القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الادهم الفصل الرابع والعشرين والخامس والعشرين

 


غرام الادهم


الفصل الرابع والعشرين


صلوا على النبي 💜

استغفروا الله 💜


تجلس فوق الفراش بزهول لاتعي شئ مما حولها فقد تفكر وتفكر ماذا يحدث هل حقا خانها هل تخلي عنها هل حبه لها مجرد كذبه ولكن كيف وهي رأت الصدق في عينه قبل كلاماته رأت الحب في تصرفاته قبل البوح به فماذا حدث الان اين ذهب كل هذا ماذا عن الحلم ماذا عن وعدها هل ستتخلي عنه الان هل ستفقد حبها الاول والاخير هل ستخسر كل شئ ام انها خسرته بالفعل


اخرجها من شرودها صوت فتح الباب بقوه ويله دخول شيرين التي كانت تبكي بقوه من يراها يقسم انها علي حافه الانهيار ولكن لا احد يعلم ان كل هذا تمثيل ابدعت هي في ادائه


شيرين : غرام انتي شفتي الظرف


نظرت لها غرام ببرود وهدوء ولم تتحدث لتبدا شيرين بتمثليتها التي اتقنت ادائها لتسقط علي الارض وتبكي بقوه قائله


شيرين : انا كدا اتفضحت خلاص اتفضحت بكره الكل يعرف واروح في داهيه بس واللهي كان غصب عني انا معرفش حاجه ولا اعرف ايه الي حصل واللهي معرف كل حاجه حصلت غصب وبسرعه انا اسفه......... صدقيني انا مكنتش هقولك ولا اظهر في حياتكم بس في حد عرف كل حاجه وصورنا وهددني بالصور دي ولما مستجبتش ليه بعتهم ليك واللهي احنا مكان قصدنا نعمل كدا


انهت كلامها ببكاء شديد فكان الجميع ينظر لها بصدمه ما عدا غرام التي كانت نظراتها كلها برود لتنهد غرام وتتقدم منها لتساعدها علي النهوض لتسالها بهدوء عكس النار التي تشتعل داخلها


غرام : الي حصل ده حصل امتي


نظرت لها شيرين بدموع قبل ان تقول بخبث خفي وراء دموعها وبكائها المزيف


شيرين : من اسبوعين او بالظبط الليله الي قبل حفله الخطوبه


شهقت ماهي بقوه عندما تذكرت ما حدث هذه الليله من قلق غرام وصراخها بان هناك شئ وعوده ادهم صباح اليوم التالي متحججا بانه كان في اجتماع خارج القاهره


ماهي : يعني ادهم يوميها كان في القاهره ومعاكي


امات لها شيرين ببكاء قائله


شيرين : والنبي ساعدوني انا عارفه اني مينفعش اطلب كدا بس ادهم لو عرف ان غرام عرفت ممكن يقتلني هو حظرني كتير من اني ابينلها حاجه حتي حتي كنا اتفقنا اني هعمل عمليه ترجعني بنت بنوت زي الاول بس انا احتمال اكون حامل وده بوظ الدنيا انا مش عارفه اعمل ايه ابوس اديكم ساعدوني


نظرت لها ماهي وهايدي بشفقه ولكن نظرت لها ايسل بحقد وكره اما نظرات غرام مازالت بارده هادئه قطع حرب النظرات هذه صوت غرام قائله


غرام : الفرح هيكمل عادي


نظر لها الجميع بصدمه ولكن صدمتهم اصبحت اكبر عندما قالت


غرام : بس العروسه هتتغير


خرجه منهم جميها كلمه : ايه


بينما ابتسمت شيرين بداخلها علي نجاح خططتها


وصلوا الشباب بسرعه عندما اتصلت بهم سعاد والدت ايسل لتخبرهم بحدوث شئ خطا ويجب عليهم المجئ دخلوا الي القصر لينصدموا مما رأوه


فقد كان يجلس الثلاثه بفساتين الفرح ولكن لم تكن الثالثه غرام وانما كانت شيرين التي ارتدت فستان غرام بعد ان اجرت عليه بعد التعديلات ليناسبها اما هايدي فقد ذهبت لشعورها بانها لا يجب ان تتدخل فيما يحدث 


اياد : ايه الي بيحصل قاعدين كدا ليه وانتي ايه الي لبسك فستان غرام وغرام فين اصلا


كادت شيرين ان ترد ولكنها صرخت بقوه عندما جذبها ادهم من شعرها بقوه صارخا


ادهم : بارده عملتيها وقولتلها علي الي حصل انا حذرتك كتير اوي بس انتي مسمعتيش الكلام بيبقي تستحملي الي حصلك بقا


انهي كلامه ليهبط عليها بصقعه اوقعتها ارضا لتصرخ بقوه ويشهق علي اثرها الفتيات واياد ومراد يقفان لا يفقهان لشئ مما يحدث


كاد ادهم ان يكمل ما بدأه في شيرين ولكنه توقف عندما راء غرام تقف امامه وتنظر له بنظرات لوم وحزن كسره ذهب اليها بسرعه ليقف امامها متحدثا بهستريا


ادهم : غرام اروجوكي اسمعيني كل الي حصل ده حصل غصب عني انا حتي مش فاكر ايه الي حصل انا صحيت من النوم لقتها نيمه جانبي ومن مظهرها فهمت ايه الي حصل صدقيني انا عمري ما حبيت غيرك ولا فكرت المس حد غيرك هو عمل كل ده علشان ياخدك مني هو عاوز يخدك مني بس انا مش هسمح بده فاهمه مش هسيبه يخدك مني


اقتربت منه غرام ببطئ لتقوم باحتضانه بقوه وكانه اخر حضن بينهم لم يستوعب ادهم فعلتها ولكنه ضمها بقوه اكبر حتي كاد ان يدخلها في اضلاعه ظلوا هكذا لبعض الوقت حتي هدء ادهم قليلا ليقول وهي بداخل احضانه


ادهم : متسبينيش انا مصدقت لقيتك صدقيني انا معرفش ايه الي حصل واللهي معرف ازاي ده حصل انا اسف بس متسبنيش


كان يهمس بهذه الكلمات وهي بين احضانه لتربت هي علي ظهر قائله بهدوء


غرام : انت لازم تتجوز شيرين


ابتعد عنها ادهم بقوه ليقول


ادهم : انت بتقولي ايه انا مستحيل اتجوز حد غيرك مفيش واحده تستاهل تشيل اسمي غيرك مفيش واحد تستاهل تكون معايا وفي حضني غيرك مفيش واحده هتكون مراتي وام عيالي غيرك انت فهمه مفيش غيرك انتي بس الي تستحقي تكوني مراتي انتي بس ومفيش غيرك


كان يتحدث وهو يقبض علي زراعيها ويهزها بقوه لتتحدث هي بهدوء متجاهله الام زراعيها قائله وقد تجمعت العيون في مقلتيها لتهدد بنزولها


غرام : بس هي كانت معاك هي كانت في حضنك هي الي دلوقت لبسالك فستان الفرح وهي الي حامل بابنك مش انا هي الي ليها كل الحقوق دي مش انا مش انا


تركها ادهم بصدمه مما سمعه هل شيرين الان حامل بابنه هل هي من ستكون ام لاطفاله ماذا عن غرامه ماذا عن حبه هل سيتركه هل سيعيده للظلام بعد ان خرج للنور بوجودها في حياته هل سيعود ادهم القاسي الذي لا يهتم لشئ ولا حد بعد ان اذيبت قسوته وتحطم جموده نظر لها ليقول بهدوء 


ادهم : انا مستحيل اسيبك انا مستحيل اخسرك بعد اما لقيتك انا كنت عايش في ضلمه كانت كل يوم بتزيد عن اليوم الي قبله تحطم فيا اكتر بس بدخولك حياتي مبقاش فيه ظلام سبق وقولتلك ان انتي الوحيده الي دخلت قلبي سبق وقولتلك قد ايه انا محتاجلك علشان كدا انا مش هسيبك ابدا انتي فاهمه 


تقدمه منه غرام لتقول ببكاء 


غرام : وانا مستحيل اسيبك ومستحيل ابقي لغيرك بس دلوقت في شرف بنت هضيع حياتها لو متجوزتهاش وابنك هيكون ذانبه ايه انه يعيش بدون اب ويعيش عمره كله في عار علشان كدا لازم تتجوزها هي احق انها تكون مراتك عني وابنك احق انه يتربي معاك وفي حضنك 


صمت ادهم قليلا ليخرج الهاتف ليقول بهدوء 


ادهم : مازن حات مأذون وتعالي علي الفيلا حالا 


اغلق الهاتف لينظر ليجد الجميع ينظرون لهم بشفقه علي الحال التي وصلوا اليه ولكن هناك من احتلت السعاده كيانه لنجاح خططته 


اتي المأذون وتم عقد قران ادهم و شيرين وسط خنق اياد ومراد اللتان شهد علي العقد وبكاء الفتايات ونظرات غرام البارده تماما وبالتاكيد سعاده شيرين التي لا توصف 


ادهم : اظن كدا كل حاجه خلصت مفيش زفت فرح هيحصل.... اياد ومراد انتوا ملكوش ذنب احضروا الفرح وافرحوا


اياد : لا طبعا مفيش فرح علي الاقل دلوقت ولا ايه يا مراد


مراد : اكيد طبعا كل حاجه لازم تتلغي


كادت غرام ان تجيب عليهم ولكن قاطعها ادهم قائلا


ادهم : انا نفذت الي انتي عوزاه غير كدا مش عاوزه اسمع صوت


ثم وجهه حديثه الي شيرين قائلا


ادهم : وانتي تنسي خالص اني ممكن تكوني في يوم من الايام مراتي بجد الي حصل ده بس علشان الي في بطنك خلاف كدا كان هيكون في تصرف تاني


ثم تركهم وصعد الي مكتبه ليقوم بتكسير كل شئ بغضب ليقول بغضب وهو يصرخ بقوه ليخرج ما بداخله من نيران علي ماحدث له


في الاسفل تجلس غرام وبجوارها ايسل وماهي وسعاد


ايسل بغضب : انتي لازم تتطلقي منه هو اصلا ميستهلش ظفرك 


ماهي : ايسل ممكن تهدي هي مش ناقصه 


سعاد بحنيه وهي تجلس بجانب غرام : بصي يا بنتي انتي عارفه انا بحبك قد ايه وبعتبرك زي ايسل ويمكن اكتر كمان علشان كدا عاوزه اقولك اني معاكي فكري علي رحتك واي قرار هتخديه هتلقيني جنبك بس فكري يا بنتي كلنا شفنا ادهم كان عامل ازاي لمجرد تفكيره انك ممكن تسبيه علشان كدا اكدلك ان هو بيحبك وبجنون كمان علشان كدا فكري كويس 


ماهي : طنط معاها حق انا اول مره اشوف ادهم ضعيف كدا غرام ارجوكي فكري كويس ادهم فعلا بيحبك مدمريش كل حاجه بقرار غلط وكمان الموضوع فيه حاجه غلط ادهم بيقول انه مش فاكر حاجه وشيرين كمان قالت ان كل حاجه حصلت غصب اكيد في حاجه ادهم عمره ما يخونك


نظرت لها غرام بهدوء ولم تتحدث ولكنها كانا تفكر في كل شئ مرت به من اول لقاء لهم الي الان كانت تتذكر كيف كان يعاملها كانها طفله صغيره يعاقبها ويصالحها كم مره احتضانها عندما تشعر بالخوف كم مره رات نظرات القلق في عيونه عند شعورها ببعض الالم ولو بسيط تذكرت حنيته الخاصه بها والتي لم تراه يعامل احد هاكذا ولكنه ايضا رات منه الغضب والعصابيه والتجاهل كم مره شعرت بالتشتت من علاقتهم ولاكنه تحبه الشئ الواحيد الواثقه منه انها تحبه لا بل تعشقه فهل ستتنازل وتكسب حبها مقابل كبريائها اما تخسر كبريائها مقابل حبها هل دخلت الان في حرب الحب والكبرياء فايهما اقوي حبها ام كبريئها 


في غرفت شيرين كانت تتحدث علي الهاتف بسعاده كبيره 


شيرين : اخيرا اخيرا بقيت حرم ادهم الشناوي انا مش مصدقه نفسي بجد 


١ : اي خدمه دلوقتي دورك خلص وجه دوري بقا اخد غرام ليا وتكون ملكي 


شيرين بحقد : خدها علشان نرتاح منها ومن قرفها انا مش عارفه كلكم بتحبوها ومتعلقين بيها علي ايه دي حتت بنت تافهه ولا تسوي 


١ بغضب : احترمي نفسك اوعي تكلمي عنها بلسانك القذر ده انما السبب بقا في دي حاجه انتي متفهميش فيها ومتعرفيش عنها حاجه اسمها البراءه عرفاها 


شيرين : كل ده ميهمنيش انا الي يهمني اني اتجوزت ادهم وقريب اوي هيكون ملكي 


١ : ماشي يلا سلام 


اقفل الخط لينظر للامام بهدوء ليقول بهيام 


١ : قربت اوي خطوه واحده بس وتكوني ملكي بمجرد اما تتطلقي من ادهم وتسبيه هتكوني معايا وملكي ووقتها هحبسك في اوضتنا ومش هخلي حد يشوفك او يقربلك غيري 


انهي كلامه ليبتسم بهيام وهو يتخيل ما سيفعله وكيف سيكون حاله عندما تصبح ملكه وبين يديه


نظل دوما نحجهز ونخطط لكل شئ غافلين عن وجود شئ يسمي القدر فلو علمني ما معني وجوده لما اتعبنا انفسنا في التفكير والتخطيط وهذا ما فعله القدر فقد قلب كل شئ وحول يوم من المفترض ان يكون سعاده للجميع الي اتعس يوم في حياتهم جميعا حول الفرحه بالحزن وكسرت القلب وحول القلق لنصر وفرح ولكن لاحد يعلم لعبه القدر ولا احد يعلم النهايه فقد تنقلب كل الموازين وقد يحدث ما لا نتوقعه يوما انها فقد لعبه القدر 


           بقلم M. S. E

غرام الادهم


الفصل الخامس والعشرين


صلوا على النبي 💜

استغفروا الله 💜


كانت تجلس فوق الفراش هي تفكر هل اتخذت القرار الصحيح هل ستندم علي هذا القرار ام لا


لتعود بذاكرتها الي ٣ ساعات من الان


Flash back 3 hours 


تدخل الي المكتب لتجد كل شئ محطم والارضيه مملوءه بالزجاج والورق والخشب حقا لن يصدق احدا ان هذا مكتب


نظرت له لتجده يجلس علي الاريكه وهو يرجع راسه الي الخلف ومغمض العين لتذهب اليه بهدوء وتجلس علي الارض امامه


ما ان احس بها حتي فتح عينيه لينظر لها نظرات تحمل الكثير رجاء وحزن واسف والكثير لتغمض هي عينيها قبل ان تبدا بالكلام قائله


غرام : قبل اما اقبلك كنت حره كنت بخرج وقت ما انا عاوزه كنت كل يوم الصبح اروح المدافن اتكلم مع ماما وبابا وكل جمعه كنت بروح الملجأ العب مع الاطفال الي كنت كل اما شفهم احمد ربنا ان علي الاقل متربتش في ملجا وكان ليا جد بيحبني ومعايا كانت حياتي هاديه جدا وجميله بس من وقت ما قبلت وانا كل حياتي اتلغبطت من خطف لجوازي منك لموت جدي لمضيقات من شيرين ومامتها وتجاهلك وقسوتك ومنعك ليا الخروج الي للجامعه وطبعا مع حراس غير كدا مفيش خروج ودلوقت خلتني احس يعني وجع الخيانه  


كان يستمع لها بقلب ممزق فقد كانت كلماتها كلسكاكين التي تغرز به لتستكمل هي قائله


غرام : بس رغم كل ده حسستني بالامان عرفتني يعني ايه يكون حد في ضهرك يعني ايه حد يخاف عليكي حتي من نفسه نظرات القلق الي لما بيحصلي حاجه حتي لو بسيطه معاملتك ليا علي اني طفله لم اغلط او اتصرف بطفوليه حنيتك الي واثقه ان محدش حس بيها غيري عرفتني يعني ايه احتياج يعني احب واتحب عرفتني يعني ايه احس ان مسؤله عن شخص وان يكون كل همي رحته وفرحته وبس تفتكر لو اطلقنا هلاقي حد شكلك يحسسني بكل ده هلاقي حد يداوي حرج قلبي هلاقي حد يخرج حبك من جوايا........ اكيد لا مفيش حد يقدر يحسسني بالامان غيرك مفيش حد اقدر انام في حضنه وانا مرتاحه ومطمنه غيرك مفيش حد هيقدر ينسيني حبك لانه بقا بيجري في شرييني ذي الدم مش هلاقي حد يعاملني علي اني بنته قبل اما اكون مراته علشان كدا مقدرش ابعد عنك مقدرش اسيبك مقدرش لاني فعل بحبك ومسمحاك علي كل حاجه


نظر لها ادهم بصدمه وعدم تصديق هل قالت انها سامحته ولم تتركه ام انه تخيل هذا


اقترب منها بهدوء ليوقفها ويقف معها قائلا


ادهم : بجد


امأت له غرام وهي تزيل دموعها قائله بابتسامه رقيقه


غرام : ايوه انا مسمحاك لاني مش هقدر ابعد مسمحاك لان لو قربك صعب فبعدك عني موت مسمحاك لاني بحبك ومقدرش اسيبك مقدرش


انهت كلامها لتبكي بقوه ليضمها ادهم اليه بقوه كبيره لدرجه المتها ولكنها لم تعطي لالمها اي اهميه فهي يكفيها انها الان بين احضانه وملكه ليقول ادهم بصوت باكي


ادهم : انا اسف اسف علي كل حاجه اسف علي قسوتي اسف علي وجع قلبك اسف علي كل دمعه نزلت من عيونك انا حيوان مستهلكيش بس انا مقدرش اعيش من غيرك انا كنت ميت قبل اما تدخلي حياتي ولو بعدي هرجع ميت تاني...... بس لا انا بوعدك اني من انهارده كل حاجه هتتغير مش هخليكي تنجرحي او تبكي تاني ابدا هخليكي اسعد واحده في الدنيا هتغير هتغير علشان سعادتك بس وده وعد 


كان يتحدث وهو يبكي بقوه لتضمه غرام اكثر وهي تبكي معه وما ان انهي كلامه حتي ابتعد عنه لتنظر لعيونه وتقول بطفوله 


غرام : وعد 


ضحك ادهم من بين دموعه ليقول 


ادهم : وعد 


ثم حضنها وبقوه وهو يضحك ويبكي في ان واحد 


back


فاقت من شرودها علي فتح الباب بقوه ودخول ايسل الذي ما ان رات غرام حتي صرخه بقوه قائله


ايسل : انتي ازاي تعملي كدا ازاي تستغني عن كرمتك وكبريائك وتسامحيه بالسهوله دي لا وكمان كنتي السبب في انه يتجوز العقربه دي


غرام : ايسل اهدي وتعالي نتكلم


ايسل : اهدي ايه وذفت ايه انتي ازاي تعملي كدا ازاي قدرتي اصلا انك تسامحيه دا خانك يعني مكفهوش كل الي عمله فيكي قبل كدا راح خانك وكمان قبل حفلت الخطوبه علي طول وانتي راحه بكل بساطه تسامحيه


غرام بهدوء: ادهم مخانيش


نظرت لها ايسل بدهشه لتقول


ايسل : نعم يا ختي امال المسلسل الهندي الي حصل امبارح دا كان ايه


غرام : ايسل افهميني انا لما سالت شيرين امتي حصل ده قالت الليله الي قبل الخطوبه ولو لحظتي ماهي ردت وقالت اني كنت قلقانه اوي الليله دي


قاطعتها ايسل قائله بدموع


ايسل : ايوه كنتي حسه انه بيخونك الحيوان


تنهدت غرام بقله حيله من صديقتها لتقول بهدوء


غرام : ده الي كله فهمه دلوقت انما الحقيقه لا الحقيقه ان وقتها شفت ناس وهي بتخطف ادهم وده الي خلاني اقلق واعوز اوصله باي طريقه بس معرفتش ولما ادهم رجع تاني يوم الصبح طمني وقالي انه كان في شغل بره القاهره


ايسل : يعني ايه اتخطف واتخطف ازاي ورجع تاني يوم عادي


غرام : وده بقا الي فهمته دلوقت الي خطف ادهم هو عدوه الي عاوز يقتله انا شفت نفس الظل الي شفته في محاوله قتل ادهم بس معرفش هو مين لا حتي شكله بس الي واثقه منه ان هو عمل كدا علشان ابعد عن ادهم واسيبه وبكدا يقدر يدمر ادهم  وطبعا هو ميعرفش حاجه عن قدراتي فهمتي بقا


امات لها ايسل بشرود لتقول


ايسل : معقول في حد يوصل تفكيره انه يعمل حاجه وسخه زي دي علشان يحقق هدفه


غرام : مش عارفه بجد بس الي اعرفه انه مش هيسكت واكيد هيعمل حاجات كتير يأذينا بيها علشان كدا مش لازم حد يعرف حاجه عن قدراتي دي ابدا


امات ايسل موافقه لتسكت بعض دقائق قبل ان تنظر لغرام قائله


ايسل : تفتكري شيرين تعرف الشخص ده وهي الي اتفقت معاه علي الخطه دي كلها


سكت غرام لثواني قبل ان تقول


غرام : معرفش بس متوقعش مفيش بنت هتعمل في نفسها كدا وكمان كان باين عليها انها منهاره بجد


ايسل : انتي صدقتي دي كانت بتمثل عليكوا


غرام : ايسل بلاش كلام عليها احنا منعرفش حاجه ممكن فعلا ميكنش ليها ذنب ووقعت في ايدهم وخلاص


ايسل بعد اقتناع : ممكن...... المهم انا هقوم دلوقت علشان عاوزه اروح احنا هنا من امبارح وانا هموت وانام يلا خلي بالك من نفسك سلام


غرام :سلام


خرجت ايسل لتعود غرام الي تفكيرها مره اخري


كان يجلس وهو يشعر بغضب شديد كيف لها ان تفسد خطته وتسامحه كيف استطاعه تخطي خيانته هل تحبه لهذه الدرجه ولاكن لا هي تحبه هو هي ملكه هو فقط هو فقط


نظر الي صورتها بغضب ليقول


١ : انتي بتحبيني انا وبس انا واثق ان ادهم هو الي جبرك تفضلي معاه هو الي جبرك علي كدا هو عارف اني عاوزك علشان كدا بيبعد عني بس متقلقيش انا مش هسيبك وهخلصك من الخاين ده علشان تفضلي معايا وملكي للابد بس استني شويه كمان


كان ادهم يجلس في مكتبه وهو يتنهد براحه كبيره فهو حقا سعيد بقرار غرام سعيد باعترافها بحبه وعدم قدرتها علي فراقه ولكنه تحول الي غضب عندما تذكر ما حدث ليقول بغضب


ادهم : انت كدا اتعديت كل الخطوط الحمره بالي عملته ده بس خلاص جه وقت الحساب


ليرفع هاتفه ليتصل علي رقم قائلا


ادهم : ماذن حاته وتعالي علي الشركه حالا


اغلق الخط لينظر للامام قائلا


ادهم : اللعبه بدات من بدري بس بارده لسه بدري  علي اما اللعبه دي تخلص


دخل اسر الشركه بكل برود وقسوه ليرا امامه ما جعله يغضب وجعل الدماء تفور في عروقه ولاكن ما اغضبه اكثر هو عدم معرفته سبب غضبه 


حيث كانت هايدي تقف مع احدي الموظفين يسمي احمد  وهي تضحك بقوه مما جعل بعض الشعيرات تتطاير علي وجهه ليرفعها احمد بهدوء قائلا 


احمد : رغم طول لسانك بس ضحكتك جميله اوي


ابتسمت هايدي بهدوء لتقول بعدها بغضب مصطنع


هايدي : ايه لسانك طويل دي ياعم


احمد : يعني سبتي ضحتك حلوه ومسكتي في لسانك طويل


اخفض هايدي راسها فهي تشعر بالحرج من كلماته ولكنها قالت بسرساجيه لتداري خجلها


هايدي : متشكرين ياسطا علي الكلام ده


احمد : يسطا لا انا سحبت كلامي خلاص


انهي حديثه ليضحك بقوه علي تعبير وجهه لتشاركه هي الضحك بعد ثواني ليقطع ضحكهم صوت احدهم


اسر بصراخ : يسلام سيبين شغلنا ووقفين نضحك ونهزر انتوا هنا في شركه محترمه مش في الشارع


احمد : احنا اسفين يا اسر بيه اكيد مش هيتكرر تاني 


اسر : يكون افضل ليك يلا علي شغلك وانتي تعالي ورايا 


تركها وذهب لتذهب هي خلفه حتي دخل المكتب لتدخل هي وبمجرد دخولها 


اسر : انتي هنا في شركه محترمه يعني تحترمي نفسك وتعرفي ان الضحك والمسخره ده ميحصلس هنا دا تعمليه في الشارع او اي كباريه انما طول ما انتي هنا تتعاملي باحترام 


كانت هايدي تنظر له بصدمه فكيف له ان يفكر بها هكذا ومن سمح له ان يتحدث هكذا لتقول بغضب 


هايدي : انت ازاي تتكلم عني كدا وانا اشرف منك واذا كان علي الضحك فده شئ ميخصكش وملكش اي علاقه بيه انت الي يهمك هنا شغلي وبس ومعدقتش اني قصرت فيه 


اسر بغصب وهو يضغط علي يديها : انتي ازاي تتكلمي معايا كدا اظاهر اني اتساهلت معاكي بما فيه الكفايه انتي هنا مجرد واخده زباله جبتها علشان تشتغل عندي كنت فاكرك مختلفه بس للاسف طلعتي اوسخ مما اتخيل كل شويه واقفه مع ده وتضحكي مع ده دا حتي سامر مسبتهوش غير لما وقعتيه 


لم يشعر اسر الي بصفعه اداره وجهه للجه الاخري لينظر بصدمه لها 


هايدي : فعلا الغلط عندي مش عندك كان لازم اعرف ان شخص ذيك عمره ما هيفهمني صح او يشفني زي ما انا بس تمام من انهارده انا مليش مكان هنا ولو علي الشرط الجزائي فا انا عندي اتحبس ولا اني اشتغل مع شخص بيفكر بوساخه واه بالنسبه لاحمد فده صديقي وهو السبب اني اشتغل هنا اصلا اما بقا علي سامر بيه فانا بتعامل معاه بتلقائيه ومفيش حاجه بينا عن اذنك 


تركته يقف امامه وهو مصدوم من فعلتها هل للتو صفعته هل تجرات ونعتت تفكيره بالوساخه كيف كيف 


خرج من تفكيره ليقوم بدفع كل ما يوجد فوق المكتب بغضب 


             بقلم M. S. E

الفصل التالي

تعليقات