القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الادهم الفصل الرابع

 

المجد للقصص والحكايات رواية غرام الادهم لكاتبة .M. S. E


المجد للقصص والحكايات

 رواية غرام الادهم 


لكاتبة .M. S. E

غرام الادهم


الفصل الرابع


صلوا على النبي 💜

استغفروا الله 


ايسيل : اتفضلي دي المصاريف بتاعة العمليه


الموظفه : لا خلاص المصاريف اندفعت


اسيل : اندفعت ازاي مين الي دفعها


الموظفه : معنديش فكره بس دكتور إياد قال إن المصاريف اندفعت


اسيل : بقا كدا طيب تمام

ثم خرجت من المشفى وهي تشتم اياد في سرها ثم عادت إلى بيتها وعند دخولها ظهر رامي أمامها يعترض طريقها


رامي : ايه كل ده بتجيبي تحليل من المستشفى


اسيل بملل : وانت مالك كنت ولي أمري وانا معرفش


رامي : انا خطيبك يعني مفروض متخرجيش من غير اذني


اسيل : خطيبتك دي في أحلامك انا مش مخطوبه ولو اتخطبت مش هتكون انت


رامي : بكره نشوف يا بنت عمي


اسيل : يبقى استنى بكره ده لوحدك وسع كدا بقا خليني اطلع لأن المكان هنا يخنق ثم تركته وصعدت إلى شقتها



استيقظت لتجد نفسها في غرفه صغيره مظلمه بشده نظرت باستغراب إلى المكان


غرام : انا فين

ما لبست إلى أن تذكرت ما حدث معها


غرام ببكاء وخوف : انا هنا ليه مين الي خطفني

ثم قامت وذهبت باتجاه باب الغرفه واخذت تدق الباب بقوه


غرام : حد هنا ساعدوني افتحوا الباب ده والنبي حد يفتح الباب


ثواني حد فتح الباب ودخل شخص ضخم البنيه ووجهه ملئ بالجروح والعلامات


الرجل : اخيرا صحيتي


غرام بتلعثم وخوف : انننت مين وعععاوز مني ايه وواييه إلى جبني هنا 


الرجل : معرفش فاهدي كدا ومن غير دوشه اقعدي هنا لحد ما الباشا يقول نعمل فيكي ايه 


غرام ببكاء : باشا مين انا مش عملت حاجه والنبي خرجني من هنا زمان جدو قلقان عليا وهيقعد يدور عليا واللهي انا مش عملتلكم حاجه مشوني من هنا 


الراجل : بصي انا مش عاوز كلام كتير مفيش خروج من هنا من غير ماتيجي أوامر بكدا ودلوقتي اقعدي هنا ومش عوز اسمع نفسك ولا انتي حره، قال آخر كلامه وهو يدفعها بقوه لتقع على الأرض ثم خرج وأغلق الباب وتركها تبكي بشده على حظها



كان يقود بسرعه جنونيه إلى المكان الذي ارشده إليه الحارس حتى وصل إلى هناك 


أدهم : مش عاوز دم تضربهم وبعدين تخدهم على المخزن مفهوم 


الحراس : مفهوم يا باشا

دخل كالثور الهائج يضرب بقوته المعهوده حتى أطلق احد الرجال النار تصنم في مكانه وهو يراه يخرج من أحد الغرف وهو يلف يده حول رقبتها واليد الأخرى ممسك بالمسدس ويضعه على رأسها 


الرجل : اهدوا كدا بقا والا افرغ المسدس ده في نفوخها 


أدهم : سيبها وانا هسيبكم تمشوا ولا كأن حصل حاجه 


الرجل بسخريه : هههههه ايه يا باشا خايف عليها ولا ايه كنت متوقعك حجر مبتخفش بس طلعت غلطان 


أدهم : متخليش الوحش إلى جوايا يطلع لأنه لو طلع يبقى ودع حياتك 


الرجل : لا يا باشا دا لو طلع يبقى ودع حياتها هي 

كل هذا الحوار وغرام تبكي بقوه وهي ترتجف من الخوف 


غرام : والنبي سبني انا مش عملت حاجه واللهي 


الرجل وهو يهزها بقوه : اخرصي احسن افرغ المسدس براسك وارتاح من الدوشه دي ها يا باشا هتاخد رجالتك وتمشوا وال قطع كلامه فجأه عندما لم يجده 


استغل أدهم حديث غرام وانشغاله بها حتى تحرك بسرعه مختبئا خلف احد الجدران 


الرجل : هوو راااح فين 


ثم اكمل باستفزاز : ايه يا أدهم باشا خفت ولا ايه 


ادهم من خلفه : مش أدهم الشناوي إلى يتهدد أو يخاف من حساله زيك ولم يضع له فرصه للرد أو حتى النظر له حتى انقض عليه ضاربا اياه على راسه بقوه حتى وقع فاقدا الوعي 


أدهم : سيبوهم كدا مرمين على الارض لحد إلى بعتهم ما يجي ويعرف خيبه رجالته 

ثم وجه نظره لغرام الواقفه تنظر له بصدمه ممزوجه بخوف ودموع 


أدهم وهو يفحصها بعينه : انتي كويسه 


غرام ببكاء هستيري : هو هو كان عاوز يقتلني وانا مشش عملتله حاجه 


أدهم محاولا تهدأتها : اهدي مفيش حاجه محدش يقدر يعملك حاجه تعالى نخرج من هنا وبعدين نتكلم ثم اخذها وركب سيارته ثم انطلق بها 



كان ينتظرها حتى تأتي فقط تأخرت كتيرا 


مختار : هي اتاخرت كدا ليه بس 


حتى قطع تفكيره صوت هاتفه يعلن عن مكالمه امسك الهاتف ووجده الطبيب المتابع لحالته 


مختار : السلام عليكم 


الدكتور : وعليكم السلام استاذ مختار معايا 


مختار : ايوه يادكتور خير في حاجه 


الدكتور : بصراحه..................... 


اوقف السياره على إحدى جوانب الطريق 


أدهم : اظن بعد إلى حصل المفروض تقوليلي في ايه وايه إلى ورطك مع الناس دي 


غرام : واللهي انا مش اعرفهم اصلا ومش اعرف ليه خطفوني 


أدهم : بصي إلى خطفك هو الي كان عاوز يقتلني اظن كدا الحكايه وضحت فقولي بقا ايه الي علقك معاهم وعرفتي منين انه عاوز يقتلني 


غرام بتوتر : عرفت وخلاص وانا اصلا معرفش مين الشخص ده 


أدهم بغضب وهو يضرب المقعد بقوه : هو ايه الي عرفت وخلاص اسمعي انا المره دي عرفت انقذك بعد كدا مضمنش ممكن يعملوا ايه فياريت تيجي معايا دوغري علشان اقدر اساعدك 


غرام ببكاء : واللهي مش اعرفهم ولا شفتهم ولو قولتلك عرفت ازاي مش هتصدق 


أدهم : ليه يعني هتقولي ايه 


غرام وهي تمسح دموعها : طيب ممكن تروحني علشان جدو وهناك هتعرف كل حاجه 


أدهم بشك ولكنه تنهد 

باستسلام : اما نشوف 

ثم قاد السياره بسرعه متجه إلى بيتها 


كان جالس على الكرسي بغضب شديد وهو يحمل مسدسه بيده 


١: بقى أدهم جه هنا وعلم عليكم وانقذها 


احد الرجال : واللهي يا باشا منعرف عرف مكانا منين احنا اتفاجئنا بيه وبرجالته 


١: اتفاجئتوا لا انا كدا عفيت عنكم ثم أطلق عليه النار لتستقر في رجله فيسقط على الأرض متالما 


١: دي علشان متتفجأش مره تانيه 


ثم نظر بشر إلى الرجل الذي امسك غرام ووضع المسدس عليها ووقف من مكانه واتجه إليه بخطوات بطيئه مرعبه 


١: وانتي بقا مسكتها وقربت منها وكمان حطيت المسدس على راسها 


الرجل : انا حولت اخوفهم بس علشان نقدر نهرب بيها 


١ وهو يضحك بقوه وغضب: ههههه وقدرت


الرجل : خدني على خوانا مقدرتش اعمل حاجه 


١ : خوانه ههههه خوانه يعني انتي لمست حاجه ملكي وكمان ضيعتها من أيدي قبل حتى ما شوفها وتقولي خوانه انا بقا هعرفك يعني ايه خوانه وما لبس انا أطلق الرصاصه لتستقر في منتصف جبهته وليسقط مفارقا للحياه 


١: ده جزاء إلى يفكر من دماغه ويلمس حاجه ملكي يلا غوروا من قدامي وعوزكم تراقبوها كويس انتوا فاهمين 


الرجال : أمرك يا باشا 

اشار لهم بالمسدس للتحرك وهو يبتسم بشر ثم أغلق هاتفه ونظر إلى صورها التي أرسلها إليه رجاله سابقا وهو يضحك بجنون


١ : ههههه أدهم باشا بجلاله قدره جه وانقذك ههههه مهو اكيد لازم يجي بنفسه اذا كان انا ادمنتك من غير ما اشوفك ما بالك هو الي شافك واتكلم معاكي 


ثم رمي الهاتف بغضب وأكمل حديثه بصراخ


١ : بس لا انتي ليا انا مش ليه هو خد كل حاجه ومش هسيبه يخدك ابدا مش هسيبه مش هسيبك يا أدهم مش هسيبك 



وصلت إلى بيتها لتنزل من سيارته وهو ينزل خلفها لتصعد إلى شقتها وتدق الباب ليفتح مختار بسرعه وقلق وهو ينظر لها بلهفه 


مختار : غرام حبيبتي انتي كويسه اتاخرتي كدا ليه قلقتيني عليكي ومين الي موصلك ده


غرام : اهدي يا جدو انا كويسه بس حصل حاجه كدا 


مختار : حصل ايه 

كان أدهم يشاهد لهفته وقلقه وهو يبتسم بسخريه حتى تحدث 


أدهم : ندخل نتكلم جوه وبعدين كملوا الدراما دي على رحتكم 


مختار : وانت مين اصلا واذاي تتكلم كدا 


غرام : جدو تعالى ندخل جوه ونتكلم 

دخلوا ثلاثتهم إلى الداخل ثم جلسوا 


مختار :ممكن افهم في ايه 


غرام : جدو انا كنت مخطوفه والي خطفوني هما الناس الي كانوا عاوزين يقتلوا الراجل الي حكتلك عليهم 


مختار : ايه وانتي عامله ايه عملوا فيكي حاجه 


غرام : جدو اهدا انا كويسه بس سيبني اكمل 


ثم أكملت : الراجل ده هو استاذ أدهم وهو نفسه إلى انقذني منهم انهارده 


مختار وهو ينظر لادهم : مش عارف اشكرك ازاي يا بني انت أنقذت حياتي كلها واسف لو كنت اتعصبت عليك بره 


ادهم : كل ده ميهمنيش انا عاوز اعرف ايه علاقتها بيهم والموضوع 


غرام : جدو هو بيقول انهم ممكن يحاولوا ياذوني تاني علشان كدا عاوز يعرف الحكايه كلها 


مختار بتنهيده وهو ينظر 

لغرام بحنان : طيب يا حبيبتي ادخلي انتي جوه ارتاحي شويه وانا هتكلم معاه 


غرام وهي تقبل جدها : حاضر يا جدو عن اذنكم ثم ذهبت إلى غرفتها تحت أنظار الناريه من أدهم 


أدهم في نفسه : انا مضايق كدا متبوسه ولا لا انا مالي اوف قطع شروده صوت مختار 


مختار : تشرب ايه 


أدهم : ها لا مش لازم ياريت نتكلم في الموضوع ده أفضل 


مختار : طيب بص يا بني انا هقولك بس علشان حمايه غرام وانت تصدق ولا متصدقش ده حاجه تخصك 


أدهم : ايه الحاجه دي 


مختار : غرام عرفت كل حاجه عن محاوله قتلك بالتخيلات بمعني تاني اتخيلت كل حاجه كانت هتحصل قدامها 


               بقلم M. S. E

الفصل التالي

تعليقات