القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ملكني مستذئب الفصل الثاني الكاتبة فريده احمد

رواية ملكني مستذئب الفصل الثاني الكاتبة فريده احمد


حصرياً على موقع

 المجد للقصص والحكايات 

رواية ملكني مستذئب 

الفصل الثاني


 الكاتبة فريده احمد 

 #ملكني_مستذئب

#فريده_احمد_فريد



الجزء الثاني............


بيت خال ماما عم يحيى...

كان ف مكان منعزل صحيح.. لكنه ف غايه الروعه.....


جمب البيت ف بركه ميه... وأشجار عاليه... والخضره ع مدى النظر.. والصحرا... ورا بعيد بجبلها... الرمليه

والصخريه......


معقول ف فمصر مكان بالروعه دي... لكن الشيء الوحيد اللي أفسد جمال المكان... هوه البيت اللي قصدنا


لما بصيت عليه من فوق السطح لما طلعت اكتشف المكان من العالي...

كانت جنينه البيت... او الزرع حوالين البيت...


كله دايب... والشجر.. خالي... والبيت أشبه ببيوت الأشباح... لكن كان فيه ناس.... سبحان الله


ناس عايشه ف بيت مرعب زي ده ط ازاي.... لكن انا شفت ست كبيره متعكزه ع عكاز... وكانت برجل واحدة


كانت بتحاول تنشر غسيل... انا نزلت أجرى استأذنت... ماما وخرجت أجرى اساعدها...


كان المنشر أدام البيت... دخلت بين الزرع المعدم... وناديت عليها


''سلامو عليكم يا أمي.... ''


الست ردت بسرعه وغضب...

''مين هناك....... ''


انا دخلت وظهرت نفسي... وقلت

''انا ساره حسن جارتكم الجديده.... شفت حضرتك بتنشري... حبيت اساعدك.... ''


الست وشها قلب وقالت بنبره حازمه

''مش عايزه مساعدتك اخرجي وما ترجعيش تاني.... ''


انا كرامتي بقت ف ساحل العاج... اتحرجت جدآ لدرجه اني ملقتش غير اني اعتذرت ولفيت وشي ومشيت....


قلت لماما... قالتلي

''خلاص ابعدي عنها.. انتي عملتي الواجب.. لكن ف ناس كده ما بتحبش المتطفلين.... ''


عدي باقي اليوم علينا.. واحنا بنفكر ف المشروع اللي هناكل منه لقمه العيش..


امي تاني يوم اتكلمت مع العمده... واشترت دكانه.. وملتها بضاعه... ولما رجعت قالت كلام غريب....


''الناس هنا مش مرحبين خالص... دا كأنهم خايفين مني... كل اللي يشوفني يتودد مع اللي جمبه... انا حاسه ان ف حاجه غلط يا ساره.... وبعدين قالي العمده... حاجه غريبه....

قالي اني لازم اقفل الدكانه مع غروب الشمس.... ''


انا اتضايقت من الكلام ده... وقلت

''وهوه مال أهله... بقي

دي الدكانه بتاعتنا ونفتح ونقفل ع مزاجنا.... شكلي هرتكب جنايه ف البلد دي...... ''


امي ضحكت ع كلامي... وعدي باقي اليوم... ع خير اوي... لكن بليل... وانا برسم ف اوضتي زي عادتي


لفت نظري البيت اللي قدامنا... ولقيت أو لمحت حاجه غريبه...

شاب واقف بيدخن سيجارة ف الشباك


كان أمور اوي... جذاب جدا رغم أنه واقف ف البلكونه بتاعته بعيد... إلا أن وسامته طاغيه....


انا سرحت ق عيونه الخضر... وجسمه الضخم... وشعره الناعم... وملامحه

الساحرة.... الشاب دا... مش طبيعي


دا كامل الأوصاف.... اكدب عليكم... انا سرحت شعري الطويل... ولبست بيجامه مغريه... لكن محترمه طبعا


كنت عايزه ألفت نظره ليا... كان واقف يبص للفراغ... انا وقفت ف الشباك..

ما خدش باله مني....


ولعت نور الاوضه وطفيته مرتين.. لفتت نظره الحركه دي...

و شافني.. انا واقفه ف الشباك... بعاكسه من الاخر.......


لكن اتحرجت لتاني مره ع التوالي... من أهل البيت دا.... لما بصلي بغضب... وكره مالي عينه... وتقريبا كدا حقد كمان.......


ودخل ورزع باب بلكونته ف وشي...

انا النار نهشت لحمي...

إيه حكايه البشر دي... هما كرهنا ليه


دول حتى ما حاولو يتعرفو علينا...

انا الضيق قفل صدري... احراج بقى.. حزن المهم معرفتش انام بسهولة....


لقيت حركه ف الشارع... والدنيا هس

هس..... بصيت من الشباك وانا مداريه نفسي.... مش طالبه احراج تاني... لكن


شفت حاجه غريبه... الشاب دا خارج متجه للغابه... أو مجموعه الأشجار والزرع... اللي بعديهم ع طول الصحرا

العاريه.....


دا مجنون ولا إيه... اكيد المكان.. ف الوقت دا هيتملي بالحيوانات المفترسة... والديابه... وخلافه... دا راح فين......


كان اختفى من أدام عيني... فضلت مستنياه... لحد ما تعبت الساعه داخله ع 3 الفجر.....


نمت... وتاني يوم... شفته كان ف اوضته... وسايب البلكونة مفتوحه.. وأمه تحت أدام البيت برضو بتحاول تنشر.....


دا عيل ما عندوش دم ازاي يسيب أمه العاجزه بتحاول تنشر هدومه

وهوه قاعد ف اوضته رايح جاي... زي الأسد الجعان.....


استمر الحال ع كدا لأكثر من اسبوع... هوه طول اليوم ف اوضته... أمه تروح السوق ع كرسي متحرك... ترجع تغسل وتنشر...


وبعد نص الليل... الأستاذ يخرج مايجيش قبل أدان الفجر.. الناس دي عايشه ع روتين مرعب.....


ف يوم كنا ف نص شهر مايو كنا ف 13منه....النوم جفاني تاني بسببه الغامض اللي ساكن قصادي...........


قررت قرار مجنون... انا هنزل امشي وراه... يمكن يكون حرامي... قطاع طرق... وربنا لاصوره... واحبسه


واخد تاري منه هوه وأمه.... ونزلت أو تسللت والحاجة نايمه... ومشيت وراه 10 بليل...


كانت غريبه شويه انه نزل بدري اليوم ده.....


الشجر كان يرعب... ويرهب اي حد البنى آدم دا ايه ازاي بيمشي بسرعه كدا... انا كنت بعيده عنه... شويه


لكن فجأة... بسرعة البرق... لقيته واقف ادامي... قالي

''رايحه فين؟؟؟ ايه اللي منزلك دلوقتي.. أمشي روحي... يلا غوري من هنا.... ''


رماني ع الارض بقوة... لدرجة اني رجلي انجرحت من الصخور... لكن لقيته عمل حركه غريبه


لقيته بيرفع وشه للهوا كأنه بيشم حاجه... وفجأة....


تابعوني

 الفصل الثالث


تعليقات