ستعجبك

رواية عشقتك باسم القدر الجزاء الثاني الفصل الثاني عشر



رواية ولقدرنا خطة جديدة 

الكاتبة أسماء العمري

الفصل الثاني عشر

خرجت ساندي وهي تجر نور بعنف وغضب

نور... بغضب بعدما ابتعدوا عن الضيوف... إنتي بتعملي إيه؟ إنتي إتجننتي؟

ساندي... إتفضلي إطلعي برا، يلا

نور... ضحكة مستفزة... نعم ،أطلع فين؟ إظاهر انك نسيتي من اللي دمرلك حياتك من ٣ سنين، والظاهر كمان انك نسيتي مين هي نور، أنا نور أبوالعزم تعرفي إني أولى واحدة بنادر؟إبن عمي ولا إيه رأيك؟

ساندي... بس بنت غير شرعية، إزاي عايشه كده بمنتهى السهولة؟ إلا إذا كانت مش باقيه على حاجة

نور... بغضب... إنتي إزاي تتجرئي وتقولي عليا بنت غير شرعية؟

ساندي... بإستفزاز.... لإن دي الحقيقة، مش معنى انك بنت وفاء تبقى أختنا، إحنا اللي شرعيين

هنا علا ضحكها هي أكثر... تصدقي إقتنعت، أنا بنت غير شرعيه صح بس انتي مين؟ نفس العجينة انتي بنت مهاب يعني بنت غير شرعيه ليه؟ لإن وفاء كانت متجوزة حمزة، أبو ميسون وديا ولمار، لكن انتي وهاجر مش بنات حمزة

ساندي.... بغضب... إنتي كدابة، كذب، كذب

نور... لا مش كذب لو سألتي البنات برا هيأكدوا كلامي، مش كدا ولاإيه؟ 

ساندي... إنتي تخرسي خالص، أنا عارفه إنك كدابة، مستحيل آكون بنت غير شرعيه 

نور... بغيظ.. ياسلام يعني انتي بنت البطة البيضا وانا بنت البطة السودا، امك هي أمي، متشتغليش نفسك بقا كفاية لحد كدا أنا تعبت والله العظيم، إذا كان منكم ولا من التنمر اللي في حياتي 

نور ولأول مرة تنكس رأسها بدموع... إنتي عارفه ياساندي أنا مبعرفش أمشي وسط الناس بطبيعتي عارفه ليه؟ عشان الناس كلها عارفه مين أنا رغم والله العظيم أبويا وأمي إتجوزوا بس محدش مصدق، ورغم ان انتي وهاجر اللي فعلا غير شرعيين، إلى إن عمر ماحد هيصدق عارفه ليه عشان انتوا أحفاد حرب وهو دا اللي معيشني بحسرتي ومنغص عليا حياتي ياساندي، اللي منغص عليا حياتي بجد؟ أنا كرهت عيلتكم للسبب اللي قلتلك عليه ده، والسبب التاني هاجر بكرهها اوي 

لانت ملامح ساندي لتسألها بتعجب 

ساندي... اشمعنا هاجر؟ عملتلك ايه؟ 

نور... بإنهيار... هاجر طلعت أسوأ مافيا لما قررت ترتبط بأكتر إنسان عشقته في حياتي لحد دلوقتي 

أقسملك اني عمري ماحبيت غيره كنت بتمنى نظرة رضا منه لكن هو كان بيعتبرني مراهقه ولسه صغيره وشايفني اخته رغم اني اعترفتله بمشاعري لكنه رفضها لا وراح زود كرهي لعيلتكم ولهاجر بالذات لما خطبها واتجوزها انا اقصد بكلامي خالد جوز هاجر الله يرحمه وحب عمري، عارفه لو هاجر سبيتهولي؟ يمكن كان حقدي وغيرتي منكم قلت لا يمكن كانت اتقتلت واتصافيت معاكم لكن لا، تعرفي انا عانيت اد ايه انا عانيت أضعاف من اللي عناته هاجر في حياتها 

تحبي أقولك أكبر معاناه في حياتي، إني مش عارفه أعيش طبيعيه في المجتمع، الناس مش معترفه بوجودي، مش معترفه بيا 

بيعاملوني كأني حشرة مع ان الذنب مش ذنبي، اني اجي بنت غير شرعيه 

والمعاناة التانية هي انك تشوفي الإنسان اللي بتعشقيه ومستعده تضحي بالعالم عشانه مع واحدة تانيه ، ليه؟ تقدري بقا تقوليلي معانات هاجر تساوي ايه جنب معاناتي، عارفه انا عارفه ان هاجر بتعشق خالد ويمكن لحد دلوقتي مش قادرة تنساه وقدرها بعتلها مراد يمكن تحاول تنساه بس انا ياساندي عمري ماهنساه، صح انا سرقت جوزك بالغصب وخلفت منه بالغصب، بس ده مايديش اي حد الحق انه يشك في مقدار حبي لخالد لحد دلوقتي 

أنا لسه بكره هاجر وده عشان يقلل ناري مش عايزه مال، كنت عاوزه عيله تحتويني وحب يدفيني من مرارة الخذي اللي انا عايشاها في المجتمع 


انا عارفه اني غلطت هاتسامحيني؟ مش عارفه انا بقول الكلام دا ليه؟ بس انا حاسة كل كلمة بقولها 

انا عارفه اني السبب في موت ماجد وعارفه كمان انه عايش..... 

ساندي... بصدمة.... ماجد عايش؟ إزاي؟ بس دا ميت؟ 

و.... 

نور... بهدوء... انا عارفه ان كل اللي هتسمعيه صدمة بس اتمنى بعد اللي تسمعيه حاولي تسامحيني. 

ساندي.. بهدوء.. قوللي 

نور... انا طبعا قتلت جدتكم وكان بمزاجي مكنتش متصورة اني أنتقم بالشكل دا، بس انا فعلا قتلت ودي نقطة سودا في حياتي، لإني فعلا بين كل لحظة والتانية عاوزه ارجع نور الطفلة البريئه اللي يمكن تحول حياة ناس كتيير من الضلمة للنور لكن انتقامي هو اللي كان بيرجعني، طبعا بعد جدال طويل بيني وبينها لقيت نفسي بنتقم لغضب السنين عشان احرق قلب كل واحدة فيكم 

وأما ماجد مفيش بيني وبينه آي عداوه نهائي، إنما موضوع الحادثه انا دبرته يمكن اه كنت عاوزه اقتله، بس بس  ربنا أنقذه، دخل غيبوبة طبعا أنا كان لازم أغير الموضوع لصالحي فكرت كتيير اروح اقتله في المستشفى لكن مكنش بيني وبينه عداوة اني أفكر أقتله للمرة التانية، فبعدته وعملت إجراءات لواحد تاني عشان يبان انه ماجد وانه مات عشان أحرق قلب ميسون وأبقى كدا انتقمت من ميسون ومنك ومن لمار بس مقدرتش، طبعا انا خفت انه يفوق من الغيبوبة، لكن خطتي فضلت ماشيه طول السنة، هو علفكرة لسه مفقش من الغيبوبة هو تحت الأجهزة، كإنه رافض الحياة 

ساندي... بتفكير... يمكن صح أنا بكرهك، بس انتي أختي مهما كان اسمعيني يانور أنا مش مسمحاكي بس......... 


نور.... يعني مش تسامحيني، أنا مش عارفه، بس أنا بقولك كدا عشان خلاص استسلمت، أنا هسلم نفسي البوليس، بس لسه عندي امل انكم تسامحوني 


مراد.. من خلفها... البوليس جايلك لوحده 

نور.... بصدمة... مين بلغ؟ 

ساندي... بحزن... أنا يانور، دا قبل مناقشتنا خالص، بس متقلقيش، رغم اني مستحيل أقدر ألغيلك دخولك السجن خالص؟ لكن أنا ممكن أنزل الحكم بس، ويمكن تتغيري 

نور.... بإبتسامة... ملوش لزوم ياساندي، مش بيقولك كما تدين تدان؟ خلاص دي النهاية وأنا إستسلمت 


أتت الفتيات خلف الشرطة لتعرف الأمر وقد رأوا مايدور بصدمة شديدة بين نور وساندي 

نور... أنا ممكن قبل مامشي هعمل حاجة 

مشت ناحيه نادر وطلبت منه المسامحه 

نور... نادر سامحني، أنا إستسلمت ياريت تسامحني، أنا بستغل الفرصه وبطلب منك تسامحني واوعى تعامل إبني بنفس الطريقه اللي كنت بعاملكوا بيها، مش عايزاه يعيش نفس معاناتي، قله أنا بحبه أوي، مش عايزاه يعاني أنا عانيت بما فيه الكفاية، ممكن؟ وأنا واثقه ان ساندي هتربيه كويس 

نادر.... أنا مسامحك ويحي يبقى إبني برضه مستحيل أخليه يعاني 

ساندي... أنا وعدتك هخففلك الحكم و... 

نور.... وأنا قلتلك معدش ينفع، دا انا لازم أنفذ الحكم اللي عليا 

توجهت ناحية الشرطة... يلا ياحضرة الظابط 

كل هذا والصحافه يصورون مايحدث 




إنتهت الحفلة بدون حرف على ماحدث 

وفي النهاية تجمعت الأخوات 

ساندي.... في نفسها... لازم أخبي موضوع ماجد دلوقتي مش وقته خالص في الظروف دي احنا لسه متجمعين امبارح، بس انا هاخد بالي من الموضوع ده، خليني أنا بقى اللى أظبط الأمور ورجع أخواتي وحياتنا نتجمع وأحسن من الأول 


انتهى اليوم ورحلت كل فتاة مع زوجها وأولادها 

وتبقى ميسون ونادر وساندي 


ساندي.... تصبحوا على خير 

نادر.... ساندي! 

ساندي... خير ؟

نادر... بعد اللي حصل وتقولي خير؟ مش عارفه أنا عاوز إيه؟ 

ساندي... لا ممكن تقوللي عاوز ايه عشان الولاد لسه  مناموش 

المجد للقصص والحكايات 

نادر.... علفكرة انتي لسه مراتي و... 

ساندي... علفكرة ياأستاذ انت طلقتني، ومتخترعش قصه زي الروايات وتأفور أوكي؟ 

نادر... بس انتي لازم تكوني ليا بقا، أنا تعبت، أنا بحبك 

ميسون... ياشيخ أخيرا؟ دا احنا كنا مستنينها من أول ماشفت ا بعض امبارح، قولنا هايحنوا البعض بس البعيد ايه؟ 

ساندي... ومين قالك ان انا هرجعله، انا مبخدش حاجة مستعملة 

ميسون... لا بقا ياروح امك الحوار اللي هاجر عملته عشانك لازم يخلص بقا، ابقي خليه يغير عليكي بعدين، عشان هرن على البنات يرجعوا تاني ونجيب المأذون ونخلص بقا أم الموال ده 

نادر... حوار ايه، وهاجر مشتركة في ايه؟ 

ساندي... بسرعه... أبدا مفيش

نادر... ميسون ! ممكن أعرف وبسرعه؟ 

ميسون... اسفه ياهاجر، بصراحه اتفقت هي وساندي على حوار اللبس اللي حصل النهاردة ولولا اللي حصل كان زمانك دلوقتي قاتل حد عشان كنا ناويين نخطب ساندي ل.... 

نادر.... بغضب... نعاااااااااام؟؟ تخطبوا ساندي لمين؟ كنت قتلتها بقا، ماهو مش معقول استحمل  ٢٤ سنة بعيده عني وبعدها ٣ سنين تاني انتوا اتجننتوا ولا إيه؟ بت تعالي معايا، ومن غير ولا كلمة 

ساندي... ايه بت دي؟ ماتحترم ألفاظك شوية، وبعدين تاخدني على فين؟ أنا مش متحركة من هنا تصبحوا على خير 

نادر... لا ماهو انا تعبت من البعد ومن المسايسه، فأنتي هاتباتي في حضني النهاردة، تعالي 

جذبها لتصطدم به وجرها خلفه 

أما ساندي فنظرت لميسون وغنزت لها بفرحة 

فضحكت ميسون على جنان نادر 

وقامت بالاتصال على هاجر وأخبرتها بما حدث، وباقي أخواتها 


عند هاجر، دخلوا من باب الفيلا وتوجهوا إلى الداخل مع الأطفال الذين عادوا مسرورين من الحفلة ولم يعرفوا عما حدث لأهاليهم شيئا 


مراد .... هاجر! 

هاجر... خير يامراد؟ 

مراد... انتي لسه متدايقه من اللي.... 

هاجر.... خلاص يامراد اللي حصل في الحفلة، اعتبره ماضي ومتفكرنيش بيه، كويس ان هي اعترفت بغلطها ورجعت، مش مهم ان احنا نغلط المهم ان احنا ندرك غلطنا ونعترف بيه ونتغير على الأساس ده 


مراد... ربنا يخليكي ليا، يعني نقدر نبدأ حياتنا بشكل جديد خلاص؟ 

هاجر.... خلاص حبيبي، يلا، أنا هطلع فوق أغير وأنام محتاج حاجة 

مراد... برومانسية مفاجئة... اه محتاج 

هاجر... بعدم فهم... خير ياحبيبي؟ 

مراد... نيمي الولاد وتعالي وأنا أقولك، وبالذات رحيم، تمام؟ 

هاجر... وقد فهمت مغزى حديثه.... مراد ؟

مراد... يلهووي على كسوفك ياقلب مراد كدا وإنتي بتتحولي لما بتتكسفي 

هاجر... مراد عيب كدا، بطل الكلام دا بقا، عندنا شغل بكره بدري 

مراد... شغل ؟أنا بفكر ناخد أجازة ونروح شهر عسل 

هاجر... شهر ايه؟ 

مراد... شهر عسل 

هاجر... مراد بقالنا سنتين في عسل مابنرحش شغل الا قليل وعسل طول السنتين ايه مازهقتش؟ 

مراد... وحد يشوف القمر دا قدامه ويزهق؟ 

هاجر... لا بقى دي طالبه معاك روقان خالص 

مراد... خدي أقولك، إيه رأيك نسيب الولاد لماما والجماعه ونسافر شرم كدا سنة أو اتنين 

هاجر... مراد... عيب بقا بطل تريقه ومبالغه 

مراد... بقولك ايه تعالي أعلمك تحبيني إزاي؟ 

هاجر... إزاي ؟

مراد... مش هينفع أقولهولك على السلم كدا، تعالي 

هاجر... لا انا طالعه انام عشان عاوزه أنام 

مراد... بقى كدا؟ 

هاجر... اه ،اسهر مع نفسك بقا، بس إوعي تصحى الولاد عشان خلاص هانقلهم مدارسهم اللي هايروحوها بكرة فاهم؟ عشان عارفاك 

مراد... ايه دا رحيم لسه مانامش 

هاجر... إيه دا بجد؟ 

استغل مراد نظرها الناحيه الأخرى من السلم وحملها وصعد بها للأعلى وسط شهقاتها وتوبيخها له 

هاجر... مراد انت رخم بجد،، رحيم نايم وانت عملت كدا عشان تشيلني بس دا مش عدل 


لم يرد عليها بل ظل يضحك الي ان وصلا الغرفه 

وأنزلها على التخت وأكمل ضحكه بهيستيريا ثم كشر 

وقال... يلهوووووي انتي تقيلة أوووي، إنتي تخنتي وأنا مش واخد بالي فعلا 

هاجر.... بصدمة... إيييييه؟؟؟ 

مراد... هو انتي تاكلي تتخني، تكليش برضه تتخني؟ حسي بالبني آدم اللي بيضطر يشيل الوزن ده 

هاجر.... بصدمة... انت بتهزر دا أنا ٨٥ كيلو بس 

مراد... بصدمة... ٨٥ اييييه؟ بتهزري، أنا شلت ٨٥ كيلو؟ 

هنا علت صوت ضحكات هاجر 

مراد.... يادراعي حرام عليكي 

هاجر... بسخرية... ايه ياميرو عجزت بدري ولا إيه؟ شكلك عجزت بدري يابني 


مراد ..... مين دا اللي يعجز؟ لا ياماما دا لا عشان ولا كان اللي يقول كدا انا بس مصدوم من الوزن 

هاجر... قول انك عجزت ياروحي 

مراد... بغضب... مستحيل انا هاوريكي اللي عجز ده هايعمل ايه؟ 

هاجر... بضحك... هتعمل ايه يامجنون؟ 

مراد... هاوريكي العجوز دا هيعمل ايه؟ 

هاجر... بضحك... مراد انا بهزر متأفورش 

مراد... بضحك... دلوقتي كشيتي ياقطة؟ 




في الفندق 

تجلس لورديانة شاردة الذهن كعادتها منذ أن عرفناها فهي هكذا منذ رحيل أختها 

أتتها مكالمة من رقم لاتعرفه ولكنه إيطالي 

لورديانة... هللو

الطرف الأخر... سيدة لورديانة أنا أجويد مارشال، لقد وجدت بياناتك على موقع الزواج، هل لي أن أتقرب، فأنا أود الزواج بكي؟ 

لورديانة... بتنهد... سيد أجويد هل لك أن تؤجل كلامك هذا لحين رجوعي إيطاليا؟ فأنا بمصر العربية في جولة عمل، هل لك أن تؤجل هذا الموضوع لحين عودتي؟ 

أجويد.... سيدة لورديانة، أنتي المرأة المناسبة بالنسبة لي  كما يقولون أهلي وأنا أود الزواج بكي، بأسرع وقت أنا لأريدكي أن تفهمي تقدمي لكي للزواج طمعا بمالك فأنا أريد بناء نفسي بنفسي لكني أود إرضاء أهلي و..... 

لورديانة... مالمطلوب مني؟ فأنا أيضا سأتزوج رغبة لأهلي فقط كي أكون عائلة 

أجويد... إذا سآتي عندكي لنتفاهم 

لورديانة... بإبتسامة مصطنعه... حسنا 

أجويد.. إذا نحن متفقين 

لورديانة.....حسنا 


أغلقت الخط وفي قلبها رهبة من القادم، ترى مالذي ينتظرها خلف هذا القرار السريع 

تنهدت لبعض الوقت ثم قامت واتصلت بوالديها وأخبرتهم بما دار بينهم 

ففرح والديها وبشده وقرروا النزول مصر لحضور هذا الحدث واتصل الوالد بأخيه ليدعوه هو وعائلته إلى مصر لحضور حفل الزفاف 




وأما أجويد فذهب وأخبر عائلته بما حدث، بالطبع صدمة كبيرة هم فقط لم يتوقعوا رد فعل أجويد السريع هكذا لكنهم رضخوا لرغبته لكن أخته فهي تفهمه فلم تقتنع نهائيا أنه سيفعل هكذا لرغبتهم 


ميا.... هل لك أن تخبرني مالذي يحدث؟ فموافقتك واتفافك مع السيدة لورديانة ليس لرغبتنا كما قلت ولكن أنت تفكر بشئ وأريد أن أعرفه 

أجويد... عرفت من تسبب في حادث أرييل 

ميا... وماعلاقه ذلك في موضوع زواجك؟ أنت تغير الموضوع 

أجويد... أنا لأغير الموضوع أنا فقط أوضح لكي، أنا لورديانة روبرت هي السبب في حادث آرييل وهذا سبب تغيير وجه لورديانة 

فأنا رأيت بالصدفه صورتها الأولى، وعلمت من مستشفى التي توفيت بها أرييل ان لورديانة أتت مشوهة الوجه أثر الحادث وبعد أن علموا بموت أرييل بدلوا وجهها إلى وجه أرييل 


ميا.... وماذنب لورديانة لكي تنتقم منها؟ 

أجويد.... وماذنب أرييل؟


عشقتك باسم القدر 


ولقدرنا خطة جديدة الكاتبة أسماء العمري 

الكاتبة الصغيرة

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -