفتي ازاي 

نورهان : اه لاني روحة شقتلك بس ليه با امير كنت مخبئ علينا حتي عليا انا 

أمير : لا ابدا مش مخبئ ولا حاجه وكنت هجيبها وهاجي نعيش معاكم بس مستني الفرصة المناسبة ممكن متقوليش لحد 

نورهان : عيب عليك يا أمير طالما مش حابب ان حد يعرف يبقي مفيش حد هيعرف ابدا 

أمير : شكرا 

نورهان : همشي أنا ب ... وبتسكت لما بتشوف حنين خارجه من الحمام .. بتقف أمير مين دي وبتعمل أي هنا وف 

أمير بيقاطعها : دي تبقي حنين اخت سما مراتي .. تعالي يا حنين 

حنين بتقترب منهم 

امير : حنين دي نورهان مرات اخويا وصحبتي 

حنين بتسلم عليها 

ليتحدوا تلك الكافتان لدمار عشقان وقلبنا جمعهم القدر فهل لهم ان يفرقوا بينهم ؟؟؟ 

نورهان بتسلم عليها بفتور وكرة 

أمير : نورهان حنين هتشتغل هنا وعايزك تعلميها كل حاجه 

نورهان : لا مصطفي افضل مني في كدا خليه هو 

امير : خلاص اوك 

نورهان : يلا همشي انا 

أمير : تمام .. وبتمشي نورهان ... حنين اقعدي حنين بخوف : أمير أنا انت 

أمير : مش مهم وببمسك التلفون يطلب السكرتيرة ويطلب منها تبعتله مصطفي 

بعد لحظات مصطفي بيجي 

مصطفي : جيت في الوقت انهارده ياعم امير 

حنين انتي هنا 

امير : مصطفي حنين هتشتغل معانا وعايزك انت المسؤل منها 

مصطفي : أوك معايا يا حنين يلا 

حنين بتبص لامير .. وامير بيشاورلها تمشي 

وبتمشي مع مصطفي .. امير كان تلفونه بيرن ليه فتره وكانت سما .. أمير بيبتسم بفرحة وسعاده كبيرة وبيرد علبها 

أمير : الو 

سما : امير عايزه اشوفك دلوقتي 

أمير بقلق : سما في حاجه 

سما : لا لا طمن انا تمام بس عايزك تيجي اتكلم معاك ضروري 

امير : حاضر نص ساعه واكون عندك 

سما : ماشي السلام عليكم 

امير : وعليكم السلام وببقفلوا 

أمير بيتنهد بقلق لان هو عرف ليه سما عايزه اكيد عايزه تعرف مبن اللي كانت عندها وليه مقلش لاهله عنهم وخايف لتفهم غلط 

وبيفتكر حنين وبيحط ايده علي راسه بضيق وهو يقول انا ازاي صدقتها وفكرة كدا في سما ... وبيفتكر 

فلاش باك : 

باليوم اللي امير قرر يروح الشركة ومعاه رامي ومصطفي منعهم يدخلوا وراح معاهم البيت .... عرف ان سما لسه مرجعتش وكان قلقان عليها ومش مركز في كلام مصطفي عن الشغل ... بيسمع صوت عربيه 

أمير بيفف : شباب لحظه وجي .. وبيفف بالشباك وبيشوف .... سما وفي واحد معاها في العربيه وكان شاب 

أمير في نفسه : ياتري مين ده .. وببشوف الشاب واللي هو كان خالد ونظرات الحب تجاه سما لما فضل واقف لحد هي ما مشبت وركب عربيته ورجع تاني .. امير بيرجع ويقهعد جنب الشباب بضيق وحزن وغيره ( فكرين ) 

بعدها بشوية حنين بتجيب الاكل وامير بيعرفها علي مصطفي وبتمشي وبيففها امير 

امير : حنين 

حنبن : نعم يا أمير 

أمير : هو مين اللي وصل سما من شوية 

حنين : مين 

أمير : في واحد كان موصل سما بالعربية 

حنين : وكانت سما حكتلهم اللي حصل معاها ... اه قصدك خالد ولا أحمد ولا مين 

امير في نفسه : كل دول ليه سما بتصاحب شباب 

حنين بتخمن ان امير بيفكر اذا سما كويسه ولا .. لا .. فبطلع تلفونها وكان فيه صور لاحمد مع سما ( أحمد وسما .. ام احمد ومباده صديقه فاطمه .. واحمد وسما راضعين مع بعض عشان كدا احمد قريب من سما عادي وبيروح عندهم كان ) وصور مسكين ايد بعض وصور بيضخكوا وصور كنير 

امير بيتفرج عليهم ويقولها : بس مش هو ده اللي كان مع سما من شوية 

حنين بتلاحظ انه مضايق : اه اكيد سما عادي بالنسباله كل يوم واحد وبتمشي 

أمير فكر انها بنت مش كويسه وبقي يتجنبها بس حبها بقلبة بيذيد ومش مصدق كلام حنين 

بس دي اختها تعرفها اكتر منه ! هتقول ليه علي اختها كدا ! 

لحد اليوم اللي طلبت فيه فاطمه ان يتجوز سما وهو وعدها 

كان واقف لتاتي سما واحمد والبنات ليعيد تفكير تاني لحد ما سمع احمد بيقولها وهو ماسك ايدها انتي اختي يا سما وقرر يسئل ويعرف اي الحكابة عشان ميظلمهاش ولان سما مستحيل تكون كدا 

فسئل احمد وتكلم معاه وعرف انهم اخؤات في الرضاعه . وسئل خالد وعرف انها بتعتبره اخ مش اكتر من كدا وان سما مش بتكلم حتي شباب نهائي وانها كان غصب عنها ... بيعرف امير وقتها ان حنين في فبالها حاجه طالما قالت كدا عن اختها 

عوده من الفلاش : 

أمير سامحيني يا سما ظلمتك غصب عني وبيقوم يطلع من مكنبه وبتجه لنهي 

أمير : الغي اي اجتماعات حاليا اجليها عندي مشاور وراجع ومصطفي موجود ورامي لو في أي حاجه 

نهي : حاضر اتفضل انت ومتشيلش هم 

أمير : تمام وببمشي 

نورهان 

كانت رجعت الفيلا وفي الاوضة بتاعتها ومتغازه ومتعصبه جدااا 

وبتلف في الاوضه رايحة جايه وتكلم نفسها 

أمير اتجوز اتجوز أمير هه بعدته عن كل الناس عملت شكلة وحش عشان مفيش وحده تبصله غيري وتجوز ، انا حبيته حتي لما كان شكله وحش كنت بعشقه وبرضه اتجوز هو ليه مش حاسس بيا وبحبي ليه ، من اول ما بقينا اصحاب وهو بيهتم بيا ويخاف عليا كان ليا سند كنت بلجأ ليه اول شخص حبيته بس هو محبنيش ليه انا فيا اي ناقص عشان ميحبنيش ليه شيفني اخت وصديقه بس ليه ليه اخت اخت .. وبتنلفت علي حاجه وبتمسك التلفون وتضربه في المرايا بعصبيه وهي بتقول ، ليه وبتقعد علي الارض وهي بتبكي 

وبتفضل كدا لبعض الوقت وبنقوم وهي ناوية علي الشر 

بس شكل اختها كمان عينها علي أمير 

كدا حلو اوي ان ماحرفة قلبك عليها يا امير 

وبيجي وليد بيدخل ويكون راجع من شغله 

وليد : مالك فيكي اي معياطه ليه 

نورهان : انت مالك وبتمشي من قدامه 

وليد ونورهان علاقتهم عاديه بس كلها خناق نورهان بتعاملة وحش ولكن وليد بيحبها انجوزوت عن حب ، وبعد الجواز اتغيرت نورهان تمام 

- أمير وصل عند العمارة ولسه قاعد بالعربية 

وبيكلم نفسه بقلق 

هفول اي ليها دلوقتي بس لابد من المواجهه وبيتنهد وبيفتح باب العربية وينزل يوصل شقته وبيحط ايده في جيبه 

أمير : المفتاح فين شكلي نسيته في المكتب

وبيخبط علي الباب ، وبتفنح سما 

أمير بيشوفها قدامه ومش بيحس بنفسه 

بيفضل باصص علبها وساكت 

سما محرجه وباصه علي الارض ، وبينهم سكوت تام ، وبيقطع ذلك الصمت 

أمير : سما 

سما وهي باصه في الارض بخجل : نعم 

أمير بيمسك وشها ويرفعوا وهو ببقول بصيلي 

سما بترفع عينها وبتبص في عنبه 

بتلاقي في عينه حنيه بتقضي الكون كله وتذيد وحب هي مستغرابه حب ملهوش حدود 

أمير بيلاحظ من عينها انها معيطه فبيحصن 

وشها بايدها : مالك معيطه ليه 

سما بتحرك راسها بلا وتنبعد عينها بخجل 

أمير لا يجد رد سؤ خجل فبيعد سؤاله 

معيطه ليه ، سما في أي قولي 

سما : بتنزل دموعها 

أمير بيرفع وشها تاني بقلق : مالك يا حبيبتي 

سما ، حبيبتي من فترة صغيره عرفته لحق حبني كل الحب ده .. لنجد في عينه الامان والدفئ والحب وجنبه ... لترفع نفسها علي 

أطراف رجلها وتخصنه بقوة وهي تقول : انا توحشت ماما 

أمير مش سامع وفي دنيا تانيه خالص من حصنها المفجأ بس حس بسعاده كبيرة وفرحة وامان .. دقائق مرت عليهم وهي ضمه بقوة تخشي أن يبعد عنها فقد وجدت في عينه حنية العالم ، سند ، امان ، احتؤاء ، مسكن 

أمير بيهمس لها " وحشتيني " 

سما بدون انتباه وتسرع ، وحشتني 

أمير بيلاحظ انهم علي الباب ، يا بنتي أنتي ما صدقتي ةلا اي 

سما : ها 

أمير : احنا علي الباب طب تعالي جؤ حتي 

سما بتبعد عنه بحرج وتدخل دون كلمة 

أمير بيقفل الباب ويدخل يقعد جنبها 

سما من احراجها مش قادرة تبص عليه حتي 

أمير بيقرب منها ويمسك ايدها ، سما بتتوتر 

أمير : ليه الخجل ده مني 

سما بتقوم بخوف من جنبه وتيجي تمشي أمير بيمسك أيدها ويشدها يفعدها علي رجلها وهو يقول ، لازم اعرف ليه الخوف ده مني اول ما تشوفيني انا مرعب لدرجه دي 

سما بسرعه بتحرك راسها ب لا 

أمير بيلف وشها عليه .. بصيلي وبس .. ليه بتخافي مني 

سما بتهتها وارتباك : لا انا مش بخاف منك 

أمير : أمال اي 

سما : يعني عادي 

أمير : سما انا جوزك افهمي خافي من الناس كلها إلا مني أنتي فهمه يا سما انا مقدرش حتي اشوف دمعه من عيونك 

سما جؤاها حب برئ جميل بيتبني ليه هي ه

اول مره تجربه اول مره تحب اول مرة تحس يعني اي حب 

أمير : حبيبتي انا بحبك من اول مرة شفتك فبها سما : طيب يا امير 

امير : لا متقوليش يا أمير 

سما : اممم 

أمير : حبيبي 

سما : اممم 

أمير : أنطقي 

سما : امممممم 

أمير : محبش يضغط عليها فسكت 

سما بتحاول تقوم من علي رجله 

وأمير مناعها : مش هتقومي يا سما متحاوليش 

سما بتبص في عنيه : أمير اوعي 

أمير بيبص في عنيها يجد براءه في عنبها وطيبة كبيرة جدااااااا ليضمها إليه وتستسلم هي وتضمه وتضع راسها علي كتفه وتشعر بالامان بيفضلوا كدا لفترة والصمت سيد الموقف 

لتقول سما لما بتفتكر نورهان : امير انت ليه مفولتش لاهلك انك اتجوزت 

أمير : امممممم 

سما بتبص في عنيه بتلاقي تايه وخايف لتقول 

أنت خوفت عليا منهم 

أمير بيفرح لانها فهمته : لو مخوفتش عليكي هخاف علي مين انا مفدرش اخاطر بيكي 

سما بتحط ايدها علي خده 

لما اتجوزنا وعدة نفسي وربنا اني اكون ليك اخ واب وصديق وسند . هكون الاخ اللي يشجك وبكون جنبك لو احتجت لاي حاجه وهكون الاب اللي بسندك ويقويك وهكون الصديق اللي يسمعك وقت همك وحزنك .. وهكون الام اللي تكون حنبك لما تمرض والزوجه والحبيبه اللي تكون جنبك في فقرك قبل غناك وحزنك قبل فرحك هكون الحضن اللي ترمي عليه تعب الدنيا 

أمير بحب وسعاده لا تتوصف : هو انا بيني ةبين ربنا اي عشان يرزقني بملاك زيك 

سما : هتاخدني معاك تعرفني علي عيلتك وايدي في أيدك نكشف الحقيقه 

أمير : ............


♣♣♣♣

هل أمير هيوافق بوجود سما وسط اهله ؟ 

كيف سما تعرف نورهان ؟؟ وعرفتها ازاي ؟ 

ومن امتي ؟ ماذا ستخطط نورهان مع حنين ؟ 

هل ستنجوا سما من خططهم ؟؟ 

رايكم 

وحش الغابة .. 

بقلمي " نودددددددي "

  1. الفصل التاسع عشر

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -