القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الادهم الفصل الثاني عشر والثالث عشر



 غرام الادهم


الفصل الثاني عشر


صلوا على النبي 💜

استغفروا الله 💜


مساء كان الجميع يجلسون في حديقه الفيلا وهم يتحدثون في أمور عاديه ليقطع حديثهم إياد قائلا 


إياد : ايه الملل ده هو انا مجمعكم علشان تقعدوا تتكلموا في الحاجات الممله دي 


أدهم : امال عوزنا نعمل ايه يا عبقري زمانك 


إياد : تعالوا نلعب 


أدهم : نلعب هو انت صغير 


سامر : وفيها ايه يلا نلعب 


ماهي : ماشي يلا 


أدهم : العبوا انتوا 


كاد أن يقف حتى امسكته غرام من زراعيه قائله بصوت شبه راجي 


غرام : خليك معانا اهه هنتسلي شويه 


ليتنهد أدهم ويجلس ليقول 


أدهم : ماشي هتلعبوا ايه بقا 


ايسل : انا عندي لعبه حلوه 


إياد وغرام بصوت واحد : انتي بلاش 


ليضحك الجميع لتنظر لهم ايسل بغيظ 


ايسل : رخمين والمصحف 


إياد : هههههه خلاص متزعليش قولي اللعبه 


لتوجه له ايسل نظرات ناريه ثم تقوم بشرح اللعبه 


ايسل : بصوا هنوزع ورقه على كل واحد وهو يكتب فيها سؤال أو تحدي هو عاوز غيره يعمله بس طبعا من غير ميحدد اسامي وبعدين هنخلط الورق كله مع بعض وكل واحد يسحب ورقه ويجاوب على السؤال الي فيه أو يعمل التحدي ده ها ايه رايكم 


سامر : موافق 


غرام : تمام يلا 


ماهي : حلوه اوي 


إياد : اكيد موافق


مراد : تمام 


أدهم : ماشي يلا 


وبالفعل تم توزيع الورق وكتب كل واحد سؤال أو التحدي الذي يريده وتم ثني الورق وخلطه ليسحب كل واحد ورقه عشوائيه 


ايسل : كدا تمام يلا مين هيفتح اول واحد 


إياد : نبدأ بغرام 


غرام : ايه ده اشمعنا انا 


إياد : علشان انتي الي على الطرف يلا هناخد بالدور 


غرام : أمم ماشي 


لتقوم بفتح الورقه ببطئ لتقراء ما بها لتغمض عينيها بقوه فهذا كان آخر سؤال تريده وكان الجميع ينظر لها برقب ليتحدث سامر قائلا 


سامر : هاا طلعلك ايه 


لانظر له غرام قائله بغضب طفولي : مفيش 


لاتتحدث ايسل بانفعال قائله : هو ايه الي مفيش يلا قولي ايه الي طبعلك 


لتتنهد غرام قائله : مفيش 


ماهي : الله مترخميش بقا 


غرام باستسلام : مش برخم واللهي السؤال بيقول مين الي شاغل قلبك وتفكيرك وانا بقولكم مفيش 


لينظروا لها بتفهم بعد أن كانت نظراتهم غيظ ولاكن لأحد يعلم ماذا فعلت كلمتها هي في قلبه هو من احتلت كل ذره به وليست تفكيره وقلبه فقط ليشعر بالغضب يتصاعد إليه ولكنه اخفاه ببراعه 


ليتحدث سامر بمرح : دور أدهم يلا افتح 


ليقوم أدهم بفتح الورقه لينظر لها ثم يتحدث ببعض الغضب المغلف بخبث 


أدهم : مين الحيوان الي كاتب التحدي ده 


إياد : ليه هو ايه التحدي 


أدهم : ملكش فيه 


مراد : شكلك عاوز تتهرب من التحدي 


لينظر له أدهم بغيظ ليقاطعه سامر 


سامر : يلا بقا يا أدهم نفذ التحدي 


ماهي : ايوه يا ابيه يلا يلا 


ليبدا الجميع بالصراخ ب يلا أدهم يلا يلا 


ولكن تصنموا الجميع من الصدمه لما فعله أدهم فقط قام بجذب غرام ليقبلها بقوه مما جعلها تتصنم من الصدمه 


فصل القبله لينظر لهم جميعا ليرا علامات الصدمه على وجوههم ليتحدث 


أدهم : مالكم دا الي مكتوب هنا اتحداك أن تقبل من جانبك 


لتشهق الفتيات تحت ضحكات الولاد لتقوم غرام وتذهب سريعا إلى داخل القصر ليضحك عليها الجميع 


ايسل وهي تنظر لاياد : مين الي كتب كدا 


اياد : بتبصيلي ليه انا معرفش بس بصراحه كان تحدي نار 


لتضربه ايسل على زراعيه ليضحك إياد 


ماهي : انا هطلع اشوف غرام 


أدهم : لا خليكي انا هطلعلها كملوا انتوا لعب 


ليتركهم ويذهب هو الي غرامه 


اما عن غرام فدخلت جناحها ووقفه خلف الباب وهي تضع يديها على قلبها لتتحدث بهمس 


غرام : اشششش مالك بدق بسرعه كدا ليه اهدي شويه 


ثم ذهبت ووقفه أمام المرأه لتحسس باناملها على شفتيها ببطئ لتبتسم تلقائيا ولكنها شعرت بالحزن عندما تذكرت انه فعل هذا للعب فقط لتقول لنفسها 


غرام : هو مش بيحبك حتى لو انتي حبتيه هو لا هو بيعتبرك واجب واتفرض عليها وبس علشان كدا بلاش نحلم بحاجات مش هتحصل 


فتنزل دمعه وحيده من عينيها تزامنا مع دخول أدهم لتنظر له بخجل وهي تمسح خديها ثم تخفض نظرها بخجل 


ولكن أدهم ظن انها كانت تبكي بسبب قبلته ليشعر بالغضب والألم ولكنه اخفاه ليقول ببرود 


أدهم : انا عارف اني مكنش ينفع اعمل كدا بس دي لعبه وانتوا إلى اصريتوا علشان كدا متزعليش لأن ده كان مجرد لعبه 


لتغمض غرام عينيها وهي تقول لنفسها : ارايتي كانت مجرد لعبه هو لا يحبك لذلك لا تتاملي كثيرا 


فتحت غرام عينيها بابتسامه قائله : متقلقش عارفه انها مجرد لعبه وانا مش زعلانه يلا ننزل نكمل السهره 


ثم تركته وخرجت من الجناح اما عن أدهم فقط تنهد بغضب قائلا غبيه غبيه ماشي يا غرام وحيات حبك إلى مش قادر اتخلص منه لاخليكي تجي لحد عندي راكعه 


هذا هو الكبرياء يا ساده لا يصلح مع الحب فإن سرت وراءه تدمر حبك وان ارد الحب تخلي عنه فهل سيتخلى أحدهم عن كبريائه مقابل حصولهم على الحب ام سيظلوا هكذا 


ثم خرج ونزل إلى الأسفل لتوقفه إحدى الخادمات 


الخادمه : أدهم بيه 


لينظر لها أدهم للتحدث هي باحترام وهي مخفضه رأسها 


الخادمه : الظرف ده واحد جابه وقال اسلمه لحضرتك 


أدهم باستغراب : متعرفيش مين الي جابه 


الخادمه : لا يا بيه 


أدهم : طيب حطيه في المكتب جوه وانا هشوفه بعدين 


لتومئ له باحترام ثم ذهب لهم ليقضوا بقى السهره في ضحك ولعب ولاكن لأحد يعلم ما يسري بقلب كل واحد فيهم وانتهت الليله على هذا النحو 


وفي مكان آخر كان يجلس أسر وفي يده بعض الأوراق ليرن هاتفه لينظر إليه ثم يرد ببرود 


أسر : ها 


الشخص : كل تمام يا باشا الحاجه وصلت 


أسر : اتأكد أن هو الي اخدها 


الشخص : ايوه يا باشا 


أسر : تمام 


ثم أغلق الهاتف ونظر إلى الأمام بابتسامه 


في الصباح استيقظت غرام لتقوم بروتينها اليومي ثم خرجت وهي ترتدي شميزي كشميري اللون يصل لاسفل الركبه مع بنطالون اسود وحجاب كشمير 


ثم نظرت لادهم لتجده نائما لتبتسم ثم تخرج من جناحها لتجد ماهي خارجه من غرفتها 


ماهي : انتي راحه فين بدري كدا 


غرام : ورايا مشوار هروحه بسرعه واجي 


ماهي : أدهم يعرف


غرام : لا أدهم نايم لما يصحى ابقى قوليلوا تمام 


لتومئ لها ماهي 


لتخرج غرام من الفيلا ذاهب إلى مكانها المعتاد وهو المقابر 


دخلت غرام المقابر لتقف أمام ثلاث قبور لتبتسم بحزن قائله 


غرام بحزن : ازيكم وحشني اوي اوي تعرفوا انا من غيركم مشوشه وتعبانه اوي لما انتوا سبتوني جدو كان معايا وكان بيدعمي بس هو كمان سبني وجلكم بس قبل ما يسبني سبلي جرح كبير اوي ايوه يا جدو متستغربش انت حولت تحميني لما جوزتني أدهم بس نسيت اني ممكن احبه بجد وانا فعلا بحبه بس هو مش حاسس بيا بيعملني على اني مسؤله منه وخلاص ساعات بحس اني ظلمته معايا وساعات كتير اوي بفكر أنهى كل حاجه بس انا بحبه واتعود على وجوده ومش هقدر اسيبه أو ابعد عنه بس لازم اخد قرار يوووه انا بجد محتاره ومتجالكم اوي وخصوصا انت يا جدو وحشتني اوي 


كانت تتحدث معهم وهي تبكي وتتحدث بحزن غير عالمه بهذه العيون التي ترقبها منذ خروجها 


استيقظ أدهم من نومه ولكنه لم يجد غرام لينهض ويقوم بروتينه اليومي ويخرج وهو يرتدي بدله بنيه تحمل الطابع الكلاسيكي 



ثم نزل إلى الأسفل وهو يبحث عنها ليوقف إحدى الخادمات 


أدهم : مشفتيش الهانم 


الخادمه : لا يا بيه 


ليشير لها أدهم للذهاب ليقول في نفسه : هتكون راحه فين دي ممكن عند ماهي 


ليصعد مباشره إلى غرفه ماهي دق الباب لتفتح ماهي 


ماهي : ابيه هو في حاجه 


أدهم : لا انا بس عوزه أسألك على غرام 


ماهي : اه غرام طلعت من ساعه كدا وقالتلي اقولك لما تصحى 


أدهم بعصبيه : راحه فين 


ماهي : معرفش مقلتليش 


أدهم : ماشي 


ثم ذهب هو يشعر بغضب وشديد ويتوعد لغرام 


ذهب أدهم إلى مكتبه وهو يشعر بغضب شديد ليقع عينه على الظرف ليتذكر انه نفس الظرف التي أتى له أمس ليمسك الظرف ويفتحه لينظر بصدمه لما بين يديه فقد كان.............. 


           بقلم M. S. E

غرام الادهم


الفصل الثالث عشر


صلوا على النبي 💜

استغفروا الله 💜


نظر أدهم الي الصور بصدمه كبيره فهذه صور لغرام وهي بين أحضان شخص لا تظهر ملامحه والأغرب أن هذه الصور اخذت في جناحه الخاص ليغمض أدهم عينيه بغضب كبير وكاد أن يدمر كل شئ ولكن اوقفه رنين الهاتف برقم مجهول ليفتح الخط لياتيه صوت أحدهم 


١ : ايه رايك في الصور عجبتك صح ههههه هي صحيح الصور دي مش حقيقيه بس قريب اوي هتكون حقيقه وهاخد منك كل حاجه حتى مراتك 


ابتسم ادهب بغضب وقد برزت عروقه من شدت الغضب ليقول بصوت جحيمي 


أدهم : انا صحيح معرفش انت مين بس انت الي جنيت على روحك يوم مفكرت تلعب مع الأسد وانا بقى هعرفك مين هو أسد الاقتصاد 


١ : هه خوفتني يا أسد مش هتقدر تعمل حاجه لأنك زي ما قولت متعرفنيش وانا بقا هدمرك بالبطئ ابتدا اللعب يا أدهم 


أدهم : وانا بقا هوريك اللعب على أصوله 


ثم اعلق الهاتف ليتصل بعدها بأحد 


أدهم : مازن اجهز اللعب ابتدي 


مازن : تمام يا باشا 


ليغلق الهاتف وينظر إلى الأمام وهو يبتسم بغض ليقول 


أدهم : وماله نلعب 


اجتمع الجميع لتناول الفطور كالعاده ولاكن لم تأتي غرام بعد لتتحدث شيرين بخبث فهي سمعت أدهم وهو يسأل عن غرام وعلمت انها خرجت دون أذنه 


شيرين : ايه ده هي غرام لسه مرجعتش من بره 


لينظر لها الجميع ماعدا أدهم لتتحدث قائله 


شيرين : هي كانت راحه فين بدري اوي كدا دي مشيت وكان الكل نايم تقريبا 


لينظر لها أدهم ليقول ببرود : شئ يخصك 


شيرين : هه انا بسأل عادي 


أدهم ببرود: لا مش عوزين سؤال زي ماهي مبتسالش انتي رحتي فين وجيتي منين انتي كمان متساليش تمام 


سميحه بابتسامه مصطنعه : هي كانت بتطمن عليها بس مش قصدها حاجه 


أدهم : لا كتر خيرها 


قاطع حديثهم دخول غرام 


غرام : صباح الخير 


وكالعاده لم يرد عليها سوى ماهي وسامر 


لتحلس على الكرسي يسار أدهم وبجوار ماهي 


ماهي بهمس : انتي كنت فين ابيه أدهم مش هيعدي خروجك ده على خير 


لتنظر لها غرام وهي تبتلع ريقها بخوف لتقول بصوت خافت لم يسمعه احد 


غرام : ربنا يستر 


وبعد مرور بعض الوقت انتهى الجميع من فطورهم لتتحدث ماهي موجهه حديثها لغرام قائله 


ماهي : يلا علشان احنا كدا هنتاخر 


كادت غرام أن تتحدث ولكن قاطعها صوت أدهم قائلا 


أدهم : لا يا ماهي روحي انتي والسواق هيوصلك يلا 


لتنظر له ماهي ثم تنظر لغرام وكأنها تأخذ منها إذن للذهاب 


ليتحدث أدهم بصوت شبه غاضب قائلا 


أدهم : ماهي اسمعي الكلام يلا 


لتخرج ماهي من الفيلا لتذهب إلى الجامعه وبمجرد خروجها قام أدهم بسحب غرام من يديها ليصعد بها إلى جناحهم الخاص ثم أغلق الباب خلفه بمجرد دخولهم 


أدهم : كنتي فين وازاي تخرجي من غير اذني 


غرام بقوه مصطنعه : انت كنت نايم ومردتش اصحيك 


أدهم : كنت نايم ااه طيب انتي بقا روحتي فين 


غرام : شئ مبخصكش 


أدهم وقد فقط السيطره على غضبه فقام بدفعها لتلتصق بالحائط وقام بمحاصرتها بيقول بصوت غاضب 


أدهم : انتي كلك تخصيني كل حاجه فيكي ليا انا جسمك روحك قلبك حياتك كلها ملكي انا انا الوحيد الي اقدر افرحك وانا الي اقدر اوجعك انا بس نفسك ده متتنفسهوش من غير اذني اي حاجه تعمليها لازم اكون عارف بيها وموافق عليها كمان غير كدا هتشوفي مني وش عمرك ما شفتيه 


أنهى كلامه لتنظر له غرام بصدمه وكل ما يدور في عقلها ماذا يقول هذا انا لست دميه لديه ليخرجها من صدمتها صوته وهو يقول 


أدهم : وعقابك بقا هو انك هتفضلي طول اليوم محبوسه هنا ومش هتخرجي الا لما ارجع وده علشان تتعلمي تخدي اذني بعد كدا 


أنهى كلامه ليخرج مباشره دون انتظار اي رد فعل وقام بإغلاق الباب خلفه ليمنعها من الخروج 


بمجرد أن استمعت لصوت إغلاق الباب حتى جلست على الأرض وهي تبكي بصمت وتفكر في كل كلمه قالها ولكن عقلها لم يستنتج أن هذا التملك يدل على شده حبه لها وإنما استنتج شئ واحد وهو انها دميه بالنسبه له فقط دميه 


عند ماهي دخلت الجامعه وهي تشعر بملل وانزعاج من اخاها الذي عكر عليهم فهي واثقه من أنه عاقب غرام على خروجها بدون أذنه تنهدت بانزعاج ثم ذهبت وجلست في مكانهم المعتاد لتنتظر ايسل 


غير عالمه بهذه العيون التي تراقبها منذ دخولها ليتحدث أحدهم 


الشخص ١: ايه رايك في القمر دي 


الشخص ٢ : يخربيت جمالها قمر يلا 


شخص ١ : طب ما تيجي نروحلها 


شخص ٢ : لا ياعم دي باين عليها مش من البنات دي ومحترمه 


شخص ١ : ههههه محترمه لبسه قصير كدا دي تلقيها بتعمل كدا علشان تلفت نظر اي دكتور أو معيد 


شخص ٢ : طب ايه هنروحلها 


شخص ١ : طبعا يلا 


وذهبوا إليها وجلسوا أمامها ليقول الأول 


الشخص الأول : ازيك انا عز وده عاصم 


ماهي :خير في حاجه


عز : لا احنا لقيناكي قاعده لوحدك زهقانه قولنا نيجي نشوفك 


ماهي : لا مفيش حاجه شكرا 


عاصم : ايه المعامله دي دا احنا جين نتعرف 


ماهي : مبتعرفش ممكن تقوموا وتمشوا بقا 


عز : ليه كدا بس دا احنا هننبسط مع بعض اوي 


ماهي : ايه الي بتقوله ده يا انت انا هقوم امشي 


كادت أن تذهب ولكن وجدت من يجذبها من يديها 


عز : عامله نفسك محترمه وبنت ناس ومتكبره علينا كدا ليه 


ماهي : ابعد ايدك عني 


عز : ولو مبعدتهاش اصل بصراحه مبسوط بيها كدا 


ماهي ببكاء : انتوا عوزين مني ايه سبوني امشي والا واللهي مهيحصل طيب 


عز : توتو بتعيطي ليه دا احنا عوزين نتسلي معاكي بس وبعد كدا هسيبك 


ماهي وهي تحاول فك يديها : سيبني علشان خاطر ربنا سيبن اااااه 


لم تكمل كلامها لتصرخ بقوه عندما وجدتهم على الأرض ومراد يضربهم بقوه حتى أغمي عليهم لينظر لها وعيونه تخرج شرر من كثره الغضب كادت أن تتحدث وهي تبكي بقوه ولكنه جذبها من زراعيها وذهب بها إلى مكتبه في الجامعه وأغلق الباب عليهم 


ترك يديها وظل يسير في المكتب ذهابا وإيابا محاولا تهدات نفسه ولكنه لم يستطيع ليتحدث بغضب 


مراد : عجبك إلى حصل بارده ده ها انطقي 


قال آخر كلمه بصراخ لتتحدث هي بارتجاف وبكاء 


ماهي : انا مليش دعوه هما هما الي جم عندي 


مراد بغضب : مهو انتي لو كنتي محترمه نفسك وبتلبسي لبس محترم مكنش حد قربلك 


قال كلامه بغضب من ثيابها فقد كانت ترتدي فستان اسود يصل لفوق الركبه بقليل 


لتتحدث ماهي وقد اغضبها حديثه عنها 


ماهي : انا محترمه غصب عنك وعن اي حد وكمان انت مالك بلبسي وبحياتي انا حره البس إلى انا عوزاه واعمل إلى انا عوزاه انت متتدخلش 


ليجذبها مراد من زراعيها بقوه ليتحدث بغضب : انت شكلك كدا نسيتي بس مش مهم افكرك

انتي ليا كل حاجه فيكي ملكي انا بس انا الي يحقلي اشوف جسمك والمسك وانا بس الي يحقلي ادخل في حياتك وفي انفاسك انتي عشقي حبي وهتفضلي كدا على طول 


ماهي بقوه : كان زمان دلوقتي لا انت ملكش اي حق عليا ملكش انك تدخل في حياتي ولا ليك اي دعوه بيا انت بس مجرد صديق اخويا انت فاهم 


مراد بغضب : لا مش فاهم وعارف انك بتقولي كدا علشان توجعيني بس انا عارف كويس انك بتحبيني ومهما حصل هتفضلي تحبيني 


ماهي ببكاء : عندك حق انا لسه بحبك بس بحق كل طرخه خرجت مني ومحدش سمعها بحق كل ليله نمت فيها وصحيت وانا لسه ببكي بحق قلبي الي كسرته بكل سهوله ومشيت بحق روحي إلى طلعت مني مع جرحك ليا لاهدفن حبك جوه قلبي ولو قلبي اعترض هدوسه بجزمتي بس عمري مهرجع احبك وزي ما انت قولت قبل كدا اني مجرد اخت صحبك وهفضل كدا على طول 


مراد : انتي ليه مش قدره تحسي بيا ليه مش قادره تفهميني انا كنت بفكر ليل نهار ضميري كان هيقتلني من كتر التأنيت احساس ان خنت صاحبي بحبي ليكي كان قتلني 


ماهي : وانت علشان متبقاش خنت صاحبك خنت حبي ليك خنت ثقتي فيك سبتني وانت عارف اني مقدرش اعيش ثانيه من غيرك قتلتني بالبطئ عوزاك تعرف حاجه واحده بس ان زي ما انت حكمت على حبنا انه غلط وخيانه لادهم من غير حتى متحاول تسأل أو تشوف رد فعله ايه ونهيت كل حاجه انا هنهي على كل ذره حب ليك جوايا هنساك وهنسي كل حاجه تخصك وده وعد مني 


أنهت حديثها لتخرج بسرعه من مكتبه ثم من الجامعه بأكملها وهي تبكي لينظر مراد إلى طيفها بصدمه يعلم أنه جرحها ولكنه لم يكن يعلم أن جرحه كبير لهذا الحد لأول مره يشعر بالندم لأول مره يشعر وكأنه خسر كل حياته كان روحه ذهبت منذ ذهابها تمنى أن يعود به الزمن حتى يمحي جرحه لها من الوجود ولاكن ماذا يفيد الندم أمام جرح القلوب 


بعض الرجال وخاصه ذو الطابع الشرقي يظن أن حب اخت الصديق أو أي من أقاربه خيانه لصديقه ولكنه لايعلم أن هناك فرق كبير فالخيانه تحدث بارادتك تفعلها وانت تعلم أنها خطأ ولكن انت من اخترت هذا الخطأ إنما الحب ليس بإرادتنا فكما أن نبضات القلب لا اراديه فالشخص الدي ينبض من أجله القلب لم نختاره بإرادتنا وإنما هو من قدر أن يكون لنا الحياه لذلك أن أحببت كف عن لوم نفسك بأن هذا خطاك فالحب ليس خطأ وإنما حياه 


كان يسير بكل هيبه ووقار ولا يعي لأي أحد اهتمام ليصتدم باحدا ليخلع نظارته وينظر لهذه القزمه بصدمه فكم هي جميله ليقول في نفسه 


أسر : يا إلهي ما هذا الجمال وما هذه العيون هي حقا رائعه ولونها الرصاصي 


ليخرج من شرودها صوتها وهي تقول 


هايدي بصراخ : مش تفتح يا زفت انت 


أسر بغضب : انتي بتكلمي مين كدا 


هايدي : هكون بكلم مين بكلم الحيطه إلى قدامي 


أسر : انتي ازاي تتجرائي تت


لم يكلم كلامه لتقاطعه هي 


هايدي : انت لسه هتتكلم وتتعصب وسع كدا خليني اروح اشوف شغلي 


أنهت حديثها لتتركه وسط صدمته ثم ذهبت بسرعه ليحدث نفسه بغضب 


أسر : ماشي انا هعرفك ازاي تتكلمي معايا كدا 


ليشير لأحد رجاله قائلا 


أسر : مين دي 


الرجل :........ 


          بقلم M. S. E

تعليقات