ستعجبك

رواية ملكني مستذئب الفصل العاشر والأخير الكاتبة فريده احمد

حصرياً على موقع 

المجد للقصص والحكايات 

رواية ملكني مستذئب

 الفصل العاشر والأخير 

 #مستذئب_ملكني

#فريده_احمد_فريد

حصرياً على موقع المجد للقصص والحكايات رواية ملكني مستذئب الفصل العاشر والأخير



الجزء العاشر..... والأخير


''مااااااااااااااااما''

انا صرخت ع امي لكن ام محمود قالتلي....


''اهدي يا ساره ارفعيها معايا ع السرير''


رفعنا ماما ع السرير... وانا اترميت ع الأرض مش عارفه اتصرف إزاي....

الاكشن ده كله انا مش قده... الله يلعن ابو الفلوس... ع الطمع... ع حقد النفوس..... كان مالنا ومال الرعب ده...


حماتي قربت قعدت جمبي وقالت...


''انا عارفه انتي بتفكري ف ايه... اكيد حزينه انك جيتي... هنا

لكن انا سعيده بوجودك جمب ابني... كنت دايما خايفه... لما اموت هوه هيواجه الدنيا إزاي.... لكن بوجود بنت قويه زيك انا اطمنت....


اتأكدت أن ابني هيفضل بأمان... وسره انتي اللي هتحميه من الناس... ارجوك ساره اوعي تتخلى عن محمود...

هوه مالوش غيرك من بعدي... ''


الست الطيبة... حرجتني بكلامها... انا لازم ما اخيب ظنها فيا ابدا... انا كمان بحب محمود... ومش هسمح لسره أن حد يعرفه..... بصيتلها وقلت


''ماما متخافيش ابدا محمود... قلبي وحته مني... مستحيل اسيب حد يأذيه ربنا يخليك لينا.... بس انا مش فاهمه اللي حصل دلوقتي.... هما اللي جم من الغابه محمود وصحابه... ''


''بصي يا بنتي... اللي اعرفه كويس ان المستذئبين بيسمعو خواطر بعض... يمكن محمود سمع خواطر المستذئبين دول.... وجه يلحقك.... الحمد لله انها عدت ع خير.... ''


''بس الاوضه دي مين عملها... وليه ''

    للنشر  والإعلان والتواصل معنا

         اضغط هنا

''انا عارفه انه مكنش مفروض اخبي عليكي.... بس محمود قتل ابوه... وأكل رجلي.... ''

!!!!!!!!!!!!!!!!

انا الصدمه شلت لساني... كملت الست تدافع عن ابنها....


''طبعا مكنش ف وعيه... كانت أول ليلة قمريه يتحول فيها لما بلغ 16 سنه... هجم ع ابوه..... وانا جريت لكنه لحقني.. بس ربنا ستر... وف ناس لحقوني.... افتكروه حيوان هجين جديد.... حاولو يقتلوه لكنه هرب....

متابعه لموقع  في اخر الصفحه 

بعدها محمود حاول ينتحر بسبب اللي عمله... لكن انا لحقته... وجبته البلد دى عشان احميه من نفسه... ومن أذيه حد تاني..... هوه اللي بني الاوضه دي... وانا بنزلها ف الليالي القمريه... عشان لو حصل هجوم بالغلط منه أو من صحابه بكون ف امان هنا''


انا كلام الست رعبني لكن ما علقتش وانتهت 🌃 الليلة الملعونة دي... صحيت من النوم لقيت ماما صاحيه...

بتعيط....


عرفت ان حماتي قالتلها.. ان دي ذئاب الجبل... وبما إن أمي ست طيبه وما تفهمش ف أمور الحيوانات... صدقت


انا سألت عن محمود... حماتي قالتلي...

''حابس نفسه ف اوضته... مش قادر يوريكي وشه بيقولي انه خذلك... وانك مش هتثقي فيه تاني.... ''


انا ما استحملتش اسمع اكتر من كده... جريت ع اوضه محمود... فتحت الباب عليه من غير ما اخبط... لقيته قاعد.. وحاطط إيده ع راسه ف حركة ندم....


رفع راسه وبصلي... انا مشيت ناحيته لكنه بادر بالكلام وقالي


''انا عارف اني ما وفيتش بوعدي...وقدرت احميكي وعارف انك زعلانه مني انا اسف اوي ياساره.... ''


انا اتصدمت من كلامه وقلتله...


''محمود انت بتقول إيه... انا واقفه ادامك اهوه لسه عايشه... لو ما جيت ف الوقت المناسب انا.. وامي وامك... كان زمانا........ ''


''لا يا سارة انا كمان عرضتك للخطر... انا كمان هجمت عليكم... ''


انا اتصدمت تاني... يعني دا كان محمود.. اللي أمه قفلت الباب ف وشه.. بس انا كنت عايزه أهون عليه.. قلت


''خلاص يا محمود كانت مخاطره... وانا مستعده طالما هعيش معاك لازم اتعود ع الخطر... ''


وكأني عميتها بدل ما اكحلها... شفت الحزن.. والأسى و الندم ظهر ع كل ملامحه... وعضلات جسمه اللي كانت بتتحرك بعصبيه...


انا عملت حركه غريبه عليا اوي.. لكن مكانش بإرادتي... قربت منه... ورفعت وشه بين أيدي 👐

عينه كانت كلها غضب 💢... انا قربت منه اوي اتبدلت ملامحه ف لحظة..

حصرياً على موقع المجد للقصص والحكايات رواية ملكني مستذئب الفصل العاشر والأخير

طبعت قبله حاره ع شفايفه... وسيبته وهوه ف حاله من الدهشة... والصدمه


انا كنت محرجه منه جدآ... جريت ع الدور الأرضي... مع ماما وحماتي..

لكن لقيت محمود نازل... ورايا وكان حاله متبدل.... اه كان 😊 سعيد..


محمود اتحايل ع امي اننا انا وهيه نفضل الكام يوم دول مع أمه ف البيت

أمس قالتله...


''ماقدرش يا محمود.. والناس هتقول علينا ايه... ''


''كلام الناس ولا حياتك انت وساره.. ولو خايفه من كلامهم... انا هسيب البيت الكام يوم دول... انتي اصلك مش عارفه... التلت ايام اللي ف نص الشهر... ديما الديابه....


بتدخل البلد... دا موسم عندهم... ولا الله اعلم.. المهم الناس كلها عارفه مخاطر الأيام دي.. وانا هبات عند صحابي.. لحد ما تعدي ع خير... وبعدها نجهز للفرح..... ''


انا قلبي انقبض... يعني مش هشوف محمود الأيام الجايه دي.. رديت بسرعه


''ماشي يا محمود انت مش مجبر انك تفضل هناك... عند اصحابك ممكن تروح بليل.... وتبات هناك... ''


الكل 😂 ضحك... عليا

انا استغربت لكن ماما وضحت ليا... لما شافت عصبيتي...


''للدرجه دي مش قادره تبعدي عنه... كلها كام ليله... وتفضلي ف بيته... ع طول.. ''


وكملت ضحك 😂 لكن محمود بصلي.. بصه كلها حب... ورغبة... واشتياق

انا كمان 'اللهي بحبك ❣ بس انت حس بيا....


عديت التلت ليالي... من غير أحداث تذكر.... انا كنت بتجنب محمود اللي كان بيبصلي.... بعيونه الساحرة... كنت خايفه اتهور تاني... واقرب منه

هوه ده الخطر بحق..................


جت الليلة الموعودة.... وحضر أهل البلد كلها دي حاجه سعدت محمود.. وأمه كتير.... وخلصت الليله ع خير... وطبعاً حضر ظافر مع ريماس...


متنكرين بزي الفلاحين المعتاد... عشان ما يلفتو الأنظار... وكمان عشان يحرسو الناس.... من محمد.. وأتباعه


لكنها عدت ع خير.... بالنسبة لأهل البلد... إنما بالنسبة ليا... انا كنت مرعوبه... خايفه محمود ينفذ وعده..


دخلت اوضتي... وهوه وقف ع الباب...

قالي بمنتهى البرود....

''انا هكون ف الاوضه اللي جمبك.. لو احتاجتي اي حاجة نادي عليا... ''


انا كنت هطق من الغيظ... فكرت اروحله....لكن كرامتي ياناس... فضلت قاعده بفستان الفرح أدام المرايا...


جاتني فكره... هضطر برضو اتنازل عن كرامتي... خبطت عليه بمنتهى الأدب

واستنيت لما قام.. وفتح.....


''ساره انتي كويسه ف حاجه.. انتي لسه بفستان الفرح ليه... ''


اسأله اسأله... كله ورا بعض دا انت شبه امي اوي....


اتكلمت وانا محرجه...

''مش عارفه افتح السوسته ممكن تساعدني.. ''


''بقالك ساعه ف الاوضه كل دا كنتي بتعملي... ايه؟؟؟ ''


''كنت بحاول اقلع الفستان.... ''


محمود زي ما يكون فهم... بصلي بحزن.. وقالي...

''مش هينفع... انا وعدتك اني مش هلمسك.... ''


''ليه... ليه انا مراتك ليه يا محمود.. ''


بصلي بعمق وهوه حاسس برغبتي فيه.. لكنه عمل حركه غريبه رفع إيده من جمبه ومسك بيها الطرف الخشب للسرير... وقفل قبضته


اتكسرت الخشبه المتينه تحت إيده بمنتهى السهولة.... بصيتله برعب.. قالي


''شفتي بقى.... انتي انسانه ضعيفه.. مش هتتحملي انا مقدرش أاذيكي ''


انا فاض بيا رديت بعنف...

''انا انسانه.. وانت شيطان 👿 يعني

محمود ع الأقل حاول... ''


حط وشه ف الأرض.... انا الدموع حرقت عيني... ونزلت بغزارة ع خدي..

انا ذليت نفسي أدامه بما فيه الكفاية...


لفيت أخرج وانا ببكي... لكن إيده كانت أسرع... لفني بسرعه رهيبه.. ف لحظه كنت ف حضنه... خدت نفسي بالعافيه

وانا ببصله مش مستوعبه.....


قالي...

''انا عايزك... عايزك بكل نبض ف قلبي.. كل عضله ف جسمي نفسها تضمك... انا هحاول.. لكن لو اذيتك انا هموت نفسي.... ''


نزل الطرحه من ع راسي ببطء... وبدأ يفتحلي فستاني... انا الخوف.. والرعشه.. والرغبة.. والحب كل دا دب ف قلبي.... ف لحظات...لحظات... كانت من أروع لحظات حياتي......


عشت مع حبيبي... أجمل معاني السعادة... اللي عمري ما عرفت بوجودها إلا وأنا ف حضنه...................


لكن اللي خاف منه محمود حصل...

الصبح فتحت عيني لقيته واقف.. لابس بنطلون... وصدره عريان...


وكان بيدخن سيجارة وهوه متضايق جدا... قمت وانا بلف الغطا ع جسمي... ناديته... لف وبصلي قلتله وانا قلقانه


''محمود... حصل إيه.. شكلك متضايق اوي ف حاجه حصلت... ''


مشي ناحيتي... وواقفني ع رجلي.. وخدني أدام المرايا... لكن اتصدمت.. جسمي كان كله كدمات زرقه... لكن انا مش موجوعه.....


ف لحظة جه ف خيالي... مشهد من الجزء الرابع ف (تويلايت)

انا ما استنيتش... انه يقولي نفس الكلام اللي ف المشهد... لالا انا مش هقدر اعيش بعيده عنه...


ليله امبارح مستحيل 🙅 تنتهي .... بصيتله ف المرايا... ولفيت رفعت رأسي

وجسمي... عشان اوصل لراسه

قلتله بضحك....


''كده يبقى لازم اخد تاري منك... ''


بصلي مستغرب... وبدأت انا اضرب فيه.. الأول اندهش من اللي بعمله... بعدها بدأ يضحك... ويجري مني... وهوه بيعتذر......


اخيرا هدينا خدني بين إيده وقالي....

''ساره... انا بحبك ❣ وخايف اللي حصل ده يكبر.. واكسر فيكي... حاجة ''


رديت بضحك..

''يا عم ولا يهمك... انت اكسر واحنا نجبس.... بس انت خليك ادها.. ''


''اد مين يابت.... ''


''أدى انا يا واد... ''


قمت جريت من أدامه وهوه جرى ورايا... قضيت صباحيه ممتعه... وجميله... وكل دا عشان خايفه محمود يبعدني عنه... بسبب خوفه عليا....


كان عدي 3 أيام بس.. لحد ما حصلت الفاجعة... اللي هزت قلوب أهل البلد كلهم... وقلبي انا قبلهم...


وفاه 13...شاب...

الناس لقيت بواقي منهم... وحضرت حكومه غرقت البلد... وحضر الطب الشرعي... لتجميع بواقي... الجثث..


محمود جوزي وصحابه كانو هيتجننو محمود خدني ورحنالهم... محدش فينا قدر يستوعب... اللي حصل...


لكن محمود جاب ريماس... وظافر

عندنا ف البلد متنكرين... عشان سمعنا أن الحكومه... هتفتش الجبل... وتقضي

ع اي حيوان مفترس تلاقيه..


وده عشان يهدو أهل البلد الثائرين...

وفعلا الحكومه وضعت ألغام ع حدود البلد... من جهه الصحرا....


وطبعا لافتات التحذير منتشره ع الحدود كلها.... مشيت الحكومه.. بعد تحقيقات موسعة.... للتأكد أن دي كانت حادثة.. من فعل الحيوانات المفترسة


وأكد الطب الشرعي ده طبعا... لكن احنا

الخمسة كنا عارفين مين ورا الهجوم الشرس البشع ده....


لما ماما سألت مين الضيوف... قلنالها

دول قرايب والده محمود.....

بيتهم وقع... وهيعيشو معانا فتره...


ماما رحبت بيهم جداً... وعدي حوالي 4 ايام ع الفاجعة المحطمه للقلوب....

لكن ف الليله الخامسه.. صحيت من النوم.... ملقتش محمود... جمبي


نزلت لقيت حماتي صاحيه.. وقلقانه

سألتها وانا مرعوبه...

''ف إيه محمود فين ياماما... ''


ردت وهيه بترتجف....

''محمود وظافر.. وريماس... خرجو يلحقوا أهل البلد... ''


انا الدم نشف ف عروقي...

''ليه يا ماما هوه...... ''


''ايوه يا ساره محمود وصحابه شمو ريحه الأغراب قريبه اوي... ''


لكن ف اللحظة دي انا وحماتي سمعنا صرخه... ف البيت اللي قصدنا..

دي.... دي.... دي امي....


انا صرخت...

''ماااااااما... ''

وفتحت الباب... وخرجت أجرى... لقيت محمد ابن يحيى... شايل ماما ع إيده.. وداخل بيها الجبل...


جريت وانا بصرخ فيه...

''سيبها سيبها يا متوحش... انت عايزني انا... سيبها''


كملت جرى وراه كان بيجري بسرعه رهيبه.... لكن ف الجبل الدنيا ضلمه.. ونور القمر ضعيف... لأنه طبعا مش مكتمل.....


لكني شفت محمد كان رمي امي ف الصحرا.... وجه يجري عليا... انا فهمت كل حاجه ف لحظه....


محمد عمل كل ده... عشان يبعد جوزي وصحابه عن طريقه... واستغل أمي عشان يجيبني الجبل... وفعلاً خطته نجحت بتفوق.......


انا معاه لوحدي ف الصحرا.. وامي مرميه ادامي فاقده وعيها...


انا لفيت أجرى... جوا الصحرا... وهوه بيضحك بسخرية ويقولي...

''مافيش مهرب.... أجرى ع اد ما تقدري..... ''


كانت الصحرا عباره عن جبال وكهوف.. وتلال... جريت ناحيه الغابه... وحاولت اوصلها يمكن اقدر اتخبي بين... الأشجار.... لكنه كان أسرع كتير.... قفز عليا وقعني ع الأرض.......


ولقيته شالني... ومشى بيا ف الجبل... حاولت اضربه واقاوم.... لكنه ضربني بعنف افقدني الوعي.....


فتحت عيني... لقيت محمد واقف ادامي... وهوه صدره عاري... وماسك حقنه ف إيده... وبصلي وضحك وقالي.


''آه... اللي بتفكري فيه صح...

انا هاخد الحقنه واتحول.. أصلي نسيت اكملك الحدوته... هه

لما عشت ف الجبل... كنت بمشي أميال مش عارف طريقي... فجآه وصلت...


سيناء.... كنت ع الحدود... اتحولت ف ليله قمريه.... وهجمت ع جنود إسرائيليين.... لكن إسرائيل 🇮🇱 ما قتلتني... لأ كانو أذكى من كده بكتييييير.....


حصروني.... بأسلحة مخدره

خدوني لما رجعت إنسان... وعملوا عليا فحوصاتهم... واخدو عينات مني..


عجبتهم الفكره.. حقنو كل اللي بيخلصو ع البلد دلوقتي.... صنعوا جيش صغير.. وبناء ع طلبي.. منهم عشان أوافق ع التعاون معاهم...


انهم يبعتو الجيش الصغير ده معايا..

وفرحو ورحبو جداً بفكرتي... أتى عايز اقضي ع قريه صغيرة ف مصر...


وقدرو يصنعو الحقنه السحرية دي عشان نقدر نتحول ف الوقت اللي احنا عايزينه..... شفتي بقى....


أمك... وصلتني لفين... بسببها العالم 🌏 هيدمر لما ينتشر سمي... عن طريق إسرائيل 🇮🇱... ويحكمو العالم 🌏 كله

انتو هتبقو اول ضحايا العالم... ''


ضحك... ف سخرية كان أشبه بالشيطان.... لا دا اسوء من الشيطان نفسه.... انا بصقت ف وشه... وقلتله


''محمود مش هيسيبك... انت خاين حقير.... مصيرك الموت وهيكون ع ايد جوزي... ده وعد مني يا قذر''


لكنه ضحك... بجنون وقالي..

''وعد مين يا ام وعد... انتي اخرتك اللحظة دى... ''


وفعلا كان حقن نفسه... وبدأ التحول...

عضلات 💪 جسمه كانت بتتحرك.. بطريقة غريبة...


و وعضلات وشه برزت.. وبدأ ياخد شكل المستذئب... المعروف... انا كنت بتنفض مكاني.... نديت ع محمود


وانا ببكي من الرعب... لكن محمد اتحول تمامآ... ورفع وشه ف الهوا يعوي....

''اعوووووووووووووووووووو''


زادني رعب وفزع... لما قرب عليا.. وانا مرميه ف الأرض لا حول ولا قوة ليا..

وقرب بوشه المفزع مني ومسك دراعي


وغرز أنيابه الحاده.. وانا بصرخ بجنون... لكن فجأة...

.

.

الجسم الضخم طار من عليا... محمود جه أخيراً... ورماه من عليا ف اخر لحظة بعد ما حسيت ان دراعي هينفصل... عن جسمي...


وبدأ عراك جديد... لكن محمود كان بجسمه البشري... أدام ذئب 🐺 ضخم مرعب... قوي


المعركه كانت حامية جداً... ومحمود اتصاب بأذى بالغ... لكن ف لمح البصر.. ظهر ظافر... وريماس وراه....


وقضو التلاته ع المستذئب....

محمود جرى عليا وانا سايحه ف دمي... قلتله..

''امي... أهل البلد... إيه اللي حصل ''


رد عليا والقلق ف عينه وصوته...


''امك بخير.. وأهل البلد خلصو ع المستذئبين... ضربوهم بالنار... وبيولعو

ف جثثهم دلوقتي.. ''


ريماس كانت ماسكه أيدي 👐 وقالت لمحمود وهيه مرعوبه...


''محمود لازم تتنقل ع المستشفى حالا''


محمود خدني ع الوحدة الصحية ف البلد... كان ف مصابين غيري...

لكن الحمد لله الدكتور... خيط الجرح.. ورجعت بيتي....


انا حكيت لمحمود وظافر وريماس وحماتي... لكن محمود قالي..


''بس احنا قضينا ع كل اللي جم هنا.. ولو ظهر حد تاني هنقدر نتعامل معاه.... انتي ارتاحي بس.... ''


ظافر رد وقالي...

''احنا لينا معارف ف دول كتير.. هنسأل

ولو ظهر... أي مستذئب ف اي حته ف العالم 🌏... احنا هنتصرف... ''


انا رديت مش مصدقة..

''بجد يا ظافر... هتعملو كده هتقدرو ''


قالي

''طبعاً مستحيل نخلي حد يتأذى أويعيش ف رعب... طالما نقدر نساعد..''


انا حمدت ربنا... وخفت اسمع ف الأخبار عن حادثة قتل غامضة... بس الأمور كانت تمام 👌...


ولدت ريماس... أخيراً

لكن طفلها كان إنسان طبيعي جدآ... وكلنا فرحنا بيه.... ووعدت حماتي انها هترعاه... ف الليالي القمريه...


لكن... 🌃 الليله اول ليله قمريه من بعد اللي حصلي من محمد....

كان محمود... وظافر.. وريماس


خارجين... عشان التحول... لكن انا وقفتهم لما صرخت.... جسمي كان قايد نار.... وسمعت محمود بيصرخ ويقول


''مستحييييييييييييل.... ''


لقيتهم بيشدوني.... ومحمود شالني وجرى بيا بسرعه البرق....

.................

صحيت كنت ف الشارع... ببص للسما السودا... وكنت عريانه تماماً....


لقيت محمود خارج من بيت ظافر اللي ف الجبل... وف إيده هدوم.....

رجعنا البيت... ومحمود كان قايد نار..

اتكلمت عشان أنهى التوتر ده....


''محمود ده حصل حقيقي... انا بقيت

مستذئب... ''


''آه.... ''


''ط خلاص ده نصيبي... أحمد ربنا اني ما أذيت حد... صح''


وقف فجأه.. ولفني اوجهه... وقال


''انتي إزاي كده متقبله الحقيقه عادي... انتي مبسوطه انك بقيتي وحش.. ''


حطيت راسي ف الأرض وقلتله

''افهم من كلامك انك مبقتش تحبني.. ''


''انتي مجنونه... انا زعلان عليكي... اكيد انتي مكنش حلمك انك تبقى... حيوان... عايش ع اصطياد الحيوانات.. مش قادر يعيش مع البشر اللي زيه''


انا رديت بعصبيه...

''ط ما ظافر وريماس عايشين بقالهم سنين لوحدهم مش محتاجين الناس اللي بتقول عليهم ف حياتهم... محمود لو مش قادر تتقبل. اني بقيت زيي زيك... انا هسيبلك الدنيا كلها.. وأمشي عشان مأذيش ماما.. ولا اي حد.. ''


بصيتله بغضب.. ومشيت...

جرى عليا وقفني... وضمني بين ايديه وانا ببكي... قالي


''ساره انتي حبيبتي... كنت عايز اخليكي سعيده... لكن انا فشلت اني أوفى بأي وعد وعدته ليكي... واخرتها

اتأذيتي... وبقيتي زيي....


انا هتقبل الواقع... وهدربك انك تتحكمي ف جوعك.... ''


''جوعي... ''


''طبعاً بعد التحول... مش هتحبي اكل البشر.... هتخرجي تصطادي معانا حيوانات... عشان تتغذى.... ''


انا كنت حاسه بحماس... رغم اني المفروض احس باشمئزاز..

لكني بقيت زي محمود... وطالما هوه جمبي عارفه اني مش هأذي حد....


عدت الأيام بسرعه... كنت فاكره اني هتغير زي ما بيجي ف الأفلام... لكننا عشنا حياتنا عادي.. جدآ


المختلف فيها... إننا كنا بنخرج نصطاد آخر الليل 🌃

وطبعا ماما لسه ع عماها كل ده... وانا صممت انها ما تعرفش حاجه ابدا..


مرت ليالي.. وشهور...

وربنا رزقني بأول مولود... لكن محمود كان مرعوب أن ابننا.. ينزل مصاب بلعنه ابوه....


لكن بنتنا نزلت انسانه... طبيعيه جداً...

ومرت الأيام.. وكنا خايفين يظهر تغير ع الاولاد... ابن ظافر.... وبنتنا


اللي خطبناهم لبعض من صغرهم.... وكملت حياتي وانا سعيده مع عيلتي.. وصحاب جوزي اللي بقو صحابي...

حصرياً على موقع المجد للقصص والحكايات رواية ملكني مستذئب الفصل العاشر والأخير

وعشت أجمل أيام حياتي... مع حبيبي... وعيلتي... ف

وادي.................... الذئاب

متابعه لموقع لضمان وصوال الرواية الجديده

*********تمت*********

*********تمت*********

*********تمت*********

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -