رواية لعنة الجن الفصل التاسع الكاتبه فريده احمد فريد

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لعنة الجن الفصل التاسع الكاتبه فريده احمد فريد

 



حصريآ علي موقع المجد للقصص والحكايات 



الكاتبه فريده احمد فريد 


رواية لعنة الجن للكبار فقط 

#لعنة_الحن

#فريده_احمد_فريد

الفصل التاسع................


افتكرت انهم سابوني... عشان انفصلت عن محمود.... أو سيبت البيت ومشيت...... لكن انا كنت غلطانة....


لما في يوم..... اتصل بيا وليد... وقالي



(( انتي كويس٦ه))


انا بقلق(( قصدك ايه يا وليد.... وليه مش هكون كويسة))


(( اصل من شوية..... وانا مع محمود في الجلسة..... الجن اتكلم علي لسان محمود.... وقالي انه..... انه هياخدك معاه..... ))


انا شهقت وقلتله بخوف

(( ياخدني معاه.... مين دا اللي هياخدني معاه... وفين))


(( ساره.... انا كنت بطلع الجن من علي جوزك...... لكن وهو طالع قال إن محمود لازم يدفع تمن لعبه مع الجن... وأنه هياخدك انتي.... عشان محمود يعيش باقيه حياته متعذب علي فراقك....... محمود دلوقتي بقي كويس..... وهو جاي عشان يلحقك قبل ما الجن يؤذيكي....... ساره انتي معايا..... ساره))


انا التلفون من علي وداني..... سمعت كلام وليد.... لكن..... لكن عيني علي حاجه تانيه


عيني علي ضل اسود كبير..... كان رايح جاي عالحيطه قدامي.... الضل كان بيكبر.... ويصغر


كأنه بيمشي جوة الحيطة.... ويرجع تاني.... انا كنت متنحة مع الضل


وفجأه٥...... الضل وقف.... وبقي يبصلي... أو اتجاه نظرته... ووقفته... بقت ليا


انا التلفون وقع من أيدي.... رجعت برجلي لورا

كنت عايزة أجري.... وفعلاً


لفيت أجري من الأوضة دي.... لقيته ادامي.......... نفس الكائن الطويل اللي ظهرلي قبل كده


وحاول يخنقني.... لكن

المرة دي.... لقيته رفعني في الهوا..... من رقبتي


وبص عالضل اللى عالحيطه..... وجري... جري بيا بسرعة رهيبه..... ورماني عالحيطه


انا ما حسيتش بحاجة... غير أن دماغي... اترزعت في الحيطه.... والدنيا بتسود أدام عيني



##رؤيه_خارجيه_للاحداث


محمود خرج يجري من عند وليد....

جري علي شقة  ساره


كان عارف بيتها.... لأنه ما سابهاش لحظه.... نزل وراها.... أول ما سابت البيت


ووصل وراها للاوتيل اللي قعدت فيه كام يوم.... وراح وراها علي شقتها..... كان بيراقبها دايما


كان بيخاف ليحصل لها حاجه.... ولا يظهر لها حد.... وما تقدرش تتصرف


كان دايما قريب منها.... بس بعيد عن عينيها


وصل لشقتها..... فضل يخبط محدش فتح.... كسر الباب ودخل.... لكنه وقف مصدوم من المنظر


في أوضة من الأوض..... تليفون ساره كان مرمي عالارض متكسر


والأرض من مكان التليفون.... لحيطه من حيطان الأوضة..... كانت.... محروقة


والحيطة نفسها... كان عليها حرق..... علي رسم انسان.... لأ.... دي ساره...... محمود فضل يصرخ


(( سارااااااااااااااااه...... ليييييييييييه...... حرااااااااام.... ليه يا رب..... ليه ما خدنيش انا...... ليه خدها هي...... هي كانت عملت اييييييييييه.... انا اللي عملت.... سارااااااااااااااااه.... سارااااااااااااااااه.... ردي علياااااااا..... انتي فيييييييييين))


محمود اترمي عالأرض... وفضل يصرخ...... يصرخ.... ويضرب الأرض بأيده... وينادي بجنون علي ساره


فجأة لقي إيد علي كتفه.... كان وليد

قاله بحزن


(( انا اسف اوي..... مكنتش اعرف انهم هياخدوها..... انا اسف يا محمود))


محمود وقف.... ومسك وليد من دراعه... وهزه بعنف... وقاله


(( رجعها..... رجعهالي يا وليد...... انا عايز مراتي.... خليهم ياخدوني انا...... خليهم يرجعوا لجسمي... بس يرجعولي مراتي..... بالله عليك يا وليد..... عشان خاطر ربنا..... دي مالهاش ذنب....... قولي اعمل ايه عشان ارجعها...... لو قولتلي ارمي نفسي من فوق العمارة دي.... وربنا هرمي نفسي....... بس رجع ساره يا وليد.... رجعها...... رجعها))


محمود انهار من البكا علي ايد وليد....... وليد كان محتار...... عمره ما قرأ عن حاله زي دي


ميعرفش لما الجن بيخطف الإنس.... بيوديه فين... حاول يهدي محمود.... وخده وخرجوا من البيت ده


##عوده_مع_ساره


انا فين.... ايه ده.. انا بفتح عيني زي ما بفتحهاش... هو انا اتعميت ولا إيه


انا مش عارفة اشوف إيدي.... لكن.. ... انا... انا نايمه علي أرض خشنه.... لأ... دا تراب


انا في جزء من الثانية..... فهمت انا فين.... انا في تربه.... الجن حبسني في تربة


رفعت ايدي في الهوا قدامي..... فضلت احسس يمكن ألقي حيطة أسند عليها... وفعلاً


لقيت حيطه... لكن الجو في التربة.. برد اوي..... بس الحيطة سخنه نار.... لدرجة اني شلت ايدي من عليها


كنت خايفة.... مرعوبة... بس فضلت اقرا قرآن في سري.... الكلام مكنش عايز يطلع من بقي


من كتر الرعب اللي انا فيه.... زحفت علي ايدي ورجلي زي الكلاب..... لكن... ينهار اسود.... انا دوست علي...... علي.......


علي كفن.... اكيد كفن... عشان حسيت بلحم... وعضم تحت ايدي


سحبت ايدي بسرعه..... ورجعت اقعد مكاني.... زحفت لورا.... لكن.... لكنهم قاموا


رغم الضلمه.... شفت اكفان بيضا... قامت قعدت كلها.... ونزل الكفن من علي كل جثة


نزل بطئ.... بطئ اوي عشان اموت في جلدي من الرعب اكتر


كان نفسي اصرخ.... لما شوفت الوشوش اللي كانت بتبحلق فيا..... كانوا كلهم نفس الشكل


وشوش بيضااااااا... وعيونهم سوداااااااا


وشعرهم نازل علي نص وشهم.... كانوا قاعدين بيبصوا ليا.... بس


أخيراً بقي اتفتح.... وقلت

(( بس.... بس.... بسم الله... بسم الله الرحمن الرحيم ))


انا قلت كده.... وكأني ولعت فيهم ناااار

شفت بياض وشهم بيتشقق... ووشهم بيقلب اسود محروق


مكنتش عارفه النور جاي منين... ولا انا شايفاهم ازااااي.... انا كنت مشلوله... سكت عشان وشهم يرجع ابيض تاني


فعلاً وشهم رجع زي ما كان لما سكت..... لكن المنظر صعب..... رفعت ايدي أدام عيني


عشان خايفه منهم.... لكن اول ما داريت عيني... سمعت صراااااخ


انا كمان صرخت.... صرخت بأعلي صوت فيا.... شوفت السلم اللي بيطلع من المقبرة


طلعت أجري عليه..... عديت من جمبهم جري... وطلعت عالسلم.... كنت بقع... واقوم


لكن... مقدرتش ارفع الغطا الأسمنت بتاع التربة... فضلت انادي.... اصرخ.... اعيط..... اضحك بهستريا


لكن مفيش حد ينجدني.... اتجرأت.

وبصيت تحت..... بصيت عليهم.... لقيتهم


كلهم بيبصوا عليا.... موقف مرعب..... موقف تتمني تموت مليون مره.... ولا تعيشه لحظة واحدة


انا بصيت ليهم.... حسيت انهم بيتحركوا..... لأ دول فعلاً بيتحركوا.... لقيتهم


بيزحفوا عليا..... بيزحفوا طالعين السلم.... طب... طب انا اروح فين.... فضلت أصرخ.. واقول


(( لاااااااا.... ابعدوا عني...... انتوا مش حقيقه.... انا بحلم.... يا ااااااااارب......... ياااااااارب... ألحقني يااااااااارب....... محمووووووووووووود))


لكن لا حياة لمن تنادي.... مسكوني من رجلي.... وجرجروني عالسلم


فضلت اتخبطت في وشي... وحاولت امسك في اي حاجه..... لكن... مفيش... مفيش


صرخت اكتر... واكتر.... لحد ما لقيت نور.... نور نزل عليا..... رفعت عيني لفوق...... شفت



يتبع

الفصل العاشر والاخير 

تعليقات