القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الادهم الفصل السابع عشر

 


غرام الادهم


الفصل السابع عشر


صلوا على النبي 💜

استغفروا الله 💜


خرجوا الثلاثه من الجامعه متجهين إلى بيتهم ولكن اعتراضهم ثلاث سيارات ليخرج من أحدي السيارت رجل ببدلته السوداء الرسميه ليقف أمامهم


ايسل : في ايه وانت مين


مازن : انا مازن حارس أدهم بيه وهو كلفني بحمايه مدام غرام


ايسل : اهه طيب ليه كل العربيات دي وكمان حمايه غرام بس وماهي


مازن : حضرتك انسه ايسل صح


ايسل : ايوه


مازن : تمام حضرتك استاذ إياد بعتلك العربيه دي وهي هتوصلك ليه وانسه ماهي فاتفضلي اركبي هنا ومدام غرام معايا


غرام : ايه كل ده ليه يعني هنركب مع بعض ونمشي


مازن : معرف يا هانم بس دي الأوامر إلى عندي أن كل واحده تركب عربيه والسائق عارف هيوديكم فين ياريت تتفضلوا معايا


نظروا ثلاثتهم إلى بعض ليتنهدوا باستسلام قبل أن تركب كلا منهن سياره لتنطلق كل سياره إلى وجهتها 


وقفه السياره التي بها ايسل امام منزل غايه في الجمال 


نظرت له ايسل بانبهار قبل أن تلتفت إلى السائق لتقول


ايسل : بيت مين ده وجايبني هنا ليه


السائق : ده بيت دكتور إياد وهو مستنيكي جوه


اومات له ايسل قبل أن تتقدم الي الداخل لتنبهر بجمال ورقي البيت من الداخل 


ايسل : واو بيته حلو اوي بجد زوقه تحفه يا لو كان بيتي مكنتش خرجت من هنا 


قاطع تأملها في البيت صوت إياد 


إياد : مهو هيبقى بيتك 


التفت إليه ايسل بقليل من الفزع 


ايسل : خضتني في حد يدخل كدا انت مالك كدا انهارده كل حاجه غامضه في ايه 


إياد : مفيش انا بس قولت نتقابل ونقعد مع بعض علشان نجهز للفرح 


ايسل : فرح مين 


إياد : فرحنا 


ايسل : اه ماشي الف مبر ايه فرح مين يا خويا 


إياد : هههههه ايه هو انتي متعرفيش أن فوحنا آخر الشهر ده 


ايسل : لا معرفش 


إياد : اديني بعرفك اهه تعالى بقا نقعد علشان نتفق 


طرقها وذهب لتذهب خلفه وهي تتكلم بغيظ 


ايسل : خد هنا ياعم نتفق على ايه 


جلس إياد على الاريكه بيرجع ظهره إلى الخلف ثم يشير بيده على مكان بجانبه 


إياد : تعالى اقعدي بس نتفاهم وبعدين قرري 


ذهبت ايسل وجلست على كرسي أمامه لتقول 


ايسل : نتفق على ايه وايه الكلام الاهبل بتاعك ده 


إياد : لا مهو كلامي مش اهبل وجوزني بعد اسبوعين حتى اسألي حماتي ورامي ابن عمك وتسألي ليه ما انت كنت قاعده والمعاد بيتحدد 


ايسل بعدما أدركت ما يرمي له وعلمت أن والدتها قالت كل شئ 


ايسل : انت ماما حكتلك على كل حاجه بقا


اياد : كان نفسي تيجي منك 


حاولت ايسل تمتلك نفسها لتتحدث بهدوء قائله 


ايسل : اسمع يا إياد دي مشاكلي انا وانت الي احلها وانت مش مضطر تدخل نفسك في مشاكل ملكش علاقه بيها اصلا 


ابتسم إياد باستهزاء قبل أن يتقدم منه ليجلس مقارب لها ليقول بصوت غاضب


إياد : بقى بعد إلى حصل انهارده وتقولي مشكلك لوحدك وانت بقا بشطرتك هتحليها لا بجد برافو عليكي بس في حاجه عوزه اعرفها هتحليها ازاي هاا هتتجوزي رامي ولا هتهربي ولا هتعملي ايه بالظبط


شعرت ايسل باضطراب داخلي لا تعلم سببه ولكنها شعرت انها بحصار حصار كبير بين ما عانته وما يتعانيه هي ضعيف لا تستطيع فعل شئ تعلم هذا جيدا ولكنها لا تستطيع لا تستطيع أن تورط نفسها وحياتها وحيات شخص آخر في لعبه لا تعرف لها نهايه لا تستطيع إجبار شخص على الزواج بها لمجرد الخلاص بآخر حتى ولو كان يحبها لذلك تكلمت بقوه مصطنعه 


ايسل : ده شئ ميخصكش اعمل إلى انا عوزاه 


ثم وقفت تريد الذهاب ولكنها شعرت بأحد يجذبها بقوه لتسقط بين أحضانه 


ايسل : انت از 


قاطعها يد إياد التي وضعت على فمها ليقول بصوت غاضب ولكنه هادئ 


إياد : اوعي تفكري علشان قلتلك نبقى صحاب والكلام التافه ده ابقى كدا ممكن اسيبك لغيري لا انتي بتحلمي انا عملت كدا بس علشان أقرب منك قولت يمكن مع الوقت تحسي بيا و بحبي ليكي بس كنت غلطان كان لازم من الاول اعرفك انك ملكي وانك ليا انا وبس ومهما حصل ومهما حولتي في الاخر هتكوني ليا حتى لو غصب عنك فالأفضل ليكي انك تقتنعي بده بسرعه وتقبلي بالواقع واه زي ما اتفقت مع حماتي الفرح آخر الشهر تمام 


ايسل : انت 


قاطعها إياد قائلا بصوت غاضب : تمام 


أمات له ايسل بخوف في لأول مره ترى هذا الجانب منه وقد اخافها وبشد 


ابتسم إياد على تأثيره بها كم كره أن يكون هذا التأثير هو الخوف منه ولكنه سيستعمله حتى يحصل عليها وبعدها يجعلها تحبه 


إياد : شاطره قومي بقا علشان اروحك وبكره هنروح نجيب الدبل 


ايسل : لا خليك انا هروح لوحدي 


نظر إليها إياد بغضب قائلا 


إياد : يلا قومي 


نظرت لها ايسل بخوف وهي تلعنه الف مره وتلعن حظها الذي جعلها ترى هذا الجانب منه فهو حقا مخيف قامت مشت أمامه ثم ركبت السياره بجانبه وظلت طول الطريق صامته حتى وصلوا إلى بيتها لتهبط من السياره وتصعد بسرعه إلى شقتها دون النظر إليه ليضحك إياد عليها بقوه 


إياد : هههههههه دا القطه البريه طلعت بتخاف ماشي يا ايسل اما ربيتك من اول وجديد مبقاش انا إياد 


اما عن ماهي تجلس داخل السياره وهي شارده لا تنتبه على شئ ولم تنتبه ان السياره مشت في طريق غريب غير طريق بيتها ليخرجها من شرودها وتفكيره التي كان من نصيب مراد وقوف السياره ليقول السائق 


السائق : انسه ماهي اتفضلي حضرتك وصلنا 


نظرت ماهي لتجد أمامها مكان خالي من أي أشخاص كأنه صحراء لتنظر إلى السائق بخوف لتقول 


ماهي : انت جيبني فين انا عوزه اروح 


السائق : معرفش حضرتك البيه قالي احيبك هنا وامشي 


ماهي : بيه مين بقولك روحني 


قاطعها صوت من خلفها تعرفه جيدا لا بل تستطيع تميزه بين ملايين الأصوات 


مراد : لما نتكلم الأول 


نظرت له بسرعه وكأنها تستفسر عما يحدث ليتسم لها مراد ثم يشير إلى السائق لينصرف 


ماهي : عاوز ايه 


مراد : عوزك 


ماهي : معتش ينفع خلاص 


مراد : مين قال كدا انتي عارفه من زمان انك ملكي 


ماهي : أديك قولتها من زمان زمان وعدي 


مراد : انا اسف 


ضحكت ماهي بسخريه ثم قالت 


ماهي : اسف اه ههههه اسف طيب اسف على ايه بالظبط أمم يمكن اسف على أنك كسرت قلبي ولا اسف على أنك خدعتني ولا لا لا يمكن علشان حطمتني بجد حطمتني لدرجه اني خلاص مبقتش أنفع اكون مع أي حد ولا اكون لحد ولا اسف على حبك ولا ايه بالظبط هه جاوب 

أنهت حديثها وهي تبكي بصمت ومع كل كلمه تزداد دموعها أكثر واكتر ويتحطم قلبه أكثر وأكثر 


نظر لها بندم وقد دمعت عينيه ليقترب منها ويقول 


مراد : اسف على كل حاجه اسف على كل دمعه نزلت من عينك اسف على كل لحظه وجع حسيتي بيها بسببي اسف على كل حاجه اسف لاني السبب في كل حاجه اسف


ثم نظر إلى عينيها بأمل ورجاء بأن لاترفض طلبه ليقول 


مراد : تتجوزيني 


نظرت له ماهي بعدم تصديق هل بعد كل هذا يطلب منها الزواج هل سيتحقق حلمها بعد انتظار ٣ سنوات والسؤال الأهم هل هو جاد 


مراد : انا عارف اني جرحتك كتير عارف اني كنت سبب دموعك لليالي طويله بس صدقيني كل دمعه نزلت من عينك وكل صرخه ألم خرجت منك كان قصدها جرح جديد بتعمل بسكين بارده وبدون رحمه جوه قلبي انا بترجاكي تديني فرصه تانيه فرصه واحده بس وانا اوعدك أن عمري ما جرحك تاني ولا هسمح بدمعه واحده تنزل من عينك غير دموع الفرح 


نظرت له ماهي غير مصدقه لما يحدث هل حقا سوف تعطيه فرصه أخرى هل ستسامحه وتبدا معه من جديد سقطت دموعها ثم ابتسمت له لتقول 


ماهي : وادهم 


مراد : أدهم عارف كل حاجه حتى عارف انك معايا دلوقت خلاص مفيش اي أفكار أو أوهام هتكون بينا صدقيني كنت غبي في تفكير بس خلاص كله اتصلح مبقتش عاوز حاجه غيرك ولا بقيت افكر غير فيكي 


ابتسمت ماهي بسعاده قبل أن ترتمي داخل أحضانه تبكي بقوه ليربت هو على ظهرها قائلا 


مراد : اشششش خلاص اسف صدقيني بعد كدا مش هيخليكي حزينه ابدا حياتنا بعد كدا هتكون حب وبس انتي هتكوني حياتي وانا هكون حياتك مش هيبقى في حياتنا حد غير ولادنا وبس 


ابتسمت له ماهي ثم اومت له بفرح لتقول 


ماهي : للأبد 


مراد : حتى آخر نفس في عمري لا حتى بعد موتي حتى في الاخره هتكوني بارده من نصيبي هتكوني حبيبتي وشريكه حياتي وملاكي وبنتي إلى دخلت حياتي وهي عندها ١٦ سنه هتفضلي حياتي كلها يا كل حياتي 


أنهى كلامه ليحتضنها بقوه وسعاده غير مصدق انها عادت له وأخيرا أصبحت ضغيرته ملكه وستظل له للأبد 


وصلت غرام إلى بيت أدهم لتقف أمامه وتنظر باستغراب ثم تنظر إلى مازن قائله 


غرام : انت جايبني فين 


مازن : دي أوامر أدهم بيه اتفضلي هو مستني حضرتك جوه 


أمات له غرام ثم تقدمت إلى داخل البيت لتجد أدهم جالس على إحدى الأرائك ينظر لها وكأنه كان بانتظارها ليقول دون سابق انزار 


أدهم :........ 


            بقلم M. S. E

الفصل التالي

تعليقات