ستعجبك

رواية عشقتك باسم القدر الجزاء الثاني الفصل السابع





 ولقدرنا خطة جديدة

 الكاتبة أسماء 

الفصل السابع 



ملناش غير بعض انا وانت ياغالي ولو زعلان من حاجة قولهالي ❤️


وقفت ساندي تستوعب الصدمة التي حلت بها للتو منذ أن إلتقت بهاجر ثواني وأخيرا ملت عينيها المشتاقه لرؤيته

لم تكن تتوقع أن يكون هذا هو اللقاء، كانت تريد أن تصرخ به وتلومه على الفراق وتلومه على كل شئ

ولكن ماحدث كان عكس ذلك فعينيها كانت تنظر له بشوق فضحها


وهو الأخر عينيه مليئة باللوم والندم والشوق

هاجر... احم، مراد تعالي نروح المكتب التاني ومباشر الشغل فيه ناس مش هاتعرف تشتغل النهاردة

مراد... وهو يوجه كلامه للمحامي الذي ينظر بحيرة من أمره لما يحدث

مراد... إتفضل معانا وأتمنى اللي شفته هنا مايتقالش

المحامي... بخوف... حاضر

خرج هاجر ومراد والمحامي وتركوهم وحدهم وهم مازالوا ينظرون لبعضهم بلغة العيون يعبرون عن شوقهم وحبهم ولم يشعروا حتى بخروج مراد وهاجر


نادر.... وحشتيني! هنت عليكي السنين دي كلها؟

ساندي... بإنتباه ولوم .... أنا اللي هنت عليك، ليه؟ ممكن تقولي ليه؟

نادر... بنفي... عمرك ماهنتي عليا، مين قال كدا؟

ساندي... بحزن... خيانتك ليا، مفكرتش قبلها انا ممكن يجرالي ايه؟

نادر... بحزن وغضب... ماديتينيش فرصة أشرحلك وقتها وفضلتي الهرب واخدتي الولاد وكسرتي كلامي، وماديتينيش فرصة حتى إني أتكلم. ودافع حتى عن نفسي، دا في المحكمة قبل مايحكموا على المتهم بيسيبوه يدافع عن نفسه الأول، بس إنتي ماديتينيش الحق ده، يبقى إزاي أبررلك


إستشفت ساندي غضبه فإعتقدت أنه لايسامحها وأنه سعيد معها أكيد


ساندي... بغضب... وياتري سعيد معاها؟ أنا نفسي أعرف طالما إنت برئ للدرجادي إتجوزتها ليه؟ ولا كنت مستني أطلع من حياتك عشان تتجوزها فعملت الخطة دي؟ بس إسمعني أنا رجعت بس مش رجعتلك، أنا راجعه لعيلتي اه واشتغل في شركتي وهاطالب بحقوقي كفرد من عيلة حرب وهارجع القصر بس قسما بالله ماهفكر فيك تاني، عشان انت كسرت قلبي بجوازك منها، أنا مستحيل أرجعلك، فاهم؟


لم يفهم غضبها هي الأخرى ففهمه خطأ، هي كانت فقط تستشف غيرته وتريده أن يعترف بحبه لها بطريقتها وأيضا أخرجت غضبها وقلبها الذي كسر بعد زواجه، كانت فقط تريد أن تتأكد إن كان يحبها أو لا


وهنا بكلامه برهن لها أن هروبها كان القرار الصحيح


نادر.... بغضب... إنتي بتفسري كل حاجة بمزاجك؟ خليكي في تفكيرك وأنا هعملك اللي إنتي عايزاه وهسيبك في حالك، وتفضلي هبلغ ماجدة، حالا تجهز مكتبك القديم


هطلت دموعها ولكن سرعان مأخفته سريعا وخرجت بكبرياء

سألتها ماجدة عما حدث

فقالت لها عن قرارها بتركه ولكن ستعود لعائلتها

فجلست ماجدة بإحباط وثواني ودخلت بعدما ناداها نادر...🌸 


في مكتب هاجر الجديد والذي يجاوره مكتب مراد 

هاجر وهي تدرس بعض الملفات التي كلفهم نادر بدراستها للصفقة الجديدة 

دخل مراد بجدية شديدة إلى جانبه سكرتيرة شابة يافعه وفتاة نصفها عاري 


هاجر.. بجدية.... مين دي يامراد؟ 

مراد... بجدية... دي كراما السكرتيرة الجديدة، إتفضلي هاتبقي سكرتيرتك عشان اللي كان برا دا أنا نقلته، أنا متحمل نادر بالعافيه إنه هيدخل ويخرج عليكي، كفاية البيت علينا 

هاجر .. بضحك... بتغير من أخوك؟ وبعدين انا وهو واخدين على بعض زي الإخوات 

مراد... يشير السكرتيرة... تقدري تستلمي شغلك اتفضلي.. 

مشت الفتاة بعدما استأذنت وتركتهم وحدهم 

اقترب منها مراد حتى وقف أمام المكتب ونظر لها نظرة مخلوطة بالغيرة والغضب... عارفه ياهاجر انا اغير عليكي من نفسي، صح انا بسيبك تتعاملي مع رجالة، انا واثق فيكي ثقة عمياء لكن مش واثق فيهم هما، تعرفي حبي ليكي ده تملك رغم..... 


هاجر... قاطعته بضحكها 

مراد... بغيظ.. بتضحكي ؟

هاجر... بصراحه يامراد إنت غريب جدا، عارف بحسك زي أبطال الأفلام كدا غني ومتملك ورومانسي في نفس الوقت 

مراد... تحبي أفتقر من بكرا؟ 

هاجر... حتى لو كنت فقير وهدومك مقطعه كنت هموتك ياعم انا عمري مافكرت ولا تخيلت نفسي فقيرة 

مراد... بخبث... هو إيه الغرور دا؟ 

هاجر... انت يمكن شايفه غرور ، بس فعلا انا كدا عمري في حياتي ماتخيلت هاجر حرب بنت فقيرة برغم اني ممكن اكون اتكلمت عن كدا، لكن طبعا ماتمناش الفقر، 

مراد... مانتي حبيتي خالد الله يرحمه 

هاجر.... بحزن... مراد بلاش الله يخليك، بلاش تذكر خالد أدامي ممكن؟ 

مراد... مالك ياهاجر ؟

هاجر.... عشان حرام إني أتكلم عن راجل قدام جوزي وأمدحه لإني لو فتحت في الكلام عن دكتور خالد مش هبطل كلام من هنا للصبح وإحتمال كمان مزاجي يتقلب 

مراد.... بحزن... إنتي لسه بتحبيه ياهاجر! 

هاجر.... بصدمه... بحبه ؟اه بحبه، مراد دا كان جوزي في يوم من الأيام إوعي تنسى دي، فاهمني؟ 

مراد.... بغيره... أنا مش فاهم حاجة من مشاعرك 

هاجر.... بصدق... مراد أنا بحبك وإوعي تشك في كدا، أما خالد فمتفكرش غلط إنت عاوزني عشان اتوفى واتجوز غيره أكره راجل عمري في حياتي ماشفت منه غلطه رغم انه بشر وانا اهو غلط كتيير الا انه البني آدم اللي عمري في حياتي ماهنسي يوم عشته معاه ونفسي خالد يكون نسخته عشان لو حاولت أنساه في يوم هو يفكرني بأبوه 


لكن أنت حبي وحياتي، مراد أنا بحبك ولازم تكون متأكد إنك ملكت قلبي، بس لازم تعرف إني بحب بإخلاص، فياريت لو بتحبني بجد وعاوز تحافظ على حياتنا سوا ياريت متدخلشي أي حاجة تخص خالد بينا، أنا عقلانية جدا لكن لو اتكرر يامراد صدقني وقتها هفضل ذكريات خالد علي حبي ليك للأبد وماتلومش إلا نفسك 


مراد... أنا أسف ياحبيبتي سامحيني وأوعدك إني مش هذكره بينا، كدا إنتي مبسوطة؟ بحبك أوووي

هاجر... بإبتسامه سحرت عقل مراد كالعادة... حبي ليك يامراد أبعد بكتيير من أي كلام يتقال، إنت حاضري ومستقبلي، ربنا مايحرمني منك. 

مراد... ولامنك يانور عيني، الله يباركلك فيكي 

هاجر... تحولت للجدية... روح مكتبك يلا، وقول لأخوك إني هنقل لشركة ٦ أكتوبر من بكرا عاوزه أتابع تنظيمات الأزياء 

مراد... نعاااام ؟إنتي عاوزه تبعدي عني؟ 

هاجر.... مراد. ؟إنت بتتحول في ثانية؟ دا شغل 

مراد... بس ماسمحش إنك تبعدي عني ياهاجر 

هاجر... بجدية... مالك يامراد. 

مراد... بمزح 

هاجر... طيب جهز نفسك هنسافر الغردقة عاوزه اطمن على لمار وهجيبها القاهرة تحت عينينا ونبقا نشوف ميسون وديا 

مراد.... خلاص ماشي بعد مانخلص شغل نمشي 

هاجر... تمام اتفضل على مكتبك 


🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

دخل عليها الغرفة فوجدها نائمة وعلى وجهها أثار دموع فأحس بشعور من القلق، هذا يؤكد أنها كانت تبكي قبل أن تذهب في سباتها 


لقد مر ٣ أيام على لقائه بها وقد لاحظ أنها لاتقابل أحدا بعد تلك حادثة الإنتحار، حتى أختها التي تلازمها لا تتكلم معها 

لابد عليه أن يتصرف بدلا من أن تسوء حالتها أكثر 


تركها تنام لتحلم به مجددا فهو لايتركها في أحلامها 

ولكن هذه المرة قبل أن يخرج طبيبها من الغرفة 

إستيقظت ولكنها إستيقظت سعيدة 

فتعجب لأنه لم يري فرحتها هكذا لأول مرة يعلم أن إبتسامتها تشرق شمس قلبها هكذا وتحسن نفسيتها هكذا 

ميسون... صباح الفل 

أمير... صباح الورد، شايفك صاحية مبسوطة 

ميسون... أختي هاجر رجعت 

أمير... بدهشة... بس على مأعتقد أختك إسمها ديا اللي بتيجي هنا كل يوم وبترفضي تقابليها 

ميسون.... بإبتسامة... أنا برفض مقابلة ديا؟ 

أمير... اه والله 

ميسون... حبيبتي ياديا زمانها زعلانة مني، طيب أنا عندي ٤ أخوات مش اخت واحدة وهاجر كانت مسافرة وقلبي دلوقتي فرحان حاسة ان هي رجعت، ممكن تعاهدني القصر 


أمير... إيه دا إنتم عايشين في قصور؟ 

ميسون... بفخر لم تعهده... أحفاد حرب. 

هنا تأكد أمير أن ميسون تعافت وهذا من طريقة كلامها ولكن من ليلة وضحاها؟ 

ولكن عاد وقال لنفسه،،،، ولما لا؟ والله هو العلي القدير الذي يعلم مافي الصدور فإن الله قادر على هذا أينما شاء 

قادر على أن يغير قدر هذا وذاك، أن يغير قدر هذا من الأسوأ للأفضل والعكس 


الحمدلله على كل نعمه التي لاتعد ولاتحصى والحمدلله الذي أراني عجيبة من عجائب قدرته ليكتمل بذلك دليلي الذي أوقنه جيدجدا 


خرج عند مدير المستشفى ليخبره بتعافي ميسون وأنه سيأخذها إلى قصر حرب بناءا على رغبتها 


خرج معه المدير بفرح أنها أتمت مرحلة الشفاء فهي هنا منذ سنة والحمدلله الذي أتمت النعمه، هو يعتقد أن هذا الطبيب السبب ولكنه نسي أن الله هو من سبب الأسباب 


خرجت ميسون بعدما إرتدت ملابس جلبها لها أمير 

صدمت عندما وجدته جالبا لها ملابس واسعه وحجاب 

ميسون... بس أنا مش محجبة.. 

أمير... بإحراج.. أسف أنا افتكرت وجودك في المستشفى من غير حجاب دا مؤقت و.... 

ميسون.. بإحراج ... خلاص هلبسه 

أحست من طريقته أنه متدين وشخص على خلق فأخذت الحجاب والملابس وإرتدتها ولأول مرة ترى نفسها جميلة بهذه الملابس ولامرة فكرت أن ترتدي هذه الملابس أو تجربها على نفسها أعجبت بهذه الملابس وهي ترتديه وفي قرارة نفسها تقرر أن ترتديها 

ولكن وقفت تفكر إنها بعيدة عن ربها رغم أنها مسلمة، فكرت من الممكن أن يكون عقاب ربها عن أنها بعيدة عن رحمته، فكرت في هذا كثيرا 


ميسون... في نفسها... لازم آخد قرار جدي في الموضوع ده 


خرجت كان ينتظرها حتى تخرج 

وحينما وقع نظره عليها إتسعت عينيه إنبهارا ولكن سرعان ماغض بصره، فهو يغض البصر حتى حينما يجلس لأي مريضة 


لاحظت هي أنه أدار وجهه فأحست بالإحراج 

ميسون... أنا آسفه إن كنت هادايق حضرتك إنك توصلني 

أمير... لإحراج ولا حاجة إتفضلي 

خرج وخرجت خلفه حتى وصلوا إلى السيارة ركبت بجانبه وإنطلقوا إلى حيث قصر حرب 


وفي عقل كل منهم أفكار تجتاح تفكيرهم 

ميسون تفكر بالإقتراب من ربها وهو يفكر بها كيف يفكر بها هكذا؟؟؟؟ 

لنرى ماهي رحلتهم القادمة؟ وماخطة القدر الجديدة؟ 


ولقدرنا خطة جديدة ❤️

الكاتبة أسماء العمري ،❤️


.🌸..... 🌸......... 🌸.......... 🌸.......... 🌸...🌸 


كانت تجلس تفكر كيف ستصطاد مراد كي توقعه، ليس معقولا أن تكون وقعت أمامه صدفه، فهذه الصدفه مخطط لها منذ أن عرفت أن مراد في النرويج 


صوفيا... وهي تتذكر كيف خططت لتلك الصدفة 

فلاش باااااك.... 

كانت تجلس تدرس ملفات أمامها فهي تعمل بشركات كريم الحسيني في النرويج 

جاءها إتصال دولي برقم مصري فردت بلهجتها العربية

صوفيا... ألو، مين معي؟ 

الشخص.... صوفيا صح؟ 

صوفيا... إي أنا مين معي؟ 

الشخص... أنا نور إفتكرتيني؟ اللي كنت بشتغل معاكي في مجموعة حرب فاكراني؟ 

صوفيا... بتذكر... إي إفتكرتك، كيف حالك؟ 

نور... أنا كويسة، إيه يابنتي محدش عاد بيسمع صوتك 

صوفيا... بس على مأفتكر إنتي مو متصلة لتسأليني عن حالي، لإني على مأعرف إنتي تبع مص... 

نور... صح أنا تبع مصلحتي، وعشان كدا هدخل في الموضوع علطول 

صوفيا... بتمني 

نور.... فاكرة لما حكتيلي إنك كنتي بتحبي شخص من أيام الجامعه، بس هو مكنش مديكي إعتبار 

صوفيا.. بتذكر.. إي، بيكون مراد السعدني، ياللي هنني وطردني من حياته بكل سهولة وهاد لإنه بيحب شابة إسمها لارا 

نور.... بخبث... لارا، ماتت 

صوفيا... بفرحة... عم تحكي جد؟ 

نور... هكدب عليكي ليه؟ بس المرادي متجوز، المهم هقولك انا عاوزه احط إيدك في إيديا ولازم تفهمي هانعمل إيه فاهمة؟ عشان انا مراته عاوزه انتقم منها 

صوفيا... بخبث... نقدر نخلص منها بسهولة 

نور... يعني معايا؟ 

صوفيا... إي 

نور... طيب اسمعي بقا هقولك ايه؟ 


باااااك 

صوفيا... ولسه يامراد، إنت ياللي إخترت تبعد عني بالماضي لهيك إتحمل إنتقامي وإنه إنت إلى أنا 


قامت من مكانها وأخذت تاكسي وأسرعت إلى المطار وقد أخذت أغراضها وأخذت أول طائرة لمصر 


..... 🌸..... 🌸..... 🌸...... 🌸...... 🌸...... 🌸 


فتحت عيونها بوهن نظرت حولها بحيرة، لم تجد حولها أحدا قامت من مكانها وخرجت تستند على الحائط وهي تشعر أنها في دوامة 

فتحت باب الغرفة وخرجت لتجد صالح هو الوحيد الذي يجلس بالخارج 

صالح كان نائما على الكرسي بالخارج ولم يشعر بخروجها فحدثت عقلها أن هذا الوقت المناسب لهروبها منه وعليها أن تهرب منه وللأبد 


ولكن أحست بنغزة في قلبها، حينما قررت ذلك حاولت تجاهلها والهروب لكن قلبها لك يطاوعها رغم العذاب الذي عذبه لها طوال تلك السنوات ولم تشعر أنها أشفقت على مرضه 

رغم العذاب إلا أن قلبها يحدثها أنها بحاجة شديدة إليها فعليها أن تتحدى المستحيل وتقف إلى جانب زوجها حتى لو كان زوجها هتلر 

ذهبت وجلست إليه بدلا من الهرب، هو ليس وسيما كأبطال الروايات  ولكنه رجلا تشعره طفلا وهو نائما 

وحدثت نفسها أنه سيكون رجلا قويا وطبيعيا إن ساعدته يعود لطبيعته وتعرف ماسبب وصوله لتلك الحالة؟؟ 

هي لن تتركه، نعتت نفسها بالغبية كان أمامها أن تفهمه وتحتويه ولكن كانت تستفزه وتزيد مرضه والأهم أنها كانت تفكر بكريم 

ذلك الذي تركها، رغم إنها من تركته ولكن مقصدها أنه أصبح ماضي، مؤكد أنه طبيعيا مع زوجته فلماذا هذا الحزن إذا 

سأبدأ معك من جديد، وسأجهد نفسي حتى أنسى الماضي وأفكر في الحاضر والمستقبل 

فليست كل نهايات الحب سعيدة كما يقال 

فهاهي أحبت كريم وماذا كانت النهاية؟ 

إنما لم تكن سوي نهاية لماضي وبداية لمستقبل جديد وخطة جديدة رسمها لها القدر لتعيشها 


نظرت إلى ملامحه بحزن 

ولكن ثواني وأحست بالدوار والأشياء كأنها ضباب أمامها 


ثواني ووقعت أرضا من الإجهاد وسقطت على كتفه فاستيقظ مفزوعا ليجدها تقع إلى جانبه 

صالح... لمارررررر؟

حملها سريعا إلى الغرفة ثانية ونادي الطبيب 

الذي اتي مهرولا يفحصها 

صالح... بغضب... إزاي مفيش ممرضة جنبها لما تصحى؟ أنا هفضل جنبها بس طمني عليها عشان هي أغمى عليها دلوقتي

الطبيب... ماتقلقش يادكتور، دا من أثر من المخدر هي هاتنام شوية وبعد ماتصحي هابعتلها الدكتورة صفية عشان شكل فيه خبر حلو مستنيك 

صالح... وقد فهم... بتتكلم بجد؟ 

الطبيب... والله الدكتورة صفيه هي اللي هطمنك 

صالح... لو ده صح هصرفلكم مكافأت 

الطبيب... ياعم ربنا يقومها بالسلامة الأول، بس انت مش راجع شغلك ولا ايه؟ 

صالح... هشتغل بس في القاهرة، لمار ترجع لوعيها وهخدها ونرجع القاهرة، ولازم أول حاجة أعملها أشوف دكتور نفسي عشان خاطرها 

الطبيب... ربنا معاكم عن إذنكم 


بعد قليل من الوقت فتحت عينيها 

لمار... بإبتسامة لم يرها صالح من قبل... وحشتني 

صالح... بصدمة... نعاااام؟الكلام دا ليا؟ لمار انتي لسه تحت تأثير المخدر؟ 

لمار.... مخدر إيه ياصالح؟ أنا في وعيي صح بكره غبائك بس وحشتني غيرتك العميا، بس أبوس إيدك لو عاوزني أكمل معاك ت... ت.. تعرض نفسك على طبيب نفسي 

صالح.. َبإبتسامة... دا اللي انا قررته يالمار، هعمل كدا عشان خاطر والله بحبك 

لمار... ماشي ،انا بعرفك لإني بخاف بصراحه لما غيرتك بتبقى سودا، ومن اخر مرة عاملتني فيها لدرجة فكرت اني هخسر طفلي.... 

ثواني وتذكرت 

فوضعت يدها على بطنها بقلق تحت صدمة صالح من كلامها 

هي تعلم بوجود جنين فلما لم تخبره إذا؟ 

لمار... بقلق... هو إبني جراله حاجة؟ 

صالح... بصدمة .. إنتي كنتي عارفة؟ 

لمار... بتوتر.. كنت خايفه أقولك، وخاصة انا معرفتش الا في اليوم اللي ضربتني فيه قبل مادخل المستشفى، وبعدين أنا مكشفتش أنا خمنت على طريقة البنات التقليدية 

صالح... بأسف... اسف، اني ضيعت تلت سنين في عذابك، كانوا ممكن يكونوا أجمل أيام حياتنا، بس والله... 

لمار... ماتكلمش.انسي الماضي زي مانا هنساه وقررت أديك أخر فرصة، هاتستغلها 

صالح... بفرحة... طبعا 

لمار... بس... 

صالح... متقلقيش. 

لمار... خلاص اتصافينا 

صالح... بتذكر... أمال مين الشاب اللي جه ده وكان موجود طول الوقت 

لمار... تتذكر ذلك الذي حملها قبل أن تقع على الأرض وتخيلت أنه كريم 

لمار... هو مين؟ كريم؟ 

صالح... أنا همسك أعصابي، بس إوعديني إنك معدتيش تيجيبي سيرة راجل غريب قدام جوزك ممكن؟ 

لمار... ممكن ،يلا، بس مش هتقولي هو مين؟ 

صالح فقد عرف أنه كريم بعدما أتي بمعلومات عنه وعن شركاته التي نقلها أوروبا 

قرر أنه لن يخبرها أنه كريم حتى لاتتعقد حياتهم ثانية 

ولكن فاجئه كلامها... سكوتك أكدلي إنه كريم، بس إطمن عاوزاك تثق فيا، حتى لو كنت سبتك مكنتش هارجعله فاهمني؟ أنا وهو حياتنا مع بعض إنتهت خلاص، ماتقلقش حياتنا الجديدة هي اللي هاتشغلني 


صالح... بفرحة.. انا بحبك اووي 

لمار... بمرح تقصده جيدا... أنا هحبك لما تتغير وتتعالج عشاني أنا والنونو 

صالح... فكرتيني 

وانتي نايمة جالي اتصال من القاهرة 

لمار... بدهشة.. ومن امتى بتقولي على اتصالاتك؟ 

صالح... اهدي بس، صبرك، الاتصال جالي وبيقوللي كمان من مصحة الأمراض النفسية كنت موصي حد يجيبلي أخبار اختك 

لمار... ميسون ؟انا ازاي نسيتها واندمجت في مشاكلي؟ 

صالح.... اه، متقلقيش كنت متابع حالتها بس ولإنك مكنتش بتديني فرصة اتكلم معاكي بخصوص عيلتك وكمان مكنتش عاوز احزنك لان حالتها صعبة اووي 

لمار... حبيبتي ياتوأمتي 

صالح... بس دلوقتي أقدر أقولك ان جالي خبر من شوية، انها اتعافت وطلعت من المستشفى من شوية 

لمار.... بفرحة غير معهودة... بتتكلم جد؟ 

صالح... ياريتها اتعافت من زمان كان زماني شفت الفرحة دي في عينك، انا اسف على كل لحظة خليتك تبكي فيه وتندمي انك اتجوزتيني 

لمار... اللي فات مات، بس انا عاوزه اشوف ميسون ممكن؟ 

صالح... أكيد أنا أصلا نقلت كل حاجة القاهرة هانستقر جنب عيلتك عشان ماتبعديش عنهم 

وعندي حاجة تانية 

لمار... غير مصدقة أن الحظ فتح زراعه لها... إبهرني فيه إيه تاني؟ 

صالح... اختك 

لمار... بحيرة... انهي واحدة فيهم؟ وبعدين انت مراقب عيلتي؟ 

صالح... بصراحه اه من ساعة لما ضربتك وانا ندمان وبفكر اعمل حاجة أصلح بيها غلطاتي وكمان أعرف أخبارهم 

لمار... طيب ماتقوللي ديا كويسة صح؟ وطبعا ميسون رجعت 

صالح... بس أعتقد ليك أختين تانيين مسألتيش عليهم يعني؟ 

لمار... وهي تتذكر هاجر وكيف عاملتها في آخر لقاء وساندي التي تركت المنزل بعد هاجر 

لمار... لا مليش، أنا مليش غير ديا وميسون، إنما الاتنين التوأم اللي قصدك دول قرايبي اخواتي بالإسم، ماعلينا يلا نجهز عشان نرجع القاهرة عاوزه أشوف ميسون 

صالح... طيب انا هروح اجهز إجراءات خروجك 

خرج وتركها تبكي 

لمار... ببكاء.... بكرهك ياهاجر، إنتي سبب مشاكلي واللي وصلتله عيلتنا وكمان ساندي بقت زيك بالظبط بكرهكم لان ساندي تركت نادر في أكتر َقت كان محتاجها جنبه تصدقه وتثق فيه، إنتوا الاتنين واخدين حقد وفاء 

بكرهكم 

...... 🌸....... 🌸...... 🌸....... 🌸...... 🌸 🌸 

ولقدرنا خطة جديدة الكاتبة أسماء العمري..... 🌸

الفصل الثامن

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -