ستعجبك

رواية وحش الغابة الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم ندي ممدوح

 

رواية وحش الغابة بقلم ندي ممدوح الفصل الثالث عشر والرابع عشر

المجد للقصص والحكايات رواية وحش الغابة بقلم ندي ممدوح 

وحش الغابة : 

الفصل الثالث عشر : 

بقلمي " ندي ممدوح " 


{ بسم الله الرحمن الرحيم ، يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دينك ، اللهم أن أخذت روحي خذها وأنت راضي عني يا رب } 


أبراهيم بعد ما بيخلي الرجاله يربطوهم جنب بعض كلهم ... الشباب حاولوا يدفعوا ولكن الكثرة بتغلب فهم اثنان فقط ... أبراهيم بيجيب غاز وبيفضل يرش عليهم وحاوليهم وهو بيضحك .. بيطلع ولاعه من جيبه ويولعها يأتي أن يرميها .. ليرجع يده للخلف وهو يقول .. لا لا لحظه قبل ما تموتوا أكيد عايزين تعرفوا احنا ازاي كشفنا خططكم ... أولا بصراحة يعني يا خالد هو شخص قريب منك يمكن اقرب ليك من نفسك هو اللي أغتصب الاء وهو اللي كشف الخطة وعرف ان دي خطة من سما هه لان الميت فعلا عمرة ما بيرجع أبدا وكان لازم نتصرف معكم اننا مصدقين ان الاء روحها رجعت وبصراحه في البدايه كنا مصدقين وميتين رعب بس يلا الحمد لله قدرنا نكشف الحقيقه 

خالد : مين مين الشخص ده مين 

أبراهيم : بقولك اي انت كدا كدا ميت ف أنسي عند ربك ابقي اعرف 

خالد : يا ابن ............ 

أبراهيم : اشتم مسامحك انت كدا كدا رايح .. وبيغمزله بعينه .. يلا باي رحله سعيده .. وبيبتسم ابتسامة فرحه ونصر ويولع الولاعه مرة كمان ... يمسكها وياتي ان يرميها وسرعان ما تقع أميرة عليه وتقع الولاعه من يده .. 

ابراهيم : أنتي مبتشفيش مش تفتحي يا عمياء 

لترفع أميرة وجهها بخوف شديد وتشاور علي حاجه خلفه 

أبراهيم واقف مزهول وخائف بنظر للخلف من خوف أميرة .. واللي جعله يخاف أكتر خالد اللي قاعد بيبص للخلف ومبتسم بفرحة كبيره 

أبراهيم : بيلف براحه براسه عشان يشوف أي اللي خلفه و ......


" بالمستشفي " 

واخيرا الدكتور يخرج و وجهه لا يبشر بالخير ..لينقدم اليه بلهفه أمير وحنين ورامي 

أمير : ها 

الدكتور ينظر اليهم باسف شديد ويقول : حاليا لازم نعمل فحوصات لاننا شكين في حاجه معينه ومتاكدين منها 

أمير بيقاطعه : اعمل اللي انت عايزه بس ماما تبفي كويسه 

الدكتور : احنا هنبدء من دلوقتي وان شاء الله خير 

ولحظات و بيخرجوا بفاطمة إلي غرفة الاشاعات 

وبعد فترة يخرج الدكتور 

الدكتور : أمير بيه احنا عملنا الفحوصات الازمه وحاليا منتظرين النتيحة 

أمير بيؤمي براسه : فين ماما 

الدكتور : أتفضل معايا .. وبيشاورله بايده علي أوضه في أخر الممر 

أمير بيمشي وبيقف قدام باب الاوضه وفي حاجة جوه منعاه يدخل 

هل هو خوف من الفقدان ؟؟ 

ليتنفس بارتياح ويبعد كل القلق من قلبة ويبتسم ويدخل ... بيجلس جنبها ويمسك أيده وعنية بدمع ... فاطمه بتعب بتقرب أيده منه وتملس علي شعره بحنيه 

أمير بيقبلها من جبينه ويقول : هتبقي كويسة 

فاطمه بتعب شديد : أمير 

أمير : نعم .... فاطمه بتمد ايده وتمسح دموعه فاطمه : من أول ما دخلت بيتي وأنت بقيت حته مني ومن روحي حسيتك ابني اللي مخلفتهوش أمير : بيسمعها ودموعه نازله وبس 

فاطمه : عايزه منك طلب ومتاكده مش هترفض 

أمير : أؤمريني 

فاطمه : سما 

أمير : أنتي عايزه سما .. وبيقف ، هروح اجيبها فاطمه : لا لا أقعد .. وبيقعد أمير ..  

فاطمه : حنين وسما أمانة في رقبتك لو حصلتلي حاجه 

أمير : بدموع ليه بتقولي كدا ربنا يخليكي ليهم 

فاطمه : أوعدني أنك هتحافظ عليهم 

أمير : وعد 

فاطمه : طلبي الاخير منك عشان اكون مطمنه علي بناتي هو 

أمير : أية 

فاطمه : تتجوز سما 

أمير : أية لا مش ممكن 


" عند خالد " 

إبراهيم بيبص علي خالد بيلاقيه قاعد مبتسم بفرحه غريبه .. أميرة ع الارض مبحلقه بخوف 

إبراهيم بيلف لوراء وبيشوف الاء وبيصرخ ك الطفل الصغير وبيقع ع الارض وبيفضل يتراجع وهو قاعد ومبحلق فيها برعب شديد .. وهي متعصبه وبتقرب منه ... 

إبراهيم وهو بيتراجع بخوف : سبني انا معملتش حاجه دا دا حمزة تؤم خالد 

الاء بتقرب منه ومرة وحده تقوم شيله من علي الارض وبتخنق فيه 

سما بتيجي من وراها وهي بتصرخ فيها تسيبه 

وبتتركه الاء .. بيقع إبراهيم ع الارض بيكح جامد وبيقف برعب وبيفضل باصص في الاء ويضحك 

سما بتجري بتفك صحابها وتطمن عليهم 

مياده بتحضنها : سما حبيبتي انتي كويسه فيكي حاجه 

سما : لا انا كويسه 

عبير : أي الدم ده 

سما : بعدين بعدين ... وبتاتي الشرطة اللي طلبتهم سما وبياخدة أميرة المغمي عليها وإبراهيم اللي اتجن ورشا ع الحبس 

بعد محادثات واقوال الشرطه بتمشي 

خالد واقف مش مستوعب حاجه ... سما بتقترب منه 

سما : خالد 

خالد بيبص عليها 

سما : أنت كويس 

خالد : يعني حمزه اللي عمل كدا ازاي وهو مش مقيم هنا ودراسته كلها في الخارج 

سما : هقولك 

فلاش : 

سما بعد ما بتلبس وتجهز نفسها ك الاء وبيخرج احمد ومياده وعبير وخلود 

سما خلاص هتطلع لتتلاقي ضربة علي راسها وتفقد الوعي .... بتفتح عينها بتجد نفسها في أوضة شبه المخزن وفيها صناديق .. لتجد شاب جالس ومبتسم 

سما بخوف : خالد خالد أنت انت جيبني هنا ليه 

الشاب : ههههههه لا مش خالد 

سما  بدقق في ملامحه مش هو فعلا : أنت مين

     حمزه أخو خالد التؤم 

سما باستغراب : أخو خالد 

حمزة : أيوة أخوة واللي هيقتلك دلوقتي زي ما قتلت الاء قبلك 

سما بتخاف منه وتفضل تتراجع للخلف وهو واقف مبتسم وايده في جيبة وبيبص عليها بنظرات لا تبشر بالخير ابدا 

سما : ليه ليه عملت كدا وخالد خالد دا اخوك ازاي تعمل فيه كدا 

حمزة بوجع : اخويا متقوليش اخويا عايزة تعرفني عملت كدا ليه هقولك ... لان انا اللي المفروض انجوز الاء مش هو انا شفتها وحبيتها وبسببها هي انا سفرت عشان دراستي واشتغل عشانها حبيتها من اول ما شفتها بس بعد ما عرفت ان خالد خطبها وانا حلفت انها مش هتبقي لحد غيري .. خالد كل حاجه خالد .. شوف خالد ناجح خالد بيذاكر انت واحد فاشل اتعلم منه وشوف هو بيعمل اي واعمل زيه .. كل حاجة خالد خالد ليه وانا فين بس خلاص قررت اني أخلي الكل يكره واللي هعمله فيكي دلوقتي هيكون خالد المسئول مش أنا وكدا كلهم هيكرهوه وهيحبوني انا ... وبيقلع الجاكت بتاعه وبيقرب منها ... سما بتفضل تتراجع بخوف ... ليشعر حمزة فجأة بحاجه عدة جنبه سريعا .. بيلتفت مفيش حاجه .. بيرجع يبص ل سما .. يلاقيها واقفه وعنيها حمراء وشعرها اتنكش وبتقرب منه وتمسكه جامد من هدومه وترفعه لفوق 

وبصوت غريب ومخيف : أنت دمرت حياتي ودلوقتي صحبتي أنت لازم تموت 

حمزة بيترعب وبيخاف جدا ومش قادر يتكلم من منظرها 

سما بترفعه جامد وترميه ع الارض 

حمزه بيصرخ وبيخبط في الحيطه جامد وينزل ع الارض مغمي عليه 

الاء بتخرج من جسم سما ... وسما بتقع مغمي عليها وتنجرح في راسها ... الاء بتنزل في مستواها وتفوق فيها وبتفيق سما 

عوده من الفلاش : 

سما بس كدا 

خالد بدموع وجرح : الكرة ده كله في قلب حمزة اخويا ليا طب ليه انا عملت اي لكل ده انا ديما معتبرة ابني واخويا وصديقي اول شخص بامانه علي أسراري ليه كدا 

سما : قول الحمد لله 

خالد : انا عايز ابقي لوحدي شوية .. وبيمشي 

أحمد : خالد استني 

سما بتمسك ايده : سيبه لوحده دلوقتي 

أحمد : أنتي كويسه 

سما بدموع : اه 

مياده يتحضنها ويبكوا هما الاتنيين 

سما : ازاي في اخ يعمل كدا في اخوه الاء اي ذنبها ... منه لله إبراهيم هو اللي فرق بينهم وعمل الكرة والحقد في قلوبهم كان بيقول 

خلود : سما يا حبيبتي خلاص يلا نمشي من هنا 

وبيمشوا كلهم .. 

أحمد بيوصل سما العمارة بتاعتها 

مياده :سما ثواني هطلع معاكي 

سما بتؤمي براسها وبتنزل معاها .. بيطلعوا عند الشقه والشقه مفتوحه سما بتدخل وهي مستغربة 

مياده : باين ان مفيش حد 

سما : مش عارفه ثواني هرن علي حنين 

مياده : ماشي 

سما بترن علي حنين .. وحنين تقولها أن هما في المستشفي .. سما بيقع منها التلفون بصدمه 

مياده : سما في اي 

سما : ماما ميادة ماما في المستشفي .. وبتنزل تجري ومياده خلفها بيركبوا العربيه وبيوصلوا .. سما وكلهم معاها وبيطلعوا فوق وبتلاقي أمير قاعد بحزن مخيم عليه شديد ومهموم وبيبكي بصدمه وتايه 

سما : أمير فين ماما 

أمير ..............


ياتري ما سبب رفض امير للجواز من سما ؟ 

هل ستموت فاطمه ؟؟ 

كيف سيكون اول لقأ بين امير وعائلته ؟؟ 

توقعاتكم 

رايكم 

الفصل 14 

وحش الغابة 

ندي ممدوح 


سما بعياط : أمير فين ماما 

امير بيقف وهو باصص عليها وتايه 

سما : أنت مش بترد ليه ماما مالها 

أمير بعياط وجع وتوهان : عندها كانسر في مرحلة متاخرة ولازم تعمل عملية 

سما وكأنه طعنها بسكينه في قلبها رجلها مبقيتش حاسة بيهم بقيت تتراجع للخلف الي ان تنصدم في مياده التي ركضت اليها 

أيقول لي أن أمك تصارع الموت ؟؟ 

أم انه يخبرني انها ستتركني وترحل ؟؟؟ 

فكيف لي أن أعيش بدونها ؟؟؟ 

سما بتفضل باصه علي أمير وهي مش مستوعبه 

مياده : سما يا حبيبتي هتبقي كويسه 

سما : هو قال أي 

مياده بدموع بتبعد عنها 

فكيف لي يا صديقة عمري أن أقول لكي أن والدتك قد تفارقك في أي لحظه ؟؟! 

سما بتتقدم وتقف قدام أمير 

سما بابتسامة : أمير أنت بنقول أي 

أمير بيبعد بعنيه عنها مش قادر يوجها ...

سما : أمير اتكلم انت بتقول اي 

أمير : هتبقي كويسه متقلقيش 

سما بابتسامة : اه هي هتبقي كويسه فين حنين 

أمير : عند ماما جوه 

سما : طيب انا كمان رايحه فين الاوضه 

أمير : تعالي ... وبياخدهم علي الاوضه ويطلع 

سما بتدخل بتلافي حنين قاعده بتعيط بتحضنها وتبكي هي كمان والبنات 


أمير بيرن علي مصطفي يطلب منه يجي وبيروح عند الدكتور المتابع الحالة 


أمير بيخبط وياذن له بالدخول 

أمير : أمتي معاد العملية ونسبة نجحها كام 

الدكتور : مخبيش عليك النسبه ضئيله جداا لان السرطان تمكن وليه فترة كبيرة ... وباسرع وقت هنجري العملية 

أمير : تمام وبيمشي 

بيقعد في الاستراحه وبيفكر ... 

فاطمه : انجوز سما 

امير : لا مش ممكن 

فاطمه : دا اخر طلب ليا .. وعارفه انك راجل وهتحافظ علي بنتي وعشان اتطمن عليهم ريحني واوعدني انك تتجوز سما 

أمير : لا لا مقدرش 

فاطمه : هنرفضلي اخر طلب يا أمير أوعدني تتجوزها 

أمير : وعد وعد هتجوزها 


أمير في نفسه انا ليه وعدتها افتراض هي بنحب حد وبعدين مش انا اللي اتجوز دي .. مبينه الطيبه والبرئه والأخلاق وهي 


وبينتشله من سرحانه صوت صديقة مصطفي وهو بيقول : أمير خير بتعمل اي في المستشفي 

أمير : مصطفي 

مصطفي : أمير مالك انت كويس 

أمير : اه كويس ... بس عايزك الفترة دي تمشي أنت الشغل بنفسك وباشر كل حاجة وعايزك تشوف حساب المستشفي وحاسب عشان العملية

مصطفي بيؤمي براسه : حاضر يا أمير 

أمير : يلا أمشي 

مصطفي : اخص عليك تاخد اللي عايزه وترميني اروح فين بالعيال دي 

أمير بيضحك بيبص علي حاجه يضربه بيها مفيش : مصطفي غور من وشي 

ومصطفي بيطلع يجري 

أمير بيقوم يروح عند فاطمه ليسمع لصوت باكي ليلتفت بجواره يجد سما جالسه تبكي 

أمير بيفضل واقف بوجع علي دموعها ومش قادر يشوف دموعها ولا يشوفها بالحالة دي 

بيقعد جنبها " بعبد شويه " 

أمير : سما 

سما : بترفع عينه في عينه 

أمير : امسحي دموعك لازم تكوني اقواء من كدا وقومي صلي .. ربنا موجود توكلي علي الله 

سما بتمسح دموعها وتبتسم : حاضر .. وبيجي أحمد 

أحمد بقلق : سما 

سما بتقف : في اي 

أحمد : تعالي معايا بسرعه 

سما : فهمني في اي 

احمد : يا سما مفيش وقت خالد 

سما : خالد ماله وبتمشي معاه بسرعه 

بتخرج من المستشفي وتركب معاه عربيه 

سما : في اي ماله خالد 

احمد : عايز ينتحر 

سما : نعم 

احمد : متقلقيش هو دلوقتي كويس ... وبعد وفت يوصلوا عند شاطئ لتنزل سما واحمد يفضل في العربية 


بيكون خالد قاعد وحزين ومهموم وموجوع .. 

سما بتجلس علي مقربة منه 

خالد بيبص عليها 

سما : قوم 

خالد : امشي وسيبني دلوقتي 

سما : ليه عشان تقتل نفسك .. مفكر انك هتستريح لما تموت . ما انت ممكن يكون مثواك النار وتتعذب أكتر بكتير من عذاب الدنيا .. من اول ضربة وصدمه وستسلمت. .. بدال ما تحمد ربنا .. وتصبر علي ابتلاءه عايز تكوت كافر 

خالد : اخويا بيكرهني 

سما : وده السبب روح تكلم معاه وأعرف اي سبب الكرة ده .. ولو ان المفروض تكون عارف أن إبراهيم سبب كل ده 

خالد : وهيكسب اي 

سما : إذ قال يوسف لأبية يابت أني رايت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رايتهم لي ساجدين ، قال يا بني لا تقصص رؤياك علي أخؤتك فيكيدوا لك كيدا أن الشيطان للانسان عدوا مبين .. الشيطان لما بيدخل ما بينا بيفرق وانت دلوقتي روح انكلم معاه 

خالد بعياط : دا قتل 

سما : ربنا غفورا رحيم 

خالد : أنتي ازاي كدا 

سما : ماما عندها سرطان 

خالد : أيه

سما : أية مالك انا مش زيك هزعل بالعكس هصبر علي اختبار ربنا والامل في الله لا ينقطع خالد : انا محظوظ اني اتعرفت عليكي 

سما : وانا كمان يلا 

خالد : يلا .... وبيذهبوا للقسم 


بالقسم " 

نجد حمزة جالس مكتئب بشدة والظابط استجوبة واكد التهمه عليه وتحكم 

خالد بيوصل ومعاه سما وببطلبوا يقبلوة ويسمحوا ليهم 


حمزة : جاي ليه 

خالد : جاي لخويا القاتل 

حمزة مبيتكلمش 

خالد : انت مخبئ اي 

حمزة : ملكش فيه وغور مش عايز اشوف وشك خالد : لدرجة دي مش طيقني 

حمزة : واكتر من كدا 

خالد : ماشي يا حمزه انا همشي بس اتاكد اني هفضل اخوك اللي يخاف عليك ديما ويهتم بيك وهتفضل ابني وجزء مني ومش هتخلي عنك .. بس اللي عايز اعرفة ليه موت الاء بعد ما غتصبتها 

حمزة : انت مالك اطلع منها 

خالد : ليه قتلتها لو كنت قولتلي انك بتحبها والله ما كنت فكرة فيها ولا بصيت عليها حتي ليه قتلتها ليه ليه 

حمزة بعصبيه : مقتلهتهاش مش انا 

خالد اتصدم ..  عكس سما اللي واقفه عادي وكانها عارفه 

حمزه بيقعد علي الارض بعياط : مقتلتهاش ومكنش في نيتي اقتلها ... لما شفتها اول مرة في المول كانت حوريته خطفت قلبي اقسمت انخا تكون ليا وملكة قلبي ... سافرت عشان استلم الشعل واكون راجل يعتمد عليه .. سبت البيت والبلد بسببك .. بسببهم كل شوية خالد خالد ... كنت يوميا ابراهيم بيكلمني وبيقولي قد اي انت مبسوط عشان انا سبت البلد ولما الاء طلعت في الكليه وعجبتك ابراهيم قلك اني بحبها وانت قولت مش هتبقي ليه اتولد الكرة في قلبي ليك ليه تعمل كدا .. بابا ماما بيحبوك اكتر مني وانا لا وكمان الاء استكترتها عليا .. لما ابراهيم قلي انك خلاص هتتجوزها قررت انها مش هتبقي ليك وخططنا نخرج وهناك وبيسكت بعياط ..  بس مقتلتهاش بعد اللي حصل وهي قالت هتبلغ الشرطة حاولة امنعها لحد ابراهيم ضربها ف راسها بخشبه واعمي عليه ... ضربتهم وحاولة اخدها وامشي رش في وشي مخدر بعدها عرفة انهم قتلوها ... بس وبيفضل يبكي 

خالد : ..........


بالمستشفي 

أمير قاعد ومضايق جدااا وبيجي الدكتور 

الدكتور : أستاذ أمير 

أمير : ها ماما كويسه 

الدكتور : اه حاليا تمام حددنا موعد العملية وهتكون بعد أسبوع 

أمير بيؤمي براسه 

والدكتور بيمشي ... بيقف بعيد بشوية وبيرن علي حد ....

الووووو ....... 

ايوة زي ما بقولك كدا أمير بيه ممتش عايش 


مش مصدقه تعالي شوفي بنفسك ولا اقولك استني .... وبيتصل فيديو وبيصور امير من غير ميلاحظ .... وبيقفل 


بمكانا ما ..... كانت تكسر كل ما يقابلها بالغرفة ... لااااااااا بعد كل اللي عملنه ده عايش امير عايش و مماتش ورجع ورجع وهيهد كل اللي بنيته مش هسمحله مش هسمحله ابداا يعمل كدا مش هسمحله يعيش خلاص لازم اتخلص منه بنفسي ... وبتقعد وبعياط : انا حبيته بس هو ليه عمل فيا كدا ... لا ورجع يهد كل حاجه .............


هل سيتجوز سما وامير ؟ 

من ذلك المجهول & المجهولة ؟؟

  1. الفصل الخامس عشر 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -