القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الادهم الفصل الاول لكاتبه M. S. E

 



غرام الادهم


الفصل الاول


صلوا علي النبي 💜

استغفروا الله 💜




غرام :اذيكم يا حلوين وحشتوني اوي اوي عاملين ايه اكيد كويسين وانا كمان كويسه وبالف خير وكمان كبرت وبقا عندي ١٨ سنه والنهارده اول يوم في الكليه تعرفوا انا متحمسه اوي اني ابدا المرحله دي وكان نفسي تكونوا معايا اوي اكيد كنتوا هتفرحوا وتقعدوا تنصحوني كتير بس متقلقوش انا واخده بالي من نفسي كويس وجدو كمان معايا وواخد باله مني اوي ارتاحوا انتوا بس وخلوا بلكم من بعض كويس 


ثم وقفت ونظرت إلى القبر الذي أمامها وقالت  بابتسامه جميله 


غرام : انا همشي بقا علشان متأخرش على الكليه وهجلكم تاني بكره


 ثم وضعت الورد الذي بيديها أمام القبر وقالت 


غرام : جبتلكم الورد بتاع كل يوم اهه يارب يعجبكم 


ثم نظرت إليهم مره اخيره وذهبت



كان ينام على فراشه براحه حتى احس بشئ بتحرك على صدره العاري ليفتح عينيه ويقابل هذه الفتاه التي أتى بها أمس


الفتاه : صباح الخير يا قلبي ثم وضعت قبله على شفتيه


أدهم بغضب : انتي بتعملي ايه هنا لحد دلوقت


الفتاه بجراءه وهي تقترب منه : ايه يا بيبي زهقت مني ولا ايه


أدهم بغضب شديد وهو يقبض على يديها بقوه المتها : لا يا روح امك ايدك الوسخ دي تتجراء وتلمسني اكسرها وكمان انتي مجرد واحده رخيصه جيبك لمزاجي وبس فمتحوليش تتعدى حدودك


الفتاه ببكاء : اااه خلاص سيبني انا اسفه


أدهم وهو يتركها : غوري من هنا ومش عوز اشوف وشك تاني يلا


خرجت الفتاه بسرعه من الغرفه بعد أن ارتدت ملابسها بسرعه شديده


تنهد أدهم وقام من فوق الفراش وذهب لأخذ حمام بارد ثم خرج وهو يلف المنشفه حول خصره وأخرى في يده يجفف شعر الأسود ثم ارتدي بذله كحليه اللون ذات طابع كلاسيكي 


ونزل إلى الأسفل لتناول فطوره


رحمه : صباح الخير أدهم بيه


ادهم : صباح الخير الفطار جاهز


رحمه: ايوه يا فندم اتفضل


وذهب إلى غرفه الطعام ليجلس يتناول فطاره وبعدها ذهب إلى عمله




عادت غرام إلى البيت وجدت ايسل تجلس مع جدها ويتحدثان 


غرام : ايسو ازيك


ايسل : الحمد لله يا قلبي انا قلت انتي اكيد بتزوري طنط وانكل فاستغليت الفرصه وجيت استفرض بجدو شويه


ضحك الجميع على كلام ايسل 


مختار وهو يضربها على مؤخرت رأسها : هتفضلي بكاشه ولسانك طويل كدا لأمتي 


ايسل : ايه يا جدو بقا انا غلطانه اني بعكسك 


غرام بضحك : لا عندك محدش يعاكس مختاري غيري 


ايسل : ماشي يا ستي المهم دلوقت هتفطرونا ولا لا 


غرام : همك على بطنك روحي جهزي الفطار مع جدو على مغير هدومي علشان نروح الكليه 


ايسل: حاضر 


دخلت غرام إلى غرفتها وكانت غرفه أقل ما يقال عنها أنها لطفله في العاشره من عمرها باللون الوردي والابيض 


ثم ذهبت ارتدت ملابسها لترتدي سلوبت باللون البيج تلتف حول جسدها بطريقه جميله مع طرحه سوداء وحذاء اسود بناتي  وخرجت لهم لكي تتناول فطورها 


ايسل : يخربيتك ايه القمر ده دا انتي هتوقعي شباب الجمع كلهم 


غرام : انتي احلى 


مختار : انتوا الاتنين قمرات بس الي هتسمح فيكم لأي شاب يقرب منها هي حره 


ايسل : انت هتقطع عليا يا جدو ولا ايه


مختار : يلا يا لمضه علشان تكلوا احسن لو فضلتي تتلمضي كدا كتير هتتاخروا على الكليه يلا وبالفعل تناول الإفطار وخرج كلا من ايسل وغرام ذاهبين إلى الكليه




دخل إلى الشركه بكل هيبه وغرور يسير داخل الممرات وهو يسمع همسات الموظفين عنه فكان الجميع ينظر له بعضهم بخوف وبعضهم بحقد ومعظم النساء برغبه وإعجاب ولكنه غير عابئ بكل هذه الهمسات والنظرات دخل إلى مكتبه بكل هيبه ودخلت خلفه السكرتيره وهي خائفه بشده


هدى : صباح الخير أدهم بيه


أدهم : صباح النور ايه جدول انهارده


هدى : حضرتك عندك اجتماع مع الشركه الفرنسيه و..............


ادهم :تمام يا هدى روحي انتي وحاتيلي القهوه بتاعتي


هدى : حاضر يا فندم


وخرجت هدى من المكتب وهي تأخذ نفسها وتحمد ربها انه ذو مزاج جيد اليوم



ما إن دخلوا  من باب الكليه حتى وتوجهت الأنظار إليهم ولما لا فهن ذات جمل مبهر ومميز بحجابهم الذي ذاتهم جمالا  ولكنهم لم يبالوا بذالك ذهبوا وأخذوا جدول المحاضرات الخاص بهم ثم توجهوا إلى المدرج لحضور اول محاضره لهم التي استغرقت ساعتان وبعد المحاضره 


ايسل : ااه راسي هينفجر منك لله يا شيخ قاعد ترغي ترغي لحد مخرمت نفوخي 


غرام بضحك على كلام صديقتها : ايه يا بنتي إلى انتي بتقوليه ده 


ايسل : بقول ايه بعني بصي انا جعانه ولسه فاضل نص ساعه على المحاضره التانيه تعالى نروح ناكل 


غرام : هو انتي مش لسه واكله من ساعتين 


ايسل : اديكي قولتي من ساعتين يعني اتهضم خلاص تعالى ناكل بقا 


غرام : اتهضم طب يلا يا ختي وذهبوا إلى الكفاتيريا  الخاصه بالكليه لتناول شئ 


كان يجلس يتابع عمله بنشاط شديد حتى اقتحم مكتبه صديقه اياد


أدهم ببرود وهو يرفع نظره من على الورق : انت مبتعرفش تخبط على الباب 


إياد : وانا من امتي بخبط يعني المهم عامل ايه 


أدهم : يعني انت تاعب نفسك وسايب الشغل وجاي علشان تقولي عامل ايه 


إياد باستفزاز : ايوه اصل انت الصراحه وحشتني 


أدهم : متظبط يلا وبعدين وحشتك ايه دا انا بشوفك كل يوم وكأنك مكتوبلي في البخت  


إياد : أخص عليك يا دومي انت مش عاوز تشفني ولا ايه 


أدهم : اقسم بالله لو ما اتظبط  لاظبطتك 


إياد : خلاص ياعم براحه المهم في اجتماع انهارده عن صفقه الاجهزه إلى هنستوردها للمستشفيات هتحضره ولا لا 


أدهم : لا انا عندي اجتماع مع الوفد الفرنسي احضره انت وابقى قولي الخلاصه 


إياد : تمام اقوم انا بقا اروح المستشفى 


وخرج إياد فتنهد أدهم بتعب واستكمل عمله 



ايسل : اوف اخيرا خلصنا دا انا دماغي ورمت 


غرام : عندك حق انا تعبت اوي ااااه 


ايسل هي تنظر إلى غرام : في ايه 


غرام : مش عارفه دماغي وجعني فجأه 


ثم سكتت وأخذ تنظر إلى الأمام بتركيز 



كان يخرج من شركته متجها إلى أحد المطاعم لحضور اجتماع ليسمع صوت فتاه تترجي الحراس ليتركوها تتحدث معه فيسمح للحرس بتركه إذا به يجد ملاك تقف أمامه بعيونها الخضراء الدامعه وتحاول اخذ أنفاسها كأنها كانت تجري لمسافه ما  


( وطبعا دي غرام جات ليه وازاي هتعرفوا بعدين) 


أدهم : خير عوزه ايه 


غرام : انت هتمشي من الشارع ده علشان تروح مطعم....... صح 


أدهم باستغراب : ايوه 


غرام بسرعه : طيب غير الطريق وخلي بالك لأن في ناس مستنينك هناك علشان يضربوا نار عليك 


أدهم باستغراب اكتر : افندم وانتي عرفتي منين ولا عرفتيني منين اصلا 


غرام : مش لازم تعرف انا عملت إلى عليا وقلتلك وانت حر انا لازم امشي بقا 


غادرت غرام وتركت أدهم واقف مكانه مصدوم بشده 


أدهم حراسه : امشي وراها وحتلي كل المعلومات عنها وانتوا روحوا مكان ماقالت واتاكدوا من الكلام ده والباقي يجي ورايا هنمشي من طريق تاني 


               

             بقلم M. S. E

الفصل التالي 

تعليقات