القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الادهم الفصل الثالث بقلم M. S. E

المجد للقصص والحكايات رواية غرام الادهم لكاتبة M. S. E



المجد للقصص والحكايات

 رواية غرام الادهم

 لكاتبة M. S. E 

غرام الادهم


الفصل الثالث


صلو على النبي 💜

استغفروا الله 💜


في مكان أقل ما يقال عنه قطعه من الجنه مكان ملئ بالأشجار والزهور النادره والجميله كما أن هناك بيوت على شكل فطر ويسكن بها مجموعه من الأرانب البيضاء الجميله شق هدوء هذا المكان الرائع صوت ضحكاتها وهي تجري وتفقز هنا وهناك وتلعب مع الأرانب وهي فرحه بشده كانت كأنها طفله في العاشره من عمرها 

غرام وهي تحدث الأرانب : هههههه اجروا يلا معايا بسرعه بسرعه يلا مين هيسبق ههههه

ولكن فجأه يقطع ضحكاتها وشغفها احساسها المفاجئ بالصداع أمسكت راسها وهي تتأوه بشده إلى أن وقعت على الأرض من شده الألم 

كان يقف يشاهدها كيف تلعب وتتحدث مع الأرانب إلى أن رائها وهي تضع يديها على رأسها وعلامات الألم ظاهره على وجهها هم بالذهاب إليها ولكنه لايستطيع فكان الهواء الفاصل بينهم عباره عن جدار ضخم يحجب بينهم حاول أكثر من مره ولكنه يفشل ولا يستطيع التحرك ولكنه فجأه وقف وهو يرى ظل شخص واقف وهو يضحك عليهم وسعيد بكل ما يحدث ضيق أدهم عينيه ونظر إليه بتركيز عله يتعرف عليه ولكنه فشل اخرج الرجل مسدسا من جيبه وصوبه باتجاه أدهم وهو يضحك بشده ثانيه اتنين تلاته دوي صوت إطلاق النار في المكان 


استيقظ أدهم من نومه بفزع من هذا الحلم الذي لم يفارقه طيلة الأسبوع الماضي زفر بخنق ثم قام وتوجه إلى الحمام للقيام بروتينه اليومي وارتدي ثيابه ونزل إلى أسفل 



رحمه : اجهزلك الفطار يا بيه 


ادهم وهو يخرج من 

القصر : لا يا داده انا همشي 

وخرج وتوجه إلى شركته للقيام بروتينه المعتاد في العمل 



استيقظت غرام من نومها بابتسامتها العذب التي تزين وجهها الطفولي الرائع استقامت من فوق الفراش ثم ذهبت إلى الحمام للقيام بروتينها اليومي، خرجت بعد ذالك من غرفتها لتجد جدها يقف في المطبخ يعد لهم الفطور 


غرام وهي تقبل إحدى وجنتيه : صباح الخير مختاري 


مختار بابتسامه صادقه حنونه : صباح الورد غرامي 


غرام : أمم تحب اساعدك 


مختار : لا يا حبيبتي انا خلصت خلاص اهه خدي انتي الاكل ده حطيه على السفره وانا هجيب الباقي وجي وراكي 


غرام : حاضر يا جدو 

ووضعوا الطعام على السفره وتناولوا فطورهم وسط الكلام والصحك والرضى غير عابئين بما سيحدث بعد ذلك 


غرام : الحمد لله هقوم انا اغير بقا وامشي 


مختار : راحه الملجأ 


غرام بحماس وهي تحكي له عن خطتها اليوم : ايوه هروح أزور ماما وبابا الأول وبعدين اروح المول اجيب شوية لعب وحاجات للأطفال واروح الملجأ العب معاهم شويه واجي 


مختار بابتسامه على طفولتها : ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك 


غرام : متقلقش عليا 

ثم دخلت إلى غرفتها لتغير ملابسها الي سلوبت من القماش مصنوعه بطريقه عصريه بحيث يكون ملفوف علي جسدها باحترافيه مع حجاب اسود مما زادها جمالا



ثم خرجت من منزلها لتقضي يومها كما خططت له ولكن هل سيمر اليوم كما تريد ام للقدر رائيا آخر



الحارس : ايوه يا باشا هي لسه نزله من البيت وفي ايديها ورد شكلها راحه تزور حد واحنا ماشين وراها اهه تحب ننفذ دلوقت 


١ : لا خليكم وراها وتنقلولي كل تحركتها لحد مقولكم تنفذوا 


الحارس : أمرك يا باشا ثم أغلق الخط 


١ : امانشوف ايه حكايتك ثم ابتسم ابتسامه مليئه بالسخريه والاستهزاء 



أدهم بغضب وصوت عالي : انا عاوز اعرف ايه القرف إلى قدامي ده ازاي لحد دلوقت الشحنه موصلتش هه فهمني يا استاذ نادر ساكت ليه مش انت المسئول عن الشحنه دي 


نادر : اصل يا فندم 


أدهم مقاطعا كلامه : اصل ايه يا نادر انت عارف الشحنه دي لو موصلتش في معادها هنخسر قد ايه 


نادر : واللهي يا فندم العيب مش من عندنا العيب في الشركه التانيه هي الي ملتزمتش بالاتفاق 


ادهم : الكلام ده انا مليش فيه قدامك اسبوع والشحنه توصل غير كدا اعتبر نفسك مرفود


نادر : حاضر يا فندم تؤمر بحاجه تانيه


أدهم : لا اتفضل وانا ليا حساب تاني مع الشركه دي

خرج نادر بقى أدهم يفكر فيما سيفعله ثم اخذ هاتفه واتصل على احد


أدهم : مازن بعد ما الشحنه الاخيره توصل عوزك تفك الشراكه مع شركة FM وياريت تبوظلهم كام صفقه حلوين كدا 


مازن : بس يا فندم كدا هنعمل عداوه مع شركة الشربيني ده مش سهل


أدهم : مش سهل علي نفسه هو الي خلف الاتفاق بيبقى يستحمل بقا


مازن : تمام يا فندم ثم أغلق الخط

( مازن ده دراع أدهم اليمين واكتر واحد أدهم بيثق فيه)



كانت تسير وهي تتحدث في الهاتف مع امها


ايسيل : ايوه يا ماما التحليل معايا اهه


سعاد : ماشي يا حبيبتي انتي فين


ايسل : انا لسه في المستشفى هطلع منها اهه واجي على طول


سعاد : ماشي يا حبيبتي توصلي بالسلامه

( سعاد بتكون ام ايسيل طيبه القلب وتحب ابنتها بشده وهي مريضه سكر)

أغلقت الخط وكانت علي وشك الخروج ولكنها سمعت صوت امرأه تبكي بشده وهي تحدث موظفة الاستقبال 


ايسيل : ايه هو في ايه ثم وجهة كلامها لمن تبكي مالك حضرتك بتعيطي ليه كدا 


نعيمه : ابني تعبان اوي عنده الزايده وهيموت لو معملش العمليه ور وحنا المستشفى الحكومي لازم نستني دورنا فجيت هنا وهما مش راضيين يدخلوه واللهي هجبلكم الفلوس بس دخلوا ابني انا مليش غيره في الدنيا 


ايسيل ببكاء : طيب اهدي حضرتك وانا هتصرف ثم وجهة نظرها إلى موظفه الاستقبال 


ايسيل : دخليهم وانا هتكفل بالمصاريف 


الموظفه : مينفعش يا فندم لازم الفلوس الأول 


ايسل : يعني ايه لازم الفلوس الأول تسيبوا الناس تموت علشان خاطر شويه ورق 


الموظفه : ده قانون المستشفى يا فندم ثم أكملت باشمئزاز استفز 


ايسيل : وبعدين المستشفى دي معموله للناس الاغنيه مش للزي دي 


ايسيل : إلى ذي دي انضف منك ومن احسن واحد في المستشفى هنا على الأقل عارفه يعني ايه صبر ورضى مش زيكم زينه على الفاضي ثم أكملت ولآخر مره هقولك دخلي الولد وانا هشوف المصاريف كام وادفعها 


الموظفه : انتي مين علشان تتكلمي كدا طب ايه رايك بقا مش هدخلها حتى لو جبتي الفلوس دلوقت 


ايسيل بعصبيه ونفاذ صبر : لا دا انتي عوزه تتربي بقا وانا بصراحه ايدي بتكلني فاتتنيلي تناديلي حد اعرف اكلمه لهمسح بيكي بلاط المستشفى دي كلها 


الموظفه : انتي واحده شرشوحه وقليلة الادب

قاطع كلامها صوت أحدا من الخلف 


إياد : ايه الي بيحصل هنا انتوا في مستشفى محترمه مش في سوق 


الموظفه : مهي يا دكتور إياد إلى عماله تزعق وتهدد فينا 


اياد بغضب : انتي مين وعامله دوشه ليه 


ايسيل : اولا كدا تتكلم عدل ثانيا بقا انا عوزه اشوف الزفت المدير بتاع المخروبه دي 


اياد بعصبيه شديده : لا دا انتي قليلة الأدب بقا اخلصي قولي عوزه ايه خليكي تغوري من هنا 

كادت ايسيل ان تفقد أعصابها وترد عليهم ولكن وقع بصرها على الطفل النائم على رجل أمه التي تبكي بحرقه فاغمصت عينيها بشده كمحاوله لتهدئه نفسها ثم تحدثت 


ايسيل : انا مش هرد عليك بس انا عوزه اعرف مين مدير المستشفى دي 


إياد : انا صاحب المستشفى عوزه ايه 


ايسيل : تمام بص بقا انا عارفه ان إلى زيكم عدمين الأخلاق والرحمه وكل همهم الفلوس وبس بس انا بطلب منك انكم تدخلوا الولد ده قبل ما يموت وانا هتكفل بكل المصاريف بس رجاء خلي عندك قلب ودخله الأول 


احس إياد بنغزه في قلبه من دموعها التي سقطت دون أراده منها ثم نظر خلفه ليجد طفل نائم يظهر على وجهه الألم وواحده تحصنه وهي تبكي ذهب إليهم 


إياد : هو ماله 


نعيمه : عوز يعمل الزايده ضروري ابوس ايدك يا بيه دخله وانا هحاول اجيب الفلوس بس أنقذ ابني 


إياد : اهدي متخافيش هيدخل وهيعمل العمليه وانا الي هعملهاله بنفسي 


نعمه : كتر خير يا دكتور ربنا يسترك يا رب 


إياد : على ايه ده واجبي ثم تحدث إلى بعض 


الممرضين : خدوه جهزوه وجهزوا العمليات 

ثم نهض ونظر إلى ايسيل 


ايسيل : شكرا جدا لحضرتك انك دخلته وانا هدفع الفلوس بس هروح اجبهم واجي 


إياد : انتي تقربيله 


ايسيل : أصدق الولد لا ليه 


إياد : امال عملتي الهوجه دي كلها ليه 


ايسل : علشان طفل شكله ملوش ذنب يموت وأم ذيها ملهاش ذنب تتقهر على ابنها بسبب شويه ورق ملهمش قيمه وناس كل همهم انهم يجمعوا الورق ده علشان محدش اختار أن يكون غني أو فقير كلنا انجبرنا على ظروفنا يبقى نرحم بعض عن اذنك 

ثم تركته وذهبت إلى خارج المشفى بعد ان عرفت تمن العمليه ووقف هو ينظر عليها يعترف انه تأثر وبشده من كلامها 


إياد : الحساب اندفع متخدهوش من حد وكمان لو في حالات زي دي او غيرها ترجعيلي قبل متقرري إذا كانت تدخل أو لا انتي فاهمه 


الموظفه : حاضر يا دكتور 

تركها ودخل للقيام بالعمليه لهذا الطفل الذي كان سببا في تعلمه درسا 



١: ها هي فين وعملت ايه 


الحارس : راحه المقابر وبعدها راحه المول واشترت شويه لعب وبعدها راحت علي الملجأ وهي دلوقتي جوه عماله تلعب مع العيال ثم اكمل بشفقه هو انتي عوز منها ايه يا باشا البنت بريئه وباين عليها ملهاش في مشاكلكم 


١: انت مالك نفذ إلى بقولك عليه وخلاص ابعتلي كل الصور الي صورتها وأول متخرج من الملجأ نفذ انت فاهم 


الحارس : حاضر يا باشا 


كانت تلعب وتضحك مع الأطفال الي أن تعبت وجلست على العشب 


غرام : كفايه كدا بقا انا تعبت 


سلا : غلام قومي بقا نكمل لعب 

( سلا هي فتاه جميله جدا ذو الأربع سنوات يتيمه تحب غرام بشده وغرام أيضا تحبها وعندها لدغه في حرف الراء) 


غرام : اوه تعبت يا سلا وكمان الوقت اتأخر ولازم امشي 


سلا : لا خليكي شويه كمان


غرام : معلش يا حبيبتي هبقي اجيلك تاني ونكمل لعب بس انا اتاخرت اوي ولازم امشي


سلا بحزن : خلاص ماشي


غرام وهي تقبل جبينها : متزعليش يا حبيبتي وانا اوعدك اني المره الجايه هقعد اكتر من كدا واجيبلك لعب حلوه كتير


سلا : بجد


غرام : بجد يلا بقا اضحكي كدا وروحي كملي لعب


سلا وهي تقبل وجنتيها : حاضر 


ثم جرت سريعا لتكمل لعب مع باقي الأطفال تنهدت غرام بحزن عليهم ثم نهضت لتعود إلى المنزل ولكنها غير عالمه بما خطط لها


كانت تقف منتظره احد التاكسيات لياخدها إلى البيت حتى توقفت سياره سوداء خرج منها شخض ورش عليها شئ ثم حملها وادخلها إلى السياره التي انطلقت بسرعه كل هذا تحت نظر الحارس الخاص بمراقبتها من قبل أدهم الذي ركب دراجته وانطلق خلفهم



١: ها عملت ايه 


الحارس : كله تمام يا فندم هي معانا 


١ : كويس قوي خدوها على المكان الي اتفقنا عليه 


ثم اغلق الخط دون انتظار الرد واخد ينظر إلى صورها التي أرسلها له الحارس 


وقال : ملاك ثم ابتسم باتساع وقال : ملاكي 



كان يباشر أعماله كالعاده حتى دخلت عليه السكيرتيره 


هدى : في اجتماع كمان دلوقتي يا فندم والقاعه جهزت والكل موجود 


أدهم : تمام


 ثم قام واخذ هاتفه واشياءه ودخل إلى الاجتماع ما إن دخل حتى وقف له الجميع جلس على كرسيه ثم أمرهم بالجلوس 


أدهم ببرود : ابدأوا 


وأثناء الاجتماع أتى لادهم اتصال من الحارس الخاص بمراقبه غرام ما إن رائ أدهم الرقم حتى أشار لهم بالتوقف 


أدهم : خير 


الحارس : الحق يا باشا غرام هانم اتخطفت 


وقف أدهم بفزع : ايه ازاي ده يحصل وانتي كنت فين 


الحارس : انا كنت هروح إنقاذها بس هما كانوا كتير ومشيوا بسرعه وانا مشيت وراهم من غير مياخدوا بالهم 


أدهم : طيب انت فين دلوقت


الحارس : خدوها على مصنع مهجور في..............


أدهم : طب خليك عندك وانا جي وخلي بالك كويس اوعي يتوهو منك أو يعرفوا بوجودك انت فاهم وأغلق الخط وهو يظفر بغضب ثم اتصل على احد


أدهم : مازن عاوزك تجهزلي شويه رجاله وانا جيلك حالا ثم أغلق الخط

أدهم في نفسه وهو ينظر إلى الأمام بشرود : بدأ اللعب والظاهر جه وقت معرفة الحقيقه جه وقت اللقاء الثاني 💜 💜


                بقلم M. S. E

الفصل التالي 

تعليقات