القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الادهم الفصل التاسع والعاشر والحادي عشر

 


غرام الادهم

الفصل التاسع


صلو على النبي 💜

استغفروا الله 💜


كانت تجلس على إحدى الارائك في غرفه الجلوس وهي تتحدث في الهاتف


غرام : ايه يا ايسو مالك


ايسل : مفيش انا بس زهقانه شويه


غرام : عليا انا قولي بقا مالك


ايسل : هطق هموت واشوف الزفت ده تاني واللهي لاموته


غرام : اهدي هو مين ده ثم أكملت قائله : قصدك رامي


ايسل : دا رامي عمره متجرا وعملها يجي الزفت ده يعملها


غرام : الله زفت مين وعمل ايه


ايسل : هقولك


واخذت تقص لها من اول ما رأت إياد حتى آخر لقاء بينهم


لتشهق غرام بقوه وهي تقول : انتي اكيد بتهزري دكتور إياد عمل كدا دا شكله محترم


ايسل : محترم مين ده دا حيوان دا تلقيه اصلا دكتور بهايم وعامل نفسه مدير مستشفي


غرام وهي تحاول كبت ضحكتها : هههههه وطيب اهدي 


ايسل : غرام انتي عارفه ان الكلمه دي بضيقني متقوليليش اهدي 


غرام : الله طب اعملك ايه اهدي ولو عمل حاجه تاني نبقى نقول لادهم يوقفه 


ايسل : ماشي سيبك انتي أدهم ده كمان كان عاوز منك ايه 


غرام بتوتر اخفته : اهه مفيش كان عاوز يعرفني على اهله


ايسل : أمم بس كدا امال ايه جو الأفلام إلى عمله ده مكان قال من الاول 


غرام : وانا اعرف بقا هما اصلا باين عليهم كلهم هبل 


ايسل : شكلهم كدا فعلا يلا انا هقفل علشان ماما بتنديلي ابقى اشوفك بكره 


غرام : ماشي سلام 


لتغلق الهاتف لتسمع صوت أحد يضحك بقوه نظرت له لتجد شاب يبدوا وكأنه في العشرينات لتقف غرام بسرعه ليذهب هو لها 


الشاب : ههههه معلش مكنش قصدي اسمع مكلمتك بس بصراحه مش ندمان اني سمعتها ههه


غرام : مين حضرتك 


الشاب : مع ان المفروض انا الي اسأل بس مش مشكله انا سامر اخو أدهم وانتي 


غرام : انت كمان اخوه ليه هو عنده كام اخ 


سامر : أمم شكلك قبلتي أسر بس متقلقيش كدا فاضل البنات 


غرام : بنات مين 


سامر : لا ابقى اتعرفي عليهم انتي بقا بس قوليلي انتي مين 


غرام : انا غرام تقدر تقول كدا مرات أدهم 


سامر : معلش اسف بس مرات أدهم مين ليكون قصدق بشمهندس أدهم إلى فى الفيلا إلى جمبنا 


غرام : لا انا قصدي أدهم اخوك 


سامر : نااااااعم ياختي أدهم اتجوز من ورايا 


غرام بضحك : ههههههه مالك بتتكلم كدا ليه زي متكون مامته هههه


سامر : مش القصد بس مكنش يصح يتجوز من غير معرف 


غرام : ههه معلش هو معرفش حد خالص وكمان دا يدوب لسه كتبين كتب الكتاب امبارح 


سامر : يعني لسه انسه 

.

غرام بضحك : هههههههه ايوه لسه انسه 


سامر : بتضحكي على ايه 


غرام : اصل طريقتك أوفر اوي ههههه


سامر : كدا طب انا بقى هقول لادهم انك قولتي عنه اهبل 


غرام : مين ده انا قولت كدا 


سامر : ايوه انا سامعك وانتي بتتكلمي مع صحبتك


غرام : واهون عليك 


سامر : عادي يعني علشان تبقى تضحكي 


غرام : رخم واصلا أدهم مش هيصدقك 


ثم أخرجت لسانه له وطرقته وذهبت ليبتسم سامر وهو يقول 


سامر : هههه أدهم اخويا متجوز طفله 


كانت جالسه في غرفتها وهي تعبث في هاتفها بملل حتى فتح الباب ودخل عليها أحدا 


شرين : ايه ده مش تخبط 


١ : ايه اظاهر أن اختي العزيزه مش طايقه روحها


شرين : اسمع انا مش في المود دلوقت علشان كدا اطلع بره 


١ : هههه ليه هو انتي لسه مشفتيش أدهم 


شرين : في الشركه اول لما يجي هشوفه طبعا 


١ : ههههههه مين ده الي في الشركه أدهم هنا من زياده عن ساعتين


شرين : بجد هو جه طيب انا راحه اشوفه 


١: استنى تروحي فين هو مش فاضي ومش هيعبرك اصلا دا خلاص ركنك على الرف 


شرين : ايه الكلام ده أدهم بيحبني وهنتجوز فملكش فيه 


١: هههه بيحبك هههه واللهي ضحكتيني بس تصدقي هو فعلا بيحبك علشان كدا عملك مفجاه تحفه 


شرين : مفجاه ايه 


١: لا دي بقا هتعرفيها على الغداء هو على العموم كلها نص ساعه والكل يجتمع هشوفك تحت بقا متتاخريش ههههه


ثم طرقها وذهب وهو يضحك بسخريه عليها لتجلس شرين فوق فراشها وهي تفكر في كلامه وتحاول فهم شيئا 


حان وقت الغداء ليجتمع الجميع في غرفه الطعام نزلت شرين وهي تبحث عن أدهم بعينيها وكانت ترتدي ثوبا اسود يصل إلى فوق الركبه ويظهر الكثير من مفاتنها


لتذهب وتجلس على الكرسي المجاور لكرسي أدهم ليتخدث أسر قائلا بسخريه 


أسر : لا خلاص بقا يا شيري ده مبقاش مكانك 


شرين بعدم فهم : ليه يعني 


أسر : ايه ده هو انتي متعرفيش 


كادت شرين سؤاله ولكن قاطعها صوت ماهي الذي كانت تجلس مقابلها وهي تقف بقوه وتذهب الاحتضان أدهم 


ماهي : وحشتني اوي يا ابيه


أدهم : وانتي اكتر قوليلي عامله ايه 


ماهي : انا تمام خالص 


أدهم : يارب دايما ياقلبي 


لتأتي إليه شرين وتقوم باحتضانه وهي تقول 


شرين بدلع : وحشتني اوي يا ادهم


أدهم وهو يبعدها من احضانه : وانتي كمان ثم يطرقها ويذهب ليجلس على كرسيه فذهبت كلا من ماهي و شرين للجلوس في أماكنهم لينظر أدهم إلى مكان شرين ثم ينظر لهم جميعا ببرود لينظروا له باستغراب وصمت حتى قطع صوت أحدا 


سميحه: ايه يا أدهم مش هتسلم عليا 


لينظر لها أدهم ويبتسم باستفزاز : مهو انتي عارفه يا مرات أبويه اني مبسلمش على حد إلى عاوز يسلم يسلم 


لتنظر له بغضب ثم تخفض نظرها لتبدأ في تناول طعامها ولكن قاطعهم صوت فتح باب الغرفه ودخول أحدا ليرفع الجميع نطوهم له ما عدا أدهم فهو علم انها هي من مجرد دخولها ولكنه شعر بغضب من قول شرين 


شرين بغضب : انتي ازاي يا حيوانه انتي تدخلى كدا محدش علمك قبل كدا انك تخبطي 


لتخفض غرام رأسها تحاول منع دموعها من النزول ولكنها رفعتها على صوت أدهم 


أدهم : تعالى 


لتنظر له غرام بعيون دامعه ثم تتقدم منه بحذر لينظر أدهم إلى شرين قائلا 


أدهم : اعتذري 


شرين : انت بتقول ايه يا أدهم انت عوزني اعتزر من واحده خدامه 


وهنا سقطت دموع غرام وهمت بالذهاب ولكن يد أدهم التي قبض على يديها بقوه يمنعها من الحركه 


أدهم بغضب : احب اعرفك أن إلى انتي بتقولي عليها خدامه انتي دلوقتي ضيفه عندها وقاعده في بيتها 


ليقف الجميع على حديث أدهم لاتتحدث شرين قائله 


شرين : يعني ايه 


أدهم : احب اقدملكم غرام مراتي 


لتشهق كلا من شرين وسميحه وينظرون بصدمه 


شرين بدموع : انت بتهزر صح 


أدهم ببرود : انتي عارفه ان مبحبش الهزار غرام مراتي واحترامها من احترامي واي حد فيكم يحاول يأذيها هيشوف وشي مش هيعجبه اصلا 


قال كلامه ببرود وغضب لتخرج شرين من الغرفه باكيه لتنظر له سميحه قائله 


سميحه : الف مبروك


ثم تتركه وتذهب خلف ابنتها ويخرج أسر أيضا ولكنه بعد أن نظر لغرام تلك النظر التي لم تريحها ابدا ليبقى في الغرفه ماهي وسامر مع غرام وادهم 


ماهي بفرح وهي تحضن اخاها : الف مبروك يا ابيه 


ثم ذهبت لغرام وهي تصافحها قائله : انا ماهي هبقي صبيتك يعني انا اخت أدهم الصغيره 


لتبتسم لها غرام : وانا غرام 


ليتحدث سامر معانقا أدهم ليبادله أدهم : الف مبروك يا كبير بس انت ايه علمت عليهم صح 


وهو يغمز في آخر كمه ليبتسم أدهم له 


أدهم : يلا اقعدوا علشان تتغدوا الاكل هيبرد 


لينظروا له بصدمه ثم ضحك كلا من ماهي وسامر فهم تعودوا على هذه العداوه وهذا الحديث ولكن غرام تنظر لهم بصدمه فقط ولا تفهم شئ لينتهوا من تناول الطعام وسط مزاح سامر وماهي واندماج غرام معهم لينتهي اليوم بعوده غرام إلى بيتها وهي سعيده جدا من دفاع أدهم عنها وحمايته لها وأيضا من تعرفها على ماهي وسامر واندماجها معهم


كان يسير في المشفى حتى قابله احد الممرضات ليوقفها 


الشخص : لو سمحتي فين مكتب الدكتور إياد 


الممرضه : الدور الأخير آخر مكتب على الشمال 


الشخص : تمام شكرا 


ثم ذهب إلى مكتبه ليدخل المكتب دون استاذان لينظر إياد باستغراب لمن تجرأ ودخل مكتبه بهذه الطريقه ولكن ما إن رآه حتى وقف بسرعه وسعاده وذهب إليه 


إياد : مراد عامل ايه ورجعت امتى 


مراد : انا تمام ورجعت من يومين 


إياد وهو يجذبه للداخل ثم جلسوا على المكتب : يومين ولسه فاكر تشفني واللهي عيب عليك 


مراد : معلش بس انا كنت مشغول خالص لاني بصفي الشركات وكل حاجه وهقعد هنا على طول 


إياد بفرحه : بجد دا احلى قرار اخدته بجد 


مراد : هو فعلا القرار الانسب.... بس قولي اخبارك ايه واخبار الشغل ايه 


إياد : الشغل تمام اما انا بقا فمتمرمط 


مراد : وايه إلى مرمطك 


إياد : مش أدهم اتجوز وانا بقا وقعت في صحبه مراته بس بعيد عنك عنيده و لسانها مبرد 


مراد : ايه اهدي كدا أدهم مين الي اتجوز ومن ورايا 


إياد : يا عم اصبر دع موضوع طويل اوي يبقى أدهم يحكهولك الا قولي هو عرف انك جيت ولا لسه 


مراد : انا كنت عنده في البيت بس مقبلتهوش فقولت اجيلك ونبقي نروحله سوى 


إياد : أمم تمام يلا 


مراد : يلا 


إياد وهو ينظر لهاتفه : ايه ده استنى دا أدهم بيتصل 


ليفتح الخط وهو يقول : ايوه يا أدهم..... ايه طيب تمام انا مستنيك 


كانت غرام جالسه في السياره بجوار أدهم عائدين إلى المنزل لتغمض غرام عينيها بقوه وتضغط على يد أدهم بقوه كبيره 


أدهم : مالك 


غرام بقلق : مش عارفه في حاجه وحشه هتحصل 


ثم سكتت ثواني لتقول بعدها بخوف : جدو جدو فيه حاجه


أدهم بتوتر : اهدي اكيد هو كويس مفيش حاجه 


غرام : لا هو مش كويس سوق بسرعه شويه والنبي 


ليسرع أدهم بالسياره حتى وصلوا بتنزل عزام بسرعه وتصعد إلى شقتها وادهم خلفها لتفتح الباب 


غرام : جدووووو 


            بقلم M. S. E

غرام الادهم


الفصل العاشر


صلو على النبي 💜

استغفروا الله 💜


كانت غرام جالسه في السياره بجوار أدهم عائدين إلى المنزل لتغمض غرام عينيها بقوه وتضغط على يد أدهم بقوه كبيره 


أدهم : مالك 


غرام بقلق : مش عارفه في حاجه وحشه هتحصل 


ثم سكتت ثواني لتقول بعدها بخوف : جدو جدو فيه حاجه


أدهم بتوتر : اهدي اكيد هو كويس مفيش حاجه 


غرام : لا هو مش كويس سوق بسرعه شويه والنبي 


ليسرع أدهم بالسياره حتى وصلوا بتنزل عزام بسرعه وتصعد إلى شقتها وادهم خلفها لتفتح الباب 


لتقف بصدمه وهي تشعر بأن قلبها قد خرج من مكانه بسبب ما تراه أمامها إذا جدها واقع على الأرض بلا روح أو حركه لتصرخ بأعلى صوتها وتهرول إليه باكيه 


غرام ببكاء : جدووووو...... جدو قوم جدو مالك جدو 


أدهم : غرام اهدي ووسعي كدا علشان نوديه المستشفى انا كلمت إياد وهو هيجهز كل حاجه 


وبالفعل تم نقل مختار إلى المشفي ليقابله طقم كامل من الأطباء ويتم نقله إلى غرفت العنايه ومعه غرام وهي تبكي بقوه ما إن دخل غرفته حتى سقطت هي باكيه ليذهب إليها أدهم محاولا تهدأتها 


أدهم وهو يضمها : اهدي أن شاء الله خير 


غرام وهي تحرك رأسها رافضه ببكاء : لا انا حاسه بحاجه وحشه جدو فيه حاجه انا عارفه 


ليغمض أدهم عينيه بقوه فبسبب قدرتها هذه صعب جدا تهدأتها أو الضحك عليها لذلك اكتفي بضمها إليه بقوه كبيره لعله يحسسها بالأمان 


مر عليهم حوالي ساعه ليخرج الطبيب اخيرا وعلامات الأسف على وجهه ليهرول إليه أدهم وغرام 


غرام : ها يا دكتور جدو كويس صح 


لينزل الدكتور راسه باسف ثم قال 


الدكتور : احنا حولنا واللهي بس الكنسر كان في مرحلته الاخيره ومقدرناش نلحقه البقاء لله 


قال كلامه دفعه واحده ليسقط كأنه لوح ثلج على هذه المسكينه التي ذهب منها كل شئ ببموت جدها وكان الدنيا تقول لها كفاكي حياه فقط حان وقت الوحده حان وقت الحزن لترفع غرام نظرها إلى الدكتور ترجوه أن يكون يمزح ولكنها لم تجد في عينيه وملامحه إلى كل اسف لتنظر لا هم الذي كان ينظر إليها بحزن وترقب لتبتسم بحزن وكأنها تستنجد منه ثم تسقط بين يديه فاقده للوعي رافضه هذا الواقع الذي فرض عليها بين يوم وليله 


أدهم : غرام غرام فوقي غرام 


إياد : أدهم انقلها بسرعه لغرفه الكشف 


ليحملها أدهم بين يديه ويهرول بها إلى أول غرفه وقلبه يتأكل قلقا عليها 


رغم حرارت الجو أشعر بالبرد الشديد أشعر وكان قلبي وعقلي تجمدا من كثرت البرد وأشعر باختفاء روحي ولم يبقى غير جسدي أشعر والأول مره برغبتي في الموت ولكن حتى الموت تركني كما تركني الجميع 


كان هذا كل ما يجول في عقل غرام وهي جالسه في غرفه جدها تنظر للإمام فقط وهي تحتضن صوره جدها فاقده لكل شئ الروح والنطق والحركه فقط تنظر للإمام بشرود 


وايسل تجلس بجوارها تحاول جعلها تتحدث أو تفعل اي شئ وهي تبكي بقوه 


ايسل ببكاء: غرام غرام علشان خاطري اتكلمي عيطي اعملي اي حاجه طيب بلاش علشان خطري علشان خاطر جدو 


ولكن بلا فائده فهي كما هي وكأنها جماد لا يتأثر بأحد، ليدخل أدهم الغرفه قائلا بجديه 


أدهم : انسه ايسل اتفضلي انتي الوقت اتأخر واياد هيوصلك 


ايسل : لا انا مش همشي واسيب غرام كدا 


أدهم : انا معاها متقلقيش بس علشان مامتك 


لتتنهد ايسل وتخرج من الغرفه وهي مازالت تبكي ليقابلها إياد 


إياد : يلا 


لتومئ له بالإيجاب وتذهب معه ليستدير أدهم متجها إلى غرفه مختار حيث توجد غرام 


دخل أدهم الغرفه ليجلس أمام غرام وينظر إليها ليتحدث بحنان 


أدهم : انا عارفه ان الصدمه كبيره اوي عليكي وصعب انك تتحمليها بس تفتكري أن جدك لو كان موجود كان هيبقى مبسوط وهو شايفك كدا 


صمت قليلا لينتظر منها اي رد فعل ولكنها كما هي ليكمل قائلا 


أدهم : تعرفي انه كان بيحبك اوي وكان بيخاف عليكي من كل حاجه حتى من الهواء كان دايما عاوزك مبسوطه و ان ضحكتك متختفاش ابدا تقومي انتي تعملي في نفسك كدا وضيعي كل الي غاب طول عمره يبنيه 


لتنظر له غرام دليل على استجابتها لتسقط منها دامعه هاربه وهي تقول 


غرام : محدش فيهم بيحبني كلهم خلفوا بوعدهم ليا تعرف هما زمان وعدوني انهم مش هيمشوا ويسبوني بس مشوا ومفكروش فيا حتى جدو كان دايما يقولي انه ضهري و انه هيفضل دايما يحميني بس خلف واعده هو كمان ومشى وسبني سبني لوحدي سبني معرفش حاجه عن الدنيا كسر ضهري ببعده


قالت كلامها بهدوء وبكاء ليقع كالسيكين تقطع قلب ادهم لياخذها داخل احصانه لتنفجر هي في البكاء قائله بين شهقاتها


غرام : كلهم سبوني ومبقاش ليا حد كلهم مش عوزني قلبي وجعني اوي اوي


أدهم : انا معاكي وعمري ما اسيبك أبدا انا ضهرك و سندك انا معاكي دايما


بعد أن أنهى كلامه احسي بها تقبض بيديها على ملابسه بشده وكأنها تخاف من فقدانه ليضمها إليه أكثر وهو يربط على شعرها بخفه لتهدأتها وظلوا هاكذا حتى شعر بانتظام أنفاسها ليعلم انها نائمه ليحملها بين يديه ويضعها فوق فراشها ليطبع قبله على جبينها كاد أن يتركها ولكنها متمسكه بملابسه بقوه ليستلقي بجواره ويضمها إليه بشده فهو أيضا بحاجه إليها فكلا منهما بحاجه للآخر


توقف إياد سيارته على إحدى جوانب الطريق لتنظر له ايسل باستغراب وعيونها حمراء من شدت لتجد إياد يمسك يديها وهو يتحدث


إياد : انا عارف انك كنت بتعتبريه جدك وبتحبيه زي غرام واكتر بس انتي لازم تكوني قويه علشان خاطر غرام


ايسل : موته كسرنا كلنا كان دايما جنبنا كان معوضني عن شعور الأب كان ضهرنا وسندنا


إياد : عارف انتي حاسه بايه بس انا عوزك تعرفي اني جنبك ومش هسيبك ابدا


لتنظر له ايسل بنظرات تحمل استغراب وخوف وأمل ليتحدث إياد قائلا


إياد : ايسل انا بحبك انا عارف انه مش وقت الكلام ده بس انا بقولك كدا علشان تعرفي اني هفضل جنبك دايما


كادت ايسل أن تتحدث ليقاطعها إياد بوضع يديه على فهمها ليكمل


اياد : انا مش عوز منك رد دلوقتي ولا بقولك كدا علشان حاجه انا بقولك كدا لاني بجد بحبك بس انا مش عاوز منك غير انك تعتبريني صديق مش اكتر


لتبتسم ايسل وهي تومئ برأسها دليل على موافقتها ليبتسم إياد ثم يقود مره اخرى إلى بيتها


وفي الصباح استيقظت غرام لتشعر ببعض الدفئ الذي يتخلل إلى قلبها لتجد أدهم نائم بجوارها وهو يضمها بقوه لتبتسم وهي تتذكر كلام أدهم ولكنها شعرت بالخجل الشديد من قربه لها بهذه الدرجه لذلك حاولت إبعاده عنها ولكن أدهم قد استيقظ ليقول بصوت رجولي اجهش يحمل آثار النوم 


أدهم : صباح الخير 


لتخفض غرام رأسها لاسفل وتجيب بخجل 


غرام : صباح النور 


أدهم : ايه ده انتي مال خدودك حمره كدا ليه 


لتغمض غرام عينيها وتعض على شفتيها بشده ليضحك أدهم على خجلها قائلا 


أدهم : ههههه خلاص فتحي كل الخجل ده علشان نمتي جنبي على فكره انا جوزك 


لتنظر غرام له وثم تتحدث بشئ من التردد 


غرام : أدهم انا عوزه اقولك يعني كنت عوزه اقول 


أدهم : اتكلمي مره واحده عوزه ايه 


غرام : بص هو شكرا جدا على كل حاجه عملتهالي بس انت انت 


أدهم بترقب : انا ايه 


غرام بسرعه : انت مش مجبور تنفذ اي كلمه من الي قولتها او انك تكمل في جوزنا 


اغمض أدهم عينيه بقوه ليمنع شعور الغضب الذي سيطر عليه بسبب كلامها ليقول بصوت حاول جعله هادئ وعقلاني 


أدهم : هو انتي عارفه احنا اتجوزنا ليه 


غرام : ايوه جدو قالي انه جواز علشان تحميني من الناس الي عوزين يؤذوك 


أدهم بسخريه : ليه مهو انا كنت اقدر احميكي من غير جواز آخرها خالص عربيه وشويه حراس يكونوا معاكي في كل مكان 


غرام : امال اتحوزتني ليه 


أدهم : علشان احميكي بارده بس مش من الناس لا من الوحده 


ليسكت بعض لحظات ثم اخذ يديها ليجلسها على الفراش وهو يجلس بجوارها ليتحدث بصوت به بعض الحنيه 


أدهم : بصي يا غرام جدك كان عارف انه عنده كانسر وكان مخبي عليكي وجوازي منك ده كان علشان احميكي وأفضل معاكي على طول بعد موت جدك يعني بمعنى تاني جدك سلمك ليا كأمانه مطلوب مني احافظ عليها للأبد وانا هعمل كدا علشان كدا اوعي في مره تفكري اني اسيبك أو اني ممكن اتخلي عنك اتفقني 


لتومئ له غرام وهي تبكي من كلامه ليضمها إليه وهو يقول 


أدهم : هو انا بقولك كدا علشان تعيطي خلاص بقا غرقتي الدنيا بسبب عياطك ده 


لتضحك غرام على طريقه مزاحه الغير مناسبه لشخصيته ابدا لتبتعد عنه قائله 


غرام : شكرا 


أدهم : انتي لسه هتشكري قومي يلا لمى هدومك وحجاتك علشان اوصلك الفيلا 


لتومئ له غرام قائله : حاضر 


كان يجلس على كرسيه الهزاز وهو يتحرك به وفي يده صور لها هي سارقه قلبه التي أثرته من اول نظره 


مراد : يااه وحشتيني أوي يا ملاكي انا عارف انه صعب اوي اني اوصلك بس متقلقيش انا هعمل المستحيل علشان تكوني ملكي حتى لو كنت هقف في وش أدهم هعمل كدا بس علشان اقدر اوصلك 


             بقلم M. S. E

غرام الادهم


الفصل الحادي عشر


صلوا على النبي 💜

استغفروا الله 💜


مر شهر على موت مختار تغير فيه الكثير من الأشياء ذهبت غرام للعيش مع أدهم واصبحه تنام معه في نفس الجناح حيث قويه العلاقه بينهم بشده واصبحت غرام تحب أدهم واعترف أدهم إلى نفسه انه يعشقها بل مهوس له وأنه له للأبد 


اما عن ايسل واياد فقد تقربوا من بعض كثير ولا يمر يوم دون رؤيه بعضهم ويتحدثون كثيرا ولكنها مازالت علاقه صداقه بالنسبه لايسل وهذا ما يؤلم إياد 


سجلت ماهي في نفس جامعه ايسل وغرام وأيضا في نفس القسم وتعرفت على ايسل واحبتها بشده وأصبحوا الثلاثه أصدقاء 


شرين كما هي تكره غرام وتحاول دوما ازعاجها بالكلام والسخريه منها وتساعدها والدتها على هذا ولكن دوما يقفهم أدهم عند حدودهم 


أسر غامض لا يتحدث مع احد إلى قليل لأحد يعلم بما يفكر أو ما به فهو يتجاهل الجميع ويقابل احديثهم بنظرات بعضها غضب وبعضها سخريه 


سامر كما هو عايش حياته لا يهتم لشئ فقد يمزح ويتسلي تقرب من غرام وايسل واصبح صديقا له فهو وماهي فقط من تتحدث معهم غرام


مراد : عين دكتور في جامعه غرام وهذا ما تعبه أيضا فمعذبه قلبه بهذه الجامعه يراها كل يوم ولاكن لا يستطيع التحدث معها إلا بطريقه الرسميه أو لا يتحدث من الأساس


اما عن المجهول ١ فقط جن جنونه بقرب غرام من أدهم وقرر بدأ الانتقام وأخذ غرام


انه اليوم يوم جديد ولكن هل سيكون كبقيه الايام السابقه ام انه سيحدث به ما لايتوقعه احد


استيقظت غرام من نومها نظرت بجانبها لم تجد أدهم تنهدت بنعاس ثم استقامه ذهبت إلى الحمام للقيام بروتينها اليومي وخرجت وهي ترتدي بنظالون جينز اسود  وتوب ابيض مع جاكييت اسود 


ثم نزلت إلى أسفل للتوجه لغرفت الطعام لتجد الجميع هناك لتقول بصوت هادئ 


غرام : صباح الخير 


ماهي : صباح القمر إليه الحلاوه دي 


لتبتسم لها غرام ثم تجلس على الكرسي بمين أدهم لتبدأ في تناول فطورها ولكن وقفت عندما تحدثه شرين 


شرين : ايه هو احنا كل يوم هنستني الهانم لما تصحى علشان نفطر 


لتنظر له غرام بحزن ثم تخفض نظرها همت بالوقوف ولكن منعها يد أدهم وهو يقول 


أدهم : واللهي محدش جبرك انك تستنى لو مش عجبك ابقى كلي لوحدك ومن غير متستني حد 


لتنظر له بغيظ وغضب ثم تبدا تناول طعامها وهي تتوعد بالكثير لغرام


انتهوا من تناول الإفطار لينهض أدهم موجها حديثه لغرام وماهي قائلا


أدهم : لو خلصتوا يلا علشان اوصلكم


لتومئ له غرام لتتحدث ماهي قائله


ماهي : ثواني بس يا ابيه هجيب شنطتي واجي


ليومئ له أدهم ويخرج وتتبعه غرام لتجلس في الكرسي المجاور لادهم وثم أتت ماهي لتجلس في الخلف لينطلق أدهم ليصل بهم إلى الجامعه قام بتوديعهم مع الكثير من الأوامر والتعليمات لغرام ثم ذهب إلى شركته



استيقظت ايسل على رنين هاتفها لترد وهي مازالت نائمه 


ايسل : الو مين 


إياد : يخربيتك انتي لسه نايمه 


ايسل : ايوه يا إياد عاوز ايه 


إياد : قومي يا بت الساعه ٨ هتروحي الكليه امتى 


ايسل : ينهار دا انا الدكتور هينفخني 


إياد : تستهلي علشان تحرمي تسهري 


ايسل : الله مش كنت بذاكر 


إياد : بتذكري ولا بتلعبي بابحي لحد الساعه ٤ الفجر 


ايسل : مين انا ايه ده انت عرفت منين 


إياد : ايه هههههه مفيش 


ايسل : اياااااد 


إياد : خلاص اهدي اصل انا كنت أحمد إلى بلعبك امبارح هههه 


ايسل : نعم اه يا حيوان بقا لتستغفلني طول الليل 


إياد : هههه 


ايسل : بتضحك ماشي يا إياد لما اشوفك بس واللهي لانفخك 


إياد : انفخك هو انا بكلم واحد صاحبي 


ايسل : صحبك ليه هو في في رقتي ولا في انثتي 


إياد : اه مهو انا عارف قومي ياختي هتتاخري ولا انتي اتاخرتي خلاص 


ايسل : غور يا إياد سلام 


لتغلق الخط قبل سماع رده لتبتسم بخفه ثم قامت وفعلت روتينها اليومي وخرجت وهي ترتدي بنطالون بوي فريند جينز وتوب ابيض وجاكيت مستردا 


ثم ذهبت إلى الجامعه للتقابل مع غرام وماهي 


ايسل : ازي القمرات 


غرام يانزعاج : انتي دايما متأخره كدا 


ايسل : يوه هنبدا اسطوانه كل يوم 


غرام : اوف يلا خلينا نلحق المحاضره دكتور مراد هيهزقنا 


ايسل : هو دكتور مراد إلى علينا يا شيخه خلينا نفطر الأول هو كدا كدا مش هيعملنا حاجه علشان أدهم واياد 


غرام : تصدقي انتي بت رخمه وانا غلطانه اني استنيتك 


كل هذا و ماهي تحاول التماسك من كثرت الضحك فهما كل يوم على نفس يتعاركان هاكذا ثم يذهبوا إلى محاضراتهم 


دخل مراد المدرج ليسكت جميع الطلاب نظر حوله ولم يجدها فهي كالعاده تتأخر هي وصديقاتها تنهد بقلت حيله ليبدأ بالشرح ما إن بدأ حتى سمع صوت ترك على الباب ويله دخول معشوقته وصديقاتها 


ايسل : احم صباح الخير يا دكتور 


مراد بغضب طفيف : دي مش اول مره تتاخروا هو تقريبا مش بتيجوا على المعاد خالص 


غرام : اسفين يا دكتور 


مراد : دي اخر مره المره الجايه هيكون ليا تصرف تاني 


ماهي بحزن وهي تمنع دموعها فهذه اول مره تتعرض لهذا الموقف وهكذا غرام أيضا على وشك البكاء اما ايسل فكانت تنظر ببرود وكأنه لا يحدث شئ 


ماهي : اسفين يا دكتور مش هيحصل تاني 


مراد وهو يغمض عينه بغضب فلم يتحمل فكره انه أحزن محبوبته ليقول بصوت حاول جعله هادئ 


مراد : ماشي ادخلوا 


ثم اكمل المحاضره وكذالك باقي المحاضرات حتى انتهى اليوم 


اما عند أدهم كان جالس وهو يعمل على احد الصفقات ليدخل احد المكتب فجأه لم يكلف نفسه لينظر لهذا الشخص فهو يعرف من هو 


ادهم : نفسي مره تخبط قبل ما تدخل 


إياد وهو يجلس : وانا نفسي تبطل تقول الجمله دي كل اما تشفني 


لينظر له أدهم بسخريه ثم يقول 


أدهم : عاوز ايه 


إياد : ايه ياعم ان


ولكنه قطع كلامه بسبب نظرات أدهم له ليعلم انه ليس بمزاج جيد 


إياد : انت شكلك كدا زهقان وانا كمان ايه رايك نتجمع كلنا انهارده 


أدهم بلامبالاه : مليش مزاج 


إياد : بطل رخامه وخليني نتجمع نقعد شويه هكلم مراد يجي ونتجمع 


ادهم : خلاص ماشي تعالوا عندي باليل 


اياد : تمام اشوفك باليل


ليومئ له أدهم ليخرج إياد ثم يتصل على ايسل


إياد : عامله ايه


ايسل : ذفت


إياد : يا ساتر يارب ايه يا بنتي


ايسل : إياد انا مضيقه اخلص عاوز ايه


إياد : اهدي يا وحش في ايه


ايسل : اصل الدكتور الرخم صحبك ده هزقنا قدام الدفعه كلها


إياد : قصدك مراد ليه عملتوا ايه


ايسل : مفيش دخلنا متأخرين شويه بس


إياد : تستهلي علشان تبطلي تتاخري في النوم


ايسل : انت عاوز تشلني انت كنت متصل ليه اصلا


إياد : مفيش كنت عوزك تيجي معايا انهارده عند أدهم هنعمل قاعده حلوه هناك وهنسهر وكدا


ايسل : اممم تمام مفيش مشكله


إياد : ماشي هعدي عليكي يلا سلام


ايسل : سلام


ليغلق الخط ويذهب للقيام ببعض الأعمال 


في مكان آخر كان يجلس ١ وهو ينظر إلى الصوره التي بيده ويتحدث قائلا 


١ : اتاخرت عليكي معلش يا ملاكي بس متقلقيش قريب اوي اوي هتكوني ليا ومعايا انا خلاص هبتدي وهدمر أدهم وهخدك ليا ونعيش مع بعض العمر كله بس انتي اصبري وخلي بالك من نفسك واوعي تخلي أدهم يلمسك لاني وقتها ههد الدنيا عليكم انتي ملكي ملكي انا وبس


ثم امسك هاتفه واتصل على احد 


١ : ها جاهز عاوز كل حاجه تكون تمام والظرف يكون في ايد أدهم انهارده انت فاهم 


الشخص : متقلقش يا باشا كل حاجه تمام 


١ : اما نشوف


ثم أغلق الخط ونظر إلى الأمام ويرتسم على وجهه ابتسامه مجنونه ليقول


١ : النهايه قربت قوي يا أدهم وهاخد منك كل حاجه فلوسك ومراتك وكل ما تملك ثم يضحك بهستريا وكأنه مجنون


                بقلم M. S. E

الفصل التالي

تعليقات