القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الادهم الفصل الخامس

المجد للقصص والحكايات رواية غرام الادهم لكاتبة M. S. E  غرام الادهم


 المجد للقصص والحكايات

 

رواية غرام الادهم


 لكاتبة M. S. E

غرام الادهم


الفصل الخامس


صلوا على النبي 💜 


استغفروا الله 💜


كان على كرسيه المريح داخل جناحه الضخم وهو وفي يده كأس خمر وهو يفكر فيها وفيما سمعه من جدها وعقله رافض تصديق شئ مما قاله ولكن قلبه يحسه على أنها الحقيقه

Flash back


مختار : غرام عرفت كل حاجه عن محاوله قتلك بالتخيلات بمعنى تاني هي اتخيلت كل حاجه كانت هتحصل قدمها 


أدهم : هههههه لا واللهي ضحكتني ايه الهبل إلى بتقوله ده 


مختار : هبل كتر خيرك يابني بس انا قلتلك عاوز تصدق صدق مش عاوز تصدق انت حر 


أدهم : طب انا ايه الي يخليني أصدق إلى انت بتقوله ده 


مختار : بص انا يمكن راجل على قد حالي وكبير بس بفهم وعارف وواثق انك عرفت كل حاجه عن غرام واكيد عرفت ان انت مش اول حد غرام تحذره وتكون سبب في إنقاذه 


أدهم : ده صحيح بس الي انت بتقوله ميدخلش العقل 


مختار : بص يا بني انا عارف ان الموضوع صعب استيعابه بس غرام تقدر تقول عليها قطعه نادر وجودها غرام نقيه وبريئه وبرأتها مش برأه عاديه لا دي برأه بنقاء الموضوع ده بدأ مع غرام وهي عندها خمس سنين كان في واحده جوز بنتها عاوز يقتلها علشان ياخد إلى عندها وغرام شافت ده وتخيلته وقالت لباباها وطبعا كلنا استهونا بكلمها وقولنا عيله بس بعدها حصل كل الي غرام قلته والست دي ماتت وبنفس الطريقة وقتها  مصدقناش وقولنا صدفه بس الموضوع حصل تاني وتالت وبقت تقول حاجات هتحصل والي اكدلي ده في يوم موت أهلها كانوا رايحين للدكتور وهي يميها قاعدت تعيط جامد ومش راضيه تخليهم يروحوا وقتها ضحكنا عليها وقالولها انهم مش هيروحوا وانا اخدها وروحت اشتري لها حاجات علشان هما يقدروا يمشوا من غير متشفهم وبالفعل مشوا بس وانا معاها بره لقتها وقفت ومسكت دمغها وهي بتعيط وبتبص قدامها بزعر كأنها شايفه وحش قدمها وبعدها عيطت جامد وقالتلي جدو العربيه هتتقلب بابا ماما العربيه وبعدها اغمى عليها وبعدها جالي أن العربيه اتقلبت وابني ومراته ماتوا وقتها اتأكدنا أن لو كنا سمعنا كلامها كان زمنهم عايشين دلوقتي بس ده قدر ومن وقتها وغرام اول ما تتخيل حاجه تقولي وانا اتصرف واحاول أنقذ الشخص ده بس انت كانت لازم هي الي تنقذك لأنها لو استنت انها تقولي كنت زمانك ميت دي الحكايه كلها يابنتي وانت حر تصدق ولا لا 

Back 


أدهم وهو يلقى الكأس بقوه ليصطدم بالحائط : وانا مالي كلامه صح ولا لا اطلعي من دماغي بقا اطلعي 



دخل غرفه غرام للاطمئنان عليها وجدها نائمه كالملاك وهي تحضن دبها الوردي المحشو ابتسم بحنان على منظرها الطفولي الرائع ثم طبع قبله رقيقه تحمل كل معاني الحنيه والحب على وجنتيها وخرج من الغرفه واتجهه إلى غرفته ليرتاح بها بعد هذا اليوم الصعب 



في الصباح استيقظ بطلنا وهو معكر المزاج من هذا الحلم الذي عاد إليه من جديد ولكنه بشئ جعله يغضب وبشده قام من فوق الفراش وقام بروتينه اليومي وارتدي ثيابه المكونه من قميص ابيض وبنطالون جينز وبليزر ابيض ثم خرج 



ثم خرج وركب إحدى سيارته الفاخمه واتجهه بسرعه كبيره إلى شركته


استيقظت غرام من نومها وقامت بروتينها اليومي المعتاد ثم خرجت من غرفتها ظنا منها أنها ستجد جدها منتظرها للإفطار كالعاده ولكنها لم تجده فاتجهت إلى غرفته ثم دقت الباب وانتظرت الرد 



كان يجلس وهو يقرأ في كتاب الله الكريم لعله يهدأ ويطمان بوجود ربه حتى سمع دق الباب فعلم انها حفيدته وخوفه الوحيد فصدق وأغلق الكتاب ووضع قبله صغيره عليه قبل أن يضعه في مكانه 


مختار : تعالى يا غرام ادخلي 

فتحت الباب ودخلت وهي تبتسم ابتسامتها الخلابه


غرام : صباح الخير على مختاري


مختار : صباح الورد على احلى غرام في الدنيا 


غرام بضحك : ههه طيب انت ايه الي مقعدك في الاوضه لحد دلوقتي 


مختار : مفيش كنت بقراء في المصحف شويه على متصحي 


غرام بابتسامه متوتره : جدو 


مختار : نعم يا غرام عوز حاجه 


غرام بتوتر وهي تعض على شفتيها وتفرق في يديها دليل على توترها : هو أصل يعني 


مختار بحنان : حبيبتي قولي عاوزة ايه متخافيش 


غرام : اصل بصراحه كدا عاوز ةأسألك عملت ايه مع أدهم 


مختار : كل التوتر ده علشان عاوزة تسالي عملت ايه مع أدهم طيب على العموم مفيش محصلش حاجه 


غرام : ازاي مفيش حاجه قولتله على كل حاجه 


مختار : ايوه قولتله 

غرام بأمل وبسرعه مقاطعه 


جدها : وصدق


مختار بنظره زات معنى : معرفش 


غرام : ازاي يعني 


مختار : انا قولتله في الأول قال إن ده هبل ومكنش مصدق بس لما حكتله كل حاجه بأن انه متردد مش عارف يصدق ولا لا ومشى من غير ميقول حاجه


غرام بعبوس : يعني مصدقش 


مختار : وانتي زعلتي كدا ليه انه مصدقش ما ذيه ذي غيره 


غرام بحزن : ايوه صح تم أكملت وهي تقف من مكانها : انا هروح اغير هدومي قبل ما اسيل تيجي 


مختار وهو يجذبها من يديها لتجلس : اقعدي يا 

غرام خلينا نتكلم 


غرام : نعم يا جدو 


مختار : مالك 


غرام: مفيش حاجه 


مختار بحنان : حبيبتي انا الي مربيكي وعارف كويس امتى تكوني كويسه وامتي لا فقولليلي مالك ولا انتي بقا كبرتي وبقيتي تخبي عليا 


غرام : لا واللهي يا جدو بس انا حاسه اني متلغبطه اوي مش عارفه بس كان نفسي يصدق كلامك تعرف يا جدو انا لما بتخيل اي حاجه بتحصل لحد بتخيل لحد انا عرفاه أو على الأقل اتكلمت معاه ولو لمره بس هو لا انا تخيلت كل حاجه وانا ولا عمري شفته ولا اعرفه ولا حتى اعرف اسمه انا عرفته من شكل الشركه إلى شوفته وهو نازل منها ولما شفت الموقف ده على الحقيقه انا جريت عليه وحذرته بس انت عارف انا لما شفته بيموت حسيت بوجع كبير اوي جوايا وخوف وكان بموته انا هخسر حاجه كبيره مش عارفه ايه الاحساس ده بس انا خفت منه بجد وكمان لما جه انقذني حسيت بالأمان وحاجه تانيه فاكر الحلم بتاع الولد الصغير الي كان بيجيلي دايما من يوم مشفته وانا بحلم نفس الحلم تاني كل دي حاجات بتخوفني مش عارفه ايه الرابط الي بينا بس انا حاسه انه كبير مش عارفه يا جدو مش عارفه أنهت كلامها تزامنا مع نزول الدموع من عينيها 


مختار وهو يدخلها داخل احضانه : متخافيش يا حبيبتي كل حاجه هتبان ولو فيه خير هتلاقيه ولو شر برده هتلاقيه بس انتي سيبي كل حاجه على ربنا ثم اكمل يلا يا حبيبتي روحي اجهزي علشان متتاخريش على كليتك 


غرام : حاضر يا جدو 


وبعد خروج غرام ارجع مختار راسه إلى الخلف وهو يتذكر كلام الطبيب 

Flash back 


الدكتور : استاذ مختار معايا 


مختار : ايوه يا دكتور خير 


الدكتور : الصراحه يا استاذ مختار انا مش عارف اقولك ايه بس التحاليل بتاعتك اكدت أن انت عندك كانسر في المخ وفي مرحلته الاخيره 


مختار بصدمه : انت بتقول ايه يا دكتور انت متأكد 


الدكتور : انا عارف انها صدمه بس كان لازم اقولك 


مختار : طيب مفيش علاج عمليه اي حاجه وانا هعملها 


الدكتور : للأسف المرض في مرحلته الاخيره ومش هينفع معاه حاجه إلى اقدر اقوله ان قدامك اسبوعين أو شهر بالكتير وتموت انا اسف اني بقولك بس لازم تعرف 


مختار : طيب يا دكتور شكرا ثم أغلق الخط، وهو في حاله من الصدمه والخوف ليست عليه وإنما على حفيدته 

back 


مختار : انا لازم اعمل كدا لازم 


توضيح ( غرام عندها قدره انها تقدر تتخيل المصايب إلى ممكن تحصل مع الناس الي تعرفها بس هي مكنتش تعرف أدهم ولا عمرها شافته بس مع ذلك اتخيلت انه هيتقتل وانقذته اما بالنسبه للحلم فده حلم كانت غرام بتحلم دايما وهي صغيره وهو انها كانت دايما بتشوف طفل صغير قاعد في أوضه ضلمه وبيعيط جامد وهي واقفه قدامه وبتحاول تكلمه بس هو مش بيرد أو بمعنى أصح مش سامع

وحاجه تانيه شركه أدهم جنب الكليه بتاعة غرام علشان كدا غرام شافته وهو نازل من الشركه وراحه وحذرته) انتهى 



ذهبت غرام مع اسيل إلى الجامعه وذلك بوجود حارس عينه أدهم لمرافقتها تجنبا لأي شى 


ايسل : هو في ايه مين الي ماشي ورانا ده 


غرام : هقولك بس مش تتخضي 


ايسل : ايه في ايه 


غرام : انا كنت مخطوفه امبارح 


اسيل : نعم يا ختي مين دي إلى مخطوفه معلش 


غرام : ايه اهدي وانا هحكيلك كل حاجه 


ايسل : طيب احكي 


غرام : انتي فاكره.... وحكت لها كل ما حدث إلى الآن 


ايسل : كل ده حصل وانا معرفش 


غرام : مهو انا بعرفك اهه


اسيل : طيب يعني دلوقت عمو ده هيفضل ماشي ورانا كدا 


غرام وهي تنظر له : مش عارفه بس اظاهر كدا ايوه 


اسيل : طب احنا وصلنا الكليه يلا ندخل 


غرام : طيب يلا 

ودخلوا إلى كليتهم ليمر يومهم كالعاده 

 


نزل من التاكسي وهو ينظر أمامه بتردد وخوف إلى هذا المبنى الكبير الذي يدل على غني ومكانة صاحبه ثم دخل إلى الداخل حيث مكتب الاستقبال


مختار : لو سمحتي عاوز اقابل أدهم بيه


الموظفه: عندك معاد معاه


مختار : لا بس انا عوز اقبله في حاجه ضروريه


الموظفه : خد معاد وابقي تعالى فيه


مختار : معلش يا بنتي قوليلوا بس اني عاوز اقابله معلش انا تعبك معايا بس قوليلوا 


الموظفه بزهق : اوف ماشي استنى اكلمه وبالفعل رفعت سماعه التلفون وتحدثت بها ثم نظرت إلى 


مختار وقالت : اطلع فوق الدور العاشر آخر مكتب هو مستنيك


مختار : ماشي يا بنتي شكرا


ودخل مختار وركب الاسانسير ووصل إلى الدور العاشر وذهب كما قالت موظفه الاستقبال فوجد هدى السكرتيره 


مختار : عاوز اقابل أدهم بيه


هدى : اتفضل حضرتك هو مستنيك


ودخل مختار وهو متوتر بشده وجد أدهم يجلس على كرسي مكتبه وهو ينظر له ببرود


أدهم بسخربه : خير في حد تاني عاوز يقتلني وانت جي تحذرني


مختار : لا انا جي في طلب تاني 


أدهم : خير 


مختار بتوتر شديد : عاوزك تتتجوز غرام 


نظر له أدهم بصدمه ثم قال : نعم اتجوز مين معلش 


مختار : بص يا بني انا عاوز احمي حفيدي وعلشان كدا بطلب منك انك تتجوزها 


أدهم : مهو انا اقدر احميها من غير جواز 


مختار : عارف بس من غير جواز تقدر تحميها من الي عاوزين يوصللوها بسببك بس متقدرش تحميها من الوحده والم الفراق 


أدهم : انا مش فاهم حاجه وحدة ايه والم ايه 


مختار : بص يا بني انا عارف انك ممكن تفكر اني بعمل كدا طمع فيك وفي فلوسك بس انا وحفيدتي مش عاوزين منك حاجه وانا مستعد امضيلك واخليها تمضي على تنازل بكل حقوقها عندك وكدا يبقى جوازك منها مش هيضرك في حاجه 


أدهم : معلش بس طب وليه ده كله 


مختار : لاني عندي كانسر في المخ وفي مرحلته الاخيره والدكتور قال كلها اسبوعين شهر بالكتير واموت وده إلى مخليني عاوز اجوزها بسرعه


 ثم اكمل وهو ينظر لادهم : بص يا بني انا الي جبني ليك ومخليني اطلب منك الطلب ده لأنك أنت الوحيد الي تقدر تعوض غرام ومتخلهاش وحيده 


أدهم : اشمعنا انا 


مختار : لا دي حاجه هتعرفها مع الوقت 


أدهم : مش عارف اقولك ايه الطلب صعب 


مختار : صعب طيب انا زي مقولتلك جتلك لاني عارف انك تقدر تحافظ عليها مش علشان فلوسك ولا الهبل ده بس انت مش مجبر على حاجه وغرام انا اقدر اجوزها ومن بكره لواحد عارف انه هيحميها بروحه لأنه بيحبها ومن زمان وانا اسف اني عطلتك عن اذنك وهم بالوقوف للخروج من المكتب ولكن اوقفه صوت أدهم 


أدهم : كتب الكتاب هيكون بكره عندي في الفيلا والعربيه هتاخدكم من البيت الصبح تكونوا جاهزين


مختار : المعنى 


أدهم وهو يقف بشموخ : بمعنى اني موافق اني اجوزها بس قولي هي تعرف 


مختار : لا لسه متعرفش حاجه بس متقلقش انا هقدر اقنعها هي بتثق في قراراتي وكلامي 


أدهم بغضب مكتوم وهو 

يبتسم يتصنع ويمد يده للمصافحه : يبقى اتفقنا 


مختار مصافحا اياه : اتفقنا عن اذنك بقا 


أدهم : اتفضل 

وخرج مختار من المكتب وبقي 


أدهم يحدث نفسه : قال يجوزها لواحد تاني قال دا انا كنت قتلته يوه وانا مالي اتعصبت كدا ليه متجوز غيري ولا تتنيل بس لا مش هينفع تتجوز غيري اووه خلاص بقا انا قولت كلمه ومش هرجع فيها هو اكيد انا وافقت بس علشان اعرف احميها كويس ايوه علشان اعرف احميها وبس 


               بقلم M. S. E

الفصل الثالي

تعليقات