القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الادهم الفصل الثامن



المجد للقصص والحكايات

 رواية غرام الادهم 

 غرام الادهم

الفصل الثامن

استغفروا الله 💜

صلوا على النبي 💜

غرام : ياه اخيرا خلصنا

اسيل : ايوه الحمد لله دا كان دكتور رزل

غرام : ههه عندك حق دا خنقنا واللهي المهم يلا نمشي لاني هموت وانام

اسيل : ما تيجي ناكل الأول

غرام : طيب يلا

ثم خرجوا بعد ذلك من الجامعه ما إن أصبحوا خارجا حتى أتى احد الحراس وهو يعطيها الهاتف

الحارس : اتفضلي يا هانم أدهم بيه عاوز يكلم حضرتك

غرام باستغراب وهي تأخذ الهاتف : الوو

أدهم بغضب : هتركبي معاهم العربيه هتروحي الفيلا تستنيني هناك وحسابنا لما اجي

ثم أغلق الهاتف دون أن يسمع ردها

غرام هي تعطي التلفون للحارس : هو ماله ده

الحارس : معرفش يا فندم الأوامر اني اوصلك للفيلا

اسيل : هو في ايه

غرام : مش عارفه بصي روحي انتي وانا هروح معاهم وهبقي اكلمك

اسيل : ماشي يلا سلام

ذهبت اسيل وركبت غرام معهم وهي متوتره ولكنها في الطريق تحدثت مع جدها لتخبره بما طلبه أدهم ووافق جدها وطمأنهاوصلت إلى الفيلا لتنظر لها بانزعاج ثم تدخل لترى أمامها رجل غريب يهبط الدرج

غرام : هو انا دخلت فيلا غلط ولا ايه

ثم التفتت لترحل ولكن اوقفها صوت هذا الشخص

الشخص : انتي مين وبتعملي ايه هنا

غرام : اوو اسفه بجد اظاهر اني دخلت الفيلا الغلط

الشخص وهو ينظر إليها بنظرات غريبه : انتي عاوزه مين

غرام بغباء: عوزه أدهم المنشاوي هو في اي فيلا بقا لأن الظاهر ان الحراس اتلغبطوا وجبوني هنا

الشخص : ههه لا متلغبطوش هي دي الفيلا

غرام : بحد طب هو حضرتك مين

الشخص : انا أسر المنشاوي اخو أدهم من الاب

غرام : اه اهلا بحضرتك اتشرفت بمعرفتك

أسر : وانتي بقا مين

غرام : انا ولكن قاطعها صوت أحد من خلفها

أدهم : دي غرام مراتي

غرام وهي تنظر لادهم الذي وقف بجانبها وهو يلف زراعه على خصرها : اه

أسر : ايه ده اخويا الكبير يتجوز وانا معرفش بس تصدق ذوقك تحفه

أدهم : ايه الي رجعك يا أسر

أسر : ايه مش عاوزني ارجع ولا خايف من رجوعي

أدهم : هه لا ضحكتني انا لو خايف فخايف عليك من الي هيحصل لو حاولت تعمل حاجه فعلشان كدا خد بالك

أنهى كلامه ثم سحب غرام معه متجها إلى جناحه الخاص

أسر : مش بالسهلوله دي يا اخويا وحياتك لاخليك تشحت في الشارع ثم ابتسم باستهزاء وهو يقول وبكره نشوف


كانت تسير عائده إلى بيتها حتى وقفت أمامها سياره

اسيل : ايه يا حيوان انت مش تاخد بالك

إياد : لا مهو انا كنت قاصد

ايسل : انت تصدق بالله انت انسان مش محترم وعاوز تت

قاطع كلامها صوت إياد وهو يهبط من سيارته

إياد : لا كدا عيب مينفعش تشتمي جوزك المستقبلي

ايسل : نعم يا خويا جوز مين ده دا انا اجوز التعبان ولا اجوزك

إياد بابتسامه : لا مهو انا مش هبقي جوزك بس لا دا انا هبقي حبيبك كمان

اسيل : دا لما تشوف حلمة ودنك

إياد : يبقى تمام اصل انتي متعرفيش اني بشفها كل يوم في المرايه

ايسل : هي ايه دي

إياد وهو يقترب منها ليهمس في اذنها : حلمة ودني يا زوجتي العزيزه ثم وضع قبله على وجنتيها وتركها وانطلق بسيارته

اسيل وهي مصدومه : هو ايه الي حصل اه يا بني طب واللهي لوريك بقا انا اووه هو في ايه ياربي مش كفايه المجنون إلى اسمه رامي نقصه انا اهبل اسمه إياد ثم ذهبت إلى بيتها وهي تشتم إياد ورامي معا


دخل إلى جناحه الخاص وهو مازال ممكسا بيديها أغلق الباب ثم نظر لها بنظره غريبه لا استطيع تفسيرها إذا كانت غضب ام حب ام ماذا فهي كانت حقا غريبه 

غرام : انت جيبتني هنا تاني ليه انت شكلك ناسي أن 

ليقاطعها أدهم وهو يقول 

أدهم : شكلك انتي الي نسيتي إلى انا قولته امبارح فانا حبيت افكرك 

غرام : لا فاكره ممكن امشي بقا 

أدهم : تؤتؤ مهو انتي لو كنتي فاكره مكنتيش غلطي تلات غلطات مره واحده كدا 

غرام : غلط في ايه انا معملتش حاجه 

ادهم: مش قولت انك نسيتي بس مش مشكله انا هفكرك

ثم جذبها من يديها جاعلا منها تلتصق به

أدهم : واحد خرجتي من غير ما تخدي اذني اتنين مردتيش على كل مكالماتي تالتا وقفتي تتكلمي مع راجل غيري وانا حذرتك من ده ها ايه رايك بقا

غرام : اولا انت كنت نايم لما انا خرجت ثانيا انا كان تليفوني صامت طول اليوم ومسمعتش تليفوناتك ثالثا الراجل الي كنت واقفه معاه ده اخوك مش حد غريب

أدهم : حتى لو أبويه نفسه متقفيش معاه انت فاهمه

غرام : انت بتعمل كدا ليه

أدهم : بعدين هتعرفي كل حاجه بس دلوقتي وقت العقاب

غرام : عقاب عقاب ايه وليه 

أدهم : أدهم ليه علشان خلفتي إلى قولتلك عليه ايه بقا بصي شايفه الركن إلى هناك ده لتنظر غرام مكان ما أشار إليه ليكمل أدهم : هتروحي تقفي هناك على رجل واحده لمده ربع ساعه ولو نزلتي رجلك هتعيدي من الاول

غرام بصدمه : نعم هو انت بتعاقب بنت اختك.

أدهم في نفسه : مفيش فرق كتير بينكم اصلا ثم اكمل بصوت وخبث: لا مهو انا عندي عقاب للكبار لو عوزه

غرام بملل : وايه هو بقى

أدهم وهو يقترب منها ليهمس في اذنها قائلا : تبوسيني

غرام : ناااااااااعم

أدهم وهو يجلس على الاريكه : واللهي انتي حره بقا اختاري عقاب ونفذيه

غرام : طيب مهو ربع ساعه كتير كفايه خمس دقايق

أدهم : كلمه كمان وهتبقى تلت ساعه

لتتذمر غرام بطفوليه ثم تذهب إلى الركن الذي اشاره عليه أدهم ووقفت على إحدى رجليها وادهم يجلس أمامها وهو يبتسم على تذمراتها ووجها الطفولي الغاضب


كان يجلس وهو يبتسم بغضب شديد فعندما رأها اليوم كانت في غايه السعاده وخصوصا عندما استمع لصوتها وطريقتها اللطيفه في الحديث ولكن ما اغضبه هو دخول أدهم وقوله بأنها أصبحت زوجته كم تمنى قتل أدهم في هذه اللحظه 

١: اللعب بدأ يا أدهم وغرام هتكون ملكي ملكي انا وبس 


مرت الربع ساعه وغرام مازالت واقفه مكانها ليتحدث أدهم : خلاص الوقت خلص نزلي رجليكي 

لتخفض غرام قدميها وهي تنظر له وهي تذم شفتيها وعينيها مدمعه وكانها على وشك البكاء لم يتحمل أدهم منظرها اللطيف هذا ابدا فقط أثرت قلبه للمره المئه بحركاتها الطفوليه لينهض من على الاريكه ويجذبها في أحضانه وما أن حاوطها بذراعيه حتى انفجرت باكيه وهي تقول : وسع انا مخصماك انت خليت رجلي توجعني 

ليغمض أدهم عينيه وهو يقبض يديها إثر كلماتها الطفوليه البريئه ليتحدث بصوت يدل على محاوله تحكمه لنفسه : اشش خلاص معلش بس خلاص انا اسف بطلي عياط خلاص 

لتهدا غرام قليلا ثم انتبهت للوضعيه لتحاول الابتعاد عنه ولكنه منعها وحملها بين زرعيه تحت صدمتها ليجلسها على الاريكه ويجلس هو أمامها على الأرض ويمسك قدميها وهو يدلكها بلطف تحت تأوهها من الألم

أدهم : لسه بتوجعك

لتحرك رأسها نافيه ليقوم ويجلس بجوارها ثم تحدث

أدهم : مش احنا امبارح اتكلمنا وانا حذرتك من مخالفه إلى قولته

لتومئ هي له بالإيجاب

أدهم : طيب مسمعتيش الكلام ليه

كادت غرام أن ترد ليقاطعها أدهم قائلا

أدهم : مش مشكله الي حصل ده عقاب صغير علشان تعرفي اني مش بهزر بس الكلام لو متسمعش تاني العقاب هيبقى أكبر

لتنظر له غرام بعبوس شديد ثم تقول

غرام : انت بتعمل كدا ليه

أدهم : لاني جوزك ومن حقي انك تسمعي كلامي

غرام بعبوس أكبر : بس جدو مقاليش كدا

أدهم : وانا دلوقت بقولك اهه ها اتفقنا

اومات غرام وهي مازالت على عبوسها ليبتسم أدهم على طفوليتها وهو يقول

ادهم: طالما موافقه ليه مبوذه كدا

غرام : مفيش

أدهم : انا وقعت في طفله انا عارف ثم اكمل وهو ينظر إليها لايعلم لما يريدها أن تضحك وتكون سعيده ليقول : خلاص خليكي زعلانه وانا هروح ارجع الشوكولاته إلى جبتهالك كاد أن يقوم من مكانه ولكن احس بأحد يجذبه من زراعه

غرام بعيون لامعه وابتسامه : لا خلاص مش زعلانه فين بقا الشوكولاته

أدهم بضحك : هههه كنت عارف بس انا معيش شوكولاته

لتعبس غرام مره اخرى وهي تترك زراعه ولكنه جذبها إليه وهو يحملها بين ذراعيه تحت صراخها بأن ينزلها ولكنه لم يعطي لها اهتمام ذهب بها إلى المطبخ ليضعها على الطاوله هناك ثم يتجه إلى البراد وكل هذا تحت نظرات الصدمه والجهل من غرام

غرام : هو انت بتعمل ايه

ليغلق أدهم باب البراد ثم يتجه إليها وهو يحمل الكثير من انواع الشوكولاته مما جعل غرام تنظر إليه بدهشه وسعاده كبيره

أدهم : أدى يا ستي الشوكولاته اختاري إلى انتي عوزاه

لتأخذ غرام منه الشوكولاته بسرعه وتبدأ تاكل منها بنهم واستمتاع وظلت هكذا حتى أنهت جميع الشوكولاتات لينظر إليها أدهم بصدمه فكيف لها أن تأكل كل هذا وهي بهذا الرفع والوزن الخفيف لتنظر له غرام بعد أن أنهت الشوكولاته

غرام : شكرا شكرا جدا الشوكولاته كانت حلوه اوي

أدهم : هو انتي ازاي كلتي كل ده عادي

غرام بطفوله : اه انا اصلا بحب الشوكولاته اوي جدو دايما بيجبهالي

أدهم بابتسامه : خلاص اوعدك اني هجبهالك على طول بس تسمعي الكلام ماشي

لتومأ له غرام بابتسامه جميله خطفت قلب أدهم


ولكن كان هناك أعين رأت كل ماحدث معهم داخل المطبخ ليردف بغض كبير وهو يقبض على يديه بشده ويحاول التحكم في غضبه

١ : افرحلك شويه يا أدهم بكره كل الفرحه وكل الي انت فيه ده هيكون ليا


             بقلم M. S. E

الفصل التالي

تعليقات