القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الادهم الفصل الثلاثين



 غرام الادهم


الفصل الثلاثين


صلوا على النبي 💜

استغفروا الله 💜


نظر لها ثم ما لبث ان انفجر ضاحكا لتنظر له باستغراب تحول الي خوف عندما نظر لها بنظره لاتدل الا علي جنون هذا الشخص الذي امامها ليقترب منها قائلا


سامر : بتهدديني ها


نظره له بخوف ولاكن رغم ذالك تحدثه بقوه قائله


شيرين : اعتبرها زي ما تعتبرها انا قولت الي عندي لو قربت منهم مش هتردد في ثانيه اني افضح هويتك ووقتها بقا ابقي وريني هتعمل ايه


سامر : طب وعلي ايه ما الطيب احسن


ثم انقض عليها ليقبض علي عنقها خانقا لها بقوه قائلا بجنون


سامر : انا اقتلك واقتلهم كلهم وهاخد غرام ليا ورقتها بس هبقي حققت انتقامي


تحدثه بصعوبه قائله


شيرين : تبقي بتحلم غرام عمرها ما هاكون ليك حتي لو قتلتنا كلنا عارف ليه لانها نقيه متستهلش واحد زيك هي متستهلش غير ادهم ومحدش هيقدر يبعد بينهم ابدا


صفعها بقوه بعد لتسقط علي الفراش لينقض عليها بالضرب وقد فقد السيطره علي نفسه وهو يقول بجنون وهوس


سامر : غرام هتكون ليا ليا انا وبس هاجوزها ونمشي من هنا نعيش بعيد في مكان لوحدنا وهخلص عليكوا كلكم ومش هيبقي غيرنا نعيش مع بعض ايوه غرام هتكون ليا ليا وبس


كانت تصرخ بقوه وهي تحاول دفعه لتتخلص منه لتنجح اخيرا لتدفعه بقوه ليسقط علي الارض لتقف هي بسرعه لتخرج من الغرفه بسرعه وهي تامن ان تجد احدا ينقذها منه ولكنها لم تجد احد اقترب منها لتنظر له بخوف وهي تتراجع للخلف لينظر لها بنظرات خبيثه قائلا


سامر : خلاص يا شيري مبقاش ليكي وجود باي


ليدفعها بقوه لتسقط من فوق الدرج لتستقر علي الارض غارقع بدمائها ليبتسم هو بشر قبل ان يدخل غرفته مره اخري وكانه لم يفعل شئ


يقود السياره بقوه وهو يفكر في كل شئ مره به في هذه الحياه يريد ان يبكي يريد الصراخ يريد ان يخرج كل شئ بداخله


اخرجه من دوامته صوت رنين الهاتف لينظر للهاتف ويجيب بضعف ليصمت منتظر من حديث الطرف الاخر يخرج صوت هايدي قائله بانزعاج


هايدي : انت فين يا اسر انت ناسي ان عندنا اجتماع الناس بقلها بص ساعه مستنيه


اجابها بضعف قائلا : الغي كل حاجه


هايدي بقلق : مالك يا اسر ماله صوتك


اسر : مفيش


هايدي : مفيش ازاي....... اسر احنا اصحاب صح يبقي لازم نخاف علي بعض ونحكي لبعض قولي مالك وصدقني انا هسمعك


بكي اسر اجل بكي ولما لا فالانسان عندما يتراكم بداخله كل ما مره به ياتي عليه وقت يبكي ويتاثر من اقل كلمه وهذا ما بع اسر حاليا


اسر  : انا تعبان تعبان اوي خلاص مبقتش قادر استحمل انا محتاجلك محتاجلك اوي


هايدي : طيب انتي فين وانا في ثواني وهكون عندم بس قولي انت فين


اسر : انا راكب العربيه ومش عارف هروح فين


هايدي : طيب اقف في اي حته وانا جيالك حالا


اسر : حاضر 


اغلق الخط لتقوم هايدي بالغاء كل شئ وتذهب له سريعا 


تدخل من باب الفيلا الداخلي بارهاق  فهي بقيت اكثر من ساعه في الحديقه بالخارج تحاول تهدأت نفسها والتواصل مع ادهم وقد اطمئنت عندما هاتفه ادهم واخبرها بانه انقذ كل شئ وهو واسر بخير 


وقفت بصدمه عندما رات شيرين راقد امامها غارقه بدمائها لترقض اليها بسرعه وهي تصرخ وبكاء قائله 


غرام : شيرين شيرين ايه الي حصلك حد يطلب الاسعاف بسرعه بسرعه 


وصلت هايده له لتجده واقف علي احدي جوانب الطريق لتذهب اليه وتركب بجواره لتقول له 


هايدي : انت كويس 


امئ لها برفض لتقول 


هايدي : طب تحب نروح اي مكان نتكلم فيه 


اسر : عاوز مكان بعيد عن الناس 


هايدي : طب ايه رايك نروخ عندي البيت 


نظر لها اسر باستغراب لتقول له بابتسامه


هايدي : متقلقش انا واثقه فيك اطلع يلا 


وبالفعل دهب الي بيت هايدي ليدخل بهدوء لتقول هايدي 


هايدي : اقعد هنا وانا هروح اجيب حاجه نشربها 


جلس علي احدي الارائك لتاتي بعد عده دقائق وهي تحمل اكواب عصير لتجلس بجواره لتجده خافض راسه بين يديه لتقول وهي تضع يديها علي يديه بحنيه 


هايدي : احكيلي مالك 


تنهد اسر ليرفع راسه ناظرا للامام ليقول 


اسر : طول عمري وانا تايه في حياتي كل حاجه بتحصل حوليا وانا مش قادر استوعبها زي مثلا ازاي اب يكون بيكره ابنه لدرجه انه بيتمناله الموت والدمار ازاي بيحاول علي قد ما يقدر يزرع الكره في قلوب اخوات تجاه اخوهم ازاي ام ميكنش همها اي حاجه غير الخروجات واللبس وشكلها قدام الناس انما ولادها ولا في حياتها ازاي اختك تكون بتغري اخوك وبتعمل كل الي تقدر عليه علشان توصله وانت ولا قادر تتكلم او تعترض تعرفي كتير اوي كان بيبقي نفسي اصرخ فيهم واقولهم انتوا ازاي كدا ازاي كدا بس بارده مقدرتش مكنش قدامي غير اني ابعد عن الكل واتعامل معلهم ببرود وغضب بس هما خدوا ده علي انه كره محدش حس بالي جوايا محدش حس انا بتعذب قد ايه وانا بشوف نظره الكره جواهم محدش حس بيا وانا بشوف ماهي قريبه من ادهم وازاي بيعملها مع اني كان نفسي ابقي مكانه او مكانها كان نفسي يكون ليا اخ ودهر بس هو كمان فكر سكوتي وبعدي كره ليه...... تعرفي انا كنت بعانده وبتحداه واقوله كلام وحش بس علشان احسسه الي انا حسس بيه بس واللهي عمري ما كرهت ولا اتمنيت له  الشر حتي لو كنت قولت كدا بس ده كان من ورا قلبي كنت بحب استفزه علشان اكلمه واشوف رد فعلع كنت بعمل كدا بس علشان احس ان في حد في حياتي بس هما كرهوني و بدل ما يقربوا مني بعدوني عنهم اكتر بس حاليا خلاص مبقاش فيا حيل حتي ابعد او اقرب مبقدش قادر خلاص حاسس ان حياتي ملهاش معني نفسي اموت وابعد عن الكل بجد يمكن وقتها يحسوا ان كان معاهم شخص اتمني ولو لمره كلمه حلوه او سؤال منهم بس ملقاش 


انهي حديثه ليبكي بقوه لتقترب منه هايده ضامه اياه بقوه اكبر وهي تبكي لتقول 


هايدي : ملكش دعوه بيهم سيبك منهم خالص انا معاك وجنبك ومش هسيبك ابدا 


سامر : تعرفي انا مش كدا انا ببقي نفسي اضحك واتفسح من اول مره شفتك وشفت حيويتك وجنونك تمنيت اني اكون شكلك ومكان كنت بعاند معاكي واستفزك بس علشان تتغضبي وتتكلمي معايا انتي الوحيده الي عملتيني بطبيعتك انت الوحيده الي اتكلمتي معايا بدون حدود انت الوحيده الي كنتي بتحسسيني اني عايش بجد اوعي تسبيني او تبعدي عني انا من غيرك مش موجود 


هايدي : انا جنبك وهفضل جنبك دايما ميهمكش حد خالص سيبك منهم كلهم انا معاك 


ضمها اسر بقوه وكأنها طوق نجاه بالنسبع له فقد كان يمسك خسرها بقوه وهو يضع راسه علي صدرها وكانه ام وجد امه بعد طول غياب لتمسد هي علي ظهر وبداخلها الم يكفي الكون ليس شفقه عليه ولكنها تشعر بان قلبها تمزق لبكائه وحديثه تشعر بان كل كلمه تفوهت بها لابد من تنفيذها ولو كان لاخر نفس في حياتها 


تقف امام غرفت العمليات وهي تبكي بقوه منتظره اي احد يهرج ليطمئنها عليها 


حاولت كثيرا الوصول لادهم ولاكنها لاتستطيع لذلك هاتفه ماهي التي بمجرد سماعها للخبر حتي انهارت باكيه لتاتي بسرعه برفقه مراد 


ماهي ببكاء  : شيرين عامله ايه 


غرام : معرفش لسه محدش خرج بقالهم ساعتين جوه معرفش بيعملوا ايه 


بكت ماهي بقوه لتجلس علي احدي المقاعد ليجلس بجوارها مراد ضامن لها ليقول 


مراد : اهدي ان شاء الله هتكون كويسه متقلقيش ادعلها انتي بس 


شيربن : يارب قومها هي وابنها بالسلامه يارب 


مر بعض الوقت ليخرح الطبيب ليهرول اليه الجميع لتقول غرام 


غرام : خير يا دكتور 


الدكتور : في الحقيقه حالتها صعبه جدا وخصوصا ان اي حركه كانت هتأثر عليها بس الخمد لله قدرنا نسيطر علي الموقف وننقذ الطفل وهي خضعت لعمليه ولاده كيسريه والطفل بخير بس هيحتاج يفضل في الحضانه شويه 


غرام : طب وشيرين 


الدكتور : في الحقيقه انا مش هقدر احدد حالتها هي حاليا غايبه عن الوعي وربنا يستر لان حالتها مدهوره خالص وكان في نذيف في المخ وقدرنا نسيطر عليه بالعافيه ربنا معاها 


انهي حديثه لتنهار ماهي باكيه علي اختها التي لا تعلم ما مصيرها 


دقائق مرت لتخرج الممرضه وهي تحمل طفل صغير لتذهب لها غرام لتبتسم بتلقائيه عندما لامست وجنتيه بحنيه وهي تراه نائم بسلام بين يدين الممرضه لتبكي بداخلها علي حظ هذا الطفل لتقول الممرضه 


الممرضه : عن اذنك يا مدام لازم ندخله الحضانه كدا غلط عليه 


امأت لها غرام وهي تبتسم وسط بكائها لتاخذ الممرضه الطفل لتضعه في الحضانه  


يسير بداخل الغرفه ذهابا وايابا وهو يفكر بقلق يخشي ان يكشف احد امره 


سامر : انا لازم اتحرك باسرع وقت شيرين لا فاقه هاقول كل حاجه انا لازم اخد غرام وامشي من هنا لازم تكون معايا قبل ما يكشفوا كل حاجه 


اخذ هاتفه ليتصل علي احدي رجاله قائلا 


سامر : جهز الرجاله وروحوا علي بيت الغابه وانا جاي حالا 


ثم اغلق الهاتف ليذهب بسرعه الي المشفي ليدخل بتوتر وهو لا يعلم من الموجود او ماذا حدث ابتسم عندما لم يجد ادهم ليستغل هذا لصالحه 


سامر : شيرين عامله ايه 


ماهي : منعرفش الدكتور بيقول ان حالتها مش مستقره 


امأ لها بحزن مصتنع ليقف بجوار غرام قائلا 


سامر : غرام ممكن تيجي معايا 


نظرت له غرام باستغراب لتقول 


غرام : ليه 


سامر : تعالي بس موضوع بخصوص ادهم 


نظرت له بخوف وقلق لتذهب معه وقف امام السياره لتقول 


غرام : ماله ادهم اتكلم 


سامر : طب اركبي بس 


ركبت غرام ليركب سامر بحوارها في مقعد السائق لتقول غرام 


غرام : في ايه يا سامر قلقتني 


ابتسم سامر بانتصار وجنون ليرش عليها مخدر قائلا وهي تغشي عليه بين يديه 


سامر : مفيش يا حبيبتي بس حان الوقت الي تكوني فيه معايا وبين ايديا واوعدك انك مش هتخرجي منه ابدا 


ليقود السياره متجها الي منزل الغابه وهو يسعر بالانتصار وكأنه حصل علي الجائزه الاولي 


القي الهاتف من يديه ليقع علي الارض بصدمع بسبب ما  اخبره به اياد عن ما حدث لشيرين وان غرام قد ذهبت مع سامر ولا يعرف لاين 

ليلتف حوله قائلا بصوت خافت 


ادهم : انا لازم اتحرك بسرعه كدا غرام في خطر 


         بقلم M. S. E

الفصل التالي

تعليقات