القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الادهم الفصل السادس

المجد للقصص والحكايات رواية غرام الادهم    غرام الادهم


المجد للقصص والحكايات رواية غرام الادهم 

 غرام الادهم

الفصل السادس

صلوا على النبي 💜 💜

استغفروا الله 💜 💜

نعم ياختي كتب كتاب مين ياماما معلش

هذا ماقلته اسيل عندما اخبرتها غرام بأن اليوم كتب كتابها وذلك بالطبع بعد ما اقنعها جدها بالموافقة

غرام : اقعدي كدا بقا يا اسيل الموضوع مش نقصك انا اصلا متوتره

اسيل : مهو انتي الي بتقولي كلام مش معقول امبارح بالليل كنتي سنجل جيه تقوليلي أن النهارده بالليل هتبقى مدام قوليلي بقا مين العاقل إلى يصدقك

غرام : اوف يا بنتي افهمي ده مجرد كتب كتاب مش فرح يعني

ايسل : طب ليه اصلا ايه سبب السرعه لو عاوزك متكون خطوبه زي الناس الطبيعيه

غرام : معرفش هو جدو قال إن كل ده علشان يحميني وان ده أفضل حل

اسيل : الموضوع ده في انه

غرام : ولا انه ولا حاجه هما بس عملوا كدا علشان يحموني ويبرروا وجود الحرس حوليا وحولين البيت

اسيل : طيب أدهم بيعمل كل ده ليه

غرام : لأنه السبب في الخطر إلى انا فيه

اسيل : مش مقتنعه بس ماشي

غرام : طيب انا هقوم امشي بقا علشان اجهز قبل ميبعت العربيه انا اصلا نازله بالعافيه متتاخريش بليل وأول ما اوصل هناك هبعتلك لوكيشن بالعنوان ثم أكملت برجاء بقولك ايه متيجي معايا من دلوقت انا خايفه

اسيل : مش هينفع ماما متعرفش ولسه هجيب فستان واجهز نفسي بس ابعتيلي العنوان وانا هحاول اجي بدري

غرام : طيب همشي انا بقا باي

اسيل : باي وخلي بالك من نفسك

غرام : حاضر

وغادرت غرام وذهبت إلى بيتها وعند دخولها

مختار : اتاخرتي كدا ليه يا غرام أدهم لسه متصل وقال انه بعت العربيه

غرام : معلش يا جدو كنت مع اسيل بقولها علشان تيجي انا هدخل اجهز واجي على طول اهه

مختار : ماشي يا حبيبتي يلا ادخلي

دخلت غرفتها وأخذت شور سريع  وخرجت وارتدت ثيابها التي كانت عباره عن تيشرت ازرق طويل يصل لفوق الركبه وبه حزام اسود مع بنطلون اسود وحجاب مزيج بين الاسود والازرق 


وخرجت من غرفتها

غرام : يلا يا جدو انا جاهزه 

مختار : يلا يا حبيبتي العربيه تحت مستنيه 

نزلوا إلى الأسفل وركبوا السياره لتسير بهم لقصر أدهم الشناوي غير عالمين بما سيحدث بعد ذلك ناتجاعن هذا الزواج 


استيقظ أدهم من نومه بنشاط وهو يشعر براحه غريبه لا يعرف مصدرها قام بروتينه اليومي ثم خرج  من غرفته وهو يتحدث في الهاتف 

أدهم : قدامك نص ساعه والاقيك عندي في الشركه 

إياد : ايه يا عم داخل قطر كدا ليه الناس بتقول السلام عليكم ازيك اي حاجه 

أدهم : بطل كلام كتير اوصل الشركه الاقيك مستنيني هناك 

إياد : ماشي جي 

أغلق أدهم الخط وهو يتنهد بتذمر 

أدهم : اوف مش عارف هو رغاي كدا ليه 

ثم خرج ذاهبا إلى شركته لملاقاه إياد 

وصل أدهم إلى الشركه نزل من سيارته ثم دخل الشركه بكل هيبه وغرور طبعا وصل إلى مكتبه وجد هدى السكرتيره وهي تنظر لبعض الملفات ما إن رأته حتى وقفت 

هدى : صباح الخير أدهم بيه 

أدهم : صباح النور إياد وصل

هدى : لسه يا فندم 

أدهم : اول ما يجي خليه يدخل على طول وحضرى أوراق الصفقه بتاعة شركه SM

هدى : أمرك يا فندم 

دخل المكتب وأخذ يعمل حتى شعر بأحد يقتحم مكتبه وبالطبع علم من يكون لذلك لم يرفع نظره من الورق 

أدهم ببرود : مش هتبطل تدخل كدا كل مره اقولك اتنيل خبط الباب 

إياد وهو يجلس : اديك قولت كل مره بتقول نفس الكلام وانا مش بعبر يبقى متقولوهوش تاني 

نظر إليه أدهم بغضب

إياد : احم مقصدش قولي كنت عاوز ايه

أدهم : مفيش كنت عاوز اقولك تيجي عندي بليل علشان تشهد على كتب كتاب 

إياد بغباء : اه تمام الف مبروك مين الي هيتجوز بقا 

أدهم : يارب يا بني بقولك كتب كتابي يبقى مين الي هيجوز 

إياد : اه مين بقا 

أدهم : إياد انت متأكد انك دكتور 

إياد : اه ليه 

أدهم وهو يلقى عليه علبه كانت أمامه : قوم غور يلا من هنا انا اصلا إلى غلطان 

إياد : ايه يا عم براحه مهو انت الي مصحيني وجايبني على ملي وشي علشان تهزر 

أدهم وهو يرجع ظهره للخلف : ومين قالك اني بهزر 

إياد : من غير محد يقولي أدهم بيقولي كتب كتابي انهارده يبقى اكيد بيهزر 

أدهم : إياد انا بتكلم جد انا هتجوز انهارده 

إياد : نعم يعني ايه اوف طيب مين هي تعيسة الحظ ثم اعتدل في كلامه بعدما رأي نظرات أدهم الناريه الموجهه له : قصدي سعيدة الحظ 

أدهم باستسلام من صديقه : غرام وقبل ما تنطق هي نفس البنت الي حكتلك عنها 

إياد بصدمه: البنت الي انقذتك 

أدهم : اوف ايوه هي 

إياد : اشمعني يعني معقول أدهم بيه المنشاوي وقع ولا ايه 

أدهم : ايه الهبل ده الموضوع غير كدا خالص 

إياد : امال ايه الموضوع 

أدهم : اصل......... و حكي له كل شئ ماعدا ما علمه عن غرام وقدراتها 


وصلت غرام مع جدها إلى فيلا أدهم المنشاوي نظرت غرام إلى الفيلا بإعجاب شديد فكانت غايه في الفخامه والإبداع



دخلت غرام وهي تنظر في جميع الاتجاهات منبهره بجمال الفيلا حتى قطع تأملها صوت امراءه 

رحمه : اهلا بيكم نورتوا الفيلا انا رحمه رئيسه الخدم 

مختار : اهلا بحضرتك أدهم بيه موجود 

رحمه : لا هو مشي من الصبح بس قالي اهتم بيكم 

هز مختار راءسه دليل على تفهمه حتى أكملت رحمه 

اتفضلوا كل حاجه جاهزه تحبوا تطلعوا ترتاحوا ولا 

مختار مقاطعا أياها : لا شكرا مش عاوزين حاجه بس ياريت تقوليلنا نرتاح فين 

رحمه : اتفضل يا فندم أدهم بيه أمر بتجهيز غرف ليكم اتفضلوا معايا هتلاقوا كل حاجه هناك 

ثم قادتهم إلى غرفهم مر بعض الوقت حتى أتى إلى غرام مجموعه من الفتيات يحملن مجموعه من الشنط والصناديق 

غرام : ايوه مين حضرتكم 

إحدى الفتيات : أدهم بيه بعتنا علشان نجهز حضرتك يا هانم 

غرام : تمام بس مش تقوليلي هانم دي تاني انا اسمي غرام 

نفس الفتاه : حاضر وانا لارا 

غرام : اهلا يا لارا 

لارا : طب يلا يقا علشان نجهزك مع انك مش محتاجه حاجه خالص 

غرام بضحك : ماشي يلا 

وانشغلوا بتجهيز غرام 


اما هو فقد عاد من عمله باكرا لكي يتجهز وهو لا يدري سر لهفته واهتمامه هذا عند دخوله استقبلته رحمه كالعاده 

أدهم : هما وصلوا 

رحمه : ايوه من بدري وكل واحد في اوضه وبتوع الميكب وصلوا وهما فوق مع الهانم 

أدهم : تمام انا هطلع اجهز

وصعد إلى جناجه الخاص لكي يجهز نفسه لتصبح غرام ملكه مع انه لم يعترف حتى الآن برغبته في امتلاكها ومازال يجهل سر سعادته بهذا الزواج 


كانت تسير داخل الفيلا وهي تنظر إليها بدهشه وانبهار 

اسيل : الله دا أدهم ده باين عليه غني اوي دا الفيلا قمر اااااااه

لم تشعر إلا وهي على الأرض إثر اصطدامها بأحد 

اسيل بغضب والم وهي تنظر إلى رجليها المتالمه : اااه ايه يا عم الحيطه انت أعمى مش شايف قدامك

الشخص : انا الي أعمى ولا انتي الي ماشيه تتلفتي ومش شايفه قدامك

رفعت اسيل عينيها لترى من هذا الوقح كما سمته : انت انسان مش م

ما إن رأته حتى نظروا إلى بعضهم بصدمه ثم قالوا بصوت واحد : انت / انتي

اسيل وهي تقف : مش انت الدكتور مدير المستشفى إلى شغال فيها البنت المغفله

إياد محاولا عدم الضحك : ايوه انا انت بقا بتعملي ايه هنا في بيتي

اسيل : نعم بيتك اوعي تقولي انك العريس

إياد : ولو انا عندك مانع

اسيل : طبعا بقا غرام البسكوته القمر دي تتجوزك انت

إياد : ومالي انا هو انتوا تتطولوا دا انا كل البنات بتترمي تحت رجلي

ايسل : معلش اصلهم عمي

إياد : انتي زودتيها خالص مش معنى اني ساكتلك يبقى تسوقي فيها

اسيل : خلصت طب وسع كدا بقا خليني اشوف غرام فين ثم ذهبت وتركته وقف في صدمته

إياد في نفسه : هي اتجهلتني دلوقت ولا انا بيتهيالي كدا اه يا بنتي ماشي اما وريتك مابقاش انا إياد ثم ذهب إلى صديقه

حضر المأذون والان هو موعد ارتباط أسمائهم معا تمت مراسم الزواج وانتهت بقول المأذون

بارك لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير

وقع أدهم وذهب مختار لإحضار غرام للتوقيع فنزلت وكانت كالملاك بفستانها النبيتي وحجابها مع القليل جدا من الميكب مما جعلها غايه في الجمال والروعه

ظل أدهم ينظر لها وهو غير مصدق انها بهذا الجمال ولم يشعر بنفسه إلا على صوت المأذون وهو يبارك لهم

كانت غرام تنظر في الأرض من شدة الخجل وقعت الأوراق كما قال لها جدها وهي تكاد تختفي من  الخجل

مختار : الف مبروك يا حبيبتي

غرام : الله يبارك فيك يا جدو

اسيل وهي تحتضنها : اووه الف مبروك يا غرام

غرام : الله يبارك فيكي يا اسيل عقبالك

اسيل : بعد الشر يا ختي انا كدا احسن هو انا ناقصه يجي واحد ملوش لزمه يتحكم فيا والاسم جوزي

غرام : مش هتبطلي تفكيرك ده ابدا

اسيل وهي تحتضنها مره اخرى : لا ابدا ابدا ثم ضحكا سويا وكل هذا تحت نظرات إياد وادهم الذين كان يتفحصهم بنظرات لايفهم معناها كلا منها

مختار : طيب الف مبروك يا أدهم بيه احنا هنمشي بقا

أدهم : الله يبارك في حضرتك اتفضل حضرتك إياد هبوصلك انتي والإنسه لحد البيت قال كلامه مشيرا على اسيل

مختار : وغرام

أدهم : هتفضل معايا

مختار : بس

أدهم : متقلقش احنا هنتكلم في شويه حاجات بس وبعدها هوصلها لحد البيت

مختار باستسلام : ماشي وكاد أن يغادر حتى شعر باحدا يتشبث به

غرام : لا انا هروح مع جدو وابقى تعالى بكره قول إلى انت عوزه

أدهم بغضب من تصرفها : لا انا قلت هنتكلم دلوقت سيبي جدك يمشي

غرام وهي تحرك رأسها يمينا ويسارا : لا انا هروح مع جدو

أدهم بغضب وهو يتوعد لها في سره : غرام

مختار : اهدي بس يا بني هي بس خايفه ثم وجه حديثه لغرام

مختار : غرامي مش انتي بتثقي فيا أومأت له غرام برأسها

مختار : خلاص متخافيش هو مش هيعملك حاجه انتوا هتتكلموا بس

غرام : بس يا جدو

مختار : مبسش يلا بقا سبيني خليني اروح انا تعبان وعوز ارتاح ثم قبل جبينها وتركها وخرج أتت إليها ايسل وضمتها بقوه ثم خرجت وخرج إياد بعدهم

رفعت غرام نظرها ببطي لترى أدهم ينظر إليها بغضب فانزلت نظرها عنه بسرعه

أدهم بهدوء : تعالى ورايا.

ثم تركها وصعد إلى أعلى صعدت غرام خلفه ليدخل أدهم جناحه الخاص وجلس على الاريكه منتظر دخولها مر بعض الوقت ولم تدخل فرفع نظره رآها واقفه خارج الجناح وهي تنظر إلى الأرض

أدهم : واقفه عندك ليه

غرام بتوتر شديد : هو انت مش قولت هنتكلم بس جيبني هنا ليه

أدهم بغضب مكتوم : ادخلي واقفلي الباب وراكي

تراجعت غرام خطوه للخلف وقالت : هو مش مجرد كلام خلاص نتكلم في اي مكان

غضب أدهم بشده من خوفها وعدم تنفيذها لما يقول لذالك نهض بغضب وبلمح  البصر أصبحت غرام بين أحضانه داخل الغرفه مد يده وهي مازالت في صدمتها وأغلق الباب

غرام بعد أن ابتعدت عنه : انت انت عملت كددااا ليه

أدهم وهو يقترب منها وهي تتراجع إلى الخلف :........ 



١ : ها اتكلم

الحارس: هي خرجت الصبح وراحه قبلت صاحبتها وبعدها روحت وبعد شويه جات عربيه اخدتتها هي وجدها ومشيت ولما رقبتها لقيناها راحه فيلا أدهم بيه

١ : ايه ازاي ايه الي وداها هناك انطق

الحارس بتوتر : انا فضلت واقف مستنيها تدخل بس

١ : بس ايه انتي هتنقطني اخلص

الحارس : مخرجتش من هناك وكمان صاحبتها ودكتور إياد راحوا الفيلا وبعدها بشويه جه ماذون

١ : ماذون

الحارس : ايوه يا باشا جه وخرج وبعدين خرجت صاحبتها وجدها مع دكتور إياد وهي فضلت جوه

١ : يعني ايه يعني ايه فضلت معاه يعني ايه وجود ماذون معقول يكونوا ثم قام بتكسير المكتب وهو يقول : لا لا يا أدهم مش هسمحلك تخدها مني مش هسمحلك ابدا غرام ليا ليا لوحدي ليا لوحدي وبس

ثم جلس على الكرسي وهو يردد بصوت منخفض وكأنه مختل عقلي : ليا لوحدي هي بتاعتي انا انا وبس

الحارس : هنعمل ايه يا باشا

١ : اظاهر كدا ان لازم أظهر لعدوي وحبيبتي جيلك يا أدهم

             بقلم M. S. E

الفصل التالي

تعليقات