ستعجبك

رواية عشقتك باسم القدر الجزاء الثاني الفصل الحادي عشر الكاتبة اسماء العمري

رواية عشقتك باسم القدر الكاتبة اسماء العمري


رواية عشقتك باسم القدر 

الجزاء الثاني الفصل الحادي عشر

 رواية و لقدرنا خطة جديدة


 الكاتبه اسماء العمري 

 شكلا مبهجا أليس كذلك؟ أن تكون ثريا وتتمتع بمقومات السعادة حتى ولو قليلة فالمال أصبح يشكل وميضا من السعادة هذه الأيام 

ولكن هل ستستمر تلك السعادة أم سيأتي شيئا ليقذف راحة البال بعيدا؟


كانت الحفلة أقل مايقال عنها رائعه ولما لا فهذه العائلة من أثرياء الشرق الأوسط

كانت في غرفتها تتجهز من أجل الحفلة

نظرت لنفسها في المرآة والحزن يكسو ملامحها ودائما شاردة، نعم فالمظهر أكثر من رائع ولكن آين روحي الرائعه التي بحثت عنها طوال سنوات حياتي ولكن لم آجدها

ماذا أفعل الأن، سأنزل من أجل الحفلة، ولكن ماذا إن رأيته معها؟ لن أستطع تمالك أعصابي ولا مشاعري

ولهذا السبب الذي إبتعدت من أجله في الماضي كي لاتخونني مشاعري

أنا عندما أراه يذوب قلبي شوقا لعناقه أنا أسامحه ولكن لماذا لايريد أن يتنحي عن كبرياؤه ويأتي ليعترف لي، لقد مللت من هذه الحياة البائسه


أريده لي، أنا إن أسمح لأحد آخذه مني، أنا سأفعل أكثر شئ يكرهه الرجل العاشق ليري كيف يكون الألم

سأفعل هذا فقط كي أتأكد من مشاعر هذا الأسد الغائر

قامت وبدلت ملابسها هذه إلى ملابس أخرى ضيقة

تتكون من فستان ضيق يصل إلى قدمها ولكنه ضيق يبرز مفاتنها

تضايقت ساندي منه وكانت تفكر في تبديله فهذا ليس نوعها المفضل هي ترتدي المحتشم وبرغم إن الفستان غير مفتوح إلى أن ضيقه فاضح مما جعلها متأزمة ضيقا ودخلت لتخلعه

ولكن ضاع وقت التحرك وحينما دخل عليها نادر.

نادر... ماما! إنتي ماما ولا خالتو هاجر؟ بس خالتو هاجر لسه جاية تحت مع أونكل مراد، يبقى إنتي مين؟

ساندي.... بحرج... بس يانادر عيب، أنا هغير وراجعه، عشان متدايقه من الفستان

نادر... لا ياماما، خالتو ديا بتقولك يلا انزلي الحفلة هتبدأ ومش فيه وقت

ساندي... بضيق... طيب نازله يلا

كانت تضع ميكب (كحل اسود بسيط وملمع شفاه وظل عيون بسيط

مما أظهر جمال الفستان على هذا الميكب الرائع، برغم ضيقها من الفستان، إلى أن وقت تبديله ضاع منها

نزلت للأسفل وكانت تنظر في كل مكان تبحث عنه

ولمحته يقف مع أحد الضيوف وتلك المتطفله تقف بجانبه بملابس فاضحة هذه الملابس جعلتها تضيق عينيها غضبا وجعلت نفسها تنفض ضيقها من الفستان لتعلن الحرب في نفسها ضد هذا اللئيم الذي فضحني قلبي بحبه


مثلت اللامبالاة وتوجهت تجاه هاجر وأخواتها يجلسون بجانب بعضهم....

لاحظت ضيق هاجر ولكن لاتعلم إن كان من فستانها أم من شئ آخر


وصلت عندهم لتضم أخواتها بحب وتوتر


كان يقف مع أحد الضيوف يتحدثون بأمور مختلفه بالعمل والحياة وكانت تقف إلى جانبه تلك الحية نور

بتكبر وغرور ليس لأنها تزوجت من عائلة ثرية وهكذا ولكن هي هكذا تثق من نفسها بطريقة غرورية

كانت تنظر لساندي

بإبتسامة خبيثة وغيورة لأن الفستان برغم أنها تعلم أن هذه الملابس ليست نوعها المفضل لكن تخاف من إنجراف مشاعر نادر ناحيتها

وتنظر بحقد لتلك الجميلة التي خطفت أنظار الجميع

التي ترتدي فستان سهرة باللون الفيروزي واسع لايبرز أي شئ من جسدها، وكانت تترك لشعرها الحرية ولم تكن تضع مكياجا نهائيا فالجمال الطبيعي أفضل حتى ولو لم يكن الجمال المثالي ولكن هي جميلا،


كانت تنظر لها بحقد وتتوعد لها أن تنهيهها في القريب العاجل.....


لاحظها بصدمة وهو يراها تقبل أخواتها وتضحك معهم بحب

إشتعلت نيران الغيرة في قلبه فبدلا من أن يجعلها تغير وتأتي تعترف بمشاعرها ولكن وبخ نفسه فقد إنقلب السحر على الساحر

كان يحاول التحكم بأعصابه حتى ليكسر عظامها من هذا الفستان اللئيم


هاجر... في أذنها... برغم إني متضايقه من فستانك، بس يلا، أنا قولتلك حاجة بسيطة نبتدي بيها الخطة، لكن اللي انتي عملتيه هيبوظ الخطة، لإنك لو بسيطي هاتلاقي عينيه هاتتقلع وعضلات رقبته باينة خالص، يعني تتحملي بقا

ساندي.... بخوف... لا والنبي ياهاجر، خليكي جنبي، احنا اتفقنا من الأول، انك هتساعديني

هاجر... طيب جاهزه الخطوة التانيه؟

ساندي... خطوة ايه؟مابلاش ياهاجر أنا خايفه 

هاجر... قومي ياساندي، قومي واستحملي بقا بعدك عنه...

ساندي... خلاص ،بس انا خايفه بصراحه للموضوع يتقلب بجد

هاجر... وإيه اللي هيقلبه جد واحنا متفقين على كل حاجة

ساندي... خلاص ماشي الأمر لله، يلا


أتي شخص من خلفها إستدارت لتبتسم له بتوتر

ساندي... تحاول صبغ صوتها بالثقه كي لايهتز أمام هذا الذي سيتحول بعد ثانيه

هاجر... ميزو؟ حمدلله على السلامه، انت رجعت امتى من اميركا؟

مازن... ايه ياهاجر مالك المفروض ساندي اللي تتكلم 

هاجر... اهدي بس ياعم، جاهز انت؟ 

مازن... أيوة ،يلا 

بعد سلم على هاجر 

أمسك بيد ساندي وقام بتقبيل يدها وهي تحاول الإبتسامة بثقه 

مازن بعد ذلك قام باتكلم بصوت عادي ولكن أثار إنتباه بعض الموجودين 

مازن... وحشتيني ،معقولة يومين بحالهم، مش تكلميني؟ 

ساندي.. بثقه ... معلش ياميزو تتعوض بقا بعدين 


نادر....لشخص أمامه... هرجعلك بعدين 

تحرك وهو يحاول تمالك أعصابه. 

ولكن أطبقت يد تمنعه من القدوم أكثر 

نور... بغضب... إنت رايح فين؟ الغبية هي اللي عامله كده عشان تثير غيرتك، أنا سامعاها وهي بتتفق مع هاجر 

نادر... ملكيش دعوة، ابعدي عن طريقي 

نور... وانت فاكر اني هسمحلك تتحرك ناحيتها او تتهور بغيرتك دي؟ 

نادر... حتى لو كانت خطة فهي فعلا نجحت في إثارة غيرتي، إبعدي عني بقا من يوم دخولك حياتي وأنا شخص تاني ضايع وتايه إبعدي عني 

نور... ابعد عنك طيب وابننا؟ 

نادر... هي دي الحاجة الوحيدة اللي مصبراني على تحملك ٣ سنين، ربنا ينتقم منك 

نور.... ميرسي ياروحي، ممكن تعدل وشك عشان الناس بدأت تبص عليك 

تلفتت حولها لمصدر الصوت إذا بها تجد هاجر عند المنصة وتتمسك بمايك صغير وترحب بالحضور 

وهي هادئه جدا وسعيدة 


هاجر... مساء الخير، أحب طبعا، أشكر جميع الحاضرين على قبولهم دعوتنا، أحب طبعا أعرفكم بنفسي 

أنا دكتورة هاجر حمزة حرب البنت الكبيرة لعيلة حرب أنا الأخت الكبيرة 

وطبعا أحب أعرفكم ببنات حرب وطبعا لأن محدش يعرف أشكالنا نتيجة إن إحنا بعاد جدا عن الساحه من زمان 

الجميلة دي (تشير على ساندي) توأمتي ساندي وطبعا ملاحظين التطابق بيننا... 

أما القمر الهادي ده (تشيز على ميسون) دي ميسون واللي جنبها دي توأمتها لمار توأم غير مماثل وهما اخواتي الصغيرين 

أما الجميل اللي هناك ده (تشير على ديا) ديا أختي التالته بعدي أنا وساندي 

بما إنكم اتعرفتم على بنات حرب احب أعرفكم بأزواج بنات حرب 

طبعا دا مراد السعدني الكل عارفه دا يبقى جوزي 


كانت ساندي تغمض عينيها كي لاتنطق اسمها فهي ستقول انها مطلقه وهذا سيوجع قلبها فهي ترفض الاعتراف بهذا لأنها تحب نادر وتريده أن يعود ليها 


ولكن قبل أن تنطق هاجر إسم ساندي قاطعها أحد الصحفيين بسؤال مستفز جعل قلب هاجر ينتفض من الألم 

الصحفي... بإستفزاز وهو يغمز لنور... مدام هاجر هو حضرتك ازاي عايشه بتتنقلي من زوج لزوج مرة زوجك دكتور خالد المتوفي بعده رجل الأعمال السابق ناجي المحمدي وبعده علطول مراد السعدني؟؟ 

تألم قلب هاجر بعد نظرات الجميع منتظرين ردها عليه بعد سؤاله المستفز 

إقتربت من أذنها... بخبث وفحيح.... أنا هرد أن ياجوجا بدالك متقلقيش ياروحي أنا عارفه انك متألمه 

نور و.... ترد... معلش ياجماعه، هي مبتحبش تقعد من غير جواز دي عادة الأثرياء لاء معظمهم بتبقى الوحدة وحشه وقتالة، معلش ياهاجر الصحفي مكنش يقصد هو بس مستغرب قصة حبك انتي ودكتور خالد، بس ياتري مين بعد مراد لو مراد ٠راله حاجة 

حاولت هاجر تمالك أعصابها. أما نور فكانت في منتهى انتصارها ولكن لم تحس بنفسها الا وشخص ما يصفعها بقوة جعلت الدماء تنزف من وجهها 

ساندي .... بصوت جلجل المكان من الغضب... انتي عارفه انتي قولتي ايه يابنت ال**، عارفه عاقبة اللي انتي بتعمليه دا إيه؟ 

نور... بخبث.... مالك ياسوسو ؟هو انا قولت حاجه غلط أنا كنت بدافع عن هاجر بس انتم مالكم فهمتو الموضوع غلط كدا؟ 

ساندي.... طيب تمام، خليكي زي مانتي كدا، تعالي معايا 

نور .... بخبث وحزن مصطنع... هاتعرفي 


..................................................................... ..................................................................... 


جلس أمام صورتها يبكي بإنهيار وهو يتذكر كل شئ جميل معها وذكرياتهم سويا وخاصة عندما كانت حامل 


فلاش باااااااك ..... 

كانت تجلس شاردة تفكر كيف ستخبره بحملها 

حينما هجم هو على الحجرة كالأرنب، كأنه يتسارع مع الزمن كي يصل إليها 


ولكن تحول فرحه لدهشه حينما وجدها متجهمة الوجه هكذا وشاردة 

أجويد.... أرييل ؟مابكي؟ لماذا تجلسين هكذا؟ 

أرييل... بإنتباه... أجويد تعالي إلى جانبي هنا 

أجويد... لماذا تحولتي هكذا؟ ألم تكوني متجهمة وشاردة؟ فجأة تحولتي إلى تلك السعيدة مالأمر؟ 


أرييل... لن أخبرك بكل هذه البساطة، أولا أخبرني هل تحبني؟ 

أجويد... بإستغراب... لا أنا لأحبك وأنتي تعلمين مالذي يكنن بداخلي فلماذا تتسائلين؟؟ 

أرييل... بإمتعاض... لا أنا أريدك أن تتكلم بصدق، أريد إعتراف صريح 

أجويد... مالأمر أرييل ؟

أجويد... هل حدث شئ لكي؟ أخبريني سريعا.. 

أرييل... أخبرني أولا 

آجويد... بهيام... أنا أتنفسك يأرييل، أنتي حب الطفولة لاتنسى ذلك، أنا أعشقك، أنتي إدماني 

إرييل... هل ستظل تحبني حتى بعد أن أكبر؟ 

أجويد... رغم أني لأعلم ماداعي هذا الكلام لكن سأريحك، أنا أعشقك ولن أتركك وستكونين كظلي وحياتي حتى عندما نكبر سويا ويكبر أطفالنا ستكونين أهم شئ بحياتي 


أرييل... بإبتسامة... أحبك ،الأن إطمئننت أن حتى أن أنجبنا أطفال ستظل تهتم بي وتحبني 

أجويد.... مالأمر إذا؟ أرييل.. أخبريني 

أرييل... سآصبح أما عما قريب وأنت ستصبح أبا 

أجويد... ماهذا الهراء؟ أتمزحين معي لكي تختبريني أليس كذلك؟ 

أرييل... لا أنا أتكلم بكل جدية 

أجويد... للمرة الثانية سأسألكي إن كنتي تمزحين 

أرييل... إنت لاتثق بي؟ لذا تكرر أسألتك؟ 

أجويد... بفرحه... أتأكد فقط كي لاتكون مزحه منكي أو يكون حلما جميلا 

أرييل... بفرحه... لا هذه حقيقة وأنا لأمزح فقد تأكدت اليوم من ذلك 

قام بإحتضانها بسعادة غامرة لم يحس بها إلا عندما أحبها وإعترف لها قبل زواجهم بأيام والأن أحس بفرحة جديدة سيصبح أبا هي تحمل بداخلها طفله 


أجويد... أنا أسعد إنسان لأن قلبي وعقلي يدمنوكي يأرق وأطيب مخلوقه دخلت حياتي. 


أرييل... أحبك أجويد، ولن أتخلى عنك  مهما كان السبب 

أجويد.... أعديني ؟ 

أرييل... أعدك 

بااااك. 

أجويد.... ببكاء... لماذا خذلتيني وخلفتي الوعد؟ أنا أحبك أرييل، لماذا تركتيني وحدي فأنتي أماني وحياتي 

لقد تركتيني وحيدا، أحس بالفراغ بدونك،،،،،، 

ولكن مهلا حب حياتي لن أهنئ من تسبب بموتك على حياته سأنتقم لكي، سأنتقم على فراقكي ولكن مهلا لن أتهاون في ذلك وسترى ذلك..... إنتظريني 


ولقدرنا خطة جديدة الكاتبة أسماء العمري


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -