القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الادهم الفصل السابع

المجد  للقصص والحكايات   رواية غرام الادهم    غرام الادهم    الفصل السابع


المجد  للقصص والحكايات

 رواية غرام الادهم 

 غرام الادهم


الفصل السابع


صلوا على النبي 💜 💜 

استغفروا الله 💜 💜 


صعد إلى أعلى صعدت غرام خلفه ليدخل أدهم جناحه الخاص وجلس على الاريكه منتظر دخولها مره بعض الوقت ولم تدخل فرفع نظره رآها واقفه خارج الجناح وهي تنظر إلى الأرض

أدهم : واقفه عندك ليه

غرام بتوتر شديد : هو انت مش قولت هنتكلم بس جيبني هنا ليه

أدهم بغضب مكتوم : ادخلي واقفلي الباب وراكي

تراجعت غرام خطوه للخلف وقالت : هو مش مجرد كلام خلاص نتكلم في اي مكان

غضب أدهم بشده من خوفها وعدم تنفيذها لما يقول لذالك نهض بغضب وبلمح البصر أصبحت غرام بين أحضانه داخل الغرفه مده يده وهي مازالت في صدمتها وأغلق الباب

غرام بعد أن ابتعدت عنه : انت انت عملت كددااا ليه

أدهم وهو يقترب منها وهي تتراجع إلى الخلف حتى وصلت إلى الاريكه فامسكها أدهم بهدوء ثم اجلسها على الاريكه وجلس على كرسي موضوع أمامها

أدهم بهدوء : انا عاوز اتكلم معاكي شويه بس الكلام الي هقوله ده مش هكرره تاني ماشي ثم نظر لها وجدها تنظر له بانتباه ليكمل هو : بصي انتي دلوقتي بقيتي مرات أدهم المنشاوي يعني بقيتي على اسمي وكل حاجه فيكي بقت ملكي وتخصني علشان كدا في شويه قواعد هتمشي عليها ثم اخد يعد على أصابع يده وهو يتحدث

أدهم : واحد انتي حاليا هتفضلي مع جدك هيكون في معاكي عربيه خاصه وحرس متخرجيش من غيرهم تروحي من البيت للجامعه ومن الجامعه للبيت، اتنين ممنوع تروحي اي مكان من غير ما تخدي اذني، تلاته ميكنش ليكي اي علاقه بحد مهما كان، اربعه انا عارف ان لبسك محتشم بس برده مش عاوز لبس ديق وقصير وياريت لو بلاش بناطيل خالص، خمسه كلامي يتسمع ومن غير نقاش ولا اسئله كتير، سته صوتك ميعلاش ولما اكلمك تبصيلي وتسمعي الكلام للآخر واخر حاجه مبحبش اعيد كلامي مرتين ولو خالفتي اي حاجه من دول هيكون في عقاب مفهوم 

أنهى حديثه وهو ينظر لها ياالله كم كانت لطيفه بمنظرها هذا فكان كلا من عينيها وفمها مفتوحين على مصراعيهم وهي تنظر له بصدمه فكانت حقا قابله للأكل فورا 

ادهم محاولا السيطره على نفسه وبصوت عالي بعض الشي : مفهوم 

انتفضت غرام على صوته : هاا

اغمض أدهم عينيه ثم فتحهم وقال : كلامي مفهوم

غرام بغباء : معلش بس هو الكلام ده بجد ولا انت قريت الكلام ده في روايه متملك وحبيت الدور فقلت تجربه عليا 

ادهم وهو يشد شعره للخلف كمحاوله منه لتقليل غضبه : اعتبريها زي ما انتي عاوزه المهم عندي أن كل الي قولته يتنفذ تمام

غرام بتذمر طفولي : اوف تمام ممكن اروح بقا

أدهم بخبث : بصراحه مش قادر اقوم اوصلك ما تنامي هنا انهارده

غرام : نعم لا طبعا مقدرش انام في بيت راجل غريب كدا عيب وحرام

أدهم : في بيت مين ياختي

غرام بتمثيل الغباء : في بيت راجل غريب يوه بص انت ترضى أن مراتك تنام عند راجل غريب

أدهم : لا طبعا

غرام : خلاص انا كمان جدو مش بيرضي قالي اوعي تنامي بره البيت يبقى ايه

أدهم : ايه

غرام : اووه يبقى تقوم تروحني أو تخلي حد يوصلني

أدهم : لا واللهي

غرام : اه واللهي

أدهم : طب علشان خاطر الغباء والهبل إلى انتي قولتيهم دول انتي هتنامي هنا ولو قولتي كلمه زياده هتنامي معايا هنا في الجناح ايه رايك

غرام وهي تقف بتزمر : اوف خلاص ماشي بس كلم جدو وقوله وقولي انام فين

أدهم : تعالى ورايا 

ثم اخدها ودخلوا إلى غرفه غايه في الجمال والروعه بالوانها الهادئه الجميله


أدهم: الجناح ده بتاعك تقدري تنامي فيه في اي وقت تكوني فيه هنا 

غرام : ليه هو انت هتغصب عليا انام هنا تاني ولا ايه 

أدهم : شكلي كدا هخليكي تنامي هنا على طول 

غرام : لا خلاص بس جدو ميعرفش 

أدهم بعصبيه طفيفه : هكلمه هتتيل اكلمه اتنيلي انتي كمان ادخلي نامي احسن انتي حره 



دخلت غرام بسرعه وأغلقت الباب وأخذت تتأمل في الغرفه لتنظر إليها بدهشه كبيره ثم جلست على الفراش وهي تفكر في كلامه وفي مستقبلها مع هذا المتملك العصبي حتى غلبها النوم فذهبت في ثبات عمبيق 

اما أدهم فبعد أن أغلق الباب اتجهه إلى جناحه وهو يحدث نفسه : جدو جدو كل حاجه جدو مش عارف انا هي عيله صغيره علشان تتعلق بجدها كدا اوف ثم ابتسم عندما تذكر تذمرها وغباءها اللطيف وبعد ذالك اتجهه إلى جناحه الخاص وذهب إلى الحمام واخد حماما بارد ثم خرج وهو يرتدي بنطلون فقط ثم ارتمي على فراشه وشكلها لا يغفل عن باله ثم غرق في نومه 


كان يقود السياره وهو تاره ينظر على الطريق وتاره ينظر لها وهي جالسه في الخلف غير عابئ له 

إياد : هو عنوان البيت ايه يا عمي 

مختار : في شارع............... 

إياد : وانسه اسيل هتروح فين : في شارع......... 

إياد : طيب يا عمي انا هوصلك انت الاول لأن بيتك في الطريق قريب من بيت انسه اسيل تمام 

مختار : ماشي يا بني تعبناك معانا معلش 

إياد : ولا تعب ولا حاجه 

وصلوا إلى بيت مختار وقاموا بتوديعه ثم انتظر إياد أن تجلس اسيل بجانبه ولكنها لم تتحرك من مكانها 

إياد : لا مهو انا مش سواق حضرتك الخاص تعالى اقعدي جنبي هنا 

تذمرت اسيل بضيق ونزلت من السياره ثم قالت : بص يا اسمك ايه انت انا سبحان الله كدا مش بطيقك من وقت مشفتك في المستشفى علشان كدا انا مش عاوزه منك حاجه اتكل على الله انت وانا هاخد تاكسي يروحني 

إياد : وانتي إلى محسساني اوي ان يجري وراكي وهموت عليكي لولا أن أدهم إلى خلاني اوصلكم انا مكنتش عبرتك اصلا 

اسيل : احسن اهي القلوب عند بعضها ياريت ماشوفش وشك تاني ثم تركته وذهبت دون حتى الاستماع إلى رده 

اياد : هي ايه البنت دي دي لسانها قدها مرتين بس عسل شكلك كدا هاتشوفيني كتير اوي يا انسه اسيل قال آخر كلمه بسخريه ثم انطلق بسيارته عائد إلى منزله انتهي اليوم على الجميع منهم السعيد ومنهم القلق ولكن الجميع لا يعرف ما يخبئه القدر 


استيقظت غرام من نومها فهي من عادتها الاستيقاظ باكرا نهضت من الفراش وقامت بروتينها اليومي وارتدت نفس الملابس التي أتت بها إلى هنا ثم خرجت من غرفتها ونزلت إلى أسفل لتقابل رحمه أمامها 

غرام بابتسامه جميله : صباح الخير 

رحمه : صباح النور ياهانم تحبي اعمل حاجه 

غرام وهي تنظر في جميع الاتجاهات : هانم مين 

رحمه : انتي يا هانم 

غرام ببراءه ممزوجه ببعض الغباء : بس انا اسمي غرام مش هانم 

رحمه بضحك : ههه لا مش كدا مش انتي دلوقتي مرات أدهم بيه 

هزت غرام رأسها بالموافقة لتكمل رحمه : يبقى انتي دلوقت الهانم هنا والكل هيقولك كدا 

غرام بعبوس طفولي لطيف : لا مش تقولولي هانم قولولي غرام 

رحمه : ميصحش يا هانم 

غرام : لا يصح انا صحبه الشأن وبقول ناديني بغرام تمام 

رحمه بابتسامه حنونه : تمام

غرام بتوتر: قوليلي بقا هو فين 

رحمه بخبث : هو مين 

غرام بعبوس : انتي عارفه قصدي على مين 

رحمه : ههه ماشي هو لسه نايم لسه فاضل نص ساعه على ميعاد صحيانه 

غرام : أمم تمام طب انا همشي دلوقتي علشان ورايا مشوار مهم جدا جدا وهو لما يصحى ابقى قوليله اني مشيت تمام

رحمه : بس البيه ممكن يغضب

غرام : هيغضب ليه انا كدا كدا كنت هروح من امبارح بس هو مرديش فعادي يلا بقا باي علشان متأخرش

ثم غادرت غرام بدون إذن أدهم

ذهبت إلى مكانها اليومي المعتاد التي اعتادت على أن تذهب إليه كل صباح وهو قبر والديها 

غرام : صباح الجنه عليكم وحشتوني اوي اوي عارفه انكم زعلانين مني علشان مجتلكمش من آخر مره بس بجد غصب عني اصل حصلي حاجات كتير اوي مكنتش اتوقع انها تحصل اصل........ وأخذت تتحدث وتحكي لهم ما حدث حتى انتهت 

غرام : ههه صدعتكم معلش بقا مهو انتوا لازم تستحملوني ههه طيب يلا اقوم امشي انا بقا علشان الجامعه خلوا بالكم من نفسكم ثم أعطت لهم قبله في الهواء وذهبت وهي تمسح دمعه سقطت منها دون إرادتها فكم تمنى الجميع أن يتحدث مع احد دون أن يعاتبه أو يقاطعه ولكنهم لا يعلمون أنه شعور صعب يكاد يجعلك تجن من الذي أمامك لذلك لايمكنك الحصول عليه إلى مع الأموات ولكن هذا أصعب بكثير 


استيقظ أدهم من نومه على صوت الخادمه وهي توقظه كالعاده 

أدهم : روحي انتي 

قام من مكانه وذهب إلى الحمام قام بروتينه اليومي ثم خرج وارتدي قميص ابيض وبنطلون جينز مع بليزر بيج 


ثم ذهب كالعاده إلى غرفة الطعام ليجد رحمه وبعض الخدم ينظمون الطعام جلس على كرسيه وقال

أدهم : حد ينادي الهانم علشان تفطر 

رحمه : غرام هانم مشيت يا فندم 

أدهم بغضب : نعم مشيت ازاي من غير اذني 

رحمه بخوف : واللهي يا بيه قولتلها انك هتغضب قالتلي انها كدا كدا كانت هتمشي امبارح 

أدهم بغضب شديد : ماشي يا غرام شكلك كدا محتاجه ترويض وانا هعرف ازاي اروضك ثم اخد أشياءه وذهب بغضب شديد 


وصلت غرام إلى بيتها لتجد جدها يقف في المطبخ يعد الطعام 

غرام : صباح الخير 

مختار : صباح القمر ايه الي خلاكي تنامي هناك 

غرام بعبوس : مفيش كان عمال يتكلم في حاجات غريبه كدا قمت انا بقا اتغبيت عليه علشان يزهق قام طلع هو ذكي وقفشني ومرداش يخليني اروح 

مختار : هههههه تستهلي علشان تبقى تبطلي تتغابي تاني 

غرام : يووه بقا خلاص المهم جهزت الفطار ولا لا الا انا هموت من الجوع 

مختار : ليه هو انتي مكلتيش عند أدهم 

غرام : لا انا طلعت قبل مهو يصحى اصلا 

مختار : من غير أذنه 

غرام : اه مهو عارف اني كدا كدا همشي فمش فارقه 

مختار : برده كان لازم تعرفيه 

غرام : مش مشكله بقا يا جدو اروح انا اغير هدومي علشان الجامعه وانت خلص الفطار ماشي 

مختار : ماشي 

دخلت غرام غرفتها وابدلت ملابسها إلى توب ابيض مع بنطلون جنز ازرق وجاكيت ازرق به نقوش بيضاء مع حجاب كشمير وحذاء كشمير 


وخرجت تناولت فطورها وذهبت إلى الجامعه لتلتقي باسيل فور دخولها 

غرام : معدتيش عليا زي كل يوم ليه 

اسيل :، مهو انا اتصلت بيكي امبارح مردتيش عليا فكلمت جدو قالي انك هتنامي هناك علشان كدا جيت النهارده لوحدي 

غرام : أمم مهو تليفوني صامت من امبارح 

اسيل : طيب الغيه علشان لو حد رن عليكي 

غرام : سبيه لحد منخلص محاضرات احسن 

اسيل : ماشي قوليلي بقا عملتوا ايه امبارح 

غرام : مبتفوتيش حاجه انتي تعالي لما احكيلك 

ثم اخذتها وقصت عليها كل شئ مما ثار من غضب اسيل بالطبع فهي فتاه حره ولا تحب القيود ثم دخلو إلى محاضراتهم لينتهي اليوم 


كان يجلس بغضب شديد في مكتبه اقصد بين حطام مكتبه فهو قد حطم كل شئ أمامه فمنذ إن خرج من بيته وهو غاضب لعدم سماع كلامه وخروجها بدون أذنه ولكن زاد غضبه هو عدم ردها على مكالماته المستمره لها مما جعله يحطم كل شئ بسبب الغضب 

أدهم وهو يتحدث في الهاتف : اول لما تخرج من الزفته الجامعه ادلها التلفون وبعدها على طول توديها على الفيلا مفهوم 

الحارس : مفهو

لم يكمل كلمته لأن أدهم قد أغلق الهاتف 

أدهم : اظاهر أن الكلام مينفعش معاكي وانا عارف ازاي اخليكي تمشي معايا زي الالف 


خرج من سيارته بكل غرور وهيبه تليق به ثم نظر أمامه حيث فيلا أدهم المنشاوي ابتسم بسخريه ثم دخل الفيلا ليقابل رحمه وهي تشرف على الخدم كالعاده 

الشخص بابتسامه ساخره : ازيك يا رحمه

رحمه بصدمه :............... 


             بقلم M. S. E

الفصل التالي

تعليقات