القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الادهم الفصل الخامس عشر



 المجد للقصص والحكايات 

غرام الادهم


الفصل الخامس عشر


صلو على النبي 💜

استغفروا الله 💜


ايه الي انتي بتقوليه ده ازاي الحيوان ده يتجراء ويدخل اوضتها وازاي ايسل متقوليش عنه حاجه 


كان هذا صراخ إياد بعد أن حكت له سعاد ما حصل فقط شعر وان الغيره تنهش في جسده ونيران مشتعله في قلبه فكان كالثور المستعد للقضاء على كل من أمامه لتتحدث سعاد مهدأه له قائله 


سعاد : اهدي يا بني واسمعني للآخر 


إياد : للآخر ايه هو لسه فيه حاجه تانيه 


سعاد : في أهم حاجه 


إياد بانفاس مضطربه : ايه هي 


سعاد : رامي عاوز يخطب ايسل الخميس إلى جاي ولو بالغصب مش هامه 


إياد : نعم يخطب مين دا انا كنت اقتله 


سعاد : يبني اهدي بقا وسبني اخلص كلامي 


إياد : اتفضلي 


سعاد : انا علشان أوقف رامي عند حده قولتله أن انت وايسل مخطوبين وفرحكم آخر الشهر 


أنهت حديثها لينظر لها إياد بصدمه ممزوجه بفرح وحزن وغضب فقد تجمعت جميع المشاعر والعواطف بداخله ليتحدث بصدمه 


إياد : انتي بتتكلمي جد 


سعاد : بص يا بني انا عارفه انك مصدوم واني دبستك بس انا مكنش قدامي حل تاني انا عارفه رامي كويس هو قادر يعمل اي حاجه بس علشان يحصل على إلى عوزه وايسل عمرها ما تتحمله ولا تتحمل طبعه الصعب فمكنش قدامي غير كدا 


إياد بهدوء : واشمعنا انا. 


سعاد : لأنهم عارف انكم بتتكلموا وتتقابلوا وعارف كل حاجه عن علاقتكم 


إياد وهو على نفس هدوءه : وايسل 


تنهدت سعاد بضيق لتقول : رفضت الموضوع خالص وقالتلي انه مش هيحصل وده إلى خلاني اكلمك واجيبك دلوقت


أنهت حديثها ليتحدث إياد بغضب ممزوج بحزن : امال عوزه ايه هه عوزه تتجوز الزفت ده دا بعدها اظاهر اني اتساهلت معاها كتير


سعاد بفرحه : يعني انت موافق


إياد : ايوه موافق والموضوع ده سيبيهولي عن اذنك


أنهى حديثه لياخد الهاتف من فوق الطاوله ويذهب بسرعه خارج البيت وهو يتوعد بالكثير والكثير لهذا الحقير التي تجرء وتعدي على ما هو ملكه ويتوعد لايسل لأنها اخفت عليه


ليصدع صوت هاتف يخرجه من توعداته ليجيب بغضب 


إياد : ايوه يا أدهم 


أدهم : انت فين ومالك متعصب كدا ليه 


إياد : مفيش يا أدهم لما اقبلك هبقي احكيلك 


أدهم : طيب تعالي الشقه بتاعتي حالا 


إياد : هعمل ايه هناك يا أدهم وكمان انا عندي مشوار مهم لازم اعمله الأول 


أدهم : أجله وتعالى وانت تعرف 


اياد : يوه يا أدهم قولتلك عندي مشوار مهم


أدهم ببرود : هستناك ربع ساعه وتكون عندي 


ليغلق الخط مباشره دون انتظار رد ليزمجر إياد بغضب قبل أن يلف بالسياره ليذهب إلى أدهم 


كان يجلس وهو يفكر في الخطوه القادمه ليقطع تفكيره رنين الهاتف ليبتسم بسخريه عندما رأى من المتصل ليجيب ببرود 


١ : ايوه 


شيرين بسعاده : انا عوزه اعرف انت عملت ايه تخليهم يتجهلوا بعض كدا انت شوفت كان بيتعاملوا ببرود وتجاهل انهارده ازاي بجد برافو 


١: هههههه ايه يا شري كل الكلام ده علشان بس اتجهلوا بعض إنما لو سابوا بعض خالص هتعملي 


شيرين : هعمل فرحي انا وادهم 


١: متستعجليش اوي كدا يمكن بعد اما نخلص انتي نفسك إلى تسيبي أدهم 


شرين : مستحيل أدهم ده حب حياتي ازاي متخيل اني ممكن اسيبه 


١: بكره نشوف 


شيرين : انت مش هتاذي أدهم صح انت قولت انك هطلقهم من بعض بس هتاخد غرام وتسيبلي أدهم 


١: وانا عند كلمتي هاخد غرام واسيبلك أدهم تشبعي بيه هههه 


ضحك بسخريه في نهايه حديثه ليغلق الهاتف وهو يبتسم بشرود عندما تذكر ملاكه كما يسميها دوما 


ملحوظه (ركزوا يا شباب في الفقره دي لأنها هتكون ميكس يعني هنعرض الكلام في مكانين مختلفين في نفس الوقت) 


كانوا يجلسن وكل واحده فيهن شارده في حياتها كل واحده منهن جواها أحزان واوجاع تكفي بلاد ليقطع تفكيرهم صوت ايسل 


ايسل : مالكم قاعدين كدا ليه 


غرام : مفيش 


ايسل بسخريه : لا واضح اظاهر أن النحس بتعنا بيحب يجتمع في نفس الوقت 


ماهي : وهو كان امتى فرقنا اصلا 


لتبتسموا بحزن على حالهم 


غرام : ايه رايكم كل واحده تحكي إلى فيها يمكن نفك عن بعض شويه 


لتومئ لها ايسل موافقه لتقول بهدوء هقولكم 


وفي نفس الوقت في مكان آخر الا وهو شقت أدهم دخل زياد بغضب ليجد كلا من أدهم ومراد جالسين وهما يتحدثان ليندفع عليهم قائلا 


إياد : في ايه يا أدهم عاوز ايه قولتلك اني رايح ذفت مشوار 


أدهم : اهدي كدا واقعد وقول ايه الي حصل 


إياد : انت بتهزر انت عوزني علشان احكيلك


مراد : اهدي يا إياد مالك انت عمرك مكنت متعصب كدا 


ليتنهد إياد بحزن مع بعض الغضب ليجلس على إحدى الكراسي ليقول 


إياد : ايسل 


لينظر له كلا من أدهم ومراد باهتمام ليبدأ هو بسرد لهما كل ما حدث وكل ما قالته سعات والدتها 


أدهم : وانت بقا كنت رايحلها وانت متعصب كدا 


إياد : ايوه ولولا انك جبتني هنا كنت زماني كسرت دماغها الجزمه دي دلوقت 


أدهم : لا واللهي وانت كدا بقا هتخليها تحبك وتوافق عليك 


ليتنهد إياد بحزن قائلا : امال عوزني اعمل ايه اسيبها ورا دماغها لحد اما تضيع مني 


أدهم : لا اتكلم معاها بهدوء واوصلوا لحل 


ليومئ له إياد بهدوء مصاحب ببعض الحزن والألم 


عند البنات 


حكت ايسل كل ما حدث معها لتتنهد في نهايه حديثها قائله 


ايسل :............ بس هو ده الي حصل وانا مش عارفه اعمل ايه 


غرام : اكيد رامي لتجنن هو ازاي يعمل كدا 


لتنظر لها ايسل بحزن قائله : انا بجد مش عارفه هو مش عاوز يسبني في حالي ليه ومش عارفه اعمل ايه معاه


ماهي : بصي انا معرفش ألموضوغ بالظبط بس انا شايفه ان مامتك اتصرفت صح 


ايسل : اتصرفت صح ازاي دي دبستني في جوازه وغير كدا اتصرفت من غير رأي اي حد فينا. 


غرام : امال كنتي عوزاها تسكت لحد اما رامي ينفذ كلامه وبعدين انا وانتي والكل عارف ان إياد بيحبك ويتمنى انك توفقي بيقي ايه المشكله 


لتنظر لها ايسل بحزن والم لتقول بصوت خافت متألم : انا مش بحبه مبشفهرش غير مجرد اخ او صديق 


غرام بهدوء : ايسل حبيتي انا عارفه انتي بتفكري ازاي وفي الحقيقه مش هلومك بس إياد بيحبك بجد وهو اعترفلك بده وانت كمان بتشفيه اخ وسند ليكي وبتكوني مبسوطه وانتي معاه يبقى ليه متديش لنفسك وليه فرصه يمكن يتغير حاجه 


ماهي : غرام معاها حق 


نظرت لهم ايسل بتفكير لتتنهد باستسلام قائله : أن شاء الله 


عند الشباب 


أنهى أدهم حديثه في موضوع إياد ليوجه نظره إلى مراد بنظرات ترقبيه حظره وكأنه يقول له اكذب أن تجرات ليقوم بترقب 


أدهم : وانت يا مراد 


مراد : انا ايه 


أدهم : ايه الي بينك وبين ماهي 


توتر مراد بشده لينظر له إياد بصدمه 


مراد : مفيش حاجه بينا هي اخ


وقبل أن يكمل كلامه وجد شئ ارتطم بجواره لينظر ويجد أدهم قد قام بحدف الفاز عليه ليقول بغضب 


مراد : ايه يا عم الغباء ده 


أدهم : ده علشان تبقى تحور عليا تاني 


ليتنهد مراد باستسلام فهو الان تأكد من علم أدهم بكل شئ ليقول بحزن واسف 


مراد : بص يا أدهم انا عارف انك هتفكرني خاين العشره بس واللهي غصب عني انا فجأه لقيت نفسي بحبها معرفش امتى وازاي بس فجأه كدا بقيت مش قادر اعيش من غيرها صدقني حولت كتير ابعدها بس مش قادر انساها مش قادر بس خلاص متقلقش كل حاجه انتهت 


أدهم : لأنك حمار فكرت بحاجات ملهاش اي معنى أو وجود ومفكر اني مغفل ومش عارف بحبكم من اول لحظه استنيتك كتير اوي تتكلم أو تقول حاجه بس البعيد غبي بدل ما تفكر ازاي تقنعني فكرت ازاي تبعد 


اخفض مراد راسه بحزن فهو قد خسر عشقه والان على وشك خساره صديق طفرلته ولكنه رفعها ثانيا وقد لمعت عينيه بالم وسعاده عندما قال أدهم


ادهم : قدامك فرصه من هنا لآخر الشهر لو متجوزتهاش مع إياد في نفس اليوم اعرف اني هجوزها لغيرك


مراد بفرحه : بجد يا أدهم يعني انت موافق ومش زعلان 


أدهم : انت اهبل يلا هو انا هلاقي حد لاختي احسن منك دا انا كنت مطمن عليها وهي في أمريكا لاني عارف انك معاها وهتحميها تقوم انت تفكر بالغباء ده 


فرح مراد بشده فقد أتت له فرصه ليعيد كل ما ضيعه بتفكيره الغبي وكان كل هذا تحت نظرات إياد المصدومه وهو يستمع لهما ولا يستوعب شئ ليقول ببعض الصدمه 


إياد : هو في ايه 


ليضحك أدهم ومراد بخفه على غباء صديقهم ليضربه أدهم بقوه على راسه ليقول 


أدهم : الأستاذ كان بيحب اختي و مخبي عليا 


إياد وهو يحك راسه بخفه قائلا : يا راجل 


ليضحكوا عليه بقوه 


عند البنات 


بعد انتهاء ايسل وجهت نظرها إلى ماهي لتقول بترقب 


ايسل : وانتي 


ماهي : انا ايه 


ايسل : ماهي متستهبليش احنا قولنا أن كل واحده هتحكي 


ماهي : ماشي هقولكم 


تنهدت ماهي باستسلام وهي تنظر للإمام بشرود وكأنها تتذكر كل شئ لتقول 


ماهي : كان عندي ١٦ سنه لما نزلت مصر لأول مره في حياتي مهو انا طول عمري عيشه في أمريكا ومكنتش اعرف عن أدهم اخويا اي حاجه غير اني عندي اخ اسمه أدهم وعايش في مصر مع جدي ولما جدي مات نزلنا مصر علشان العزا وقتها شفت أدهم وأصحابه إياد ومراد بصراحه ندمت كتير اوي اني مكنتش اعرف حاجه عن أدهم هو كان معايا طيب وحنين في الفتره القليله دي قربت منه جدا وحبيته بجد وكذالك الوضع مع إياد كان بيهزر ويضحك معايا وكنت فعلا بحس انه اخويا بس مراد كان مختلف اول اما شفته مش عارفه ليه مشفتهوش اخ زي إياد كنت حاسه معاه بحاجه غريبه اوي وهو كمان نظراته كانت غريبه فضلنا كدا طول الفتره الي فعدتها في مصر بقرب اكتر من أدهم واياد وبس كنت بتجنب مراد بكل الطرق مكنتش بحب اكون في مكان هو فيه بس في نفس الوقت ببقا نفسي اشوفه اضطراب المشاعر ده خلي كل واحد منا يتعامل مع التاني بتجاهل وبرود وبعدها رجعت أمريكا تاني كنت حاسه ان في حاجه نقصاني اه كان أدهم بيوحشني بس مكنتش بفكر غير في مراد لحد مهو سافر أمريكا علشان يدير فروع الشركه بتاعته إلى هنا وقتها مش عارفه ليه فرحت اوي انه هيكون معايا بس بارده كان بيتعامل معايا ببرود والوضع فضل ماشي على كدا لمده سنه لحد ما قررت اني اكمل حياتي وانساه وفعلا كان في عيد ميلاد لوحده صحبتي لبست فستان شيك اوي بس قصير جدا وحطيت ميكب ورحت الحفله وقتها كان في شاب هنا أعجب بيا وقرب مني وانا استغليت ده وفضلت اتكلم وأهزر معاه لحد ما مره واحده لقيته مرمى قدامي على الأرض ومراد واقف قدامي وهو غضبان وعيونه حمره كان فعلا مخيف وقبل ما اقول اي كلمه شديني معاه وركبنا العربيه ورحنا لمكان بعيد وخالي من الناس وقتها 


سكت ماهي لحظه لتتذكر ما حدث في ذلك اليوم وهي تبتسم 


Flach back 2 years 


اخدها مراد إلى مكان خالي وهو في شدت غضبه لينزل من السياره ويذهب إلي مكان بعيد عنها بعض الشئ وهو يحاول قدر الإمكان توقف غضبه قليل 


لتنزل ماهي من السياره وتذهب له وتتحدث بغضب مصطنع 


ماهي : ايه الي انت عملته ده ده اسمه اسلوب همجي 


امسكها مراد من زراعيها بغضب ليهدر بصوت مرعب : اسلوب همجي ها امال إلى حضرتك عملاه ده ايه لبسالي قصير وماشيه تتضحكي مع ده وتكلمي ده ولا كان في حاكم عليكي إذا كان إلى عملته همجيه فإلى انتي عملتيه ده يدل على انك مش محترمه ومتربتيش 


ماهي بدموع : طلاما انا كدا جيت ورايا ليه ها أنا عارفه من الاول انك بتكرهني بس انا مطلبتش منك حاجه ولا طلبت حبك ولا طلبت مساعدتك علشان كدا ابعد عني خالص وملكش دعوه باي حاجه انا بعملها حتى لو شفتني في حضن واحد غريب ده بارده ميخصكش 


أنهت حديثها ولم تشعر بنفسها إلى وهي ملقاه على الأرض إثر صفعه مراد لها ليهبط إليها وهو يتحدث بغضب : اياكي تفكري تخلي اي حد يبصلك بس مش يلمسك محدش له حق فيكي غيري محدش هيلمسك غيري انتي ملكي انا جسمك ضحكتك روحك قلبك كل حاجه ملكي وبس فهمتي 


كانت في صدمه كبيره مما يحدث بغضب وهو يقبض على شعرها ولكن هي اكتفت بالنظر له بصدمه هل حقا الان يقول انه يريدها هل كان كل ما فعله اليوم بسبب الغيره هل هو يحبها اما هذا مجرد تملك فقط أصبحت مشوشه لا تعلم شئ لتفيق من صدمتها على الجمله التي ادخلتها في صدمه أكبر وزادت من ارتفاع دقات قلبها لدرحت انها ظنت أن قلبها سيخرج من مكانه 


مراد :.......... 



          بقلم M. S. E

الفصل التالي

تعليقات