القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار القصص

رواية لعنة الجن الفصل الاول للكبار فقط

 

لعنة الجن للكبار فقط فريدة احمد


حصريآ علي موقع المجد للقصص والحكايات 


الكاتبه فريده احمد فريد 


رواية لعنة الجن للكبار فقط 

#فريده_احمد_فريد

الفصل  الأول...................


صحيح.... صدق المثل اللي قال


........ لما يموت اللي ليك.... الدنيا والناس.... بتحط عليك........


وده اللي حصل معايا.... بعد موت امي الغريب.... ايوه..... أمي ماتت بطريقة غريبة


رجعت يوم من السوق.... لقتها واقعه ع الارض سايحه في دمها......


الطب الشرعي قال... إنها اتزحلقت... دماغها اتخبطت في البانيو.... ماتت


يعني كانت حادثة مش اكتر..... لكن طالما أنها حادثه... ليه امي روحها مش مرتاحه


بعد أربعين أمي.... بدأت اسمع صوتها.. كنت بكذب نفسي في الأول... واقول بتوهم


عشان وحشتني... لكن الموضوع زاد عن حده اوي... كنت بشوفها بتجري بسرعه رهيبه...... ورايا


فى مرايا الحمام..... انا جبت شيوخ كتير قروا ف البيت.... والكل نصحني اسيب البيت وأمشي


لو كانت دي هيه المشكله الوحيدة..... انا مكنتش سبت بيت امي وابويا..... لأ


المشكلة كانت ف الناس كمان..... الكل نظرته ليا اتغيرت.... بقت كلها طمع


طمع في بنت يتيمة... وحيدة.... وعندها شقو تساوي آلاف...... فكان لازم اهرب من المنطقة دي.....


كنت بخاف من نظرات الشباب ليا..... كنت بسمع أصوات تحت شباك اوضتي


عشان انا ساكنة في الأرضي..... الصراحة انا خفت على نفسي


وفعلاً.... انا عزلت... روحت المنشية.... اللي فى اسكندرية.. مش اللي فى القاهرة


كان البحر قصاد العمارة اللي سكنت فيها.... بس انا أجرت اوضه فوق سطح العمارة


عشان محدش يعرف اني بنت غنيه... أو مقتدرة بمعني أصح


بس اكتر حاجه عجبتني فى العمارة دي.... ان معظم شققها فاضية....


دي كانت حاجه غريبه بالنسبة لموقع العمارة.... بس انا كنت مبسوطة... عشان محدش هيضايقني


وخصوصاً... عشان منظر البحر اللي على مرمي البصر... كنت مرتاحهة اوي في السكن ده


وكنت فاكرة... اني.... لوحدي فى السطح

لكن..... الحلو ما بيكملش


فى ليله سودة ما يعلم بيها إلا الله...... كان فيه  فرح تحت في الشارع.....


خرجت.... ووقفت... كنت مترددة ابص... عشان العمارة عاليه اوي.... وانا بخاف من الأماكن العالية ...


كنت ببص... وارجع بسرعة.... كنت خايفة لا السور ياخدني ويقع


وفجأة.......... سمعت صوت من عز الضلمه بيقولي


(( مادام خايفة بتبصي ليه..... غوري على اوضتك... مش ناقصة قرف))


انا سمعت الكلام ده..... والرعب دب في قلبي... لفيت بسرعه.... بس..... بس لقيت راجل واقف


بيدخن سيجارة.... وبيبصلي بقرف

انا الخوف اتبخر جوايا..... وحل مكانه....... الغضب


رديت بحده... وعنف

(( انت بتكلمني انا..... انت مجنون.... ازاي تكلمني كده))


رد عليا... وهوه بيقرب مني... وعلي وشه غضب ربنا


(( انا اتكلم زي مانا عايز..... انتي فاهمه... هتطلعي السطح..... تطلعي وانا جوه..... ماتخرجيش تقرفيني انتي فاهمه..... بدل ما امشيكي من هنا))


رمي في خلقتي الكلمتين..... ودخل علي اوضه... لأ هيا شقه...... عشان محدش يتوه مني


سطح العماره كبير اوي..... هيا عماره قديمه... من العمارات الواسعه.... المعموله بضمير


ف.... فيه.... فى السطح

الاوضه بتاعتي... وليها حمام بتاعها


وفيه اوضتين داخلين علي بعض..... على نظام شقه صغيرة... وليها حمام ومطبخ


الرسم باين من بره... انا ما دخلتهاش....... المهم.... الراجل السخيف البارد ده


قالي كده..... ودخل شقته.... ورزع الباب في خلقتي

انا كنت شايطة من الغضب.....


هو ليه كلمني كده.... هو شايفني وحشة.... ده اول شاب في حياتي... يبصلي من غير ما يتغزل في جمالي


وخصوصاً اني كنت لابسه ترنج بيتي.... مثير

كنت لابساه لاني عارفه اني لوحدي في السطوح


فاستغربت أن الراجل ده كلمني كده.... ومحاولش يعاكسني...... انا


دخلت اوضتي... ورزعت الباب ورايا..... كنت هتخنق من الغضب... كنت عايزه اخرج اشتمه


بس فكرت بعقلي... وقلت لنفسي

(( خلاص يا سارة...... كبري دماغك.... كده انتي عرفتي أن فيه شاب هنا معاكي في السطح..... وشكله عايش لوحده..... خليكي بعيده عنه..... وعيشي في حالك))


فعلاً... تفكيري كان منطقي... وريحني.... حاولت أنام.. لكن....... انا سمعت حاجه غريبه


زي اللي كنت بسمعها في شقتي..... أصوات

لكنها مش من عندي... دي من شقة....... جاري الرزل


سمعت .... أصوات همس.....ناس كتير بتتكلم في صوت واحد.......

. خرجت من اوضتي.... قربت علي أوضة

جاري الغريب...... وبدأت الأصوات تعلي.... لكن...


فجأه سمعت واحده بتصرخ... وتقول بخوف

((لالالالا....... لا يا محمود لاااااااااااااا))


انا سمعت الصراخ ده... وفجأة حسيت اني هركليز ولا حاجة.... جريت أنقذ المسكينه من أيده


رزعت عليه الباب.... لكن الباب اتفتح.... وفجأه خرج الشاب ده...... كان شكله نايم


خرج وصدره عريان..... وبهدومه الداخلية... أول ما شافني... صرخ فيا


((انتي مجنونة....... ازاي تدخلي عليا كده.... انتي عايزه ايه))


انا كشرت..... ومهمنيش زعيقه فيا....... مشيت عليه... زقيته في صدره.... وصرخت فيه


((هي فين...... فين البنت اللي عماله تصرخ...... هي فين.... وبتعمل فيها إيه))


الشاب بصلي مستغرب.... وقالي بقلق


((انتي سمعتي واحده بتصرخ عندي))


((ااااااه.... ومش همشي من هنا غير لما تخرج البنت دي...... انت خاطفها ولا إيه... أنطق))


الشاب ربع أيده علي صدره........ وبصلي اوي... انا سبته.. ودخلت الاوضه جوه


فضلت انادي... وادور عليها..... لكن.... لكن الشقه كلها فاضيه...... مفيش حد فيها خالص


انا وقفت قدام الشاب ده.... كنت محرجة اوي.... بصتله.. وقلت


((مفيش حد هنا..... طب الصوت ده... كان صوت مين))


الشاب بصلي باحتقار.... وقالي

((اطلعي بره.... ودي آخر مرة هحذرك...... ابعدي عني احسن لك..... غوري علي اوضتك))


انا مقدرتش اتحرك من سخافه وقله ذوق الكائن ده.... بصتله بغضب... وقلتله


((تصدق بالله.... انت بني آدم عديم الذوق..... انا اصلاً مش عايزة اعرف إنسان بارد زيك))


لقيت ملامحه اتغيرت..... وحسيت انه هيتهور

خرجت أجري علي اوضتي


وقفلت الباب..... ورايا

قلبي كان بيدق اوي...... مش عارفة دا خوف.... ولا سرعه ادرنالين

..................


تاني يوم..... قررت انزل ادور علي شغل يناسب شهادتي...

واللي هي مجرد دبلوم....


انا فعلاً حالياً مش محتاجة للشغل.... بس مكنتش عايزه ألفت النظر ليا.... بقعدتي في البيت.......


وكمان كنت..... هتشل من الزهق.... والملل

لحسن حظي او.......... سوءه


لقيت مصنع تعبئة طالب ناس..... انا اتقدمت.. واتقبلت.... كان شغل بسيط..... ومريح الصراحة


ابتديت شغل...... كنت مبسوطة أوي... لأني حسيت بالاستقرار أخيراً....... لكن


اتصدمت أن رئيسي في الشغل كان........


يتبع

الفصل الثاني

تعليقات