القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار القصص

رواية لعنة الجن للكبار فقط الفصل العاشر والاخير

 



حصريآ علي موقع المجد للقصص والحكايات 


الكاتبه فريده احمد فريد

 رواية لعنة الجن للكبار فقط 

#لعنة_الجن

#فريده_احمد_فريد

الفصل العاشر....... والأخير


صرخت اكتر... واكتر.... لحد ما لقيت نور.... نور نزل عليا..... رفعت عيني لفوق...... شفت



شفت محمود.... لكن انا اغمي عليا..... اللي حصل لي... كان فوق طاقة  اي بشر..... أخيرا اغمي عليا... بعد ما شوفت


عذاب القبر... وانا حية... أرزق


فتحت عيني.... لقيت محمود قاعد جمبي.... ماسك ايدي... وانا..... انا في مستشفى


رجلي الاتنين كانوا محروقين.... من مكان ماسكة أيديهم... وشي كله جروح.. من خبطه فى السلم... والجر عليه


انا كل اللي جه عليا ساعتها.... العياط... فضلت اعيط.... واعيط


محمود خدني في حضنه... وحاول يهدي فيا.... قلتله وسط دموعي


(( انت كنت عارف باللي هيعملوه فيا.... كنت عارف اني هندفن بالحيا يا محمود))


(( ساره.... انا هعرف أن الجن هيعمل فيكي كده... وهسيبه.... لأ يا ساره..... انا ووليد فضلنا ندور عليكي... لدرجة أن وليد حضر الجن.... وعذبه عشان يقول علي مكانك..... لكن الجن أذي وليد..... كان اقوي منه.... وليد قالي اهرب...... انا هربت.... لكن رجعت له........ خفت عليه ليتأذي هو كمان بسببي.... كفايه الابرياء اللي دمهم في رقبتي..... رجعتله... لقيته سايح في دمه.... شيلته... وجريت بيه عالمستشفى.... قالي وهو  بيموت علي إيدي...... انك مدفونة مع اصحابي..... زي ما الجن حبسني قبل كده...... انا جيبت وليد هنا.... في المستشفى دي...... وهو دلوقتى الحمد لله كويس.......... انا يا ساره طرت عالترب عشان ألحقك....... والحمد لله لحقتك...... ساره.... انا عارف انك مش مسمحاني.... ومش هتسامحيني ابدا...... بس انا مستحيل اخليكي تتأذي انتي كمان...... انا همشي بس بعد ما اتطمن عليكي..... وعلي وليد....... لو سمحتي ما ترفضيش..... دا آخر طلب هطلبه منك...... وبعد كده.... انتي هترجعي تعيشي حياتك طبيعية تاني.... من غير مجرم زيي... ولا جن ينتقم مني فيكي.... وانا آسف علي كل حاجة وحشة حصلتلك بسببي..... انا هسيبك دلوقتي ترتاحي.... واروح لوليد..... وهرجعلك تاني........ حاولي تنامي شوية))


سابني وقام خرج..... انا قمت قعدت مكاني..... شلت الحقنه اللي كانت مغروسة في عروق ايدي بعنف


وبصيت علي الباب مكان ما خرج.... وكنت عايزة اصرخ.... اصرخ فيه.... واضربه كمان....


بس ليه... مش عارفة


انا ما استنتش انه يرجع.... انا قمت... وخرجت من المستشفى حافية.... من غير طرحه علي دماغي


رجعت بيتي... لقيت الباب مفتوح... والحرق عالأرض والحيطه...... زي ما هو


........ برضو فضلت اعيط.....


عدي عليا 3 ايام وانا علي نفس الحال..... عايشة  ف رعب.... وخوف... وكسرة قلب ونفس


كان نفسي يجي ورايا..... كنت محتجاه جمبي في الظروف دي


انا مكنتش بعرف أنام.... كل ما كنت أحاول اني انام.... كنت بحلم اني رجعت التربة ....


واشكالهم المرعبه ما بتفارقش خيالي.... كنت تعبانه... وحزينه... لحد ما قررت


انهي المأساة اللي انا معيشة نفسي فيها.... قلت هسافر.... هبعد عن هنا... لكن


كان المفروض في الأول.... اروح لوليد... لازم اشكره علي  وقفته جمبي..... وجمب محمود


فعلاً غيرت هدومي..... ونزلت رحت علي بيته.... لكن

شفت محمود طالع عنده


انا مشيت وراه..... وطلعت... لقيته فعلاً دخل عند وليد... وليد استقبله عالباب


لكن استغربت ليه وليد ساب الباب مفتوح... انا طلعت... ووقفت عالباب... واتصنت عليهم


سمعت

(( وانت ليه ما تحاولش تتكلم معاها تاني))


(( قلتلك سابت المستشفى عشان ما تشوفش وشي تاني.... انا عارف انها عمرها ما هتسامحني يا وليد))


(( انت غلطان من الاول.... كان لازم تصارحها بالحقيقة ))


(( خلاص ما عدتش تفرق.... هيه مستحيل تسامح اللي قتل ابوها))


(( بس دي كانت حادثه.... مكنش ذنبك ان ابوها يظهر قدامك فجأة ))


(( عمري ما هنسي الساعة دي ابدا..... بعد ما مصطفى قتل صفا........ جرينا عليه نبعده عنها.... هو مصدقش نفسه انه قتلها...... قلت انا.... إننا ناخدها ندفنها من غير ما حد يعرف..... وشلناها انا وعمر..... مصطفي كان جمبي..... وعمر قعد جمب جثتها ورا...... علشان لو قابلنا كمين.... نقول انها اخته... ونايمة... أو أي حاجة... بس انا كنت خايف....ان حد يكون شافنا.... أو الحكومة تقابلنا..... مستقبلنا كلنا كان هيدمر بسبب واحدة رخيصة زي دي......... كانت دماغي بتلف زي الطاحونة... وانا سايق.... وفجأه ظهر قدامنا....... كل حاجة حصلت في لحظة..... بس انا حسيت بمصطفي وهوه بيرميني من العربيه.... قبل ما تنفجر...... انا كنت تايه..... ضايع..... لا لحقت صحابي..... ولا الراجل المسكين ده....... شوف انت بقي كام واحد ضاع بسبب غبائي.... بسبب عقلي الشارد....... انا ندمان.... كان نفسي اموت معاهم.... الموت راحة.... راحه كبيره اوي يا وليد))


انا مستحملتش اسمع اكتر من كده..... وخصوصاً لما سمعت محمود بيعيط


ايوا انا اتسرعت...... كان لازم اديله فرصه يبرر بيها كذبه عليا...... بس هعمل إيه


انا نزلت من عند وليد.... و ما استنتش اسمع الباقي.... لكن لقيت رجلي...... بتاخدني مكان تاني


رحت عالمنشيه.... علي بيت محمود.... طلعت قعدت في السطح.... استنيته


مكنتش عارفه هقوله إيه.... حاولت ادور علي حجه عشان مكنش محرجه منه... لكن لقيته جه


جه قبل ما أرتب أفكاري.... أول ما شافني.... اتشل مكانه تقريباً... انا كمان فضلت بصاله


ملقتش حاجه أقولها.. أو اعملها... بصيت في الارض..... وشبكت صوابعي في بعض


لقيته فجأة جه عليا ملهوف.... وقالي

(( ساره.... انتي كويسه..... حصل معاكي حاجة تانيه ))


معرفش ليه.... بس لقتني بقوله الحقيقه


(( انا كنت عند وليد...... رحت لقيتك هناك..... وقفت وسمعت كلامكوا..... محمود انا يمكن اتسرعت في الحكم عليك....... اكيد انت مكنتش تقصد تقتل ابويا.......... انا اسفة.... بس انا كنت متلخبطة.... الصدمة كانت اقوي مني......... كان نفسي تقولي الحقيقه من الأول ))


لقيته بص في الارض... وقالي


(( حاولت...... لكن مقدرتش.... عرفتي ليه كنت بتعامل معاكي كده.... كنت ناشف معاكي.... بتعصب عليكي......... لكن يا ساره.... كنت بتعذب كل ما اشوفك قدامي...... معرفش ليه اتعلقت بيكي..... رغم اني كنت بحاول اهرب منك....... ومن عنيكي..... بس انتي..... انتي بجرأءتك.... وجمالك..... والمصايب اللي كنتي بتحطي نفسك فيها....... شدتيني اكتر ليكي....... لقتني بحلم بيكي..... هتجنن عليكي....... حتي بعد ما سبتيني..... رحت وراكي... عشان اكون دايما جمبك لو احتجتيني......... ساره.... انا عارف انه صعب....... بس انا عايزك..... عايزك في حياتي..... عايزك عشان اقدر أكمل...... ومستعد لأي عقاب منك ليا...... بس بلاش البعد.... عاقبيني... بس خليكي جمبي.... معايا...... انا الحمد لله بفضل ربنا الأول... وفضلك... وفضل وليد طبعاً....... رجعت بني آدم طبيعي.... وهقدر اكمل حياتي من غير جن ولا عفاريت.... هقدر ارجع لعيلتي.... وأهلي... وبيتي.... بس.... بس انا عايزك معايا...... مش هقدر اكمل من غيرك........ لو مش هتقبلي ترجعيلي.... انا مش عايز الدنيا دي كلها....... وهرمي نفسي قدامك دلوقتي من هنا...... ها.... قرري بسرعه..... قلتي إيه ))


انا مسحت دموعي.... ورفعت عيني ليه... وقلتله


(( علي ايه كل ده..... دا انت لو ما قولتليش اننا نرجع لبعض...... انا اللي هرميك بنفسي من هنا))


محمود ضحك بجنون....... خدني في حضنه.... ورفعني بين أيده... ودخلنا شقته


أخيراً جت اللحظه.... بس انا كنت مكسوفه اوي.... علي اساس اني ما اتمنيتش اللحظة دي من ليالي طويلة


محمود نزلني علي رجلي........ قلتله.....

((محمود....انا مكسوفه منك.... وخايفه اي حاجة تحصل.... تفرقنا تاني عن بعض.... مش هقدر اتحمل يا محمود))


محمود شدني ليه.... وحط ايده علي وسطي... وقالي


(( مش هسمح لأي حاجة تفرق بينا تاني..... وهدخل عليكي يعني هدخل..... خلاص انا تعبت.... نفسي فيكي يابنت اللذينا...... ومفيش اي حاجة هتمنعني اخدك ف حضني النهارده.......... ))


محمود نزل علي شفايفي

باسني بعنف.... كأنه بينتقم مني ولا حاجة... بس انا


كنت مبسوطه.... مبسوطة  أوي

لقيت نفسي انا كمان ببوسه.... خلاص ما هوه٥ علمني...


وبقيت محترفة.... لكن محمود عمل حاجات... أجمل من البوس بكتير.....


إيده اللي خدت طريقها علي جسمي..... خلت نار غريبة تقيد فيا.... خلتني اتعلق فيه اكتر


واشده ليا اكتر... واكتر..... وأخيراً


عشت أجمل اللحظات اللي كنت بتمنى اعيشها بين إيده.... عشت الرغبه... والمتعه... بعد


الخوف والرعب


حسيت بالحنية... والأمان

بعد الوحدة....... والحرمان


قضينا اسبوع عسل..... في عشنا الصغير.... لكن فجأة ف يوم.... طب علينا


عيلته كلها....... كنا قاعدين علي سطح اوضتي..... ومحمود نايم علي رجلي...... وانا نازله علي شفايفه...


ابوس فيها... واداعبه.... بقيت محترفه.... لأن حبيبي معلم ممتاز............ المهم....... دخلوا علينا... وشافوا المنظر


محمود اتخض منهم..... وانا مت في جلدي من الاحراج............


مش عارفه منين عرفوا أن محمود اتخلص من اللعنه اللي صابته بعد موت صحابه


المهم نزلنا... ومحمود استقبل أهله بفرحه....... إنما

انا اتضايقت لما شوفت أمه.... واخته


.... لكن اتفاجئت... لما اخته اعتذرت ليا كتييير... وشكرتني كمان


وأمه قربت مني وهي بتعيط... وكانت لسه هتعتذر.... انا سبقتها.... ومسحت دموعها


أمه حضنتني أوي... يااااه فكرتني بالغالية امي الله يرحمها......


أهله أصروا اننا نرجع نعيش معاهم.... وفعلاً رجعنا... وبقت قصتنا... انا وجاري


قصه رعب... رومانسيه..... بيتحكي عليها في المنطقه كلها..... رجع جوزي لحياته القديمه.... لكنه مرجعش ابدا


نفس الراجل القديم.... ولا انا برضو رجعت زي ما كنت.... بس


انا وهو... عشان بنحب بعض... قدرنا نكمل...... لكن الكوابيس... والأحلام المرعبه


ماكنتش بتفارقني... وحلمي اني ارجع التربه تاني ...... كان دايما ملازمني


لكن حياتي بقت احسن بكتير... بعد ما ربنا رزقني

بوليد... وجودي


وكمان وجود جاري المجنون معايا.... وجمبي.... وفي قلبي


........ تمت......

انا عارفة ان أحداث القصه كانت سريعه..... وناقصة تفاصيل كتير.... لكن انا ما حبيتش.... اكتب نفس التفاصيل اللي بتقروها في كل قصه رعب...... تفاصيل خروج الجن..... أو الرعب المبالغ فيه


الأساس عندي كان في الرومانسيه.... عشان اغير المووود شويه..... يارب تكون عجبتكم

تعليقات