القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار القصص

رواية في بيتنا عشيره من الجن للكبار فقط الفصل الثامن والتاسع

 



حصريآ علي موقع المجد للقصص والحكايات 


الكاتبه فريده احمد


  رواية في بيتنا عشيره من الجن 

#في_بيتنا_عشيره_جن

#فريده_احمد_فريد

الجزء الثامن...التاسع 


انهارت داليا ومقدرتش تقاوم دموعها.... علاء مسك وشها... وقالها بحنية 


''اول ما يبيعوا قلوب في السوق... هشتري قلب تاني.... احب بيه واحدة تانيه... بس هعمل ايه القلوب شاحة في السوق.... وقلبي اللي اتولدت بيه.... معاكي انتي... 

حضرتك سرقتيه من سنين..... يعني لو مادخلتش عليكي دلوقتي.... هنزل عالقسم... واحبس أمك... فاهمه''


ضحكت داليا.... ومسحت دموعها.... شالها علاء علي اوضتهم 


بس كأنه افتكر حاجه... قالها

''بقولك ايه يا داليا.... انا عايز اعمل حاجه... المفروض كنت عملتها من الأول '' 


''حاجه ايه دي''


خد علاء داليا.... وأتوضا

وصلى بيها ركعتين لله.... بعدها


قالها''دلوقتي انا مطمن.... تعالي... نجرب بقي''


داليا لبست نفس قميص الدوخله.... وكان جسمها بيرتجف 


دخل علاء الأوضة... مغمض عينه.... سمي بالله

فتح عينه... شافها مراته... عادي


قرب منها.... وكانت هنا مشكلتهم اللي فاتت.... لحظه القرب


داليا غمضت عينها... خايفه تسمع صراخ جوزها.... علاء رفع وشها.... وغمض عينه.... 


نزل علي شفايفها.... باسها بخوف.... فتح عينه لقاها هيه داليا


ضحك أوي....... رافعها بين إيده يدوخها.... ضحكت داليا... واتأكدت... من كلام فاتن


عاشت داليا دور المكسوفه في ليلة دخلتها... لكن علاء قالها

''وحياة امك... بعد السنين دي كلها... لسه بتتكسفي مني... بصي يابنت الناس.... انا مش هعمل فيها جنتل مان... واحايلك.... انا هدخل علي امك دلوقتي...هتعملي مكسوفه... هتعملي نسناسة... هدخل يعني هدخل.... عايز اتجوز ياناس''


ضحكت داليا من كل قلبها..... واتجاوبت مع جوزها فى قبلات الإشتياق.... والحنين.... 

************************

دينا خبطت عليا عشان اخرج اتعشي معاهم.... انا رفضت


لكنها قالتلي

''عيب يا فاتن... عندنا ضيوف... الشيخ محمد هيتعشي معانا... تعالي بس... دا بيحكي حكايات تشيب... عن ناس زينا... وغيرنا اللي كانوا ضحايا... الجن والعالم المؤذيه '' 


خرجت معاها.... وتجاهلت محمود نهائي... وانا متأكدة اني مش دماغه اصلآ 


واحنا قاعدين كلنا.... كل واحد بيحكي حاجة  شافها مرعبة

انا كنت ساكته خالص


فجأة رن تلفون بابا

''ألو... سلامو عليكو''

علاء '' مبروك يا حج.... تقدر تتعشي وتنام مبسوط''

بابا مش مصدق... رد بفرحه

''بتتكلم جد يا علاء '' 


أحمد سمع اسم علاء.... جرى خطف التلفون من ابوه 


''علاء... بجد حصل''

''حصل يا صاحبي.... واختك بقت مدام..... '' 

''عقبال اختك يابن الجزمه '' 

''ههههه''


رمي أحمد التلفون لابوه.... وجرى مسك ايد راغدا.... ومشى ناحية باب الشقه.... وقالنا وهوه ماشي


''يلا سلامو عليكم.... محدش يجيلي علي باب شقتي.... قبل شهرين تلاته '' 


ماما فضلت تدعيله.... وتدعى لداليا... إن ربنا يصلح حالهم.... ويسعدهم 

*********************

رغدا وهيه ماسكه ايد أحمد... وطالعين علي شقتهم.... قصاد شقه داليا وعلاء 


''أحمد... انا خايفة  '' 

مردش عليها

. '' أحمد بقولك.. خايفة... وانت''

''اهدي علي نفسك شويه''


وصلوا... خرج مفتاح شقته... فتحها

... قفل الباب وراه.... زق رغدا

علي باب الشقه.... وقالها


''وحياه أمك الغالية عندي.... لاعوضك السنين اللي استحملتيني فيهم.... وهتشوفي من دلوقتي '' 


''طب استنى ألبس قميص... عشان أعجبك '' 


''انتي لسه هتعجبيني... مانتي معششه في قلب امي من زمان''


مستناش ردها..... نزل علي شفايفها يبوسها بشوق..... وحرمان سنين.... رفعها بين ايدها.... دخلها

أوضة  النوم.... وقفل في وشنا الباب

***********************

حاولت انام علي سرير داليا... بس النوم رافض يعبرني 


بس كنت مطمنة علي داليا... ورغدا 

واتمنيت ليهم السعادة من قلبي... 


اتطمنت عشان شايفة حارس داليا... واقف جمبي علي سريرها.... بس


الغريب.... إن الغول كان خايف.... اه تخيل انت كدا.... اكتر شئ مفزع شفته في حياتك.... واقف جمبك خايف


بس فهمت كان خايف من إيه..... 

شفت الاوضه نورت مره واحدة... وحر..... لا دا كأنه الجحيم اتنقل هنا


قمت قعدت عالسرير.... لكن 

قلبي انقبض.... جسمي بدأ يتنفض مكانه.. 


شفت في أرضية الاوضه...... شق

كان بيكبر لحد مابقى حفره نار كبيره


خارج منها لهب.... ومع النار اللي خارجه... كان في سلاسل حديد من نار


اترمت ع حارس داليا.... شدته تسحبه للحفره.... والغول يصرخ


صرخاته.... جمدت دمي في عروقي.... صرخات ترعب.... اتسحب من السلاسل للحفره.... 


كانت السلاسل بتجره عالأرض 

وهوه يمسك في الأرض... وحوافره خربشت السجاد.... قطعته


وخربشت البلاط تحتيه.... اتسحب المارد المفزع... الغول

دخل الحفرة... واتقفلت عليه


الغول التاني جمب دينا اللي نايمه في ملكوت لوحدها.... كان بيراقب الموقف

بغضب


وبدأ تنفسه يعلى.... كان بيبصلي كأنه عايز يحرقني بنظرته 


في وسط كل دا.... انا مش عارفة استوعب.... اللي حصل دا كان بجد


لو كنت شوفته في فيلم رعب... كنت قولت... 

''ايه الفيلم الحمضان دا... والمؤلف الحمار اللي كتبه... والمخرج المتخلف اللي أخرجه.... هما المخلوقات دي... بتخاف من حاجة.... ولا أساساً بيحصل لهم حاجة''


بصراحة دا كان هيبقى رأيي.... لكن دا حصل.... قدامي... 


كنت عايزة اتأكد... جريت علي اوضه أحمد وعلى..... لقيت فعلآ 

الغول اختفى من جمب سرير أحمد.... ومكان الأرض 


السجاةه محروقة... ومكان جر الغول السجادة مقطعة.... والبلاط متخربش لدرجه انه اتكسر... من حوافر الغول


خرجت وانا ضربات قلبي... مش قادره اسيطر عليها


رميت نفسي علي أقرب كرسي.... والبيت كله نايم في هدوء 


لكن عدت جمب رجلي..... الجنية اللي بتظهر لمحمود..... كانت ماشيه علي ايدها

ورجلها..... زي الكلاب


كأنها مش شايفاني.... ماشيه تشم في الهوا..... وفجأة.... جريت علي اوضه محمود


بنفس الوضعية.... زي الكلاب 

بس انا دخلت... ملقتهاش... شفت الغول رجع تاني يقف جمب سرير محمود


وقفت ابصله.... لكن فجآه... صراخ ملي البيت كله...... جاي من اوضه البنات


محمود قام اتفزع.... لقاني واقفة قدامه.... بس.... شافه.... شاف الغول جمب سريره 


انا حسيت ان قلب محمود هيقف.... بحركة ذكيه مني

شلت الملايه اللي محمود متغطي بيها


ورميتها عالغول... شديت محمود... وقلتله

''دينا''


قام يجري معايا... بصيت عالغول.... لقيت الملايه اتحرقت.... مش نار مسكت فيها.... لالا


كأنك حطيت مكوة سخنه نار عالملايه.... اتحرق الجزء اللي غطى الغول...... 


جريت ورا محمود علي اوضه أخته... والبيت كله صحي.... ودينا بتصرخ 

''ألحقوووووووووووووني''


على ومحمود.... حاولوا يكسروا الباب... لكنه ما اتكسرش.... محمود خرج يجري... من الشقه


نطلها من البلكونه... على جرى يساعده.... لكن شيش البلكونه... كأنه بوابه خرسانية 


انا زقيت بابا... وماما

وجريت لورا.... واندفعت بكل قوتي للباب.... لكنه اتفتح معايا بسهولة.... 


لكن المنظر جوه كان يقطع القلوب

دينا نصها تحت السرير.... والنص التاني بره


خصلات شعرها متقطعه ومرميه في الاوضه.... جلابية  النوم بتاعتها متقطعه عليها...... 


خرابيش على وشها... وعلي جسمها اللي باين من الجلابية 


شدناها انا وبابا.... لقينا حرق ايدين ع رجلها من تحت 

كأنها كانت بتتسحب تحت السرير... 


اترمت في حضن ماما... وفضلت تعيط بجنون.... 

دخل محمود وعلى.... الأوضة


لكنهم... دارو وشهم علي طول... من جسم اختهم اللي نصه باين.... محمود وهوه مداري عينه


شد ملايه السرير... غطى اخته.... خدها من حضن امها.... وحضنها... وكان بيعيط 


انا قلبي وجعني اوي لما شوفت دموعه.. 

قالها وهي في حضنه 


''حقك عليا.... انا اسف.... انا السبب في كل اللي انتوا كلكم فيه.... ياريتهم ياخدوني انا يعذبوني... ولا انكم تشوفوا المرار دا''


أمه بكت علي كلامه.... ابوه مسك إيده يوقفه علي رجله 

بس الغريب لقيت محمود بيبصلي 

مفهمتش نظرته


لكن رحت علي دينا.... وقفتها علي رجلها وهزيتها بقوة وقولتلها


''ايه اللي انتي فيه دا..... انتي خايفه منهم ليه..... قوي قلبك يا دينا.... فكرك لو داليا ضعفت زيك كدا.... كانت هتبقى مع جوزها دلوقتي '' 


لكن بابا صرخ فجأه وقال

''ولادي.... هاتلي التلفون ياعلي''


مسك التلفون.... اتصل بأحمد مايردش... يتصل بداليا.. متردش... محمود قال لابوه 


''يابا زمانهم نايمين..... دا الفجر ع أدان '' 

لكن بابا فضل يزعق ويقول لولاده 

''انزلوا اطمنوا علي اخواتكم... وإلا هنزل انا''

''يابا... يابا '' 


مفيش فايدة... بابا قلقان وخايف... لكن انا سبت دينا... ورحت مسكت ايده


''بابا.... ولادك في امان متخافش '' 

قالي''وانتي تعرفي منين.. ان محصلهومش حاجه وحشه لاقدر الله''


''عشان شوفت بعيني''


الكل برقلي 

ماما قالتلي''شوفتي إيه '' 


حكيت ليهم باختصار علي كل اللي حصل قبل ما اخرج من الأوضة... وكملت 


''دا كان متوقع يحصل.... هما مش هيسملوا بسهوله.... بيرعبونا عشان نضعف.... هما الجن كدا.... دايما يلاعبوا الإنسان في النقطه دي.... الخوف.... اومال انا عايشة لحد دلوقتي ازاي.... لو ضعفت قدامهم... أو خوفت منهم.... كنت اتسحبت لتحت زي الغول '' 


ردت دينا بخوف 

''يعني انا فيه غول بيقف علي سريري ''


انا خوفت عليها.... ف اضطريت اكذب

''لا.... دا بيجي للمتجوزين بس' '


محمود ايد كلامي... وقال إنه شافه النهارده لأول مرة 


اليوم دا معداش علي خير ابدا... بابا خد محمود.... وعلي

ونزلوا يصلوا الفجر 




*****ف بيتنا

عشيرة جن*****

الفصل التاسع............... 


اليوم دا معداش علي خير ابدا... بابا خد محمود.... وعلي

ونزلوا يصلوا الفجر حاضر... 


انا وماما ودينا.... شلنا السجاد المحروق... المقطع


رجع بابا والشباب.... 

محدش فينا عرف ينام تاني.... 

ماما قالت لعلي


''روح يبني هاتلنا فطار.... هتفضلوا قاعدين كدا '' 


فطرنا.... ودخلت اعمل الشاي.... بس

اتفاجئت... بمحمود داخل ورايا المطبخ... اديته ضهري... 


قالي''انتي كنتي بتعملي ايه في اوضتي''

لفيت بصيتله بغضب... وقلت

''ولا حاجه... لقيت شبح سحر... داخلك الاوضه '' 


سكت محمود شويه وقالي

''وانتي دخلتي وراها ليه.... خايفة عليا''


انا معرفتش ارد عليه..... مكنتش عايزه اتكلم معاه اصلآ... بس قلتله


''انت ناسي انك اتجوزتني عشان كدا... وبعدين.. انا من يوم ما دخلت البيت دا.... وانا كل ليلة... بقوم الف علي أوضكم..... عشان اطمن علب كل واحد... وواحدة فيكم.... ف انا اسفه لو ضايقتك... اني دخلت اوضتك... مش هتتكرر تاني '' 


سيبته ومشيت من جمبه عشان اخرج من المطبخ.... مابقتش قادرة أواجه اكتر من كده 


لكنه مسك دراعي وانا خارجة.... لفيت بعصبيه... وشديت ايدي منه بالقوة 

وقلتله بغضب


''انت عايز مني ايه''

''فاتن... انتي اللي غلطانة.... انتي ضايقتيني لما خدتي التليفون من أيدي.''


''ضايقتك.... والله.... محمود انت عايرتني... اني يتيمه... اني وحيدة في الدنيا... حسستني اني رخيصة أوي... ليه قريبتك دي أشرف مني.... علي اساس انك دخلت عليا لقيتني معيوبة.... محمود.... انا عمري ما هسامحك ابدا.... وبتقول للشيخ أن مصيرك انت وأهلك واقف عليا انا ازاي.... هه.. وانت وأهلك مافكرتوش... انا بشوف ايه.... انا بعاني ازاي.... انا بعد ما اخلصكم من الجن.... محدش فيكم فكر انا مصيري معاهم هيكون ايه.... فكرك هيسبوني في حالي... اخواتك رجعوا بيوتهم.... والتانيين هيتجوزو.... وحضرتك... هتتجوز بنت الناس اللي تشرفك... وهترميني انا في الشارع.... خايف على مصيركم اوي... لا ما تقلقش.... انا لو هضحي بنفسي... مش هسيب حد فيكم... يتأذى '' 


دموعي غلبتني ونزلت بجنون علي خدي... مشيت من قدامه.... مسك ايدي... شدتها منه.. ومشيت علي أوضة البنات 

*************

فضلت اعيط لحد ما روحت في النوم... صحيت علي واحدة الضهر.... 

... 

كملنا توضيب البيت انا وماما ودينا... وماما طلبت مني اخرج اجيب طلبات البيت....... 


وصلت لآخر الشارع.... لكن لقيت شابين.... وقفوا في طريقي

واحد فيهم قال


''وربنا لو كنت اعرف انك فرس جامد اوي كدا.... ما كنت حليتك '' 

رد التاني''ما تسيبك من عيلة العفاريت دي... وتيجي '' 


ولقيته ماسك في إيده (مطوه) 

ومداريها في إيده.... وبيشاورلي بيها 

أمشي ادامهم 


انا جه في دماغي وقتها

كل الأخبار اللي سمعتها في حياتي... عن بنات اتخطفوا.... واغتصبوا.. واتقتلوا 


كنت خايفه اوي مش هكدب.... اه بحارب الجن.... لكن شياطين الإنس مرعبين اكتر... دلوقتي 


مكنتش عارفه انطق... لكن الشاب الطويل فيهم.... زقني عالتوكتوك اللي كان جمبي.... الظاهر انه بتاعه


عشان صاحبه... قاله

''اركب انت''

مسك الشاب الطويل ايدي.... لكن


لأول مرة في حياتي.... يكون حظي حلو..... على كان في المنطقه 


شاف المنظر.... جه يجري عليا

مسك الشاب الطويل.... لوي دراعه اللي كان ماسكني.... شكله كسرهوله 


صاحبه طلع مطوته... على ضربه في وشه... وخد منه المطوة... عوره في خده.... جرح كبير


اتلم الناس.... وفضوا المشكلة 

على شدني من أيدي... دخلنا البيت... أحمد سمع أن على بيتخانق 


نزل يجري... هو وعلاء 

الناس قالوله... إن على في البيت


كنت انا واقفة بعيط.. وماما بتهدي فيا

دخل أحمد وعلاء 


أحمد '' في ايه يا على... بتتخانق مع مين''

علاء (علاء ظابط بوليس بالمناسبة) 

''اتخانقت مع مين يابني ما تنطق''

علي''خلاص الحوار خلص''

احمد''ايوه قولي كنت بتتخانق مع مين''

على ''ولاد****ايمن بكا وحوده.... ضايقوا فاتن... وثبتوها بالمطوة....''


الأم بقلق''والنبي يا ولاد خلاص... لمحمود يرجع علي غفله ويعرف... يالهوووووي هيعمل مصيبة''


للحظ المنيل... محمود سمع الحوار كله... دخل وعينه مبرقه.... مسك ايدي... الكل تنح لما شاف محمود


محمود قالي... بلهجة رعبتني انا شخصياً 

''مين دول اللي ثبتوكي وانتي ماشية''

احمد''اخوك لحقها.... دول الواد بكا الحلاق.... وحوده ريشة.... '' 


الأم '' بس اخوك يابني مسكتش... ضربهم وجاب مراتك اهيه قدامك سليمة '' 


محمود كأنه في عالم تاني... بصلي وقالي... 

''عملولك إيه.... انطقي '' 

قالها بصريخ في وشي.... خلاني اترعبت منه..... 


حكيتله علي كل اللي حصل 

رمي ايدي ومشى ناحية الباب.... أمه بتندهه... ولا هو هنا


اخواته وعلاء خرجوا وراه.... جريت أمه كمان.... وانا خرجت معاها


راح علي دكان.... بكا.... مسك كرسي من القهوة.... وبعزم ما فيه رماه علي ازاز المحل 


اتخض كل اللي في المحل... بكا مش موجود... راح يجبس إيده 


محمود... دخل المحل.... الصبي اللي شغال مع بكا... خرج يجري.... محمود كسر كل اللي قدامه


المرايات... الإزاز.... الكراسي 

كل حاجه في المحل.... ظهر حودة صاحب بكا


أحمد مسكه في الشارع.. لسه هيضربه 

محمود مسكه من إيده.... ونزل فيه ضرب.... 


حوده وشه كله دم..... الناس حاشته بالعافيه.... محمود ساب بكا.... وجرى عالتوكتوك بتاعه


رفعه... قلبه في الشارع 

قطع خرطوم البنزين..... وغرق التوكتوك.... وولع فيه قدام الناس


الناس اترجته بلاش... كان بيضرب كل اللي يقف في طريقه.... 


محمود جرى علي شقه بكا... خد جركن جاز من الورشه اللي جمب بيته.... ودخل يولع في الشقه باللي فيها


أمه صرخت.... والناس اتلمت عليه تمنعه.... واخواته أخيراً اتدخلوا 


لكن محدش قدر عليه... كان بيضرب حتى اخواته... وعلاء جوز اخته


لكن ظهر ابوه اخيرا... وهو اللي لم الليلة.... وقال لأم... بكا.... 


''قولي لابنك لو دخل المنطقة... مش هيخرج منها علي رجله.... واللي حصل مع مرات ابني... مش هيعدي بالساهل '' 


محمود دخل البيت... وكان زي النمر الجعان.... رايح جاي في الصاله الكبيرة... والكل بيحاول يهديه... لكنه صرخ فيهم


''مش هسكت غير لما اقطع إيده... اللي اتمدت علي مراتي''

الام''يابني وحد الله... خلاص كفايه اللي عملته فيهم '' 

احمد''خلاص يا محمود... لو رجله عتبت هنا.... هنكسرهاله '' 

علاء '' انا هعرف اجيبه يا محمود.... وحوده....انا بعتله امين من القسم... رماه في الحجز.... ولسه ليه واجب مني.... بس انت اهدي دلوقتي... بدل ما ترتكب جنايه''


محمود '' انا هتجنن يا علاء... بتقولك كانوا هيدخلوها المحروق التوكتوك... يعني كانوا هياخدوا مراتي.... دا انا... طب والله ما هسكت '' 


جرى محمود علي بره.... لكن اخواته كتفوه... كانوا خايفين عليه.... انا مشيت ناحيته بخوف


وهما في حوش البيت.... قلتله

''خلاص يا محمود لو سمحت.... الناس هتفتكر انكم بلطجية... عشان انتم عيلة كبيره... هتفتروا عالناس... علاء خلاص هيقبض عليه.... وانا هقدم محضر رسمي فيهم.... ممكن بقى نشوف دنيتنا احنا... وسيبك منهم دلوقتي.... ليهم روقه بعدين... بس دلوقتي خلينا نشوف هنعمل ايه '' 


أحمد '' هنعمل ايه ف ايه''

الاب''تعالوا... تعالوا ندخل جوه... وانا احكيلكم '' 


محمود هدى نسبياً.... لما قعدت جمبه عالكنبه... لكنه بصلي... وبرق... هزيت راسي مش فاهمه.... شاورلي ع شعري


كان حجابي وقع.... لميت نفسي بسرعه... لقيت محمود بيقولي

''قومي اعمليلي... قهوه''


الكل طلب زيه.... دخلت المطبخ... بس كنت مبسوطة أوي.... مش عشان جوزي مفتري... شويه


لكن عشان دي اول مرة حد يدافع عني... مش جوزي بس اللي اتحمق عشاني... لا 


اخواته... ومامته.. وباباه 

حسيت اني وسط عيلتي... الناس دي فعلاً تستحق تضحيتي عشانهم


بس برضو.. مش هكلم محمود... هو فاكر انه عشان اتخانق... ودمر نص الشارع عشاني... يبقي هسامحه 


لالالا.... انا مش ضعيفة عشان اسامحه بسهولة كدا

............................. يتبع

الفصل العاشر والحادي عشر 

تعليقات