القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقتك باسم القدر الكاتبة اسماء العمري

 

رواية عشقتك باسم القدر الكاتبة اسماء العمري

حصرياً على موقع

 المجد للقصص والحكايات رواية 

عشقتك باسم القدر

 الكاتبة اسماء العمري 

الفصل الاول 

قصر عائلة حرب.... 


الي داخل قصر فخم وشديد الاتساع بديكوراته الرائعه.. التي تجمع بين معالم هذا القرن الجديد القرن الحادي والعشرين....

ديكورات وزينة ولمسات عصرية يبدو هذا المكان مبهرا من الخارج.... ويبدو عليه الروح.....

ولكن مع كل هذا يفتقد أهم شئ يمكن أن يعطي وهو الروح يفتقد هذا البيت وكل ركن من أركانه الي الروح التي تعطي قيمة للشئ وللشخص أيضا...

كل ركن من أركان هذا البيت مكتمله ولا ينقصها شئ لكنها تعلن الزبلان لانها تفتقد لروح المكان....

يعيش في هذا البيت أناس متقاربون وأحباء ولكن يعيشون حياة العزله يربطهم رابط الدم لكنهم يعيشون كالأغراب....

هذا لايعني أنهم راضيين عن حياتهم ولكن هذا هو القدر الأليم الذي فرقهم هكذا فسبب سعادتهم وفرحتهم لم تعد بينهم لأنها فضلت العزله والانسحاب بعيدا الي حيث أراضي الله الواسعه...

هاجر.... تلك الفتاة التي بسبب عدم وجودها تعيش عائلتها في تعاسة وعزلة كبيرة....

ولكن هل هناك سبب محدد لعزلتها هذه.. ؟أم انها اختارت العزله من دون سبب..؟ وهل للقدر سبب لعزلتها... ؟

بالطبع يتدخل القدر في كل تفصيله في حياة الإنسان سواء فرح أو حزن أو.... أو....

*********

في أميركا....

في فيلا صغيره....


استيقظت بطلتنا هاجر.... 


(انها هاجر حمزه حرب ابنة تلك العائله ذائعه الصيت العائله الثرية ذات الحسب والنسب انها كبري أربعة بنات لتلك العائلة التي لايوجد بها صبي ولكن هاجر مميزة أخواتها فهي الكبرى.... ولأسباب أخرى يميزون هاجر ستكشفها لنا التفاصيل القادمة لنعرف أسباب تعلق عائلتها وحبهم لها.... 

(هاجر صاحبة العيون الخضراء الجميله الساحره... والشعر الناعم المسترسل الذي يميز طبيعتها الشرقيه الجميله....)

(صاحبة ال٢٦ عاما في الوقت الحالي....) 

فتحت عيونها على صوره زوجها الراحل الدكتور... /خالد سمير....

زوجها وحبيبها...

لتبتسم إبتسامتها المعهودة ابتسامة حزن وبؤس....

وأيضا أمل....

هاجر /صباح الخير يأحلي وأجلي زوج ملي عليا حياتي....

ثم قامت بكل نشاط وحيوية تفتح نوافذ غرفتها لكي تسمح بمرور الشمس الجميله دخول غرفتها....

تقوم بالدخول الحمام وتقضي حاجتها ثم تخرج وتعد نفسها ومن ثم تنزل للأسفل حيث تعد لنفسها فطورها المؤلف من البيض والجبن والي جانبهم قهوتها اللذيذة والمميزة...

جلست أمام نافذه الحديقه لكي تشعر بالراحه وهي تتناول وجبتها....

وفجأة..

عادت بذاكرتها للماضي...

فلاش بااااك...

كان عمرها ٢٠ عاما حينما كانت تدرس بالفرقه الثانية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية.....

في وقت ما...

كانت قد أنهت محاضرتها وفي طريقها إلى سيارتها

أوقفها دكتورها.... دكتور خالد سمير..


خالد.... آنسه هاجر ممكن بس أخد من وقتك واتكلم معاكي شوية..؟

هاجر..... ياسلام يادكتور انت تؤمر اتفضل..

خالد.... أتمنى اني ماكنشي أزعجتك..

هاجر.... لا ولا إزعاج ولا حاجه... حضرتك تؤمرني في أي وقت.. حضرتك عارف اني ماقدرش أتأخر عن حضرتك....

خالد.... ده من ذوقك... أنا حابب اطلب طلب

هاجر.... أؤمرني يادكتور...

خالد... الأمر لله... عندك مانع إني آجي أتقدملك..؟

هاجر... بعدم تصديق.... نعم؟!

خالد...آسف اني اتجرءت على طلب ذي ده..

هاجر... لا ابدا انا بس مش مصدقه دكتور خالد يتقدملي...

خالد... لأ صدقي.... قولت ايه..؟

هاجر... شرف ليا اني اكون حرم دكتور خالد سمير..

خالد... الله يخليكي ياهاجر يعني موافقه..؟

هاجر... طبعا يادكتور هي دي فيها كلام.؟

خالد... يعني آجي النهارده أتقدم رسمي.؟

هاجر... تشرفنا في أي وقت يادكتور...

خالد... خلاص اتفقنا هاجيب أهلي ونيجي نتقدملك النهارده بليل..

هاجر... تمم..

ركبت هاجر سيارتها بعدم ركب دكتور خالد سيارته ورحل سعيدا وهي أيضا في غاية السعاده...

أحست كأنها حققت حلمها السعيد الذي كان بالنسبة لها حلما بعيد عن التحقيق والواقع أحست كأنها أنجزت انجاز عظيم....


بااااك.....

انتبهت من شرودها حينما رن هاتفها برقم مصري... بإسم أختها ميسون حرب أختها الصغرى....


هاجر... مبروك لأحلى عروسه...

ميسون... الله يبارك فيكي بس زعلانه منك... 

هاجر.... عارفه بس انتي عارفه ومقدرة وضعي اللي انا فيه حاليا... 

ميسون... عذرك مقبول... بس لحد امتى هاتفضلي عازله نفسك عن الرجوع ليه.؟ حرام عليكي دول سنة ونصف ياهاجر مش شوية علينا... 

هاجر..... مانا خلاص قررت أرجع.... 

ميسون.. بجد إمتى.؟ 

هاجر.... النهارده. بليل.. 

ميسون... يعني الصبح عندنا.. 

هاجر... اه.. 

ميسون... طيب تممم ياريت ماتقوليش لأي حد من إخواتك لان هانعملها مفاجأة لتيته والبنات تمام؟ 

هاجر... تمم.. يعني انتي اللي جاية...؟ 

ميسون... اه وهاشوف ماجد.. 

هاجر... تمام... 

ميسون... بجد أحلى خبر سمعته.. 

هاجر... طيب يلا سلام.. 

ميسون.... سلام ياقمرايتي... 

هاجر... سلام... 

أغلقت هاجر الخط وشردت قليلا مع القليل من الدموع على الذكريات الجميلة الماضية ثم قامت لإحضار أغراضها حتى تسرع للذهاب إلى المطار فقد حجزت أمس تذكره عوده لمصر وهاهي عائدة الي الأارضي المصرية بسلام... 


*********

في قصر عائلة السعدني.... 


قصر عائلة السعدني... 


قصر تتلاحم فيه المحبة والألفه بين كل الأفراد... 


**في غرفه ميسون وماجد.... 

(ميسون فتاة جميلة عمرها ٢٣ عاما وهي أخت هاجر الصغرى ولها أخت توأم غير مماثلة لها وهي لمار... 

تزوجت من فرد من أفراد عائلة 👨‍👩‍👧‍👧 السعدني وهو أصغر الأبناء ماجد صديق ميسون من الصغر وهو اول من تزوج من أبناء العائلة....) 

أنهت ميسون مهاتفة أختها هاجر وخرج ماجد.... 


ماجد... كنتي بتكلمي مين ياروحي..؟ 

ميسون... هاجر أختي... 

ماجد.... وهي عامله إيه دلوقتي..؟ 

ميسون.... تمام دي راجعه بكره أو النهارده بليل بتوقيت أمريكا... 

ماجد... بجد. ؟ دا كويس

ميسون... طبعا.. هانروح نجيبها . 

ماجد.. خدي حد تاني انتي عارفه اني مشغول اليومين دول... 

ميسون.... يعني ايه..؟ 

ماجد... يعني خدي اي حد... حتى لو مراد أهو واخد اجازة من الشغل... 

ميسون... طيب.. 

ماجد... بمزاح... طيب مافيش بوسه عالطاير حتى.. 

ميسون... بعدين.. انا لازم انزل عشان العشا لازم يجهز.. 

ماجد... لسه بدري... 

ميسون... بس لازم انزل اساعد مرات عمي... 

ماجد... طيب يأختي انزلي بدل ماتقولي ماجد معطلني واخد على قفايا... 

ميسون.... هههه طيب ياروحي متعوضه بعدين... 

ثم تركته ونزلت للأسفل... 


######

في غرفه أخرى من غرف هذا البيت... 

غرفة مراد هشام السعدني.... (البطل) 


(شاب في الثلاثون من عمره ذو بنيه جيدة وصحية ويمتلك عينان بنيتان جميلتان..... 

ابن هشام السعدني.... 

الإبن الأكبر فلديه أختان أصغر منه جميله وسهر ... ويكون إبن عم معتز وصديقه المقرب وماجد... ولديه صديقا مقربا بجانب معتز إنما هو كريم أشرف الحسيني....) 

يجلس في غرفته يتصفح الميديا ويحادث أصدقائه بمرح... 

تدخل عليه خطيبته وحبيبته حتى الأن لارا....


لارا... مساء السعاده.. 

مراد... مساء العسل.. ياعسل.. 

لارا... بلاش بكش يابكاش.. 

مراد... والله مش بكاش انتي عارفه اد ايه بحبك.. 

لارا... طبعا ياروحي عارفه.. يلا ننزل نتعشى والا مرات خالو هتيجي تصوت لينا احنا الاتنين... 

مراد... حاضر... ٥ الي الأسفل وجلسوا لتناول العشاء مع الجميع... 

مراد... مساء الخير... 

الجميع... مساء النور.. 

ميسون... لو سمحتم أختي هاجر راجعه من السفر النهارده بتوقيت امريكا وبكره الصبح او ماشابه بتوقيت مصر... 

لارا... حمدلله على سلامتها ياسوسو.. 

ميسون... الله يسلمك يا لارا... هو ماجد مشغول فمش هايقدر ييجي نستقبلها وبصراحه انا طلبت منها انها ماتقولشي لاخواتي او تيته عشان نعملهالهم مفاجأه فياريت ممكن يامراد تيجي معايا..؟ 

مراد... تمام بس ايه رأيك يالارا تيجي معانا.. 

لارا... مانت عارف يامراد اني بكره مشغوله في البيوتي سنتر.... 

معتز... انا ممكن آجي معاكم لو مش ممانعين.. 


ليليان (عمة مراد ومعتز ووالدة لارا..)... روحوا معاها انتوا الاتنين... 

ميسون... تمم.. 

مراد.. خلاص اتفقنا.... 

معتز... أوكي... 

******

هناك عاصفة قادمة مراد بطلنا سيلتقي بهاجر بطلتنا 

كيف سيكون اللقاء؟ 

وماهي خطة القدر لهذا الثنائي...؟ 

******

.. 

غرفة لمار...


(لمار أخت هاجر الصغري وتوأم ميسون الغير مشابه....) 

تتجهز لمار وهي على استعداد للسفر الي لندن من أجل حفل غنائي فهي مغنيه مشهورة وموهوبة.... 

وفجأة رن هاتفها.... 

كريم.. وهو صديق مقرب لمراد وعائلته وخطيب لمار) 


كريم... مساء العسل يا عسل.... 

لمار... مساء الورد... 

كريم... الجميل ناسيني ليه ماتكلمشي طول اليوم.؟ 

لمار... مشغوله. ياروحي.. 

كريم... ايه اللي شغلك عني ياقلبي.؟ 

لمار... عندي حفله غنائيه في لندن بعد بكره وبجهز نفسي هاسافر النهارده. . 

كريم... العسل أبو صوت زي العسل هايوحشني... 

لمار.... وانت اكتر ياروحي.. 

كريم... مش ناوية بئه تحني عليا عشان نتجوز بقالنا سنتين مخطوبين... 

لمار... انت عارف ياكريم اني مش هاغلط غلطة ميسون لاء انا هاستنا أختي اللي في مقام أمي لما ترجع براحتها انا هاجر دي حياتي بعدها ده عامل شرخ كبير اوي في حياتنا بس عامة انا هاكلمها في حكاية رجوعها وبعد شوية نبقا نتكلم في موضوعنا... 

كريم.... اوكي.. ياقلبي خدي بالك من نفسك ترجعي الأول بالسلامه والباقي بعدين. 

لمار.....تسلم ياعمري.. 

كريم... يلا اسيبك تخلصي.. 

لمار.. باي ياقلبي هاتوحشني 

كريم.. باي 

اغلقت الخط وانهت ماتفعله وخرجت الي المطار حيث ستتوجه الي لندن.... 

********

انتهى الفصل الأول... 

وننتظر ماهو القادم من أحداث.....

في الفصل الثاني


تعليقات