ستعجبك

رواية ملكني مستذئب الفصل التاسع

 حصرياً على موقع المجد للقصص والحكايات 

رواية ملكني مستذئب الفصل التاسع لكاتبة فريده احمد


رواية ملكني مستذئب

 الفصل التاسع

 لكاتبة فريده احمد 

#ملكني_مستذئب

#فريده_احمد_فريد



الجزء التاسع....................

دخلنا البلكونه انا ومحمود... قعدنا زي اي اتنين مخطوبين... وماما.. وطنط قاعدين ف الصاله.. بيكملو اتفاقهم.....


محمود كان عايز يقولي حاجه بس كان متردد... انا شجعته وقلتله...


''يلا هات اللي ف قلبك... انا سمعاك.. ''

قلي مستغرب....


''ايه!!!!! ''


''انت فاكر ان انت بس اللي بتحس بيا... انا برضو بقرا لغه العيون... ف إيه اتكلم... ''


''ساره انتي عارفه اني ماليش صحاب.. غير ظافر... وريماس... انا عايز اخدك ونروح نسوي سوء التفاهم اللي حصل بينكم.... ''


انا اتخشبت مكاني... بصيتله بفزع... وتقريبا صرخت فيه...


''انت مجنون... انت عايزني اروح للي كانو هيخلصو عليا... برجلي.. مستحيل''


محمود قرب مني أوي... انا قلبي بدأ يدق بسرعة جنونية... لأول مرة ف حياتي... احس بالاحساس ده... حط ايدي ع وشي... وقربني ليه...


''لآخر مره هقولهالك محدش هيقدر يلمسك.. أو يأذيكي طول ما انا عايش.. دا انا اكله بأسناني... وانا اقصد الكلمه بالمعنى الحرفي... ''


محمود كان مثير... ف كلامه.. حركاته.. ف كل حاجه...

قربه مني بيقيد نار غريبه ف كياني.. بحس برعشه ف جسمي... واثأره مربكه... بتخليني افقد تركيزي.. وأنسى كنت بقول ايه....


بصيتله وسرحت ف جمال عينيه... سبحان الله... الراجل ده فعلا بيتحول لوحش مفترس... يرهب بلد بسكانها... انا فعلاً مكنتش خايفه منه....

وحسيت بنشوه غريبه من فكره جوازنا...


محمود هزني يفوقني... ورجعت لأرض الواقع... هزيت راسي موافقه... لكن موافقه ع إيه مقدرتش افتكر.....


خلصت الزيارة بسرعه... وماما دخلت عليا بموشح الأمهات...

جوزك تحترميه ..........

بحاضر ونعم تكسبيه......

حماتك تعمليها زيي هتبقى امك التانيه.


وكلام كتير من نصايح الأم لبنتها المقبله ع الزواج.... انا الإثارة والحماس... خلوني بضحك دايما بدون سبب.... امي دخلت تنام... وانا حصلتها


طلعت اوضتي... لكن اتفزعت.... لما لقيت واحد ف الاوضه مديني ضهره.. واقف ف الشباك....

  للنشر  والإعلان والتواصل معنا

         اضغط هنا

''محمود.... رعبتني حرام عليك.. ''


''حقك عليا... اتاخرتي كتير... ''


''كنت برغي مع ماما شويه... ف اعتراض عند حضرتك... ''


ضحكنا انا وحبيبي.... وسهرنا نتكلم ف حاجات كتير.. لحد ما نمت ع صدره تاني.....


تاني يوم  كنا ف طريقنا لبيت ريماس.. وظافر... انا كنت عامله خايفه... عشان محمود يفضل جمبي....


وصلنا لكن المره دي... كان الاستقبال مختلف.... اعتذرولي كتييييييير...

انا حسيتهم ناس تانيه....


عملو اكل مخصوص عشاني... وقعدنا سوا كأننا عشره سنين..... لكن الكل مزاجه اتعكر... لما محمود فتح سيره محمد يحيى... والجيش اللي قال عليه

للإنتقام.....


ظافر بعصبيه.

''انت متأكد يامحمود إن الواد ده كلامه حقيقي.... ''


محمود....

''انا مش هستنا إننا نتأكد.... ''

ريماس

''هنعمل ايه... إيه اللي ف دماغك يا محمود... ''


ظافر بلهجة الغيره والخوف.....

''هنعمل... مين اللي هيعمل.يا مدام... الحوار دا بره عنك مفهوم... ''


انا كنت سعيده... بالحب اللي مالي البيت ده... والقلوب اللي فيه... قلت لنفسي....


ياترى انا ومحمود هنبقي كده... لكن لحظه سوده عدت ف خيالي... لما محمود قالي...

''اوعدك مش هلمس شعره منك.. ''


انا حزنت أوي بس هقوله إيه...؟

والنبي يا جوزي خليني مراتك وقرب مني... ولا خليني مدام محمود...

لالالالا.... الكرامة اولا.....


لو بيحبني مش هيقدر يوفي بوعده الغبي ده...

ريماس هزتني وقالتلي...


''وانتي رأيك ايه ياساره.. ''


انا كنت ف نص هدومي... محرجه جداً.. قلتلها

''إيه.... كنتم بتتكلمو ع إيه.. ''


ف اللحظة دي انا مخدتش بالي اني كنت سرحانه... وانا مركزه عيني ع محمود... كلهم بصولي وضحكو.. اتكلمت ريماس بدلع...


''آه يا عم محمود... الحب ♥ الحب

مين قدك ياعم... ''


رمي عليها ظافر.. مخده وقالها..

''وحياه امك هوه انا حارمك من

حاجه ''


ضحك 😂 الكل ع كلامهم...

وقالي محمود...

''احنا كنا بنتكلم ع نوبه حراسه... للبلد''


انا استغربت....

''حراسه للبلد.. ''


ريماس...

''طبعا يا ساره مستحيل نسيب قريبك المجنون ده يدخل جيش مستذئبين البلد... هيخلصو ع الكل... ف ليله واحده... وبعدين ماتنسيش أن الليالي القمرية قربت... احنا النهارده 10

تخيلي اللي هيحصل لما يتحول جيش مستذئبين متعطشين للدم... مش هيرحمو حد.... اسأليني أنا... ''


انا الرعب دب ف قلبي....

خلصنا الزيارة لأن الوقت اتأخر.. ومعاد رجوع ماما قرب... كان لازم ارجع البيت قبل ما ترجع هيه....


اتفقوا ع نوبه الحراسه ف البلد بليل... واحد يصطاد ويتغذي... والتاني يراقب... ويتبدلو الادوار.....


بس انا كنت خايفه... كده محمود مش هيكون جمبي... لو محمد ظهر انا هجيب محمود إزاي...........


لكن محصلش حاجة الليله دي... ولا اللي بعدها... محمود وظافر طول الليل 🌃 بيلفو ف البلد... لكن الليله اللي جايه..... هتكون اول ليلة قمريه...


محمود وصحابه هيتحولو... ويبعدو كتير عن هنا... اليوم دا الصبح.. كنا ف بيت ظافر انا ومحمود... اتكلمنا


ظافر....

''يامحمود انا قلتلك دا عيل كداب.. ''


ردت ريماس... تأيد كلام جوزها...

''صح يا محمود... انت قلقت ع الفاضي... لو ف جيش صحيح.. كان هيظهر حد فيهم... ''


انا رديت وانا خايفه....

''اومال اللي ماتو بالطريقة دي دول مين قتلهم... ''


رد محمود وشكله اقتنع بكلام صحابه

''دول يبقو اكيد حيوانات الجبل..

ديابه... أو ضباع... الجبل مليان.. خلاص كده انا اتطمنت... ''


محمود كان مطمن... لكن انا جوايا إحساس إن الخطر لسه موجود...


ومحمد مش كداب.. الحقد اللي كان ماليه... يخليه يعمل اكتر من كده بس

الجماعة اقتنعو.... إن محمد كداب...


روحنا وانا مش بتكلم... ومحمود كان شارد.. دخلت بيتي.. وانا مرعوبه.. حاسه اني هشوف محمد ف اي وقت..

لكن امي رجعت...


وحضرت الأكل بس ما اكلتش... الخوف كان واجع بطني... شفت محمود بليل من ورا شباكي وهوه داخل الجبل...


الليله هيتحول... بيخرج بدري عشان يبعد هوه وصحابه عن البلد بقدر الإمكان..... كانت الساعة 9..



ماما دخلت اوضتها... بس انا النوم جفاني.... جريت قفلت كل شبابيك البيت... والأبواب...


دخلت اوضتي حاولت أنام.... لكن

لكن....

لكن ف حركه فوق راسي... حركه من فوق ف السطح.... وفجأة

.

.

عواء الذئاب..

''اعوووووووووووو''


كأنها صرخه... انا الدم اتجمد ف عروقي... لما الخطوات ابتدت تتحرك ع السطح.... انا من غير وعي جريت ع اوضه ماما............


لقيتها صاحيه... وواقفه قلقانه... جريت عليا لسه هتتكلم حطيت ايدي ع بقها امنع اي صوت يخرج.......


عقلي... والادرنالين... اشتغلو بسرعه..

قلت ف سري وانا بتلفت شمال... ويمين

فين... فين... نستخبي فين...


لكن انا سمعه صوت الخطوات ع السلم... انا افتكرت كلام محمود

''هتبقى ف أمان ف بيتي.... ''


فكرت ف لحظة ف جزء من اللحظة...

نفضل هنا ونموت... ولا اخاطر بحياتي.. وحياه أمي... وننزل ع بيت محمود...


وكان القرار المتهور ........

شديت امي... وانطلقنا بسرعة البرق... ع السلم لكني لمحته... كان ف ايد سودا ضخمه مشعره... بحوافر طويله مرعبه.... كانت الايد ع الدرابزين....


و صاحبها لسه منزلش وظهر ع السلم... كل دا شفته ف لمحه واحدة... كملنا جرى لكنه شفنا... كان بينط ع السلالم يلحقنا.......


لكننا قدرنا نعدي الصاله الواسعه... وهوه كان ورانا لكنه كان بيتعثر ف كراسي... وترابيزات السفره... اللي نط من فوقيهم.............


لكننا خرجنا للشارع وانا قفلت باب البيت المتين ورانا... لكن الباب المتين مش هيصمد كتير.... أدام الجسد الهائل.. اللي شفناه انا وامي وهوه ع السفره...


كان مستذئب.... زي اللي بيجو ف أفلام الرعب الأجنبية.....


كنا بنجري ع بيت محمود... وأمه لقيتها واقفه متعكزه ع الباب... وبتشاور لنا

نروحلها بسرعه.... لكنها كانت بتبص برعب ع السطح....


انا وماما وقفنا فجأة... ولفينا رفعنا راسنا نشوف لكن الصوت كان أسرع مننا... صوت عواء الذئب المعهود


''اعوووووووووووووووووو''


وفجأة الذئب اللي كان ع السطح بص لنا ف الأرض....

واللي بيحاول يكسر الباب بتاع بيتنا كسره......


بقينا ف موجهه ذئبان ضخام... متعطشين للدم اللي متجمد ف عروقنا

انا... وماما... وحماتي....


المشهد كالآتي...

انا ماسكه ايد ماما ف نص الشارع... وبيتنا بيبعد خطوات... وبيت محمود بيبعد كام متر ورانا... الذئاب... واحد ادمنا مباشرة.... والتاني... متحفز للقفز من ع السطح.... وفعلاً


وخلاص قضى الأمر... الذئب ادمنا أطلق عواء انتصار... وبدأ يهجم علينا.. لكن.....

....

...

لكن عواء خرج من بين أشجار الغابة.. وتلاه 3 مستذئبين.... هجموا ع الذئب أدام بيتنا... وابتدت معركه دموية


لكن هرب الذئب فوق السطح... قفز وراه واحد من التلت ذئاب... تسلق البيت ببراعة....

.... ام محمود صرخت فينا... انا وماما.. عشان ندخل البيت... واحد من الذئبين.. لف بصلنا... انا شديت ماما.. وانا سمعه صوت خطواته بتجري ورانا...


لكن دخلنا البيت بسرعه... وقفلت ام محمود الباب... ف وش المستذئب....

لكنه كان بيكسر ف الباب... لكن حماتي زقتني تفوقني... وقالت


''يلا من هنا.... ''


خدتنا لباب سري ف الأرض فتحناه نزلنا ع اوضه تانيه... متقفله بحديد.. قفلت الست الباب السري... وزقتنا جوه الاوضه الحديد.... كان فيها


سرير... وتلاجه.. وتلفزيون . وحمام صغير.. كانت شقه كامله تحت الأرض.... اتكلمت الست بعد ما قفلت الاوضه الحديد بإحكام............


''احنا هنا ف أمان.... ''

لكن أمي فاض بيها ووقعت مغمى عليها....


يتبع

الفصل العاشر والأخير 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -