ستعجبك

رواية عشقتك باسم القدر الجزاء الثاني الفصل التاسع

 


ولقدرنا خطة جديدة

 الكاتبة أسماء العمري

الفصل التاسع

هل هذا الشكل يليق بها؟ هل حقا هذه النفس الشخصية المحبوبة؟ التي كانت تضحك كثيرا، الأن أصبحت قاسية جدية.... 

وقفت أمام مرآتها وخلفها تلك الجميلة التي تجلس بتنهد من تلك القاسية 

آشا.... إلى متى ستظلي في ذكرياتكي لورديانة؟ 

لورديانة.... إلى الأبد آشا، فأنا دفنت شبابي مع موتها 

آشا... لورديانة أنتي أختي الكبيرة، تخيلي أني أنا الأن متزوجة ولدي طفلتان أما أنتي فلا، وبيلا زوجها على سفر متكرر ولكن في النهاية متزوجة، صحيح ليس لديها أطفال ولكن سيرزقها الله يوما ما ، لكن أنتي ستظلي تلومين نفسك على موتها وأنتي خارج ماحدث بالماضي 

لورديانة... آشا ،لقد تكلمنا في هذا الموضوع كثيرا، على مدار السنوات الماضية، لماذا تريدين تكرار الحديث وأنتي تعلمين ماهو ردي فيه؟ 

آشا... أعلم هذا لورديانة، لكنكي أختي بالنهاية 

لورديانة... بصراخ... ومن توفت تلك أختي أيضا، وتيتمت إبنتها بسببي 

آشا... بغضب... لا ترفعين صوتك عليا، صحيح أني أختكي الصغيرة لكني لن أسمح لقسوتك أن تطولني أتفهمين؟ إفعلي ماشئتي، لن أتحدث معكي بهذا الخصوص ثانية، سلام 

حاولت لورديانة التحكم بأعصابها وذكريات الماضي التي تتدفق عليها بلا توقف 

أمسكت يد أختها بحنان... آسفه، لاتأخذين غضبي على محمل الجد أنتي أختي ومؤكد أنكي ستتفهميني 

آشا.... بحنان... أتفهمك ولكن كل مأقصده.... 

لورديانة... برجاء... أرجوكي لاتفتحي هذا الموضوع ثانية وإلا سأقتل حالي حتما 


آشا.... حسنا أنتي وشأنك، هيا لنجلس مع العائلة 

لورديانة... إذهبي أنتي سأجلس وشأني قليلا وسألحق بكي. 

آشا... حسنا 


نزلت آشا لتجلس مع العائلة في الغرفة المخصصة لسهر العائلة والتي مصممة على طراز عالي من الفن الجميل الممزوج بين الديكورات العصرية والتقليدية 

وجدت والدها يجلس وإلى جانبه والدتها وشقيقتها بيلا وإبنة أختها الراحلة وأخويها التوأم توم وسامر 


غمز لها الأب ولكنها نفت برأسها فتنهد بإستسلام فإبنته تلوم نفسها على شئ لادخل لها فيه ولكن ماتقرر فعله هو ماستنفذه حتما فهي لاتقتنع إلا برأيها 


أما في غرفتها بالأعلى 

جلست علي أقرب أريكة لها ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكي بإنهيار وهي تتذكر شقيقتها الراحلة ميينا 


مينا... لورديانة ،سأسافر إلى ميلانو، كي أفاجئ زوجي 

لورديانة... بمرح... هل إشتقتي له؟ 

مينا... بخجل... كثيرا ،فأنا أعشقه ولكن بعد عشقي لكي يأجمل أخت لي 

لورديانة... حبيبت قلبي، فأنا أعشقكي، ولكن هل أخبرتي لافينا؟ 

مينا... بنفي... لا  ،لن أخبرها وإلا ستقول لي، هل جننتي؟ 😂 ستقول لي إنتظريه حتى يعود 

لورديانة... لافينا مؤكد أنها تمزح معك، لن تقول هذا بجدية أليس كذلك؟ 😂 

مينا... أعرف ذلك جيدا، ولكن هي مؤكد خارج المدينة، أخبرتني ذلك أول أمس لديها مؤتمر طبي بالخارج تقريبا بلندن 

لورديانة... حقا أنا لأعرف 

مينا... حسنا أنتي الأن أصبحتي تعملين، ولكن هل أحد يراكي؟ أنتي بالخارج دوما إما عمل وإما مع أصدقائكي 

لورديانة... حسنا ،إذا إذهبي 


وبعد مرور يومان...... ذاك اليوم المشؤوم 

كانت تجلس بمكتبها في فرع الشركة الرئيسي بروما فاجئها إتصال من رقم غير مسجل 

فتحت الخط وإنتظرت حتى يتكلم الطرف الأخر 

وقلبها يؤلمها منذ رحيل أختها  لم ترتاح لهذه السفرية ولكن أذنت لسفرها كي تقابل زوجها 


الطرف الأخر... بلهفه... لورديانة أنا مينا، أحادثكي من رقم بسنتر من ميلانو 

لورديانة... بقلق... مينا؟ أين أنتي؟ ولماذا تتحدثين هكذا 

مينا... من فضلكي تعالي إلى ****بميلانو سريعا 

لورديانة... بخوف... لماذا ؟حسنا حسنا سآتي 


هرعت سريعا خارج الشركة مما أدخل الذعر إلى قلوب الموظفين حينما رآوا مديرتهم تهرع بطريقة مجنونة 

ركبت سيارتها سريعا وهي تقودها بسرعه مجنونة إلى المكان المحدد 

حتى كادت أن تفتعل حادثا بسبب جنونها ومن الممكن أن تعاقب قانونيا على تلك السرعه المجنونة. 


حتى وصلت أخيرا والخوف يتآكل قلبها 

ولم يكن العنوان سوا عند جبل عالي الإرتفاع 

لورديانة.... بصدمة.... مينا؟؟؟ 

مينا... وهي تقف على حافة الجبل منهارة... سأقتل نفسي لقد طلبتكي لكي أخبركي وصيتي الأخيرة 

لورديانة... بصدمة... مالذي حدث أخبريني؟ ألم تأتي لتفاجئي مارك؟ 

مينا...بإنهيار.... لقد صدمت صدمة عمري حينما علمت أنه لايحبني ويهرب من حبي، ولكنه يحب شخصا أخر وتزوجني للوصول لهذا الشخص. 

لورديانة... بصدمة... من ؟

مينا... بإنهيار... أنتي 

لورديانة.... بصدمة أكبر.... أنا؟؟؟؟ 

مينا... أنا أثق بكي أختي، لذلك أؤمنكي على إبنتي ليس لديها غيرك لتهتمين بها فأخواتك الأخريات تزوجوا وأعلم أنكي من ستهتمين بها بيننا ذكريات كثيرة، أريد إبنتي تكون قاسية يالورديانة لاتجعليها مثلي حتى لاتندم أو تنخدع في البشر، أرجوكي، وأنتي إختاري شخصا مناسبا لقلبك لاتسمحي لأحد أن يمتلك قلبك بسهولة تفهمين كلامي 

لورديانة... بخوف وبكاء... حسنا حسنا ولكن تعالي لنتكلم ونتفاهم وأعدكي أن نحل الموضوع لكن أرجوكي لاتفكري بالموت بهذه الطريقة، سنتفاهم حتى لو وبختيني حتى تفرغين غضبك وألمك، لكن أرجوكي لاتتركيني 

حاولت الإقتراب منها ببطئ حتى تمنعها من الإنزلاق وحتى لاتتهور حتى أمسك يدي أختها حتى لاتسقط 

جذبتها إليها 

وأنقذتها 

ولكن قدمي لورديانة إنزلقت هي حتى هوت إلى طرف الجبل ولكن قامت مينا بدون تفكير بجذبها وهوت هي لأسفل الجبل 

صدمة تلت صدمات عقل لورديانة لم يستوعب شيئا كانت تريد أن تهوى هي الأخرى لكن أتت الشرطة فقد إتصل أحد المارين حتى ينقذوا الأختين ولكن بلا جدوي 

طلبت الشرطة من العناصر البحث عن جثة أختها لأنها لن يجدوها حية فإرتفاع الجبل عالي جدا 


أما هي أغمى عليها من صدمتها وخوفها 

وعندما عادت لوعيها كانت بالمشفى وحولها أهلها وقد تم إبلاغهم بما حدث وأتوا 

َقد جلط والدها وقتها  مما تسبب في إعاقة حركته وأصبح يتحرك بكرسي متحرك 


قامت لورديانة تبحث عن مينا ولكن فاجئة أتي ماحدث لها وأنها وقعت بدلا منها فإنهارت وقامت من مكانها وتهرول برغم من الممرضين الذين حاولوا التحكم في إنهيارها إلى أنها هربت وسرقت سيارة من جراج المستشفى وجرت بها بجنون لكي تبحث عن أختها وإنهارت في البكاء 

كانت سيارة أخيها توم خلفها كي يلحق بها كي لاتؤذي نفسها 

ولكن أتت سيارته لتنقذها في الوقت الضائع 

١، ٢، ٣ وفجأة ظهرت سيارة أمامها ولم تستطع التحكم في سيارتها لأنها كانت تمشي على سرعه مجنونة فضربت السيارتان بقوة ببعضهم وإنقلبت السيارتان 

وإشتعلت بها النيران 

ولكن أتي توم في هذا الوقت وأخرجوا لورديانة وتلك الفتاة الأخرى 

ومنها إلى المستشفى 

بالطبع تلك الفتاة ماتت وإضطر الأطباء إلى تبديل وجهها بوجه تلك الفتاة لأن وجه لورديانة تشوه بالكامل ودخلت لورديانة في غيبوبة طويلة دامت ٤ شهور 

وبعد عودتها لوعيها تم أخذ أقوالها فيما حدث 

وعادت لحياتها ولكن حياة جديدة مليئة بالقسوة والجدية وإنهماك تام في العمل حتى أنها مازالت تلوم نفسها على موت أختها.... 


لورديانة بعدما عادت إلى الواقع.... سامحيني يامينا ماقدرتش أنقذك سامحيني آسفه... 

....................................................................... 


في مصر.... 

جلست الأخوات الخمس بعدما أخيرا تجمعتا  وجلسوا يتسامرون ويعدون بأن ينسوا الماضي ويبدأوا من جديد حياة جديدة 

وسط حقد من أشخاص هكذا نحن نعرفهم جيدا 

هاجر.... إيه يابنات؟ مش نعمل حفلة بمناسبة إتحاد بنات حرب من جديد؟ 

لمار.... بفزع... بلاش حفلات كفاية كدا، المرتين اللي فاتوا عملنا حفلات وإتفرقنا فيها 

ميسون... متقلقيش المرادي مش هنتفرق خالص 

لمار... أتمنى ده.. يارب نفضل كدا، ويصلح حالك ياللي في بالي 

كانت تلمح هذا الكلام وتنظر لساندي 

ساندي.... أنا هسكت أحسن 

وفي تلك اللحظة دخلت الحية نور 

فقام نادر بعدما كان لايطيقها قام ليرحب بها 

نادر  .... حمدالله على سلامتك يا عمري، كنتي قولتيلي جيت جبتك بنفسي 

إستغربت نور كثيرا من طريقته لكن حينما وجدت صدمة الجميع وغيرة ساندي التي تحاول بكافة الطرق فهمت فإبتسمت بشر وعلمت حتى بعدما إلتقوا لم يتفاهموا وهذا مأرادته فإبتسمت بإنتصار 

نور.... بخبث.... حبيبي ماردتش أتعبك، وحشتني 

نادر... وإنتي كمان وحشتيني يا عمري 

(إتلم تنتون على تنتن واحد نتن والتاني أنتن، إشبع بيها يأخويا وإستني اللي جايلك دلوقتي 😂😂) 


هاجر... بغضب تدافع عن كبرياء أختها المقصود بهذه اللعبة..... إيه السهوكة دي يانادر؟ مالك ماتتعدل وتلاحظ إن كلنا قاعدين، وعارفين انت بتعمل كدا ليه؟ 

نادر... فيه إيه ياهاجر؟ فيها حاجة لما دلع مراتي؟ 

ميسون... بغضب... إولعوا إنتوا الإتنين، بس مش قدامنا 

نور... بمكر وهي تقصد جرحها ... عادي ياسونا بقا ماتدقيش، حد يلاقي رومانسية ويقول لا، ولا اكمنك اتحرمتي منها خلاص... 

قاطعت كلامها صفعه من هاجر 

هاجر... إنتي مش هاتتعدلي إنتي ولا إيه؟ ولا عشان سايبينك بمزاجنا؟ 

كان نادر من داخله سعيد بعودة الفتيات لكي يتخلص من هذه الحية ولكن عليه إكمال تلك التمثيلية حتى يستفز مشاعرها 


هنا قاطعهم صوت الأطفال 

هاجر... بابي؟ 

نادر... بفرحة.... هاجر ؟

جودي لهاجر.... هو دا بابي ياهاجر؟ 

هاجر... بإيماء... اه ،هو 

نظر نادر لساندي بصدمة هل أتت له بطفلة أخرى من دون أن يعلم إنها تشبهه كثيرا 

نادر... تعالي ياقمر 

إقتربت جودي بتوتر... إنت بابي؟ 

نادر.... وإنتي قطتي الصغيرة؟ 

نادر... وحشتني يابابا 

نادر... الأب... وإنت كمان يابطل وحشتني، عامل إيه في دراستك 

قاطعتهم ساندي بغضب 

ساندي... بغضب... ٠ودي هاجر نادر، إطلعوا فوق وماتختلطوش غير بولاد خالاتكم بس 


نادر... ماما 

ساندي... أنا قولت إيه ياحبايب ماما ؟

الأولاد... بإحترام... حاضر 


نادر... بغضب شديد ... إنتي ليه كدا؟ 

ساندي... بإستفزاز.... كدا إزاي؟ 

نادر... دول ولادي برضه 

ساندي... بإستفزاز أكبر... ولادي أنا عاشوا معايا أكتر من أي حد وتقدر تجيب ولاد من ست ضلمة بتاعتك 

نور.... بمكر أكبر... ماحنا عندنا مازن، بس هو في لندن عند خاله 

ساندي... بحزن... طيب مانتوا معاكم ولاد اهو، عاوز ولادي ليه بقا؟ ولا هو تلزيق وخلاص؟ 

ياريت بلاش تختلط بولادي 

نادر... بحزن أكبر... ساندي ! 

ساندي... ياريت كلامي يتفهم يإبن عمتي 

نادر... 

قبل أن ينطق قاطعته ساندي بيدها 

ساندي.... قولولي يابنات أنا ينفع أنقل فرع القاهرة الجديدة في الشركة هناك، وأدير أنا العمران منها؟ 

هاجر... بترحيب.... تمام ياسوسو طالما دي رغبتك 

ساندي... تمام ،أنا هنقل هناك من بكره 

ميسون... وأنا ممكن أبقا في فرع في الإسكندرية 

لمار... وأنا هبقي  في فرع الموسيقى 

(طبعا إحنا ذكرنا في الجزء الأول إن عائلة حرب متعددة التخصصات وكان الجد بيستثمر وبيشتغل في كل حاجة) 

هاجر... خلاص أنا هبقي في فرع اللي فيه الفاشون 

نادر... بجدية... خلاص كل واحد حر، وإنتي ياديا محدش سمع صوتك، شاركينا برأيك 

ديا... لا يابنات، أنا هفضل مع هاجر هنا في القاهرة قسم الفاشون 


هاجر... خلاص ياقلبي نبدأ من بكرا 

ديا... تمام 

هاجر.. بكره في حفله يابنات جهزوا نفسكم إحنا داخلين عالم الأعمال، لازم الصحافة تبقى موجودة بكرا 

ميسون... سيبي الموضوع دا عليا أنا هظبط موضوع الصحافة 

مراد... تمام وأنا ههتم بأمور الحفلة أنا ونادر 

ميسون تنظر لأمير الشارد.... وحضرتك يادكتور موجود في الحفلة 

أمير... تمام ،أنا ممكن أمشي أنا هنا من بدري، وطبعا هحضر الحفلة وأرجع إسكندرية عشان كدا مهمتي إنتهت 

هاجر... بجدية... تمام يادكتور، وشكرا مرة تانية، إنك رجعتلنا ميسون اللي نعرفها 

أمير... علفكرة انا مش السبب انتي السبب لإن رجوعك حست بيه 

هاجر... شكرا مرة تانية، مراد ياريت توصله 

أمير... شكرا معايا عربيتي 

معتز... أنا هجي معاك ينفع؟ 

أمير.... ببشاشة... إتفضل 


هاجر... إيه يابنات عاوزين نسهر سهرة حلوة ومميزة النهاردة 

ديا... بحماس... يلا 

لمار... بضحك... والولاد ؟

هاجر... ياه دا احنا نسينا نعرفهم على بعض 

نها... أتت لتوها ... متقلقيش يامدام هاجر هتبقى مهمتي إطلعوا إنتوا براحتكم 

هاجر... مش عاوزين نتعبك، عشان كدا هاناخدهم عشان يتفسحوا، خلي المهمة دي مرة تانية، وشكرا يانها لودك معانا 

نها... الله أعلم إنتوا زي عيلتي عشان كدا مش بحس معاكم بأي تكلفه 

ديا... شكرا يانها 


أخذ كل زوج زوجته كي يجهزوا أنفسهم ليخرجوا 


..................................................................... ..................................................................... 


في ميلانو...

جلست هذه الفتاة رائعة الجمال والتي تسمى 


ميا إلى جانب أخيها

ميا... أخي هل تعلم أن هذا العمل مربح للغاية؟أنا أود أن تعمل معي في هذه الشركة، إن العمل بها ممتع وستسعد للغاية وستنسي أحزانك

أجويد... ولكن عملي لأريد تركه

ميا... ولكنك تعمل في شركة مبتدأة، لم تحظى على ماستحظي به في عملك بهذه الشركة

أجويد... ولكن لماذا التغيير الآن؟ 

ميا... في الحقيقة أخي أنا أريد لك عملا يليق بك كمهندس مدني، وأنا أرى لك مستقبل في هذه الشركة 

وإذا أردت الإستقلال يوما وتؤسس عمل خاص ستساعدك تلك الشركة فالمديرة لاتمانع بل بالعكس تفرح بهذا جدا 

أجويد... ولكني لن يكن بقدرتي لأنتقل إلى روما، أنا لأحب أن أبتعد 

ميا... حسنا ومن طلب منك الإبتعاد ألم تعرف أن الشركة لها فرع هنا بميلانو؟ نعم إنه فتح من عدة شهور فقط 

أجويد.... حسنا سأتدبر أمري وسأسحب أوراقي وسأحولها إلى تلك الشركة 




تركته أخته بعد وقت من الكلام والضحك ووسط بهجة ومرح كي تخرجه من شروده ووحدته 


حتى تركته ليخلد لنومه باكرا 

فلاش باااك.... 

أجوييد.... أرييل! أرييل ! 

أرييل... مالخطب ؟لماذا تصرخ كأني في دولة أخرى وأنا معك في نفس المنزل؟ 

أجويد... بخبث... أين ملابسي التي سأرتديها؟ 

أرييل... وقد فهمت حركاته... هل تناديني من أجل هذا؟ ولكن أخبرني لماذا ستنام باكرا؟ 

أجويد.... لن أنام ولكن فقط سأبدل ثيابي، أخبريني أين هم؟ 

أرييل بغضب مصطنع.... إسمعني ،لدي عمل بالأسفل، عليا الذهاب وإنهائه 

أجويد... بمزاح وخبث.... وأنا ألست من مهامك التي تعملي معها طوال اليوم ولن تنتهي؟ 

أرييل... أحبك 

أجويد... بخبث..... أنا لأحبك 

أرييل... بمرح... أعرف لقد حفظت كلامك، لذا دعني أذهب 

أجويد... أريد إن أكمل إعتراف مشاعري 

أرييل... لاوقت لدي 

أجويد... هل كل وقتك العائلة والعمل؟ وأنا؟ 

أرييل.... أنت بقلبي ألا يكفيك ذلك؟ 

أجويد... بخبث... هذا الكلام سيجعلني أخطفكي لعالمنا الخاص ولن تخرجي إلا بعد سنتين على الأقل، مارأيك؟ 

أرييل... ماهذا أمي هنا ؟ 

أجويد... يلتفت... أمي ؟

أرييل... بمرح... لقد فلت، سأذهب وأنهي أعمالي وسأعود 

أجويد... كذبتي عليا، سأعاقبكي على تلك الكذبة، سآلحقكي 

جرت أرييل وجري خلفها أجويد في جو ملئ بالبهجة 

ميا... مالذي يحدث.؟ 

أتت أرييل وإحتمت خلف ميا 

أرييل... أخيكي يريد تعطيلي عن إنهائي عملي.. 

ميا... بضحك... ولكنه يريد زوجته أليس كذلك؟ إصعدي وسأنهي الأعمال المتبقية لاتقلقي 

أجويد... أرأيتي ؟حبيبتي 

ذهب وقبل أخته بجو من الألفه 

أجويد... هيا تعالي 

أرييل... لا لن آتي وسأنهي أنا عملي 

ميا... بهمس لأخيها... لن تأتي معك بتلك السهولة هيا إحملها مثل كل مرة ولكن بطريقة جديدة لأنها تقريبا حفظتك هيا... 


تحرك أجويد وإختفي من أمامهم فإبتسمت أرييل وأخذت ميا معها للمطبخ ليتسامروا سويا 

وأتى هو من خلفها وحملها فتفاجئت به يحملها ويجري بها إلى الغرفة 

فضحكت ميا في إثرهم بسعادة 

أرييل... هل أنت مجنون أجويد؟ 

أجويد... مجنون بقلبي وحبي لكي مارأيك؟ 

أرييل... بمرح... الأن تأكدت أنك مجنون حقا 

أجويد.... حسنا 


بااااك 

أجويد... إشتقت لكي أرييل، إشتقت لكي كثيرا لن تتخيلي إشتياقي لكي ولعني لذلك اليوم الذي سرقكي مني، ولم أستطع فعل أي شئ لكي، أنا حتى أريد أن أعرف من ذلك الذي تسبب في ذلك الحادث وإن كان حيا أو ميتا لأنه إن كان حيا لن يعيش ثانية، لكن إن كان ميتا فهو إرتاح ولكن كيف سأعثر عليه وأنا لأعرفه كل مأعرفه أنه من أسرة روبرت ولكن من هو؟ لقد مر ٥ سنوات على وفاتكي ولكن سأرد لكي  حقك وسترين...... 


........................................................................

في مصر 

كانت الفتيات مجتمعات ومع كل واحدة زوجها 

كانوا يجلسون في جو من الألفه والبهجة وكل منهم حياته أصبحت أجمل بالطبع ميسون الوحيدة التي لازوج لها ولهذا كانت شاردة وحزينة من فقدانها ماجد وساندي هي الأخرى مثلها كانت شاردة في ذكريات نادر 

مر أكثر من ساعه وهم يجلسون في مطعم فاخر ويمزحون ويتحدثون في كافة الأمور الحماسية 

أما بالنسبة للأطفال 

كانت هاجر تلعب مع أختها وكالعادة لايبالون الفتيات سويا والفتيان سويا 

لاتبالي هاجر بذلك الصغير الذي يحدق بها ببراءة أطفال 

أتي نادر... هاجر ،جودى تعالوا إلعبوا معانا، عشان تبقوا جنبنا وناخد بالنا منكم بدل مانتوا بتلعبوا بعيد كدا 

خالد... سيبهم براحتهم يانادر خلينا نلعب، إحنا بنلعب ألعاب ولاد، سيبهم يلعبوا ألعاب بنات 

هاجر... بس إحنا عاوزين نلعب معاكم 

مازن... خلاص تعالي إلعبي معايا، وإنتي ياجودي تعالي إلعبي مع نادر 

رحيم... بغضب طفولي... إنتوا بتوزعوا ولا إيه؟ أنا مليش نصيب، إوعي يامازن كدا، وإوعي تعملها تاني، مش قلتلك هاجر بتاعتي 

نادر.... بغضب... رحيم! كدا عيب إنت لسه صغير، وبعدين هاجر تلعب مع أي حد، إشمعنا معاك إنت؟ 

رحيم... عشان أنا بحبها ولما أكبر هاتجوزها 

ضحك الأطفال 

مراد... بضحك... تتجوزها ؟

رحيم... وإنت بتضحك كدا ليه؟ اه اتجوزها 

مراد... بغضب.... لا دي بتاعتي أنا 

رحيم.... بتفكير... خد إنت جودي على ادك، لكن سيبلي هاجر بتاعتي، انا قلتلك كدا إمبارح صح؟ 

(قصده من ٣ سنين لو تفتكروا في الجزء الأول) 

(هو إنت لسه فاكر يارحيم دانا إفتكرت بالعافية، دا ذاكرة الأطفال دي ربنا يحفظها) 


مراد.... بس أنا بحبها، ومش هسيبها، خد إنت جودي 

رحيم... بغضب... لا وأنا قولت لا 

قام مراد بعراك مع رحيم وكل منهم يتعارك ليأخذ هاجر 


هرعت هاجر وميسون ليروا أطفالهم وفض النزاع 

هاجر.... بصرامة.... فيه إيه يارحيم؟ بتتخانق مع إبن خالتك ليه؟ 

رحيم... بغضب.طفولي .. دا عدوى مش ابن خالتي 

هاجر.... بغضب... إيه الكلام اللي فوق سنك ده؟ فيه إيه؟ 

مراد... والله ياخالتو أنا بقلو هاجر ليا، بس هو مش مقتنع وعاوز يضربني عشان مش عايز جودي وعاوز هاجر وانا بحبها وهاتجوزها 

هنا انفجرتا هاجر وميسون في الضحك فقد علموا سبب العراك 

أتي مراد ورأي منظرهم 

مراد... فيه إيه؟ مش كان فيه خناقه؟ بتتضحكوا على إيه؟ 

ميسون... بصراحه يامراد الاتنين دول بيتخانقوا على هاجر 

مراد... بضحك من تفكير الأطفال أصحاب الخمس سنوات.... ماهي لو طلعت زي هاجر خالتها يبقى ليهم حق يتخانقوا 

ونزل لمستوى هاجر... إنتي بتحبي مين فيهم؟ ولا مبتحبيهمش؟ 

هاجر... بتفكير... لا أنا مش بحب غير مراد، أنا بحب مراد 

تفاجئوا من ردها 

وقد غمز مراد لهاجر... الظاهر ان فيه مراد وهاجر جداد 

رحيم... بس أنا بحبك 

هاجر... وإنا مش بحبك 

رحيم... بغضب... لا هتحبيني 

هاجر... بغضب... رحيم! عيب إعتذر رايح تضربها ليه؟ 

رحيم... عشان تحبني 

هاجر... بصدمة.... إيه؟ 

هاجر... في نفسها... معقول يطلع زي أبوه؟ لا لا مستحيل أنا لازم أتحكم في أنانيته دي وهو صغير عشان ماتكبرش جواه ويطلع زي أبوه، ولازم أتأكد إن مازن هو كمان مفيهوش حتة الأنانية دي 

لازم أعمل كدا..... 

........................................................................في مكان ما نعرفه جيدا إنه إحدى السجون 


يجلس مع شخصا ما يتفق معه على شيئا 

ناجي...بغضب وتصميم.... أنا لازم أخرج من هنا، أعمل أي حاجة المهم أخرج ، أنا مش هسيب حقي يضيع فاهمني؟ 

الشخص... برعب... فاهمك ياباشا، حاضر 

ناجي... مراقبهملي كويس؟ 

الشخص... أيوة ياباشا، هاجر مسافرة و.... 

ناجي... بغضب... إسمها هاجر هانم فاهم دي مراتي ياحيوان

الشخص.... بخوف... لسه مسافرة هي ومراد السعدني والإخوات متفرقين ومدام ساندي هي كمان زي مانت عارف بقا 

ناجي... طيب غور ولو فيه أي جديد بلغني وياريت تستعجل في موضوع هروبي وتظبطلي  شخصية جديدة فاهم؟ عاوز أخرج مايبقاش حواليا أي خطر 



ناجي... بغضب في سره... بقا تطلقي مني غصب عني وتاخدي ولادي وتتجوزي مراد السعدني؟ وتقلبي القضية زمان لصالحك، أنا هرجهَعك ليا يهاجر، إنتي ليا انا بس لا مراد ولا ألف غيره ياخدوكي مني، هردك ليا، ومش هسيبك زي ماسيبت ساندي أنا صح لازم أخد إبني منها بس هخدك انتي ليا انتي ليا أنا وبس 

مراتي وحياتي أنا وبس 



بالطبع تغير غيره السجن كثيرا أصبح مجنونا بالتفكير في هاجر حتى أصبح مهووسا بها، يفكر بها وأولاده مازن ورحيم وكيف أصبحوا لن يتركهم لا هم ولا أمهم 


ولقدرنا خطة جديدة الكاتبة أسماء العمري 

عشقتك بإسم القدر الجزء الثاني 

الفصل العاشر 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -