القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جنون القصر الفصل الثالث

موقع المجد للقصص والحكايات رواية جنون القصر الفصل الثالث الكاتبة فريده احمد


موقع المجد للقصص والحكايات

 رواية جنون القصر

 الفصل الثالث

 الكاتبة فريده احمد  

#جنون_القصر

#فريده_احمد_فريد

الفصل الثالث 


فهد نزل ركب  ورا تاني، ولع سيجاره  ونفخ دخانها بغضب، لاحظت بدر انها عصبته أوي، وهيه كمان كانت شايطه منه. 


وصلت المطعم، سابها ونزل، فضلت قاعده مخنوقه ف العربيه، لحد ما يأكل ويطلع لها. 


أتاخر أوي  جوه، زهقت، قامت ودخلت له، شافته واقف عند طاوله عليها أكل، ومعاه  ست ف منتهي الجمال وجمبها راجلين لابسين بدل غاليه. 


اتحرجت تدخل تكلمه وسطهم، لفت تخرج، لكنها لمحت حاجه وقفت قلبها، شافت طرف مسدس طالع من جاكيت راجل فيهم. 


وحاطه ف جمب فهد، بصت لوش فهد، شافته قلقان متوتر، بدر فهمت  انه بيتخطف  من قلب المطعم عيني عينك. 


جريت بسرعه ع العربيه، جابت فونها وبلغت النجده، دورت ع سلاح فهد هيه متأكده  انها شافته  ف التابلوه قبل كده. 


رجعت المطعم وهيه مخبيه السلاح، ملقتهمش، فهمت انه خدوه  من الباب الخلفي، جريت ع العربيه. 


ساقتها  للباب الخلفي، شافته  بيركب وهوه بيلف حواليه، زقوه  جوا العربيه. 


مشيت وراهم  من غير ما تلفت النظر، كلمت النجده وقالت لهم ع اللي بيحصل، فتحت لهم احداثيات الموقع. 


وصلت النجده أخيراً، لفوا  حوالين عربيه الخاطفين، وقدروا  ينقذوه منهم، ويقبضوا عليهم. 


بدر  حمدت ربها، مرضيتش  توريه نفسها، لفت بالعربيه  ورجعت ع القصر، فضلت هناك  ، لحد ما وصل أخيراً. 


صممت انها  ما تعرفهوش حاجه، وانها  تدخل له  وتعرفه انها هتمشي  زي ما طردها. 


صبرت حوالي ساعه، وبعدها  دخلت له، لقته قاعد ف الصالون، رسمت تكشيره  ع وشها  بالرغم من خوفها عليه. 


قالت له ب جفاء: باشا مش تقدير منك خالص  انك تسبني ملطوعه  أدام المطعم، ومعاليك تمشي من باب تاني، عاما خلاص   انا ماشيه. 


فهد ببرود: انتي هتحاسبيني  ولا إيه، مش هتبطلي طريقتك دي، ولا تحبي تتهزقي كل شويه، وبعدين  ماشيه ع فين  الساعه دي. 


بدر: ماشيه، غايره من هنا، ولا نسيت انك طردني، انا جايه اقولك حاسبني. 


فهد: احاسبك ع إيه  إن شاءالله. 


بدر: يعني إيه  ع إيه، ع شغلي، ع شقايا معاك، مش مجهود ده اللي عملته  معاك، ولا كان  لف كرنب، حاسبني يا باشا ع اليومين دول  خليني  اتكل ع الله. 


فهد  قام وقف ادامها، رجعت لورا، مسك ايدها  وتناها  ورا ضهرها، برقت له. 


قالها بتحدي: اتكلمي تاني بالأسلوب ده  وانا أحبسك ف اوضتي  واخليكي  تشوفي  اللي بيخليني  اجيب عاهرات البيت  كل ليله. 


بلعت ريقها، مش من الخوف  منه لاء، من الرغبه  اللي  اجتاحت  جسمها  من قربه  منها  ، ونفسه اللي ف وشها. 


فهد لاحظ وشها اللي احمر زي التفاح، سابها  ورجع  قعد، حط  رجل ع رجل  وقالها  بتكبر: عايزه تمشي  امشي  وخدي الفلوس  اللي تعجبك  ، عندك الخزنه ف المكتب مفتوحه، بس احب اعرفك  اني  سحبت كلامي  ومش هطردك، بس مقدرش اجبرك  تفضلي شغاله هنا. 


بدر بذهول: إيه، ليه يا فهد باشا، غيرت رأيك فجأة  ليه. 


فهد بمنتهي الغرور: عشان  واحده  زيك انتي، داينتني، ايواااا، انا عرفت  انك انتي اللي انقذتي حياتي، وبلغتي  النجده  وجم  لحقوني، بس  ما تعشيش  الدور  أوي، دا  دين  وهرده  ف اي وقت، لما يجي لي مزاجي. 


بدر ف نفسها((يا تناكه اهلك)) 


قالت له  ببرود: يعني اعتبر نفسي  لسه شغاله  عندك. 


رد بقرف: براحتك  واللهي، عايزه  تكملي شغل، كملي، مش عايزه، براحتك، ودينك ليا، مش هنساه  ابقي  سيبي  رقمك  وانا هبقي اردهولك. 


بدر: ترده  إزاي  يعني، يعني  اما اتخانق  اكلمك  تيجي تتضرب  بدالي، ولا  هتسلط عليا  اتخطف  وتنجدني  انت، بص يا باشا، مفيش دين ولا غيره، انت  الريس بتاعي وواجبي  اعمل كده  واحميك، عاما  انت فعلاً  محتاج  دكر  زيي يشتغل معاك، انا هكمل شغل معاك  يا باشا، بسسسس  ليا  شرط واحد. 


فهد: نعم  يا روح امك. 


بدر: من غير غلط يا كبير، اعتبره طلب، انا هكمل معاك  بس رجاء صغير، بلاها  حوار  الركلام  دول، ولو  مش هتقدر تنام  لوحدك ف الاوضه، انا  هنام معاك، فكر ف كلامي يا فهد باشا، و رد عليا  بكره. 


سابته  باصص لها  مصدوم  وخرجت، فهد  حس  انها بنت مجنونه، اكيد مش طبيعيه. 


طلع  اوضته  غير هدومه، وفضل كلامها  داير ف دماغه  زي  المروحه، تعب  من  كتر  التفكير. 


خرج  ودخل  لها  من غير ما يخبط، ملقهاش ف الاوضه، دور عليها  زي المجنون، ملقهاش ف القصر كله. 


طلع  الجنينة   بص عليها، لقاها  نايمه  ع الكرسي الطويل جمب حمام السباحه. 


قرب منها  وضرب  الكرسي برجله، اتنفضت مكانها، برقت له  وقالت  بهلع: ف إيه يا باشا، حد هيخطفك تاني. 


فهد: لاء يا ظريفه، انا فكرت ف عرضك، وموافق  بس  بشرط. 


بدر: يووووه  ع الليله  اللي كلها  شروط  دي، اتفضل  انا سمعاك  شرط إيه. 


فهد  قال فجأة: تتجوزيني، دا شرطي، هتفضلي  خدامه  زي ما انتي، وبليل  هتنامي  ع الكنبه ف اوضتي، الوضع هيفضل زي ما هوه، بس هتكوني مراتي  ع الورق  وده  شرطي، فكري  فيه  و ردي عليا   الصبح. 


بص لها ببرود،  وسابها   ورجع  لجوا، لكنه  نام  ف مكتبه  مش ف اوضته الاشبه ب قبر من الجحيم. 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕


بدر: ما تنام  يا باشا، انت شكلك  قلقان كده ليه، اوعي تكون مكسوف مني، واللهي  ازعل. 


فهد: بدر، انتي ليه وافقتي ع جوازنا. 


بدر: إيه يا باشا، انت ندمت بسرعه كده  دا احنا لسه متجوزين من كام ساعه بس. 


فهد: ردي ع اد السؤال. 


بدر بتفكير: بصراحه يعني، عادي، الجوازه دي مش فارقه معايا أوي، وبعدين  وافقت بسبب كلامك ووعدك. 


فهد: انهي كلام ووعد إيه  اللي  وعدتك بيه. 


بدر: انك يعني، اننا هنفضل كده، اصلي بصراحه بقي مكنتش ناويه اتجوز أبداً. 


فهد: و ده ليه بقي. 


بدر: اهوه بقي، تقدر تقول عقده، خوف، قرف من الجواز بشكل عام. 


فهد: يعني إيه يا بدر، مش فاهم. 


بدر: اصل بصراحه كده، انا إيه اللي  يجبرني  اعيش مع راجل  يذلني طول النهار  ويستعبدني بليل، يعني  ااقف  اطبخ له واغسل له  واطفحه بأيدي وع اتفه  غلطه يسبني  ويضربني، وبليل  عايزني عبده لشهواته، ااقلع له ملط  و يمتع  نفسه بجسمي  واما يزهق  مني، يخوني  مع اي كلبه شمال  يقع عليها، لاء يا باشا، حوار الجواز  ده  فاكس  اوي وبجد لازم  ينقرض من الوجود. 


فهد بصدمه: انتي هبله يابت، لاء بجد  انتي مريضه، ايه كلامك المتخلف ده، ما دي طبيعه الحياه، وسنه  ربنا، إزاي  تقولي كده، هوه  انتي متعلمه يا بدر. 


بدر بضحكه مريره: آه يا كبير، متعلمه، ماجستير حاسب آلي، بس تقدر تقول كده، التعليم بالنسبه للي زيه، زي عدمه، يعني  نفعتني بإيه الشهاده  وانا سواق، اتخانق مع  ده  واعور  ده  واخرتي  اخد ع قفايا  ف الحجز، فكك  يا باشا، سيب  الجواز  لصحابه. 


فهد: بجد انتي  شخصيه غريبه  معقده، انا افتكرتك  هتقولي لي  ، وافقت  عشان  مركزك، وشخصيتك، و فلوسك، اتوقعت منك الصراحه  مش العبط ده. 


بدر بضحك: دي مش صراحه يا ريس، دي  كده مجامله كدابه، وانا  مابعرفش اجامل، انا  بقول للأعور  انت اعور  واللي  يزعل  يولع، انا  محدش  جبي  عليا  ولا الدنيا مجملاني  ف حاجه، ولا لقيت  سند يقويني  ف حياتي، يبقي  اجامل  ليه، واقدر الناس عشان إيه، يا باشا   اللي  زي  اتخلق  يتمرمط  وبس، وانا  بسابق الدنيا  وبحارب  قدري  طول الوقت، ف  ليه  هخاف  ع مشاعر الناس ولا محاسيسهم، بلا هم، يلا  نام  تصبح ع خير. 


سابته  و نطت  ع الكنبه  زي ما هيه بهدومها، فهد  فضل باصص  لها  وهوه  مصدوم، أول مره  يقابل بنت مجنونه  صريحه  وقحه  زيها. 

......... 

بدر  وهيه بتتقلب  وقعت  من ع الكنبه، دعكت عيناها، وقعدت  ، فتحت عيونها، وصرخت  من اللي شافته. 


   نكمل ف الفصل ال4

الفصل التالي

تعليقات