القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار القصص

رواية في بيتنا عشيره من الجن للكبار فقط الفصل السادس والسابع

في بيتنا عشيره من الجن للكبار فقط فريدة احمد


حصريآ علي موقع المجد للقصص والحكايات 


الكاتبه فريده احمد فريد

 رواية في بيتنا عشيره من الجن للكبار فقط 🔞🔞🔞🔞🔞

 #في_بيتنا_عشيرة_جن

#فريده_احمد_فريد

الفصل السادس والسابع 

قام من مكانه.... وراح ناحية الكنبة.... انا بصيتله برعب... خفت يضربني.... لقيته


نزل عليا وقال بهمس 

''انا هعرفك... انا غريب إزاي '' 


رفعني بين إيده... وانا مستسلمة تماماً مشي بيا ناحية السرير 


وقفني علي رجلي.... قلتله

''هتعمل إيه.... '' 

''هتشوفي '' 

محمود مسكني من شعري..... ونزل علي شفايفي.... انا مكنتش فاهمه بيعمل إيه...... لكن لقيت نفسي بتجاوب معاه


فضلنا عالوضع دا كتير.... وانا مش عايزاه يبعد عني.... لكنه رفعني عالسرير


وبدأ يقلعني هدومي..... انا خفت

مسكت إيده... وقلتله بخوف...... 

''هتعمل إيه... '' 


ضحك بصوت عالي... وقالي

''انتي ما تعرفيش.... انك حلالي..... وان دا اللي بيحصل بين المتجوزين '' 


هزيت رأسي '' لأ '' 


بصلي بجدية وقالي

''لا اعرفي بقى.... جسمك دا كله حلالي... ملكي انا وبس.... من حقي انا وبس... فاهمة.... انا دلوقتي هدخل عليكي.... بمعنى همتلك جسمك.... ماتخافيش... في الأول هيبقى صعب عليكي.... بس بعد كدا... انتي اللي هتطلبي مني دا.... بصي يا فاتن.... لو لسه خايفة.... غمضي عينك''


غمضت عيني... لقيته بيخلع هدومي... كلها.... كنت محرجة.... بس لقيت نفسي سعيدة.... سعيدة أوي 


محمود إيده سرحت على جسمي... كنت بترعش في الأول 

لكن لقيتني حبيت الشعور دا.... ومش عايزاه يبعد عني.... لكن

... 


.... 

لقيته واقف هناك...... الغول. 

بيبص علينا بغضب... انا خوفت محمود يشوفه.... ويبعد عني


بصيت للغول بغضب.... اختفى 

وانا كمان اختفيت في عالم تاني... عالم كله سحر... ورغبة 


واتمنيت الليل يطول.... ومحمود يفضل واخدني في حضنه.... لكن الليل ليه آخر 

*********

بصيت للدنيا بشكل تاني.... كنت صاحية سعيدة جداً 

محمود فضل نايم كتير


أمه طلبت من دينا تصحيه.... زعلت اوي... كنت عايزة انا اللي اصحيه... بس


محمود صحي.... فطر راح شغله . من غير ما يكلمني .... ولا كأن حاجة حصلت بينا امبارح 


حزنت الصراحة.... وافتكرت للحظة أني كنت بحلم.... استنيت رجوعه بفارغ الصبر 


برضو رجع... أكلنا.. وخرج لأصحابه... وانا.. ولا الهوا... ولا كأني هنا أصلا 


زهقت... دخلت اوضتي حاولت أنام... قبل ما يدخل هو... 


بعدها بشويه... دخل محمود 

لاقاني نايمه ع الكنبه.... نادي عليا


''فاتن.... بت يا فاتن '' 


قمت بصيتله... وقلتله

''نعم.. '' 

''ايه اللي منيمك هناك.... '' 

''اومال هنام فين''

''وحياة امك... هتنامي هنا جمبي... تعالي''


قمت قربت منه... قالي 

''ايه مش عايزة تنامي جمبي''

''لأ... عايزة''

''مش عايزة اعمل اللي عملته امبارح '' 

هزيت رأسي بحرج.... علامة اااه


لكنه رفع رأسي وبص في عيني.. وقالي

''قولي آه عايزاك '' 

حسيت باحراج... نزلت رأسي في الأرض وقلت

''آه عايزاك''

''مش سامع... قوليها بصوت عالي '' 

بصيت ف عينه وقلتله

''ااااااااااااه عايزاك '' 


ضحك وقالي

''عايزة ايه بقي''


ضحكت واترميت في حضنه.... باسني في رقبتي... وحضني اوي... اد ايه صدره قوي... وفيه حنية غريبة


مش عارفة  ليه جه في دماغي اللحظة دي... اني عمري ما حد حضني.... كل ما افتكر ابويا... كنت بفتكر 


انه بيتخاتق مع امي... وامي وهي بتضربني... عمرها ما طبطبت عليا... عمرها ما مسحت دمعتي


الذكريات دي... خلتني اعيط 

محمود مسك وشي... وكان مخضوض... قالي

''انتي بتعيطي ليه... مش عايزاني ألمسك '' 

هزيت راسي '' لأ '' 

''طب بتعيطي ليه '' 

''عمري ما حد حبني... عمر ما حد عازني في حياته.... انا شفت في حضنك حنيه..... عمري ما حسيتها ابدا... عمر ما حد مسح دمعتي يا محمود.... محمود والنبي..... خليني في حضنك علي طول''


محمود باسني فجأة... بوسه قوية... عنيفة... وبعد وشي شوية... مسح دموعي.... وباسني من عيني... وقالي

''هتفضلي في حضني دايما... تعالي اوريكي الحنية الصح''


شالني رماني عالسرير.... ونزل فيا بوس... في وشي... وفي صدري.... وفي بطني..... 


وانا اضحك بجنون..... لكنه وقف فجآه وقالي بجديه

''خلاص... خلصنا هزار.... ندخل في الجد شوية '' 


وفعلاً محمود دخلني عالمنا الخاص... عالم كله رغبه.... وأحاسيس ممتعة... وشوق بيدخل القلب يملاه حنية غريبة


****************


عدت عليا أيام في حضن محمود... شفت فيها السعادة... زي ماقال الكتاب


لكن... دوام الحال من المحال... 

في ليله سودة 

سمعت محمود كان بيتكلم في التلفون... وقفت لما سمعته بيقول


''يابت دا انتي قمر... يخرب بيت جمالك..... والمصحف انتي فرس''


مقدرتش اتحمل اكتر من كدا.... سامعة جوزي بيخوني قدام عيني.. 


جريت عليه مسكت التلفون من إيده.. وقلتلها 

''يا زبالة يابنت الكلب.... دا راجل متجوز.... ابعدي عنه... ابعدي عننا''


لكن فجأة... قلم نزل على وشي... وقعت عالأرض..... صرخت


كل العيلة اتجمعت علي صراخي... وزعيق محمود... لما قالي


''يابنت ستين كلب.... دا مفيش ازبل من أمك... اللي بتشتميها دي أشرف من أهلك.... يابنت *******''


اخوه جرى عليه يكتم سبه فيا.... 

زق أخوه.... ونزل عليا يضربني.. ويقولي 

''دي أشرف منك يا زباله.... انتي واحدة جايالنا من الشارع... مانعرفش جاية من أنهى مصيبو.... اللي نسيتي نفسك وغلطي فيها دي... بنت ناس محترمه... مش زي اهلك يا بنت******''


انا ما اتحملتش اكتر من كده... وقمت جريت على اوضه البنات.... 


فضلت اعيط طول الليل... اخواته جم يهدوا فيا..... وقالتلي داليا


''يافاتن... انتي اتسرعتي... دي تبقي بنت خالتي و اختنا في الرضاعة 

بس هي وحشه شويه.... كلمت محمود عشان هو أقرب واحد ليها.... هما صحاب من زمان.... كان بيديها ثقه في نفسها... عشان فيه عريس جايلها بكره.... وخافت انها ماتعجبهوش..... بس يا فاتن... والله هما واحنا كلنا اخوات '' 


لكن كلام داليا ما خلانيش أبطل عياط 

حتى لو كانت قريبته... اللي في مقام اخته


دا يخليه يعايرني.... محمود عايرني... ذلني.... 

مقدرتش اقاوم رغبتي في البكا.... والنواح على حظي


مانمتش طول الليل.... بس بعد نص الليل.... ظهروا تاني.... الغيلان .... انا قلت لنفسي.. 

وهما قدامي


''وانا ايه جابرني علي كدا.... انا همشي.... بكرا هلم هدومي... واهرب من هنا... مستحيل اعيش معاهم بعد كده '' 


ودخلت ف نوبه بكا جديده.... والبنات كانوا ناموا.. وافتكروا اني نمت... كنت عامله نايمه 


جمب داليا..... والغول واقف جمبها... لكن انا قمت قلتله بغضب

''امشي من هنا.... '' 

وشاورت للتاني بغضب أكبر 

''امشي... يلا''

الغيلان بصتلي بغضب.... وبدأت ترجع

لكن..... انا لفت نظري حاجه.... رعبتني 

رعب حقيقي


................. يتبع


****في بيتنا 

عشيرة جن ****

الفصل السابع 


في اوضه البنات... المرايا قدام السرير علي طول.... انا لما وقفت... 


كنت في مواجهة المرايا.... الغيلان كانوا بيبعدوا عن البنات ببطء شديد 


ويرجعوا لورا.... بس انا عيني لمحت المرايا.... اتشليت مكاني.... انا كنت فاكرة الغول مرعب


بس عرفت هما بيخافوا مني ليه.... شفت واقف جمبي في انعكاسي 

.... 

... 

شئ ضخم.... مليان شعر أسود...... عيونه صفرا... طوليه... زي الأفاعي والتعابين 

.... 

حسيت شعر جسمي كله وقف من الرعب..... لكن الشئ... أو الكائن دا


لما لاحظ اني شايفاه.... فجآه اتحول للشاب الوسيم اللي جالي في حلمي


انا فقدت وعيي لأول مرة ف حياتي 

صحيت الصبح..... وحزن الدنيـا كله في عيني.... وقلبي


رفضت اخرج آكل... خرج محمود للشغل مع ابوه... واخواته 


خرجت... دخلت اوضتي... لميت كل حاجتي... واستنيت الفرصة عشان أهرب.... 


أهرب بقلب مكسور.... ونفس مجروحة... وجسمي اللي مليان ذكرياته.... حتى اسمه مش عايزة أقوله 


رجعوا كلهم بدري النهاردة.... بس ماكانوش لوحدهم... كان معاهم


راجل كبير شويه.... شكله مريح للنفس 

دخل ولف في البيت.... عرفتني عليه ام محمود


قالتلي انه الشيخ.... وجاي يطمن علينا

اتكلم الأب... قال للشيخ


''ما تقولي يا شيخ محمد... فيه ايه... قلقتني '' 


رد عليه الشيخ.. وعينه لسه بتلف ف المكان

''فين مرات ابنك''


شاور عليا بابا (زي ما قالي.. اقوله بابا) 

وقال

''اهيه... تعالي يا فاتن '' 


قربت منه.... الشيخ حط إيده ع رأسي... طبطب على راسي وقال


''لازم تقلقوا.... في غضب كبير مالي المكان.... حاسس بقوه عظيمة هنا.... '' 


الأم والبنات خافوا.... والشباب قلقوا 

لكن الشيخ شاورلي... وقالي بخوف 


''اسمعي يا فاتن يا بنتي.... وجودك هنا فيع خطر كبير علي حياتك... اوعي تخافي لحظه... وإلا هينسفوكي... فاهمه.... هيدمروكي... بس لو حسستيهم انك خايفه..... واوعي... فاهمة اوعي تسيبى العيله دي دلوقتي ابدا..... مجرد خروجك من هنا..... هيولعوا كلهم.... الجن مش هيسمحوا ليهم يخرجوا أحياء ابدا... '' 


انا جسمي اتهز بعنف..... وكلام الشيخ صدمني.... لكن مش زي صدمة كلام محمود لما كلم الشيخ وقاله بعصبيه 


''انت بتقول ايه يا شيخ محمد.... يعني انا وعيلتي حياتنا واقفه عليها... ازاي يعني... يعني لو ماتت ولا غارت فى داهيه.... هنتحرق احنا.... '' 


الشيخ غضب جدا من كلام محمود... ورد عليه بنفس الغضب


''يا محمود ايه اللي بتقوله علي مراتك ده.... انت مش عارف قيمتها ايه.... دي جدها كان ساحر..... من السحرة النادرة اللي بيعالجوا الناس.... بالسحر.... والقرآن 


وقرينها من أقوى عشائر الجن... غير جن حارس ليها... جدها مسخره لحمايتها 


لكن قرينها اللي بيخوف العشيرة.... وماتخافش علي عيلتك ولا علي نفسك يا محمود.... 


لو مراتك ماتت.... قرينها مش هيسبكم... القرين بيعيش في المكان اللي مات صاحبه فيه سنين... يعني انتوا في أمان... لو البنت دي جرالها حاجه... لاسمح الله''


في وسط كل دا.... انا قلبي كان بيتعصر عصر... و سكينة حامية بتقطع فيه


كلام الشيخ عن جدي الساحر.... اللي اول مرة أسمعه و

كلام محمود.... دمرني.. 



عمري ما هسامحه في حياتي

لعنت حظي اللي رماني في طريق العيلة دي...... 


أحمد اتكلم بحرج شوية 

''يعني يا شيخ محمد... احنا... انا مش هعرف... ارجع بيتي وارجع مراتي علي ذمتي.... هفضل كدا لحد أمتي '' 


الشيخ استغرب من كلام أحمد وقاله

''ليه يا احمد انت ما رجعتش مراتك... ورجعت بيتك ليه''


اتكلم أحمد بأمل كبير

''يعني لو رجعت مراتي.... مش هتشوفني.... كائن مرعب تاني''


قال الشيخ 

''لا يابني... اتكل علي الله هات مراتك.... وتعالى..... طول ما فاتن هنا.... محدش فيهم هيقدر يروحلك بيتك....... يلا يابني.... وانا هتصلك بمأذون صاحبي يجي حالا '' 


أحمد ما صدقش نفسه.... جرى عليا.... وباسني من خدي

محمود بص لاخوه بغضب وقاله

''ايه يا احمد... انت الفرحه كلت عقلك... هي هربت منك ولا ايه''


أحمد شتم اخوه بضحك.... وخرج يجري..... 

لقيت محمود بيبصلي بغضب.... 

سيبتهم يتكلموا ودخلت اوضه البنات


ودخلت في نوبه جديدة من البكا... يعني ايه اتحكم عليا...أفضل في ذل محمود..... وكلامه القاسي..... عشان ما اظلمش عيلة بحالها.... 


داليا دخلت.... قعدت جمبي عالأرض... وعيطت هي كمان


نسيت حزني للحظة... وقولتها 

''انتي بتعيطي ليه انتي التانية '' 

''نفسي كلام الشيخ... يطلع صح.... واقدر ارجع لجوزي.... فاتن انا تميت 27سنه.....نفسي ارجع لعلاء.... ونعيش انا وهو زي اي اتنين متجوزين.... نفسي أخلف وابقى ام.... انا واخواتي.... كلنا كبرنا في السن.... اللي قدنا... عنده عيل... واتنين.. وتلاته.... عارفه حسرة بابا وماما علينا عاملة ازاي... '' 


عيطت داليا بحرقه.... خلتني اعيط عليها ...خدتها في حضني... وقلتلها 


''داليا... تقدري تروحي مع جوزك... ويدخل عليكي... وتخلفي '' 


بصتلي... وقالت وهي بتضحك... وبتمسح دموعها


''ايه بقيتي منجمه كمان ولا ايه '' 


''لا بس انا..... '' 


باب الشقه خبط.... داليا قالتلي

''تعالى نشوف رغدا ..... هيه كمان... حالها من حالي''


قومنا خرجنا.... كان الكل متجمع في الصاله الكبيرة 


وصل صديق الشيخ.... المأذون صلاح

.... وجه وراه علي طول.... 


أحمد ورغدا.... وعلاء 

داليا راحت وقفت جمب جوزها علاء... ومسكت إيده 


قعد أحمد.... جمب المأذون ... ورغدا علي شمال المأذون 


لسه الشيخ صلاح بيفتح دفاتره... قالت رغدا برعب للشيخ محمد 

''انت متأكد يا شيخنا.... إن مفيش حاجة هتحصل '' 


أحمد بصلها بحزن.... قال الشيخ محمد 

''اه يا بنتي متأكد '' 

رد أحمد 

''لأ صح عندك حق.... انا مش هكتب يا شيخ... انا اسف علي تعبك '' 


بصت رغدا وقامت ركعت علي رجل أحمد... وقالتله وهي بتعيط 


''لالالا... انا مش قصدي وربنا.... انا اسفه يا احمد.... '' 


''لا يا راغدا... انتي عندك حق... '' 


''لا والنبي... يا ماما كلمي ابنك''


لكن أحمد مسك ايدها وقالها

''يا راغدا... انا مش هكتب عليكي دلوقتي بس.. (بص لعلاء وكمل) 

علاء انت اللي هتاخد مراتك الأول وتجرب..... علاء انت راجل... وهتستحمل لو الحكاية مانفعتش... لكن انا مش هخلي مراتي تنزل الشارع بقميص النوم تاني''


علاء '' عندك حق.... خلاص انا هاخد داليا... ونرجع بيتنا... وربنا يستر بقي''


لكن راغدا مسكت ايد أحمد... وصرخت فيه... ودموعها نازله


''برضو هترجعني... ودلوقتي.... نفع ما نفعش... هترجعني... وإلا والله العظيم يا أحمد.. هطلع ارمي نفسي من سطح العماره... دلوقتي '' 


أحمد ضحك... ومسح دموع راغدا... وقال للشيخ 

''خلاص يا شيخ صلاح.... اكتب لنا.... رجعلي المصيبة دي علي زمتي... لأحسن دي مجنونه... وتعملها '' 


باس أحمد رأس راغدا قدامنا كلنا.... تخيلوا انا حالتي.... عاملة ازاي


كتب المأذون كتابهم.... وعلاء قال لداليا.. 

''يلا بينا''


داليا بصت لجوزها برعب... وهزت رأسها.... قربت مني همستلي 


''انتي متأكدة... إنه مش هيظهر ف بيتي تاني.... انا مش هتحمل... يتكرر اللي حصل تاني''


مسحت دمعتها..... وقلتلها

''ماتخافيش.... انا مش هقولك كدا غير لما اكون متأكدة '' 


حضنتني أوي.... وسلمت عالكل

ومشيت مع جوزها.... انا جبت يقيني منين؟؟؟؟؟؟ 


لأنه كان واقف جوا الاوضه... بيبصلي بغضب.... كنت انا بصاله.... بيأس 


سيبتهم كلهم... ودخلت اوضه البنات.... عندي شعور فظيع بالشفقه على نفسي


دخلت الاوضه للغول.... كان بيبعد كل ما انا أقرب 


دخلت قفلت الباب ورايا... وقعدت في الأرض..... كلمت الغول... قلتله


''عارف... انا مش فاهمه ليه مش بخاف منك..... طول عمري بترعب من خيالي.... ليه انا مش زي الناس الطبيعية..... اتفزع لما اشوفكم... وقلبي يوقف.... ليه يا غول... ولا يا جن انت... ليه''


رفعت عيني.... لقيته اختفى... 

كنت فاكره... إنه هيجي يقعد جمبي.... يواسيني.... يقولي مثلاً 


''متزعليش.... مش لوحدك اللي بتتعاملي معانا.... '' 


شفتوا درجه اليأس... وصلتني لأيه.... طلعت علي سرير داليا.... ونمت من كتر البكا

****************

في بيت داليا.... ف نفس الشارع 

داليا''انا خايفه... وانت يا علاء '' 


علاء '' وحياه أمك... دا انا ماسك نفسي بالعافيه.... اسكتي.... يلا بقى... خليني اشوف.... هنول الجايزه بعد صبر سنين.... ولا هتنيل علي عيني.... ارجع اشوف كوابيس تاني''


داليا نزلت دموعها

''انا قلتلك يا علاء.... قلتلك مليون مره... طلقني.... طلقني وعيش حياتك... ايه يجبرك أنك تعيش تستنى واحده... اتحكم عليها.... بالرعب طول عمرها.... ليه ما اتجوزتش... وخلفت زي كل الرجاله.... ليه''


انهارت داليا ومقدرتش تقاوم دموعها.... علاء مسك وشها... وقالها بحنية

الفصل الثامن والتاسع

تعليقات